سلطان قام وتجهز و لبس ثوبه وطلع من الغرفه وهو يشوف امه ومارلينا يجهزون الفطور ابتسم ومشى جلس يفطر ،
طلع عمر من غرفته ومشى جلس معاهم يفطرون ،
سلطان ناظر لامه : يمه دعواتك اكسب هالقضيه ،
ام صقر رفعت يدينها وهي تدعي : يارب ياولدي ان شاء الله،
عمر : واذا كسب القضيه وش تعشينا؟
سلطان : الي ودك ماراح اقول لا بس دعواتكم ،
مارلينا ناظرت فيه : سولتان انا ما ايبغى زوج حق انا كيف في طلاق من زوج انتا صير محامي حق انا؟
سلطان تنهد وهو يقوم وينفض يدينه : لو اصير محامي لك ف اوقف مع زوجك والله وصد طلع وهو يضحك ،
عمر كان ساكت بهدوء وياكل بصمت ولا يسولف كالعاده ،
ام صقر بخوف : عمر صاير معك شي؟
عمر هز راسه بالنفي : ولاشي ،
ام صقر استغربت انه ساكت وماله خلق يتكلم حتى ،
'
مشعل خلص من المواعين والتفت لنجلاء الي كانت ساكته وسرحانه وهمس : شفيكِ؟
نجلاء ناظرت فيه : مافيني شي بتروح انت؟
مشعل : اي سعود ينتظرني بمشي انتبهي ع نفسك ،
نجلاء هزت راسها بـ اي وهي تشوفه طالع من المطبخ ،
مشعل ناظر لجواله الي ما وقف اتصالات من سعود وطلع بسرعه لبرا وناظر لسيارته كان واقف ومشى ركب ،
سعود : ياخذ عمرك وينك كم لي اتصل؟
مشعل تنهد : والله انشغلت وانت شفيك بتموت علينا ،
سعود : خالك فهد قاعد يتصل كل دقيقه يقول افطرو عندي،
مشعل عقد حواجبه : هُم للحين عندهم؟
سعود : اي امس اتصلت عليك ما جيت كنا في المزرعه،
مشعل تذكر ليلة امس وابتسم وصد : كنت مشغول ،
'
نجلاء توجهت لغرفتها وقفلت الباب ومشت وهي تفتح الدولاب وتطلع لها فستان خفيف وبدلت ومشت وهي تعدل شعرها وجلست على السرير تتصل على امال بس استغربت انها ما ترد تركت جوالها وهي تحس بطفش وانسدحت تحاول تنام ابتسمت وهي تتذكر ملاذ اخذت جوالها تشوف صورتها وصورهم مع بعض كلهم وصورة جدها تجمعت الدموع بعيونها وهي تناظر وتحس انها اشتاقت لذيك الايام ،
'
عبدالرحمن والجد سُليمان رجعوا من المسجد وفهد معاهم ودخلوا المجلس بهاللحظه دخلو مشعل وسعود ،
مشعل : السلام عليكم ودخلوا وهم يسلمون ويحضنون ،
عبدالرحمن : ياهلا شالاخبار؟
مشعل : والله تمام وين اخوانك ما جاو؟
عبدالرحمن : لا والله ما جاو بس انا وجدي جينا ،
سعود مشى وهو يجلس مشعل جلس جنبه وعبدالرحمن قبالهم جلس وفهد قام مشى يشوف جهزو الاكل ولا لا ،
مشعل : هاه يا جدي كيفك ؟
الجد سُليمان ابتسم بخفه : بخير ياولدي الحمدلله ؛
سعود التفت لعبدالرحمن : امس سحبت عليك ،
عبدالرحمن بضحكه : ابشرك من بعده رجعنا ننام ،
مشعل : وبكل عين اتصل يخرب نومي ،
امال سوت الشاهي وخلصت وهي تشوف ابوها واقف ،
ام نجلاء مدت له الصحون فهد حطهم بالصينيه واخذهم ،
امال حطت ترمس الشاهي والاكواب بالصينيه ،
ام نجلاء : انتي وش بتاكلين يا بنتي؟
امال ناظرت فيها : اخاف اقولك و تخاصميني ،
ام نجلاء تنهدت : عرفت وش تبين وصدت طلعت ،
امال ابتسمت وناظرت للشغاله : كلمي السواق يجيب لي من ماك او اي مكان ، الشغاله هزت راسها بـ اي ومشت تكلمه،
'
العيال غسلوا يدينهم وتجمعوا يفطرون الجد سُليمان وفهد جلسوا و سمو بالله ياكلون ،
سعود ابتسم : والله اشتقت لهالاجواء شاهي والتميس ،
عبدالرحمن مد كوبه لمشعل الي كان يصب للكل ،
فهد ناظر للجد وهو يمده له الكوب : من يدين بنتي ،
الجد سُليمان ابتسم وهو ياخذ : الله يخليها لك يارب ،
فهد ابتسم : ما احب الشاهي الا من يدينها ،
عبدالرحمن رفع نظره وهو عرف مين الي يقصدها فهد واخذ وهو يشرب وكمل ياكل ،
مشعل : هاه يا عمي رحتوا المزرعه بدوني وناظر لنظرات فهد وهمس اقصد خالي يخي كله بسبب دحوم وسعود من مثر ما يقولون لك عمي صرت زيهم نسيت انك خالي ،
الكل ضحكوا وناظرو لفهد الي كان يضحك على مشعل ،
'
سلطان تنهد وقف سيارته عند المحكمه ونزل وسُلاف نزلت معه وناظر فيها كانت ماسكه عساف : لا تخافين راح نكسب هالقضيه باذن الله عندي امل ، ودخلوا لداخل ينتظرون ،
سلطان كان واقف وناظر للشخص الي دخل وسلم الادله للقاضي سلطان همس : هذي الادله تثبت التعنيف لها ،
القاضي فتح الاوراق وهو يقرا ويناظر وانصدم و رفع راسه لسلطان ، سلطان كان مستغرب من نظراته ،
القاضي : هذا الاثبات؟
سلطان عقد حواجبه وهو يمشي يناظر بالاوراق وانصدم وهو يشوف وناظر لسُلاف بصدمه ،
صالح وناصر كانوا جالسين يناظرون لوجه سلطان الي تغير،
القاضي : مافي ادله كافيه على اتهامك والاوراق تثبت هالشيء ، سلطان كان ساكت وناظر لناصر وصالح بنظرات حقد وهو شاك انه احد منهم سوا شيء ،
'
ام نجلاء مشت دخلت غرفتها وهي تشوف امال جالسه وابتسمت : الواضح مانتي ناويه ترجعين لغرفتك ،
امال : ميته برد وبابا اخذ كل شيء لهم ،
ام نجلاء : بس الشيء الحلو راح يشتري كل شي جديد ،
امال اخذت جوالها وهي تناظر : غريبه نجلاء اتصلت؟
ام نجلاء عقدت حواجبها ومشت اخذت جوالها وهي تشوف حتى اتصلت عليها واستغربت وهي ترجع تتصل عليها ،
نجلاء كانت نايمه بغرفتها وجوالها مقفل ،
ام نجلاء : جوالها مقفل غريب ليه اتصلت؟
امال : لا تخافين اكيد تكون فاضيه وقعدت تتصل علينا ،
'
مشعل باستغراب : وين رايحين ؟
فهد : ابو سعود وابوك جاو ينتظرونا برا بنمشي للمزرعه ،
سعود : ..
مشعل باستغراب : وين رايحين ؟
فهد : ابو سعود وابوك جاو ينتظرونا برا بنمشي للمزرعه ،
سعود : يوه يالمشوار بعيد ما بمشي انا ،
مشعل : والله حتى انا ما بمشي ،
عبدالرحمن ابتسم : اجل شكلي حتنا ماراح رايح ،
فهد : خلكم هنا اجل ماشين احنا وطلعوا لبرا ،
الجد سُليمان ضحك ومشى طلع لحق فهد ،
سعود انسدح على الكنب : تصدقون ما نمت زين ،
مشعل : الحين ايش نسوي حنا نقابل وجيه بعض؟
عبدالرحمن : والله الظاهر كذا ،
سعود : خلونا نلعب بالله مشعل روح لسيارتي جيب الـ أونو نكسر راس عبدالرحمن ،
عبدالرحمن بضحكه : بنشوف اجل مين يكسر راس الثاني ،
مشعل سحب المفاتيح ومشى يجيب = اوراق الأونو ابحثو بالقوقل تعرفون اللعبه = وطلع متوجه لسيارة سعود ،
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يشوفها راسله " سويت الشاهي"
ابتسم وكتب " كان متغير مو زي امس "
امال كانت جالسه وناظرت لرسالته : ليه ماكان حلو؟
عبدالرحمن : الا بس امس كان احلى ،
امال ناظرت لرسالته وسكتت و رجعت كتبت " سعود معك؟
عبدالرحمن رفع نظره لسعود الي كان منسدح ويناظر بالسقف ، وكتب لها " لا مو معي شتبين فيه؟
امال باستغراب : غريب توقعته معاكم كل يوم يفطر عندنا ،
عبدالرحمن : امزح معك موجود قدامي تبين اصوره لك؟
امال بصدمه : لا بسم الله بس كذا سالت عنه ،
عبدالرحمن لاحظ لسعود كان حاط راسه على مخدة امال الابيض و صوره وهو يرسل صورته " على مخدتك بعد '
امال دخلت وهي تشوف صورته انصدمت وهي تشوفه متغير كثير اخر مره شافته قبل يسافر كان صغير سكتت وهي تشوفه وصورت الشاشه دخلت رسلته لنجلاء : تتوقعين مين؟
و رجعت دخلت تشوف صورته كان منسدح ويناظر بالسقف وشنبه و دقنه الي مغير ملامحه كثير ونحيف عكس لما كان صغير سكتت وهي تقرا الاشعار ' اخذ عقلك؟
فزت و ردت : لا بسم الله بس مستغربه كيف تغير ،
عبدالرحمن : اول مره تشوفينه؟
امال : اي اخر مره شفته زماننن ومصدومه كيف تغير ،
عبدالرحمن : تبين ارجع اصوره لك يمكن اجمع بين راسين ،
امال بتغير موضوع : ابوي وينه عنكم ؟
عبدالرحمن : مشى مع ابو سعود للمزرعه ،
امال باستغراب : وتركتكم لوحدكم بالمجلس؟
عبدالرحمن كان بيرد لكن ترك جواله وهو يشوف سعود ومشعل الي جلسوا جنبه ويطلعون الاونو يلعبون ،
'
سلطان وقف سيارته عند بيت مصعب ومشى وهو يدق الباب
لكن تنهد بضيق وهو يشوف سيارته مو موجود اخذ جواله يتصل على متعب : وينكك يا متعب!
متعب باستغراب : في البيت ليه شصاير؟
سلطان : جيت عند مصعب ماهو موجود جايك انا ،
وقفل الخط ومشى ركب سيارته متوجه لبيت متعب بعد دقايق وصل ونزل وهو يشوف
وقفل الخط ومشى ركب سيارته متوجه لبيت متعب بعد دقايق وصل ونزل وهو يشوف متعب واقف ،
متعب انصدم من ملامحه : شصاير معك؟
سلطان بقهر : رجعتت خسرت هالقضيهه يا متعبببب ،
متعب بصدمه : تستهبللل يا سلطان!!
سلطان بقهر : ابن الكلب ماراحح اتركهه قلب ضديي كل شييي و زور الاوراق الاوراق الي طاح بيد القاضييي كان مزوررر ،
متعب انصدم وناظر فيه : كيف قدر يسوي كذا!
سلطان بحده : انااا سلطاننن يا متعب انا سلطان بن يوسف انا الي ينلعب ضدييي واخسر اكثر من قضيهه!!!
متعب : وين عقلك انت ليه ما شفت الاوراق قبله يطيح بيده!
سلطان ضرب الجدار برجله بقهر ومد يده يرجع شعره لورا ،
متعب وقف قدامه : اهدا الحين وفكر وش تسوي؟
سلطان : ما اتركه هالمره ماراح اركض ورا القضيه راح انتقم منه بطريقتي ماراح اخليهه ابننن الكلب ،
متعب : طليقها وابوها الاثنين ضدها صح؟
سلطان انصدم وهو يتذكر الشخص الي شافه بالفندق عند باب الغرفه وانصدم وهو يتذكر انه نفسه طليقها ناصر! و همس : هو نفسه يا متعب هو ال..سكت و ركض ركب سيارته متوجه للفندق ، متعب انصدم منه وهو مو فاهم شي ،
'
مشعل رمى وناظر : احمر معك!
سعود ناظر للي بيده : اسحبببب يا عبدالرحمن ،
عبدالرحمن تنهد وهو يسحب : كم معك ؟
سعود رمى لون اصفر : معك يا مشعل؟
مشعل رمى : اي معي هاه يا عبدالرحمن تسحب شكلك ،
عبدالرحمن انقهر وهو يرجع يسحب : والله مابوه فايده ،
مشعل بضحكه : طلع العرق طلع من القهر ،
سعود رمى لون ازرق : اويلاوووو ارجع اسحب ،
عبدالرحمن عقد حواجبه: يليل هذا ما نقول اويلاو ،
مشعل : بوه فايده ولا مابوه و رمى لون ازرق ،
عبدالرحمن : ترا احسكم متفقين ما معي الا لون احمر ،
سعود : اقول اسحب بس ،
عبدالرحمن رجع سحب وضحك : هيااا القمم لون ازرق ،
سعود ناظر للي بيده و سحب : ما معي عطيتني عين شكلك ،
عبدالرحمن : اولاه تكفى يا مشعل بدون اصفر ،
سعود : والله القصيمي شد حيله يا مشعل ،
مشعل : يخي لا تمد الحروف ،
عبدالرحمن : ترا نتكلم زيكم العب وانت ساكت ،
سعود : عطننن ،
عبدالرحمن : اذا تطقطقون ما العب معاكم ،
مشعل بضحكه : اويلاووو القمووو وحط لون احمر ،
عبدالرحمن تنهد بقهر من طقطقتهم ،
'
صقر كان جالس والملعقه بيده ومده لملاذ : كلي بنفسك ،
ملاذ مسكت الملعقه وانصدمت انه قال كذا وقعدت ساكته،
صقر بحده : افتحيي عيونك مافيكِ شي وكلي ،
ملاذ كانت جالسه وساكته ومنصدمه من اسلوبه ،
صقر تنهد وهو يقرب يسحب الملعقه من يدها وياكلها ،
ملاذكانت مغمضه عيونها وقربت تاكل ،
صقر : ..
ملاذ كانت مصنمه وساكته وتحاول تستوعب ايش الي شافته بالضبط صعب عليها تستوعب بعد كل هالسنين لاول مره تلمح شخص بعيونها ولا قدرت تلمح بوضوح ،
صقر كان حاضنها ويمسح عليها : لا تخافين كل شي تمام ،
'
سلطان طلع واخذ جواله وهو يتصل على متعب ،
متعب رد بنفس الدقيقه : وينكك شصار معك؟
سلطان ركب سيارته وعساف بحضنه ،
سلطان : ضعت يا متعب ضايع قسم بالله ،
متعب : ليه تتكلم كذا شصاير معك؟
سلطان : وينك فيه اجيك محتاجك بهالوقت ،
متعب : عند بيتي طالع انتظرك ،
سلطان هز راسه بـ اي وشال عساف وهو يجلسه بمقعد الي جنبه وخاف انه يطيح مد يده وهو يمسكه ويسوق ،
بعد دقايق وصل ونزل وهو شايل عساف ،
متعب انصدم ومشى لعنده : من ذا؟
سلطان مده له متعب اخذه منه وهو يبوسه ويبتسم ،
سلطان صد : قايل لك ضايع يا متعب مدري شسويت انا طيحتهم برقبتي والحين طليقها من جهه وابوها من جهه وهذا المسكين الي تورط ،
متعب عقد حواجبه وناظر لعساف : ابوه بياخذه
سلطان : واجهته بس الواضح انه اقوى مني يا متعب راح يقفل كل الابواب بوجهي ومالي وجه اكلم البنت ترفه قضيه ثانيه،
متعب : يعني الحين كذا تخليهم برقبتك ولا ايش؟
سلطان بقهر : يخي وش اسوي ماني فاهم شي عقلي تقفل مو قادر استوعب شي كل هالدنيا قفل بوجهي لا صقر موجود حولي ولا عبدالرحمن موجود حولي قسم بالله ضعت يا متعب ضايع بين حياة هالطفل وامه مو بيدي شي ،
متعب تنهد وسكت وهو يناظر لعساف الي بدا يبكي ،
سلطان رفع نظره له وقرب اخذه من متعب وهو يحاول يسكته
عساف قام يبكي وحط راسه على كتف سلطان ،
متعب ناظر لثوب سلطان : وش هالحاله الي فيه انت؟
سلطان : ابن الكلب طير كل الازرار ،
متعب : كان اتصلت علي ما اقصر فيه ،
سلطان : يا ابن الحلال ماودي اطول الموضوع انا متورط قسم بالله ضايع بين هالنار ،
عساف سكت وقرب وهو يطلع لسانه ويحط ياقة ثوب سلطان بفمه سلطان ماكان حاس وناظر لمتعب : شسوي؟
متعب : ماني عارف والله كلم مصعب يمكن يلقى لك حل،
'
عبدالرحمن ناظر لسعود الي نام ومشعل مشى لبيته ،
اخذ جواله وهو يرسل لامال " صاحيه ؟ '
امال كانت جالسه تتابع مسلسلها استغربت و ردت : اي ليه؟
عبدالرحمن : ميت جوع ارسلي لي شي بالله ،
امال عقدت حواجبها : تمام بس مين معك؟
عبدالرحمن : محد سعود نايم ومافي احد غيري ،
امال مشت للمطبخ وهي تشوف الشغاله حاطه سماعات وتكلم زوجها ضحكت ومشت وهي تفتح الثلاجه تدور شي،
تنهدت وهمست : الحين وش اعطيه ياربي ،
امال كتبت له : بتاكل بيض؟
عبدالرحمن ناظر لرسالته : ما اقول لا ،
امال ابتسمت : تمام بسوي لك بس ..
امال كتبت له : بتاكل بيض؟
عبدالرحمن ناظر لرسالته : ما اقول لا ،
امال ابتسمت : تمام بسوي لك بس مقابله وش بتعطيني؟
عبدالرحمن : ما شاء الله كذا يكرمون الضيف؟
امال : كل شي بهالدنيا مقابل ،
عبدالرحمن : الي ودك ما امنع ،
'
غلا كانت جالسه تذاكر استغربت انه عمر ماله حس ولا يتصل حتى اخذت جوالها وهي تتصل عليه لكن ما رد ،
عمر كان جالس بالصاله و سرحان لاول مره يحس انه اشتاق لصقر فاقده هو الوحيد الي دايم يطقطق عليه ويضحك معه ويسولفون تجمع الدموع بطرف عيونه ومسح دموعه وصد واخذ جواله وهو يشوف غلا تتصل قفل الخط و دخل يتصل على صقر لكن جواله مقفل و دخل الصور وهو يشوف صورهم مع بعض ،
'
الجد سُليمان وفهد و ابو سعود و ابو مشعل كانوا بالمزرعه متجمعين يسولفون والنار قدامهم ويضحكون ويسولفون ،
الجد سُليمان كان لابس فروة الجد عبدالعزيز نزل راسه وهو يتذكر وهمس : يالله عونك والله انه خاطري ما نساه ،
تنهد وهو يرفع عيونه حوالين المزرعه ويتذكره ،
'
متعب ناظر لسلطان : كلمت مصعب بيجي الحين ،
سلطان ناظر لعساف الي نام وهو يعض ياقة ثوبه من الجوع،
تنهد وهو يشيله ويعدله زين ومشى فتح باب السياره وهو ينومه على المقعد الخلفي و ناظر لشماغه الي كان بالسياره وحطه عليه و ترك الباب مفتوح وتكى يده على باب السياره،
بهاللحظه وقف سيارة مصعب ونزل ومشى عندهم ،
متعب جلس يعلمه السالفه كامل ، مصعب انصدم والتفت ناظر لداخل السياره عساف كان نايم ،
'
امال سوت البيض وخلصت وناظرت للشغاله : بنتت ،
الشغاله رفعت راسها لها امال مدت لها الصينيه ،
الشغاله اخذت منها الصينيه : ودي عند رجال؟
امال : اي خذيهم لمجلس الرجال ،
الشغاله هزت راسها بـ اي وطلعت متوجه للمجلس ،
عبدالرحمن كان جالس فز من شاف الشغاله دخلت وبيدها الصينية ومشت حطته قدامه عبدالرحمن ابتسم وقرب ياكل،
'
صقر مشى عند الشباك فتحه وهو يدخن ويحس بصداع لانه طول هالايام كان صعب عليه يدخن عندها وتنكتم ،
وقف وهو يدخن ويبتسم من تذكر اخوانه وامه وجده اخذ جواله وهو يشوف شاحنه مخلص تنهد ورجع حطه بجيبه
وهمس : يالله مشتاق والله وبموت من الشوق واللهفه ،
'
مصعب ناظر لسلطان : وش تسوي الحين هربتها من بيت ابوها والحين هن صار ضدها واحتمال يذبحها ؟
متعب : يخي لا تزيد عليه همه ،
مصعب : هووو غلط يا مصعب! هو محامي ماهو مسؤؤل عن حياة الناس كان ما ساعدها ولا جابها للفندق!
سلطان بحده : انااا سويتت كذاا اقدر اساعدها واخذ الادله منها كان موقفها صعب اني اقدر اقابلها!
مصعب : اي يا استاذ سلطان والحين خذها للم...
سلطان بحده : انااا سويتت كذاا اقدر اساعدها واخذ الادله منها كان موقفها صعب اني اقدر اقابلها!
مصعب : اي يا استاذ سلطان والحين خذها للمحكمه وتزوجوا ومبروك هذا الي ناويه انت لانه مافي حل ثاني ،
سلطان انصدم وناظر لمصعب : مصعبب!!!
متعب صد : نفس الشيء كنت بقول بس مسكت لساني،
مصعب : ماني قايلل شييي غلط ومافي حل غيرهه !
سلطان بحده : تعرف عواقب كلامك!
مصعب : ليه وش ناوي تسوي وين تاخذها ؟
سلطان : مصعب انت تعرف ابوي وتعرف انه راح يذبحني و يدفنني!! مستحيل اسوي شي كذا مستحيل يوافقون ،
متعب : يا ابن الحلال مصعب قصده تزوج منها بالسر بدون محد يدري وبكذا تفتك من زوجها و خلها ترفع قضيه وحاول تكسب القضيه ولا ابوها يقدر يسوي شيء ويكون معك دليل انها زوجتك وعلى ذمتك!
سلطان صد : لا تخربونن عقليي خلوني ،
'
مشعل وصل البيت و توجه دخل الغرفه وهو يشوف نجلاء نايمه ابتسم ومشى وهو يشغل اللمبه : نجلاء ،
نجلاء تنهدت وفتحت عيونها وناظرت كان واقف وبيده الاكياس جايب اكل معه وهمست : مشعل اتركني انام ،
مشعل : قومي كلي وننام مع بعض ،
نجلاء صدت بترجع تنام ، مشعل ترك الاكل على الطاوله ومشى لعندها وهو يسحب اللحاف : قومي يلا ،
نجلاء تنهدت وهي تناظر فيه وقامت بهدوء ،
'
سلطان وقف سيارته عند الفندق و نزل وهو شايل عساف الي نايم بحضنه ومشى دخل للمصعد وصل للجناح ومشى وهن يدق الباب سُلاف مشت عند الباب : مين؟
سلطان : افتحي انا سلطان ،
سُلاف مشت وهي تلبس العبايه وفتحت الباب ،
دخل سلطان وتوجه وهو يحط عساف على السرير : نام ،
سُلاف : اسفه اذا تعبك او شيء ،
سلطان هز راسه بالنفي وناظر : ايش فكرتي؟
سُلاف رفعت كتوفها : معرف ماني عارفه شي اختار بيت ابوي و يدفنني ولا اختار وناظر لـ عساف ولا اختار ابوه و ارضى بالذل والاهانة و اتحمل ضربها يوصل فيه يضرب ولده بعد!
سلطان تنهد وشبك يدينه والتفت لعساف : مافي حل ؟
سُلاف رفعت كتوفها : ماني عارفه شي ،
سلطان بهدوء وتوتر همس : تختاريني؟
سُلاف فزت بصدمه و رفعت راسها له وهي مصدومه من الكلمه الي نطقه سلطان ،
'
عمر توجه لغرفته دخل وهو يتصل على غلا دقايق و ردت ،
عمر بهدوء : هلا ليه اتصلتي ؟
غلا : وقفلت بوجهي انت ،
عمر : كنت مشغول وفضيت الحين ،
غلا : خلاص مابي شيء مشكور بالغلط اتصلت ،
عمر : تمام براحتك ماراح اجبرك ،
غلا عقدت حواجبها : متى بتاخذ بيلا؟
عمر : اذا طفشتي منها حطيها عند الباب باخذها ،
سلطان تنهد وشبك يدينه والتفت لعساف : مافي حل ؟
سُلاف رفعت كتوفها : ماني عارفه شي ،
سلطان بهدوء وتوتر همس : تختاريني؟
سُلاف فزت بصدمه و رفعت راسها له وهي مصدومه من الكلمه الي نطقه سلطان وتجمدت بمكانها ،
سلطان : شوفي لا تفهمينيي غلطان تكفين انا بس الي احتاجه عقد النكاح بيني وبينك وبس اكسب هالقضيه راح اطلقك،
سُلاف كانت ساكته ومصدومه : ءانت تعرف شقاعدد تقولل!!
سلطان صد : اعرف يا بنت الناس اعرف وانا م..قاطعته سُلاف وناظرت فيه : مشكور وتسلم انك ساعدتني وسويت الي عليك انا ماني وحده من الشوارع او وحده رخيصه عشان اواف..قاطعها سلطان بصدمه : انا متى قلت كذا!! ما يهمني انتي مين ولا يهمني شي ويكون بيننا اتفاق اني راح اطلقك ومحد راح يدري بزواجنا ونفس ما تزوجت منك بالسر اطلقك بالسر بعد ما اكسب هالقضيه و اسجنهم!
سُلاف صدت وهي مصدومه وناظرت لعساف الي نايم ،
سلطان التفت : انا رايح وفكري بالموضوع صد وطلع وقفل الباب ومشى ، سُلاف فسخت عبايتها و رمته على الارض والدموع بعيونها وهي تحس انها ضايعه ولاتدري وش تسوي،
'
غلا سحبت عبايتها و طرحتها ومشت طلعت من بيتها وهي تناظر وتنتظر عمر يطلع بتعطيه بيلا لكن ما طلع استغربت،
عمر كان بغرفته عدل شعره ومشى طلع لبرا ونزل للحوش فتح باب البيت وهو يشوف غلا واقفه بعيد ،
غلا ناظرت فيه كان واقف ومشت لعنده مدت له بيلا ،
عمر بهدوء : ابيعها انا ،
غلا بصدمه : تبيعها؟
عمر هز راسه بـ اي : اي ابيعها ماعاد تهمني ،
غلا عقدت حواجبها : اذكر كنت تقول لي مستحيل تبيعه؟
عمر : غيرت رايي وكل شي تغير ،
غلا : بكم تعطيني ياها؟
عمر رفع كتوفه : كم ودك انتي ؟
غلا : ابي اعرف سعرها الي تبيعها فيه ،
عمر تنهد : خذيها بدون ما تدفعين الواضح انها تعودت عليكِ،
غلا : يعني خلاص ماعاد بتتصل تتطمن عليها ؟
عمر ابتسم بخفه : لا ارتاحي ما راح ازعجك ،
غلا ابتسمت له ومشت متوجه لبيتها ودخلت قفلت الباب،
عمر تنهد و رفع راسه للسماء : ما توقعت الفقد يوجع هالكثر يا صقر لا انت ولا عبدالرحمن موجودين كنت احب بيلا بسببكم ازعجكم و انبسط اذا شفتكم تنرفزون البيت ماعاد له طعم حتى سلطان تغير كل شي حولي طفى لاول مره احتاج وجودكم حواليني صقر سافر وتوقعت عادي فتره ويرجع ما اهتميت و راح عبدالرحمن وجدي وتوقعت ما يفرق بس فرق كثيرر كل شي تغير محد حولي لوحدي اعاني تنهد وهو يسمع صوت مارلينا تناديه ومشى دخل البيت ،
'
سلطان كان بالسياره يسوق ومتعب معه وساكتين ،
سلطان بهدوء : لاول مره احس اطعن ظهر ابوي بيديني ،
متعب التفت له
سلطان كان بالسياره يسوق ومتعب معه وساكتين ،
سلطان بهدوء : لاول مره احس اطعن ظهر ابوي بيديني ،
متعب التفت له : ليه تفكر كذا مو انت راح تطلقها بعدين!
سلطان : اي يا متعب بس ما تخيلت بحياتي كله اخذ هالخطوه بدون وجود اخواني وابوي معرف شقاعد اسوي مو فاهم نفسي ولا قادر استوعب اسم وحده مطلقه وعندها ولد ترتبط باسمي وتصير على ذمتي وكامل مسؤؤليتي!
متعب : انت مجبور يا سلطان وشي مو بيدك ،
سلطان تنهد وهو يسوق : مقهور يا متعب مقهور صادق مصعب حدي محامي ايش الله حادني يوم اني اخذها!
متعب : ماعاد ينفع الكلام يا سلطان فكر بعقل بارد وخذ قرارك،
سلطان التفت له : ليه يا متعب تشوفني بارد مبرد اكلمك! وكيف افكر بعقل بارد! اقولك قاعد احترق ضايعع انا يا ابن الحلال ضايع قسم بالله ماني عارف شي ،
متعب : خذه مني يا سلطان ولا تفكر كثير القرار الي تاخذه صح تزوج منها بالسر واكسب هالقضيه وطلقها ،
سلطان تنهد وعيونه على الطريق : ماني مرتاح ،
متعب : وش ناوي انت يعني! تروح تكلم اهلك انك تتزوج من وحده مطلقه وعندها ولد و طليقها يلحقها من مكان لمكان! متوقع يوافقون!
سلطان هز راسه بالنفي : يدفنوني ،
متعب : داري والله عشان كذا انصحك تتخلص من الامور بالسر ومحد يعرف بشيء ولا تخاف انا ومعصب واقفين معك،
'
الدكتور دخل وناظر لصقر كان جالس مع ملاذ ،
صقر فز وهو يشوفه يدخل وتوجه لعنده : هلا يا دكتور ،
الدكتور : في شي جديد؟
صقر ابتسم بخفه والتفت لملاذ : حاولت نقدر نقول ان شاءالله تبدا تتعود هالفتره ،
الدكتور : ان شاء الله وانت ايش فكرت تقسى ؟
صقر تنهد بضيق : صعب يا دكتور مافيني هالقوه اقسى عليها ما اتحمل وهي تصد وتزعل والله يحترق قلبي لاول مره اقسى عليها و نبرة صوتي تغيرت معه انقهرت من صدها ،
الدكتور بهدوء : اعرف الموضوع صعب عليكِ بس صدقني مع الايام هي راح تتعود وتبدا تعتمد على نفسها ،
صقر : اخاف تكرهني وتصد للابد؟
الدكتور : ما اعتقد وانت لا تقسى لهدرجه ،
'
امال ابتسمت وهي تشوف رسالته " شكراً على البيض '
وكتبت له : لا تنسى وش كان اتفاقنا؟
عبدالرحمن كان جالس بالمجلس : ما نسيت قولي وش؟
امال : والله ما ببالي شي بس بسبب طقطقتك علي ودي انتقم و اتشرط تحلق شعرك ،
عبدالرحمن بصدمه : احلق شعري! اقول تحركي بس ،
امال : انت وافقت اني اطلب شي مقابل اسوي لك بيض واذا رفضت ان شاء الله يوجعك بطنك ،
عبدالرحمن فز من رسالتها : استهدي بالله مو انسانه عدوه انتي والله غيري اطلبي شي ثاني ،
امال : والله ماعندي شي غيره بتسويه ولا اكمل ادعي؟
عبدالرحمن
امال : والله ماعندي شي غيره بتسويه ولا اكمل ادعي؟
عبدالرحمن : والله مصيبه وانا مفكر انك طيبه سويتي لي،
امال بضحكه : لا تدور الطيبه عندي خلي طقطقتك ينفعك،
عبدالرحمن : طيب فكري يمكن في شي ثاني ببالك؟
امال بتفكير : للاسف مافي شي غير شعرك ،
عبدالرحمن : شرايك لو اقول قصيده لك؟
امال عقد حواجبها : الاخ شاعر وانا مدري؟
عبدالرحمن : افا عليكِ اصير شاعر ولا احلق ،
امال ابتسمت : تمام تفضل عطني قصيده بشوف ،
'
مشعل كان جالس ياكل الرز بيده و نجلاء بالملعقه ،
مشعل ناظر فيها : ما جربتي تاكلين بيدك فاتك لذة الاكل ،
نجلاء ناظرت فيه : اذا على كذا ف الحمدلله فاتني ،
مشعل : والله يا نجلاء ما عرفتي شي بالحياه انتي خلي يجون عيالنا اخليهم يصيرون زيي حتى بناتي مابيهم دلوعات زيك،
نجلاء بضحكه : حتى بناتك بيصيرون زيك يحبون النياق والبر؟
مشعل ابتسم : اي مو زيك خوافه والله لا اخليهم يربون النياق بعد مو بس يحبونهم ،
نجلاء تركت الملعقه من يدها : زين قلت لي من الحين ماعاد ابي اطفال دام بيصيرون زيك انت تكفي و توفي ،
مشعل بضحكه : اقولل لا تخليني افتح فمي و احرجك ،
نجلاء عقدت حواجبها : على ايش تحرجني؟
مشعل : ودك اقول بلساني يعني؟
نجلاء قامت بترد لكن رن جوالها وقامت مشت تشوف مين ،
'
سلطان دخل البيت وناظر لامه كانت واقفه تكلم مارلينا وفزت من شافته و ثوبه الي كل ازراره مو فيه : سلطانن شصايرر؟؟
سلطان بهدوء : مو صاير شي بس كنت اطقطق مع العيال،
عمر طلع بخوف على صوت امه وناظر لسلطان الي ملامحه كان متغير وواضح صاير معه شيء ،
سلطان ابتسم بخفه لامه ومشى متوجه لغرفته وقفل الباب،
عمر تنهد و رجع لغرفته وهو يحس انه تعب من بين هالجدران ماعاد في احد يجلس معه او يسولف طلع لبرا ومشى وهو يجلس عند باب البيت ويناظر للسيارات ،
عمير كالعاده كان يغسل سيارته ولاحظ لعمر كان جالس وساكت يناظر فيه استغرب وترك الي بيده وتوجه لعنده ،
عمر رفع نظره له : جاي تتهاوش ؟
عمير ابتسم بخفه : شدعوه ماني جاي اتهاوش بس مستغرب منك ليه تطالع فيني كذا؟
عمر صد : مافي شي جالس وانت قدامي وطالعت فيك ،
عمير ناظر لملامحه : الواضح انك متضايق اذا بسببي صار بينك وبين حبيبتك شي اعتذر اعترف اني غلطت ،
عمر هز راسه بالنفي : ماهي حبيبتي ولا اعرفها ،
بهاللحظه كانت جايه من البقاله متوجه لبيتها استغربت وهي تشوف عمر وعمير يسولفون ومشت لبيتها وهي مستغربه،
عمير : طيب شفيك كذا توقعت اجيك تجلدني ،
عمر بهدوء : فاقد لي شخص يا عمير وتعبت من بعده ،
عمير جلس جنبه : حي ولا؟
عمر تنهد : للاسف حي ...
عمير جلس جنبه : حي ولا؟
عمر تنهد : للاسف حي وبعيد هالبُعد مني ،
عمير باستغراب : ليه وينه عنك؟
عمر بهدوء : لا تسال يا عمير لا تقلب المواجع ،
عمير تنهد وهو يجلس جنبه : صدقني يا عمر دامه حي ف انت محظوظ ما جربت شعوري وانا فاقد امي وابوي فقدتهم وانا صغير وطول عمري تربيت بين يدين اعمامي وكل واحد يرميني على الثاني ويشوفوني عار عليهم ويتيم الحمدلله كبرت و اعتمدت على نفسي واستاجرت لي شقه هنا واشتغل سواق عند راعي البيت اسالني انا عن الفقد يا عمر ،
عمر انصدم وناظر فيه : الله يرحمهم توقعت البيت بيتك،
عمير ابتسم بخفه : ياليت يا عمر ياليت ،
'
عبدالرحمن قام طلع لبرا للحوش عند موقف السيارات وهو يتصل ، امال كانت بغرفتها و ردت : ياهلا ،
عبدالرحمن : اي تقولين ودك بقصيده؟
امال : والله دامك تقول انك شاعر ف بنشوف ،
عبدالرحمن بضحكه : تدرين طلعت برا والاجواء لا يفوتك ،
امال ابتسمت : ماعليك شايفه من الشباك الاجواء تجنن بردد،
عبدالرحمن : اجل اسمعي ، امال سكتت وهي تسمع ،
وكمل عبدالرحمن : لا غشاك البرد يا سمح المحيا أحطب الطارف من ضلوعي وشبه هات من عذب السوالف ما تهيا ودي أمسك صوتك بـ كفي و أحبه ، امال انصدمت وسكتت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه من سكوتها : ترا مانتي المقصوده،
امال توترت وقفلت الخط بوجهه وتركت جوالها ،
عبدالرحمن ضحك وهو يناظر انها قفلت الخط : مقصوده والله مقصوده بكل الحكي والشعور تنهد واستوعب على نفسه وهز راسه بالنفي : لا شقاعد اقول انا جتني حالة صقر شكله ولا من السهر والله اروح ارقد مع سعود افضل لي وتوجه للمجلس،
امال ابتسمت وكلامه يتكرر بعقلها : لا يمه شفيني خفيفه وهو قايل مو انا المقصوده طردت كل الافكار من راسها وهي تقوم تتوجه لغرفة امها ،
'
غلا كان مستغربه كيف عمير وعمر جالسين مع بعض ومشت فتحت الشباك وهي تشوفهم مو موجودين اخذت جوالها
وهي تتصل على عمر ، ماهو دقايق الا و رد ،
عمر كان بغرفته يتذكر صقر وسوالفه و رد : هلا؟
غلا : اهلين كيفك ؟
عمر : بخير الله يسلمك عساه خير اتصلتي بهالوقت؟
غلا : ابد بس شفتك مع عمير واستغربت ،
عمر : مابوه استغراب عادي ،
غلا بهدوء : اي اكيد بكيفك بس كذا اتصلت بالغلط.
عمر تنهد : غلطتك هذي لو كثرتي منه ف راح تقتليني يا غلا! انا مو مستعد اطيح بهالنار تكفين ابعدي قد ما تقدرين ،
غلا بصدمه من كلامه : وانت ليه عودتني على اتصالاتك وفجاه ناوي تختفي ومالك حس؟
عمر : اختفي لمصلحتي ووقفت اتصال معك لاني صحيت وانقذت نفسي قبل اطيح فيكِ.
غلا سكتت وهي كانت متوقعه هالشيء انه اكيد عمر حبها وهمست
غلا بصدمه من كلامه : وانت ليه عودتني على اتصالاتك وفجاه ناوي تختفي ومالك حس؟
عمر : اختفي لمصلحتي ووقفت اتصال معك لاني صحيت وانقذت نفسي قبل اطيح فيكِ.
غلا سكتت وهي كانت متوقعه هالشيء انه اكيد عمر حبها وهمست : ماني فاهمه شقاعد تقول انا بنام وقفلت الخط وتركت جوالها وحطت يدها على قلبها وهي تسمع دقات قلبها تنهدت وانسدحت على السرير وهي تفكر ،
'
سُلاف كانت جالسه على السرير وعساف نايم جنبها نزلت دموعها بخوف انه ناصر ياخذه منها انسدحت جنبها وهي تحاول تنام وتهرب من كل شيء ولا تفكر كثير لكن كل ما هربت ترجع تلقى نفسها غارقه بهالتفكير وتذكرت سلطان وكلامه هزت راسها بالنفي : يارب انقذني من هالمصيبه يارب،
'
الجد سُليمان وفهد رجعوا من المزرعه بعد يوم طويل وسوالف وضحك توجهو للمجلس وهم يشوفون سعود وعبدالرحمن نايمين جنب بعض والمجلس بارد ابتسموا وهم يتجهزون ينامون ،
'
صقر ناظر لملاذ الي قامت ومشى وهو يطفي النور والاضواء عشان تقدر تتعود وتفتح عيونها وما تصدع ومشى جلس جنبها : هاه يقلبي كيف صرتي الحين ؟
ملاذ كانت ساكته وفتحت عيونها وهي تشوف وجه شخص غريب قدامها ولا تقدر تشوفه بوضوح لانها بحاجة نظاره وغير كذا النور طافي غمضت عيونها و رجعت فتحت وهي تحاول تلمح شي لكن للاسف ماهي قادره وحست بصداع مدت يدها لراسها وهي تمسك راسها بقوه من الصداع والالم ،
صقر كان ساكت ويناظر فيها كان وده يقرب ويضمها لصدره لكن هالمره قرر يتركها تتعود وتتصرف بنفسها ،
وصد عنها وهو يقوم : الاكل قدامك كلي بنفسك وانا رايح ،
ملاذ فزت بصدمه ومدت يدينها تدور يده تمسكه ،
لكن صقر صد ومشى وهو يجلس على الكنب بعيد ،
ملاذ بدات ترتجف بخوف وهي مصدومه من تصرفات صقر،
صقر كان ساكت يراقبها بهدوء ويطالع فيها لكن ما قدر يقاوم المنظر وهو يشوفها مدت رجلينها لصدرها وتضم نفسها بنفسي ومنزله راسها ، تنهد وشد على يده بقهر لانه مايقدر يتحمل حالتها ومشى لعندها قرب وهو يمسك يدها ويسحبها لحضنه وهمس : اسف ياقلبيي اسف والله اسف ،
ملاذ كانت منزله راسها وخايفه ،
صقر بهدوء : سامحينيي انا اسف اني اتصرف معك كذا وناظر فيها وصد وهو يسحب الاكل يـ اكلها ،
'
نجلاء كانت واقفه عند التسريحه تتعطر وترطب يدينها ،
ومشعل منسدح على السرير ومتكي يناظر فيها ،
نجلاء التفتت له : وش تشوف؟
مشعل ابتسم : اشوف زوجتي ام عيالي ،
نجلاء ضحكت من كلامه وقامت مشت جلست جنبه ،
مشعل مد يده يمسك يدينها : احبك تدرين ؟
نجلاء هزت راسها بالنفي : لا توي دريت ،
مشعل : وش تبين اسوي يا نجلاء عشان تعرفين مدة حبي لك؟
نجلاء هزت راسها بالنفي : لا توي دريت ،
مشعل : وش تبين اسوي يا نجلاء عشان تعرفين مدة حبي لك؟
نجلاء صدت وهي تسحب اللحاف : مايحتاج عارفه انا ،
مشعل بهدوء : ودي بطفل يا نجلاء ،
نجلاء انصدمت والتفتت له : مستحيل قلتلك مابي الحين ولا افكر وتوي صغيره مابي اعيش دور الام من الحين ،
مشعل بتفكير : طيب اجل ودي تتعودين على جوي وتصيزين زيي وتمشين معي للبر ونسولف ونشرب قهوه ؟
نجلاء ناظرت فيه : بخاطرك؟
مشعل ابتسم : مرره كنت احلم متى نتزوج عشان اعيش هالشعور ونجلس بالبر ونشب النار ونشارك نفس الفروه ونشرب قهوة ولا شاهي بس هدمتي احلامي ،
نجلاء انسدحت قريب منه : اسفه ،
مشعل فتح يدينه نجلاء انسدحت بحضنه : بس اخاف ،
مشعل : حتى وانا معك ؟
نجلاء ابتسمت : لا بس اخاف من اشكال النياق واخاف يطلع لي جني في البر وما علمتك حتى ذيك المره لما رحت وتركتني في احد كان يرمي شي على المخيم ،
مشعل تذكر نفسه وكتم ضحكته : صدق؟؟
نجلاء بخوف : ايي عشان كذا علطول حضنتك من الخوف،
مشعل : تتوقعين جني؟
نجلاء فزت : تكفى خلنا في البيت ما نروح هناك ،
مشعل بضحكه : لا تزعلين بس ترا انا الي كنت اخوفك ،
نجلاء انصدمت وناظرت فيه مشعل كان يضحك ،
'
سلطان كان منسدح وعجز ينام تنهد وهو يفكر بـ سُلاف وكيف يتصرف معها وكيف يتزوج منها بالسر ويطلقها وكل هذا بالسر بدون محد يدري قام من السرير توجه عند الشباك وهو يناظر واخذ جواله يتصل على متعب ، متعب بعد دقايق رد ،
سلطان بهمس : صاحي ولا ازعجتك؟
متعب : لا ي رجال ازعاج وش ماعليك صاحي شفيك؟
سلطان : مو قادر ارتاح ولا قادر انام وانا برقبتي هالاثنين ،
متعب : ليه تتعب نفسك هالكثر يا سلطان؟
سلطان : ماني عارف يا متعب قسم بالله صعب الموضوع،
متعب : سلطان نهايتك تطلقها ف ليه تتعب نفسك!
سلطان : مدري يخي لا تسالني ومدري ليه اتصلت عليك بس محتاج احد حواليني تعبان و اموت من هالتفكير الزايد ،
'
امال التفتت لامها وهي تشوفها نايمه ابتسمت وانسدحت وهي تتذكر كلامه " : لا غشاك البرد يا سمح المحيا أحطب الطارف من ضلوعي وشبه هات من عذب السوالف ما تهيا ودي أمسك صوتك بـ كفي و أحبه ، تنهدت وهي تصد للجهه الثانيه وتحاول تنام لكن تبتسم من تتذكر نبرة صوته وحطت يدها على قلبها : يمه شفيني انت! لا يكون سحرني ولا مسحوره ليه افكر فيه ! ومجرد قصيده وهبده لي يسكتني عشاني طلبت منه صدت وهي تغمض عيونها وتنام ،
'
سُلاف فزت من نومها على بكاء عساف وناظرت فيه كان يبكي شالته وهي تحاول تسكته لكن عجز يسكت و فسخت ملابسه تغير له ولا سكت تنهدت بخوف وهي تهزه يمين يسار و
سُلاف فزت من نومها على بكاء عساف وناظرت فيه كان يبكي شالته وهي تحاول تسكته لكن عجز يسكت و فسخت ملابسه تغير له ولا سكت تنهدت بخوف وهي تهزه يمين يسار ولا راضي يسكت نزلت دموعها بخوف وماتدري وش تسوي فزت من سمعت صوت الباب وقربت وهمست : مينن؟
ناصر بحده : اناا افتحيي الباب ،
سُلاف فزت بخوف من صوته وهزت راسها بالنفي ومشت وهي تضم عساف لصدرها بخوف ،
ناصر كان واقف يدق الباب لكن ما فتحتها تنهد وهو يسمع صوت بكاء عساف وقف وهو يدق الباب : افتحييي ،
سُلاف ناظرت لجوالها وتذكرت سلطان وترددت انه تعلمه لكن مافي حل غيره اخذت جوالها وهي تتصل عليه ،
'
سلطان كان واقف عند الشباك وسرحان ويتذكر ملامحها لما شافها واقفه وطرحتها على الارض وتبكي وناصر جنبها فجاه رن جواله التفت واخذه وهو يناظر للاسم كانت سُلاف و رد : هلا؟
سُلاف بدموع : تكفى تعال طلعه من هنا ءراح ياخذ مني ولديي تكفى ساعدني و طلعه ،
سلطان انصدم : مين فهميني شصاير ؟
سُلاف : ءءابوه جاء يبي ياخذه منيءء،
سلطان فهم عليها رغم بكاءها وصوتها المتقطع : جايك انا،
ومشى سحب ثوبه من الدولاب و لبسه وسحب مفاتيحه ومشى طلع لبرا وصادف عمر الي كان واقف عند باب البيت وصد عنه ولا كلمه و ركض ركب سيارته وحرك ،
عمر عقد حواجبه من تصرفاته وصد دخل البيت وهو متعود على الهدوء اخذ جواله يتصل على عبدالرحمن ،
عبدالرحمن كان نايم فز من رن جواله وناظر للاسم كان عمر استغرب انه اتصل هالوقت و رد : الو شصاير؟
عمر بهدوء : كيفك وكيف جدي؟
عبدالرحمن التفت للكل كانوا نايمين وقام طلع لبرا وقف وهو يرد : بخير انت شفيك متصل بهالوقت وليه صوتك كذا؟
عمر : لا تسال ي عبدالرحمن فقدتكم والله البيت بدونكم مو حلو حتى ابوي كل وقته بالدوام وسلطان تغير هالايام ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليه شصاير له؟
عمر : مدري حاس نفسي اني بالسجن بدونكم وبدون صقر،
عبدالرحمن تنهد : مشتاق الظاهر ؟
عمر : والله انهد حيلي بدونكم مدري شصار فيني مو طايق احد ولا لي نفس تكفى ارجع خلاص يكفي غياب ،
عبدالرحمن ابتسم : افا يا عمر لهدرجه كبرت وتسولف كذا؟
عمر : يخي لا تطقطق قل متى تجي وقريب اتخرج ومحد طق لي خبر ولا درا عني ،
عبدالرحمن : جاين جاين ياحبيبي لا تشيل هم ان شاء الله اقرب طياره الصباح نرجع ،
عمر : لا تتاخر يا عبدالرحمن انتظرك انا ،
عبدالرحمن : ابشر وانا اخوك اجيك بس شد حيلك وتخرج،
'
ناصر ناظر انها عيت تفتح الباب وصد طلع من الفندق وتوجه يركب سيارته بهاللحظه سلطان وقف سيارته وهو متوجه يدخل الفندق ركب المصعد وهو يناظر لساعته يشوف..
ركب المصعد وهو يناظر لساعته يشوف الوقت وفتح المصعد ومشى وهو يدق الباب : افتحي انا سلطان ،
سُلاف كانت لابسه عبايتها وغطت وجهها بالطرحه وفتحت الباب سلطان دخل : وينه ما لقيته؟
سُلاف : ءكان هنا عند الباب بس ما فتحته ،
سلطان تنهد وصد : الظاهر هرب ما شفته بالفندق كله،
سُلاف سكتت سلطان التفت وهو يشوف عساف الي كان وجهه احمر ونايم وواضح بكى كثير : شفيه عساف؟
سُلاف صدت : معرف صحى من النوم وهو يبكي ،
سلطان سكت وصد وهو يرجع شعره لوراء بيده والتفت يمين يسار : فكرتي بالموضوع ؟
سُلاف صدت عنه : فكرت وماني راضيه لا تضغط علي،
سلطان : ماودي اضغط عليكِ بس انا مجبور وانتي مجبوره اكثر مني انا خسرت القضيه الاولى مافيني اخسر هالقضيه وانتي لين متى تجلسين كذا مع ولدك وتتهربين منه! ماراح يتركك لا هو ولا ابوكِ ف عشان مصلحة ولدك الراي بيدك،
سُلاف ناظرت فيه : معرف خايفه من كل شيء مافيني حيل اتحمل اكثر من كذا ودي اهرب من السعوديه و اسافر ،
سلطان : هذا مو حل انا علمتك الراي بيدك اذا ما تفكرين بنفسك فكري بولدك كل الي احتاجه بهالقضيه اسمك يا سُلاف يرتبط باسمي ولو ليله وحده صدقيني لو بس فكر طليقك يجي هنا اقلب ضده كل شي واخليه يتعفن بالسجن انا ببالي خُطه يا سُلاف اقدر انقذك منهم ،
سُلاف سكتت وناظرت فيه : بتطول؟
سلطان هز راسه بالنفي : معرف بس لو تحاولين تفكرين زين و توافقين ماراح نطول لكن سكوتك هذا يطولنا كثير ،
سُلاف صدت وناظرت لعساف : اهلك؟
سلطان عقد حواجبه : اتفاقنا اطلقك ف ماعليكِ من اهلي،
سُلاف سكتت وهمست : تمام راح اوافق عشان عساف ما بياخذه مني وافتك من كل شيء ،
سلطان : موافقه؟
سُلاف نزلت راسها وهمست : اي بس تكفى لا تطول ،
سلطان : ماني مطول خليكِ واثقه فيني وبس.
سُلاف سكتت وناظرت لعساف الي صحى من نومه ومشت تشيله ، سلطان توجه عند الشباك وقف وهو يناظر من الشباك لسيارته كان واقف و التفت لـ سُلاف : بنروح المحكمه الصباح وجهزي اغراضك اطلعك من هنا ،
سُلاف فزت بصدمه : الصباح!
سلطان : ماودي نطول اكثر راح اسوي الي علي والباقي بيدك،
سُلاف سكتت ، سلطان توجه فتح الباب ومشى ،
سُلاف حضنت عساف : يارب ساعدني ايش قاعد يصير معي ليه طيحت نفسي بهالمصيبه ،
سلطان مشى ركب سيارته واخذ جواله وهو يشوف الساعه ٤ مابقى شي ياذن الفجر ترك جواله وجلس بسيارته وهو يفكر،
وينتظر يشرق الشمس ويبدا يصحى الدنيا كله ،
'
عبدالرحمن كان منسدح و سرحان بتفكيره بعد كلام عمر وهو يعرف عمر طول عمره ما جرب يكون وحيد ويعيش هالشعور صد وهو يفكر ليه سلطان تارك عمر
عبدالرحمن كان منسدح و سرحان بتفكيره بعد كلام عمر وهو يعرف عمر طول عمره ما جرب يكون وحيد ويعيش هالشعور صد وهو يفكر ليه سلطان تارك عمر وتصرفاته متغير على قولة عمر اخذ جواله يتصل على سلطان لكن تراجع توقع انه بيكون نايم وترك جواله وهمس : اهخخ يا صقر عالاقل انت ارجع لنا،
'
ام نجلاء كانت نايمه و فزت من نومها وهي تصارخ : ملاذذذ،
امال كانت نايمه وفرت من نومها على صراخ امها : يمه ،
ام ملاذ حطت يدها على قلبها وهي تبكي : ءءملاذ بنتي بنتي ،
امال عرفت انها اكيد شافت حلم : بسم الله يمه شفيكِ؟
ام نجلاء بدموع : يذبحونهااا يذبحونهااا فوليي لابوكِ ينقذهاا،
امال قربت حضنتها : يمه اهدي كانت حلم ملاذ مافيها شي،
ام نجلاء هزت راسها بالنفي وهي تبكي : ءءانا شفتها اناءء ،
امال بخوف : يمه مافيها شي ملاذ،
ام نجلاء هزا راسها بالنفي وهي تبكي : نادييي ابوكِ ،
امال هزت راسها بـ اي وطلعت لبرا ،
'
صقر مشى جلس جنب ملاذ : ملاذ تشوفيني؟
ملاذ فتحت عيونها وهي تشوف شي قدامه بس ما تقدر تلمحه بوضوح ورجعت غمضت وكمل صقر : اعرف تعبتي من المستشفى واعرف ودك تطلعين من هنا بس صدقيني لو فتحتي عيونك وحاولتي راح اطلعك من هنا ،
ملاذ سكتت وهي ماسكه يدينه وتلعب بـ اصابعه ،
صقر تنهد وهو يسحب يده : ليه انتي بارده كذا! ليه ما تشوفين تعبي حتى نوم يا ملاذ مو قادر انام اخاف اصحى اشوف صاير فيكِ شي مجرد صوت خفيف افز من نومي كم لي ما رحت البيت ولا قادر اجيب لي ملابس ساكت ومتحمل كل شي تعبت من المستشفى و ريحة المستشفى احس نفسي مريض وانا مو مريض هلكتيني يا بنت الناس ليه كذا بارده انتي! كل ما حاولت اقسى عليكِ اخاف ! طلبتك ملاذ قدريني ارفقي فيني وفي حالي تعبت انا والله تعبت ،
ملاذ كانت ساكته وتسمع وودها ترد وتقول له انها هي بعد تعبت من كثر عتابه دوم يعاتب ولا يحس فيها ودها تتكلم وتقول له انها ماهي قادره على شي وصعب عليها تقوي نفسها وتواجه هالالم والصداع ماهي متعوده على النور والاضواء كبرت وهي ما تشوف الا الظلام واذا فتحت عيونها تصدع ودها تتكلم عن مُعناتها وتشتكي بس ما باليد حيله ،
صقر تنهد وكمل : كان ودي تكلمين لو كلفني علاج هالشيء عالجتك بس مافي علاج يا ملاذ خلقه ما تتكلمين ف حتى انا ما يمديني اسوي شي تكفين بس افتحي وطالعي فيني؟
ملاذ كانت ساكته ومدت يدها للحاف وهي ماسكه اللحاف ،
صقر صد بتعب وهو يقوم و رجع التفت : ليهه ليهه بارددده انتي كذاا ساعه اتكلممم واشتكييي وانتيي ساكتته! وشش تبين؟ اتركك هناا و ارميكِ وامشي! حتى اهليي واخوانيي تركتهم وهمي انتيي وهذي..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!