الفصل 17 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع عشر 17 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
30
كلمة
8,287
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

صقر صد بتعب وهو يقوم و رجع التفت : ليهه ليهه بارددده انتي كذاا ساعه اتكلممم واشتكييي وانتيي ساكتته! وشش تبين؟ اتركك هناا و ارميكِ وامشي! حتى اهليي واخوانيي تركتهم وهمي انتيي وهذي انتي الي ما همك شيي كم لك بالمستشفى وانتي كذا! عاجبك الوضع يعني!! صد بقهر و رجع التفت لها : اي طبعًا عاجبك كيف ما يعجبك وانتي كل شي يجيكِ جاهز وبارده مبرده جالسه وكل وقتك نايمه!
ملاذ كانت منصدمه من كلامه ،
صقر : قسم بالله يا ملاذ وصلت معي لين خشمي ماني قادر اتحمل اكثرر معك اسبوع لو ما حاولتيي وشديتيي حيلكك ارميكِ هنااا و ارجع القصيم وخليكِ جالسه نايمه هنا ،
ملاذ فزت على كلامه ومدت يدها وهي ترمي اي شي قدامها و رمت اللحاف على الارض وهي مقهوره مدت رجلينها لصدرها ونزلت راسها وهي تهز راسها بالنفي ومسكت شعرها وهي تشد، صقر طالع فيها وانصدم من تصرفاتها والي تسويها ركض يمسكها ملاذ دفته بيدينها وهي تهز راسها بالنفي،
صقر تنهد وتركها و صد توجه عند الشباك سحب الدخان وولعه وهو يدخن ، ملاذ كانت منزله راسها وهي مقهوره،
صقر سكت وهو يدخن و التفت لها : صيحي صيحي وجعي عيونك وخليهم يجلسونك هنا سنه كامل ،
ملاذ كانت ساكته وتتنفس بقوه ومقهوره من كلامه ،
صقر التفت وهو يدخن بصمت ويناظر من الشباك ،
ملاذ حطت يدها على قلبها وهي تحاول تتنفس من قوة القهر الي حست فيها وحست انها تختنق من ريحة الدخان ،
صقر كان معطيها ظهره ويدخن بصمت ويناظر من الشباك،
ملاذ كانت حاطه يدها على قلبها وهي تحاول تتنفس فتحت عيونها وهي تناظر كل شي قدامها مشوش نزلت راسها وهي تحاول تلقط انفاسها ، العامله دخلت تنظف الغرفه انصدمت وهي تشوف حالة ملاذ وقعدت تصارخ : دكتورر دكتوورر،
صقر فز من صراخها والتفت ناظر لملاذ وتجمد بمكانه بخوف و رمى الدخان من يده و ركض لعندها : ملاذذ ،
بهاللحظه دخل الدكتور و ركض لعندهم ،
'
امال طلعت لبرا وهي مو عارفه كيف تنادي ابوها توقعت الكل نايم ومشت بخوف للمجلس وقفت عند الباب اخذت جوالها وهي تتصل لكن مقفل جوال فهد ، تنهدت وهي خايفه احد يصحى وقربت تدق الباب ،
عبدالرحمن كان منسدح يفكر بـ صقر استغرب من صوت الباب والتفت لسعود كان نايم ،
امال مشت وقفت ورا الجدار وهي تنتظر مين يطلع ،
'
الدكتور ناظر لصقر بهدوء : جدًا غلط الي سويته ،
صقر صد : مو بيدي تعبت انا لين متى اتحمل ؟
الدكتور ناظر فيه : انت رضيت فيها وهي بذي الحاله و لازم تتحمل و تداري بخاطرها هي حساسه وصعب تتحمل وتسمع كلام قاسي منك حاول شوي تهدا ،
صقر هز راسه بالنفي : سكتت كثير وهي صارت ما همها شي..

الدكتور ناظر فيه : انت رضيت فيها وهي بذي الحاله و لازم تتحمل و تداري بخاطرها هي حساسه وصعب تتحمل وتسمع كلام قاسي منك حاول شوي تهدا ،
صقر هز راسه بالنفي : سكتت كثير وهي صارت ما همها شي حبت الوضع الي عايشه فيها وتشوفني نفس الشغالات ادور حوالينها و اداري بخاطرها واهتم بـ اكلها ! اما انا تركتي ديرتي و اهلي وناسي واخواني عشانها! وهي تسوي فيني كذا ما تسمع كلامي حتى لين متى اجلس احاول واسكت؟
الدكتور تنهد وسكت : ماني عارف شقول ،
صقر صد بقهر وتوجه للغرفه وهو يشوفها منسدحه وساكته،
وطلع لبرا وقف الدكتور كان يناظر فيه ،
'
عبدالرحمن طلع وهو مستغرب مافي احد والتفت يمين يسار،
امال لمحته وفزت وهي تشوفه بذي الحاله كان طويل وجسمه ضخم ولابس الثوب و ازراره مفتوح وشعره مو مرتب ،
فزت وحطت يدها على قلبها : يمه هذا الي اكلمه كليوم! ويسولف مستحيل هو و رجعت التفتت وهي تشوفه يدخل المجلس، تنفست براحه و ركضت مشت دخلت البيت وتوجهت لغرفة امها ناظرت فيها كانت تصلي و تنفست براحه انها هدت ومشت جلست وهي تتذكر ملامح عبدالرحمن ،
'
اذن صلاة الفجر سلطان نزل من سيارته و توجه للمسجد يصلي بعد دقايق خلص وطلع وهو يتصل على متعب ،
متعب كان يسوق متوجه للدوام و رد : صح النوم ،
سلطان تنهد : اي نوم اي بطيخ ماني نايم ولا ذقت النوم،
متعب عقد حواجبه : ليه وينك ؟
سلطان : عندها وافقت تتزوج مني وماني عارف متورط ،
متعب بصدمه : وافقت تتزوج؟
سلطان : اي و اتفقنا اطلقها بعدين دعواتك بس ،
متعب : تحتاجني اجيك؟
سلطان هز راسه بالنفي : لا طالع من المسجد اروح لها انتظر ساعه تسعه نروح المحكمه و نتزوج بشكل رسمي ،
متعب : ليت سمعت هالكلمه منك وانت مبسوط ،
سلطان صد : ضايع يخي ضعت نفسي بحياتها ،
متعب : ماعليه خلاف يا سلطان راح تمر هالايام بغمضة عين،
سلطان تنهد : ياليت يا متعب ياليت ،
'
عمر قام من النوم ومشى يصلي وتوجه يتجهز للجامعه وطلع لبرا وهو يشوف عمير واقف يدخن ابتسم وتوجه لعنده وناظر فيه : وراك جامعه زيي؟
عمير : وين جامعه انا حتى متوسط ما درست ،
عمر بصدمه : صدق؟
عمير : ايي والله ياحظ الي عنده اهل بس ويفكرون فيهم،
عمر تنهد ومد يده لكتفه : عوافي يا رجال ،
عمير : خلك مني انت متغير هالايام مو نفس اول يوم شفتك فيك بغيت تاكلني من كثر شغفك بالحياة ،
عمر ضحك على كلامه : تعرف تنكت ما شاء الله عليك ،
عمير : وين اخوانك قبل كنت اشوفكم تتجمعون عند الباب ،
عمر : كل واحد انشغل بحياته ماني عارف وش الي اشغلهم نسوني لهدرجه والظاهر ضاعت ذيك الايام لما نتجمع ،
عمير
عمر : كل واحد انشغل بحياته ماني عارف وش الي اشغلهم نسوني لهدرجه والظاهر ضاعت ذيك الايام لما نتجمع ،
عمير : لا ان شاء الله بيرجعون ،
عمر سكت وهو يشوف محسن طالع من البيت وغلا معه،
غلا وقفت وهي تناظر لعمر الي كان واقف مع عمير ،
ومشت ركبت السياره وهي تناظر له من الشباك وخافت محسن يشك و صدت بسرعه ،
عمر كان منتبه لنظراتها ويناظر فيها بهدوء ،
عمير لاحظ وهمس : تحبها ؟
عمر بهدوء : لا انا وين والحب وين ،
عمير : هالكذب على غيري انا ملاحظ وشايف ،
'
مشعل كان نايم ونجلاء تصلي تنهد من الضوء وفتح عيونه ناظر فيها كانت تصلي و ابتسم و سحب اللحاف عنه وهو يقوم وتوجه للحمام " يكرم القارىء " بعد دقايق طلع ومشى يصلي لانه فاته الصلاه ما لحق يروح المسجد ،
نجلاء سلمت ومشت وهي تحط الطرحه على الكنب وتعدل شعرها وناظرت لنفسها بالمرايا وفتحت شعرها ،
مشعل خلص من الصلاه والتفت لها : ليه ما صحتيني؟
نجلاء : ما شاء الله عليك اثقل من نومك ما شفت نشف حلقي وانا اصحيك ولا راضي تصحى ، مشعل ابتسم بخفه ومشى لعندها وهو يلبس ثوبه : تاكلين من برا؟
نجلاء التفتت له وابتسمت : نروح البر ناكل رز بيدنا؟
مشعل انصدم وناظر فيها : انتي نجلاء زوجتي ؟
نجلاء ضحكت وناظرت فيه : قلت لي بخاطرك صح؟
مشعل قرب وناظر : اي قلت وبخاطري كثيررر ،
نجلاء : ما اذكر انت تركت شي بخاطري حتى القهوة لما طلبته منك ما رفضت وجبت لي صحيح الموقف الي صارت زعلتني كثير بس لازم اتعود ،
مشعل بشك : في شي صح ما ودك تعلميني؟
نجلاء ابتسمت : تشك فيني؟
'
سلطان مشى وهو يدق الباب سُلاف مشت فتحت الباب وكانت ماسكه عساف الي طول الوقت كان يبكي ،
سلطان عقد حواجبه : شفيه يبكي؟ وقرب اخذه منها وانصدم وهو يشوف حرارته مرتفع : ليه ما كلمتيني انه تعبان!
سُلاف : مدري ما حبيت ازعجك ، سلطان انقهر وصد توجه للمصعد سُلاف لحقته و نزلوا متوجهين للمستشفى ،
سُلاف كانت راكبه ورا وشايله عساف تحاول تسكته ،
سلطان وقف سيارته ونزل اخذه منها ودخلوا لداخل ،
سلطان كان ماسك عساف ، عساف مسك اصبعه وهو يناظر فيه ووقف عن البكاء سلطان ابتسم ومشى جلس وهو ينتظر الدكتور عساف كان بحضنه يلعب بـ اصبعه ،
'
ملاذ قامت جلست صقر حط الاكل قدامها ومد يده ياكلها،
ملاذ صدت صقر عرف انها زعلانه وترك الملعقه من يدها،
ملاذ مدت يدها وهي تحاول بنفسها مدت يدها وهي تدور الملعقه ما قدرت تعرف وين الملعقه كانت مغمضه وحست يدها بصحن الرز وهب تحاول تاكل بنفسها و تكب على السرير، صقر كان ساكت يناظر فيها بهدوء ،
ملاذ يدينها كانت ترجف من القهر و..

صقر كان ساكت يناظر فيها بهدوء ،
ملاذ يدينها كانت ترجف من القهر وكانت تحاول تاكل وكل ما قربت الاكل من فمها بتاكل تطيح من يدها الرز ،
صقر صد وهو يقوم : حلو تعرفين تاكلين بنفسك يلا كلي ونامي انا رايح وصد مشى ياخذ جواله وطلع من الغرفه ،
ملاذ انصدمت وتركت الرز من يدها و انكب على السرير
غمضت عيونها وهي تتذكر امها وابوها وجدها وخواتها حست بقهر انهم مو موجودين حولهم عمرها محد صارخ عليها او رفعوا صوتهم او تركوها لوحدها نزلت راسها وهي تحس بشوق لاهلها ودها ترجع لهم وتعيش عندهم ،
صقر طلع من المستشفى و توجه للفندق بعد دقايق وصل تنفس براحه وشبك جواله بالشاحن ومشى فتح الدولاب يطلع له ملابس واخذ تيشيرت اسود وبنطلون ابيض وتوجه للحمام " يكرم القارى " ياخذ له شاور على سريع ،
ملاذ انسدحت وارتمت على المخده والاكل قدامها و يدها عليها رز و السرير رز كانت تفكر بـ اهلها ،
'
سلطان وسُلاف طلعوا من المستشفى و توجهو للمحكمه لعقد النكاح بعد ساعات خلصوا وطلعوا سلطان طلع وهو شايل عساف وبيده الاوراق والتفت لسُلاف : اركبي قدام ،
سُلاف ناظرت فيه وهزت راسها بالنفي : بركب ورا ،
سلطان تنهد : اركبي اقولك ومشى فتح الباب و ركب ،
سُلاف مشت ركبت قدام بهدوء ،
سلطان مد يده فتح الدرج وهو يحط اوراق النكاح وقفله ،
وناظر لعساف الي نام على كتفه وشاله مده لـ سُلاف ،
سُلاف اخذته منه وحطته بحضنه وهي تناظر فيه ،
سلطان كان يسوق فجاه رن جواله وناظر للاسم كان عبدالرحمن اخذه و رد : هلا عبدالرحمن رجعت؟
عبدالرحمن : لا ما رجعت انت وينك؟
سلطان بتوتر : مع متعب ليه؟
عبدالرحمن : ليه متغير على البيت امي قبل فتره اتصلت تشتكي انه البيت ماعاد له طعم وانت متغير واليوم عمر شسالفتك ليه متغير وما تجلس في البيت؟
سلطان : عبدالرحمن انت تعرف شغلي اذا كان وراي قضيه ف انشغل ما اجلس في البيت ماعندي وقت لاحد ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : حلو اجل راجع انا اشوف وضعك،
سلطان تنهد عبدالرحمن قفل بوجهه ، سلطان ترك جواله وهو يناظر بالطريق بهدوء ،
'
مشعل : في موضوع اكيد علميني ما اعلم احد ترا ،
نجلاء صدت : مافي شي يخي شفيك؟
مشعل هز راسه بالنفي : ما اظن اكيد في شي ،
نجلاء ضحكت وهي تصد : اجل خلاص ما بمشي ،
مشعل ناظر فيها : علميني ايش السالفه ؟
نجلاء ابتسمت : اففف منك مافي شي يخي خلاص صرت احبك ولا تسال ليه بس كذا ،
مشعل ضحك من كلمة احبك وناظر : ارجعي قوليها مره ثانيه،
نجلاء استوعبت وصدت : ما بقول ،
مشعل قرب مسك يدها : قولي!
نجلاء قامت بتتكلم فجاه انطق الباب ،
مشعل تنهد

نجلاء قامت بتتكلم فجاه انطق الباب ،
مشعل تنهد : ي هادمين اللحظات السعيده ومشى وهو يفتح الباب : هاه وش بغيتي؟
ريما : ابوي تحت ينتظرك ومن امس يسال عنك ،
مشعل عقد حواجبه : ليه شسالفه؟
ريما : مدري ومعصب شوي شكلك مسوي شي؟
مشعل استغرب والتفت لنجلاء : شوي وجاي تجهزي ، و صد طلع مع ريما وقفل الباب و توجه لغرفة ابوه ،
'
صقر طلع ومشى وهو ينشف شعره واخذ جواله و دخل وهن يشوف كثرة الاتصالات من الجد سُليمان و فهد وعمر وسلطان وعبدالرحمن وامه وابوه و اخوياهه ابتسم بخفه وهو يتصل على عبدالرحمن مشتاق له كثير مشتاق يشتكي له ،
عبدالرحمن كان متكي على السياره توه خلص من مكالمة سلطان و توجه يدخل فجاه رن جواله وناظر للاسم وفز بصدمه وهو يشوف اسم صقر و علطول رد : صقررر!
صقر ابتسم : كيفك وكيف الاهل مشتاق قسم بالله ،
عبدالرحمن : ي جعلك ب ماني بقايل وينكك وليه ماترد؟
صقر جلس على السرير : لا تسال يا دحوم تعبت منها قسم بالله انتهت طاقتي كله انهد حيلي وتعبت ،
عبدالرحمن بصدمه : من زوجتك؟
صقر بهدوء : اي وجلس يعلمها كل شيء ،
وعبدالرحمن كان مصدوم وهو يسمع ،
'
غلا كانت جالسه و بيلا بحضنها ابتسمت وهي تمسح عليها وتشيلها وتبوسها تركتها واخذت جوالها وهي تشوف عمر من فتره ما رسل ولا يتصل و صورت بيلا و رسلت له ،
عمر كان توه طالع من الجامعه وناظر لرسالة من غلا واستغرب و دخل وهو يشوف صورة بيلا و ابتسم : اشتقت لها ،
غلا : اتوقع انها زعلت منك ماعاد تطمن عليها ؟
عمر عقد حواجبه : بيلا متاكده؟
غلا سكتت لثواني وهمست : في غير بيلا كنت تسال عنها؟
عمر تنهد : ابد مافي ،
غلا : ما شاء الله صرتوا اصحاب انت وعمير ،
عمر : اي صرنا اصحاب باركي لنا ،
غلا بهدوء : بس ليه كذبت عليه اني حبيبتك؟
عمر تنهد : اعتذرت غلطت ،
غلا : ابي اعرف ليه غلطت وقلت كذا؟
عمر : ليه تبيني افشل نفسي وانطق وانا ما ودي انطقه؟
غلا بتوتر : انطق ؟
عمر : صعب مافيني انطق خليه على ربك ،
غلا سكتت وعمر سكت معها وما يسمعون غير انفاس بعض وهمست غلا : بيلا تحبك ،
عمر : لغز؟
غلا ابتسمت : لا مافي سوالف وحبيت اقول بيلا تحبك ،
عمر : و راعية بيلا تحبني؟
غلا انصدمت وهي تعرف عمر وش وده يوصل لها وقفلت الخط بوجهه وتركت الجوال وهي تحس نبضات قلبها تتسارع،
'
عبدالرحمن بصدمه : انت تعرف شسويت فيهاا!!
صقر : تعبت انا يا عبدالرحمن ما توقعت الموضوع صعب كذا ،
عبدالرحمن : بالله عليك يا صقر هذا انت نفسه الي مرضت نفسك عشانها و طحت علينا وعانيت بس عشان تتزوج منها والحين هذا كلامك! ايش ذنبها
عبدالرحمن : بالله عليك يا صقر هذا انت نفسه الي مرضت نفسك عشانها و طحت علينا وعانيت بس عشان تتزوج منها والحين هذا كلامك! ايش ذنبها هي!
صقر : عبدالرحمن تكفى لا تزيد علي وهذا نصيحة الدكتور اني اقسى عليها عشان تتعود ،
عبدالرحمن بعصبيه: فييي ستيننن داهيه انت والدكتور الي معككك زي ما اخذت البنت من اهلها وهي بكامل صحتها رجعها وهي بكامل صحتها هذا حُبك آلي ازعجتنا فيه!!
كنت داري واقولك يا صقررر هذا اعجاب و تتغير كنت تقول لا احبها ومدري ايش انتهى كل شي انتهى حبك؟
صقر بهدوء : احبها ما انتهى حبي بس تعبت انا مافيني اتحمل هالبعد عنكم واعيش بالغربه اكثر ،
عبدالرحمن بحده : علىىى تبن يا صقر فاهم!! على تبن قال ايش قال ما اتحمل انت تدري لو سمع عمي فهد شقاعد تسوي مع بنتها راح يدفنك! كان صادق يوم انه رفضك ما تستاهل بنته قسم بالله يا صقر وانا بنفسي مصدوم منك،
صقر بهمس : وش اسوي علمني وش اسوي كيف اتصرف انا تعبت ي عبدالرحمن هي ما تسمعني!
عبدالرحمن : اسمعني زين كلمتين وحطه براسك البنت الحين حالتها مو زين توها خلصت من العمليه طلعها برا و اطلعوا من المستشفى شوي وغيرو جو وتعامل بحنيه ي صقر البنت بحاجة حنان وحُب و صدقني عشان خاطرك راح تقوي نفسها و تتعود تفتح عيونها لكن بحركاتك هذا قسم بالله تكرهك وما تجلس عندك ولو ثانيه وخلي الدكتور ينفعك وتزوج منه ،
صقر انصدم : عبدالرحمن!!!
عبدالرحمن : صقر! لا تسوي لي فيه معصب و ارجع للبنت و اهتم فيها ترا مالها هناك احد غيرك انا اخوك وابي مصلحتك حاول تتفاهم معها وتطلع معها وتاخذها الصباح وتخليها تفتح عيونها وتتعود على الشمس ومع الايام ماراح تصدع ،
صقر تنهد وهمس : تمام ان شاء الله ،
عبدالرحمن : زعلت مني؟
صقر : جيتك اشتكي لك وانت ما قصرت فيني ،
عبدالرحمن بندم : يخي صقر قسم بالله اني خايف على بنت الناس وهم ما وافقوا عليك الا وهم واثقين فيك والبنت واضح بدات تحبك وانت تخليها تكرهك وتبعد عنك!
صقر : مدري ماني عارف وخلني اروح لها تاخرت عليها ،
عبدالرحمن : تمام وانتبه على نفسك و تعامل معها زين وخلك جنبها طول الوقت هي بحاجتك اكثر من اي شي!
صقر ابتسم : ان شاء الله وقفل منه وسحب اغراضه الي يحتاجهم وطلع بسرعه من الفندق متوجه للمستشفى ،
'
مشعل ناظر امه وابوه كانوا جالسين ومشى جلس : شسالفه؟
ابو مشعل : شف ياولدي حنا مانبي مشاكل في البيت وامك قررت قرار من بعد اليوم راح نمشي على قوانين البيت ،
مشعل عقد حواجبه : قوانين ايش؟
ابو مشعل التفت لـ ام مشعل : علميه ،
ام مشعل ناظرت فيه : من بعد اليوم ماعاد ..
مشعل ناظر امه وابوه كانوا جالسين ومشى جلس : شسالفه؟
ابو مشعل : شف ياولدي حنا مانبي مشاكل في البيت وامك قررت قرار من بعد اليوم راح نمشي على قوانين البيت ،
مشعل عقد حواجبه : قوانين ايش؟
ابو مشعل التفت لـ ام مشعل : علميه ،
ام مشعل ناظرت فيه : من بعد اليوم ماعاد نحتاج شغالات في البيت كل شخص يخدم نفسه بنفسها وقل هالكلام لزوجته
تغسل ملابسك وملابسها بنفسها وتنظف المطبخ يوم هي ويوم اختك مانبي مشاكل اكثر ،
مشعل بصدمه : وش معنى ماعاد في شغالات! نجلاء مستحيل ترضى يا يمه هي طول عمرها متعوده على الشغالات ،
ابو مشعل : ليه مستحيل ترضى لا يكون نازله من السماء؟
ام مشعل : انت زوجها ومشي كلمتك عليها واذا ما رضت ارميها عند اهلها وانت الف وحده تتمناك ،
مشعل انصدم وقام وقف : يمه انتي امي وعلى عيني و راسي لكن كل شي له حدود انا مقدر اترك زوجتي تشتغل وملابسي انا بنفسي اخذهم المغسله و راح تاكل من برا وخلي ريما تشتغل دام ما تبين شغاله في البيت وصد طلع ،
ام مشعل انصدمت وناظرت لابو مشعل : سحرتهه شفت! اكيد سحرته هالساحره زي ما امها سحرت اخويي ،
ابو مشعل تنهد وسكت ،
'
صقر دخل المستشفى وناظر لملاذ كانت نايمه وصينية الرز قدامها على السرير ويدينها فيها رز والسرير عليه اكل رز ،
تنهد وهو يشوفها بذي الحاله ما قدر يتحمل ولعن نفسه انه سوا معها كذا وترك اغراضه ومشى : ملاذ قلبي ،
ملاذ فزت من نومه وهي تسمع نبرة صوته الي تعودت عليه،
صقر مد يده : قومي تعالي غسلي يدك ،
ملاذ صدت عنه وهي تتذكر كلامه ،
صقر سحبها من يدها وهو يقومها ملاذ قامت وقفت ،
صقر طلع ينادي العامله تغير مفرش السرير ،
ملاذ كانت مقهوره وما انتظرته وصدت وهي تمشي وتحاول تفتح عيونها وتشوف لكن ما قدرت و انصقع راسها بالجدار،
صقر دخل بهاللحظه وانصدم و ركض لعندها : ملاذذ!
ملاذ وقفت وهي تناظر فيه صقر انصدم من حركتها وانها كيف اثر فيها كلامه وتحاول تسوي كل شي بنفسها ،
قرب وهو ياخذها يغسل يدينها ،
'
فهد والجد سُليمان وعبدالرحمن وسعود خلصوا من الاكل،
وتجهزو الجد سُليمان و عبدالرحمن بيرجعون القصيم ،
سعود ناظر لعبدالرحمن : والله افقدك وانا توي عرفتك ،
عبدالرحمن بضحكه : يا جعلك ما تفقد غالي متى رايح انت؟
سعود تنهد : والله بكره رايح خلاص فليته هنا ،
عبدالرحمن ابتسم : يلا يعني بتلحقني ،
'
مشعل دخل الغرفه وناظر لنجلاء كانت واقفه و لابسه جلابيه لونها احمر و شعرها ويفي ابتسم وهو يناظر فيها ،
نجلاء التفتت له : شصاير ليه عمي كان يناديك؟
مشعل مشى لعندها : ناويه تذبحيني؟
نجلاء ابتسمت : ..

مشعل دخل الغرفه وناظر لنجلاء كانت واقفه و لابسه جلابيه لونها احمر و شعرها ويفي ابتسم وهو يناظر فيها ،
نجلاء التفتت له : شصاير ليه عمي كان يناديك؟
مشعل مشى لعندها : ناويه تذبحيني؟
نجلاء ابتسمت : شرايك ؟
مشعل : علميني شسالفتك متاكد في شي !
نجلاء ضحكت وهي تصد : مافي شي يخيي ،
مشعل قرب وهو يمسك يدينها ويرجعهم لوراء ظهرها وناظر فيها : علميني الحين ؟
نجلاء حاولت تفك يدينها منه : ايش اعلمك؟
مشعل : تستغبين ودك اعرف بطريقتي!
نجلاء سحبت يدينها منه و دفته : بنمشي؟
مشعل : تمام يلا خلينا نروح هناك واعرف بطريقتي ،
نجلاء ابتسمت وصدت تلبس عبايتها ،
مشعل مشى وهو يسحب المفاتيح ويكلم العم سالم انه يطلع ويروح لاخوياهه لانه بيجيب معه نجلاء ،
'
امال كانت جالسه تطقطق بجوالها : يمه اخبارها نجوله؟
ام نجلاء : والله ما كلمتها يا بنتي ،
امال تركت جوالها : ودي نروح لها طفشانه ،
ام نجلاء : لا يا بنتي تعرفين عمتك متوحشه تنتظر زله مننا ما ودي نروح وتتصرف معانا بشكل مو زين و نجلاء تزعل ،
امال : بغيت اقول اجل نروح المزرعه بس تذكرت صارت للغير،
ام نجلاء : ودك اكلم ابوكِ تروحين لصحباتك؟
امال صدت : لا اشتقت لنجلاء وملاذ وجلستنا ،
'
عبدالرحمن والجد سُليمان كانوا في المطار ينتظرون الطياره بعد ساعات ركبوا وكالعاده الجد سُليمان نام ،
وعبدالرحمن كان يسمع اغنيته المفضله وصور الطياره و رسل لـ عمر : جايك خلك صاحي ،
عمر كان جالس بالصاله مصدوم ويناظر لمارلينا الي تبكي من المسلسل واخذ جواله فز وهو يشوف الصور : احلف!
عبدالرحمن ضحك وكتب له : والله جاي انتظرني ،
عمر صور مارلينا و رسل له : تكفى تعال وفكني منها ،
'
ملاذ مشت جلست على الكنب العامله كانت تغير مفرش السرير صقر قرب وهو يناظر لشعر ملاذ وقرب مشى عندها وهو يلم شعرها ويربطهم : ودك نروح نتمشى؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تطالع بالارض ،
صقر صد : ماهو على كيفك خلينا نمشي نغير جو ،
ملاذ سكتت وهي تعرف مهما سوت محد يسمع لها ،
صقر مشى وهو يسحب الجاكيت وقرب يلبسها ،
ولبس الجاكيت حقه : اروح اكلم الدكتور واجي لا تتحركين!
ومشى طلع ، ملاذ اول ما حست انه مشى صدت وهي تقوم وتحاول تمشي بنفسها العامله كانت تناظر فيها ،
وخافت انها تطيح و ركضت عندها تمسكها ،
'
فهد دخل وناظر لـ ام نجلاء كانت جالسه و سرحانه ،
وهمس : شفيها وليفة القلب؟
ام نجلاء التفتت له : اهلين متى جيت؟
فهد مشى جلس جنبها : امال قالت انك حلمتي بملاذ؟
ام نجلاء رفعت راسها له : احتاج بنتي يا فهد احتاجها احسها تحتاجني يا فهد! نزلت دموعها
ام نجلاء بدموع : احتاج بنتييي رجع لي بنتي ي فهد رجعهاا!
فهد تنهد وهو يضمها لصدره : اوش خلاص ارجعها ،
ام نجلاء قعدت تبكي بحضنه وهي مشتاقه لملاذ ،
'
امال كانت بغرفتها تناظر من الشباك والشاهي بيدها تشرب وتحس بالبرد ومشت فتحت الدولاب تطلع لها جاكيت ابتسمت من لمحت جاكيت الاصفر حقت ملاذ اخذتها وهي تلبسها ومشت اخذت جوالها و رسلت لعبدالرحمن : السلام عليكم اسفه اذا ازعجتك بس ابي رقم صقر ضاع مني ،
عبدالرحمن كان بالطياره استغرب وهو يشوف رسالتها وصحك وكتب : ياهلا وش هالاحترام؟
امال بنرفزه : محترمه قبل لا اعرفك ،
عبدالرحمن : وش تبين في رقم صقر؟
امال : ابي اتطمن على اختي ملاذ ؟
عبدالرحمن : بعلمك شي ويكون سر بيننا محد يعرفه؟
امال باستغراب : اي تمام علمني؟
عبدالرحمن : اختك نجحت عمليتها وقريب بترجع ،
امال انصدمت وهي تقرا وكيف ومتى صار كل هذا ومحد علمنا وكتبت له : تكفى قل متى وكيفها هي!
عبدالرحمن : هي بخير اخوي معها لا تخافين وقريب بيرجعون بس تتحسن ولا تعلمين احد فاهمه!
امال ابتسمت وهي تحس الدنيا مو سايعته من الفرحه ،
'
صقر وملاذ نزلوا عند البحر صقر ناظر لملاذ كانت واقفه مسك يدها وهو يسحبها معه : تعالي معي ،
ملاذ كانت تمشي معه وهي مقهوره ماهي راضيه عليه ،
صقر وقف عند البحر وهو يشوف الدنيا برد و ابتسم والتفت لملاذ : تجلسين هنا على التراب؟
ملاذ صدت عنه ولا ردت صقر عرف انها للحين زعلانه وطول الطريق ما تبتسم وهمس : ملاذي زعلتي مني؟
ملاذ كانت ساكته وكمل صقر : يخي انا حمار و سافل و خبيث وكل شيء في الدنيا و ادري تتفقين معي ما يحتاج تقولين ودك تحفرين قبري هنا و تدفنيني؟ ما اقولك لا ادفنيني !
ملاذ كانت ساكته وصاده عنه وتسمع كلامه ،
تنهد صقر : ما اعرف شصار لي مدري ليه تصرفت معك كذا بس والله احبك يا ملاذ وقسم بالله احبك ،
ملاذ كانت ساكته صقر سحبها لحضنه : اسف ينفع؟
ملاذ هزت راسها بالنفي و ضحك صقر : وش ينفع طيب؟
ملاذ سكتت ومدت يدها لوراء ظهره تحضنه ،
صقر ابتسم بفرح وحس بيدينها تحضنه ،
وهمس : ودك تدفنيني صح؟
ملاذ سكتت صقر جلس على الارض وجلسها معها ،
ملاذ جلست ومدت يدينها للتراب تلمس وابتسمت ،
صقر همس : وش رايك اكتب حرفك وتكتبين حرفي؟
ملاذ سكتت وقرب صقر : افتحي عيونك وشوفي وش رسمت،
ملاذ كانت ودها ترفض وتهز راسها بالنفي لكن خافت انه يصارخ و..
'
امال مشت للصاله تشوف امها وابوها جالسين يسولفون ومشت جلست ،
فهد ناظر : امك تعبانه اشتاقت لملاذ قلت نغير جو ،
امال : شدعوه قريب بتجي نجحت العمليه و..سكتت وهي تتذكر كلام عبدالرحمن

امال : شدعوه قريب بتجي ونجحت العمليه و..سكتت وهي تتذكر كلام عبدالرحمن انه قال لا تعلمين احد ،
ام نجلاء فزت بفرح : ءءملاذ تعالجت!
فهد انصدم وناظر : كيف عرفتي انتي!
امال بورطه : ءان..سكتت وهي تناظر لامها الي فرحانه ودموعها تنزل ما قدرت تكذب وهمست : ءخالتي ام صقر قالت وقالت علمي امك ونسيت ،
فهد ابتسم وطلع جواله وهو يتصل على يوسف ،
امال كانت تناظر وهي متورطه ماتدري شتسوي ،
يوسف كان بالشركه يشتغل فجاه رن جواله ابتسم وناظر للاسم و رد : يا هلا يا هلا ،
قاطعه فهد وهو فرحان : بنتيي صارت تشوف ي يوسف وما علمتني ولا اتصلت علي حتى!
يوسف انصدم وابتسم : الحمدلله الحمدلله والله انا ما رحت البيت توي دريت منك الله يرجعهم بالسلامه ،
ام نجلاء اخذت جوالها ومشت تكلم ام صقر .
امال حطت يدها على راسها : يارب ارحمني شسويتتت انا،
'
عمر ناظر لمارلينا : هيي بنت ،
مارلينا كانت تتابع مسلسلها وما ردت عليه ،
عمر رمى عليها المخده : هييي اكلمك انا ،
مارلينا بقهر : شفييي خلي انا تابع مسلسل ،
عمر : عبدالرحمن وجدي جاين ياويلك البيت وسخ بيطردك جدي و يسفرك فلبين ، مارلينا فزت وهي تقوم ،
عمر : حطي قناة الحرم عشان ما يسفرك ،
مارلينا مشت وهي تغير القناة و ركضت تنظف البيت ،
عمر ضحك وقام طلع لبرا ينتظرهم فرحان انه اخيرًا عبدالرحمن وجده بيرجعون وترجع الفرحه للبيت ،
ابتسم وهو واقف وما انتبه لـ غلا الي كانت تناظر من الشباك وبيدها ستاربكس تشرب فزت من شافت عمر وابتسمت ،
'
ملاذ فتحت عيونها بشويش وتجمدت بمكانها وهي مصدومه وتشوف البحر الي قدامها ونور الشمس الي معطي للبحر منظر حلو تصنمت بمكانها وهي فاتحه عيونها تناظر ،
صقر الي انصدم انها ما غمضت وبدا يضحك زي المجنون من الفرحه لكن تلاشت ضحكته وهو يشوفها متصنمه بمكانها وقرب وهو يهزها : ملاذ!
ملاذ ما تحركت وكانت تناظر للبحر وهي مصدومه وتشوف الموج وماقدرت تلتفت يمين او يسار كانت تحاول تستوعب هي وين و ايش قاعده تشوف تحس نفسها بالحلم ،
صقر وقف قدامها وهو ياشر بيده قدام وجهها : تشوفيني؟
ملاذ فزت من شافت صقر الي وقف قدامها فتحت فمها بصدمه وهي تناظر فيه وتشوفه كان لابس تيشيرت اسود و شنبه و لحيته الي مغير شكله من قبل من فتره ماراح الحلاق ملاذ كانت ساكته تناظر فيه ومصدومه ،
صقر خاف انها صار فيها شي قرب وهو يضمها لصدره ويشد عليها بخوف ، ملاذ حضنته وهي مو قادره تستوعب شي الى الان تحس نفسها بحلم وتنتظر احد يصحيها ،
'
مشعل كان يسوق ونجلاء راكبه قدام وتكلم امال ،
امال : وافق؟
نجلاء ابتسمت : لا اصبري

مشعل كان يسوق ونجلاء راكبه قدام وتكلم امال ،
امال : وافق؟
نجلاء ابتسمت : لا اصبري باقي خليني اقنعه ،
امال : اموتك لو ما جيتيي ،
نجلاء : والله انا الي جايه اموتك من الصوره الي رسلتيه ،
امال استغربت وهي تتذكر صورة مين لكن نجلاء قفلت الخط،
مشعل التفت : اي وش تسولفون ،
نجلاء ابتسمت : اكلم اختي وش تبي بسوالفنا؟
مشعل بضحكه : لا بس كذا اسال ،
نجلاء : ما علمتني ليه ابوك كان يناديك ؟
مشعل صد : مافي شي بس كان يكلمني عن الشغل ،
نجلاء سكتت وناظرت لمشعل الي وقف سيارته ونزل ،
عند المحل ابتسمت وجلست تنتظره ،
'
ام صقر انصدمت لما سمعت من ام نجلاء اتصلت وني مبسوطه وتقول ملاذ نجحت عمليتها ،
وهمست : الحمدلله الحمدلله ،
ام نجلاء : بس انتظر يرجعون ويفرحون قلوبنا يارب ،
ام صقر ابتسمت : ان شاء الله يرجعون ان شاء الله ،
ام نجلاء : يلا الحين اقفل اشغلتك معي ،
ام صقر ابتسمت : لا والله كنت فاضيه وجالسه لوحدي ،
ام نجلاء : ليتك قريبه مني كان جيتك والله ،
ام صقر : تعالوا القصيم من زمان عنكم ،
ام نجلاء : والله بدت الدوامات وكلن مشغول بشغله ،
ام صقر ابتسمت : اي والله صادقه بذي الكل مشغولين ،
'
عبدالرحمن وصلوا لمطار جده و توجهو للقصيم ،
بعد ساعات بالضبط وصلوا ابتسم من وصلوا عند البيت وناظر لعمر الي كان جالس يطقطق بجواله وفز من شافهم و ركض وهو يسلم على الجد ويقبل يدينه ،
الجد ابتسم : كيفك ياولدي ووين ابوك سيارته مو هنا؟
عمر : راح الدوام يا يبه انت ادخل ارتاح ، الجد ابتسم ومشى يدخل البيت عمر وقف وناظر لعبدالرحمن ومشى وهو يحضنه وهمس : والله مو عاجبني البيت بدونك ،
عبدالرحمن ابتسم وناظر : وينه سلطان العنه ؟
عمر بضحكه : والله طلع ساعه ثلاث الليل وماعاد رجع ،
عبدالرحمن بصدمه : ثلاث الليل والحين ما جاء!!!
عمر رفع كتوفه : للاسف مدري شعنده ،
عبدالرحمن استغرب وسكت وشال اغراضه وعمر شال الاغراض معه و توجهو دخلوا البيت ،
الجد سُليمان كان جالس مبتسم ويشرب القهوة ،
ام صقر : والله البيت بدونك ماهي حلوه ،
بهاللحظه دخل عبدالرحمن ، ام صقر فزت ومشت حضنته وهمست : كيفك اشتقت لك ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يقبل جبينها : ياهلا بالغاليه ،
ام صقر ناظرت فيه : تعال اجلس ارتاح اكيد تعبت ،
عبدالرحمن مسى جلس ، عمر قام يصب له قهوة ،
'
سلطان كان يسوق يدور فندق جديد تسكن فيه سُلاف و التفت وناظر : ما اتوقع يتركك اكيد يرجع يطلع مكانك ،
سُلاف ناظرت فيه بهدوء : وش بتسوي؟
سلطان حرك سيارته : اخذك لمكان محد يعرفه ،
سُلاف بخوف : وين؟
سلطان : ..

سلطان حرك سيارته : اخذك لمكان محد يعرفه ،
سُلاف بخوف : وين؟
سلطان : لا تخافين اخذك لمزرعتنا محد يروح له من سنين وبعيد من هنا شوي مو كثير ،
سُلاف سكتت وهمست : المكان مرعب؟
سلطان عقد حواجبه : تخافين؟
سُلاف سكتت وهي تناظر لـ عساف الي قام من نومه يبكي،
سُلاف شالته وهي تحاول تسكته واخذت اللهايه تعطيه،
عساف سكت وهو يفتح عيونه ويناظر لسلطان الي يسوق،
سلطان ابتسم : ياهلا ومد يده يمسك يد عساف ،
سُلاف كانت ساكته وابتسمت وهي تناظر لعساف الي ضحك من صوت سلطان و رمى اللهايه من فمه ،
سلطان : هاه يا بابا شبعت من النوم؟
عساف كان يضحك وبدا يتكلم ويسولف ومحد يفهم عليه،
سلطان كان مبتسم : اي ؟ كمل شصار ،
عساف ضحك و رجع يسولف ويحرك يدينه ويضحك ،
سلطان : والله الولد شبع من النوم الظاهر ،
سُلاف كانت ساكته تناظر لعساف الي ما يسكت ،
" مُلاحظه عساف توه كمل سنتين "
'
عبدالرحمن كان يشرب القهوة وبيده التمر وناظر لمارلينا الي دخلت وبيدها صينية المعمول : انا سوي هادا ،
عمر : يا كذبك انتبهي لا تموتين من كثرة الكذب ،
ام صقر قاطعته : في خبر انتظركم تعلموني ولا اعلمكم ياه،
الجد سُليمان عقد حواجبه : وشهي؟
عبدالرحمن التفت لامه : الله يستر وش الخبر علمينا؟
عمر : والله من يوم ما رحتوا مافي خبر مدري من وين امي جابت خبر محد يعرفه الا هي ،
ام صقر ابتسمت : زوجة صقر نجحت عمليتها وقريب بيجون،
عبدالرحمن شرق بالقهوة وناظر : مين علمك؟
الجد سُليمان فز بفرحه : صدقق؟
ام صقر ابتسمت : اي ام نجلاء اتصلت كلمتني وقالت لي،
عبدالرحمن انصدم وصد بقهر : طيب طيب ،
'
مشعل وقف سيارته في البر ونزل وناظر لنجلاء الي كانت بالسياره وتلتفت يمين يسار وهمست : مافي احد صح!
مشعل ضحك وهز راسه بالنفي : ظلام ما يشوفونك انزلي،
ومشى وهو يفتح لها الباب نجلاء نزلت بخوف مشعل تركها ومشى فتح باب الخلفي يطلع الاكل والاغراض ،
نجلاء ابتسمت وهي تشوف الهواء بارد وعباتها تنفتح من الهواء نزلت طرحتها وفتحت شعرها : يووه يجنن الاجواء ،
مشعل ابتسم وهو ماخذ الاغراض : الحقيني يلا ،
نجلاء كانت لابسه كعب ومشت عنده وهي تشوف يدينه الاثنين ماسك فيهم الاغراض ومسكت طرف ثوبه ،
مشعل : يا خوافه محد بياكلك اتركي ثوبي خليني امشي ،
نجلاء مسكت كتفه : لا تتركني يخي اخاف يجوني ،
مشعل مشى ودخلوا عند المخيم نجلاء فزت وهي تسمع صوت صراصير الليل : مشعلللل والله في صرصور اكيدد،
مشعل : تعودي يا كثرهم هنا ،
نجلاء قربت وهي ماسكته : شرايك نرجع؟
مشعل عقد حواجبه : لا والله ما نرجع خلينا

سلطان طلع المفاتيح من جيبه وهو يفتح الباب ،
ودخلوا لداخل سلطان مشى يشغل النور سكت وهو يشوف البيت غبار والكنبات عليه غبار : والله يبي له تنظيف ،
سُلاف هزت راسها بالنفي : لا عادي اتحمل كم يوم ،
سلطان : بس غلط على عساف ينام بين هالغبار ،
سُلاف سكتت وهي تناظر لعساف الي حاط راسه على كتف سلطان وساكت ويبتسم وهو يسمع صوت الكلاب ،
سلطان ناظر : انا اروح البيت اغير واجيب معي الاغراض الي نحتاجه وننظف ؟
سُلاف : يمكن في مكنسه داخل انظف عادي روح انت ،
سلطان سكت وهو يشوف عباتها الي اطول منها شوي وهمس : ارفعي عباتك يتوسخ وانا بمشي ،
سُلاف هزت راسها بـ اي ،
سلطان : شوفي الغرفه الي قدامك نظيف ولا كيف ،
سُلاف مشت وهي تفتح الباب وتشغل اللمبه.
عساف صد وهو يرفع راسه من كتف سلطان وبدا يبكي ،
سلطان حطه على الارض عساف مسك ثوبه وهو يصيح و رافع يدينه يبيه يشيله سلطان تنهد و رجع شاله : شتبي طيب؟
عساف ناظر لشنطة سُلاف الي كان بداخله رضاعه و باين وقام ياشر ويبكي سلطان ناظر وعرف انه يبي الرضاعه ومشى وهو ياخذ الرضاعه وجلس على طرف الكنب و حطه بحضنه و مد له الرضاعه عساف بدا يشرب وهو ماسك اصبعه ويناظر فيه،
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف بالغرفه ما طلعت ،
'
مشعل كان جالس ياكل بيده الرز وناظر لنجلاء الي ما كانت عارفه كيف تاكل بيده وتطيح الرز من يدها ،
مشعل : يا بنت الناس شوفيني وتعلمي كيف اكل ،
نجلاء : يخي يدك كبير مو زي يدي ،
مشعل : قربي اصابعك زين ،
نجلاء صدت وهي تترك الرز : اوف خلاص شبعت وسخت ملابسي وكل شيء ،
مشعل : اوكلك بيديني؟
نجلاء صدت : لا خلاص شبعت بغسل يدي ،
مشعل : كلي زين و سحب الدجاجه وهو يقطع لها : كلي يلا،
نجلاء تنهدت وقربت تاكل بهدوء وهو يقطع لها ،
'
عبدالرحمن كان واقف عند التسريحه وعدل شعره وتعطر بعطره الي معتاد يتعطر منه ريحته خفيف جدًا وما يكتمه عكس العطور الثقيله الي ينكتم منهم ووقف وهو يقفل ازرار ثوبه و لبس ساعته وطلع لبرا وهو يصارخ : عمررر ،
عمر كان جالس بغرفة الجد ، والجد سُليمان نايم ،
ابتسم عمر من سمع صراخ عبدالرحمن وقام بسرعه وطلع لبرا وهمس : هلا جاي ،. مشى لعنده.
عبدالرحمن : يلا تعال بنمشي نتعشى واخذ منك الاخبار ،
عمر بضحكه : تصدق فرحت وانا اسمع صراخك بالبيت ،
عبدالرحمن : شف ترا ما نمت بسببك يلا تعال ،
عمر التفت : مارليناا روحي انتبهي لجدي ،
ومشى مع عبدالرحمن وطلعوا لبرا ، عمر وقف وهو يشوف عمير الي واقف عند سيارته يدخن وهمس : عبدالرحمن ،
عبدالرحمن التفت له : هلا؟
عمر : شفت هذا ؟
عبدالرحمن: ..

عبدالرحمن التفت له : هلا؟
عمر : شفت هذا ؟
عبدالرحمن التفت وناظر لعمير : اي شفيه؟
عمر : تعال نروح نتعشى و اعلمك هناك ،
'
ملاذ وصقر وصلوا المستشفى ملاذ كانت جالسه على السرير ومن رجعت وهي ساكته ما تتكلم و فاتحه عيونها تناظر لكل شيء لكن مافي اي ردة فعل من صدمتها ،
صقر كان جالس جنبها ماسك يدها وهو يشد عليها ويمسح على يدها بخوف : تكفين ملاذ غمضي عيونك خلاص لا تطالعين كذا بس لا تخوفيني!
ملاذ رفعت نظرها وهي تطالع فيه ودها تتكلم وتسال وين هي وكيف لكن كانت مصدومه وتناظر فيه وبملامحه وواضح عليه الخوف سحبت يدها منه وهي تنزل راسها وتحاول تتنفس،
صقر قرب منها وهو يرفع راسها : ملاذ تشوفيني؟
ملاذ ناظرت فيه وهزت راسها بـ اي وقربت حضنته وهي تمد يدينه لورا ظهره وتشم ريحته وفعلًا تاكدت وعرفت وشافت هالانسان الي كان دوم معها وحبها و اهتم فيها و تزوج منها وكان يحميها من كل شيء وهو الى جابها عشان تتعالج ما كانت قادره تستوعب وكانت مصدومه طول هالوقت ،
من ناظرت فيه استوعبت انها ما تحلم وفعلًا هالانسان الي قدامه هو زوجها هو الي تزوج منها هو نفسه الي كانت تسمع كلامه وسوالفه دايم كانت حاضنته وساكته ولا غمضت عيونها كانت خايفه تغمض وماعاد ترجع تشوف الا الظلام ما صدقت انها اخيرًا قدرت تشوف رغم انها ما كانت تشوف بوضوح مرره بس الاهم كانت تشوف وماودها تغمض وتفقد هالنظره ،
صقر كان منصدم منها وقرب يشد عليها لحضنه ،
'
مشعل طلع لبرا وهمس : تعالي يلا نسوي شاي ،
نجلاء هزت راسها بالنفي : ما بطلع برا نسوي هنا ،
مشعل بضحكه : تعالي ماراح يسون لك شي ،
ومشى وهو ياخذ الفرشه و يحطه على الارض واخذ الحطب يشب النار ، نجلاء طلعت الشال من شنطتها وحطتها على كتفها وطلعت وقفت وهي تشوفه جالس يحاول يشب النار ،
وناظرت ماكان في نياق كانوا بعيدين والظاهر نايمين ومشت بهدوء لعنده وهي تجلس جنبه : مشعل ،
مشعل ابتسم والتفت لها : هاه جيتي كنت ناوي اجيبك بالغصب ،
نجلاء ناظرت فيه : برد وانت ما جبت معك شي؟
مشعل ابتسم : موجوده انتي تحضنيني و تدفيني صح؟
نجلاء ضحكت وصدت : يوه مشعل كيف تعودت ما تخاف؟
مشعل : مافي شي يخوف انتي خوافه بزياده ،
نجلاء بتفكير : في جن هنا ؟
مشعل : يووه على طاريهم بعلمك سالفه ،
نجلاء بخوف : وش تعلمني لا يكون في؟
مشعل بصراخ : نجلااااء شوفيي..نجلاء فزت من مكانها وقربت منه وارتمت بحضنه ، مشعل قام يضحك : يا خوافه ،
نجلاء ناظرت فيه و ضربته على صده بقهر : مشعللل !!
مشعل كان يناظر فيها ويضحك : اسف خلاص

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...