الفصل 34 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
26
كلمة
3,546
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18


هديل كانت شعرها مرفوعه و واقفه عند التسريحه تنتظر الماسك تنشف وبيدها الشبس تاكل منه،
عمر تحس بانزعاج من كيس الشبس والتفت لها فتح عيونه و فز بسرعه وجلس من منظرها والماسك الفحم، هديل اول ما شأفته خاف انفجرت ضحك ومدت يدها ل بطنها وهي تضحك ، عمر عقد حواجبه وهو يطالع فيها و منفس وهمس : مجنونه انتي!
هديل كانت تضحك ولا قادره تتكلم : ءءا سكتت وهي مو قادره تنطق من الضحك وتتذكر منظره لما خاف ،
عمر كان يطالع فيها وماقدر يمسك نفسه وضحك من ضحكتها وهو يشوفها كيف تضحك وحاطه يدها على بطنها وتحس بوجع من كثر الضحك ،
وتوجهت لعنده وهي تضحك وهمست : اخخخ بطني،
عمر رفع نظره لها هديل مدت يدها وهي تضربه على فخذه وتضحك وهذي من عادتها كل ما ضحكت تضرب احد قدامها من قوة الضحك ،
عمر تنهد وهو يطالع فيها وصد سحب جواله يشوف الساعه كم ،
'
سُلاف كانت مصدومه منه وهمست : شتبي ي سلطان! قل لي ايش سالفتك ليه تدمر نفسك معي!
سلطان بهدوء : اذا وجودك بحياتي تدمرني انا راضي ماعندي مانع راضي اتدمر ي سُلاف والله راضي ،
سُلاف : سلطات ليه ما تفكر ب اهلك! الظاهر نسيت الي سووه فيك بسببي؟
سلطان اخذ نفس وهو يجلس : كان سوء تفاهم وقته،
سُلاف : متوقع انهم يرضون فيني وفي ولدي!
سلطان : انا راضي مو مهم غيري يرضى ولا لا ، بس انتي قولي لي راح تبقين معي؟
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : ابيك تطلقني بس ،
سلطان تنهد بقهر ونطق بحده : طلاق مافي فاهمه! حلمك هذي اعتبريه أحلام العصر ، و أحلام العصر ما يتحقق مستحيل اطلقك انا شئتي ام ابئتي طلاق مافي ي تعلقين نفسك طول حياتك بهالطريقه ي ترضين فيني و تجيني نعيش تحت سقف واحد !
سُلاف انقهرت من كلامه وقفلت الخط بوجهه بقهر ،
سلطان ناظر لجواله وشاف انها قفلت الخط ترك جواله وهو مقهور منها وكيف للحين صامله تبي الطلاق! توقع انها راح ترضى فيه ك زوج لها ،
'
عبدالرحمن بصدمه : وش تسويننن هنا؟؟؟
مارلين فزت وناظرت فيه و بلعت ريقها بخوف ،
عبدالرحمن بحده : اسالللكككك انااا شتسويننن هنا!!
مارلين بخوف : ءوالله انا سوي تنظيف انا في ايسمع أنتا في نادي انا احيسب إنتا نادي انا ، جيت انا ايسمع أنتا في نادي ولا لا ،
عبدالرحمن : ليه ماعندك إذن ما تسمعين انتي! متى ناديتك انا! حتى صراخ ما صارخت من وين تسمعين!
مارلين كانت خايفه والتفتت ل ام صقر اول ما طلعت و ركضت لها وهي تمثل البكاء : ماما انقذ انا ،
ام صقر عقدت حواجبها باستغراب : شصاير؟
عبدالرحمن بهدوء : مو صاير شي فاضيه هذي ،
ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ،
مارلين التفتت...

ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ،
مارلين التفتت لـ ام صقر : هوا في شوف انا واقف ايسمع و في عصب ،
'
صقر عقد حواجبه من هدوءها : وش تفكرين؟
ملاذ رفعت نظرها وهزت رأسها بالنفي و ابتسمت له،
صقر قرب وهو يسحبها لحضنه : انزين تعالي نامي ،
ملاذ ابتسمت وهي تنسدح بحضنه وتحط يدها على صدره وتمسح عليه بهدوء وتناظر فيه بصمت كان مغمض عيونه و تعبان ويحتاج ينام ،
'
عمر ناظر فيها : انتظرك في السياره انا ،
هديل هزت رأسها ب اي و لبست عبايتها ومسكت طرحتها ب تلحقه لكن وقفها عمر : وين النقاب؟
هديل بهمس : ما أغطي انا بس اتحجب ،
عمر بحده : هذا عند اهلك مو عندي ! و مد يده سحب طرف طرحتها و رماه على وجهها : تغطي نفس ما كنتي متغطيه امس ،
هديل انصدمت منه وهي تغطت امس عشان مكياجها الثقيل وسكتت بهدوء وحطت الطرحه على وجهها ومشت وراه متوجهين للمصعد و دخلوا ،
هديل مدت يدها من تحت الطرحه لفمها وهي تهفهف المناكير عشان تنشف بسرعه ،
عمر التفت له وهو يناظر من رفعت يدها كل ذراعها باين و أكمام عبايتها كبيره اذا رفعت يدها تبان ذراعها
سكت لكن انفتح المصعد و دخل رجال غريب ،
عمر التفت وهو يشوف هديل و رافعها يدها تنشف مناكير تنهد بقهر ومد يده سحب يدها بقوه و نزلها وسحبها قربها منه وما انتبه للمناكير الي خرب ثوبه،
هديل انصدمت وسكتت بهدوء وهي تشوفه معصب،
انفتح المصعد وطلع عمر و سحبها معه وترك يدها من طلعوا برا الفندق ، هديل ناظر ل مناكيرها الي خربت انقهرت و لحقته و ركبت السياره وقفلت الباب بقوه ، عمر انصدم والتفت لها : مجنونه انتي!
هديل بقهر ودموع : اييي مجنونهه خربتت مناكيريي،
عمر عقد حواجبه وناظر ليدها ومناكرها الي خربها وصد سكت وهو يسحب الحزام ويسمع صوت بكاءها و رجع التفت لها : اسف ما انتبهت ،
هديل بقهر : ليهه تمسكنييي كذا يعني الرجال بياكلني! انا الي بأكله مو هو الي يأكلني ،
عمر سكت وهو يحرك سيارته : وش ب تأكلين ؟
هديل ابتسمت على طاري الأكل : برقر ،
عمر : برقر في الصباح ؟
هديل : اي محد يعرف انه الدنيا صباح غيري وغيرك والبشر اما بطني وش دراه صح؟
عمر سكت وهز رأسه بـ اي وهو يدور مطعم ،
هديل : انت وش بتآكل؟
عمر هز رأسه بالنفي : ولاشي شبعان ،
هديل : ليه تك..سكتت وهي تشوف لوحة المطعم الي مرو من جنبه ومكتوب عليه مندي و صور دجاج
عضت شفتها ومسكت يد عمر: اوقفففف هنا تكفى،
عمر باستغراب : ليه وين مطعم برقر هنا؟
هديل : ابي مندييي تكفى أوقف ،
عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ،

عبدالرحمن صحى وتوجه لبس ثوبه وعدل شعره وسحب الشماع وطلع لبرا ينتظر سلطان يصحى ،
ام صقر رفعت نظرها له : وين رايح؟
عبدالرحمن : رايح لمشوار وينه سلطان نايم؟
ام صقر هزت رأسها بالنفي وهمست : مع جدك في المجلس ، عبدالرحمن ابتسم ونطق : يلا رايح اشوفه،
ام صقر ابتسمت : استودعتكم الله ،
عبدالرحمن توجه للمجلس ودخل وهو يناظر سلطان كان يعدل الأسلاك عشان يشغل التلفزيون : شصاير؟
الجد سُليمان : ياولدي مدري وش بوه قناة الحرم ،
عبدالرحمن ابتسم ومشى ناظر لسلطان : انتظرك برا،
سلطان هز رأسه بـ اي وهو يسحب الريموت ،
عبدالرحمن توجه ركب سيارته وهو يلبس الشماع ،
ولبس نظارته وهو يشتغل السياره وأخذ جواله يشوف لعل وعسى رسلت! لكن ما رسلت ابتسم وسكت من سلطان ركب وقفل الباب : بنمشي عنده؟
عبدالرحمن بهدوء : اي بنمشي له تكلمه و نقنعه ،
سلطان : من رايي هو موافق ماعنده مانع لانه كان يحاول يتواصل معه وسال عنه اكيد يرضى ،
عبدالرحمن : المشكله ماهو حسين ي سلطان المشكله عمي فهد مستحيل يرضى وهو يشوف سبب موت جدي عبدالعزيز بسببهم وأمه تركته بسببهم!
سلطان رفع كتوفه : مدري بس نحاول لأجل خاطر للي ودك وعارف ماراح تسكت انت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وضحك : ماراح اسكت ،
سلطان : اعرفك اكثر من نفسي بعد ،
'
غلا طلعت من البيت وهي ماسكه العكاز بسبب الحادث و رجولها الي ما تحسنت إلى الان وتوجهت ركبت السياره وناظرت لمحسن : تكفى اليوم!
محسن ابتسم : ان شاء الله نشوف جدتي بالأول ،
غلا هزت رأسها بالنفي وهمست : قبل جدتي ،
محسن : ترا صحباتك مو طائرين راح تكلمينهم ،
غلا : بس ابي الحين قبل نروح لجدتي ،
محسن ابتسم و هز رأسه بـ اي وحرك سيارته ،
'
امال كانت جالسه وسرحانه وناظرت : نجوله بقولك ،
نجلاء كانت تكلم مشعل وتركت جوالها : قولي؟
امال : متى ناخذ فندق ونمشي تعبت من بيتهم ،
نجلاء : والله عمي مو راضي حالف نجلس عنده و ابوي قال بعده بنمشي لمدينه ،
امال شهقت بصدمه : احلفييي!!!
نجلاء : اي والله شفته قبل شوي كان يكلم امي ،
امال سكتت باستغراب وهي تفكر ،
'
عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ،
وحرك سيارته يرجع يوقف وتوجه للمطعم وهو يدور مواقف هديل التفتت له : انت وقف وأنا بدخل و اشوف ايش عندهم و اكلمهم يجهزون الـ..سكتت من قاطعه عمر : اجلسي انتي ، وفتح الباب ونزل ، هديل انقهرت توقعت بتنزل تاكل داخل ،
عمر دخل المطعم اول ما دخل رن جواله طلعه من جيبه وهو يناظر للرقم عقد حواجبه باستغراب لكن قاطعه الشخص الي وراه وهمس : ممكن طريق.
عمر حط جواله بجيبه و رفع نظره للرجال وسكت

عبدالرحمن كان يسوق بهدوء ونطق : ايش فكرت؟
سلطان كان ماسك جواله ويشوف صورة عساف طلب من سُلاف تصور له ابتسم وهمس : بخصوص؟
عبدالرحمن : لا تسوي نفسك غبي ،
سلطان ترك جواله والتفت له : ماودي اطلق ،
عبدالرحمن : ليه ودك ترجع نفسك لديك الأيام! نسيت ابوي كيف عصب وبغى يتبرى منك! وكيف امي طاحت علينا! و صقر كيف زعل !
سلطان تنهد : يخي والله مقدر اتركها الولد برقبتي ،
عبدالرحمن بحده : انا داري ما همك الولد كثر امه!
سلطان بصدمه : دحوممم!!!
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت : يعني بالله عليك الولد ماعنده عم خال جد خاله جده اي احد في الكون!
سلطان : ما يهمني هالشيء هو ب أمانتي انا!
عبدالرحمن : اجل خلني اغسل يدي منك وتصرف بنفسك هذا حياتك وانت بكيفك ،
سلطان : والله زين بتسوي لانك ماعاد صرت تفهمني،
عبدالرحمن سكت وهمس : اي الحين صرت ما افهمكم ولا اسمعكم مجنون انا صح؟
سلطان : يخي دحوم فكنا من هالسوالف ،
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت ، سلطان ناظر فيه بهدوء ومد يده يفتح درج السياره يدور علك عقل حواجبه وهو يشوف الورد الي واضح له دهر وهو في الدرج ونطق : يع ورا ما ترميه! مد يده يسحبه يرميه من الشباك لكن عبدالرحمن يحركه سريعه مسكه كتفه ونطق : اتركه لا تلسمه اموت انا بس هالورد ما يموت ، سلطان سكت لثواني وضحك بصوت عالي ،
عبدالرحمن دفه ومد يده يقفل درج السيارة ،
سلطان بضحكه : ذابحك الحب! اعترف؟؟
عبدالرحمن : نيتك وسخ بدال ما تفكر يمكن من امي يمكن من صقر يمكن من عمر ،
سلطان : ترا انا اخوك واعرفك اكثر من نفسي انت بعمرك ما احتفظت ب هديه مننا عشان تحتفظ ب ورد ميت والله انها مو هينه ما تركت فيك عقل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يناظر للطريق و لاحظ لنظرات سلطان وغير ملامح وجهه وهو يمثل العصبية ونطق بحده : وبعدين وش كنت تدور انت!
سلطان : ادور علك كل ما ركبت اشوف موجود عندك،
عبدالرحمن : والله عمر ما ترك علك الا و بلعه ،
'
هديل كانت جالسه تنتظره وأخذت جوالها تتصل ع دلال دقايق و ردت : حيوانهه اشتقتتت لك ،
هديل : اي واضح اشتقتي ي كذابه ،
دلال : والله اشتقت ما اتصلت قلت يمكن مشغوله ،
هديل : وين مشغوله للحين ما نمت سهرانه.
دلال عقدت حواجبها باستغراب : ما نمتوا؟
هديل : مو نمتوا قولي ما نمتي لانه الأخ نام من زمان و قعد يشخر فوق راسي بغيت اهبده ،
دلال : وينك انتي اهجدي لا يسمعك ،
هديل بضحكه : ماعليكِ انا في السياره ،
دلال بصدمه : في سياره! وليه؟
هديل : وشو ليه ميته جوع وبخاطري مندي قلتله ينزل يجيب لي تخيلي انصدم مني اني طلبت مندي في الصباح،
دلال : ما تستحين

دلال :ما تستحين! وشو مندي وفي الصباح الولد بينصدم منك وبعدين وش هالجراءة تطلبين منه!
هديل بصدمه : خير وليه استحي! زوجي هو وأنا ميته جوع يعني عادي اموت! ووين الجراءة حسستيني طلبت منه شي اوفر ،
دلال : الله يعينه عليكِ باقي ما شاف شيء ،
هديل : تخيلي طول الوقت اتكلم وهو ساكت!
دلال : مالومه انتي ما قرقرتك ما تخلص وبعدين وينها الي تقول والله خايفه و متوتره وبموت و مغص!
هديل بضحكه : كنت متخيله يطلع شايب و سنه الأمامي مكسور و يقعد يلحقني بس لا الحمدلله ،
دلال : اي اشوفك حبيتيه ؟
هديل التفتت لـ عمر الي توجه ركب سيارته ولا رجع شاف جواله ركب وهو يحط الأكل ورا وناظر فيها ،
هديل : والله هو الي حبني مو انا ،
عمر عقد حواجبه وسكت وهو يشغل سيارته ويحرك،
دلال : والله مستحيل اصدق مزعجه مين يحبك!
هديل : الا صح بسألك انتم شفتوا ملاذ؟
عمر استغرب على طاري اسم ملاذ وسكت وعيونه على الطريق ولكن أذنه مع هديل ويسمع ،
دلال : اي حسيتها شايفه نفسها مره ،
هديل بضحكه : حرام عليكِ احسها تجنن ،
دلال : يوه هديل شفتي مريم كيف تغيرت ،
هديل : اي اي شفتها نحفت مررره ،
دلال : تذكرت أيام كانت تكفيها ثلاث صحون رز ،
هديل ضحكت بصوت عالي ومدت يدها وهي تضرب على كتف عمر وتضحك ، عمر اخذ نفس وسكت وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق ،
هديل كانت تسولف وتضحك وتضربه على كتفه من قوة الضحك وهذي عادتها مستحيل تتركه ،
'
عبدالرحمن رن جواله مد يده اخذه وناظر للاسم
" قلبي " ابتسم ونطق : سلطان انزل جيب لي شي بالله ما فطرت وميت جوع ،
سلطان : وش بجيب لك؟
عبدالرحمن : اي شي قدامك ولا جيب لوزين وعصير ،
سلطان هز رأسه بـ اي ونزل ، اول ما نزل عبدالرحمن ابتسم و رد : هلا ب عروق قلبي سمي وش بغيتي؟
امال ضحكت وهمست : ليه رديت متاخر؟
عبدالرحمن : كنت اصرف النشبه قولي اشتقتي؟
امال ابتسمت : ودك الصراحه؟ اكذب اذا قلت لا ،
عبدالرحمن : والله لو بيدي ما اخليكِ تشتاقين ابني لك بيت بداخل صدري تسكنين فيه ولا يمر بداخلك الشوق وأنتي بوسط صدري متخبيه.
امال ابتسمت كلامه ونطقت : احبك ،
عبدالرحمن اخذ نفس وهمس : اهخخ عيدي بالله ارجعي قولي لين اموت و بيدينك ادفنيني واكتبي على قبري مات وما شبع مني ولا شبع من حبي ،
امال شهقت : لااا تقول هالكلام ولا تجيب طاري الموت ،
عبدالرحمن ابتسم : عسى يومي قبل يومك قولي أمين !
امال : اللهم لا أمين يومي قبل يومك ،
عبدالرحمن : صادقه عسى يومك قبل يومي و الحقك اما لغيري ما اتركك ،
'
نجلاء كانت طالعه مع مشعل و راكبه السياره وهمست : مشعل ابي

نجلاء كانت طالعه مع مشعل و راكبه السياره وهمست : مشعل ابي غزل البنات تكفى جيب لي من اي مكان ،
مشعل : والله اني طفرت من ورا هالنايف ،
نجلاء : ما ارضى على ولدي ترا !
مشعل : جيبيه أسطره و أخليه يشتغل في المحل و اطلع منه كل الفلوس الي صرفته عليه وهو ببطنك كل دقيقه مشتهي شي ،
نجلاء بضحكه : آفا ولدك ما يستاهل يعني؟
مشعل التفت لها : مو مشتهي تراب نفس قبل؟ ترا اجيب له ! وضحك وهو يشوف نجلاء الي عصبت وضربته على كتفه ،
مشعل بضحكه : والله التراب انا اللي بأكله مو ولدي ،
نجلاء : لا تقول ولدي قل بنتي يمكن تطلع بنت!
مشعل رفع كتوفه : الله اعلم انا راضي بالاثنين ،
نجلاء : بدخل شهر الخامس وأحس خايفه ،
مشعل مد يده وهو يمسك يدينها : من ايش؟
نجلاء رفعت كتوفها : مدري سمعت من ماما ومن امك لأولاده صعبه و تموتين من الألم وكلام كثيررر ،
مشعل بهدوء : كله خرافات مافي شي كذا لا تصدقينهم ،
نجلاء : على أساس انك جربت عشان تقول خرافات!
مشعل ابتسم وهز رأسه بالنفي : لا والله صحيح في الم بس تتحملين يعني اما تموتين من الألم! هذي خرافات ،
نجلاء سكتت وهي تناظر فيه و سرحت بتفكيرها وخوفها من الولاده ، مشعل شد على يدها يطمنها ،
'
عمر و هديل وصلوا الفندق عمر مشى حط الاكياس،
هديل استغربت من ريحة الأكل وعرفت اكيد مو مندي ومشت وهي تفتح وانصدمت : عدس!!!
عمر بهدوء : اي عدس من وين بيجي مندي في صباح الله؟ قال في الليل مو الحين ،
هديل بقهر : ما احب العدس!
عمر بصدمه : منجد؟ ، هديل انقهرت وصدت عنه وتوجهت تنسدح ودموعها بعيونها من القهر ،
عمر مد يده وهو يحك رأسه وتوجه لعندها وجلس ع طرف السرير : جربي يمكن تعجبك؟
هديل بدموع : قلتلك مابي!
عمر انصدم انها تبكي عشان الأكل : منجدك! خلاص قولي وش اجيب ترا مافي مندي عندهم في صباح!
هديل صدت وهي تمسح دموعها وميته جوع و مقهوره منه ، عمر ناظر فيها ونطق : جربي طيب!
هديل سكتت وناظرت فيه بتفكير وصدت عنه وهي تقوم و تتوجه تطلع العدس من الكيس والخبز ،
عمر كان يناظر فيها فجاه رن جواله ما انتبه للاسم وعلطول رد : هلا سلط..سكت وهو يسمع صوت بنت ! والصوت مو غريب عليها! ويعرفها ويميز صاحبة هالصوت تجمد بمكانه من تذكر غلا،
غلا كانت واقفه بالمستشفى بعد ما شافت جدتها طلعت تتصل عليه لعله يرد هالمره ما تقدر تنتظر لين تروح البيت وهمست و دموعها تنزل : عمر!!
عمر كان ساكت و ملامح وجهه..
'
صقر لبس بدلته وهمس : بروح الحين ، وقرب منها وهو يبوس خدها و ابتسم : احبك انتبهي ع نفسك ،
ملاذ ابتسمت وهزت رأسها بـ اي وهي تشوفه طالع ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...