عمر كان جالس في المجلس و سرحان بتفكيره ويناظر لـ جده الي يقرا القران تنهد وهو يوقف ويطلع من المجلس وقف بهدوء و رفع راسه للسماء يتنفس بهدوء فجاه رن جواله طلعه وهو يناظر للاسم كانت غلا ابتسم بخفه وهو يرد : غل..سكت وهو يسمعها تبكي ونطقت : ءليه سويت فيني كذا!!
عمر عقد حواجبه بصدمه : شسو..ماكمل كلامه الا وغلا صارخت : لاااا تقوللل شسويت!!!وش متوقع اني ما اعرف!! انا المجنونه انييي كنت اركضضض ورا واحد سافلل زيككك الله ياخذ حقي منك يا عمر قسم بالله اني ما اسامحك بحياتي كله ي جعلك تتعذب زي ما عذبتني! صدت وهي تمسح دموعها،
عمر تجمد بمكانه بصدمه انها كيف عرفت!!
غلا اخذت نفس : ماني ضعيفه يا عمر ولا اني الي اترجاك ولا انا الي حبك يعميني بس اشكر ربي الي كشف لي حقيقتك جعلك تنحرق بنار جهنم ي عمر وتذوق العذاب الي ذقته واحد سافل زيك ما ابكي عليه انا ابكي على نفسي اني ضيعت سنيني عليك ولا واحد زيك اتفل بوجهه مو ابكي عليه انا ما ارحم الي الضعيفه الا اخذت وحده زيك حتى لو ما اعرفها بس انا ارحمها اتمنى تتفل بوجهك يالسافللل انت مو وجه حُب انت..سكتت وهي تقفل الخط بقهر ،
محسن كان عند الباب يسمع كل شي و انصدم من سمع اسم عمر وسكت بهدوء وهو كان شاك فيها ،
عمر كان ساكت لين قفلت الخط بوجهه حتى ما نزل جواله من اذنه من قوة الصدمه كان ثابت و واقف بمكانه وبلغ غصته وهو ينزل جواله ويشد عليه بقوه بيده و رص على سنونه بقهر وهو ثابت بمكانه ،
-
سلطان بهدوء : ما ودك تعلمها ؟
عبدالرحمن تنهد : عشان تبكي و تحرق نفسها يكفي اني انحرقت بما فيه الكفايه ما ودها احرقها معي ،
صقر عقد حواجبه وناظر : يعني متوقع ما تعرف؟
عبدالرحمن رفع نظره : ماراح تعرف الا لمًا اقولها ،
صقر : و ابوها؟
عبدالرحمن بهدوء : ماراح يعلمها اعرفه انا كان ناوي يزوجها وما عطاها خبر الا لما خطبوها ،
صقر سكت بهدوء : من رايي علمها يا دحوم وشف وش تبغى رضا ابوها ولا حُبك؟
عبدالرحمن رفع نظره وضحك بخفه : حُبي ولاشي يا صقر البنت مالها الا ابوها و رضاه اما الحُب ولاشي،
سلطان ابتسم وناظر لصقر : ترضى بنتك تهج مع واحد بدون رضاك و تتزوج منه ؟
صقر انصدم وناظر فيه وهز راسه بالنفي : تعقب ،
عبدالرحمن ضحك من كلامه : عشان كذا يقولون الي يدينه بالنار مو نفس الي يدينه بالماء ،
صقر تنهد : اكلم زوجتي طيب تحاول؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : لا ي صقر البنات ما يقدرون قدام ابوهم بشيء او يعاندون خلها يا صقر خلها اشوف عمي وش ناوي عليه ،
سلطان ناظر فيه : يخي كان كذبنا بعمرك قسم بالله مو واضح عليك مدري وش بلاهم ،
سلطان ناظر فيه : يخي كان كذبنا بعمرك قسم بالله مو واضح عليك مدري وش بلاهم ،
صقر سكت وهو يطالع بـ عبدالرحمن الي ساكت و سرحان وهمس : الحُب يحرق يا دحوم ،
عبدالرحمن رفع نظره : والله اني حيل خايف ومتّهيب لا أنفجر من همي و أتشظى ،
" أتشظى يعني بيصير قطع وشظايا من شدة الانفجار والهم ' تنهد وهو ياخذ نفس ويناظر بالارض وسكت بهدوء وهو يقوم : بمشي انا تامرون على شي؟
سلطان : على وين تراي جبتك بسيارتي ،
عبدالرحمن استوعب وناظر : نسيت هو انا عمي ترك فيني عقل عشان اتذكر شيء ،
صقر سحب المفاتيح وهو يقوم : امش معي ،
سلطان : الصباح مرني دامكم تاخذون سيارتي ،
صقر التفت يمين يسار : انزين يلا ،
و توجهوا يركبون عبدالرحمن ركب ع مقعد الامامي وصقر ركب وحرك السياره : نتعشى؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : والله احس وكانه عمي حالف حتى لقمه من حلقي ما يمر ولا حتى الماء يوصل و يبلل ريقي ولا حتى قادر اتنفس يا صقر مخنوق كل دقيقه حتى بعز نومي اختنق ،
صقر تنهد بضيق : اوعدك راح احاول يا عبدالرحمن متاكد عمي يرضى وما بيصير الا الي يطيب خاطرك،
عبدالرحمن : خايف من هالملعون سعود يا صقر انا الابليس ما يخوفني شلون انسان زيه قدر يهز فيني كل شيء ويسكن الخوف بوسط صدري! قد شفتني اخاف من شي؟ لا اكيد ما اخاف من شي لكن هالخسيس قدر يحطني بهالموقف ،
صقر كان يسوق وعيونه على الطريق ويسمعه بهدوء ونطق : احلف لك ان ما صارت لك! حتى ما ياخذها ،
عبدالرحمن التفت : لا هو ولا غيره ي لي ي لربها ،
صقر ضحك بخفه وهو يكمل يسوق ،
عبدالرحمن اخذ نفسه وهو ياخذ جواله ويناظر انها ما رسلت طول الوقت ترك جواله وسكت بهدوء ،
-
امال بهدوء : ما شفت فيه عيب ،
فهد التفت عليها : ليه تواصلتي معه ؟
امال رجفت بخوف : ءيبه انا ما تواصلت مع احد هو الي جاني و ازعجني! ماكان بيدي الا ارفضه!
فهد رفع نظره بحده : ابوكِ مات يوم انك تردين !
امال سكتت بهدوء وهمست : كنت خايفه ،
فهد : وليه تخافين! دامني حي ارفعي راسك ولا تخافين من شي! ابوكِ حي ما مات اذا مات ذيك الساعه خافي ! انا حي احميكم انتم وامكم! انا مابي شي من هالدنيا الا رضاكم يا بنتي! لا تنزلون راسي يرحم امكم ي يبه خافو فيني خافو على روحي الولد ابوه يمشي ويتكلم عنك و يطالب فيكِ!
امال تجمعت الدموع بعيونها : يبه!
فهد صد وتنهد وناظر لـ جوري : كنتِ هالقد يا بنتي كنتي بهالحجم كنت اشيلك بيديني و احميكِ من هالدنيا واليوم شوفي كبرتي لدرجه ما جيتي علمتيني بشيء! خلتيني اعرف من الغريب انتي وش تبين!
امال ناظرت بخوف : وش ابي! مابي الا رضاك !
فهد التفت: ..
امال ناظرت بخوف : وش ابي! مابي الا رضاك !
فهد التفت عليها : ماتبين سعود بس ما جيتي عندي و لا صارحتيني !
امال نزلت دموعها وصدت : حتى انتم قررتوا حياتي على كيفكم ولا علمتوني ولا فكرتوا فيني ولا فكرت ي يبه انا وش ابي! رحت جلست في المجلس تقرا الفاتحه! تمنيت لو تقرا الفاتحة على روحي ،
وصدت وهي تمسح دموعها بقهر ،
فهد ناظر فيها : ليه يا بنتي انا كان عندي علم وش ودك فيه! توقعت زيك زي اختك نجلاء! جدك الي قرر يتزوج من مشعل توقعت توافقين زيها!
امال التفتت عليه : انا مو زي نجلاء ي يبه انا مابي اتزوج منه ولا ابي اتزوج باختيار احد ،
فهد عقد حواجبه : وش قصدك يعني تتزوجين باختيارك! وش جاك يا بنتي ؟؟
امال استوعبت والتفتت عليه : مو قصدي زي ما انت فهمت مقصدي عن الشخص الي ارتاح له ، اما سعود استخرت مليون مره ولا ارتحت ،
فهد سكت بهدوء واخذ نفس : قبل امشي حطي براسك كلمتين يا بنتي اليوم انا حي و واقف قدامك و راسي مرفوع اتمنى ما تجيبين اخرتي و تنزلين راسي اكثر انا ما اقول انك غلطانه انتي معك حق رفضتي بس كان كلمتيني! كان عرفت الجواب منك افضل من اني اعرف من الغريب! ما عطيتكم الجوالات عشان تطعنون ظهري يا بنتي لا تخيبين ظني اكثر من كذا يا بنتي انا واثق فيكم ي يبه واثق فيكم ، وتوجه وهو ياخذ جوري ويمشي لغرفته ، امال نزلت دموعها من كلامه وقامت توجهت لغرفتها جلست على السرير وهي تبكي ، ملاذ دخلت تدور جوري لكن ناظرت فيها بصدمه و ركضت لها تاسر له بمعنى " وش فيكِ؟ "
امال رفعت نظرها وهي تبكي : ليه بكل شي انا الغلطانه ي ملاذ!! ليه ابوي ما يشوف انه هو بعد غلط بحقي! ليه يشككني بنفسي! ليه يحسسنيي كذا!
ليه يقول راسه مرفوع وانا انزل راسه!
ملاذ سكتت بصدمه وهي تجلس جنبها تناظر فيها،
امال بدموع : صرت خايفه افقد روحي ي ملاذ! ليه ليه يقول هالكلام ليه يتكلم كذا! ليه ! وش ابوي يبي! ليه يخوفني كذا! ليه كل هالكلام! انا مابي غير عبدالرحمن بحياتي مابي غيره بس ابوي وش ناوي!
ملاذ كانت جالسه تسمعها و مصدومه منها ،
امال صدت بقهر : من كلامه حسسني اني مو مهتمه له ولا يهمني رضاه! وانا....سكتت وهي تبكي ،
ملاذ قربت بهدوء وحضنتها ،
امال بدموع : وش الغلط الي سويته يوم اني رفضت! مابي اعيش مع واحد مابيه مابييي ،
-
سلطان كان واقف في المزرعه من راحوا عبدالرحمن وصقر ما دخل لداخل كان واقف بهدوء و يدينه بجيبه ويناظر بالارض و سرحان كل همه عبدالرحمن يحاول يفكر يحاول يدور حل ولا يتركه ضايع كذا!
سُلاف كانت طول الوقت تناظر فيه من الشباك وتنتظره يدخل تعاتبه ليه كل هالانشغال عن عساف..
سلطان رفع نظره وهو يطالع بالسماء ويشوف كثرة النجوم بالسماء و ابتسم وهو يعدهم ، والتفت على صوت الباب وناظر سُلاف طلعت وتوجهت لعنده بهدوء وبيدها الشال مدت يدها وهي تحطه على كتفه وهمست : لا تبرد ،
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت ، سُلاف توجهت بتمشي لكن مد يده ومسكها : سُلافي ،
سُلاف عطتها ظهرها ونطقت : عساف ينتظرني ،
سلطان سحبها من يدها : لا تتركيني !
سُلاف ناظرت فيه بهدوء : اخاف انت الي تتركنا!
سلطان عقد حواجبه : اذا تركتكم وين اروح؟ مالي الا انتم يا سُلاف انتم دنياي !
سُلاف بهدوء : موعد عساف كم لي اذكرك فيه!
سلطان ناظر فيها : موعد عساف يتعوض لكن قلب اخوي ما يتعوض ! اذا انكسر وانا بعيد عنه راح الوم نفسي طول حياتي ما قدرت اتركه و امشي ،
سُلاف عقدت حواجبها وناظرت فيه باستغراب ،
سلطان اخذ نفس : اعرف ما فهمتيني ولا راح تفهمين بس تاكدي يهمني عساف اكثر من اي شي بالدنيا ي سُلاف ربي يشهد اني ما نسيت ولا تناسيت بس انجبرت ما قدرت اترك اخوي وهو بحاجتي ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي توقف جنبه : متضايق ليه؟ ليه ما جيتني داخل وانا انتظرك؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف وماني قادر ارتاح و اخوي يصارع همومه وهو الي وقف معي بكل شي ماني قادر ارتاح ي سُلاف وهو مكسور ،
سُلاف باستغراب : وش كسره؟
سلطان تنهد : هالحُب لعنبوه من حُب ،
سُلاف سكتت بهدوء ونطقت : تركته؟
سلطان هز راسه بالنفي : ابوها رفض ع انه كبير ،
سُلاف عقدت حواجبها : وهي صغيره؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف بس الي اعرفه القلبين راضين يبون بعض والعمر واقف عائق بينهم،
سُلاف سكتت وهمست : اذا في نصيب بينهم مافي شي مستحيل ي سلطان هذا انت عمري ما توقعت بيوم اعرف انسان زيك او بيوم اتزوج من شخص زيك حتى اول مره شفتك ما توقعت لكن عرفت عوض ربي جميل ي سلطان ربي عوضني فيك عن كل شي،
سلطان ابتسم بخفه وهو يسحبها لحضنه من جنب و رفع راسه واخذ نفس وهو ساكت يناظر بالارض ،
-
عمر وقف سيارته عند مكان شُبه صحراء كله جبال نزل وهو يوقف و رفع راسه وهو يتنفس ويتذكر كل كلام غلا وتنهد بقهر وهو ياخذ جواله ويشوف انها حظرته من كل مكان رمى جواله في السياره وهو يوقف بهدوء ويطالع بصمت وسرحان بتفكيره ،
تبخرت كل الاماني وانتهت كل الحلول يا روضة احلامي تعداك السحاب المنهمر '
-
صقر وقف سيارته والتفت عليه : تعال لبيتي ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : بدخل انام و...سكت وهو ينزل راسه لجواله الي يرن ، صقر عقد حواجبه وناظر وهو يشوف الاسم " قلبي " وناظر لعبدالرحمن الي قفل الخط وقفل جواله للابد وعقد حواجبه : ليه ما ترد ؟
قفل جواله للابد وعقد حواجبه : ليه ما ترد؟
عبدالرحمن : ماعندي شي اقولها وش بقول يا صقر؟ انا اعشقها و ابوها يحفر قبري وش بقول ،
صقر تنهد بضيق : قم تعال لبيتي ولا اسمع شيء ،
عبدالرحمن نزل معه بهدوء وقفل باب السياره ،
صقر : نمشي من الباب الخلفي ما ودي امي تشوفك بذي الحاله راح انزل اطمنها عنك و ارجع لك،
عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يتوجه يدخل ،
-
هديل كانت جالسه بغرفتها و سرحانه بتفكيرها ولا طلعت من الغرفه طول الوقت كانت تفكر بنفسها وبـ عمر ليه يصد كل مره ليه متغير ليه كل وقته نايم ليه ضربني بدون سبب؟ ليه ولا مره قال انه يحبني؟
سكتت وهي تنسدح بهدوء وتناظر بالسقف ،
مريم دقت الباب وفتحته وهي تشوفها منسدحه وتوجهت لعندها باستغراب : بسم الله وشفيكِ؟
هديل رفعت نظرها : مافيني شي ،
مريم : ليه ما طلعتي لبرا؟ كنت انتظرك تصحين ،
هديل رفعت كتوفها : ودي ارجع لاهلي للابد،
مريم شهقت بصدمه وهي تجلس جنبها : ليهه ؟؟؟
هديل بهدوء : مريم قاعده احس بشعور بشع لاول مره احس فيه كنت متوقعه حياة المتزوجين زي المسلسلات كله حب وحياة ورديه بس عمر كل مره يثبت لي العكس صاير يحسسني انه يكرهني!
مريم بصدمه : بسم الله وش فيكِ! اقول قومي امشي معي بنروح سينما نغير جو اكيد هالافكار جتك لانك لوحدك والشيطان يوسوس لك قومي نروح المول و سينما ونغير جو ابوي فاضي ،
هديل ابتسمت : مع عمي يوسف؟
مريم هزت راسها : اي فاضي وجالس يدورك وملاذ راحت لاهلها قال اناديكِ ،
هديل ابتسمت وقامت مشت تغير وتطلع له ،
-
ام صقر ناظرت لـ يوسف بصدمه اول ما عرفت انه فهد رفض وكانت حاسه انهم يرفضون عشان كذا كانت ترفض تخطب له واحساس الام ما تخيب ، تنهدت وهي تشوف محد من عيالها يردون على الاتصال و رفعت نظرها اشوف صقر دخل : سلام،
يوسف كان يشرب من القهوة : وعليكم السلام ،
صقر توجه وهو يجلس : يالله حيه اليوم في البيت؟
يوسف : اي ياولدي اخذ اجازه يوم في الاسبوع واجلس عند امك اشوف اخبارها و اخبار البيت ،
ام صقر ناظرت لـ صقر : وينه عبدالرحمن ؟
صقر بكذب : مع سلطان راحوا يتمشون ويلعبون كوره ويغيرون جو وانا رجعت قلت ارتاح ،
ام صقر عرفت انه يكذب مستحيل يروح يلعب كوره بعد ما رفضوه! سكتت بهدوء وصدت عنه ،
-
امال تركت جوالها وهي تشوف انه مايرد تنهدت بقهر وناظرت لملاذ : مايرد!
ملاذ عقدت حواجبها و رفعت كتوفها وهي تنوم جوري ، امال انسدحت على السرير جنبها والتفتت عليها وهمست : خايفه يا ملاذ خايفه افقده ما ودي افقده ي ملاذ لقيت الحُب الي ابيه منه كل شي عطاني هو اهتمام وحُب عطاني الحياة...
والتفتت عليها وهمست : خايفه يا ملاذ خايفه افقده ما ودي افقده ي ملاذ لقيت الحُب الي ابيه منه كل شي عطاني هو اهتمام وحُب عطاني الحياة كله! ليه صرت اخاف من كل شيء من بعد كلام ابوي! خايفه يرفض لو رفضه والله اموت ي ملاذ ماراح اعيش!
ملاذ ناظرتها بخوف وقعدت تطالع فيها ،
امال بدموع : قلبي يرجف ي ملاذ خايفه كل احلامي تنهدم بكلمه من ابوي! ..صدت وهي تاخذ جوالها وتتصل عليه كل شوي لكن جواله مقفل ،
-
عبدالرحمن كان جالس في بيت صقر في المجلس وجواله بجيبه وساكت و سرحان بتفكيره ،
دخل صقر وناظر فيه : كذبت بس امي ما صدقت ،
عبدالرحمن رفع نظره وناظر فيه وسكت بهدوء ،
صقر توجه وهو يجلس عنده : وش تفكر؟
عبدالرحمن تنهد : ماني عارف مو قادر افكر بشيء ليه ما علمتني انه هالحُب يشقي الواحد! اوله حُب و اخرته شقى ! ايش قد فيهم يعذبوني بعد!
صقر بهدوء : محد يعذبك وانا هنا!
عبدالرحمن : خايف اموت وهي ما صارت لي خايف اموت وهي ما جت ولا صارت على ذمتي ،
صقر بحده : عبدالرحمن بطل هالكلام!!
عبدالرحمن صد بقهر : يخي تعرف الشعور الي تحس إن الارض هذي منفى! وتحس انك تايه بدون بلاد تحس انك غريب حتى على نفسك! مانت عارف وين تروح وانت منهلك من كثرة التفكير ! والله اني اشيلها بداخلي مثل الجمرة الي مره تدفي كل جسمي ومره تحرقني لكن ابيها ابي هذي الجمرة ي صقر !
-
محسن دخل لعندها وهو يشوفها جالسه على السرير وتناظر بالدفتر الي بيدها تناظر لـ ذكرياتها الي صاروا رماد مثل صاحبهم ، كانت تشوف اسم عمر وقت تكتبه وهي تذاكر ، و رفعت نظرها لـ محسن وقفلت الدفتر وهمست : هلا محسن؟
محسن توجه وجلس بهدوء : ليه ما علمتيني؟
غلا ناظرت بهدوء : وش اعلمك؟
محسن بحده : عن عمر والي سواه فيكِ! انا اخوكِ يا غلا ماني غبي ليه تسوين بنفسك كذا؟
غلا سكتت بهدوء ونزلت دموعها ،
-
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يسند ظهره ورا على الكنب ومد يده يمسح على شعره ونزل نظره لجواله واخذه وهو يشغله ،
دخل صقر ومشى وهو يحط كوب الكوفي قدامه ونطق : فيك نوم قلت اطير نومك ،
عبدالرحمن تنهد : ليت ي صقر ليت يجيني النوم و ارتاح من هالتفكير المُتعب ،
صقر بحده : عبدالرحمن انا وعدتك!
عبدالرحمن : عمي فهد يجبرك تخلف بوعدك ! سكت وهو يشوف جواله اشتغل واخذه وهو يشوف كثرة الاتصالات منها تنهد بهدوء وهو يقوم : بمشي انا بطلع اشم هواء كل ما جلست اكثر بين هالجدران كل ما اختنقت اكثر ، صقر سكت بهدوء وهو ما بيده شيء ، عبدالرحمن توجه طلع من البيت وهو ينزل واخذ جواله يتصل عليها ونزل من الدرج وهو يطلع مفاتيحه من جيبه ويتوجه يركب سيارته و.
توجه ركب سيارته وهو ينتظر ردها وقفل الباب ،
امال كانت منسدحه وتناظر بـ جوري الي نايمه وملاذ اصلي الوتر ، فزت من سمعت والتفتت على صوت جوالها وهي تاخذه وتناظر بالاسم علطول ردت بخوف : وين كنت شفيك ليه ما كنت ترد؟
ابتسم بخفه : كنت مشغول يقلبي وجوالي طافي ،
امال بضيق : خفت عليك طول الوقت افكر فيك!
عبدالرحمن سكت بهدوء ولا رد عليها ،
امال بخوف : شفيك؟
عبدالرحمن بهدوء : اوعديني ما تتركيني؟
امال عقدت حواجبها : ليه تقول كذا؟
عبدالرحمن: اوعديني !
امال سكتت وهي تتذكر كلام ابوها : خايفه اوعدك واخلف بوعدي مابي اوعدك ،
عبدالرحمن بحده : كنت داري كنت عارف ردك ماراح توعديني وعارف راح تتركيني !
امال تجمعت الدموع بعيونها : اخاف بابا ما يرضى ،
عبدالرحمن : انتي بس اوعديني وخبيني بقلبك واوعدك ماراح اتركك حتى لو ابوكِ وقف بطريقنا !
امال انصدمت : مستحيل ارضى بدون رضا ابوي ،
عبدالرحمن : ليه ما ترضين! حياتنا ولا حياة ابوكِ!
امال سكتت وهي مصدومه منه ومن رده : شفيك؟
عبدالرحمن تنهد بقهر : خطبتك خطبتك انا و رفض!
امال انصدمت وتجمدت بمكانها من الصدمه وهي تسمع وبدات دموعها تنزل الشيء الي خافت منها صار حطت يدها ع قلبها وهي تبكي ،
ملاذ ناظرت بصدمه و ركضت لها بخوف ،
عبدالرحمن بهدوء : اذا انتي يهمك رضا ابوكِ ف ماعندي كلام ولا عندي شي الله معكِ ، وقفل الخط وهو يرمي جواله ع جنب و رفع راسه وسند ظهره ع مقعد السياره وهو ياخذ نفس وساكت ،
امال رمت الجوال بعد ما سمعت اخر كلمه منه و رفعت نظرها لملاذ : ءءءملاذذذذ ملاذ..نزلت راسها وهي تبكي ، ملاذ كانت مصدومه منها ركضت قفلت الباب وتوجهت لعندها بخوف وهي تشوفها تبكي ،
امال ببكاء : ءءءملاذذذذ بابااا رفضضض بابا رفضض ءءرفضض اتزوج منه رر..ما قدرت تكمل انهارت وهي تبكي وتهز راسها بالنفي ، ملاذ كانت مصدومه منها والتفتت وهي تشوف جوري تبكي وصحت من نومها ما كانت عارفه وش تسوي ركضت تشيل جوري والتفتت لامال ومشت لعندها ' لاول مره تمنت هالكثر انها تقدر تتكلم وتقدر تعرف ايش فيها نزلت دموعها من منظرها وهي تطالع فيها ،
امال سحبت اللحاف وهي تشد عليها احاول تكتم صوت بكاءها و منزله راسها تبكي ،
-
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف نايمه وعساف نايم الا هو عجز ينام من تفكيره تنهد وقام سحب ثوبه وطلع وهو يتصل على عبدالرحمن- عبدالرحمن كان بسيارته مغمض عيونه وساند ظهره على المقعد التفت على صوت جواله اخذه وهو يشوف سلطان يتصل سكت و رد : هلا سلطان ،
سلطان : وينك فيه؟
عبدالرحمن : في السياره عند البيت ،
سلطان تنهد : عارف مستحيل تنام ت
'
سلطان تنهد : عارف مستحيل تنام تعال انتظرك ،
عبدالرحمن : اخاف اسوق والطريق يظلم فيني فاتح عيوني لكن مو شايف شي غير الظلام حتى طريقي يتحول لظلام كل شي حولي ظلام ي سلطان ،
سلطان وقف برا عند المزرعه وتنهد بضيق من كلامه وهمس : ليه تسوي كل هذا وانت عارف راح يرضى!
عبدالرحمن بهدوء : ماعاد ابيها تركتها لابوها هي تبي رضا ابوها وانا ابيها وابوها ما يبيني و دام تشوف رضا ابوها اهم خلها تجلس عنده ماني بحاجتها ،
سلطان سكت وهو يعرف انه معصب ولا مستحيل يترك شي بسهوله وهمس : استسلمت ؟
عبدالرحمن : اي استسلمت صارعت مع افكاري كثير صارعت مع نفسي و وصلت لاخر نقطه لكن هي اختارت رضا ابوها مابوه فايده يا سلطان انا قايل وقلت رضا ابوها اهم من حُبي مابوه فايده اركض وراها وهي تختار رضاه انتهيت انا وانتهت هي ،
سلطان بحزن : كان حاولت طيب!
عبدالرحمن بقهر : وش احاول ي سلطان! ابوي كل هالسنين محتفظ ب ماء وجهه! اخليه يرجع يخطبها لي! وامي رغم رفضها وافقت عشاني تبغاني ارجع اترجاها واسمع منهم نفس الرد! ولا تبغاني انا اروح و اضيع تربية السنين قدام رجول ابوها و اترجاه! انا ماعاد عندي اي حل كل شي بيدها هي ما حاولت ولا سوت شي تقول رضا ابوي! طيب وين حبي لها؟ يخي انا اعترف ابوها اهم مني لكن عالاقل تحاول! انا عندي الف حل غيره ي سلطان لكن بتضيع حياتها و سمعتها وانا يهمني سمعتها وحياتها عشان كذا احاول امسك نفسي ولا اخطي خطوه تندم عليها ولا انت تعرفني ايش اقدر اسوي ،
سلطان سكت بهدوء : عبدالرحمن انت ليه ما تصبر شوي؟ ليه مستعجل كل شي تبيه بسرعه(
عبدالرحمن : وش اصبر وانا قاعد احترق! بس ماراح تحس ي سلطان عشان كذا اتركني ،
-
عمر كان واقف وحيد عند السياره ويدينهم بجيبه والشماغ على كتفه والهواء بارد طول وقته كان واقف وحيد بهالمكان ولا تحرك ولا التفت ع اتصالات جواله كان ساكت ويطالع بصمت وهو يحس قلبه بيطلع من مكانه من قوة الالم والضياع اخذ نفس وهو واقف بهدوء بمكانه ثابت يتذكر غلا وكل ذكرياتهم مع بعض والبسبوسة والشباك و بيلا سكت بهدوء ونزل راسه وهو يتذكر دعواتها عليه نزل راسه وعيونه يلمع بدموع مد يده وهو يفرك عيونه وسكت وهو يتذكر هديل يحس انه ضايع مابيده حيله لشيء ولا وده يكمل يعيش هالحياة ماعاد وده يكمل حياته وده ينهي نفسه ويرتاح من كل شي رفع راسه وهو يحاول يلقط انفاسه وتوجه فتح باب سيارته و ركب وحرك بهدوء وعيونه على الطريق ،
-
محسن : كنت اسمع احياناً اذا جيت لغرفتك اسمعك تسولفين ماني حمار وكنت عارف انك تحبين لكن سكتت وما تسرعت فكرت مين لك غيري؟ حتى امي مو موجوده و..
محسن : كنت اسمع احياناً اذا جيت لغرفتك اسمعك تسولفين ماني حمار وكنت عارف انك تحبين لكن سكتت وما تسرعت فكرت مين لك غيري؟ حتى امي مو موجوده وصحباتك ما تروحين لهم كثير اذا انا صارخت عليكِ وضربتك ماراح تفهمين و تزعلين و تضايقين بس متاكد الحين اخذتي درس ما تنسينه عمرك كله ولا ترجعين تسوين غلطتك وانا لا تتوقعين مني اسكت لو تبين الحين اروح باقرب طياره و اذبحه على يدي!
غلا فزت بخوف وناظرت فيه وهزت راسها بالنفي وسكتت وهي تطالع فيه و دموعها تنزل ،
محسن تنهد : خطبك يزيد من ابوي لكن انا رفضت ابوي يعلمك وتركت يزيد قلت انتظر تخلص دراستها والحقيقه انا كنت انتظار نهايتك متى تجين تعلمين وكيف يجي يخطبك عشان ارفض يزيد لكن ما خطبك ولا جاء ! طول حياتي ما رفعت يدي عليكِ عشان امي وصتني عليكِ قالت لي انتبه على اختك ولا تحسسها بفقدي حاولت اصير لك الام والاخ سكتت عن كل شي تسوينه من ورا ظهري لاني كنت احاول اصير نفس امي دايم تسكت على اغلاطنا وتصبر علينا وانا صبرت زيها تعلمت الصبر منها ولما امس كنتي تبكين كنت عارف سبب هالبكاء ،
غلا كانت ساكته تسمع بهدوء و تبكي بصمت ،
-
امال كانت جالسه على السرير تبكي ، ملاذ ما كان بيدها شي مشت اخذت جوالها ترسل لنجلاء تتصل ،
نجلاء كانت بغرفتها تنتظر مشعل عقدت حواجبها وهي تشوف ملاذ راسله " اتصلي "
علطول دخلت تتصل عليها بخوف ، ملاذ ردت وفتحت السبيكر ومشت مدت الجوال لامال ،
نجلاء انصدمت وهي تسمع صوت البكاء وفزت بخوف : شصايررر؟؟؟؟؟ وعرفت من الصوت انها صوت امال وهمست بخوف : اماللل وشفيكِ؟؟؟
امال بكت اكثر من سمعت صوت نجلاء وقعدت تبكي مو قادره اتكلم خايفه انه تركها خلاص ماعاد يرجع وابوها رفضه للابد ،
-
لطيفه بصدمه : خطبوها لولدهم؟
فهد تنهد : اي بس الولد كبير اكبر منها بكثير رفضت بنتي اها راي بكل شيء الا بالولد الحق للاب انه يشوف مناسب ولا لا بناتي ما يعرفون ي لطيفه صغار هُم عشان كذا علطول رفضت بدون اسالك او اسالها الولد والنعم فيه لكن كبير اكبر منها بكثير ،
ام نجلاء : زين رفضت دامه كبير اكيد هي بعد ما ترضى ع واحد اكبر منها ،
فهد بهدوء : اي عشان كذا رفضت وخلصت بدال ما اخليهم ينتظرون و اعطيهم امل كنت عارف لا يرضيني ولا يرضيكم رفضت وخلصت ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه لسلطان الي عاند عليه انه يجيه ضروري تنهد وهو عيونه على الطريق ويتذكر الاغنيه " صعب تخليني وصعبه اخليك " كان يتذكر الشاهي والسوالف بينهم ويسوق بهدوء وطول الطريق عقله هو معه لاهي بالتفكير ويفكر ويسوق بهدوء رفع نظره للمرايا قدام وهو يشوف قطرات المطر
هديل و مريم ويوسف و ام صقر دخلوا البيت بعد ما طلعوا يتمشون رجعوا البيت ، هديل توجهت لغرفتها بتعب حطت عبايتها وتوجهت اخذت شاور طلعت وهي تنشف شعرها القصير وابتسمت وهي تحط الروب وتوجهت جلست على السرير واخذت جوالها تكلم خواتها بعد دقايق تركت جوالها ،
عمر وقف سيارته عند البيت ونزل وهو يشوف المطر وقف بهدوء و رفع راسه ونطق : يارب يارب عبدك ضايع ارحمه يارب ، وتوجه فتح الباب وهو يدخل بهدوء وتوجه فتح باب غرفته وناظر لـ هديل كانت واقفه عند الشباك تناظر بالمطر سكت بهدوء وهو يقفل الباب وتوجه دخل الحمام يتوضى بعد دقايق طلع و رفع نظره وهو يشوفها ما التفتت له مشى بهدوء وهو ينزل اكمام ثوبه واخذ السجاده و فرشه على الارض واخذ نفس وغمض عيونه و رجع فتح عيونه ونطق بصوت مسموع : الله اكبر ، هديل التفتت على صوته وناظرت فيه كان يصلي ،
قفلت الشباك و توجهت على السرير تجلس وتناظر فيه كان يصلي بهدوء و بصوت مسموع سكتت وهي تسمع صوته يقرا الفاتحه ، ابتسمت بخفه وصدت وهي ما ودها هالليله تكلمه و تزعجه بسوالفها ،
عمر بعد دقايق سلم و رفع يدينه وهو يدعي بحرقة قلب : يالله اني رضيت بكل ما كتبته لي و رضيت بامري و سجدت ولك الحمد ولك الشكر عبدك الضعيف ما بيده شي بس اسالك يارب انك تجبر بخاطرها تجبر بخاطر بالانسانه الي كسرتها ما بيدي شي وانت اعلم بحالتي يارب ما نويت كسرها لكن اجبرني الزمن يالله يارب تجبر كسرها و تعوضها بالافضل يارب بكثرة عدد قطرات هالمطر اجبر كسرها و عوضها خير الدنيا ، وسكت ونزل راسه وهو يمسح على وجهه بيدينه ومنزل راسه بهدوء ،
هديل كانت منسدحه وعقدت حواجبها وهي تشوفه بذي الحاله وقعدت تناظر بصدمه ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه المزرعه وعيونه على الطريق وهو يشوف قطرات المطر ويحس قلبه يحرقه كل ما زادت قطرة المطر على مراية السياره كل ما اشتعل النار بصدره ، وقف سيارته بهدوء وهو ينزل من السياره وناظر لسلطان كان واقف ينتظره ، سلطان فز اول ما شافه و ركض توجه لعنده وهو ثوبه متبلل بالمطر : ليه نزلت اركب الدنيا برد و مطر اركب سي..سكت من قاطعه عبدالرحمن وهو واقف بثبات : اتركني يا سلطان لعله هالمطر يطفي النار الي بداخلي ،
سلطان سكت بهدوء وهو يطالع فيه وخايف عليه وهمس : صقر قال انك رفضت تتعشى معه؟ ليه حركات الاطفال ي دحوم امش معي ناكل ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي وهو واقف بهدوء ويتنفس بهدوء : حرقني يا سلطان قسم بالله حرقني و انهد حيلي طول الليل سهران يشرق الشمس والنار بداخلي ما طفى طلبتك ي سلطان برد صدري تكفى،
سلطان سكت بحزن وهو يطالع فيه..
عبدالرحمن تنهد وهو يناظر بالصمت ويحس بحالته الي تقلبت اكثر مع المطر ويحس بدوخه وكل شي حوله مشوش رغم ذلك كان ثابت واقف تحت المطر ويتذكرها و يتذكر الشاهي والورد وقت المطر سكت بهدوء وتوجه وهو يفتح باب سيارته وفتح الدرج وهو ياخذ الورد ، سلطان كان يناظر باستغراب ،
اخذه وهو يقطع كل اوراق الورد و رماهم على الارض ومد رجله يدعس بقوه برجلينه و شاد ع يدينه بقهر ،سلطان تنهد وهو يدفه لوراء : خلاص ،
عبدالرحمن مد يده و ضرب بيده ع سياره بقهر ،
سلطان تنهد وقرب وهو بحضنه : خلاص خلاص ،
عبدالرحمن قرب حضنه وحط راسه على كتفه ،
سلطان قعد يطبطب على ظهره : لا تحرق نفسك ،
عبدالرحمن بعد عنه وهو يشوف ثوبه تبلل ووقف بهدوء و نزل نظره وهو ياخذ نفس ومد يده لقلبه وعقد حواجبه وهو بالقوه يتنفس احس انه يختنق،
سلطان فز بخوف ومسكه من كتفه : عب..ماكمل كلامه الا وعبدالرحمن طاح لكن مسكه بسرعه بخوف وهو يصارخ : عبدالرحمننننننن ،
مد يده يطلع جواله بخوف وهو يتصل على صقر لكن جواله مقفل ودخل يتصل على ابوه ، ماكان عارف وش يسوي لوحده كيف ياخذه كيف يتصرف،
يوسف كان نايم بغرفته و ام صقر تصلي الوتر وتدعي لعيالها ، يوسف فتح عيونه بانزعاج واخذ جواله وهو يشوف اسم سلطان و رد باستغراب : هلا س..ماكمل كلامه الا وسلطان صارخ : يبيعه تعاالللل المزرعه بسرعههه يبههه عبدالرحمننننن..ما قدر يكمل كلامه وهو يشوف عبدالرحمن بغى يطيح منه من ثقله،
فز بخوف وهو يمسكه و رجع اخذ جواله يتصل على الاسعاف خايف ابوه يتاخر لا يصير فيه شي ،
-
يوسف فز وهو يصارخ : جيبيييي ثوبييييي ،
منيره فزت وقطعت صلاتها من الخوف والتفتت عليه بخوف : وش صاير؟
يوسف يحب ثوبه : عبدالرحمننننن طاحححح عليهم في المزرعه و ركض طلع لبرا ، منيره فزت بخوف وحطت يدها على قلبها : يمه ولدي يمه ولدي ،
و ركضت للصاله وهي مو عارفه وش تسوي حطت يدينها على راسها وهي تصارخ : صقرررر عمررررر ،
عمر فز من صراخ امه و ركض فتح الباب وطلع وهو يشوفها تصارخ و ركض لها : يمهه وش فيكككِ؟؟؟
الجد سُليمان كان برا في الحديقه بالمطر ماسك القران يقرا و يدعي للجد عبدالعزيز صديق عمره ،
والتفت على صراخهم وتوجه يدخل البيت ،
ام صقر : بسرعهه خذنييييي للمزرعههه بسرعههه ،
عمر سكت بخوف : وش صاير؟
ام صقر بدموع : اخوكككك اخوككك عبدالرحمن.. ما قدرت تكمل انهارت من الخوف و ركضت تجيب عبايتها وصقر الي نزل مارلين راحت تناديه ،
انصدم من سمع عن عبدالرحمن و ركض توجه سيارته وهو يحرك ، عمر طلع و امه معه توجهوا يركبون سيارته متوجهين المزرعه. ،
يوسف كان خايف...
يوسف كان خايف و يسوق سريع ويضرب بيده على الدركسون وهو خايف على ولده لا يصير فيه شي وقف سيارته وهو يشوف سيارة الاسعاف وسلطان واقف نزل بخوف و ركض : وشششش فيههه ؟؟؟؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف فجاه طاح علي ،
يوسف صد وهو يناظر ياخذونه ،
سلطان رفع نظره يشوف صقر وعمر الي نزلوا ،
وسيارة الاسعاف واقف ، عمر تجمد بمكانه من الخوف و ركض لسلطان : ششص..سكت بصدمه وهو يشوف عبدالرحمن وقعد يطالع بصدمه ،
ام صقر قعدت تصارخ : عبدالرحمننننننننن ،
سُلاف فزت من نومه على صوت سيارة الاسعاف ومشت تناظر من الشباك انصدمت و تجمدت بمكانها وهي تناظر خافت لا يكون سلطان صار فيه شي ركضت وهي تفتح الباب تحاول تشوف زين وتنفست براحه من شافت سلطان واقف ،
عمر ما قدر يمسك نفسه وهو يشوف عبدالرحمن بذي الحاله تجمع الدموع بعيونه والتفت ع سلطان،
وصقر ركض لامه يحاول يهديها وهي تصارخ ،
سلطان انصدم من شاف عمر الي انهار وهو يناظر بسيارة اسعاف مشى لعنده : عمر! عمر قرب و ارتمى بحضنه وهو يهمس : عبدالرحمن ي سلطان .
سلطان بهدوء : ماراح يصير له شي لا تخاف ،
عمر نزل دموعه و انهار بحضن سلطان ،
يوسف توجه مشى مع سيارة الاسعاف ،
صقر ناظر لسلطان : انا بمش..سكت وهو يشوف سيارة عبدالرحمن انحرق قلبه عليه ومشى يركب سيارته يقفله لكن وقف من شاف باكيت الحبوب على المقعد وانصدم وهو ياخذه ويقرا و تجمد بمكانه من قرا وعرف انه ليش كان مصدوم ونزل من السياره وناظر لـ عمر الي اخذ امه ولحق الاسعاف،
سلطان توجه عند صقر : وش بلاك؟؟؟ نزل نظره للحبوب الي بيد صقر وانصدم : وش ذا ؟؟؟
صقر بهدوء : حاول يتخلص من نفسه ،
سلطان تجمد بمكانه من الصدمه وهو يناظر لصقر ،
صقر : الحقني للمستشفى مابي ابوي يعرف بشي راح اصرفه قبل يطلع الدكتور ويعلمه بشيء، و ركض يركب سيارته وسلطان كان مصدوم حس رجوله ما يقدر يشيله من قوة الصدمه لكن حاول يمشي وتوجه يركب مع صقر وحرك متوجهين للمستشفى ،
-
مريم بدموع : ياربي وش بيكون صار فيه!!
خاله مُزنه كانت رافعه يدينها تدعي له ،
الجد سُليمان : ادعو ادعوا له ان شاء الله يتصلون و يبشرون انه بخير ،
هديل كانت جالسه و مصدومه وش صار فجاه قبل شوي ماكان احد فيه شي!
مريم قامت وقفت بدموع : يارب يكون بخير يارب ما يصير فيه شيء ،
-
نجلاء كانت بغرفتها خايفه على امال انها بس كانت تبكي ما تتكلم لكن ملاذ علمتها بكلامها الي سمعتها من امال علمتها بالواتس وحست اكيد عبدالرحمن تركها عشان كذا انهارت لكن ماتدري ليه و ايش السالفه نزلت دموعها بخوف وتنهدت وهي تشوف مشعل دخل ومبتسم : ياهلا ب ام نايف ،
يوسف كان واقف في المستشفى ينتظر الدكتور ،
ام صقر كانت جالسه على الكرسي تبكي ، الشعور الي لا الله يذوقها لـ بني ادم كانت تصلي الوتر و تدعي لهم وفجاه اسمع هالخبر ! عمر كان جالس و يهز رجوله بـ توتر وخوف فجاه طلع الدكتور و فزو كلهم ،
الدكتور ابتسم بخفه : مافيه شي الحمدلله مافي داعي للقلق بخير هو لكن بسبب سوء التغذيه والاجواء عشان كذا تعب خفيف و اغمى عليه ،
يوسف رفع يده ونطق : الحمدلله يالله لك الحمد ،
صقر دخل وسلطان وراه وانصدموا وهم يشوفون ابوهم مع دكتور و خافوا علمه بشيء و ركضوا له ،
يوسف بفرح التفت : الحمدلله بخير اخوكم بخير ،
صقر عقد حواجبه وناظر لـ سلطان ،
عمر ابتسم و سجد على الارض انه مافيه شي وبخير،
ام صقر ركضت دخلت عند عبدالرحمن وهي تشوفه على السرير و ازارير ثوبه مفتوح والابره بيده ، نزلت دموعها و ركضت لعنده وهي تبكي ،
عبدالرحمن فتح عيونه وناظر فيها : يمه!
ام صقر بدموع : وشصار فيك !
بهاللحظه دخل يوسف وبيده السندويش والاكل وتوجه وهو يجلس ع طرف السرير : قم بسرعه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه و رفع نظره يشوف كل اخوانه داخلين : وش جابكم كلكم هنا؟
صقر ما رد عليه كان معصب وصد عنه بقهر ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يشوف ابوه معصب ما تناقش وقام جلس بهدوء ياكل بصمت ،
بعد عدة دقايق تطمنوا عليه ام صقر ويوسف وطلعوا متوجهين للبيت مع عمر وصقر وسلطان عند عبدالرحمن ، اول ما طلعوا كلهم ، صقر التفت ع عبدالرحمن بحده و رمى عليه الحبوب : بررر لي!
عبدالرحمن رفع نظره وانصدم : من وين جبتهم؟
سلطان التفت وهو يشوف صقر معصب ويصارخ عليه : منننن وينننن ؟؟؟ من سيارتككك!!! متوقععع اكبر واحد فينااا اعقللل واحد فيناااا وهذا حركاتككك!!! فهمني وش تبي توصللل له؟؟؟
عبدالرحمن تنهد ونطق : ما اكلت منه ،
صقر بحده : تكذب!
عبدالرحمن : وعزة الله اني ما قربت منهم حتى ،
سلطان ناظر لصقر : صقر اهدى لا تصارخ عليه شف حالته كيف! وبعدين لو اكل كان الدكتور قال!
صقر بحده : وش يسون بسيارتك اجل!!!
عبدالرحمن صد : مو شغلك بس مو لي ،
صقر رفع اصبعه بتهديد : قسم بالله ي عبدالرحمن قسم بالله ان سويت شي كذا ! ماراح يصير لك خير وصد وطلع وهو معصب منه ومن حركاته ،
سلطان ناظر لعبدالرحمن : خلك منه ،
عبدالرحمن : ماني حمار عشان اذبح نفسي انا ماراح اموت الا بعد موتها وانا دعيت جعل يومها قبل يومي و الحقها بس اتركها و اموت تخسي و تعقب ،
سلطان : طيب وش كنت ناوي ع هالحبوب؟؟
عبدالرحمن : قلت اذبح الي يوقف بطريقنا وانا حلفت لها ف شف ي سلطان اذا سعود وقف بطريقنا ف ماراح اتركه ي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!