الفصل 68 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والستون 68 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
25
كلمة
8,288
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

عمر رفع نظره واخذ نفس ونطق : مو بيدي شي ي صقر ،
صقر : بيدك كل شيء ي عمر انا عارف و داري انك حاولت! لكن حاول اكثر لا تخليها تعيش وتتحمل ثقل حملها لوحدها! يكفي انها تحملت خمس شهور وانت مو جنبها! لوحدها تعاني!
عمر : اليوم تبرعت لها بالدم ومن شافتني بكت ومشت ،
صقر : وش متوقع تجي تبوسك؟
عمر رفع نظره له : صقر!
صقر : يخي بنت بنت انسانه وش تتوقع منها؟ اكيد تكابر وماراح تجيك هي شافت الويل منك وعانت كثير! الحين وقتك تعوضها و تعتذر لا تعطيها فرصه خلك وراها في كل شيء روح لبيتها حاول مع اسماعيل سوي اي شي بس لا تسكت كذا وتبعد! لو عطيتها هالفرصه وبعدت راح تتعود على غيابك!
عمر : هي حلفت ي صقر انها ماعاد تشوف وجهي حتى ،
-
امال والبنات كانوا متجمعين يرقصون معها و يتصورون ،
عبدالرحمن توجه وهو يركب سيارته ينتظرها تجي وعقد حواجبه وهو يشوف صقر مو فيه : سلطان وينه صقر؟
سلطان كان شايل عساف ونطق : راح لـ عمر كلمته.
عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يشوف المعازيم كلهم يمشون،
امال تجهزت و لبست عبايتها والبنات كلهم يتجهزون ،
ام نجلاء ابتسمت وهي تحضنها : الله يهنيكِ يارب ي بنتي ،
امال ابتسمت وهي تودع البنات ونطقت : ليه اودعكم وانا بكره جايه انشب لكم! ضحكت وهي تمشي مع امها ومريم للباب،
عبدالرحمن كان واقف ينتظرها رفع نظرها من شافها و ابتسم وتقدم لها وهو يمسك يدها ، امال ابتسمت وهي تطلع ،
ام نجلاء : لا اوصيك عليها ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن التفت وضحك : خالتي لا توصيني هي كانت بنت فهد والحين صارت حرمة عبدالرحمن و زي ماكان عمي فهد يدلعها ويخاف عليها! نفس الشي يسويه عبدالرحمن ،
-
ام صقر لبست عبايتها ولا شافت رسالة صقر توجهت وهي تطلع بسرعه من هالمكان تحس بضيق شديد من تتذكر عمر طلعت بهدوء وناظر يوسف والجد سُليمان في السياره مشت ركبت بهدوء ولا تكلمت بحرف يوسف كان يدري بوضعها ،
سُلاف ابتسمت وهي تشيل جوري : ملاذ اخذها معي؟
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي وهي تلبس النقاب ،
و توجهت طلعت عقدت حواجبها وهي تشوف سيارة صقر مو في كلهم مشو ريما مشت مع مشعل ونجلاء و امها ،
وماجد اخذ ام نجلاء ، وناصر اخذ امه ،
سُلاف : زوجك مو في؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تشوف انه ما يرد على الجوال ،
سلطان نزل من سياره ونطق : تعالوا يلا ، و رفع نظره وهو يشوف ملاذ : اخوي صقر راح لمشوار امشي اركبي ،
ملاذ سكتت بهدوء و لحقت سُلاف ومشت ركبت ورا ،
سُلاف ركبت قدام وهي شايله جوري و ركبت بتعب والتفتت لعساف وهمست : تعال اركب ي بابا بسرعه ،
عساف ركب معها وهو يجلس في حضنها :...
عساف ركب معها وهو يجلس في حضنها : ماما ابغى انام،
سلطان التفت عليه : الصباح وراك روضه لو ما رحت اكلم عمك عبدالرحمن يجلدك ،
سُلاف تذكرت وناظرت فيه : اخوك ضربه اليوم ،
سلطان تنهد : لانه قليل الادب يتفل عليه ،
سُلاف : سلطان هو طفل! وهو ضربه بقوه! عالاقل بشويش!
سلطان : سُلاف انتي تعرفين عنيد ولدك حركاته...قاطعته سُلاف بصدمه : ولدي! وين الي يقول ولدنا! اي طبعًا وقت حركاته الشين صار ولدي! عارفه ما همك الحين غير الي ببطني،
سلطان انصدم والتفت عليها : سُلافففف!!!!
سُلاف صدت بقهر وهي تناظر من الشباك وجوري نايمه بحضنها، ملاذ فزت بخوف وهي تناظر فيهم لا يتهاوشون ،
سلطان : هذا عساف قليل الادب اجل يتفل ع واحد اكبر منه! ومن هو! اخوي الي اكبر مني بعد! عمه! يتفل عليه؟ يسكت له! زين سواه ضربه عشان يعقل ولا يتفل!
سُلاف التفتت عليه : انا امه ما قد ضربته ولا رفعت يدي عليه!
سلطان : وبسبب هالشيء هو خرب بزياده وانا صابر وساكت لو اني ما احبه كان قسم بالله جلدته بالعقال و ربيته زين ،
سُلاف انصدمت من كلامه وصدت بقهر وهي تناظر لـ عساف الي ساكت يحاول يفتح حلاوته وياكل ،
-
عبدالرحمن كان مبتسم ويسوق وهو ماسك يدها وعيونه على الطريق والتفت عليها ونطق : اكلتي شي؟
امال هزت راسها بـ اي : اي اكلت مع البنات ،
عبدالرحمن مسك يدها وهو يحط يدها على قلبه ويبوسها ونطق : ماني مصدق والله اخيرا صرتي معي وجنبي! احبك يا بعد ذرية آدم احبك والله ،
امال ابتسمت وهي تقرب تحط راسها على كتفه بهدوء ،
عبدالرحمن ابتسم وهو لابس بشته وناظر فيها ،
امال تمسكت بيده وهمست : جعل وقتٍ عطاني اياك مايفنى،
عبدالرحمن ابتسم : والله تدرين انه عانقني الحظ وجابك لطريقي وكانه يقول اسف على ما فات وهذا تعويضي ،
امال : وانت لو تدري آنك عوضتني عنهم واكتفيت فيك نسيتني من كان و اعميتني عن الجاي حبيتك بقوتي و ضعفي ،
-
سلطان وقف سيارته عند الفندق سُلاف فتحت الباب بقهر بتمشي سلطان مسكها : عطيني لا تطيحينها ،
سُلاف سكتت بهدوء ومدت له جوري ونزلت وهي تسحب عساف معه ، ملاذ نزلت معها و توجهوا يدخلون ،
سلطان تنهد وهو شايل جوري وقفل سيارته ومشى دخل الفندق لحقهم دخلوا المصعد كلهم ،
ملاذ ناظرت لسلطان كان شايل جوري الي نايمه ع كتفه ،
ومد يده لعساف : نام بدري ي بابا ع..ما كمل كلامه الا وسُلاف سحبت عساف لها : ولدي مو بحاجة تذكره بشيء ،
سلطان سكت بهدوء من انفتح المصعد ونزلت سُلاف توجهت للجناح وملاذ لحقتها و دخلوا ،
سلطان مشى لجناح العيال وهو يدق الباب ،
صقر قام وه يفتح الباب.

عساف ببكاء : ابغىىى باباااااا ،
سُلاف بحدها : ادخللل نام بسرعه ي عساف!
عساف هز راسه بالنفي وهو يبكي : اروح عند بابا ،
سُلاف : عساف لا تخليني اضربك!
عساف طيح نفسه على الارض وهو يبكي : ابغى باباااا ،
سُلاف تجاهلته ومشت تغير بعد دقايق طلعت وناظرت فيه كان يبكي وهمست : اي زين صيح بعد صيح ، وصدت وهي تجلس على السرير بتعب وتسمع صراخه ومصدعه غمضت عيونها بتعب وصرخت : عساففف اسكتتت خلاصصص ،
عساف بصراخ : ابغى باباااااا ،
سُلاف ناظرت فيه بقلة حيل منه من عناده وصدت ،
عساف توجه عندها وهو يناظر : ابغى باباااا ،
سُلاف بحدها : مافي بابا تعال نام بسرعه !
عساف انقهر وتفل عليها : تففف ما انام ،
سُلاف انصدمت منه : عساف!!!!
عساف بصراخ : مااا احبكككك ابغى باباااا ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي تجلس بتعب من الحمل ،
عساف مشى وهو يشوف شنطة الملابس وقعد يطلع الملابس و يرميهم على الارض : ما انامممم ما انام ،
سُلاف كانت ساكته تطالع فيه بهدوء وغمضت عيونها والدموع تتجمع بعيونها من القهر والتعب ومن عساف وعناده ،
دخل سلطان الجناح وتوجه بيدخل الغرفه انصدم وهو يشوف الغرفه مكركب وعساف يرمي الملابس وسُلاف منزله راسها ،
عساف ناظر لسلطان و ركض له : بابااااا ،
سُلاف رفعت راسها وناظرت فيه وصدت تمسح دموعها ،
سلطان توجه لها بصدمه : تبكين !
سُلاف ما ردت عليه وهي تناظر بالارض ،
سلطان : طالعي فيني! منجدك تبكين عشان كلمه طلع من فمي بالغلط وقلت ولدك!
سُلاف : لا ما ابكي عشان هالشيء الحين بنفسي اقولك ي سلطان ربيه و اضربه تعبني قسم بالله تعبني ما يسمع كلامي،
سلطان ناظر لعساف بحده : ليه ما تسمع كلام امك!
عساف كان ساكت يطالع بهدوء ،
سلطان وقف بحده : بسرعه نظففف كل شيء بسرعه!!!
عساف هز راسه بالنفي : مااا انظففف ،
سلطان نزل العقال من راسه : تنظف ولا اجلدككك!!!
عساف سكت بخوف وهو يطالع بسُلاف الي ساكته وصدت ،
و ناظر لسلطان وقام يبكي : باباااا ،
سلطان بصراخ ؛ اخلصصصص بسرعههه ،
سُلاف فزت من صراخه بخوف ونطقت : سلطان ،
عساف خاف من صراخه ومشى يشيل كل الملابس وهو يبكي و يحطهم في الشنطه. سلطان تنهد وهو يطالع وجلس جنب سُلاف وناظر فيه : نامي ارتاحي انسدحي ،
-
صقر كان جالس مع عمر وجوري نايمه بحضنه ابتسم وهو يغطيها بشماغه ،
عمر التفت وهو يطالع بهدوء فيهم و ابتسم ،
صقر : اي يا عمر ما قلت وش تسمي ولدك؟
عمر رفع كتوفه : خلي هالدنيا يرحم ابوه عشان يفكر وش يسمي ،
صقر تنهد والتفت :تتذكر زمان كنت تقول لو جاك ولد تسميه عيسى؟ عيسى بن عمر؟
عمر ابتسم : ما نسيت!

ملاذ كانت منسدحه بهدوء على السرير وتمنت لو ترجع مع اهلها وما تجلس وحيده كذا لحالها اخذت نفس وهي تقوم تتوجه عند الشباك فتحت الشباك وهي تناظر بهدوء ،
التفتت على صوت الباب وهي تشوف صقر دخل وماسك جوري ومغطيها بشماغه وتوجه يحطها على السرير وناظر فيها كانت واقفه عند الشباك : ايش تسوين؟
ملاذ هزت راسها بالنفي بمعنى ولاشي.
صقر ناظر فيها وملامح وجهها : متضايقه ؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي ترجع تلتفت للشباك ،
صقر عرف وحس اكيد فيها شيء وتوجه لها وهو يوقف وراها ونطق : ايش وش تشوفين خليني اشوف معكِ ،
ملاذ سكتت بهدوء ولا حتى طالعت فيه ،
صقر : لا يكون زعلانه عشاني ما جبتك ؟
ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تطالع بصمت ،
صقر سحبها من عند الشباك وهو يقفل الشباك وناظر فيها وعقد حواجبه : انتي مو ملاذي الي اعرفها! وش فيكِ؟
ملاذ ما ردت وهي منزله راسها بصمت ،
صقر تنهد وهي يطالع فيها : ملاذ ابوي وش مزعلك؟ جوري تعبتك؟ تبيني اخذها لمارلين وتنامين مرتاحه؟ فيكِ شي؟
ملاذ ابتسمت بخفه من اهتمامه وهزت راسها بالنفي ،
صقر تنهد براحه من شافها ابتسمت : اسوي لك كوفي؟
ملاذ ضحكت من تذكرت ايامهم وهزت راسها بـ اي ،
صقر ضحك وهو يقلدها ويهز راسها بالنفي : زين ماسويتي كذا،
ملاذ ضحكت بخفه، صقر مسك يدها و توجهوا دخلوا المطبخ ،
ملاذ وقفت وهي تراقبه كان يسوي الكوفي وحط الحليب على النار والتفت عليها كانت واقفه وفتح حضنه : تعالي عندي ،
ملاذ توجهت له حضنها من جنب وهو يسوي الكوفي ،
ملاذ ابتسمت وقربت وهي تبوس خده ، ابتسم من حركتها ،
-
نجلاء كانت واقفه عند التسريحه ترطب يدينها ،
ومشعل على السرير نايف جنبه نايم و جوهره صاحيه على صدره يلعب معها ويضحكها ونطق : ي نجلاء فهمي بنتك تنام تحب تسهر زيك شوفي ولدي كيف نام علطول ،
نجلاء التفتت وضحكت وتوجهت وهي تنسدح وناظرت فيه وهمست : اي ولدك تعب وهو يراعي النياق ونام زيك بنتي تنتظر حلقة مسلسلها ،
مشعل ضحك وناظر : هالنتفه تنتظر المسلسل ولا الننه ؟
نجلاء ضحكت وهمست : عطني ارضعها و تنام ،
مشعل التفت عليها : تشبهك كثير وياليت لو حتى نيوف تشبهك و اشوف كل عيالي يشبهونك وماخذين من امهم ،
نجلاء ضحكت وهي تسحب جوهره منه.
مشعل سحب اللحاف ونطق : نوميها ابي اسهر معكِ ،
وشال نايف وتوجه يحطه على سريره ،
-
عبدالرحمن ابتسم وناظر فيها كانت جالسه على السرير و تحاول تفك طرحة الفستان حط البشت على السرير وتوجه لها : اساعدك ، مد يده وهو يفك البنس من شعرها و طرحتها وطلعهم كلهم ونطق : يا بنت ما تعبتي من كل ذا البنس؟
امال ضحكت بخفه ،
عبدالرحمن ناظر فيها : غيري فستانك وانا انزل اتطمن على اخوي واجيكِ تسمحين لي؟
امال رفعت راسها وهمست : اكيد روح عادي ،
عبدالرحمن ابتسم وهو ينزل شماغه وعقاله وحطهم على السرير وتوجه طلع من الغرفه حجز جناح بنفس الفندق وتوجه لجناح وهو يدق الباب : عمررر ،
عمر كان منسدح وسلطان معه وابتسم ومشى فتح الباب ،
عبدالرحمن ناظر وقرب وهو يحضنه وناظر فيه : كيفك؟
سلطان بصدمه : منجدك دحوم!! ولا خلصت شغلك؟
عبدالرحمن ناظر فيه وضحك : انت ايش بلاك؟
سلطان : ابد والله ما شاء الله عليك بس ، وضحك وهو يصد ،
عمر : ليه جيت انا بخير ارجع لزوجتك ،
عبدالرحمن : ي ابن الحلال خلني جيتك اتطمن عليك ولا مقدر ارتاح تعال اجلس وعلمني وش بلاك وش صاير معك ،
عمر مشى جلس معه وقعدوا يسولفون عمر ابتسم وقعد يضحك معاهم وهُم كانوا يحاولون يخلونه يضحك ،
-
امال مشت وهي تحط فستانها على السرير ابتسمت وهي تشوف شماغه وعقاله على الكنب وفستانها جنب بشته ،
ضحكت وهي تناظر ومشت وهي تحط كل اكسسواراتها على الطاوله العقد والحلق والخواتم ، وتوجهت وهي تجلس على السرير و مبتسمه وأخيرًا صارت معه على قولته تحت سقف واحد ، رفعت نظره من شافته دخل وقفل الباب وناظر فيها و ابتسم وهو يفسخ ساعته وحطه على الطاوله وناظر لـ عقدها و اكسسواراتها و ابتسم بخفه وهو يطلع القلم من جيبه ويحطه ومد يده يفسخ الثوب ومشى يعلق رفع نظره وهو يشوف عبايتها معلقه وعلق ثوبه جنب عبايتها وتوجه وهو يفسخ جزماته وناظر لـ كعبها والتفت عليها وهو يشوفها منسدحه ومشى وهو ينسدح ونطق : تمنيت الليالي تجمعنا وتجمع كل شيء لنا شوفي الليله اغراضك و اغراضي مع بعض وحنا الاثنين تحت سقف واحد وبنفس السرير! و رفع نظره وهو يشوف ثوبه و عبايتها ونطق : حتى ريحة عطرك راح تطبع ع ثوبي!
امال ابتسمت من كلامه وناظر فيها وهو يشوف ابتسامتها وهمس : يكفي عذاب! يكفي حرمان السنين! تعالي لي! والله ما ابعد عن قُربك ولو يغرب الشمس ويرجع يشرق ،
-
= صباح يوم جديد على الابطال في القصيم بالمستشفى =
عمير : وكيف نتيجة التحليل ي دكتوره؟؟
الدكتوره ابتسمت : الحمدلله طلعت سليمه مافيها شي لكن تعب بسيط و لازم تتنوم في المستشفى وتحتاج مغذي و ابر ،
سوميه رفعت راسها وتنفست براحه ونطقت : يالله لك الحمد ،
عمير مد يده بجيبه يطلع جواله لانه علم عمر قبل يجي علمها عن المرض واحتمال تكون مريضه هديل بمرض خطير وهالشيء ياذي الطفل ويسبب له تشوهات او فقد السمع او البصر ، اخذ جواله وهو يتصل عليه يطمنه انها بخير وكل شيء غلط لكن قفل جواله وهو يشوف انه ما يرد ،

عمر صحى بدري ومن سمع هالخبر من عمير انجن جنونه وانصدم وفز و ركض لسيارته كان يسوق وعيونه على الطريق ويسوق باسرع ماعنده وده يوصل بنفس الدقيقه وما يتاخر خايف عليها وعلى ولده لا يصير لهم شيء كان يسوق سريع ،
-
هديل كانت منسدحه على السرير والابره بيدها اخذت نفس وهمست لـ سوميه : خلاص صرت بخير ليه اتنوم ؟
سوميه : لازم الدكتوره قالت ،
هديل سكتت بهدوء وهي تحط يدها على بطنها وتمسح على بطنها بصمت وبدات تغمض عيونها بتعب ،
وسوميه جالسه تناظر فيها وتكلم عمير بالجوال ،
مر اكثر من ساعه او بالاصح ساعات طويله وغربت الشمس،
هديل من التعب نامت على السرير وغرقت بنومها ،
سوميه انصدمت وهو يشوف عمير رسل " عمر جاي "
عمير توجه وهو يناظر لـ عمر الي وصل ووقف سيارته و واضح عليه التعب وتعب الطريق ركض وهو يدخل : وينها شفيها؟؟؟
عمير مسكه : اهجد مافيها شي طلعت بخير!
عمر دفه بحده : لااا تكذبب علي ي عمير لا تكذب زوجتي وولدي بخطررر وانااا اخررر من يعلمم!! حتى ما اتصلت تعطيني خبر ! صد وهو يتوجه : وينهااا بسرعه قل ي عمير!
عمير تنهد و اشر له : ادخل روح تطمن بنفسك وتصدقني،
عمر مشى وهو يدف الباب ويدخل سوميه فزت ووقفت ،
عمر دخل ناظر فيها كانت نايمه على السرير وقف بمكانه وهو يطالع فيها بصمت ، سوميه سحبت نفسها بهدوء ومشت،
عمر توجه وهو يوقف جنبها ويطالع فيها ونزل نظره وهو يشوف المغذي والابره بيدها مد يده وهو يمسك يدينها بهدوء وجلس ع طرف السرير يطالع فيها ، هديل فتحت عيونها بانزعاج فزت وهي تشوف عمر جنبها انصدمت وغمضت عيونها وهي ترجع تفتح لعلها تحلم! مدت يدها وهي تفرك عيونها والتفتت يمين يسار و دموعها تنزل وهي تطالع ومصدومه وسحبت يدها بقوه لكن عمر شد ع يدها بقوه : هديل؟
هديل ببكاء : روححح مننن هنااا روح الله يخليك اطلععع روح من هنا تكفى روححح ،
عمر وجعه قلبه ونطق : اسمعيني تكفين عطيني فرصه تكفين اوعدك اصلح كل اغلاطي!
هديل صدت وهي تبكي : روح عمرررر روحح،
عمر شد على يدها وهو يقرب : هديل تكفين هديل اسمعيني ! انا ماراح اطلب منك شي ولا راح اطلب منك تسامحيني بس تكفين ارجعي لي نعيش ببيت واحد وقسم بالله ي هديل ماراح ابكيكِ ولا راح ازعلك ولا راح اضايقك تكفين !
هديل ما ردت وهي منزله راسها تبكي تحاول تسحب يدها منه ، عمر مد يده وهو يمسك رجولها ونطق : انا ماراح استحي انا مستعددد امسك رجولك و اعتذر و اطيح نفسي عندك انا ندمان والله ندمان وحسيت بغلطي تكفين لا تحرميني من ولدي تكفين لا تحرميني منه طلبتك بالله ي هديل طلبتك بالله، فسخ شماغه وهو يحطه عندها : طلبتك بالله تكفين،

هديل صدت عنه وهي تبكي : اطلعععع عمررر اطلععع ،
عمر سكت بهدوء وهو يناظر فيها وهز راسه وهو يعطيها ظهره ويمشي من مشيته واضح انه مكسور و ندمان على كل شيء ،
هديل نزلت راسها وهي تبكي ، دخلت سوميه و ركضت له ،
عمر طلع بهدوء وهو يناظر لـ عمير كان ينتظره توجه وهو يجلس بهدوء ونزل راسه ومد يده وهو يغطي وجهه بيدينه،
عمير تنهد بضيق وهو يجلس جنبه ويطبطب على كتفه ،
هديل رفعت راسها وهي تبكي : وشش جابهه!!!
سوميه ناظرت فيها بهدوء : ولده وله الحق يطمن عليه،
هديل نزلت دموعها ونطقت بسخريه : ولده! اي ولد ي اسوم! ولده الي قتل فرحتي فيه بليلة الحمل! ولده الي قتله قبل يجي! ولده الي هدم كل فرحتي فيه! اي ولد ي اسومممم!!! اييي ولد جاوبينييي!!!! الولد الي كان مو راضي انه يجي! كان يجبرني على الحبوب! اي ولد فهمينييي!! صدت وهي تبكي ونزلت راسها وهي تشوف شماغه على السرير شالته و رمته بقوه على الارض : لااا يجييي لا اشوفههه ارحمونييي تكفون هو ما رحمنييي عالاقل انتم ارحموني!
سوميه سكتت بهدوء وهي تناظر فيها بحزن ،
هديل مدت يدها وهي تمسح دموعها و انسدحت على السرير
-
عمر وقف بهدوء وهو يتوجه يطلع برا المستشفى وقف عند المستشفى وهو يطلع باكيت الدخان ويدخن و رفع راسه وهو يستنشق الهواء وغمض عيونه بقلة حيل وهو واقف بصمت ،
عمير كان واقف يراقبه انكسر خاطره عليه لكن ما باليد حيله ،
توجه له ونطق : عمر ،
عمر ما رد ونزل راسه من تجمع الدموع بعيونه وهو يتذكر كل الي صار فيه غلا تركته و اهله تركوه والحين هديل تركته!
عمير انصدم وتوجه له بصدمه : عمر!!!
عمر رفع راسه : وش اسوي يخي وش اسوي!
عمير سكت بهدوء وهو يقرب يحضنه ويطبطب عليه ،
-
سوميه بهدوء : مهما سوا هو بالنهايه يضل ابوه ي هديل انا ما اقولك ارجعي له! لكن فكري الطفل بينكم يتشتت!
هديل رفعت نظرها : انا اصير له الام والاب تحملت كل شيء لوحدي تحملت المي لوحدي محد كان حولي! تحملت كل شي ليه يجي الحين ليه رجع! ايش رجعه ي اسوم! وش يبغى الحين؟ اضمه بكفوفي! ارتمي بحضنه! اسامحه! انسى كل شي!
انا المجنونه الي كنت اركض وراه بس لا ي اسوم انا صحيت الحين ضربه وحده من هالحياة صحتني من غفلتي ،
سوميه : ايش ذنب الطفل يجي على الدنيا و ابوه بعيد عنه! ايش ذنبه ما يذوق حنان الاب! اوكيه لنفترض انتي تتزوجين وهو يتزوج تتوقعين هو يرضى ولده يتربى بيدين انسان ثاني! وانتي ترضين ياخذه منك! الطفل الي بينكم هو الي يتدمر ! تبينه يعيش حياته يوم عندك و يوم عنده! ماراح ينفعك شي ي هديل احلامك الورديه و مسلسلاتك تركتيهم في الماضي لكن هالطفل!!

تبينه يعيش حياته يوم عندك و يوم عنده! ماراح ينفعك شي ي هديل احلامك الورديه و مسلسلاتك تركتيهم في الماضي لكن هالطفل ما تقدرين تتركينه اعرف ! ترضين ياخذه منك !
هديل فزت بصدمه ونطقت : مستحيل! مستحيل اعطيه ولدي! وانا ماعاد بتزوج عرفت الزواج وتبت ومستحيل افكر اتزوج حتى بس ابي ولدي و اعيش حياتي كل الي ابيه منه يرحمني بس!
سوميه : حتى هو انسان و اب ويبي ولده مو بس انتي امه و تحسين فيه و تبينه حتى هو ي هديل!
هديل بسخريه : هو اب! لا ي اسوم غلطانه انتي مو اب هو واحد سافل مو اب لو فيه ذرة خوف على ولده! ماكان من ذيك الليله فتح لي صفحات حياته و دمرني! هو همه نفسه ي اسوم ما همه احد غير نفسه كل الي تشوفينه وكل الي يسويه صدقيني ما يسويه عشاني او عشان ولده! عشان اهله يسوي كل هذا عشان يسامحونه انا ماعاد صرت اثق فيه ،
سوميه بصدمه : عشان اهله! هديل استوعبييي شوي! هو كان عند اهله في المدينة و رجع هنا عشانك !!
هديل ضحكت بخفه : ليه رجع عشان يثبت للكل انه مظلوم وانه خايف على ولده! صدقيني كله تمثيل عشت مع هالممثل كثيرر ي اسوم كان يمثل بحبه ونفس هو الي دمرني و انتهى تمثيله والحين رجع يمثل المفروض يعطونه جائزه ،
سوميه انصدمت من كلامها وصدت بقهر ،
هديل قعدت تطالع بالارض وهي تشوفه شماغه على الارض ،
-
عمر وقف بهدوء وهو يطالع بالسيارات بصمت واقف عند المستشفى ونطق : ندمان ي عمير ندمان من راسي لرجولي لكن مين يفهمني مين يفهم شعوري مين يحس فيني مين! محد ي عمير محد يحس فيني حتى ابوي وهو ابوي خمس شهور اتصال واحد ما اتصل ولا سال كيفك ياولدي بخير محتاج شي ما سال ي عمير محد حاس فيني قاعد اموت لوحدي !
عمير ناظر فيه ونطق : عمر لا تقول كذا تكفى!
عمر بقهر : وش اسوي ي عمير ليه ماهي راضيه تعطيني فرصه! احلف بربي وعزة الله اصحصح كل اغلاطي! بس لا تحرمني من ولدي لا يتشتت ولدي! انا خمس شهور عشت بعيد عن امي و ابوي عرفت وش معنى الفقد وهي تبي تحرمه مني للابد!
عمير : حاول معها حاول مردها ترضى وتطيح هالحطب،
عمر هز راسه بالنفي : ما ترضى ما ترضى لين اجبرها و اهددها بـ بالولد ما ودي اسويه لكن هي تجبرني ،
عمير بصدمه : تهددها بـ الطفل الي ماله ذنب!
عمر التفت عليه : انا ابوه و راح اخذه منها! رضت ولا ما رضت هي تبي هالشيء تبي تسمع هالكلام مني لكن ما ودي ادمر نفسيتها وهي حامل و تعبانه لكن قسم بالله ي عمير راح اسويه، وصد وهو يتوجه يدخل المستشفى ، عمير تنهد بضيق ،
عمر مشى وهو يجلس و رفع نظره وهو يشوف الممرضه تتكلم مع سوميه

عمر مشى وهو يجلس و رفع نظره وهو يشوف الممرضه تتكلم مع سوميه : لازم تاكل كذا راح تتعب كذا لازم الطفل يتغذى ،
عمر رفع نظره بحده وهو يتوجه يدف الباب دخل وناظر فيها بحدها وهو يلتفت لصينية الاكل الي على الطاوله و سحبه ومشى وهو يحطه جنبها هديل كانت مصدومه تناظر ،
عمر بحدها : ما يهمني انتي ولا يهمني تاكلين ولا لكن ولدي!
هديل رفعت نظرها : اطلععع برا ي عمرررر اطلعععع ،
عمر بحده : مانيييي طالعععع لين اتطمن على ولدي!!
هديل بدموع : اي ولد ي عمر! اي ولد فهمنيي ولدك مات ذيك من ذيك الليله الي..سكتت من عمر رفع اصبعه بتهديد وناظر فيها ونطق : ولا كلمهه فاهمه! لا اسمع طاري ذيك الليله!!
هديل بدموع : ليه ما تسمع! ليه تتهرب الحين! انت دمرتني من ذيك الليله ي عمر انا مت ذيك الليله انا مو هديل نفسها !
عمر رفع نظره : انا مت الف مره! مت الف مره لوحدي! مالقيت حولي احد مالقيت احد يسندني مالقيت..سكت وهو ينزل راسه و كمل : مالقيت احد وعشت كل هالالم لوحدي و تحملت وكتمت بصدري كتمت كل شيء و انفجرت من كثر ما كتمت وش اسوي! اي حبيت اعترف حبيت انسانه رمتني بوسط النار و اعترف بعد حتى انتي حبيتك حبيت لكن كل مره هي نارها كانت تحرق صدري! والحين نارك الي يحرقني؟ وش اسوي ي هديل انا انسان ! قسم بالله انا انسان ي هديل و احس وعندي قلب مو حجر ! و اشر على قلبه : انكسرت هنا ي هديل انكسرت الف مره منها ومن ابوي ومن كل الي حولي انكسرت لين رفعت يديني للسماء وطلبت الموت كل ليله اتمنى الموت لو الانتحار يجوز كان تخلصت من نفسي و ارتحت ! لكن ما بيدي شي غير اطلب انه ربي يستعجل بـ موتي و ارتاح منك ومن كل شيء لكن شوفي ولا دعوة استجابت ولا مت هذا انا واقف قدامك انا ما استحق اني اعيش ولا انتي تستحقين انك تعيشين معي بس وش اسوي ي هديل! طالعي شوفيني ميت مافي شي بداخلي غير الرماد حرقوني كل الي حولي حتى انتي حرقتوني كلكم ما بقى شي بداخلي غير الرماد بس انولد فيني شعور جديد فقط شعور واحد شعور الاب شعور انه عندي طفل تكفين لا تحرقين هالشعور لا تقتليني بيدينك ي هديل ،
هديل كانت ساكته تسمع و دموعها تنزل،
عمر وقف قدامها وهو يجلس على ركبته : لا تقتليني طلبتك ،
هديل صدت وجهها عنه وهي تبكي : قتلتني قبل اقتلك ،
عمر مد يده وهو يمسك يدينها وقرب يبوسهم وهمس : سامحيني تكفين مافيني اتحمل اكثر مافيني ارجع اموت مره ثانيه يكفي ي هديل يكفي تكفين خلاص اوعدك اصحصح كل اغلاطي اوعدك!
هديل صدت وهي ساكته و رفعت نظرها وهي تشوف الممرضه دخلت وبيدها الابرة وتوجهت لها،
عمر صد وجهه وهو يمسح دموعه وقام وقف يناظر،

عبدالرحمن التفت ناظر فيها كانت نايمه ابتسم بخفه وتركها وتوجه يغسل وجهه فرش اسنانه وطلع ومشى يسحب ثوبه ابتسم وهو يشوف عبايتها والتفت ناظر لـ فستانها و بشته و ابتسم بخفه وهو يلبس ثوبه مشى وهو يلبس ساعته ويطالع بـ اغراضها وتوجه لبس جزماته وهو يناظر لـ كعبها و رجع طالع فيها كانت نايمه على السرير توجه فتح باب الجناح عقد حواجبه وضحك وهو يشوف ممر الفندق ، عساف وعبدالله كانوا يركضون و نايف على الارض يحبي وناصر واقف يطالع،
ونطق : ما شاء الله حتى اليوم العالم هنا؟
ناصر : اي والله اشك يطردونا من الفندق ،
عساف ركض لـ عبدالرحمن : عمي عيددد بكره عيد ،
ناصر : اي وخروف العيد نخليك انت ي عساف ،
عبدالرحمن ضحك بخفه ونطق : نزلوا بالاخبار بعد بكره ،
ناصر : و نبتلش بالذبايح هذا هم كل الرجال متجمعين داخل يخططون للذبايح و شاليهات والله نرجع نبتلش ،
عبدالرحمن مد يده وهو يعدل شعره : بدخل.
توجه دخل و ابتسم وهو يشوف فهد ويوسف والجد والعم حسين ومشعل وصقر وسلطان كلهم موجودين جالسين ونطق : السلام عليكم ، وتوجه يسلم ،
-
ريما : بلبس كعب عيد الفطر ما يحتاج اشتري ،
نجلاء التفتت : يخي صدق في عيد الفطر ما نخلي شي ما نشتريه عكس عيد الاضحى ،
سُلاف ضحكت وهي تصب القهوة : امال ردت؟
نجلاء : لا والله هذي عيدها كان امس شكله ،
مريم : سلاففف ثوب عساف !
سُلاف : قلت لاخوكِ يفصل له قال ما يحتاج يلبس حقت عرس،
نجلاء : وانا باقي اروح اخذ لـ جوجو و نيوف لازم ،
ريما : اي حنا لازم كلنا فستان جديد ،
سُلاف ابتسمت : يالله ي بنات نتجمع وين طيب؟
نجلاء : بابا كان يقول ناخذ شاليه و نتجمع هناك كلنا ،
-
ام صقر ابتسمت بخفه : عيدي ناقص وانا اختك لا جاء في عيد الفطر ولا بيجي بعيد الاضحى وين افرح و استانس ،
ام نجلاء بحزن : ان شاء الله يجي و يرضى عنه ابوه ،
ام مشعل : لا تشيلين هم يختي باذن الله يجي بس ادعي كل شي يتحسن قبل العيد و تفرحين بشوفته بصباح العيد ،
ام صقر تنهدت وهي ترفع يدها : يارب يارب ،
ام نجلاء قعدت تطبطب عليها : ان شاء الله ان شاء الله ،
ام ياسر : حتى ياسر سافر للخارج عشان شغله ان شاء الله يرجع ،
-
سلطان : بالله فكني تخيل اصلخ الخروف صباح العيد!
ماجد : وغصبن عنك تسوي ،
سلطان بضحكه : والله ما بسويه اخذ حلويات العيد و اوزع عليكم اعتبروه لحم ،
عبدالرحمن رفع نظره : تحسبه عيد الفطر !
سلطان : لا بس لازم حلويات نحلي بعد اللحم ،
مشعل : اي اعتبروه عيد الفطر وكل واحد فيكم يطلع ميه لعيالي عيديه معليش علمتكم عيد الاضحى لازم فلوس ،
سلطان بضحكه : ..

سلطان بضحكه : اي حتى ولدي عساف لا تنسونه ،
ماجد : اي حتى ناصر لا تنسونه ،
ناصر التفت وضحك : اي بالله لا تنسوني ،
عبدالرحمن ضحك وهو يمد يده بجيبه و سحب ريال وناظر فيه و رماه عليه : تفضل قبل الاطفال بعد ،
ناصر ضحك وهو يرميه على سلطان : عيدية عساف ،
سلطان : ولدي يستحق ملاين اما الريال خله بجيبك ،
الجد سُليمان التفت : ياولدي شغلوا التكبيرات ،
ناصر بضحكه : يحسبه ليلة العيد باقي ي جدي باقي.
عساف دخل وهو يركض لوراء ظهر سلطان ويضحك ،
عبدالرحمن ناظر فيه : تعال تعال عندي ،
عساف توجه له عبدالرحمن سحبه وهو يجلسه وناظر فيه ونطق : قل الله اكبر يلا تكبيرات العيد عليك انت ،
-
امال صحت من النوم والتفتت وهي تشوفه مو موجود عقدت حواحبها واخذت جوالها وهي تشوف الساعه فزت وهي تجلس : يمه كل ذا وانا نايمه! وناظرت لاتصالات من البنات وتركت جوالها توجهت اخذت شاور على السريع ومشت وهي تنشف شعرها و تستشور وتجهزت ومشت وهي تطلع لها فستان ابيض و لبسته و حطت مكياج خفيف على السريع ومشت وهي تسحب عبايتها لبست وحطت الطرحه على راسها وطلعت من الجناح التفتت وهي تشوف عبدالله ونيوف في ممر الفندق عبدالله يلاعبه مشت وهي تشيله و تبوسه : يناسووو ،
شالته وتوجهت وهي تدخل : سلامممم ،
البنات التفتوا و ردو السلام وضحكوا : خلفتي بعد ما شاء الله،
امال ضحكت وتوجهت وهي تجلس : اي و كبر بعد ،
نجلاء : بنت بتمشين معانا صح؟
امال ابتسمت وهمست : معرف بسال من دحيم ،
ريما : يليل بدينا حركات المتزوجين !
فجاه دخلت ملاذ و بيدها صينية الحلا وماسكه جوري.
نجلاء : ياهلاااا وش هالنوم انتم الاثنين!
ملاذ ضحكت ومشت تسلم وجلست وهي مبتسمه ،
امال تركت نيوف وهي تاخذ جوري : عشقييي عسولهه ،
نجلاء التفتت وهي تشوف جوهره تبكي تنهدت ومشت وهي تشيلها وهمست : اوف تعبتنيييي هالبنتتتت ،
-
عمر رفع نظره وهو يشوف هديل منسدحه على السرير وساكته طول الوقت اخذ نفس وهو يجلس على الكنب ويشبك يدينه ببعض و رفع نظره للتلفزيون وهو يطالع كانوا مشغلين القناة والحجاج في الحج سكت بهدوء وهو يطالع بصمت ،
هديل كانت منسدحه تناظر بصمت للتلفزيون ،
عمر التفت عليها : ما ودك ترضين ؟ ترا عيد الاضحى اكبر عيد ما ودك تنهين هالزعل؟ ما ودك نفرح في العيد؟ يقولون في عيد الاضحى تسامحوا و اعفوا عن الكل ما ودك؟
هديل ما ردت عليه بلعت ريقها وهي ساكته تناظر ،
-
سوميه كانت ماسكه قهوتها وجالسه جنب عمير ،
عمير التفت لها : ما تجهزتي للعيد؟
سوميه هزت راسها بالنفي : مانت شايف الوضع كيف؟
عمير : كل شي يتحسن اهم شي فرحة العيد

= صباح يوم جديد على الابطال ليلة العيد سـ ٣ =
-
امال كانت جالسه على السرير وهي تحط مناكير لـ رجولها ،
انفتح الباب و دخل عبدالرحمن وهو ماسك بيده ثوبه وشماغه جابهم من المغسله مشى وهو يعلقهم : ياحلو العيد معك،
امال ابتسمت ونطقت : البنات زعلانين لاني ما رحت عندهم
عبدالرحمن : خلينا منهم خلاص استانستي معاهم كثير الحين دوري صباح العيد يبتدي فيكِ ،
امال ابتسمت وهي تناظر لـ فستانها كان معلق وعبدالرحمن مشى علق ثوبه جنب فستانها والتفت : اتطمن ع امي واجيكِ،
امال هزت راسها بـ اي و ابتسمت وهي تشوفه طالع ،
عبدالرحمن توجه للجناح دخل وهو يناظر سلطان وصقر واقفين يتهاوشون وتوجه اهم : وشصاير؟
سلطان : قسم بالله انه هالسروال حقي وكان بشنطتي ،
صقر : ما شاء الله اجل حقي اخذه الجن صح؟
سلطان : شعرفني محد قالك تحطه مع اغراضي ،
صقر بعصبيه : يالكلبببب ما حطيت انا مدري مين اخذه!
عبدالرحمن ضحك وهو يتوجه يدخل لغرفة امه ناظر فيها كانت جالسه بهدوء وتناظر بالارض ، تنهد بضيق ومشى وهو يجلس جنبها : وشفيها دنيتي زعلانه؟ و متضايقه؟
ام صقر ناظرت فيه : مافيني شي يا امي روح تجهز انت ،
عبدالرحمن : والله ماراح البس ثوب العيد وانتي كذا!
ام صقر : مافيني شي ياولدي مبسوطه صدقني ،
عبدالرحمن ناظر لـ يدينها : وين الحناء؟ وينها امي الي في كل عيد تحط حناء بيدينها وتجلس ! ليه ما اشوفها! اعرف انك زعلانه عشان عمر لكن هو بخير ي يمه !
ام صقر تنهدت : تعودت كل عيد وانتم جنبي و مبسوطين لاول مره فقدت واحد فيكم و تبغاني افرح بالعيد!
عبدالرحمن : يمه تكفين عشان خاطرنا عالاقل! والحين رايح اكلم امال تجي تحط لك حناء ولا ابي اسمع كلمه!
ام صقر : ياولدي ل..سكتت وهي تشوفه عصب وطالع من الغرفه وتوجه لامال يكلمها ،
-
نجلاء طلعت وهي تشوف ماجد وناصر ومشعل واقفين في الحوش يولعون الطراطيع وعبدالله يصارخ بخوف ،
ناصر بضحكه : انقلع داخل بالهطف خواف ،
نجلاء : اوف بشويش ي مشعل جوجو نايمه!
مشعل ناظر لناصر : خلونا نمشي لبرا للشارع ،
توجهوا طلعوا لبرا ، نجلاء دخلت وهي تشوف امها جالسه و ام مشعل معها و ينقشون يدينهم ،
توجهت للغرفه ناظرت لـ ريما كانت تسوي حواجبها ،
-
عمر كان منسدح على الكنب ينتظرها تصحى و تاكل شيء ناظر فيها اول ما صحت فز وتوجه لها : وشفيكِ تتوجعين ؟
هديل هزت راسها بالنفي وهو تقوم تجلس بهدوء ،
عمر : طيب اجيب لك اكلك ، توجه بيمشي لكن هديل مسكت يده ونطقت بهدوء : صايمه ،
عمر انصدم والتفت عليها وهو مصدوم من مسكت يدها ونطقت انها صايمه وطالع فيها بصدمه ،
هديل : لاني حلفت..
نجلاء : لا وخر مو ناقصه اتكسر في صباح العيد.
ناصر دخل وناظر : وشعندكم ؟
نجلاء : تكفى تعال مشعل يرفعك نزل كعبي ،
مشعل بصدمه : ارفع هذا الضب!! والله مو ناقص اتكسر ،
ناصر : ي رجال ماراح يصير لك شي واذا مت ف ي حظك مت بشهر فضيل نقول مات شهيد ،
مشعل : تعال ارفعني انت طيب ،
نجلاء بخوف : لا لا راح يطيحك اخاف يصير لك شي ،
ناصر بصدمه : تخافين على زوجك وانا لا!!!
نجلاء بضحكه : اذا صار له شي بسم الله بعيد الشر يعني اذا صار له انت تربي عيالي!
ناصر : لا تكفين فكيني مو ناقصه اجل خليه عايش ،
-
امال ابتسمت وهي تدخل : افا خالتي ما حطيتي حناء؟
ام صقر رفعت نظرها و ابتسمت : ما تركك كلمك! يا بنتي روحي انتي تجهزي و انبسطي انا اكلم مارلين تسوي لي ،
امال جلست جنبها و ابتسمت : طيب بشوف انا بعد ،
مارلين توجهت ومشت وهي تجلس تحني يدين ام صقر ،
امال ابتسمت وهي تطالع وهمست : شوفي هنا ي مارلين ،
والتفتت وناظرت : خالتي احط لشعرك ؟
ام صقر : لا يا بنتي لا تتعبين نفسك بس عشان اسكت زوجك قلت اسوي يديني بس عشان لا يزعل ،
امال : خالتي والله جاء عندي كان متضايق و زعلان ادري خالتي ولدك مو موجود بس بالنهايه هو بخير اكيد و امس جاء للعرس عبدالرحمن كان ناوي يروح له بس هو جاء و..ام صقر انصدمت والتفتت وناظرت : عمر جاء؟
مريم كانت جالسه ع جوالها وفزت وناظرت وهي عارفه عمر رفض احد يعلم امه و امال علمتها ،
ام صقر بدموع : ولدييي عمر جاء للعرس!! جاء ولا حتى جاء عندي ولا طلب يشوفني!!!
امال انصدمت و تجمدت بخوف والتفتت لمريم ،
ام صقر سحبت يدينها وهي تقوم تمشي و تبكي ،
امال بخوف : يمه مريم ما كانت تدري!
مريم : ي غبيه محد علمها و عمر رفض حتى عبدالرحمن قال لحد يعلمها بشيء. !
امال سكتت بخوف وهي تناظر : طيب والحين!
مريم : لا تعلمين دحوم انها عرفت راح يذبحك والله يعصب هذا الولد دمه حار ماعنده تفاهم ،
امال بخوف : طيب انا اروح احاول اراضيها وتوجهت لعندها ،
-
عمر كان جالس جنبها وماسك يدها وطلع جواله من جيبه ونطق : احول للجمعيات يقومون بالكفارة عنك لا تصومين راح تتعبين و حملك يتعبك اكثر،
هديل سكتت بهدوء وهي تطالع فيه دخلت الدكتوره ومشت لها ونطقت : احقن لك الابره وبعده مسموح تطلعين ،
هديل هزت راسها بـ اي ، عمر رفع نظره ومد يده وهو يمسك يدها الثانيه : تتوجعين؟
هديل هزت راسها بالنفي وهي تطالع فيه بصمت ،
عمر وقف بهدوء ونطق : اخلص من اوراق المستشفى واجيكِ و اختك راحت مع عمير لبيته و ابوكِ سمح لهم لانه عمير ماعنده القدره انه يسوي العرس و يكلف ف اخذك له و اجلس عنده شوي،
امال بتوتر : خالتي عمر ما جاء توي عرفت كنت احسب جاء ،
ام صقر كانت ساكته وبيدها المنديل تمسح دموعها ،
امال : اوف خالتي غسلتي يدينك بس ما شاء الله طلع اللون حلو، وصح وين اساورك حطتيهم في الصاله اجيبهم ، و توجهت طلعت تجيبهم فزت وهي تشوف عبدالرحمن يدخل و يقفل ازارير ثوبه وناظر فيها : وينها امي؟
امال بخوف : ءءراحت اي راحت راحت مو موجوده ،
عبدالرحمن : بسم الله شفيكِ؟ وين راحت؟
امال : راحت وسكتت وهي تفكر : اي راحت عند زوجة سلطان،
عبدالرحمن : ما حطيتي لها حناء؟
امال : الا الا بس توها راحت عن..سكتت وهي تلتفت ام صقر كانت طالعه من الغرفه وناظرت لعبدالرحمن الي طالع لامه وناظر فيها بصدمه : هذي امي موجوده!
امال التفتت : اوووه خالتي انتي هنا!
ام صقر رفعت نظرها : اي هنا كنت معكِ ي بنتي ،
امال سكتت بفشله وهي تناظر بـ عبدالرحمن الي يطالع فيها ونطقت : كنت بسوي لك مفاجاة خربته ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مفاجاة ايش؟
امال بتوتر : ولاشي وتوجهت عند ام صقر : تعالي خالتي ،
مشت وهي تجلسها وجلست جنبها وهي تلبسها اساورها ،
عبدالرحمن كان يطالع فيها بصمت ونطق : امال!
امال صدت وناظرت : خالتي صح بنروح الصباح لاهلي.
عبدالرحمن اخذ نفس بهدوء وتوجه وهو يجلس جنب امه ومسك يدينها و ابتسم : اي هذي امي الي اعرفها ،
ام صقر ابتسمت بخفه ومدت يدها تمسح على شعره ونطقت بهدوء : ليه ياولدي ما علمتني عمر جاء في عرسك!
عبدالرحمن سكت بصدمه و رفع نظره لامال ، الي عضت شفتها بخوف ونطقت : لا خالتي ما جاء مين قال انه جاء؟
ام صقر عقدت حواجبها : انتي قلتي ي بنتي ،
عبدالرحمن ناظر فيها بهدوء وسكت والتفت لامه ونطق : يمه ماكان وده يدخل و ابوي يزعل والله انه جاء و راح من عند الباب ، امال سكتت وهي تشوف نظراته وقامت وقفت : ءبروح اصلي المغرب ،
عبدالرحمن رفع نظره : باقي ما اذن الحقيني انتظرك بغرفتنا وتوجه طلع ، امال سكتت بخوف ومشت وهي تجلس جنب ام صقر : خالتي تكفين قولي له انك تبيني و بجلس عندك ،
-
ماجد توجه وهو يدق الباب بقوه : اطلععع اخلصصص سنه في الحمام لو تصوير مسلسل كان خلصنا من زمان !
ناصر بصراخ : اصبررر طالع طالععع ،
ماجد مد يده وهو يطفي اللمبه ،
ناصر بصراخ : ماجددد شغلهههه ،
ماجد شغله ونطق : اطلع بسرعه ولا اطفيه!
ريما كانت طالعه من الغرفه تاخذ جوهره لابوها وقفت وهي تشوف ماجد واقف عند الباب والمنشفة على كتفه والتفت على صياح جوهره وسكت وهو يطالع ونطق : هلا والله.
ريما انصدمت من رده وسكتت بهدوء وتوجهت بتمشي لكن وقفها ونطق : كل عام وانتي بخير مدري اذا في نصيب اشوفك..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...