الفصل 33 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
27
كلمة
12,957
وقت القراءة
65 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18


سُلاف : سلطان متى توقف كل هذا وتخليني اتكلم !
سلطان : ماودي اسمع شيء اعرف كلامك مابي اسمعك ،
سُلاف : بتضيع نفسك بسببي بدون ماراح تحس!
سلطان : انا ضايع من زمان ،
'
عمر قام من النوم والتفت يمين يسار وأخذ نفس ووده ما يصحى من نومه كان نايم بنوم عميق وناسي كل شيء والغرفة بارد لكن صحى من نومه ووده يرجع ينام ولا يصحى تنهد وهو يحس جسمه متكسر كل هالساعات كان نايم وسحب اللحاف عنه ومشى شغل الضوء اول ما رفع نظره شاف البشت الي معلق عند الدولاب تنهد بضيق وهو يناظر للبشت وسحب جواله يشوف الساعة ووقف وهو يطالع بالبشت ويحس انه يخونها! يخون غلا اذا لبس هالبشت وهمس : كنتي وطني ي غلا والوطن لا يُخان بس ما باليد حيله كل حاجه مستحيله صارت انتي ضيعتيني ومشيتي وتركتيني بين نارين معرف اختارك انتي و أضيع عمري بانتظارك ولا اختار حياة اخوي و أضيع عمري بدونك! ماني عارف ي غلا دايم كانوا يشوفوني غبي وماني عاقل وبس استهبل و اطقطق بس لأول مره احس ودي ارجع غبي زي قبل ولا افكر بشي وأشوف هالزواج مجرد مزحه و ينتهي ،
'
امال صحت من النوم وأخذت جوالها ناظرت رسالة عبدالرحمن والتفتت يمين يسار تشوف مافي احد من البنات وأخذت جوالها و ردت " كنت نايمه ما حسيت توي صحيت ،
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء و ام صقر جالسه جنبه وتنتظره يتكلم وناظرت فيه كان ساكت وماسك جواله ويسوق وناظر لرسالة امال وعلطول دخل و رد " وش هالنوم بسم الله عليكِ متضايقه؟ وش صاير معك طمنيني؟ "
امال ابتسمت بخفه وكتبت له " مو صاير شي متطمنه من بعد كلامك عارفه ماراح تتركني ماني متضايقه وانت معي "
عبدالرحمن ابتسم : خليني أفضى اتصل عليكِ ،
ام صقر ناظرت فيه وهي تشوفه يبتسم ويكتب بيد و بيد يسوق وهمست : انتبه للطريق ولا مستعجل على موتي؟
عبدالرحمن ضحك وهو يترك جواله : بسم الله وش هالكلام؟
ام صقر : اشوفك ماعاد تكلمت وش موضوعك؟
عبدالرحمن تذكر وهمس : اي بخصوص عمر تكفين كلمي ابوي وش له هالعرس أسرع من البرق !
ام صقر : ابوك قال انه ما يفضى وكل يوم عنده اجتماع اهم من الثاني ويحاول يفضى بكره وكل شي تصير مره وحده وهم راضين ولا رفضوا ف ليه حنا الحين نروح لهم ونرفض؟
عبدالرحمن : يمكن عمر مو راضي طيب!
ام صقر : بنفسي أكلمه اذا رجعت ،
'
نجلاء كانت جالسه مع جنان فجاه رن جوالها ابتسمت وهي تشوف اسم مشعل وطلعت وهي ترد : توك تتذكرني؟
مشعل ابتسم : لا والله بس كنت مشغول مع سعود النشبه ،
نجلاء : رسلت لك واتس كثير بس ما رديت علي!
مشعل : والله كنت مشغول خلينا من هالموضوع كيفك انتي وكيف نايف يزعجك ويطلب بليلة و...

مشعل : والله كنت مشغول خلينا من هالموضوع كيفك انتي وكيف نايف يزعجك ويطلب بليلة ولا هون؟
نجلاء بضحكه : لا بس مشتهيهه ورق عنب بخاطري ،
مشعل ابتسم : من عيوني تعالي نمشي ،
نجلاء : لا لا انا ما بمشي انت جيب لي ،
مشعل تنهد : اخخخ بس متى نرجع المدينة و ارتاح ،
نجلاء : مشعل عرفت بموضوع بابا وليه زعل منهم؟
مشعل أخذ نفس وهمس : اي طلعوا رايحين يخطبون بنت إسماعيل يعني يخطبون عمتك لولدهم ،
نجلاء شهقت بصدمه : منجددد؟؟؟
مشعل : أيي كنت في المجلس وسمعتهم ،
نجلاء انصدمت وسكتت وهي تحاول تستوعب ،
'
سلطان وقف سيارته عند البيت ونزل وتوجه دخل لداخل وابتسم وهو يشوف خاله مُزنه : أهلين خالتي كيفك ،
خاله مُزنه رفعت رأسها وناظرت فيه : ياهلا تعال تعال ،
سلطان مشى وهو يجلس والتفت يمين يسار : وينها الملقوفه؟
مريم كانت بالمطبخ وسمعت وردت بصراخ : جااايكككك جايك،
سلطان بضحكه : ما شاء الله هذي اذنها عندنا ،
خاله مُزنه : خلنا منها وين كنت انت ؟
سلطان : عند زوجتي وضحك وهمس : امزح كنت بالدوام ،
خاله مُزنه بتفكير : بالدوام ولا صدق عن زوجتك ذيك ،
سلطان بضحكه : يليل خالتي اطقطق شدعوه صدقتي وينها امي؟
خاله مُزنه : راحت للسوق مع عبدالرحمن ،
بهاللحظه طلع عمر من غرفته وهو يقفل أزرار ثوبه ،
سلطان التفت له : صح النوم ياهلا بالعريس ،
عمر سكت وتوجه وهو يجلس : صح بدنك أهلين ،
خاله مُزنه : ما شاء الله عليك ي عمر وش هالنوم ،
سلطان بضحكه : حاول يشبع عشان يصارع بكره ، وضحك ام مُزنه فهمت عليه وضربته على كتفه : ما تستحي!
سلطان ضحك وهمس : الله يعينها عاد ،
عمر فهم عليه و رفع نظره له : متى تستحي على وجهك؟
سلطان كتم ضحكته : ما قلت شي صادق انا شف وجهك مفقع من النوم واضح ناوي عليها بكره ،
خاله مُزنه : سلطان عيب وش هالكلام ،
عمر : ما يستحي ذا خليها ي خالتي ،
سلطان كان يضحك وهمس : خلاص اسف والله ،
عمر ناظر فيه بهدوء وهو يسند ظهره على الكنب ،
طلعت مريم وبيدها صينية الكيك : وش تسون انتم هنا؟
سلطان التفت لها : جالسين وش نسوي يعني؟
مريم : مو قلنا نروح السطح نجلس هناك؟
سلطان : أقول وخري الناموس اكلوني وتقولين سطح !
عمر كان ساكت ويناظر فيهم بهدوء و سرحان ،
مريم : يليللل ودي نروح نشب النار ونجلس هناك ،
فجاه دخلوا ام صقر وعبدالرحمن وهمسو : السلام عليكم،
الكل ردو السلام ، عبدالرحمن توجه وهو يجلس جنب سلطان وضربه على ظهره : هاه وش صاير ،
سلطان ضحك وهو يطالع ب عمر : شف وجهه ،
عبدالرحمن التفت لعمر الي رفع نظره لسلطان بعصبيه ،
خاله مُزنه وهي

عبدالرحمن التفت لعمر الي رفع نظره لسلطان بعصبيه ،
خاله مُزنه وهي تقوم : اروح اشوف فستانها الي اشترتها ، وتوجهت لغرفة ام صقر و مريم راحت تجيب القهوة ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وشفيه؟
عمر وهو يقوم : لو جلست زيادة راح اتفل عليك وصد طلع ،
سلطان حط يده على بطنه وهو يضحك بقوه ،
عبدالرحمن ضحك من ضحكته : وش مسوي يالكلب!
سلطان التفت له : والله ماني مسوي شي بس قلت انه نام كل هالساعات عشان يشبع و بكره يصارع معها الله يعينها ،
عبدالرحمن فهم عليه و رفسه برجله : يلعن شكلك ،
سلطان كان ميت ضحك : والله ي دحوم كنت امزح ،
عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : ليته تفل عليك وضحك وتوجه يلحق عمر ، سلطان كان جالس بمكانه يضحك ،
'
عمر طلع وهو يشوف عمير واقف و توجه لعنده : عميررر ،
عمير التفت على صوته و ابتسم من شافه وتوجه حضنه ،
عمر ابتسم بهدوء : كيفك ؟
عمير : انا أموري بخير انت الي كيفك وعرفت شي عنها؟
عمر بهدوء : بكره عرسي ي عمير والله انه قلبي يحرقني و صدري ضايق ضاقت فيني هالدنيا ي عمير من راحت وأنا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ي عمير شبت النار بوسط صدري قسم بالله ولا حول لي ولا قوه ماني عارف وش اسوي وين اهرب؟
عمير سكت بصدمه وهو يطالع فيه : بتتزوج؟؟
عمر بهدوء : اي بتزوج بتقول لي نسيتها! لا ما نسيتها ولاني بناسيها ي عمير بس مجبور مابيه حيله انقذت حب اخوي وضيعت نفسي بس يهون كل شي يهون لأجل خاطره ،
عمير بهمس : ليه تسوي كذا بنفسك؟
عمر سكت وهو يشوف عبدالرحمن الي طلع وهمس : انا رايح بس جيت اعزمك تتذكر وقت هددتك وقلت انك معزوم على عرسي معها! لأني غرت وقت شفتك تكلمها ! بس للأسف جيت اعزمك وعرسي مع غيرها ، وسكت وصد وتوجه لعبدالرحمن وترك عمير الي مصدوم يطالع فيها وكيف يتزوج مسرع كذا طب و غلا!
عبدالرحمن ناظر لعمر : حاولت اقنع امي بس مُصرين انه بكره،
عمر هز رأسه : راضي انا ماعندي مانع ،
عبدالرحمن بهدوء : ليه احس اني اظلمك وأنا السبب بكل شي!
عمر : خلك مني وانت شف حياتك مع الي معك و ان شاء الله راح تنالها انا ما نلت حبي بس انت واثق فيك راح تنالها انا ماعندي قوه نفس قوتك ولا عندي ألقوه اسافر و ادورها انا استسلمت ي عبدالرحمن وتركت طريق الحب تتذكر أيام كنا نلعب وأنا من اول خساره كنت استسلم! اي انا نفسه حتى بطريق الحب استسلم ، وتوجه دخل البيت وترك عبدالرحمن الي كان واقف وتنهد و لحقه و دخل وقفل الباب ،
'
صقر و ملاذ وصلوا الفندق صقر كان منسدح وهو يطالع فيها ملاذ كانت واقفه تعدل شعرها وتوجهت دخلت المطبخ تسوي كوفي ،
صقر ابتسم وأخذ جواله
صقر ابتسم وأخذ جواله يشغله اول ما فتحه شاف اتصالات كثير من عبدالرحمن و امه و علطول اتصل بخوف ،
عبدالرحمن كان واقف بالصاله وناظر للاسم و رد : ما بغيت !
صقر باستغراب : شصاير ؟
عبدالرحمن : زين رديت ارجع بكره عرس عمر اذا ماعندك خبر ،
صقر بصدمه : صبر انا في جدة فهمني شصاير!
عبدالرحمن تنهد وتوجه للسطح وقعد يعلمه كل شيء ،
مريم كانت تقنع سلطان يمشي معاهم للسطح ،
سلطان : فكيني والله ماني جاي شوفي يديني كيف كله من الناموس اكلوني والله ،
مريم : يخييي بجيب لك الجاكيت البسه ،
سلطان : مابي روحي مع عبدالرحمن ترا راح ،
مريم التفتت لعمر الي كان جالس : عمر قم انت طيب تكفى ،
عمر ابتسم بهدوء : من عيوني ابشري وقام توجه للسطح ،
سلطان التفت لمريم : ماني جاي لا تطالعين فيني ،
مريم بقهر : قممم سلطانننن تكفى ،
سلطان تنهد وهو يقوم : ان شفتك سوالفك البيض برجع ،
مريم ضحكت والتفتت : مارلين جيبي الكيك ، وتوجهوا للسطح،
عبدالرحمن خلص من صقر وترك جواله وناظر لعمر الي مشى وهو يوقف قدامه : الدنيا برد ،
عبدالرحمن ناظر فيه : اي ي خوفي بيمطر ،
فجاه دخلت مريم وهي تضحك : اخيرًا جمعتكم ناقص صقر ،
وحطت الفرشه والكل تجمعوا جلسوا يسولفون ويأكلون من الكيك، أما ام صقر وخاله مُزنه كان كل همهم فساتينهم ويشوفون الذهب ووش يليق مع الفستان ،
'
امال طلعت وهي تشوف البنات جالسين للحين ويأكلون ورق عنب ومشت عندهم ، جنان ناظرت فيها : صح النوم ياهلا ،
نجلاء : وش هالنوم ما شاء الله؟
امال ابتسمت بخفه وهمست : وينها ماما؟
ريما بضحكه : كلهم ناموا الا حنا المجانين صاحين ،
نجلاء حطت يدها على ظهرها : عاد تعبت وأنا جالس بروح انسدح شوي وقامت وناظرت لآمال و اشرت لها بمعنى الحقيني وتوجهت للغرفه ، امال فهمت عليها ولكن سوت نفسها ما فهمت ومشت جلست مع البنات وهي تحاول تنشغل معاهم ،
نجلاء انسدحت بتعب وعقدت حواجبها وهي تشوف انها ما جت و توقعت انها ما فهمت عليها او البنات ما تركوها ،
'
عبدالرحمن كان جالس وسلطان انسدح وهو يحط رأسه على فخذه وهمس : مايبي له مكيف الأجواء تجنن و برد ،
مريم التفتت لعمر : انت شفيك مضيم كذا وبكره عرسك!
سلطان التفت لعمر وتذكر كلامه وقعد يضحك عبدالرحمن ناظر فيه و صفقه على وجهه : والله بيجيك كف أقوى من كذا ،
مريم : خير شسالفه علموني!
عمر ناظر لسلطان وهمس : قسم بالله ي سلطان وربي ان رجعت تنطق نفس الكلام بيجيك نعال على وجهك ،
سلطان كتم ضحكته : يخي ماقلت شي شفيك حساس على أساس ما بتسوي شي ،
عبدالرحمن ناظر لعمر الي عصب وضحك وهو يمد يده..

عبدالرحمن ناظر لعمر الي عصب وضحك وهو يمد يده لوجه سلطان ويغطيه خاف عمر يضربه وهمس : خلاص ياهوه ،
عمر تنهد وهو يقوم : الغلط مني اجلس مع واحد حمار .
مريم باستغراب : شفيك بسم الله فهموني؟
سلطان : سوالف كبار ما يصلح تعرفين ،
عبدالرحمن ناظر لساعته : بكره ورانا كرف قوموا ننام ،
سلطان : عمر هددني ماني جاي ل عرسه ،
مريم : لا تجي توفر والله يبقى شوي من الرز ،
عبدالرحمن ضحك وهو يبعد راس سلطان من حضنه ويقوم وهمس : والله الناموس اكلوني كله منك ي مريم ،
سلطان : والله الناموس يحسبوني عسل يتجمعون علي ،
'
امال ناظرت لجنان و ريما وهم يقومون عشان بينامون ،
ريما : يوم تاخر الوقت وجينا ننام صحيتي ،
جنان بضحكه : الحين اجلسي مع الجن و توجهو للغرفه ،
امال سكتت بهدوء ومشت فتحت الشباك تناظر للشارع وقفت وهي تشوف سعود الي واقف والكوره عند رجله ويلعب مع مشعل و رافع ثوبه و مشمر اكمامه ويضحك سكتت بهدوء و بسرعه قفلت الشباك بهاللحظه رن جوالها اخذت جوالها وناظرت للاسم كان مكتوب " قمراي " ابتسمت بخفه و ردت : هلا قلبي ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : هلا روحي سرقتي كلمة قلبي مني،
امال ابتسمت بهدوء : غريب صاحي ما نمت؟
عبدالرحمن : مريم ازعجتني عشان نسهر معها ،
امال باستغراب : من مريم؟
عبدالرحمن : بنت خالتي بس اختي بالرضاعة خلينا منها انتي قولي لي كيفك شمسويه شالاخبار؟ وتوجه انسدح ،
امال بهدوء : مو مسويه شي احاول اهرب من كل شي وأنام ،
عبدالرحمن : ودك اصفقك؟ ليه ما تفهمين اني معك و دامني حي قسم بالله ما اسمح الضيق يقرب منك او يسكن فيكِ!
امال بخوف : بس خايفه من كل شيء ي عبدالرحمن !
عبدالرحمن أخذ نفس بهدوء : لو بيدي أخذتك من هالدنيا وبعدت عنك هالخوف وحطيتك وسط صدري وبعدتك عن العالم بس صدقيني بقلبي ماني تاركك وأنا معك و راح اصلح كل شي بس عطيني يومين اخلص من هالعرس و ارتاح ،
امال بصدمه : عرس! لهدرجه بسرعه؟
عبدالرحمن تنهد : بتقولين ما اهتمينا لزعل ابوكِ! والله اهتميت لزعله قبل زعلك عشان تعرفين يهمني ابوكِ بعد بس الأمور كله معقد ي روحي مدري وش اسوي خلي هالعرس يتم بس مره وحده و أوعدك بجيكِ و كل الأمور يتزين ،
امال اخذت نفس وهي تسمع خطوات شخص والتفتت يمين يسار وهمست : اكلمك بعدين ، وقفلت الخط بسرعه ،
وقامت وهي تشوف نجلاء الي طلعت وناظرت فيها بحدها ووقفت وهمست : ولدهم صح!
امال رجفت بخوف وناظرت : ءءشتقولين؟؟
جنان مشت لهم : شفيكِ نجوله رحتي؟
نجلاء سكتت وهمست لآمال : تعالي نامي بسرعه ، ومشت ،
امال انصدمت انها كانت تسمع كلامها ومشت بخوف تنام

= يوم العرس ، عمر & و هديل ،
'
عمر عجز ينام طول الليل سهران بهمومه ويفكر ب غلا ولا قادر يحذفها من جواله او يعطيها حظر تنهد وهو يترك جواله و يلتفت للباب الي دق وتوجه فتح الباب وهو يشوف سلطان و رجع يقفله بوجهه لكن سلطان ضحك وهو يمسك الباب : ياهوه علينا هالحركات تصدق عاد مستحي منك بتتزوج وتسوي حركات المتزوجين و..ماكمل كلامه الا وعمر رجع يقفل الباب ضحك بقوه وهو يمسك الباب : خلاص اسف ما بتكلم امي تحت طلبت مني أقولك تنزل تبي تكلمك ،
عمر سكت وترك الباب ومشى سحب ثوبه يلبسه ،
سلطان دخل غرفته وتوجه ينسدح على سرير عمر وهمس : يالله ي عمر شد حيلك نبي احفاد ،
عمر ناظر للعلاقه الي بيده طلعه من الثوب و رماه عليه بقوه ، سلطان رجع يضحك وهو يطالع فيه ،
عمر لبس ثوبه وطلع وقفل الباب وهو يسمع ضحكة سلطان ، وتوجه لغرفة امه ناظر فيها كانت واقفه ودخل وهمس : هلا يمه ؟
ام صقر ابتسمت : تعال ابي اكلمك ،
عمر مشى بهدوء وجلس ع طرف السرير : هلا ،
ام صقر : اخوك عبدالرحمن كان يقول انك مو راضي على العرس انه بيصير اليوم حاولت مع ابوك بس قال انه مشغول و احتمال يسافر لبرا عشان شغله وتعرف إسماعيل ما يسكت ويرجع يسبب مشاكل مع ابوك و..قاطعها عمر وهمس : دحوم يكذب جايب كلام من رأسه انا ماعندي مانع و راضي بكل شي تبينه ي يمه ،
ام صقر سكتت بهدوء و ودها تتكلم وتقول له انها تعرف بعلاقته مع بنت الجيران لكن سكتت وهي تشوف عبدالرحمن داخل ويقفل أزرار ثوبه ،
وناظر لامه : انا رايح مع سلطان اشوف القاعة و ناخذ التوزيعات والمويا للقاعه ،
ام صقر : تمام ياولدي وأبوك راح مع جدك عند إسماعيل بخصوص العشاء والذبيحه ،
عبدالرحمن : اي كلمني و صقر بيوصل بعد شوي ،
عمر تنهد وهو يقوم : انا بروح اخذ مريم طلبت مني امس اخذها للصالون ،
عبدالرحمن ناظر فيه وهمس : الحقني ،
عمر لحقه وناظر فيه : اعرف وش بتقول ف بقولك ما يحتاج تقول شي العرس اليوم خلي كلامك بعدين ، وتوجه وهو يصارخ : مريمممم انا تحت انتظرك ،
مريم كانت لابسه عبايتها ومشت وهي تركض ،
عبدالرحمن خاف انها تطيح وهمس : بشويشششش ،
مريم سمعته و ابتسمت : لا تخاف ما اطيح ،
سلطان ناظر لعبدالرحمن : مشينا؟
عبدالرحمن : اي يلا و توجهوا طلعوا للقاعه ،
'
هديل كانت جالسه بخوف و متوترة من امس ولا قدرت تنام من كثر التفكير والخوف ،
دلال : وليه ما تتجهز من الصالون؟
الجده هاجره : أبوكم رفض قال ماله داعي صالون و خرابيط العرس بس بين الأهل و بسيط ،
سوميه : جدتييي اول مره وحده تتزوج وما نستأنس!
دلال التفتت ل هديل : تكلمي!
هديل صدت
دلال التفتت ل هديل : تكلمي!
هديل صدت بتوتر : احس ب مغص ،
الجده هاجره عقدت حواجبها : وليه ؟
دلال : خرافه جدتي خليها وأنا بضبطها ، ومشت وهمست : ببدا بشعرك و سوميه تسوي لك المكياج ،
'
عمر كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق والتفت لمريم وناظر فيها ومد يده لجيبه يطلع بطاقته و رماه عليها : حلالك ،
مريم رفعت نظره لها : خير انا جبت معي والله !
عمر : اعرف بس خذيه اذا نقصك شيء ،
مريم ناظرت فيه : طيب ليه انت كذا مو مبسوط؟
عمر : الا مبسوط وش تبين اسوي عشان تصدقيني!
مريم : اول مره اشوف واحد كذا ماله خلق لشيء وساكت وحتى ما طلب يشوف العروسين غريب!
عمر هز رأسه بالنفي : مو غريب كذا ولا كذا الليله بشوفها ما يهم قبله ولا بعده وبالعكس مبسوط ،
مريم تنهدت وسكتت وهي تشوفه وقف السياره وهمس : تفضلي بس بسألك ليه امي وخالتي م جاو؟
مريم : يقولون المناسبة بيننا بس ف يسون بنفسهم وأنا عاد جيت الصالون متحمسه زوجة صقر تشوفني،
عمر ابتسم بخفه وهمس : تمام اذا خلصتي اتصلي ،
مريم : لا لا مابي اتعبك كلمت دحوم يرجعني ،
'
= في الحايل تحديدًا بيت ابو سعود =
'
' كلهم كانوا جالسين على طاولة الفطور يفطرون '
امال ابتسمت : الكبسه تجنن تسلم يدينك خالتي ،
ام سعود : بالعافيه يارب ،
ام نجلاء : انتي اي رز تستخدمين في الكبسه؟
امال ناظرت فيهم وهي تشوفهم يسولفون و يأخذون وصفات الكبسه من بعض و التفتت ناظرت لنجلاء كانت تاكل وتناظر لآمال ، توترت من نظراتها وهي تترك الملعقة وتقوم : الحمدلله شبعت ، و توجهت للغرفه نجلاء تركت الملعقة و لحقتها للغرفه ،
'
هديل كانت ساكته و متوترة وخواتها يجهزونها ،
إسماعيل دخل وابتسم : جدتكم تقول الفستان ما وصل؟
دلال التفتت : اي ي يبه بنروح نجيب الفستان بس ،
إسماعيل : تمام تعالي أخذك وبعده اروح انا لمشوار،
دلال ابتسمت و سحبت عبايتها وطلعت مع ابوها ،
هديل من الخوف تجمعت الدموع بعيونها و التفتت لأخته سوميه وهمست : اسوم خايفه احس بموت ،
سوميه بصدمه : بسم الله هديل شفيكِ؟
هديل بدموع : مدري مدري و رفعت يدينها وهي تشوف كيف ترجف بخوف وهمست : ماني قادره ،
سوميه : بسم الله عليكِ من وش خايفه!
هديل رفعت كتوفها : معرف احس متوترة ،
سوميه : يووه هديل لا توتريني وبابا يجيب الفستان الحين وبعده بيوصل الشيخ وبيجي هو بعد هنا ،
هديل فزت وناظرت فيها : بيجي هو!
سوميه : اي جدتي قالت بيجي المملك ،
هديل سكتت وهمست : توتريني اكثر!
'
عمر وقف سيارته وناظر لجده : هلا يبه ،
الجد سُليمان : بعد شوي نروح بيت إسماعيل المملك بيوصل ونروح..

الجد سُليمان : بعد شوي نروح بيت إسماعيل المملك بيوصل ونروح عنده للملكه وبعده نمشي للقاعه ،
عمر بهدوء : ان شاء الله يبه أبشر ،
الجد سُليمان ابتسم وحضنه : مبروك هذا ولدي الي اعرفه ويسمع كلامي ،
يوسف كان واقف بغرفته ومنيره تكلمه ،
وهمست : رضيت عنهم وعبدالرحمن اعتذر ،
يوسف ابتسم بخفه وهمس : اي زين شفته مبسوط ،
ام صقر : تحس عمر مبسوط؟
يوسف : اي شفته توي راجع كان تحت مع ابوي ،
ام صقر سكتت وهمست : مدري حسيت قلبي مر مرتاح بس خلك من هالموضوع اروح اتجهز ،
'
عمر كان واقف يكلم جده بهاللحظه وصل صقر ونزل من السياره وملاذ معه و ابتسم وهو يشوف عمر وتوجه لجده حضنه وهو يقبل يدينه ، وملاذ مشت سلمت على الجد و ابتسمت وتوجهت للبيت ،
عمر من ناظر ملاذ صد عنهم وعطاهم ظهره ،
صقر ضحك بخفه وهمس : والله وتغيرت يالعريس،
عمر : الحمدلله على السلامه وقرب حضنه ،
صقر ابتسم وهمس : ادخل اتروش و انزل لك ،
ومشى دخل البيت ، ونزل يوسف ووصلوا عبدالرحمن وسلطان و توجهو لبيت إسماعيل عشان المملك وصل،
'
نجلاء ناظرت فيها : جاوبيني الحين مين هو!
امال بصدمه : ايش الي مين!
نجلاء مدت يدها وسحبت جوالها منها : شفت كلشي!
امال بهدوء : نجلاء عطيني جوالي!
نجلاء : بس جاوبيني قبله من هو! واحد من اخوان صقر صح! اذا ما خاب ظني نفسه الي سرقتي رقمه!
امال بدموع : نجلاااء مافييي شي كذاا!!!
نجلاء : يعني اكذب انا!!
امال بقهر : ماني قايله لك شي وعطينييي جوالي مالك دخل فينيي ، نجلاء سكتت بهاللحظه عبدالرحمن صور نفسه و رسل صوره لآمال وكتب " عقبالنا "
نجلاء رفعت الجوال وناظرت للإشعار ،
امال مدت يدها بخوف وسحبت الجوال منها ،
نجلاء بهدوء : كنت ابي اسأل من هو عشان اعرف اتصرف و حتى أوقف معم بعد بعد كلامك هذا و تصرفاتك ماعاد لي دخل فيكِ وحتى لو انجبرتي على سعود ماراح أتدخل توقعت اننا صدق خوات و أسرارنا عند بعض بس للأسف خيب ظني ي امال وصدت طلعت ، امال نزلت دموعها بقهر وهي تناظر فيها ،
'
الكل كانوا جالسين في المجلس بهدوء يناظرون لـ عمر الي نطق ثلاث مرات بدون اي تفكير : قبلت ،
الكل ابتسموا وقاموا يحضنون بعض وفرحانين ،
الا عبدالرحمن الي كان مصدوم وكيف عمر بدون ما يفكر علطول نطق قبلت ويحاول يتصنع الابتسامه ،
سلطان بضحكه : انا قايل انه مستعجل حتى ما فكر،
'
صقر طلع من الحمام وهو ينشف شعره وناظر لملاذ الي كانت تستشور شعرها ولا تدري مين الي خطبها عمر و صقر مشغول ومستعجل بيروح لإخوانه وما علمها بشيء ،
ام صقر دخلت وهي لابسه فستانها لونها سُكري وهمست : ملاذ استعجلي الحين بيجون و.

هديل وقعت وخلصت إسماعيل طلع لبرا ،
دلال ضحكت وحضنتها : مبروكككك ،
هديل ابتسمت بهدوء وهي تحس بخوف و توتر.
سوميه ضحكت وهمست : مبسوطه ياربي بروح اتجهز و أفك شعري من ساعه سويتهم ويفي ،
و ركضت للغرفه و دلال لحقتها يتجهزون ،
و تركوا هديل الي كانت متوترة ووقعت بصعوبه ونطقت انها موافقه كانت جالسه بهدوء وهي تشوف فستانها الي قدامها على السرير اخذت نفس تهدي من خوفها و توترها وتذكرت اسمه لما وقعت كان مكتوب " عمر " '
'
عبدالرحمن ركب السياره وأخذ جواله وهو يشوف انها ما شافت صورته كان مصور وهو لابسه غتره وثوب كحلي وترك جواله و اخذ نظارته يلبسه ووقف عند الصالون طلعت مريم ومشت ركبت وهي مبتسمه وهمست : أوف وينك تأخرت!
عبدالرحمن : أزعجتيني ماعندك صبر ،
مريم بضحكه : عرفت زوجة ملاذ وصلت متحمسه اروح أشوفها ،
عبدالرحمن بضحكه : كلهم راحوا للقاعه مافي احد في البيت وفستانك ورا بسيارتي خالتي قالت احطه ،
مريم بصدمه : يمه! وأنا متحمسه اروح للبيت أشوفها،
'
صقر كان يسوق و ملاذ راكبه جنبه ولابسه فستان لونها بُني وسوت مكياج خفيف وشعرها استريت ،
صقر كان يسوق وعيونه على الطريق ويضحك وهو يشوف سلطان ألي قدامه يحاول يوصل قبله ،
حرك سيارته لليسار يحاول يتعدى سلطان ويوصل قبله وطول الطريق وهم يسون هالحركه ،
لكن بالنهاية سلطان وصل وهو يسمع صراخ امه وخالته الي خايفين وضحك وهو يوقف سيارته ،
ام صقر : طيحت قلبي طول الطريق ،
سلطان : ولدك الي يحاول يتحداني ضحك وهو ينزل،
بهاللحظه صقر وقف سيارته و نزل وملاذ نزلت وتوجهت لعند ام صقر وخاله مُزنه ودخلت معاهم ،
صقر مشى وناظر لسلطان : والله لو انها مو معي وريتك بس خفت عليها ،
سلطان : أقول انقلع بس انا معي امي وما خفت ،
عبدالرحمن وقف سيارته وأخذ جواله وهو يشوف امال ما رسلت وحطه بجيبه ونزل وهو يشوف المعازيم الي بداو يوصلون ، و مريم مشت دخلت للقاعه ابتسمت من شافت البنت الي طالعه من الغرفه و لابسه فستان لونها بُني وفاتحه شعرها والفستان عريان ونحيفه مشت لها : ملاذ؟
ملاذ استغربت وهزت رأسها بـ اي ، مريم علطول حضنتها بفرح وهي تضحك : اخيررًا ،
ملاذ ابتسمت بخفه وناظرت فيها ومن ملامح وجهها واضح ما عرفتها مريم ابتسمت : انا مريم اخت صقر او بالأصح بنت خالتهم بس أختهم بالرضاعة ،
ملاذ ابتسمت من فهمت عليها و رجعت حضنتها ،
'
هديل كانت طول الطريق متوترة إسماعيل وقف سيارته و نزلوا البنات والجده هاجره و دخلوا للقاعه ، إسماعيل مشى لقاعة الرجال وناظر ل عمر الي كان لابس البشت وواقف و اخوانه جنبه والجد سُليمان يسولف مع الضيوف
عمر كان واقف ولابس البشت وهو يشوف اخوانه الي مشغولين مع الضيوف والجد سُليمان ويوسف ،
عبدالرحمن توجه لـ عمر : جدي طلب مني اخذ السيف و استعد للعرضة وكان ودي اطعن نفسي ،
عمر عقد حواجبه والتفت : يكفي ي دحوم ،
عبدالرحمن بقهر : يخي ماني راضي قسم بالله ،
عمر سكت وهو يشوف سلطان وصقر ويوسف الي ماسكين السيف و يستعدون للعرضه و إسماعيل توجه عندهم والجد سُليمان ، الا عبدالرحمن كان جنب عمر وواقف يطالع فيهم و رفض يرقص معاهم ،
'
ملاذ ابتسمت وهي تسلم على البنات ومريم معها ،
دلال : انتي زوجة ولدهم صح؟
مريم ناظرت لملاذ : ما عرفتيهم؟
ملاذ رفعت كتوفها و هزت رأسها بالنفي باستغراب ،
مريم : عماتك بنات إسماعيل ،
ملاذ سكتت بصدمه على طاري إسماعيل وتذكرت لما امال علمتها السالفه و إسماعيل سبب موت جدهم ،
انصدمت و رجعت تناظر وصدت عنهم ومشت ،
مريم انصدمت وناظرت للبنات : يمكن انصدمت ،
سوميه : مريم هديل داخل بالغرفه نسيت أقولك ،
مريم ابتسمت : تمام بروح أشوفها اسلم عليها ، وتركتهم ومشت لحقت ملاذ اللي توجهت عند الحمامات سحبت المنديل وهي تمسح دموعها ،
اما دلال و سوميه توجهوا عند الكوشه يرقصون مع خاله مُزنه ، و ام صقر والجده هاجره يصفقون ،
هديل كانت جالسه بالغرفه و متوتره وهي تسمع صوت الأغاني والإزعاج كانت لابسه فستانها الأبيض الي حلمت طول عمرها تلبسها كانت متوقعه ماراح تتزوج وتجلس عانسه طول حياتها زي خواتها لكن للأسف خابت ظنها وهي فعلًا لابسه فستانها الأبيض و صارت عروسة عمر ،
مريم مشت لملاذ وحضنتها : يمه ملاذ اسفه والله ،
ملاذ مسحت دموعها وناظرت فيها بهدوء ،
مريم : تعالي معي خليكِ منهم والله اسفه ،
ملاذ هزت رأسها بالنفي بمعنى مافي شيء عادي ،
و مر اليوم كله رقص و أغاني بقاعة الحريم و أغاني والعرضة بقاعة الرجال ، وعمر الي كان يحس قلبه ثقيل وهو واقف ويسلم على الضيوف و يباركون له ،
وعبدالرحمن واقف جنبه وترك جواله بسيارته و ناسي امال وكل حياته همه يكون مع عمر وخايف عليه ،
عمر مد يده لجواله وهو يشوف امه تتصل واكيد تتصل عشان الزفه تاخر الوقت و استمر ليلهم على رقص و أغاني و ضيوف وصار وقت العشاء عند الرجال و عمر توجه لقاعة الحريم يكلم امه و لحقه عبدالرحمن لكن وقفه عمر : اجلس تعشى انت ،
عبدالرحمن : ما أتعشى باكل تبن والله ،
عمر تنهد والتفت : صقر ،
صقر استغرب ومشى لهم : شفيكم؟
عمر حاول يغير جو عبدالرحمن ما وده يشغله ب همه وهمس : خذ دحوم حالف يجي يزف معي ، وضحك ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وضحك : يالسافلللل ،
صقر ضحك منهم وهمس : ..
عبدالرحمن انصدم من كلامه وضحك : يالسافلللل ،
صقر ضحك منهم وهمس : ي رجال دورك جاي وراك ناشب للولد وضحك وهو يسحب عبدالرحمن معه،
عمر تلاشت الابتسامه من وجهه ومشى طلع ، توجه لقاعة الحريم ووقف وناظر لمريم وأمه الي طلعوا له وهمسوا : تعال ادخل يلا ،
عمر نفس بهدوء و دخل وهو يعدل بشته ،
الجده هاجره ابتسمت وسلمت عليه : كيفك ياولدي مبروك وبنتي او حفيدتي ب أمانتك ،
عمر تصنع الابتسامه وهمس : ان شاء الله ،
الجده هاجره : لا اشوفك تزعلها حطها بعيونك ،
عمر بهدوء : لا تخافين عليها هي بالحفظ والصون ،
ام صقر ابتسمت من رد عمر : تعال عندها ،
بالغرفه عند هديل كانت جالسه بتوتر وخواتها يعدلون فستانها و لابسين عبايتهم وواقفين على جنب ،
الا ملاذ ألي كانت جالسه داخل قريب من الكوشه و لابسه عبايتها وتناظر بهدوء تنتظر الزفه تبدا ،
مريم ابتسمت وناظرت لـ عمر : تعال يلا ،
عمر توجه ودخل الغرفه وهو منزل رأسه بالأرض ،
هديل ما رفعت نظرها كانت تناظر للمسكه الي بيدها بهدوء و حست فيه اول ما دخل الغرفه و ريحة عطره الثقيل الي انتشر بالغرفه و ريحة عود ،
مريم ابتسمت وهمست : اجلس جنبها ،
عمر توجه بيجلس وناظر ل فستانها الثقيل كان من تحت طويل و دف الفستان برجله من تحت وتقدم جلس بصمت وهو منزل رأسه ، هديل توترت اكثر اول ما جلس جنبها و ريحة عطره ماقدرت ترفع نظرها ،
مريم كانت واقفه ماسكه جوالها تصورهم ،
'
عبدالرحمن كان واقف برا عند سيارته يدخن وهو يحس عمر بسببه قاعد يحارب شعوره ويمثل قدام الكل اخذ نفس وهو ينفث دخانه و يرميه ويدعس عليه و رجع فتح الباكيت و اخذ حبه ثانيه وولعه ،
سلطان كان طالع يدوره وناظر فيه كان واقف بعيد عند سيارته استغرب ومشى عنده بصدمه : شفيك؟
عبدالرحمن التفت له و رمى الدخان وهو يدعس عليه وهمس : ولاشي شفت الكل يتعشى ومالي خلق ف طلعت ادخن شوي لا اكتم الناس داخل ،
سلطان : اوه حتى انت أدمنت زي صقر!
عبدالرحمن ابتسم بخفه : لا على خفيف بس ،
سلطان : وش فيك سمعت من مريم سر وحاس فيك شي تكلم! ترا مريم فضحتك عندي ،
عبدالرحمن باستغراب : وش فضحتني؟
سلطان : علينا هاه! سمعت انك تحب والظاهر تدخن و تحرق نفسك شكلها زعلتك!
عبدالرحمن ضحك وهمس : تكذب مريم ،
سلطان : اذا مريم تكذب ف عيونك فضيحه ي دحوم ترا راعي الهوى مفضوح ، وقعد يضحك ،
عبدالرحمن ضحك من ضحكته وسكت ،
سلطان : تكلم لا اصفقك صدق ،
عبدالرحمن : خلنا ندخل صقر لوحده ،
سلطان : في البيت ماراح اتركك ،
'
مريم ناظرت : عمر ارفع رأسك شفيك!
عمر تنهد بقلة حيل و رفع رأسه ولا التفت لهديل ولا.
عمر رفع ولا التفت لهديل ولا شافها او لمحها حتى ،
ام صقر : خلاص الناس بيدخلون يتعشون نبدأ الزفه،
مريم ابتسمت وهمست : تمام اخر صوره بس ، و صورتهم وقفلت جوالها : يلا عمر ، عمر وقف على حيله بهدوء ، هديل كانت ماسكه المسكة وتناظر للبنات مريم مشت تساعدها و تقومها بحكم انها فستانها ثقيل ما قدرت تقوم ، قامت بهدوء ووقفت جنبها ولاحظت فرق الطول بينهم وكيف هو اطول منهم وهي قصيره واصغر منه عمرها " ١٨ "
عمر عقد حواجبه وهو حس بفرق الطول بينهم وكيف انها قصيره و قاصره وسكت وهو يعدل بشته ،
مريم : خلاص اترك البشت و امسك يدها ،
عمر سكت بصمت و نزل يده ليدها هديل بيدينها الثنتين كانت ماسكه الورد وحست بيده ونزلت يدها بهدوء عمر مسك يدها وهو يشوف يدينها بارده اخذ نفس وهو بيده الثاني يعدل بشته ويناظر لمريم ،
دلال ابتسمت وهمست : طلع صغير مو زي ببالنا ،
سوميه بهمس : منفس ما طالع فيها حتى ،
دلال : حتى هديل ما شأفته طلع صغير مو شايب ،
سوميه : يجنوننن حلوين مع بعض ،
دلال : شوفي طوله بس بيوصل للسقف ،
سوميه : عاد هديل القاصره وش نسوي ، سكتوا وهم يشوفون ، عمر وهديل طلعوا بهدوء من الغرفه ، متوجهين للكوشه ومريم تصورهم ، و دلال مشت تشغل موسيقى زفه وابتسمت وهي تصورهم ،
عمر كان متوتر ومنزل رأسه بهدوء وهو يشوف قدامه البنات رافعين جوالاتهم والفلاش الي يشتغل فجاه و صوت الموسيقى عالي سكت بهدوء وهو يمشي معها.
هديل وقفت بنص الدرج وهي مو قادره تمشي من ثقل فستانها وخافت تطيح والأدهى مافي شغالات عندها يساعدونها ، عمر عقد حواجبه من شافها وقفت و رفع نظره لها بهدوء وهو يشوفها انصدم من شافها وشاف ملامحها وما حس ب اي شعور من تذكر غلا لأول مره يطالع ببنت غريبه قدامها غير غلا اول بنت صادفها بحياتها وشافها هي غلا ، سكت وهو يلتفت يمين يسار و بورطه و انحنى يرفع فستانها ،
هديل رفعت نظره له اول ما انحنى يرفع فستانها ،
وحست بتوتر لأول مره تشوفه عمر رجع مسك يدها وهو يتمنى بس ينتهي هالزفه و ينزلون من الدرج يتمنى يحط رجله ويخطي اخر خطوه وينتهي هالدرج الطويل بعد عدة دقايق نزلوا و مشو للكوشه وجلسوا،
عمر جلس بهدوء وهديل جلست جنبه والبنات يصورون مريم مشت عند عمر : ارقصوا ،
عمر رفع نظره بحده : أكرميني بسكوتك!
هديل كانت جنبه وسمعت صوته وكيف معصب وكيف تكلم بعصبيه حست بخوف وسكتت وهي منزله رأسها وتطالع بخواتها الي يطلبون منها ترفع رأسها ،
'
امال كانت جالسه بغرفة جنان وتبكي بقهر ،
نجلاء كانت برا وحست انها امال طولت ما جت خافت عليها وتوجهت رجعت للغرفه فتحت الباب..

وتوجهت رجعت للغرفه فتحت الباب انصدمت وهي تشوفها تبكي قفلت الباب بالمفتاح و ركضت لها بصدمه : اماللل تبكين! منجدك انتي!!
امال رفعت رأسها ودموعها تنزل : ليه تقولين كذا! ليه تقولين اني..سكتت و رجعت تبكي بقهر ،
نجلاء بخوف : امال اسكتييي ماما لا تشوفك ،
امال بدموع : ءمابييي سعوددد مابيههه ،
نجلاء سكتت وقربت سحبتها لحضنها : خلاص اهجدي ماراح يأخذك سعود بس فهميني وش الي قاعده تسوينها انتي! وش صاير معك ومن ذا!
'
عمر طلع من للقاعه ووقف وهو يأخذ نفس ومشى لقاعة الرجال توجه اخذ مويا وشربه كله بدفعه وحده ووقف وهو يشوف اخوانه متوجهين لعنده ،
سلطان ناظر فيه وغمز : اشوفك ما بتنام الليله ،
صقر ضحك و ناظر ل سلطان : ما تستحي!
سلطان مد يده وهو يحك رأسه : اقصد انه طريق الفندق طويل ما بينام ،
عبدالرحمن كان واقف وراه و ضربه على ظهره وهو يضحك وناظر ل عمر كان ساكت ويناظر لسلطان بعصبيه وخاف يضربه و سحب سلطان ع جنب وهمس : بتمشي؟
عمر هز رأسه بـ اي وتركهم وصد توجه يكلم امه ،
صقر ناظر لسلطان : شفيه انضغط من كلامك؟
سلطان : مسوي فيه مستحي ي رجال هذا متحمس اكثر منك لدرجه امس خطبها واليوم تزوجها ،
عبدالرحمن : متى تبطل تفكيرك الوسخ!
سلطان ضحك وهو يسحب شماغه من رأسه ويرميه بحضن صقر : ما قلت شي انا رايح ،
عبدالرحمن : حلال من لطسك بالنعال ي سلطان ،
سلطان التفت وهو يضحك : يليل ماني قايل شي ،
'
عمر وقف وهو يشوف مريم كلمته يجي عند الباب هديل تجهزت وتوجه عند الباب وهو يشوف هديل واقفه بعد ما ودعت خواتها و جدتها ، مشى بهدوء وهو يشوف فستانها وهمس لمريم : ليه الفستان!
مريم عقدت حواجبها : انا طلبت منها لا تغير قلت ما شفتها زين بتشوفها في الفندق ،
عمر سكت بهدوءوناظر فيها ومد يده مسك يدها بهدوء هديل مشت معه عمر ناظر اخوانه والرجال برا للقاعه وهمس : انتظري اجيب سيارتي ، وتركها
وتوجه ركب سيارته وحرك وقف عند باب للقاعه ونزل ومشى مد يده ، هديل مسكت يدها وهي تحاول ترفع فستانها ومشت عند الباب عمر انحنى و رفع فستانها و ركبت بتوتر وخوف ، عمر قفل الباب و رفع نظره وهو يشوف سلطان يطالع ويضحك ، صد بقهر ومشى ركب وحرك سيارته متوجه للفندق ،
كان ساكت وعيونه على الطريق و هديل ساكته ما يسمع غير انفاسها وطول الطريق هدوء ولا حتى سالها تاكل ولا لا او أكلت ولا لا ، بعد دقايق وصلوا للفندق نزل بهدوء وهو يشيل شماغه و بشته ويفتح الباب الخلفي و يرميهم لورا وتوجه لعندها فتح الباب ،
هديل نزلت بهدوء وهي ماسكه فستانها.
عمر تذكر شنطة ملابسها ورا ومشى اخذه وطلعه وناظر و..
صقر وعبدالرحمن كانوا واقفين عند القاعه ،
عبدالرحمن : وينهم ذولي للحين ما طلعوا!
صقر التفت من شاف ملاذ طلعت و ابتسم وتوجه مشى لعندها وهمس : ملاذ ،
ملاذ التفتت على صوته ومشت له ، صقر ابتسم ومسك يدها و توجه يركب السياره ،
'
نزل بهدوء وهو يشيل شماغه و بشته ويفتح الباب الخلفي و يرميهم لورا وتوجه لعندها فتح الباب ،
هديل نزلت بهدوء وهي ماسكه فستانها.
عمر تذكر شنطة ملابسها ورا ومشى اخذه وطلعه وناظر فيها ومد يده بهدوء ، هديل مسكت يده و دخلوا الفندق و ركبوا المصعد ، عمر كان ساكت ولا تكلم بحرف ولا وده يتكلم ولا سمع صوتها حتى ،
مشى طلع البطاقه وفتح الباب و دخلوا الجناح وهي دخلت وراه ، دخل وقفل الباب وحط الشنطه ومشى توجه دخل الحمام وتركها ، هديل استغربت منه ومن أسلوبه وفسخت عبايتها وحطته على السرير ووقفت وهي مو عارفه شتسوي تنهدت ومشت عند التسريحه ومدت يدها لورا ظهرها تغير الفستان تعبت وهي لابستها ، بهاللحظه عمر فتح الباب وطلع وناظر فيها كانت تحاول تفتح ربطة فستانها من ورا وسكت بهدوء وتوجه بيطلع لكن وقف وهو يسمع صوتها ،
هديل بهدوء : ساعدني ،
عمر التفت لها وسكت بهدوء و رفع نظرها له ومشى بهدوء ووقف وراها وهو يشوفها تحاول ترفع شعرها
ومد يده لشعرها بعدهم عن ظهرها بهدوء ، هديل تقشعرت من برود يده و رفعت كتوفها ،
عمر عقد حواجبه و رفع نظره يشوفها من المرايا ،
هديل كانت منزله رأسها ، عمر مد يده بهدوء وهو يفتح ربطة فستانها من ورا كان مربوط بقوه ،
موديل الفستان كان كذا عشان اذا كان اكبر منها تشد الربطه من ورا تصير على مقاسها ، عمر توهق وهمس بهدوء : ما ينفتح !
هديل سكتت وهمست : ءءحاول ،
عمر التفت يمين يسار من خطر بباله يقص لكن من وين بيجي مقص في الفندق وهمس : احاول ،
ومد يده يحاول لكن ما عرف وسكت بهدوء وهو ينزل رأسه وقرب بيفتحه بفمه ، هديل حست بخوف و..

وقرب بيفتحه بفمه ، هديل حست بخوف وفزت،
عمر رفع رأسه وهمس : افكه! هديل سكتت بهدوء ، وهي متوتره وتحس بخوف من قربه ، عمر فك الربطه ب اسنانه و رفع رأسه لكن نزل فستانها علطول اول ما فك الربطه هديل انصدمت ومسكت فستانها ، عمر سكت كان يطالع فيها وشافها وشاف ظهرها وكل شيء فيها وصد بإحراج وطلع من الجناح ، هديل كانت ماسكه فستانها وانقهرت انها ما انتبهت ومسكت ، التفتت توجهت سحبت الشنطه تطلع لها ملابس لكن سكتت وهي تشوف الشنطه فيها ملابس خفيفه كله بجايم نوم وملابس داخليه وانقهرت من عرفت خواتها عطوه الشنطه الغلط ، كل أغراضها باقي ما جابتهم ،
وأخذت فستان ابيض كان خفيف مره و تبين كل مفاتن جسمها ناظرته و رجعت حطته بقهر وهي تدور لكن كلهم نفس النوع وبالأخير اختارت الأسود ونفس الشيء لكن ألوان مختلفه وتوجهت تغير بعد دقايق خلصت ومشت اخذت الشنطه تطلع المزيل تسمح مكياجها وفتحت شعرها ومسحت مكياجها و ربطت شعرها لفوق ومدت يدها لبطنها وهي تحس بجوع
وتذكرت انها حطت شبس و جوكلت وخرابيط بشنطتها و ركضت فتحت و طلعتهم و ابتسمت و توجهت جلست على السرير وهي تاكل من الجوكلت والشبس بيدها وتناظر ب فستانها الي على الأرض و ابتسمت وهي من صغرها مدمنه مسلسلات وتشوف الممثلين لما يحبون و يتزوجون و تمت خواتها يتزوجون لكن للأسف محد تزوج ولما انخطبت ل عمر انبسطت متوقعه تعيش نفس قصص ابطال المسلسل وحُبهم ابتسمت و رفعت نظرها تشوف التلفزيون و تذكرت مسلسلها الحلقه بتنزل اليوم سحبت الريموت وهي تشغل وماسكه الجوكلت تاكل منه ،
عمر كان واقف برا وتنهد وهو يدخل الفندق ومشى فتح الباب وقف وعقد حواجبه وهو يشوفها جالسه بنص السرير و لابسه بجامة النوم وتاكل جوكلت ،
سكت بهدوء ، و هديل التفتت له و ابتسمت بوجهه ، عمر سكت و قفل الباب و التفت ناظر للتلفزيون وما تكلم بحرف توجه بهدوء عند التسريحه وهو يفك ساعته و يحطه ومفاتيحه ، وتوجه لجهته على السرير وجلس بهدوء وهو يطالع فيها بصمت ومستغرب ،
هديل كانت ماسكه الريموت تدور القناة وعجزت تلقاه والتفتت له : ليه مافيه القناة الي ابيه؟
عمر بهدوء : وش تبين؟
هديل : بوليود ابي اشوف مسلسلي لا تستغرب احب مسلسلات الهنود يحمسوني ،
عمر سكت بهدوء ومد يده يطلب الريموت ، هديل مدت له الريموت عمر اخذه وجلس يغير بالقنوات يدور القناة ولقاه وشغله وهمس : هذا؟
هديل ابتسمت بحماس وهزت رأسها بـ اي ، وقربت جلست قريب منه وسندت ظهرها ورا السرير وهي تاكل من الجوكلت ، عمر كان ساكت بهدوء و رفع نظره للتلفزيون بصمت وهو يطالع بالمسلسل ،
هديل كانت مندمجة وهمست

هديل كانت مندمجة وهمست : أوف فاتني ما شفت كيف أنقذها لما طاحت تخيل انها تحاول تسرق زوج اختها! كريهها ما حبيتها ،
عمر عقد حواجبه وهو يطالع فيها وسكت وأخذ نفس،
هديل كانت تناظر بالمسلسل : شف شف هذا البطل احبه شخصيته يجنن و احب..سكتت والتفتت له ،
عمر سكت وهو يطالع فيها ،
هديل ابتسمت و مدت له الجوكلت : تبغى؟
عمر هز رأسه بالنفي وهمس : بنام ،
هديل بهدوء : بكمل مسلسلي ،
عمر هز رأسه : عادي كمليه ما انزعج ، و انسدح ولا فسخ ثوبه حتى و سحب اللحاف وتلحف وعطاها ظهره وغمض عيونه يحاول ينام وسكت وهو يفكر بـ غلا ، هديل اخذت الشبس وهي تفتحه ،
عمر تنهد وهو مو قادر ينام بالإزعاج مستحيل ينام متعود ينام بالظلام وهدوء والتفت طالع فيها كانت تاكل من الشبس وواضح انها تبي جيعانه سكت لثواني ونطق : ما اكلتي شيء؟
هديل ابتسمت وهزت رأسها بالنفي ،
عمر سكت وهو يأخذ جواله يشوف الساعة وكان ٤ قريب يأذن الفجر وهمس : بعد الصلاة اجيب لك ،
هديل سكتت و رفعت رأسها تناظر للمسلسل ،
عمر رفع نظره للمسلسل وهو يحاول يتابع معها ويشغل نفسه عشان ما ينام ويجيب لها شي تاكل ،
هديل التفتت له وهمست : وش تحب تتابع؟
عمر بهدوء : ولاشي ما اتابع ،
هديل عقدت حواجبها : غريب كيف تقضي يومك؟
عمر ناظر فيها وتنهد : ابد مشغول مع اخواني ،
هديل ابتسمت وهمست : ماعندك خوات صح؟
عمر هز رأسه بـ اي وسكت ، هديل حست انه ماله خلق يتكلم وناظرت للتلفزيون انه اعلان وباقي بيطول الإعلان وجلست وهي تحاول تفك أظافرها التركيب ،
عمر كان منسدح يطالع فيها بصمت ،
هديل التفتت له : اوففف حطيت صمغ وما ينفك ،
عمر عقد حواجبه باستغراب وسكت وهو مستغرب منها ومن حركاتها وكيف تسولف ومتحمسه ،
هديل مدت يدها له : فكهم ،
عمر سكت وناظر فيها : ليه حطيتيهم؟
هديل رفعت كتوفها : مدري حسيت بطلع حلوه مع الأظافر ،
عمر سكت ومد يده وهو يمسك يدهم ويحاول يفك أظافرها هديل صرخت بألم وسحبت يدها : وجعتني ،
عمر رفع كتوفه : ما ينفكون ،
هديل قعدت تحاول تفكهم وكل شوي تصارخ بألم ، عمر سحب جواله وهو يدخل قوقل يشوف حل و رفع رأسه وهمس : انتظري ، هديل عقدت حواجبها وسكتت ، عمر توجه ناظر للغلايه وأخذه وهو يحط فيها مويا ، هديل استغربت و لحقته للمطبخ و دخلت وهي تناظر فيه ،
عمر : يمكن المويا الدافيه يفكهم لك ،
هديل ناظرت ومشت وهي ترفع نفسها و تجلس فوق طاولة المطبخ وتنتظر ،
عمر من شافها سوت هالحركه فتح عيونه وهو يناظر فيها باستغراب وتنهد وسكت.
هديل بهمس : أف ليه ما حطيتهم ،
عمر كان ساكت وهو ينتظر المويا،
عبدالرحمن نزل من سيارته و الغتره بيده والعقال على رأسه وتوجه بيدخل لكن ضحك من سمع ضحكة سلطان الي نزل من سيارته : ترا جيت.
عبدالرحمن : في داهيه ان شاء الله يالوسخ ،
سلطان ضحك من تذكر عمر ومشى لعنده : وش يسوي الحين؟ خلني اتصل اخرب عليه ،
عبدالرحمن مد يده اخذ العقال الي على رأسه وقرب يضربه فيه سلطان فز وهو يبعد عنه وضحك : امزح ،
عبدالرحمن بهدوء : وش صار طلقتها؟
سلطان سكت من تذكر سُلاف وتغير ملامح وجهه ،
عبدالرحمن : اي اشوف هنا مالك لسان!
سلطان صد : مابي اطلقها الولد امانه برقبتي ،
عبدالرحمن : عارف مالك نيه تتركها تحمل عواقب أفعالك انت تعرف مستحيل نرضى!
سلطان : هي وش ذنبها طيب! ليه تبوني اتركها!
عبدالرحمن : ذنبها تعرفه انت ما يحتاج أوسخ لساني،
سلطان فهم وناظر فيها : احلف لك انه تزوج منها وبالحلال والله والولد ماهو بالحرام يخي!
عبدالرحمن صد : مو شغلي بكيفك انا عطيتك نصيحتي وانت مانت صغير عشان افهمك كل دقيقه كبير و عقلك برأسك وشنبك على وجهك وتعرف تتصرف انا غاسل يديني منكم ،
سلطان : شف من يتكلم ي دحوم ناسي نفسك ؟
عبدالرحمن : اوه يعني تقارن هذيك بلي عندي؟
سلطان بسخريه : ايش قصدك ب هذيك! وش فيها زوجتي مأكله من حلال احد ولا مسويه شي غلط!
عبدالرحمن : ما قلت كذا بس ما تتقارن ببنت فهد ،
سلطان سكت بصدمه وناظر : تحب بنت فهد!
عبدالرحمن استوعب انه فضح نفسه وسكت ،
سلطان : واضح انت و صقر طحتوا على وجيهكم ،
عبدالرحمن قاطعه : اذا ماتدري ابوي وعمي فهد وجدي زعلوا من بعض وقطعوا علاقتهم ببعض ،
سلطان بصدمه : احلففف! طب والحين؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : ماني عارف هم راحوا ل حائل مو موجودين في قصيم ومدري وش بسوي والله ،
سلطان بتفكير : طيب حاولت تكلم امي ولا جدي؟
عبدالرحمن : اي عشان يدفنوني ،
سلطان باستغراب : ليه؟ مو انت تحب البنت ؟
عبدالرحمن : سلطان يخي لا تستهبل انت بعد ،
سلطان : وربي ما استهبل اتكلم صدق !
عبدالرحمن : جدي عبدالعزيز قبل يموت حط هالوصيه انها تتزوج من شخص معرف منهو بس أهلها مُصرين على الوصيه و ابوي زاد همي اكثر .
سلطان سكت لثواني ونطق : نحاول مع اخوه يراضيهم يخي شفته في العرس طيب وحنون صح انه دب يكفيه ثلاث كراسي بس انه طيب ،
عبدالرحمن رفع نظره : اخو فهد من امه؟
سلطان : اي يمكن يفيد مو عمي فهد زعل بسبب هالعرس وليه خطبنا اخته ل عمر؟ نكلم اخوه يراضيه ويرجع الماء لمجاريه انا أتوقع فهد يرضى ماله احد من بعد الله الا حنا واخوانه الي زعلان منهم ،
عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : كيف فكرت فيه؟
سلطان بضحكه : ..

عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : كيف فكرت فيه؟
سلطان بضحكه : آفا عليك بس انت قل متى فاضي ؟
عبدالرحمن : لاجلها راح أفضى عمري كله ماني مشغول بس يخي كيف نتفاهم مع اخوه؟
سلطان : هو مو بزر عنده الف اخو من امه ما شاء الله بس هذا حسين الي قابلته كبير وعنده بزران وسال عني عن فهد وحاول يطلب رقمه وحسيت انه هو بعد يحاول يقابله ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يفكر ويناظر ب سلطان،
سلطان بهمس : ما أساعدك عبث بشرط انك تساعدني وما تطلبون مني اطلقها!
عبدالرحمن بصدمه : اوه وأنا أقول شفيه هذا فجاه تعقب فاهم!
سلطان : قسم بالله ي دحوم انها مالها ذنب في شي! يخي انا الحمار بسبب دمار حياتها! حتى ولدها جالس و مشلول بسببي! وقسم بالله انها حتى ما رفعت صوتها علي ولا حطت اللوم علي ساكته و متحمله ،
عبدالرحمن : سلطان ليه تحاول تبرر موقفها؟
سلطان : ما أبرر شي يخي هي مظلومه وأنا الظالم!
عبدالرحمن : يصير خير انا راسي بينفجر ادخل انام ،
'
نجلاء : انا ماكان قصدي كذا ولا حتى فكرت ازعلك وأتصرف كذا بس انتي صدمتيني ما توقعتك تسوين هالحركات من وراء ظهري! كيف وثقت فيه ما خفتي انه يفضحك عند أبوي ولا ناوي على شي شين!
امال : نجوله والله هو مو كذااا حتى ملاذ تعرف ،
نجلاء بصدمه : ملاذ تعرف! يعني انا اخر وحده اعرف!
امال مسكت يدها : اسفه والله بس كنت خايفه منك خفت تعصبين و تضربيني ،
نجلاء : مستحيل اسوي كذا ي امال انا تهمني سعادتك وليه اسوي كذا وأنا مو مستفيده شيء! انا الي عشت مع مشعل مع شخص ما أتقبلها واعرف هالشعور و طبيعي ماراح اخلي اختي تجرب شعوري!
امال بهدوء : طيب وش اسوي مع سعود ذا!
نجلاء بحدها : ارفضي ما شاء الله لسانك هالطول ،
امال ضحكت من بين دموعها وهمست : خايفه ،
نجلاء : لا تخافين تعرفين بابا يمكن يعصب شوي بس بيرضى لكن اذا عرف عن هذاك ولد يوسف الله يعينك تحملي و وريني هو بشوفه ،
امال سكتت وسحبت جوالها اول ما دخلت شافت مكتوب فوق " جاري الكتابة " ابتسمت وناظرت لصورته الي رسله و مدت الجوال ل نجلاء ،
نجلاء اخذت ناظرت للصوره كان لابس نظاره اسود و غتره ابيض و ثوب كحُلي و دقنه و لحيته مرتب ،
و رفعت نظرها بصدمه : كبير مره!
امال سحبت جوالها وهي تطالع فيه : خير وين كبير الي يشوف يقول عمره ١٥!
نجلاء ضحكت : يالله ما تستحين ! بالله صدق كم عمره؟ احس اكبر منك مره وأكبر من ابوي بعد.
امال : نجوله لا تبغالين توه ٣١ ،
نجلاء شهقت وهمست : مستحيل ابوي يرضى!
امال : برمي نفسي من الشباك اذا ما رضى ،
نجلاء ضربتها على كتفها : خفي علينا ي..

امال : برمي نفسي من الشباك اذا ما رضى ،
نجلاء ضربتها على كتفها : خفي علينا ي عاشقه الولهانه وعلميني كيف صارت كل هذا ! ابي اعرف كل شيء عطيني التفاصيل وكيف اعترف لك!
امال ضحكت وقعدت تعلمها كل شيء ،
'
هديل كانت جالسه وحاطه يدينها ب مويا دافيه و تفك أظافرها ، عمر تركها وقرب بيطلع لكن هديل وقفته وهمست : اء شسمك نسيت؟
عمر التفت وهمس : عمر ،
هديل : اييي عمر عطني مويا مقدر انزل ،
عمر سكت بهدوء وتوجه فتح الثلاجه وناظر كان فاضي بس مويا بداخله ومد يده اخذ قرورة مويا ومشى حطه جنبها هديل كانت حاطه يدينها الثنتين وما تقدر تفتحه وهمست : افتحه لي ،
عمر سكت وتنهد بقلة حيل و مد يده فتح الغطاء ومسكه ومده لها ، هديل قربت فمها توقعت انه يشربها عمر سكت من فهم مقصدها و رفع القروره لفمها هديل شربت وبعدت وهمست : شكرًا ،
عمر سكت وترك القروره وطلع من المطبخ وهو يحس انه تعب منها ومن حركاتها من اول ليله وكيف انها جريئه وتوجه جلس على السرير وأخذ جواله يناظر للساعه و انسدح يبي يرتاح ،
'
صقر دخل غرفته وهو يحط شماغه يرميه على الكنب وناظر ل ملاذ الي كانت واقفه تمسح مكياجها ومقهوره و فستانها مرميه على الأرض والكعب بعدد،
صقر عقد حواجبه وهمس : مسرع! ماشفتك زين ترا!
ملاذ ما ردت عليه والتفتت له بهدوء ،
صقر عرف من ملامحها انها بكت : شفيكِ؟
بهاللحظه مريم مشت تدق الباب اول ما عرفت صقر وصل ، صقر مشى فتح الباب وناظر و ابتسم : ياهلا،
مريم ابتسمت وقربت حضنته : اشتقت لك ،
صقر : والله اكثر يا روح اخوكِ كيفك وكيف الدراسة؟
مريم سكتت وهمست بهدوء : ملاذ بكت ،
صقر انصدم وناظر : بكت! وليه؟ شفيها؟
مريم : ليه ما علمتها انه عمر خطب عمتها؟
صقر تذكر و ضرب جبهته بغباء : نسيتتتت والله ،
'
عبدالرحمن كان منسدح و يفكر ب كلام سلطان وهل يكلم حسين اخو فهد من امه ولا ب تزيد المشاكل بهالطريقة! تنهد من كثر التفكير وهو يأخذ جواله ويكلم امال مر اكثر من ساعات ما كلمها ،
'
نجلاء : تعالي البنات راح ينجنون وحنا هنا ،
امال : اوعديني ما تعلمين شي لاحد!
نجلاء بصدمه : غبيه انتي!! مستحيل أسويه ولا ماعاد تثقين فيني! صح انه كبير و داريه بابا مستحيل يوافق بس بكيفك دامك راضيه ماراح اخرب حياتك و سعادتك دامك مبسوطه ، امال ابتسمت بخفه وناظرت فيها وهمست : ترا مو كبير لهدرجه ! و.سكتت من رن جوالها نجلاء نزلت نظرها وشافت الاسم وهمست : يلا عمره طويل قمراك ،
امال ضحكت وهي تشوف نجلاء طالعه و ردت وهي تضحك ، عبدالرحمن سمع ضحكتها وعقد حواجبه : وش تضحكين عليه؟
امال : ..
عبدالرحمن سمع ضحكتها وعقد حواجبه : وش تضحكين عليه؟
امال بفرح : مبسوطه والله تخيل علمت اختي عنك و ارتحت ،
عبدالرحمن بصدمه : منجد؟
امال هزت رأسها وهي تضحك : اي والله وقالت توقف معي ،
عبدالرحمن ابتسم : اي وأنا مريم كانت تقنعني تتعرف عليكِ ،
امال ابتسمت : هالله عرفني عليها تحمست ،
عبدالرحمن : تخسين اخاف تخربك وتصيرين مزعجه زيها ،
امال ضحكت وهمست : بسألك متى ولدت وعمرك ٣١ صح؟
عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : ولدت بشهر يناير تاريخ ١٨،
امال عقدت حواجبها وهي تتذكر : يعني ميلادك كان قبل امس!
عبدالرحمن بضحكه : لا قلتي لي احبك قبل امس وتاريخ حُبك هو تاريخ ولادتي بالحياة ما كنت عايش من قبل الحين أعيش و اعتبري عمري من الحين ابتداء انا قبلك ماكنت عايش انا ولدت على حياة بعد ما نطقتي ب احبك ،
امال ابتسمت من كلامه وسكتت و نطقت : اشتقت تقول لي قصيده ،
عبدالرحمن : تشوفيني شاعرك؟
امال : امحيت كل الشاعرين من حياتي وما صرت اسمع غير صوتك وما اشوف غير حُبك وصورتك انت شاعر قلبي ، ،
عبدالرحمن ضحك من الملكه الأخير وهمس : وأنا مو بس شاعرك! انا شاعرك ومجنونك ومن مثلي ! وأنا الصوت اللي يحوفك انا شاعرك وقلمي ما تكتُب الا لكِ وبس!
امال ابتسمت من كلامه وهمست : و ان كتبت لغيري؟
عبدالرحمن : تهقين مني احب غيرك؟
امال عقدت حواجبها وهمست : لو تحب بعدي قوم من الإناث غير قلبي ماراح تلاقي ، وأنا احتلني حُبك والله ،
عبدالرحمن ابتسم من كلامها : ما صدقت ع الله اسمع هالكلام منك كيف بنام الحين وأنتي لعبتي ب شراين قلبي!
امال ضحكت وهمست : من امس مو قادره انام زين ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليه؟ تعبك قلبي حُبي؟
امال : انت الي تعبتني كل دقيقه افكر فيك احس بعدت عن البنات وخواتي وكل وقتي ابي اجلس لوحدي بالغرفه واسولف معك انت أخذتني من الكل سرقتني منهم ،
عبدالرحمن : ومتى اسرقك ل حضني؟
امال سكتت بتوتر و ابتسمت من نطق هالكلمه ،
عبدالرحمن رفع نظره للباب وهو يشوف رجول شخص عقد حواجبه باستغراب وهمس : قلبي دقايق و اتصل ،
امال : لا لا خلاص نام انا بروح للبنات ،
عبدالرحمن ابتسم : طيب احبك ، وقفل منها وقرب بيقوم لكن رجع وهو يكلم نفسه ويمثل : اي اكيد اذا ما حبيتك احب مين وتوجه فتح الباب بسرعه ، مارلين فزت وهي تناظر فيه ،
'
هديل كانت جالسه و التفتت لـ عمر الي غرق بنومه وصوت شخيره الي انزعجت منه هديل ومدت يدها سحبت المنديل وهي تحط بأذنها وتنسدح بهدوء بعيد عنه شوي ،
عمر تحرك بانزعاج من تحرك السرير و صد رجع ينام ،
هديل كانت تتذكر ليلة العرس وكيف كانت خايفه و تحس...

عمر تحرك بانزعاج من تحرك السرير و صد رجع ينام ،
هديل كانت تتذكر ليلة العرس وكيف كانت خايفه و تحس ب مغص مجرد ما حست انها بتتزوج شايب وضحكت على نفسها لكن فزت وهي تتذكر انها الليله حطت مكياج ثقيل وتخرب بشرتها نست تحط ماسك ركضت تفتح شنطتها وتذكرت خواتها رسلوا الشنطه الغلط انقهرت ومشت توجهت للمطبخ وهي تدور ثلج تبي بشرتها تتنفس شوي لكن ما لقت و رجعت للغرفه ومشت فتحت الشنطه وهي تحوس ابتسمت من لمحت عبوة ماسك تقشير مصنوع من فحم وأخذته و تنفست براحه وهي تضم العبوة وتوجهت غسلت وجهها وطلعت وناظرت ل عمر الي ما وقف شخير وتوجهت للتسريحه رفعت شعرها وتحط من الماسك كان اسود كله مصنوع من فحم ،
'
سلطان كان جالس بالغرفه وعجز ينام وأخذ جواله يكلم سُلاف،
سُلاف بعد ما صلت الوتر وخلصت توجهت للسرير ناظرت ل عساف كان نايم ابتسمت وهي تحط عليه اللحاف ومدت يدها تمسك يده وتناظر فيه بحزن ، التفتت من رن جوالها وناظر للرقم كان سلطان و ردت بهدوء : الو ،
سلطان : ياهلا قلت اجرب الرقم شغال ولا انتي ما تتصلين ،
سُلاف بهدوء : الا شغال بس انا ما اتصل ،
سلطان : اي داري وليه ما تتصلين ولا تطمنين؟ طول اليوم ما جيتك ما خفتي انه صار فيني شي؟
سُلاف انصدمت من كلامه وهمست : ما ينخاف عليك ،
سلطان باستغراب : وليه ما ينخاف علي! عالاقل انتي ام والمفروض قلبك حنون بس اشوفك قاسيه ،
سُلاف ما ردت عليه وسكتت بهدوء وهي تناظر ب عساف ،
سلطان : كيفه عويس ؟
سُلاف بهمس : بخير هذا هو نايم قدامي ،
سلطان : اشتقت له ودي اجيكم مافيني نوم اخاف تطرديني ،
سُلاف : انا برأيي نام تاخر الوقت حتى عساف نايم.
سلطان حز بخاطره وهمس : كانك ما تبيني؟
سُلاف : ناوي تجي عشان عساف أقولك انه نايم ،
سلطان : وإذا قلت ل ام عساف؟
سُلاف : ...
'
غلا كانت جالسه جنب محسن الي يحط لها كريم على حرقة يدها غلا بهمس : محسن تكفى طيب بطلع شريحه ثانيه وتقولهم الموضوع بدال الفاقد بترجع لي كل الأرقام صح؟
محسن هز رأسه بـ اي وهمس : بترجع الأرقام بس تطير المحادثات ،
غلا فزت وهمست : عادي اهم شي الأرقام ،
محسن : من عيوني بنمشي نزور جدتي و راح اطلع لك شريحه و امورك تمام ،
غلا سكتت و تنفست براحه حست انها كانت مكتومه وهي مو قادره تفكر ولا تعرف كيف تتواصل معه ومحسن كله مشغول مع جدته ،
'
سعود رفع نظره لمشعل : بتنام؟
مشعل هز رأسه بالنفي : لا والله ما بنام الحين ليه انت وش وراك؟
سعود : اطلع تعال برا نجلس ،
مشعل ابتسم وهمس : تمام قدام امش اشوف وش عندم داري وراك موضوع ،
و توجهوا طلعوا ووقفوا عند السياره.
سعود بهمس
سعود بهمس : ودي اقنع عمي والله ي مشعل يخي انا راضي تكمل دراستها عند في بيتي عادي ،
مشعل : طيب ي دلخ ليه ما تتكلم من اول !!
سعود : مدري خفت يرفض ويقول اني اكسر كلمته قسم بالله ي مشعل اني شايل بخاطري كلام كثيررر بنيت أحلام كثيررره معها وأنا عمري ما تعدى العشرين وعمرها ما تعدى ال ١٥ خايف ينهدم كل هالاحلام خايف تروح من يدي ي مشعل والله كل يوم آفز من نومي ومن الكوابيس اخاف ما توافق ،
مشعل بصدمه : سعود منجدك! وبعدين ليه ما توافق؟
سعود رفع كتوفه : مدري والله ي مشعل مدري ضايق من فتره ومحد حس فيني ولا احد سال عن أحوالي او وش فيني ساكت وأنا أشوفهم يقررون قرار حياتي وأنا ضيعت نفسي و خسرت مستقبلي وجاي علشانها ويوم جيت يردوني عشان دراستها! طيب ليه هي ما تفكر فيني عالاقل! ليه محد يسألنا حنا وش نبي؟ انا وش ابي؟ هي وش تبي؟
مشعل سكت وهو مصدوم سعود لأول مره يفضفض بهالطريقه ،
سعود تنهد : قاعد اختنق يخي احس بألم بداخل ضلوعي خانقني العبره و ضيقه وكتمه كل شي ليه عمي فهد ما يشوفني وأنا ضايع وضيعت نفسي عشان خاطر بنتها! ليه ما يشوف مستقبلي اللي بيديني هدمته وجيت عشانها! انا داري الكل عارف اني احبها وأنا حتى لو اخفيت ف انا مفضوح ي مشعل الي قاهرني ليه محد حاس فيني! كم لي وأنا هنا! جيت قصيم و رجعت من هنا ل حائل و دورت لي وظيفه ولقيت بعد تعب وكل صباح اروح المحل اشتغل بعرق جبيني والكل ساكتين رغم انهم عارفين مقصدي جيتي اتزوج منها!
مشعل تنهد ومد يده بكتفه وهمس : ان شاء الله خير ي سعود لا تخنق نفسك كذا و بكره نتفاهم مع عمي ان شاء الله ،
'
امال كانت منسدحه و ساحبه على البنات و مبتسمه تتذكر عبدالرحمن بهاللحظه دخلت نجلاء وهي حاطه يدها على ظهرها بتعب و توجهت تنسدح وناظرت فيها : ليه ما جيتي؟
امال التفتت لها وهمست : كنت أكلمه والله ي نجوله اني فرحانه مبسوطه احس قلبي بيطلع من مكانها ،
نجلاء ضحكت وهي تشوفها : وش مسوي فيكِ الشايب،
امال رمت عليها المخده : خير توه بعمر الزهور ،
نجلاء بضحكه : علميني وش تسولفون انتم؟
امال : نجوله تخيلييي كنت أزعجك بالقصائد والشعر تخيلي هو الحين يقول لي قصائد ويقول انه شاعر وقصيده عيوني!
نجلاء ضحكت : اما شاعر؟؟
امال ضحكت ومدت يدها لقلبها وهمست : شاعر قلبي والله ،
نجلاء كانت منسدحه تناظر فيها وبحركاتها وكيف مبسوطه ،
'
صقر كان منسدح و ملاذ بحضنه وساكته صقر ابتسم : سمعت انك زعلانه مني؟ ترا توي ماخذك جده و راضيتك وخايف يفصلوني من الدوام الصباح راح أبداً أداوم ،
ملاذ كانت ساكته تفكر بالبنات هديل و دلال والي شافتهم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...