الفصل 29 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
23
كلمة
8,232
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عمير مشى وقف عند البيت وهو يناظر للباب الي مفتوح و رفع راسه ومشى وهو يدخل داخل وقف وهو يشوف باب المجلس الي مفتوح كله والرجال جالسين داخلين والقهوجي الي يصب لهم القهوة ، محسن وابو محسن رفعو نظرهم له،
عمير سكت بتوتر وهمس : السلام عليكم ، الكل ردو السلام ،
عمير التفت ليزيد وناظر فيه بهدوء والتفت وهو يشوف نظرات الكل وما قدر ينطق مشى وناظر ليزيد : مبروك ،
يزيد عقد حواجبه و اشر على ابو محسن : هو العريس مو انا،
عمير انصدم والتفت لابو محسن وناظر فيه وناظر للرجال الي مشى يبارك له ، سكت وهو متفشل من نظرات الكل ومشى يبارك لابو محسن ومايدري يجلس ولا يطلع ،
'
= في العزيمه =
الكل كانوا جالسين وبيدهم السيف ويرقصون ،
عبدالرحمن كان مبتسم والسيف بيده وسمع صوت جواله وصله رساله وتجاهل وهو يرقص جنب العيال ومبتسم ،
البنات سمعوا صوت الاغاني و ركضوا طلعوا تجمعو وهم يشوفون من فوق الجدار ومبتسمين وهم يشوفون ، كلهم ماسكين السيف الجد سُليمان وفهد ويوسف و ابو مشعل و ابو سعود والعيال كلهم ومشاري جنب بعض والاغاني والعرضه،
عبدالرحمن ضحك وهو يشوف جاسم الي رافع يده يقلدهم والتفت اخذ العصا ومده له : يلا شد حيلك ،
جاسم كان يضحك وهو يناظر لمشاري ابوه ويقلده ،
نجلاء كانت تناظر لمشعل : يناس مو قادره اتحمل ،
جنان : شكلك صرتي تتوحمين على زوجك ،
ريما : اما تقصد مشعل احسب تقصد الطفل الصغير ،
امال كانت ساكته مبتسمه وتناظر لعبدالرحمن ،
فهد رفع يده وهو ماسك السيف وسعود الي وقف جنبه وهو يرفع سيفه ، عبدالرحمن لاحظ على سعود وتوجه عند فهد وقف على يمين وسعود على يساره فهد كان بالوسط ،
البنات سمعوا صراخ الحريم و ركضوا لداخل ،
ام سعود : تعالوا يلا نتعشى ،
نجلاء : غريب لاول مره نتعشى قبل الرجال بكل مُناسبه هم قبلنا ،
جنان بضحكه : منجد والله ،
'
ابو سعود بضحكه : خلاص وقفوا نتعشى تعالو ساعدوني ،
و مشو العيال مع ابو سعود يطلعون العشاء ويتعشون
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يشوف رسالة امال " يالله بابا مصدوم منك اشوفه " ضحك وحط جواله بجيبه وهو يمشي يجلس والكل بدا يتعشون قبل يمشون ، وانت عزيمتهم بفرح والكل مستانس وجمعة الاهل والسوالف '
'
البنات كلهم كانوا جالسين ياكلون ويسولفون والمكان كله ضحك وسوالف و ام صقر الي وسعت صدرها من سوالفهم وجمعتهم كانت متضايقه على عمر ومن جت عندهم نست كل شيء ومبسوطه بسوالفهم وودها تجلس اكثر ،
عمير طلع من بيتهم وهو يضحك على نفسه ويضحك على حركات عبدالرحمن والي سووه و قطعوا الاسلاك مشى جلس وهو ميت ضحك وهمس : اهخ يالله فشلنا الرجال حنا بس يخي يهون يهون لعيون عمر ، ومشى جلس عند بيته وهو يتذكر وسوالفه ابتسم بخفه : ليتك موجود تشوف غباءنا ،
'
سلطان كان جالس على الكنب ومنزل راسه ودموعه بعيونه والشماغ على كتفه وهو يتذكر متعب وحالته لما شافه اخر مره يتذكر كل شي يخصه وكل ايامهم مع بعض لا شعوريًا قعد يشهق ، سلاف كانت واقفه انصدمت من سمعت صوت بكاءه وشهقته لاول مره تشوف قدامها رجال يبكي كذا بحياتها كله ما شافت رجال يبكي ، سلطان كان مقهور على فقد متعب وقهره وحرقة صدره ما يطفيه شي رغم الغدر والخيانه الي عاشه من متعب الا انه مستحيل يكرهه مستحيل ينسى كل الي كان يسويه له متعب كانوا اكثر من اخوياء لدرجه سلطان كان يوقف بوجه الكل لاجل متعب ولما اخوانه ينصحونه يبعد عن متعب ماكان يسمعهم ولا يرضى على متعب رغم انه متعب كان افعاله جدًا قذر الا انه كان انسان طيب مع سلطان،
سحب شماغه وهو يمسح دموعه ويبكي ،
سلاف كانت تناظر فيه ونزلت دموعها من حالته وهي تشوفه،
ومشت بهدوء وجلست قدامه وهمست : ءءالله يرحمه ،
سلطان كان ساكت ومنزل راسه ،
سلاف ناظرته بحزن ومدت يدها حطته على كتفه : ءءسلطان،
سلطان التفت لها : لا تحاولين معي ولا تحاولين تواسيني فاهمه! انا فقدت روحي فقدت اخويي!! ماراح يجبرني شي ولا راح يجبرني مواساتك ! فقدت اغلى انسان بحياتي ! فقدت ضلع من كتفي ماراح يجبرني شي اتذكر يوم كان يجيني وضحكاته على وجهه وكيف كان يغليني! انا السببب في موته بسببي مات هووو انااا الي خليتهه يندمم، رجع نزل راسه وهو يبكي ، سلاف نزلت دموعها من كلامه ،
سلطان التفت لها و دموعه بعيونه : ليهه كللل الي حوالينييي يتركونيي!!! ليهه انا السببب في كللل شييي!!! هووو كاننن ندماننن كان يبي يعتذرر. منييي كان يتصلل بس ماكنت ارد!
سلاف ناظرته وهمست : ءءالغلط منه هو الي غدر فيك!
سلطان : راضي لو يرجع يغدر فينيييي انا اعرففف اني خسرت قضيتين بسببه ! الاول عشان ما انصدم و اتعود على الخساره عشان يرميكِ في رقبتي و ارجع اخسر ما انصدم!
سلاف ناظرته بصدمه وعرفت انه يقصد ايلان وخُطه متعب وهمست : ءءكنن تعرف؟
سلطان صد وهمس : ماكنت اعرف بس عرفت كل شي بعد موته رحت بيته وشفت كل شيء عرفت كل شي وكنت شاك بس يخي فييي سنين داهيه شغلي والقضايا بس هو ليه تركني! وقال ولدي بامانتك اي امانه كان يتكلم عنه وهو ولده بالمستشفى بسببي!!! فقد اغلى شي بحياته بسببي!! كيف كان فيني اتكلم واقوله ..

سلطان صد وهمس : ماكنت اعرف بس عرفت كل شي بعد موته رحت بيته وشفت كل شيء عرفت كل شي وكنت شاك بس يخي فييي سنين داهيه شغلي والقضايا بس هو ليه تركني!
تركني! وقال ولدي بامانتك اي امانه كان يتكلم عنه وهو ولده بالمستشفى بسببي!!! فقد اغلى شي بحياته بسببي!! كيف كان فيني اتكلم واقوله انا واحد مووو قد امانتككك كيفف! انتي جاوبيني وقولي انا وش سويت بحياتي عشان هذا جزاتي!!
سلاف هزت راسها بالنفي : لا ي سلطان مافي شي بسببك الي مكتوب يصير يعني تعترض على قضاء الله وقدره!
سلطان بقهر : لا يخي ما اعترض بس تعبت انا تعبت محد حاس فيني ولا في احد حولي تعبت قسم بالله ، رجع نزل راسه وهو يبكي ، سلاف كانت تناظر فيه بحزن ومدت يدها وهي تطبطب على كتفه وهمست : ءءاسفه اذا بسببي انا كل الي قاعد يصير معك والله مالي يد بشيء انا انجبرت بسبب متعب ماكان ودي ادخل بحياتك و اسبب لك مشاكل م..سكتت من ناظر فيها سلطان وهمس : الغلط مني انا يا سلاف الغلط مني انا مو منك انتي ماكان فيني اترك متعب ياخذك ذيك الليله،
سلاف : ءبس انت ماكنت تدري يا سلطان ان..قاطعه سلطان وهمس : بس متعب قال انا السبب وحط كل الذنب علي! وتحملت حتى انتي قولي الغلط مني حطي كل الذنب علي و انا اتحمل لانه متعب كان يشوف اني اتحمل كل هالثقل الي حطه بصدري ما يدري اني ضعيف ما اتحمل ! وش كان متوقع يوم سوا فيني كذا ! هو هو الي نصحني و كلمني اتزوج منك وهذا انا تزوجت منك و طعنت ظهر ابوي و امي ووقعت على عقد النكاح وطلقتك و رجعتك فكرتي اني كيف قاعد اخذ قرار حياتي بدون اي احد حولي يسندني! وين متعب وين مصعب ما اشوفهم حواليني! مستحي من نفسي اشكي همومي لاخواني الي طعنتهم وسويت هالحركات من وراهم! انتي حتى صرتي تهربين مني مو انا تزوجت منك!
سلاف انصدمت وناظرت فيه بهدوء ،
سلطان : انا تعبت ي سلاف قسم بالله تعبت طاقتي انتهت بهالحياة لين متى اهرب وراكِ و ورا هالولد! وكيف اترككم وانسى كل شي ومتعب حطكم برقبتي!!
سلاف سكتت ونزلت راسها وهمست : ايش تبغى طيب؟
سلطان صد : معرف لا تساليني بس قولي وش اسوي!
سُلاف رفعت نظرها له بحزن وهمست : انت الي قل لي شسوي؟ وانا راح اسويه ماراح اتعبك اوعدك الي تبيه اسويه ،
سلطان ناظر فيها : خليكِ معي لا تطلبين مني اطلقك ،
سلاف انصدمت وناظرت فيه وهي مصدومه ،
سلطان : لا تبعدين وتاخذين الولد لا تخليني اكمل حياتي وانا حاسس بالذنب واني تركت امانته ولا انتبهت له!
سلاف سكتت وهمست : سلطان اهلك!
سلطان : اهلي خليهم علي بس اوعديني ما تاخذينه مني ولا تهربين مني!
سلاف سكتت وهي تناظر فيه ، سلطان .

سلاف سكتت وهي تناظر فيه ، سلطان قرب وهو يمسك يدينها وناظر فيها : اوعدك ي سلاف راح اهتم فيه و لو كلفني علاجه عمري كله راح اعالجه ماراح يتركه يكمل حياته كذا! انتي بس وافقي لا تروحين مني!
سُلاف نزلت راسها وهي تحس ببرود يده وسكتت بهدوء ،
وكمل سلطان : وش تبين انتي؟ همك حياة عساف صح! اوعدك راح اهتم فيه و اعطيه حياتي كله! وماراح اترك كل الي ظلموكِ و راح اسجنهم واحد واحد و راح اخذ حقك منهم!
سُلاف بهدوء : مابي اتعبك اكثر ي سلط..قاطعه سلطان وهو يناظر فيها : لو تركتي عساف بحياتي ماراح اتعب بس بدونه راح اتعب وانا افكر ! انا اوعدك ماراح اقرب منك ولا راح المسك حتى بدون رضاكِ بس ما تهربين مني و تتركيني!
سلاف سكتت بهدوء وهي تناظر لكفوفه الي يضم كفوفها ،
سلطان بهدوء : ماراح اصارخ عليكِ ولا راح اعصب ولا راح اتركك و امشي بس جاوبيني ما تروحين عني؟
سلاف كانت ساكته بعد دقايق نطقت : ءءاخاف ،
سلطان عقد حواجبه : تخافين من مين؟ مني! قولي!
سُلاف : مابي سلطان مابي تتعب اكثر مابي اهلك يعرفون مابي بسببي تصير لك مشاكل مابيك تتعب بسببي ،
سلطان ابتسم بخفه : اذا تخافين علي من التعب خليكِ جنبي وبس! اتركي هالدنيا وهمومه على كتفي وبس ،
'
بعد ما رجعوا من العزيمه كانوا جالسين في الصاله ،
ام صقر : والله يا حليلهم استانست معاهم مرره ،
خاله مُزنه : ياحلو بناتهم وسوالفهم تجنن ،
عبدالرحمن كان جالس وشماغه بحضنه وماسك جواله و رفع نظره وهمس : اجل اخطبوا لي اذا عندهم بنات ،
ام صقر بضحكه : كلهم صغار ماهُم قد عمرك ،
عبدالرحمن : ما يهم المهم مو اكبر مني اصغر مني عادي ،
خاله مُزنه بتفكير : شرايك ب جنان ي منيره؟
عبدالرحمن عقد حواجبه من الاسم وهمس : امزح امزح ماني متزوج ضحك وهو يقوم يتوجه لغرفته ،
'
صقر كان بغرفته منسدح واخذ جواله يرسل لملاذ : صاحيه؟
ملاذ التفتت لجوالها وهي تشوف رساله في واتس من صقر ابتسمت و دخلت و ردت عليه : اي صاحيه ،
صقر ابتسم بخفه وهو يسجل لها : اي كيفك اشوفك مشغوله عني متى بترجعين افكر اجيكِ بكره مو قادر انام لوحدي!
ملاذ ابتسمت وهي تشوف انه رسل فويس مشت وهي تسحب السماعات وتلبسهم ، اما نجلاء و امال كانوا مع امهم ،
وملاذ جالسه بغرفة امال تكلم صقر ،
'
ام نجلاء : يلا يمه ادخلوا نامو ارتاحو و انتي ي نجلاء قبل تنامين كلمت اختك امال تسوي لك كاسة عصير طازج اشربي زين لصحتك ،
امال ضحكت وهي تقوم : يلا ننكرف لعيون البيبي ومشت تسوي لها ،
نجلاء : وين بابا ما جاء ابي اعلمه قبل مشعل الحيوان ،
ام نجلاء كتمت ضحكته : ابو زوجك ما قصر علمه و فر.
ام نجلاء كتمت ضحكتها : ابو زوجك ما قصر علمه و فرح مره و اتصل علي كان يبي يكلمك بس كنتي مع البنات ،
نجلاء ابتسمت : ياربي كنت ابي اشوف فرحته ،
ام نجلاء : مبسوط انه بيصير جد ،
طلعت امال وناظرت فيها : تعالي يلا ومشت لغرفتها ،
نجلاء قامت وهمست : يلا يمه بروح اجلس معاهم ووقت النوم اجيكِ انام عندك مابي تنامين لوحدك ،
ام نجلاء بضحكه : تمام يلا انا بروح ارتاح شوي بغرفتي ،
امال دخلت وهي تشوف ملاذ حاطه السماعات وماسكه جوالها ضحكت وهمست : بدينا هالحركات هاه ،
ملاذ ضحكت وتركت جوالها وناظرت فيها ،
دخلت نجلاء وهمست : ياربي تعبانه ابي ارتاح ،
امال : تعالي انسدحي ارتاحي لا يشوف شعلولي و يبلشنا ،
نجلاء ضحكت وهي تجلس : حرام عليك ترا صاير كيوت ،
امال : اي عارفه ما شاء الله ،
'
غلا كانت جالسه بغرفتها و بيلا بحضنها تمسح عليها وتفكر بـ عمر تنهدت بضيق واخذت جوالها وقعدت تشوف صور عمر وتركت جوالها و رفعت راسها وهي تشوف محسن الي دخل ونطق : جهزي اغراضك بنمشي بكره س ٩ الليل ،
غلا فزت وهمست : ليه بهالسرعه؟
محسن : جدتي تعبت و اخذوها المستشفى وابوي اتصل وقال اكلمك تتجهزين و انا كلمت الشغاله تجهز اغراضي اروح اودع اخوياي واجي ننام ونمشي بكره ومشى طلع برا ،
'
ام سعود و جنان و ام مشعل كانوا بغرفه ثانيه بالشاليه ،
ام سعود : ليه امال تتصرف كذا وكانها ماتدري عن شي؟
جنان : منجد حتى جبت طاري زواج سعود ماشفت ردة فغل،
ام مشعل تنهدت : اي اخوي ما علمها ولا حتى قال لها شي مدري وش ينتظر ،
ام سعود بصدمه : يعني هي ماتدري؟
ام مشعل : لا وين ما اظن انها تدري ،
'
سلاف كانت بالغرفه جالسه و رفعت نظرها وهي تشوف سلطان الي دخل وهو يقفل الباب : بتنامين ؟
سُلاف عقدت حواجبها وهمست : اي ما بتروح انت؟
سلطان هز راسه بالنفي وتوجه وهو يجلس : انام عندك اذا تسمحين مافيني حيل اسوق تعبان ،
سلاف سكتت بهدوء وهمست : بيتك مايحتاج تستاذن مني،
سلطان مشى وهو يجلس على السرير : اخاف اذا شفتيني نمت جنبك تقومين تنامين بمكان ثاني ،
سلاف سكتت وهي فعلًا كانت ناويه تنام بالصاله : اي ،
سلطان : وش غير كلامك! مو قلتلك ماراح المسك!
سلاف بهدوء : اي بس ننام بمكان واحد وك..قاطعه سلطان وهو يسحب المخده ويحطه بالنص : ارتحتي كذا!
سلاف ابتسمت بخفه وسكتت وهي تشوفه سلطان سحب اللحاف وانسدح بثوبه ولا فسخه والتفت لها : نامي لا تخافين ماراح اكلك وبنمشي الصباح لعساف ونشوف حالته كيف ،
سلاف هزت راسها بـ اي و انسدحت جنبه تنام ،

صباح يوم جديد على الابطال =
'
ام صقر صحت من النوم وهي طول الليل كانت تنتظر سلطان لكن ما رجع ونامت اول ما صحت توجهت لغرفة سلطان فتحت الباب وهي تشوفه مو موجود انصدمت انه ما رجع البيت واخذت جواله تتصل عليه ،
'
سلطان كان نايم وسلاف اللي كانت صاحيه ما قدرت تنام جنبه ومعه بنفس السرير كانت متوتره ولا قدرت تنام فزت من رن جواله والتفتت له وهي تشوفه نايم ولا صحى من صوت جواله وقربت يدها لكتفه وهي تهزه : سلطان جوالك ،
سلطان فز من حس بيدها وقام جلس واخذ جواله وهو يناظر لرقم امه و رد علطول : هلا يمه ،
ام صقر بخوف : وينك ما جيت طول اليوم؟
سلطان بنعاس : نايم عند اخوياي ماقدرت اجي ،
ام صقر : خوفتني عالاقل كان اتصلت او رديت على رسايلي ،
سلطان : جاي الحين توي صحيت ،
سلاف ناظرت فيه بهدوء وسكتت ، سلطان قفل من امه وهو يقوم يوقف وينفض ثوبه ويقفل الازرار : رايح لامي اجيكِ العصر واخذك للمستشفى ،
سلاف هزت راسها بـ اي ، سلطان توجه طلع من البيت ونزل للمزرعه وهو يلتفت يمين يسار ومشى ركب سيارته ،
'
فهد : اجلسوا مسرع بتمشون؟
ابو سعود بضحكه : خلاص بروح الحائل بيتنا وكل اقاربنا هناك ان شاء الله نجيك مره ثانيه وناخذ عروستنا ،
فهد ابتسم : ان شاء الله ، والتفت لابو مشعل : انت اجلس ،
ابو مشعل بضحكه : اي اكيد مالي احد هنا غيركم ،
سعود ناظر لمشعل : خاب ظني والله يقولون تكمل دراستها ،
مشعل : تستاهل تركت دراستك وجيت و لقمت ،
سعود : ماعليك هي مستقبلي ،
مشعل بضحكه : اي بنشوف هذا وجهي اذا ما شفتك تكنس الشوارع تارك دراستك وجاي ،
سعود : اسكت لا اهفك بكف الحين ،
مشعل : اقول احترم نفسك ترا اصير اب ،
سعود : تكفى مشعل كم مره قلت لي انك بتصير اب! هذا وجهي اذا الطفل طلع الدنيا وما تبرى منك يالفاشل ،
مشعل : والله لو ابوه انت وقته تكلم راح يتبرى منك اذا عرف انك تركت دراستك و ركضت جيت عشانها و لقمت ،
'
عبدالرحمن ناظر لعمير وهو يضحك وصقر معه اول ما عرفوا كان عرس ابوها مو عرسها ،
عمير بضحكه : والله ي اني تفشلت من نظراتهم،
عبدالرحمن : ما ضحكني غير انه قطعنا الاسلاك ،
صقر : والله وانا اقول شفيها تتزوج فجاه اول ما هج عمر هم علقوا الانوار انصدمت ،
عمير : اقولكم قعدت اعدل نفسي و دخلت عليهم ومدري اتهاوش ولا استخير ولا اسلم وهبدت لهم قلت السلام عليكم والكل يطالعون فيني ،
صقر : زين ما هبدوك بس ،
ابو سعود و سعود و اهله توجهو للحائل بيتهم هناك ،
ام مشعل و ام نجلاء كانوا جالسين يسولفون ،
امال التفتت لملاذ : يووه ودي يتكرر نفس العزيمه ،
نجلاء ابتسمت : منجد كان حماس يارب يتكرر ،
ام مشعل : ماعليك يتكرر في عرسك ،
ملاذ التفتت وهي تشوف صقر يرسل لها واخذت جوالها وهي تشوف انه رسل صورته وهو في السياره و لابس البدله متوجه للمستشفى خلاص راح يبدا دوامه'مُلاحظه هو دكتور القلب ،
ملاذ ابتسمت وهي تشوف صورته و رسلت له قلب وتركت جوالها والتفتت لنجلاء الي كانت تسوي شعر امال ويفي ،
امال : يووه اشتقت لما تسوين لي بكل مُناسبه ،
'
سلطان وقف سيارته و دخل البيت وناظر لامه كانت جالسه تنتظره ابتسم ومشى عندها وهو يقبل يدينها وجلس جنبها وناظر فيها : اسف اني تاخرت ولا عطيتك خبر ،
خاله مُزنه : ولا تنسى وعدك الي وعدتني وخلفت فيه ،
سلطان ضحك وهمس : والله نسيت انشغلت مره ،
خاله مُزنه : و ايش الي اشغلك؟
سلطان بهدوء : خويي مات ومتضايق والله ،
ام صقر انصدمت وهمست : يوه الله يرحمه ويصبر اهله ،
سلطان هز راسه بالنفي : اهله متبرين منه ولا همهم موته ،
خاله مُزنه همست : لاحول ولا قوة الا بالله ،
سلطان تنهد وهو يقوم : اروح اغير و اروح للعزاء ببيت خويي ومشى توجه لغرفته ياخذ له شاور على السريع ويتجهز ،
'
كلهم كانوا جالسين بالصاله انصدموا اول ما سمعوا صوت المطر نجلاء فزت : يمهه مطررر! ومشت بسرعه طلعت ،
امال و ملاذ ركضوا لحقوهم وامال صارخت : يمطررر ،
ام مشعل و ام نجلاء ركضوا طلعوا وهم مبتسمين ،
نجلاء ابتسمت وهي رافعه راسها : اهخخ الريحه ،
امال ابتسمت : ياربي بردد ومطر وشتاء مافي احلى من كذا ،
ملاذ كانت مبتسمه و اخذ نفس وهي تحس بقطرات المطر على وجهها قعدت تضحك ومبسوطه ،
'
عبدالرحمن طلع من الشركه وهو لابس ثوب ابيض وجاكيت بُني طلع وهو يشوف المطر كيف غريز وتوجه بسرعه ركب سيارته وشعره الي صار كله مويا من المطر وثوبه ابتسم وهو يناظر وحرك سيارته واخذ جواله يرسل لامال : وينك الدنيا مطر لا تقولين انك نايمه! واخذ جواله يصور لها المطر ،
امال كانت ماسكه جوالها وواقفه ابتسمت من شافت رساله منه اخذت جوالها و توجهت دخلت داخل و ردت ؛ صاحيه ،
عبدالرحمن شاف و ابتسم وعلطول اتصل عليها ،

غلا كانت واقفه تناظر من الشباك وتشوف المطر تجمعت الدموع بعيونها وهي تشوف عمر للحين ماله حس ولا موجود ولا طلع من بيته وماتدري وينه ولا رجع رد عليها اخذت نفس وهي تقفل الشباك وتلتفت تناظر لاغراضها كلهم على جنب مابقى غير ساعه وبيمشون نزلت دموعها وهمست : يارب يارب بهالمطر اجبر قلبي و طمن قلبي عليه يارب لا تبعدني عنه ولا تبعده عني اخذت نفس ومسحت دموعها ومشت وهي تشيل بيلا وتبوسها وابتسمت من تذكرت اول لقاء بينها وبين عمر رفعت نظرها وهي تشوف محسن الي دخل ياخذ الاغراض صدت وهي تمسح دموعها و رجعت فتحت الشباك لعل وعسى تلقى عمر و رفعت جوالها تشوف انه ما شاف رسايلها ولا حتى اتصل ،
'
امال ابتسمت و همست : معك خمس دقايق تسولف الان عندي جواسيس كل خواتي هنا ،
عبدالرحمن بضحكه : اووه عشان ما تسالين عني ،
امال ضحكت من ضحكته : تركت المطر وجيت اكلمك ،
عبدالرحمن مد يده وهو يفتح الدرج : تتذكرين اول لقاء بيننا مطر و ورد ولما طلبتي انقذ القطوه ولما اخذت لك ورد ،
امال ابتسمت وهي تتذكر ، عبدالرحمن طلع الورد وهو يشوف كيف ناشف و اوراقه تطيح ضحك : الورد مات بس معي ،
امال بصدمه : للحين عندك الورد؟
عبدالرحمن : اي معي اسمعيني بقولك ،
امال عقدت حواجبها وابتسمت : اي قل؟
عبدالرحمن : انتِي قصيدة تغنت بين وردُ ومطر ت..ماكمل كلامه الا وهي قفلت بوجهه من شافت نجلاء دخلت ،
عبدالرحمن ضحك وتذكر كلامها : جواسيس وترك الجوال وهو يشوف المطر كان ناوي يطلب منها كوب شاهي لكن للاسف مافي مجال دام الجواسيس موجودين على قولتها ،
'
سلاف انسدحت تنام و تلحفت وشمت ريحة عطر رجالي ريحه قوه عقدت حواجبها واخذت اللحاف وهي تشمه وتذكرت انه سلطان تلحف من هالطرف و ريحة عطره ،
'
سلطان لبس ثوبه وسحب جاكيته الاسود وتوجه نزل لسيارته فتح الباب وهو يشوف الدنيا غرق من المطر ركب سيارته بسرعه وقفل الباب وحرك متوجه للمزرعه عند سلاف كان ناوي يروح العزاء عند مصعب لكن للاسف مطر واكيد الكل مشى وقف سيارته بالمزرعه ونزل وهو يلبس جاكيته ،
'
امال ناظرت لنجلاء : شصاير ؟
نجلاء تجمدت من البرد ومشعل اتصل ينتظرني بروح معها وانتي ماما تقولك جيبي جاكيت لملاذ ،
ومشت لداخل تلبس عبايتها و امال لحقتها تاخذ جاكيت لملاذ وطلعت جاكيتها : عاد مافي الا حقتي ،

مشعل كان جالس بسيارته ينتظر نجلاء وهو يشوف المطر نجلاء طلعت ومشت بسرعه و ركبت السياره ،
مشعل ابتسم والتفت لها : وينك تاخرتي ،
نجلاء : كنت البس عبايتي وقعدت ادور لك جاكيت بس مالقيت الا هالشال ، مشعل ضحك نجلاء قربت وهي تحط الشال برقبته : عاد ما يدفيك بس برضوا ،
مشعل : الشال ما تدفي بس حضنك يمكن تدفي ،
نجلاء ضحكت وضربته : مشعلل خير بسياره حنا ،
مشعل : شدعوه عشانه سيارة ابوكِ تستحين ؟
نجلاء سكتت وهمست : حرك يلا ابي اشغل اغنيه ونفرفر ،
مشعل ابتسم : من عيوني ابشري ،
نجلاء اخذت جوالها تشغل ومشعل حرك سيارته ،
'
سلطان دخل البيت وتوجه للغرفه فتح الباب وهو يشوف سلاف نايمه سكت ومشى عند الشباك فتحه وهو يشوف المطر والتفت وهمس : سلاف ،
سلاف فزت من نومها على صوته وناظرت فيه ،
سلطان ابتسم : قومي الدنيا مطر ناخذ عساف ونمشي ،
سلاف ابتسمت على طاري عساف وناظرت فيه وسحبت اللحاف عنها وهي تقوم. سلطان كان واقف يطالع فيها لكن صد من شافها لابسه ملابس النوم وخفيف وتوجه يناظر من الشباك للمطر ، سلاف طلعت من الحمام وغيرت وسحبت عبايتها تلبس سلطان التفت لها : انتظرك برا وتوجه طلع نزل للمزرعه وهو يشوف المطر كيف قوي والبرد بدا يشتد ،
سلاف طلعت وهي تشوفه واقف وهمست : يلا؟
سلطان التفت وناظر : تعالي يلا ، ومشى ركب سيارته سلاف ركبت معه متوجهين للمستشفى عند عساف ،
'
ابو محسن وقف سيارته و زوجته هند معه وناظر لمحسن الي نزل وحط الاغراض ، غلا نزلت وقعدت تناظر لبيت عمر ماودها تروح لكن مجبوره جدتها بالمستشفى ولازم يروحون ، مشت ركبت وهي تحاول تمسك دموعها و اتكت وقعدت تناظر من الشباك وتشوف المطر وتتذكر عمر ،
'
عبدالرحمن وصل البيت ومشى حط جاكيته على الكنب وتوجه دخل غرفته ينام مشى فسخ ثوبه وهو يرميه على الارض وتوجه انسدح بتعب وغمض عيونه لكن تذكر امال واخذ جواله ابتسم وهو يشوف صورتها الي في العرض بالواتس وشعرها البُني على اشقر ضحك بخفه وهمس : حلوه والله ،
'
ابو محسن وقف سيارته عند المطار ونزلوا ينتظرون طيارتهم الكل كان مشغول باله بالجده الا غلا اللي كانت تفكر ب عمر وخايفه عليه ووينه مختفي تنهدت وهي تفكر بعد عدة ساعات ركبوا طيارتهم متوجهين للكويت فعلًا ، جلست و دموعها تنزل وفعلًا بتمشي من السعوديه وتروح الكويت وكل ذكريات عمر بالقصيم حتى بيلا تركتها عند الشغاله لعلها ترجع وهي عارفه مالها رجعه لكن اخذت معها سلسال الي كانت لابستها بيلا ،
دموعها كانت تنزل وهي تناظر من الطياره ،
" وابتدت الحكاية من ارض القصيم وانتهت ب ارض الكويت

سلطان وقف سيارته عند المستشفى وهمس : خليكِ لا تنزلين المطر انا بنزل استاذن واجيبه معي ، وفتح الباب ونزل ،
سُلاف سكتت بهدوء وجلست والتفتت للشباك وهي تدعي انه يتحسن عساف ويتشافى كانت تنتظره لكن تاخر سلطان وسندت ظهرها على المقعد وهي تنتظر فزت من شافت سلطان طالع وشايل عساف بحضنه ومشى فتح الباب و ركب وهو شايله وعساف الي كل ملابسه صارت مويه من المطر ،
سلاف ابتسمت بفرح وقربت وهي تاخذه منه وتبوسه ،
سلطان ابتسم بخفه وهمس : اي مطعم نروح وناكل ؟
سلاف رفعت كتوفها وهمست : ما اعرف ،
سلطان سكت وحرك سيارته يروحون للمطعم ياكلون ،
'
مشعل رجع للبيت وهمس : انزلي يلا ولا ما طفشتي ،
نجلاء بضحكه : لا والله ما طفشت بس بنزل ينتظروني ،
ومشت نزلت وتوجهت دخلت الشاليه ، مشعل قفل سيارته ومشى للمجلس عقد حواجبه وهو يشوف الدنيا مطر و ابوه وفهد نايمين ضحك بخفه ومشى انسدح ينام معاهم ،
'
الجد سُليمان كان واقف عند المسجد ويشوف المطر ،
اسماعيل كان طالع ووقف وهو يشوف الجد سُليمان وابتسم ومشى له : ياهلا زين صادفتك شالاخبار؟
الجد سُليمان ابتسم : والله بخير واقولك ولدي العسكري بيجي هالشهر ونخطب له وحده من بناتك ،
اسماعيل عقد حواجبه : عبدالرحمن دخل العسكريه؟
الجد سُليمان : لا لا عمر مو عبدالرحمن ، عبدالرحمن مايبي يتزوج وقلت نخطب لعمر هو ناوي يتزوج ،
اسماعيل سكت وهمس : ما يهم مين المهم بنتي لحفيدك،
'
صقر وقف سيارته وتوجه بيدخل البيت لكن انصدم وهو يشوف بيت غلا مكتوب عليه للبيع عقد حواجبه ومشى توجه لبيت عمير وهو يدق الباب ، عمير استغرب ومشى فتح الباب،
صقر ناظر فيه : شصاير وين راحوا؟
عمير رفع كتوفه : معرف ليه مو في البيت هُم؟
صقر : تعال معي شف وش مكتوب و توجهوا عند البيت ،
عمير انصدم وهو يشوف مكتوب للبيع وناظر لصقر وهو مصدوم وهمس : كيف كذا ! ومتى راحوا؟؟؟
صقر التفت له : لا يكون سافروا الكويت؟
عمير ناظر للشغاله الي طلعت وهي تحط بيلا بالشارع وماسكه شنطتها و ركض لعندها : وين راحوا ؟
الشغاله ناظرت وفهمت عليه وهمست : سافرو كويت ،
صقر تجمد بمكانه وناظر لعمير : راحوا !
عبدالرحمن كان طالع من البيت استغرب وهو يشوفهم متجمعين مشى عندهم : شفي..سكت وهو يقرا الورقه الي مكتوب عليه للبيع ،
عمير همس : راحوا الكويت والبيت للبيع ،
عبدالرحمن انصدم ونطق : تستهبلون! متى راحوا وكيف! و مو هي تحبه كيف تتركه وتروح!!
صقر : يمكن انجبرت او عمر قال لها شي مافي اي سبب فجاه سافروا للابد الشغاله تقول ،
عبدالرحمن كان مصدوم وواقف و بيلا الي كانت بالشارع وتحس بالبرد و

عبدالرحمن كان مصدوم وواقف و بيلا الي كانت بالشارع وتحس بالبرد وركضت عند رجول عبدالرحمن ،
عبدالرحمن فز وهو يتنرفز منهم لكن من شاف بيلا تذكر عمر وهمس : مو عمر قال انها ماتت؟
عمير هز راسه بالنفي : لا كانت عندها عطاها القطوة ،
صقر عقد حواجبه : حتى بيلا تركته يعني تركت عمر برضاها ولا ليه ترمي بيلا وهي تدري عمر يحب بيلا اكثر شي!
عبدالرحمن سكت وهو يناظر لبيلا وانحنى جلس وهو يمسح عليه رغم انه يتنرفز منهم لكن فقد عمر وجدًا وما حس بشي يذكره بعمر غير بيلا لا شعوريًا جلس يمسح عليها ،
صقر تنهد : ما بقى شي وبيخلص الشهر لا يرجع وينصدم ،
'
سلطان وقف سيارته وهو يشوف المطر الي وقف من وقت طويل ونزل و سلاف نزلت معه وهي ماسكه عساف ،
ودخلوا لداخل للمطعم سلاف دخلت جلست وسلطان مشى يطلب ، سلاف كانت تضحك مع عساف وشايلته ،
سلطان يبدا يبكي سلاف شالته وهي تجلسه فوق الطاوله ومدت له الرضاعه عساف كان جالس ويشرب من الرضاعه ،
دخل سلطان ومشى وهو يحط الاكل ابتسم وناظر لعساف وهمس : ياهوه صرت رجال وباقي على الحليب! و التفت لسلاف وقرب يقفل الستاره : شيلي النقاب وكلي ،
سلاف : ءلا شبعانه بس جيت عشانك ما اكلت شي ،
سلطان تنهد : لا تخليني اتناقش معك اكثر كلي وبس ،
سلاف سكتت وهي تفك نقابها وتحطه على جنب ،
سلطان ناظر لعساف الي كان جالس وبيده الرضاعه ،
واخذ حبه من البطاطس ومده له : هاه خذ ،
سلاف فزت بخوف : لا سلطان اخاف يختنق ،
سلطان بصدمه : مجنونه انتي! الولد وش كبره و يختنق! خلاص شيلي عنه الرضاعه ما اشوفه ياكل شي طول حياته على الرضاعه شوفي كيف نحف مافيه شي غير عظام ،
سلاف بخوف : اخاف يصير له شي ،
سلطان هز راسه بالنفي وناظر لعساف الي اخذ منه البطاطس وحطه بفمه ياكل ، وسلاف تراقبه بخوف ،
'
نجلاء : منجدك ملاذ بتروحين؟ ملاذ هزت راسها بـ اي ،
نجلاء كانت منسدحه وهمست : عاد اجلس هنا شكلي طول عمري لين امال تخلص من الجامعه الظاهر ،
امال بضحكه : اعرف شعلولي من بكره بيجي ياخذك ،
نجلاء ابتسمت : والله الظاهر قال هالاسبوع نرجع المدينة،
امال : وملاذ حيوانه بتمشي اليوم زوجها بيجي ياخذها والله اطفش بدونكم ولا لي احد و..سكتت وهي تشوف ملاذ الي غمزت لها انصدمت وهي تعرف وش مقصدها ،
نجلاء ما لاحظت لملاذ كانت تناظر لاظافرها : ودي احط مناكير.
'
= بالكويت عند غلا =
كانت جالسه بالمستشفى مع ابوها وتنتظر خبر عن جدتها للحين ما صحت قامت مشت طلعت من المستشفى وقفت وهي تشم هواء وتحس ضيق الكون كله بوسط صدرها ودها تعرف اي شي عن عمر كانت ماسكه الجوال ومشت تاخذ لها كوفي
كانت ماسكه الجوال ومشت تاخذ لها كوفي وما انتبهت للسياره الي جاي من يمينها وصراخ ابوها الي كان طالع وناظر للسياره الي جاي سريع وغلا متوجه للكوفي ما حست الا وهي طايحه على الارض وجوالها وكل اغراضها طاحوا ، ابو محسن صارخ بكل قوته و ركض لها ،
وهو يصارخ ومن حُسن الحظ المستشفى قريب وشالوها واخذوها وجوالها الي كان بنص الشارع ولا احد شالها والسيارات رايحين وجاين وجوالها اندعس من تحت السيارات وكل شي فيه راح رقم عمر و صورهه و محادثاتهم ،
'
عبدالرحمن كان جالس بالصاله وبيلا بحضنه يمسح عليها وهمس : فقدته والله متى يمر هالايام ويرجع ،
صقر بهدوء : ماعاد ودي يرجع لانه راح ينكسر اكثر لما يعرف انها سافرت ولا يعرف اي شي عنها ،
عبدالرحمن : يخي انت تعرف عمر يحبها و راح يتصل عليها ويعرف مكانها وبيسافر لها ،
صقر هز راسه بالنفي : الموضوع مو سهل يا دحوم ،
عبدالرحمن تنهد وهو يترك بيلا على الارض : ربك يكون بعونه،
صقر تنهد ووقف : اروح اجيب زوجتي انت بتنام؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : لا اروح اشوف امي وينها غريبه ما جت للصاله ، وقام وقف وتوجه دق باب غرفة امه و دخل،
ام صقر كانت منسدحه و تفكر بـ عمر التفتت من دخل عبدالرحمن وابتسمت : اهلين تعال يا حبيبي ،
عبدالرحمن : غريبه وينها خالتي مُزنه؟
ام صقر ابتسمت : خلاص راحت لبيتها جلست كثير ،
عبدالرحمن : اوه تعودت عليها وهي هنا ،
ام صقر : خلاص راحت لعيالها وبناتها ،
عبدالرحمن : خلينا منها انتي ليه طول وقتك هنا شصاير لك؟
ام صقر بحزن : عمر ياولدي عمر فقدته والله ،
عبدالرحمن : ما بقى شي وبيرجع ي يمه ان شاء الله ،
ام صقر : يارب الله يسمع منك فقدته والله ،
عبدالرحمن : كلنا يا يمه والله كلنا ،
ام صقر بهدوء : بطلب منك طلب بتسويه؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش؟
ام صقر اخذت نفس وهمست : ابغاك تراقب اخوك سلطان وتلحقه وتعرف وين يروح ووين يجي وتعلمني كل شيء!
عبدالرحمن انصدم وهمس : مافهمت انتي شاكه فيه يعني!
ام صقر : امس في الليل رجع وقال لي انه كان نايم عند اخوياهه بس لما جاء جلس جنبي شميت منه ريحة عطر نسائي يا عبدالرحمن وانا مو متطمنه من اصحابه ،
عبدالرحمن انصدم وناظر : صبر صبر يعني كان نايم مع وحده!
ام صقر نزلت دموعها : عشان كذا طول اليوم بغرفتي ابكي ماودي ظني فيه يطلع صح تكفى ياولدي خيب لي ظني!
عبدالرحمن كان مصدوم وناظر لامه الي تبكي وماوده يخلي شكوكها صح وهمس : لا وين يمه سلطان مو كذا وامس صقر قال انه صادفه بالمول واكيد جرب اي عطور هناك ،
ام صقر بصدمه : بالمول! بس ما قال لي انه راح..

عمر الي اخذ قرار كبير بحياته ولا شاور احد ولا كلم احد ما قدر يتحمل كل هالبعُد عن اهله وحاس بشعور غريب خايف على غلا اخذ قرار كبير جدًا بدون ما يشاور حتى اخوانه قرر يترك العسكريه ويرجع ولا عطى خبر لاحد ماهو قادر يتحمل ويكمل وهالليله فعلًا عمر كان راجع بعد ما اخذ هالقرار وترك العسكريه كان عارف مستحيل يعطونه الموافقه انه يتزوج من غلا لانها كويتيه ، كان راجع ومتغير حيل و لونه تغير صار اسمر وحلق شعره صفر متغير مرره هالاسبوعين وثلاث تغير جدًا ،
بالنسبه له سنه كامل مو فقط اثنين ولا ثلاث اسابيع ،
كان خايف من ردة فعل الكل او بالاصح ردة فعل ابوه ،
'
عبدالرحمن كان بغرفته يناظر من الشباك و سرحان يفكر بكلام امه وفعل حتى شكه كان فيه صح! تنهد بتعب وهو ينتظر سلطان يرجع ومشى جلس على السرير وهو يفكر فجاه رن جواله و ابتسم : هلا ياقلبي.
امال بهدوء : جالسه لوحدي وقلت اتصل عليك اذا صاحي ،
عبدالرحمن : اي صاحي عيوني لك اي وقت ودك اتصلي بس شكلهم الجاسوسات ناموا عشان كذا اتصلتي؟
امال بضحكه : اي وحده جاء اخوك اخذها والثانيه نامت،
عبدالرحمن ابتسم : وانا متى اجي اخذك؟
امال سكتت من كلامه ونطقت : ليه صاحي؟
عبدالرحمن سمع صوت السياره وهمس : قلبي شوي واتصل ، قفل الخط منها وتوقع سلطان الي جاء ومشى يشوف لكن للاسف كان صقر نزل وملاذ معه و توجهوا دخلوا البيت،
'
غلا اول ما صحت وهي تبكي وهمست : ءويننن جوالييي يبه ابي جوالي وينه ،
ابو محسن انصدم ومد لها جواله : هاه خذي جوالي شفيكِ؟
غلا هزت راسها بالنفي وهي تبكي : ابييي جوالييي يبه تكفى جيب لي جوالييي قل لمحسن يجيبهه يجيب جواليي ،
نزلت راسها وهي تبكي ودموعها تنزل : ابي جواليي ،
ابو محسن : يابنتي الشارع زحمه سيارات من وين اجيب جوالك وين راح القاها ! والحادث صارت الصباح الحين الدليل ليل وين اروح ادور جوالك حتى اغراضك ما جبتهم اكيد احد اخذهم ، غلا التفتت بصدمه ودموعها تنزل وتتذكر سلسال بيلا بعد كانت بالشنطه وضربت يدها على السرير بقهر وهي تبكي وتهمس : يبه تكفى ءقل لمحسن يدور جواليي ،
'
عمر وقف عند البيت واخذ نفس وفتح الباب و دخل لداخل،
مارلين كانت متوجه للمطبخ انصدمت وهي تشوف عمر وقعدت تصارخ : عمررررر عمرررررو عمرررر ،
الكل انصدموا من صراخها و ركضوا طلعوا لبرا تجمدو بمكانهم وهم يشوفون عمر ، الا ام صقر الي انبسطت و ركضت تحضنه ،
يوسف ناظر بصدمه : كيف جيت و..قاطعه عمر الي همس : تركت العسكريه ما اتحمل ول.سكت من يوسف قرب وعطاه كف بكل قوته وهو مصدوم ، عبدالرحمن و صقر انصدموا و ركضوا يمسكون ابوهم يبعدونه

يوسف بصراخ : ءانتتتت عارففف شقاعددد تقوللل!!!
عمر كان ساكت ومنزل راسه بهدوء ،،
صقر ناظر لابوه : يبه اهدا اتركه خلاص ،
عبدالرحمن ناظر لعمر وهمس : عمر اطلع روح ،
عمر رفع نظره وناظر لابوه وهو يشوف وجهه وكيف معصب ومصدوم ، وتوجه طلع لبرا وهو يسمع صراخه ،
يوسف : اناااا ضحيتتتت بعمريي عشانهه وعشاننن احقق حلمهه وهووو ياخذذذ قرارر كذااا بدونن ما يشاورنييي!!!
ام صقر كانت ساكته ولا تكلمت بحرف واحد ،
يوسف بحده : لااا اشوفف وجهه ولااا اشوفه داخلل البيت ، و ومشى لغرفته وقفل الباب بقوه وهو معصب ،
عبدالرحمن ناظر لصقر وصد ركض طلع برا يشوف عمر ،
صقر ناظر لامه : خذي مويا لابوي وخليه يهدى من اعصابه، ومشى لحق عبدالرحمن عشان يشوف عمر ،
عمر كان واقف ويمسح دموعه بيده ومقهور ،
عبدالرحمن مشى له وهمس : عمر تبكي! منجدك!
عمر التفت وحضنه بقوه ، عبدالرحمن انصدم منه وهو يطبطب عليه وهمس : خلاص ياهوه ماصار شي ،
صقر نزل وتوجه له وهو ماسك قرورة مويه : خذ اشرب ،
عمر اخذ منه المويه و رفع راسه وهو يشرب و رفع نظره لبيت غلا وهمس : ما تركت العسكريه بدون سبب يخي ما تحملت البُعد عنكم وكنت عارف ماراح يعطوني الموافقه اتزوج منها!
عبدالرحمن سكت على طاري غلا وتغير ملامحه ،
صقر بهدوء : دامك رجعت برضوا مافي فايده ،
عمر باستغراب : ما فهمت وشو مافي فايده!
عبدالرحمن التفت لصقر : صقر!
صقر مد يده : تفضل اطلع شف وس مكتوب على بيتها ،
عمر انصدم من كلامه و ركض طلع يشوف ،
عبدالرحمن ناظر لصقر بحده : منجدك انت!!
صقر : وش تبغانا نكذب عليه عشان وهو بنى احلامه وجاي!
عمر تجمد بمكانه وهو يشوف مكتوب على البيت للبيع هز راسه بالنفي وهو مصدوم كيف غلا تروح! ووين راحت! ركض وهو يدق باب البيت بقوه ويصارخ : غلاااااا اطلعيييي ،
عبدالرحمن سمع صراخه و ركض طلع له : عمر انجنيت!
عمر بصراخ ودموع : وينننن راحتتت وينهاااا غلااااا!!!!
صقر ناظر فيه وصد : سافرت راحت الكويت للابد ،
عمر ناظر فيه بصدمه و دفه بقوه : تكذبب علييي انتتت انت ما تبغانيي اتزوج منهه والتفت لعبدالرحمن : دحوم انت قلل وينه مو انت وعدتني اتزوج منها! تكفى قل وينها وين واحت'
عبدالرحمن كان ساكت مافيه القوه ينطق ويتكلم وهو يشوفه منهار وكيف يبكي ويصارخ ، عمر التفت لبيت عمير وهو يصارخ : عميررررر ياعميررررر ، و ركض يدق باب بيته ،
عبدالرحمن ناظر فيه بحزن وهو يشوفه كيف انجن ويصارخ بالشارع ولا همه احد ،
عمير كان صاحي وانصدم وهو يسمع صراخ عمر وتوقع انه يحلم و ركض فتح الباب وهو يشوفه واقف تجمد بمكانه من الصدمه : عمر !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...