الفصل 67 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع والستون 67 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
24
كلمة
5,290
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن تنهد واخذ نفس وهو يشوف سيارة عمر الي وقف فز بفرح وهو يلتفت لسلطان الي ركض يطلع له و لحقه وهو مبتسم وطلعوا له برا عند المزرعه ، عمر وقف سيارته ونزل،
سلطان ركض وهو يحضنه بقوه عمر ابتسم وهو يشد عليه ،
عبدالرحمن مشى له عمر التفت وهو يحضن عبدالرحمن ،
عبدالرحمن شد عليه بقوه ونطق : اهخخ منكككك ي عمر ،
مريم وخاله مُزنه توجهوا دخلوا من عند باب النساء ،
عمر ابتسم وهو يشوف عبدالرحمن ما يتركه ولا يبعد عنه كان حاضنه بقوه ونطق : سامحني ي عمر سامحني كل شي بسببي،
عمر دفه بحده : مافي شي بسببك فاهم!
-
نجلاء بصدمه : منجدكككك انتييي!!!
امال رفعت نظرها وهي تصد : اي منجدي ،
سُلاف اخذت جوالها وهي تكلم سلطان تسال منه شصار ،
نجلاء : شدخل تمسحين مكياجك ! يعني بسببه عشانه تسوين كل هذا! تقومين الحين ترجعين تتجهزين طيب نتصور حنا و نستانس ! وانتي منسدحه كذا لو ماما شافتك راح تزعل!
امال صدت : نجلاء اتركيني تكفين ،
نجلاء : لا معليش ماراح اتركك قومي بسرعه ،
فجاه انفتح الباب و دخلت مريم وهي تصارخ : بناتتتتت ،
الكل التفتوا مريم ركضت وهي تحضنهم وناظرت لامال بصدمه وهمست : بسم الله شفيها؟ لا يكون بكت؟
سُلاف : سلطان ما يرد انتي قولي ي مريم وشصاير ؟
مريم عقدت حواجبها باستغراب : وش صاير؟
سُلاف : عبدالرحمن راح القصيم خلاص ما يرجع؟
مريم بضحكه : تستهبلين! شلون راح القصيم توه كان طالع وهو لابس بشته و يستقبل عمر !
امال انصدمت وهي تناظر لـ سُلاف بصدمه ،
سُلاف هزت راسها بالنفي : سلطان قال انه راح القصيم!
مريم : لا والله اقولك انا جايه شفته ببشته!
سُلاف سكتت بهدوء وهي تطالع بـ امال : وربي ما كذبت انا!
امال : لا سُلاف انا ما قلت انك كذابه !
نجلاء : ط..سكتت من رن جوال سُلاف ن ردت تساله وسلطان علمها بكل شيء التفتت وهي تعلم البنات ،
امال بقهر : يعني لو هو ما جاء كان تركني و راح!
مريم : تكفين امال منجدك سويتي كل ذا بسببه!!
امال صدت بحدها : الحين قولو له عناد فيه ماراح نزف ،
نجلاء بصدمه : ياربي كل واحد اخس من الثاني سوو الي تعجبكم ولا تكلموني صدت طلعت وهي مقهوره ،
سُلاف : امال تكفين خلاص قومي تجهزي!
امال صدت وهزت راسها بالنفي : مابي ،
ريما : لا تصيرين بزره تكفين قومي عشاننا وعشان نتصور مع بعض شوفي حتى نجوله زعلت!
مريم اخذت جوالها وهي تعلم عبدالرحمن بكل شيء ،
عبدالرحمن بصدمه : من علمها اني رحت!
مريم : زوجة سلطان والحين زعلانه هي ،
عبدالرحمن تنهد بقهر : القاه من سلطان ولا من زوجته ...

عبدالرحمن تنهد بقهر : القاه من سلطان ولا من زوجته! عطيها الجوال بكلمها ما ترد علي بجوالها ،
مريم مدت الجوال لامال : يبي يكلمك ،
امال صدت : فكيني مريم مالي خلق لشيء ،
عبدالرحمن سمع كلامها واخذ نفس و رفع نظره وهو يشوف سلطان وصقر واقفين مع عمر ونطق : بدخل عندها ،
مريم بصدمه : الحين!
عبدالرحمن : اي بسرعه شوفي لي طريق انتظرك ،
مريم سكتت وما علمت امال بشيء ومشت وهي تسحب ريما وسُلاف وتعلمهم والبنات طلعوا ومريم طلعت وراهم ،
امال استغربت انهم تركوها لوحدها وطلعوا ،
-
مريم مشت عند الباب وهي تنتظره عبدالرحمن وقف وناظر فيها ونطق : لوحدها؟
مريم هزت راسها بـ اي توجه دخل عبدالرحمن وهو يعدل بشته ومشى وهو يفتح الباب وناظر فيها كانت جالسه على السرير تناظر بالخاتم ولا التفتت للباب ابتسم بخفه وهو يقفل الباب،
امال التفتت على صوت الباب وانصدمت وهي تشوفه وناظرت فيه وهمست : وش جابك! كان رحت للقصيم!
عبدالرحمن سكت وما رد عليها وتوجه لها بهدوء وهو يجلس جنبها على طرف السرير : وش فيكِ يقلبي؟ ليه كل هالزعل؟ هذا انا جيت و موجود قدامك !
امال صدت : لو اخوك ما جا كان تركتني و رحت ،
عبدالرحمن مد يده وهو يمسك يدها : مين الي انقذني وضحى بنفسه عشاني! مو هو اخوي نفسه! كان يجبروني اتزوج من غيرك محد وقف معي و ضحى بنفسه وحب حياته غيره! كيف تبيني انبسط و استانس وهو هناك زوجته تركته وحامل بولده!
امال سكتت بهدوء ونزلت راسها من نبرة صوته ،
عبدالرحمن تنهد وكمل : ادري بقلبي زعلتك وانحطيتي بموقف مو حلو وانا افهمك و افهم شعورك وانا ما قلت انه اخوي اهم منك او انتي اهم من اخوي! انتي قلبي وكل حياتي! مستحيل بيوم اقول انه في احد غيرك مهم بحياتي! قدريني و قدري موقفي ولو شوي ماكان بيدي شي واخوي ضايع ولا يرد!
امال سكتت بهدوء وهي منزله راسها ونطقت : آسفه ،
ابتسم وهز راسه بالنفي : انا الي اسف اني زعلتك بهاليوم انا مدري ليه هالملقوف هو و زوجته وصلو لكِ الخبر ! وسكت وهو يطالع فيها : ليه سويتي كذا بنفسك؟
امال نزلت راسها : انحرق قلبي انك تركتني و رحت ،
عبدالرحمن سكت لثواني وهو يطالع فيها : واذا تركتك و رحت! ماراح تنتظريني! تتسرعين وتسوين كذا! صحيح هذي حركاتي بس حتى انتي صرتي كذا اجل وش الفرق بيني وبينك؟
امال رفعت نظرها وناظرت فيه بهدوء وهي تتفهم موقفه كان صعب عليه يترك اخوه ضايع واختفى بليلة عرسه ولا يرد عليه!
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يقبل يدها : تجهزي ،
امال ناظرت فيه ونطقت : راحت الميكب ارتست ،
سكت وهو يمد يده لجيبه : عطيني رقمها اكلمها تجي

سكت وهو يمد يده لجيبه : عطيني رقمها اكلمها تجي ،
هزت راسها بالنفي : بسوي بنفسي ماله داعي تجي ،
ناظر فيها بحده : طلبت رقمها!
امال سكتت وهي تاخذ جوالها : انا بكلمها ،
سكت وهو يطالع فيها بهدوء و مقهور انه علموها وخلوها تبكي وتمسح كل شيء وتنهد وهو يقوم ونطق : البسي فستانك لين تجي وينه فستانك ؟
امال بهدوء : حطيته في الدولاب ،
عبدالرحمن تنهد ومشى وهو يفتح الدولاب ويطلع فستانها
ومشى حطه على السرير وناظر : تعالي عندي ،
امال عقدت حواجبها وهي تقوم بهدوء ومشت له ،
ابتسم وهو يوقف عند المرايا قدامها ومشى وهو ياخذ العقد بيده و لابس بشته وناظر فيها ونطق : البسك ' وقرب وهو يلبسها العقد ومد يده اخذ الحلق وهو يلبسها وقرب منها بهدوء وقرب فمه وهو يهمس باذنها : و ان غشاكِ الضيق! قلبي لكِ وطن لا دنيا تقارن فيكِ ولا وطن يغنيني عنك! احبك و زانت حياتي بحُبك ،
امال ابتسمت بهدوء من همسه و نبرة صوته والتفتت طالعت فيه كان مبتسم ونطق : البسي فستانك بمشي انا اكيد ينتظروني برا وشوفي متى توصل و تعدل لك المكياج ، ومد يده بجيبه وهو يطلع الفلوس و ناظر فيها : كم تطلب؟
امال ناظرت فيها وهمست : عندي ،
ما رد عليها وهو يمد لها الفين : خذي ان احتجتي كلميني،
امال ناظرت فيه : عبدالرحمن م،.سكتت وهي تشوفه ياشر لها بمعنى خلاص ، وابتسم وتوجه طلع ناظر مريم كانت تنتظره،
امال ابتسمت واخذت نفسه وتنفست براحه وهي مبتسمه ومشت وهي تلبس فستانها فعلًا ومشت جلست ع سرير ،
دخلوا البنات وهم يضحكون : ي حيوانه رضيتي معه!
امال ناظرت وهمست : ليتني ما تسرعت يعمري عليه والله،
مريم : مصدومه منك والله ليه تسرعتي كان سمعتي منه!
امال : كنت مقهوره ما استوعبت شي ولا حسيت ع نفسي من قهري كان ودي ينتهي الليله بس ،
نجلاء : وربي قهرتيني و نرفزتينييي مررره ،
سُلاف : والله ما قهرني الا سلطان ما علمني انه رجع!
ريما : خلونا من كل ذا مين يسوي لك المكياج؟
امال ابتسمت : طلب مني اكلم الميكب ارتست تجي تسوي لي كلمتها وقالت بتجي ،
ريما : والله انه يحبك واضح بس انتي حيوانه تسرعتي ولا فهمتي منه شيء ،
امال ابتسمت ونطقت : اوف بنات خلاص لا تنكدون علي ابي انسى كل شيء و ارجع اتجهز ولا كانه صار شي ، توجهت وهي تقوم وترفع فستانها وتمشي تلبس العدسات بسرعه ،
نجلاء ابتسمت : واووو تجنيننن بالفستان ،
ريما بضحكه : ما قال انه ياخذك لمًا شافك بالفستان وكذا !
امال بضحكه : لا لما طلع وقته لبسته ،
سُلاف ناظرت فيها وهي تضحك ومبتسمه ،
مريم : اوف تعالوا بنات نرقص خلاص ،
امال : اي تكفون روحوا بتجهز ،

عمير بصدمه : منجدك تبكين!!
سوميه بدموع : خايفه يطلع التحليل صح ،
عمير : مافي صح وهم مو متاكدين بس قالوا احتمال والفحوصات تحت الاجراء والتحليل نعرف بكره كل شيء ،
سوميه اخذت نفس ونطقت : قالوا انها احتمال مُصابه بهالمرض والجنين يتضرر و يسبب له تشوهات !
عمير : مافي شييي كذا استوعبي ! باقي كل شي تحت الاجراء انا حتى عمر ما علمته لاجل ما يخاف ،
سوميه : ما علمتها هي بعد بس شفتها تتالم وخفت ،
عمير : اكيد الالم بسبب كثرة الجلسه و تعب خفيف ماعليكِ ،
-
امال ابتسمت وهي جالسه مع ريما بيدها الجوكليت تاكل ،
ريما : ما شاء الله عليكِ احتاج سرعة روقانك ،
امال بضحكه : شدعوه خلوني اتهنى ،
نجلاء بفضول : ودي اعرف وش قايل لك و رضيتي!
امال ابتسمت : ما قال شي بس اعتذر و قدرت موقفه ولاجل ما تخرب الليله و انكد عليه و انكد على نفسي ،
نجلاء : ي عيني وينها الي ما ترضى بسهوله!
امال : يوه نجلاء الحين تذكريني ايام كنت ازعل لاسبوع قدام ،
نجلاء : اي والله و بابا يتعب وهو يراضيكِ ،
امال ابتسمت بخفه ونطقت : والله احس انه عبدالرحمن غيرني كثيررر صرت اخاف من غيابه واخاف عليه صار كل همي هو كل حياتي صار هو لدرجه مو هاين علي ولا على خاطري اني اشوفه زعلان او ازعل منه ،
ريما ابتسمت : يا عيني على هالحُب والله ،
نجلاء ناظرت فيها : بس بقولك شي ! بعيد عن انك رضيتي لاجل ما تنكدين هالليله على نفسك وعليه بس لا ترضين بسهوله لا ترضين من كلمة اسف ! لانه اذا تعود ف يصير يغلط وكل مره يتعذر بكلمة اسف!
امال ناظرت فيها بهدوء وهمست : صح ي نجوله بس والله هو طبعه كذا يعصب و يتصرف بسرعة البرق وش اسوي شخصيته كذا و يعتذر ويرجع ندمان !
-
سُلاف ابتسمت وهي تعدل بشت عساف : روح لبابا يلا ،
عبدالله وقف وملاذ تعدل شماغه و ابتسمت وهي شايله جوري، والتفتت وهي تناظر مريم وخاله مُزنه يجهزون القهوة،
سُلاف مشت لهم : الحريم قليل بس ذولا ولا يجون؟
خاله مُزنه : لا باقي ي بنتي جاين جاين بعد ،
مريم ناظرتها وهي تضحك : تحسبين خلاص ترتاحين كذا! ابشرك القبيله كله باقي جاين ،
طلعت ريما و توجهت عندهم : بنات نرقص؟
سُلاف اشرت على بطنها : مالت وين اقدر ارقص ،
ريما بضحكه : ياويلك من سلطان ،
مريم : ملاذ ارقصي مع ريما انتي ،
ملاذ ضحكت وهزت راسها بالنفي وهي ماسكه جوري ،
مريم : يناس عطيني هالحلوه، قربت تاخذها جوري بكت وهي تتمسك بفستان ملاذ كانت تعبانه وماتبي احد غير ملاذ ،
سُلاف : يعمري عليها تعبانه ماتبي احد ،
-
صقر ناظر فيه : تعال ادخل !
عمر هز راسه بالنفي : ما ودي ابوي يشوفني..

عمر هز راسه بالنفي : ما ودي ابوي يشوفني ويخرب فرحته،
سلطان : تعرف امي وش صاير فيها بدونك طول الرمضان وهي تجلس على السُفره وتبكي و تدعي لك!
عمر اخذ نفس بهدوء و رفع نظره وهو يشوف عبدالرحمن متوجه لعنده ونطق : تعال ادخل ،
عمر : تكفى دحوم انا جيت عشان خاطرك و بمشي ،
عبدالرحمن : عمر!
عمر : عبدالرحمن تكفى لا تزعل مني والله مقدر ،
سلطان فهم عليه وفهم شعوره وهمس : تمام روح بس روح للفندق الي حنا فيه اعطيك الموقع ، ومد يده وهو يطلع مفاتيح الجناح ومده له : خذي رقم الجناح مكتوب هنا ،
عمر ابتسم بخفه وهز راسه بـ اي ،
عبدالرحمن قرب وهو يحضنه ونطق : شكرًا انك جيت ،
عمر ابتسم وهو يطبطب عليه : مبروك والله وانا اخوك ،
-
عساف طلع وهو لابس البشت ويدور على ابوه بعيونه ،
عبدالله ناظر لنايف الي كان مع مشعل و ركض له ،
ووقف عند مشعل : ابي اشيل نايف ،
مشعل ابتسم : ما تطيحه!
عبدالله هز راسه بالنفي وهو يجلس جنبه على الكرسي ،
مشعل مد له نايف و رفع نظره وهو يشوف العيال مشغولين مع المعازيم ، سلطان توجه و ابتسم وهو يشوف عساف لابس البشت ابتسم وهو يمسك يده : تعال ي بابا ،
عبدالرحمن كان واقف والمعازيم يسلمون عليه كل دقيقه،
-
البنات كانوا داخل يرقصون و يسولفون ومبسوطين ،
امال بعد ما خلصت من المكياج ابتسمت وهي تناظر نفسها بالمرايا و نجلاء تعدل لها شعرها وهمست : جوجو تبكي اروح اتطمن عليها واجيكِ ، انتظريني ؛
امال هزت راسها بـ اي اخذت جوالها وهي تشوف رسايل ماجد كان راسل لها " ادخل اجيكِ قبل الزفه "
ابتسمت و رفعت نظرها من دخلت ريما توجهت لها وهي مبتسمه وهمست : واووو مكياجك يجنن احسن من قبل ،
امال ابتسمت : ماجد جاي خليكِ هنا ،
ريما بصدمه : ليه!
امال : جاي يشوفني وخليكِ هنا يشوفك بعد يكفي ما تتواصلين معه المسكين عالاقل يشوفك وانتم مملكين ،
ريما ابتسمت بتوتر وهمست : تكفين لا مابي ،
امال : مالي دخل هو جاي كلمته عدلي شعرك ،
ريما مشت تعدل فزت من انفتح الباب ونجلاء دخلت وماجد وراه تجمدت بمكانها وهي تناظر ،
ماجد رفع نظره وهو يشوف ريما قدامه مع امال ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يشبك يدينه ببعض بصمت ،
ريما نزلت راسها بهدوء وهي تناظر لامال ،
نجلاء بضحكه : وشفيك ادخل !
ماجد سكت وهو يتوجه لامال و وقف جنب ريما ،
ريما قربت تبعد لكن فزت من ماجد مسك يدها والتفت عليها وهمس : كيفك؟
ريما همست بهدوء : ءبخير ، وناظرت فيه كان ماسك يدها وترك يدها وهو يلتفت لامال : وش هالجمال!
نجلاء بضحكه : اكيد قصدك ريما!
ريما عطت نظره لنجلاء بمعنى اسكت ،
ماجد ضحك...

نجلاء بضحكه : اكيد قصدك ريما!
ريما عطت نظره لنجلاء بمعنى اسكتي ،
ماجد ضحك بخفه والتفت لريما : حتى هي جميله ،
ريما ابتسمت بخفه وسكتت باحراج ،
امال كانت تضحك عليهم ،
-
عمر توجه دخل الفندق ابتسم وهو يشوف اغراض اخوانه وملابسهم و ثوبهم على السرير تذكر اول مره لما جاو للمدينة كانوا مع بعض بنفس الجناح وهذي كانت عادتهم ثوبهم و اغراضهم على السرير ابتسم بخفه وهو يتوجه يجلس بهدوء و رفع نظره وهو يشوف ساعة عبدالرحمن و عطر سلطان و كبك صقر كلهم ع تسريحه تنهد وهو يجلس بهدوء على السرير ويتمنى انهم يرجعون بسرعه مشتاق لهم ما شبع منهم ،
-
سلطان توجه عند عبدالرحمن وهو ماسك يد عساف ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يطالع : ياهلا ياهلا ،
عساف وقف جنبه وهمس : عمي حتى انا زيك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يعرف انه يقصد البشت ،
صقر ناظر فيهم : اكلمهم يطلعون العشاء؟ مابوه وقت!
عبدالله ركض عند عبدالرحمن وناظر : انا ابي زيه ،
كان يقصد انه يبي بشت ، عبدالرحمن رفع نظره وهو يشوف الرجال الي تقدم يسلم عليه ابتسم وهو يسلم عليه ،
و نزل نظره لـ عبدالله : ابشر بس انتظر شوي ،
ناصر كان واقف يكلم ياسر لانه سافر للخارج يغير من جوه ،
ياسر : لا بس اتصلت عشان امي ما ترد ،
ناصر : امي الحين خلاص لا تعرفها ولا تعرفك مشغوله بالعرس،
عبدالرحمن توجه وهو يرسل لامال ' ادخل؟ '
ماجد كان واقف قدام امال يسولف و ريما ع يمينه ،
امال اخذت جوالها من شافت عبدالرحمن رسل ،
ماجد التفت لانحاء الغرفه وهو يشوف مافي احد و امال ع جوالها والتفت لريما وهمس : ليه رفضتي تتواصلين معي؟
ريما بهدوء : بس مابي ،
ماجد : براحتك متى اختباراتك ؟
ريما : قريب ان شاء الله ،
ماجد هز راسه : ومتى تتخرجين؟
ريما تنهدت ونطقت : بعد كم شهر مطوله ،
ماجد : حلو الله يوفقك يارب ،
ريما ابتسمت ونطقت : وياك يارب ،
ماجد التفت وهو يشوف امال مو منتبهه لهم وعلى جوالها وتوجه وهو يوقف قدام ريما ' طالعه حلوهه ،
ريما سكتت بهدوء وهي منزله راسها فزت من ماجد مد يده وهو يرفع وجهها ونطق : طالعي فيني طيب؟
ريما ناظرت فيه بهدوء وهي ساكته ،
ماجد : متى نعيش هاللحظه حنا؟ ما ودك تصيرين عروسه ؟ و تلبسين فستانك الابيض؟
امال رفعت نظرها لهم وضحكت و تركتهم وهي ترسل لعبدالرحمن : بس شوي و ادخل '
عبدالرحمن ناظر وكتب : تمام رايح اتعشى ،
امال رفعت نظره لماجد : خلاص عاد اطلع روح تعشى طلعوا العشاء ،
ماجد ضحك والتفت وهز راسه : تمام رايح ،
ريما تنفست براحه و تطمنت انه بيمشي خلاص

= وقت الزفه تحديدًا س ١٢ =
-
نجلاء : هو قالك شغلي ؟
مريم دخلت الواتس : اي رسل لي الصوتيه الزفه ع قصيده منه وقال شغليه اول ما تدخل ،
نجلاء ابتسمت : تمام عطيني الجوال اشغل ،
مريم مدت الجوال لنجلاء وهي تتوجه تطلع.
ام صقر كانت جالسه ع كرسي بهدوء وتناظر بصمت و سرحانه بتفكيرها كل همها عمر وخايفه عليه اخذت نفس وهي تقوم تتوجه لانه عبدالرحمن بيدخل خافت انه يزعل ليه امي ما جت ولا استقبلتني عند الباب! ،
-
امال كانت الغرفه وكل اخوانها عندها و ابوها وباقي عمانها ،
فهد ابتسم وهو يحضنها : ليت جدك موجود ي بنتي و يشوفك وانتي عروسه كان حلمه تصيرين عروسه ،
امال سكتت بحزن وهمست : الله يرحمه يارب ،
ناصر كان ماسك جواله : سيلفييي يلا طالعوا بسرعه ،
ملاذ ضحكت بخفه وهي ماسكه جوري ووقفت جنب ماجد،
نجلاء دخلت ومشت وهي تمد جوهره لماجد : امسكها تكفى،
ماجد ابتسم وهو ياخذ الجوهره منها ويبوسها ،
ناصر كان يصور سيلفي وترك جواله وناظر : وينها امي؟
العم حسين كان مبتسم ونطق : الله يوفقك يارب ي بنتي،
نجلاء : برا كيف تجي!
ناصر : اوه تمام بس كذا كنت اسال ،
ماجد التفت لملاذ و نجلاء : اطلعوا بيجي دحوم ،
العم حسين : يلا انا بعد امشي الرجال برا ينتظرون توجه طلع وكل اخوانه لحقوه وطلعوا ، و امال و نجلاء طلعوا ،
فهد ابتسم وهو واقف جنب امال ،
ام صقر مشت عند الباب وابتسمت وهي تشوف عبدالرحمن واقف بـ بشته وعساف جنبه ونطقت : ياهلا ي امي تعال ادخل ي امي ادخل ، عبدالرحمن ابتسم ودخل وهو يقبل جبينها ،
مريم : العروسه هنا في الغرفه ،
عبدالرحمن هز راسه وهو يتوجه يدخل ،
ام صقر و مريم توجهوا لداخل ما دخلوا الغرفه عشان العيال موجودين و فهد موجود ، ام نجلاء مشت للغرفه ابتسمت وهي تشوف كل اخوانها حولها و ابوها معها ،
دخل عبدالرحمن و ابتسم : السلام عليكم ،
ناصر وقف قدام امال ونطق : قل ما شاء الله و تشوفها.
ماجد بضحكه : ما تترك حركاتك ي ناصر ،
عبدالرحمن ضحك بخفه : اسم الله عليها ،
فهد ضحك وهو يسحب ناصر على جنب وناظر لعبدالرحمن : خلك منه ياولدي ،
امال ضحكت وهي ترفع نظره له ،
عبدالرحمن ابتسم من شافها وقعد يطالع قاطعه فهد وهمس : بنتي بـ امانتك لا اوصيك عليها دلوعتي هي لا تزعلها ولا تضايقها لو سمعت منها انك ضايقتها ماراح اخليك ، وضحك بخفه ،
عبدالرحمن قرب وهو يبوس جبينه : بنتك بـ امانتي ي عمي ولا تخاف عليها هي بالحفظ والصون ،
فهد ابتسم وتوجه يطلع و يتركهم ،
عبدالرحمن التفت لناصر : مو ناوي تنقلع؟
ناصر : والله معليش ما اطلع انشب لكم،
ماجد ضحك وهو يسحبه : قم انقلع

عبدالرحمن رفع نظره وهو يشوف كلهم طلعوا ابتسم وهو يتوجه يوقف جنبها وقرب وهو يبوس جبينها وبعد عنها وهو يمسك يدينها ونطق : أخيرًا يا وجهٍ قضى عُمري وانا استناك!
امال ابتسمت بخفه وهي تطالع فيه بهدوء ،
عبدالرحمن كان بـ يتكلم لكن قاطعه دخول مريم دخلت وناظرت وهمست : يلا مو ناوين تطلعون؟
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر : ناوين ناوين ،
امال ضحكت وهي تتمسك بيده ،
عبدالرحمن عدل بشته والتفت لها : مُستعده نطلع؟
امال هزت راسها بـ اي ومدت يدها وهي تشوف شماغه مخرب مدت يدها وهي تعدل شماغه ، عبدالرحمن ابتسم لها ،
امال عدلت له وبعدت عنه وهي ترجع تمسك يده ،
-
نجلاء كانت تعدل كل شي سوو الكوشه في الصاله وعدلوه جابوا منسق يسوي الكوشه و جابوا ستاند الكيك ،
و جهزو كل شيء نجلاء رفعت راسها وهي تشوف مريم تاشر لها بمعنى شغلي ، ابتسمت وهي تشغل الزفه. كانت بدايته موسيقى ، الكل كانوا لابسين عبايتهم ويطالعون ع باب ،
امال كانت مبتسمه وهي ماسك يده ويمشون بهدوء و دخلوا،
كل الانظار كان عليهم كانوا يطالعون فيهم كل المعازيم ،
امال فزت و رفعت راسها من سمعت صوت عبدالرحمن مع الزفه كان مسوي الزفه موسيقى وقصيده '
رفعت راسها وهي تسمع وتشد على يده بتوتر ،
" حبيبة شاعرك يا سيدة معناي والقيفان "
هلا ويا مرحبا بالطله وياحي راعيها ،
تساميتي على عرش الجمال الطاغي الفتان '
وقلبي الجوارح من جمالك رايحً فيها،
الا يا درتٍ لو ثمنوها فاقت الاثمان ،
وطاحت دونها الاثمان راخصها وغاليها '
امال نزلت دموعها وهي تسمع ومتمسكه بيده بقوه وتمشي بهدوء وتسمع '
وخلقني لاجل احبك و اترك الدنيا ومن فيها ،
تضحكين و تمتلي الدنيا رحابة ،
تزعلين وينكسر خاطر سنيني ،
يوم مريتي على هيئة سحابة ،
كنت احاول اجمعك داخل يديني ،
كيف أبلجا للقصايد والكتابه وانتي اجمل من رايت بأم عيني ،
الكل كانوا يسمعون ويطالعون فيهم حُب ،
امال نزلت راسها وهي تحاول تمسك نفسها لاجل ما تنهار ،
عبدالرحمن كان مبتسم وتوجهوا للكوشه،
وناظر فيها كانت تبكي انصدم منها ، نجلاء مشت مدت لها المناديل ، عبدالرحمن قرب وهو يرفع بشته ويسحبها لحضنه،
البنات ضحكوا وهم يصارخون،
امال ابتسمت من بين دموعها،
-
دلال ناظرت لـ جنان : عرسها اليوم؟
جنان : اي ريما كانت تصور لي وترسل سناب،
دلال فزت : وريني تكفين بشوف عرسهم،
جنان بضحكه : زين حفظت المقاطع في الدردشه ، واخذت جوالها وهي تشغل المقاطع البنات كانوا متصورين مع بعض كلهم و رقصهم و صور امال و فستانها ، دلال ابتسمت وهي تطالع والتفتت لريما وهمست : طرحة العروسه تجنن و الؤلؤ الي فيه

سلطان ناظر لـ صقر : وين ولدي عساف ؟
صقر بضحكه : ضيعته! اتوقع راح ادخل كان يركض ،
سلطان رفع نظره وهو يشوف سلطان ماسك عساف من ياقته وهو يضحك : ارميك!
عساف بصراخ : بابااااا ،
سلطان توجه وهو ينطق : بذبحك اتركه ،
ناصر ضحك وهو يتركه ع الارض : لو شفتك مره ثانيه ماراح اتركك يلا انقلع عند ابوك ي دلوع ،
ماجد مشى لهم وناظر : ي عيال وش عندهم ذولا جالسين ورا ما يمشون؟
ناصر : نشبه نشبه ناوين يفطرون هنا بعد ،
سلطان بضحكه : والله الظاهر كذا ،
ناصر : ما ينفع معاهم الا تعطيهم بوجههم تروح و تقول لهم لو سمحتوا من فضلكم ممكن كل واحد ينقلع على بيته.
ماجد : اي عشان يتبرون مننا القبيله كله ،
-
صقر تنهد وهو كل همه يرجع لـ عمر اخذ نفس وهو ياخذ جواله ويرسل لامه ' زوجتي تجي معكِ ومع ابوي انا رايح'
وحط جواله بجيبه وتوجه ركب سيارته متوجه للفندق تنهد وهو يسوق و زفر بضيق وصل عند الفندق بعد دقايق و وقف سيارته ونزل دخل الفندق ومشى للجناح وهو يدق الباب ،
عمر كان منسدح يطالع بالسقف فز وهو يبتسم اكيد اخوانه وصلوا مشى فتح الباب وهو يشوف صقر ، صقر قرب منه وهو يحضنه ويشده له ،
-
اسماعيل ناظر لهديل : اكلتي شي ي بنتي!
هديل ابتسمت : اي ي يبه اكلت والله ،
اسماعيل التفت لـ سوميه : صح اختك اكلت؟
سوميه هزت راسها بـ اي : اي ي يبه اكلت ،
اسماعيل : زين يلا انا رايح عند خويي ، وتوجه وهو يطلع، هديل ابتسمت وهي تنسدح على السرير بتعب وهمست : اوف بدخل السادس وخايفه لا اولد زي نجلاء ولدت ولاده مبكره ،
-
عبدالرحمن ابتسم وهو يطالع الكيك الي على الستاند وعليه حرف A كبير الاثنين اسمهم يبتدا بحرف A ، ابتسم والتفت لمريم الي مشت لهم وهمست : تعالوا يلا بسرعه ،
عبدالرحمن ناظر لامال و توجهوا يقطعون الكيك وقف جنبها وهو يحط يده ورا ظهرها ويمسك السكين معها ويقطعون الكيك ،
البنات كانوا مبسوطين يضحكون و يصورون ،
ملاذ ابتسمت وهي تطالع وناظرت لـ جوري الي تبكي ، سُلاف مشت وهي تاخذها منها : عطيني،
عساف دخل وعبدالله وراه وهم يركضون للكوشه،
عبدالرحمن التفت لامال الي كانت مبسوطه وتضحك وهي تقطع الكيك معه ،
-
صقر ناظر فيه بهدوء : وش مسوي بنفسك انت!
عمر تنهد ونطق : معرف مين يلعب فينا بالثاني الحياة يلعب فيني ولا انا العب بالحياة!
صقر : ليه علمتها حقيقتك! ليه سويت كذا! والحين ولدكم الي يتشتت وتتسائلون عنه بيوم القيامه! ليه خربت حياتك بيدينك ي عمر! يخي وش كان ناقصك! اهل يحبونك ويخافون عليك و زوجه تحبك و تداريك! الحين راح ينفعك الماضي وحُبك هذيك! ما ينفع احد ولا ينفعك شي!
عمر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...