ابو محسن : اعرف يا غلا انك زعلتي مني ولاني خلفت وعد امك بس والله اني للحين احبها الله يرحمها ، وش تبين اسوي؟ اجلس طول عمري كذا! يا يبه انا بحاجة زوجه تهتم لي بحاجة وحده بحياتي والزوجه سنه وماني مسوي شي حرام عشان تزعلين! ومكانة امك بقلبي محد بياخذها صدقيني ،
غلا بدموع : بس يبه ليه خبيت عني كل شي!!
ابو محسن : كنت داري انك راح تبكين كذا و تزعلين عشان كذا خبيت عنك وتعالي اجلسي ابي اكلمك ،
غلا عقدت حواجبها وجلست بهدوء : هلا يبه؟
ابو محسن : بسوي عرس بسيط بيننا وبين اهل يزيد وبين اخوياي بس عرس رجال وبعده بنمشي للكويت وهناك تكملين دراستك وعشان عرس محسن من بنت عمك ،
غلا انصدمت وناظرت : وما نرجع للسعودية؟؟؟
ابو محسن هز راسه بالنفي : لا خلاص اخوكِ محسن خلص دراسته وجامعته هنا الحمدلله وخلاص نمشي للكويت عند عمانك وعماتك وعشان عرس محسن ،
غلا سكتت وهي مصدومه وتتذكر عمر : يبه تكفى لا ،
ابو محسن بصدمه : وشو لا ماتبين اخوكِ يتزوج؟
غلا سكتت وهمست : خلي عمي يجي هنا كلهم يجون ،
ابو محسن بضحكه : يابنتي وش هالاستهبال تعرفين جينا عشان محسن يخلص دراسته وجامعته هنا سنتين وحنا هنا وجدتك كل يوم تتصل تقول ارجع وجيب حفيدتي ،
غلا سكتت وهي تحاول تمسك نفسها وهزت راسها بـ اي ،
ابو محسن ابتسم وناظر لجواله الي رن وهمس : خليني ارد وبكره العرس يكون بسيط في البيت بيننا بس وبين اهل امك،
غلا انصدمت من كلمة " امك " وهي تدري مقصد ابوها اهل زوجته وسكتت وهي تشوف ابوه طالع و مشت ركضت اخذت جوالها وهي تتصل على عمر والدموع بعيونها و ركضت للشباك وهي تناظر لبيته وتشوف هدوء مافي سيارة احد ،
قعدت تضرب بيدها على الشباك بقهر و ترجع تتصل عليه ،
'
امال ناظرت لنجلاء باستغراب : ورا ما تفسخين عبايتك؟
نجلاء ضحكت وهمست : يمه متوتره ابي اعلمكم شي ،
الكل ضحكوا وهم يعرفون الا امال و امها ،
امال باستغراب : ليه تضحكون شصاير؟؟
نجلاء مدت يدها لشنطتها وهي تطلع ملابس البيبي و رفعته توريهم ، امال شهقت وحطت يدها على فمها بصدمه ،
ام نجلاء صارخت : حاملللل؟؟؟؟ نجلاء هزت راسها بـ اي ومشت وهي تحضن امها وتضحك ، ام نجلاء تجمعت الدموع بعيونها من الفرحه ومشت تحضن ام مشعل و ام سعود ،
امال قامت وهي تحضن نجلاء بقوه : اصيرررر خاله واخيرًا ،
نجلاء ضحكت وهي حاضنتها : ماقدرت اعلمك وانتي بعيده عني ي حيوانه ،
امال ضربتها على كتفها : اول شهر؟؟؟
نجلاء هزت راسها بالنفي : الشهر الاول خلصته وانا ما دريت والحين اكمل شهر ثاني و ادخل الثالث ،
امال ضحكت وهي متحمسه : بنت ولا ولد!!!
ام نجلاء
امال ضحكت وهي متحمسه : بنت ولا ولد!!!
ام نجلاء : ابوكِ يعرف؟
نجلاء هزت راسها بالنفي : لا قلت اجي اصدمكم بنفسي ،
امال ابتسمت وهمست : تعاللييي اجلسييي جنبي ،
نجلاء كانت تضحك وحطت عبايتها ومشت جلست ،
امال : يالله ماني مصدقه نجوله البزره تجيب بيبي!!!
جنان بضحكه : عقبالك انتي عاد ،
ريما : امال شكلك باقي ما عرفتي ناوين يسمونه نايف ،
امال بصدمه : امااا ولد؟
ريما : لا بس الام والاب متحمسين من الحين ،
نجلاء : ياربييي اتصلوا على ملاذ متى تجي!!
امال : ماما كلمت زوجها قال راح يجيبها الحين ،
'
ام صقر كانت جالسه و سرحانه تفكر بـ عمر ومتضايقه ،
خاله مُزنه : ان شاء الله بيرجع لا تشيلين همه ،
ام صقر بحزن : ماني متعوده افقد حسه في البيت ،
خاله مُزنه : والله حتى انا هالشهر جيت بس وفقدته من الحين،
قاطعهم صقر الي طلع وملاذ معه : يمه ماتروحين؟
ام صقر هزت راسها بالنفي : لا اروح لهم بكره وقت العزيمه الحين خذ زوجتك مصدعه انا ،
صقر عرف انها متضايقه عشان عمر راح وتوجه جلس جنبها ومسك يدها : يمه ليه خايفه ومتضايقه كذا؟ بيرجع كله شهر ،
ام صقر : ما تعودت على غيابه ماني قادره اتحمل ،
صقر تنهد بحزن والتفت لملاذ الي طلعت ولابسه عبايتها ،
خاله مُزنه ابتسمت : انت قم خذ زوجتك انا موجوده مع امك،
صقر هز راسه وقام ناظر لملاذ : يلا تعالي ، ومد يده ،
ملاذ مسكت يدها وطلعوا متوجهين للسياره ،
صقر عقد حواجبه ووقف وهو يشوف بيت ابو محسن ،
كان العُمال واقفين يعلقون اللمبات و يزينون العماره ،
صقر عقد حواجبه باستغراب وهو يشوف ومشى لسيارته ،
غلا كانت طول الوقت عند الشباك تناظر لبيت عمر فزت من شافت صقر الي طلع وقعدت تطالع وهي تشوفه يناظر لبيتهم، نزلت دموعها بقهر و تمنت لو انه عمر الي طلع ،
اخذت جوالها وهي تشوف اسمه و رقمه وقعدت تتصل لكن مقفل جواله والتفتت ناظرت لبيلا الي ركضت عند رجولها ،
انحنت وقربت شالتها وهمست : بيلا ليه يسوي فيني كذا! ليه مايرد ليه ما يجيني خايفه اروح وهو ما جاء! ليه يسوييي كذا ،
تنهدت بضيق وقهر و رجعت التفتت تناظر لبيته ،
'
= في المزرعه =
سلطان وقف سيارته ونزل وسحب سُلاف معها ،
سلاف سحبت يدها منه بقوه بنص المزرعه ورفضت تدخل البيت وهمست بدموع : اتركنيييي بحالي الله يخليك اتركنييي،
سلطان بحده : تدرين سُلاف طول هالايام كنت الوم نفسي! بسببك وبسبب متعب وتوقعتك انتي البريئه وانا ظالمتك! بس لا يا سُلاف طلعتي شاطره انتي قبل تفكرين تهربين مني ما فكرتي اني اقدر اطلعك! ي رحتي داخل الارض ي خارج القصيم راح اجيبك !
سُلاف : ..
سُلاف رفعت نظرها له بدموع : وش تبي مني يا سلطان!
سلطان : انتي في ستين داهيه مابي منك شي انا همني الولد!!!
سُلاف بسخريه : الولد ولدييي مو ولدك ،
سلطان بحده : ولد متعب ومتعب وصيته اني انا اهتم بولده واذا تبين الموضوع عناد ف صدقيني ماراح اطول اخذه منك!
سُلاف انصدمت وناظرت : من اي حق تاخذه منيي!!
سلطان : شوفي يا سلاف دام النفس طيب عليكِ ف..قاطعته سُلاف الي دفته بقوه : ءليهه تسويييي كذااا !!! شفتنييي ضعيفه وساكته صرتتت تذلنييي و تهددنييي!!! وخويك الي يوصيك على عساف!! خله بالاول يحاول يقوم من السرير رجل واحد بالدنيا والثاني بالقبر! و يوصيك عليه! انا الي اوصيك على خويك روح انقذه قبل يشيلونه للقبر ،
سلطان سكت وناظر فيها : عساف ماراح تاخذينه لمكاننن ،
سلاف : راح اخذذهه ولديييي هو اخذه لويننن ما ابي ،
سلطان هز راسه وهمس : جربي ونشوف ، وصد وهو يشوف جواله يرن اخذه وناظر للاسم كان مصعب و رد : شتبي!
مصعب بصراخ : سلطانننننن تعاللللل بسرعههه سلطانننن ،
سلطان انصدم من صراخه : مصعب شصايرررر!!!
مصعب : ءءمتعب متعب يا سلطاننن ،
سلطان انصدم وعرف اكيد متعب صار فيه شي ، و ركض ركب سيارته وترك سُلاف ، ولا دقيقه حتى فكر بافعال متعب والي سواه فيه مهما سوا فيه مستحيل ينسى وقفة متعب معه طول عمره وكيف كان يسنده ويوقف معه ، حرك اتجاه المستشفى ،
'
غلا تنهدت بضيق وهي تعبت وهي واقفه عند الشباك توجهت مشت جلست على السرير و دموعها تنزل ومدت يدها اخذت البلوفر وهي تشوفه هدية ميلاده الي تركه وما اخذه ، ابتسمت بخفه ومشت تلبسه لكن وقفت وهي تشوف محسن فتح الباب وناظر فيها : غلاوي تعالي انزلي تحت ابوكِ ينتظرك،
غلا همست : تمام اغير واجي ،
'
متعب كان بالمستشفى على السرير و يحاول يلقط انفاسه الاخير وحالته الي تغير كثيررر وكيف نحف ومتغير حيل تعبه المرض الخبيث وتغيرر كثيررر وخصوصًا انه تعب اكثر لانه هالايام ماكان قادر يشرب او يدخن او يسوي شيء ،
سلطان الي ركض و دخل الغرفه ووقف بمكانه وهو مصدوم ويناظر لمتعب ، ومصعب الي واقف ودموعه بعيونه ،
سلطان ركض لمتعب وهو يمسك يده : متعبببب اصحى ،،
متعب ابتسم بخفه : ءءقلت ءماراح ءءتجيني ءولو اندفنت ،
سلطان بحده : متعب وقففف هالكلام الي ماله داعي وكلامي كان بلحظة غضب انا مستحيل اتركك يا متعب! مستحيل انسى كيف كنت توقف معي و تسندني !
مصعب ناظر لسلطان : تاخرت يا سلطان ماعاد له داعي هالكلام هو طول ماهو يصارع هالمرض كان ندمان وكليوم يشتكي لي عنك و انه غدر فيك وخانك متعب حس بغلطته لكن انت ما حسيت الف مره اتصلت ما كنت ترد ،
سلطان التفت لمتعب وهو يشوفه يحاول يتنفس وقرب جلس ومسك يده : متعب ماراح يصير لك شي انا بنفسي اكلم الدكتور وقام بيمشي لكن مسك يده متعب : ءسلطان ،
سلطان التفت له : متعب ماراح اسكت ماراح اخليك لو كلفني هالشيء حياتي كله ماراح اتركك ولو اخذك لمكان ثاني راح اعالجك ماراح اخليك وح..قاطعه متعب وهو يضحك وناظر فيه : ءءلا تعالجني ءءاخاف ارجع اغدر فيك و ارجع..سكت وهو يلقط انفاسه وضحك و رجع كمل : ءءتنقذني ءوانا ءوانا غمض عيونه وهو يحاول يتنفس ويضحك من بين كل كلمه،
سلطان نزل دموعه وهمس : ءانت غدرت فيني و طعنتني بظهري وانا طعنت بظهر ابوي بسببك بس الى الان ما نسيت ايامنا و العشره الي بيننا يا متعب ليه تسوي كذا!
متعب رفع نظره : ءءولدي يا سلطان ءولدي عساف وينه؟
سلطان اخذ نفس وهمس : ولدك محفوظ بين يديني بس انت ماراح تمشي من هالدنيا و راح تربيه وترجع لزوجتك فاهم!
متعب ضحك وهمس : ءءما راح اعيش يا متعب ءءماراح اعيش ولديي ءعساف بامانتك يا ءسلطان ،
'
عمر كان في الدوره العسكريه كان منسدح على السرير وكل العيال الي حوالينه نايمين وهوو الي صاحي يفكر بـ غلا و بكلام جده تنهد بضيق وهو يطالع بالسقف ويتذكر غلا ،
ولا قادر ينام ،
'
غلا كان جالسه وتناظر لابوها ومحسن الي يسولفون عن الذبيحه كم ذبيحه تكفي ويعزمون من ومن ، غلا كانت سرحانه تفكر بـ عمر وحست بشعور انه عمر اكيد بيكون جالس بهالوقت عند بيته وقامت بسرعه وهمست : يبه جايه الحين، ومشت توجهت لغرفتها و ركضت فتحت الشباك وهي تناظر لكن للاسف مافي احد الشارع فاضي حتى عمير مو موجود ،
تنهدت بضيق واخذت جوالها لعل وعسى في رساله منه ،
لكن للاسف الشديد مافي ولا رساله ولا حتى شاف رسايلها ،
'
ملاذ وصلت ومشت وهي تدق الباب ، امال ركضت فتحته و ابتسمت وهي تشوف ملاذ وهمست : فسخي عبايتك بسرعه،
ملاذ ضحكت ومدت لها عبايتها وعدلت شعرها وهي لابسه فستان وردي وناظرت لملاذ وهي متحمسه تشوف نجلاء ،
جنان ونجلاء و ريما وكل الحريم جالسين يتقهون ،
امال دخلت وهي ماسكه عباية ملاذ و شنطتها : ادخلي ،
الكل رفعوا نظرهم بهاللحظه دخلت ملاذ ، نجلاء انصدمت وفزت بفرح وتركت الفنجان الي بيدها وقامت و ركضت وهي نحضن ملاذ ، وتجاهلت صراخهم وهم يقولون لها بشويش،
ملاذ تجمعت الدموع بعيونها وحضنتها بقوه وهي تشوفه،
نجلاء بدموع وقهر : ياااحيوانهه ملاذذذذذ ،
ملاذ ابتسمت من بين دموعها وهي حاضنتها ،
نجلاء اخذت نفس وبعدت عنها وناظرت فيها وهي تبكي وهمست : ملاذ تكفين مقدر ، و رجعت حضنتها ،
'
ابو سعود و ابو مشعل و فهد ومشعل وسعود كلهم كانوا ..
ابو سعود و ابو مشعل و فهد ومشعل وسعود كلهم كانوا واقفين عند الشاليه ويفكرون في العزيمه ،
ابو مشعل : نخليه داخل ولا هنا افضل؟
سعود : وين داخل ياعمي ما اتوقع المساحه كبير ،
فهد : شرايكم هنا عند الشاليه افضل نفرش الفرش الاحمر ونجيب الكراسي الاحمر ونرتب الوضع ونعلق اللمبات ،
مشعل : من رايي افضل كذا والله ما تكفي المجلس ،
ابو سعود : عاد نبي سامري واغاني لازم ،
فهد بضحكه : ابشر ابشر وما نقصر بالعرضه ،
مشعل : تذكرت ايام المزرعه كل شتاء نتجمع ونرقص ،
الكل سكتوا من تذكرو الجد عبدالعزيز وبدا يترحمون عليه،
'
عبدالرحمن كان يسوق ومستغرب انها امال طول الوقت ما ردت على رسايله ولا حتى اتصلت ترك جواله ووقف سيارته عند البيت و صادف صقر الي بنفس الوقت وقف سيارته ،
عبدالرحمن ابتسم ونزل صقر ناظر فيه ونزل من سيارته ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يشوف بيت ابو محسن والتفت لصقر : شصاير هنا عرس مين؟
صقر رفع كتوفه : مدري والله شكله الي ببالي ،
عبدالرحمن سكت لثواني وانصدم وناظر : حبيبة عمر؟
صقر هز راسه بـ اي و رفع نظره للبيت وهو يشوف الانوار الي معلقين وهمس : اي الظاهر هي اعتقد ،
عبدالرحمن : يمكن محسن اخوها ؟
صقر هز راسه بالنفي : ما اظن ماعليه نعرف بكره احتمال ،
عبدالرحمن بهدوء : الله لا يقول انها هي بينحرق قلب عمر ،
صقر وقف من شاف محسن الي طالع وهمس : مبروك ي عريس، محسن التفت لهم و ضحك ومشى عندهم : سلام ،
عبدالرحمن : وعليكم السلام ياهلا مبروك العرس ،
محسن بضحكه : لا وين ماني انا العريس انا عريس في كويت،
صقر سكت والتفت لعبدالرحمن الي نطق : رايح كويت؟
محسن : اي خلاص خلصت دراستي نرجع للكويت هالاسبوع،
عبدالرحمن انصدم وسكت وتوقع راح يزوجون غلا ويمشون ،
صقر خطر بباله نفس تفكير عبدالرحمن وابتسم تسليك ،
محسن : حياكم بكره تعالوا معزومين تراكم ،
عبدالرحمن ابتسم : نعتذر والله بكره ورانا عزيمه بعد ،
محسن : اووه براحتكم بس تمنيت لو تجون ،
صقر : ان شاء الله وقت ثاني نجيكم ،
'
البنات كانوا كلهم متجمعين يسولفون ويشربون القهوة ،
بعد دقايق توجهو يتعشون كلهم وانتهى يومهم بسوالف وضحك وفرح والكل مبسوطين والي يتجهزون لعزيمة بكره،
امال اخذت جوالها وهي تشوف رسايل عبدالرحمن ابتسمت وكتبت له " اسفه والله مرره مشغوله مع البنات "
'
سلطان كان واقف برا لانه متعب تعب مره والدكاتر كانوا عندهم ، سلطان ومصعب وقفوا برا ينتظرون وخايفين ،
طلع الدكتور ونزل الكمامه عن وجهه الي ما يبشر بالخير ،
سلطان ناظر لمصعب الي ركض له : كي..ماكمل كلامه..
سلطان ناظر لمصعب الي ركض له : كي..ماكمل كلامه الا وتكلم الدكتور : اعظم الله اجركم و احسن الله عزاكم دعواتكم له بالرحمه والمغفرة ما قدرنا ننقذه ،
سلطان الي تجمد بمكانه من الصدمه اول ما سمع كلام الدكتور وناظر لمصعب الي ركض دخل يشوف متعب ،
سلطان ما تحمل يدخل يشوفه وغمض عيونه ودموعه ينزل وجلس على الكرسي ونزل راسه وهو يبكي بصمت ،
مصعب وقف وهو يناظر متعب على السرير ومغطين وجهه،
نزل دموعه وهو كان عارف انه مستحيل يكمل حياته متعب اول ما عرف بمرضه ،
'
عبدالرحمن ناظر لصقر بهدوء : شكلها هي ،
صقر بصدمه : كيف يتحمل عمر لو رجع وشافها متزوجه؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : ماني عارف ليت كلم امي قبل يمشي،
صقر تنهد بضيق : ليت لو بيدي اوقف هالعرس ،
عبدالرحمن ناظر لعمير الي طلع من بيته ووقف وهو يناظر لبيت غلا و الانوار الي معلقين انصدم وجلس يطالع والتفت على صراخ عبدالرحمن ومشى لهم : شصاير ؟
صقر ناظر فيه : عمر كلمك بشيء قبل يمشي؟
عمير هز راسه بالنفي : لا بس قال ينتظر موافقه من العسكريه عشان يرجع يخطبها بس شصاير لا يكون يزوجونها؟
عبدالرحمن ناظر لعمير : تعال الحقني ،
عمير استغرب ولحقه ، وصقر الي انصدم ووقف يطالع فيهم،
عبدالرحمن مشى عند بيتهم وعمير معه ومشو من الطريق الخلفي لورا العماره وقف عبدالرحمن و رفع راسه وهو يطالع وهمس : قطعهم تكفى خرب كل شيء ،
عمير بصدمه : تستهبل يعني بكذا يوقفون العرس!!
عبدالرحمن : اترك الموضوع علي انت بس قطع هالانوار ،
عمير بخوف : اخاف في كاميرا او شي يشوفوني ،
عبدالرحمن : يا غبي خفت قدام يكون في عشان كذا جينا هنا،
وشبك يدينه ببعض وناظر فيه : اعرف ماراح توصل يلا حط رجولك على يديني و ارفعك قطعهم ،
عمير ضحك و رفع رجلينه على يدين عبدالرحمن و تمسك بالجدار و مد يده يقطع الاسلاك ،
صقر كان واقف باستغراب ينتظرهم انصدم من شاف الحاره صار ظلام اول ما طفى الانوار ضحك من عرف فكرتهم ،
عمير نزل وعبدالرحمن ناظر : اركض بسرعه ،
و ركضوا توجهو للبيت صقر ناظر فيهم : ادخلوا ادخلوا ،
و دخلوا لحديقة البيت وهمس صقر : وش الفايده يعني؟
عبدالرحمن : في فايده والله ما اخليهم يتهنون اصبروا بس،
عمير : شكلك ناوي على شي ،
عبدالرحمن : اسمعني انت وياه بكره خلو عيونكم على البيت ابي اعرف مين الي بياخذها و فقعو كفر سيارته ،
عمير عقد حواجبه : ياهوه اخاف ننكشف؟
عبدالرحمن تنهد : ما يهمني لو بيدي خربت العرس بكبره ،
صقر : يخي مايفيد اكيد برضوا راح ياخذها ،
عمير بحزن : الحين صدق عرسها هي؟ طيب مو هي تحب عمر كيف..
عمير بحزن : الحين صدق عرسها هي؟ طيب مو هي تحب عمر كيف تنساه بهالسهوله وتتزوج؟
صقر رفع كتوفه : يمكن اجبروها ،
عبدالرحمن كان ساكت ونطق : خايف على قلب عمر ،
صقر : مابيدنا شي يخي هذا انت مابيدك شي و رحت تقطع الاسلاك يعني ماراح يرجعون يشبكونهم؟
عبدالرحمن بقهر : يخي من قهري قسم بالله ماعرفت شسوي،
عمير بهدوء : يخي لو رجع عمر لا تعلمونه قولوا سافرت ،
صقر : اي عشان يضيع عمره ينتظرها ،
عبدالرحمن : بكل الحالتين يضيق خاطره من هالدنيا ،
عمير : طيب وش بنسوي عشان نوقف الي قاعد يصير؟؟
عبدالرحمن : مافي حل ماودي نتكلم ويوصل الموضوع لابوي او نسوي شي وننكشف و ننفضح ،
عمير : انا بسوي يخي راضي انفضح ومالي احد عشان يوصل لهم الموضوع قولو بس وش اسوي؟
عبدالرحمن بتفكير : ببالي فكره اخاف نجيب العيد؟
عمير : قل ماعليك قسم بالله اسوي المستحيل اوقف هالعرس،
صقر : قل وش الفكره ؟
عبدالرحمن : لو تدخل عليهم بنص العرس وتسوي نفسك تحبها وتقول عنها كلام وانها محد ياخذها ؟
صقر بصدمه : لا عاد اخاف يطول الموضوع كذا؟؟
عمير : راح اسويه مايهمني يعني وش بيسون يذبحوني! راضي اهم شي قلب عمر ما ينكسر ،
عبدالرحمن : ولا اقول بطل لا تسويه اخاف نخرب سمعتها؟
صقر : صادق كذا راح تخرب سمعة البنت بين الضيوف ،
عمير بقهر : يخي مافي حل طيب؟؟
عبدالرحمن : والله ماني عارف ،
عمير : خلوني اسويه عشان محد يخطبها لو خربت سمعتها بكذا يجي عمر ويخطبها ونعلمه السالفه؟
صقر بحده : ياهوه لو بنتي ما رضيت قسم بالله حرام ،
بهاللحظه دخل يوسف وناظر : السلام عليكم ، الكل ردو السلام،
يوسف بهمس : تجهزو بكره روحوا عند عمكم فهد من بدري و ساعدوه بترتيب العزيمه ،
عبدالرحمن : ايش مناسبة العزيمه؟
يوسف : عشان الضيوف الي وصلوا ،
صقر : تمام ان شاء الله ، يوسف سلم على عمير ومشى داخل،
عمير ناظر فيهم : يعني بتمشون بكره؟
عبدالرحمن تنهد : اي بس خلاص زي ما تكلمنا انت تدخل عليهم تسوي اي شي وتوقف عرسها ،
عمير ابتسم : ان شاء الله خلو الموضوع علي ،
'
البنات والحريم والرجال كلهم ناموا عشان يصحون بدري للعزيمه ، امال كانت منسدحه وبيدها الجوال تنتظر رد عبدالرحمن ناظرت انه تاخر ما رد ونامت جنب نجلاء ،
ملاذ كانت منسدحه جنب ريما وتتذكر صقر وتبتسم ،
'
عبدالرحمن كان بغرفته وكل تفكيره ب عمر اخذ جواله وناظر لرسالتها و ابتسم و رسل : صاحيه؟ لكن ما ردت وانتبه لصورة العرض ودخل يشوفها وضحك بخفه وصور الشاشه وجلس يتامل الصوره وانسدح وترك جواله وهو يفكر فيها ،
صباح يوم جديد على الابطال =
'
ابو محسن ومحسن كانوا واقفين برا يناظرون للعماره محسن عقد حواجبه : مدري ما يشتغلون ،
ابو محسن : اتصل خلهم يجون يصلحونهم ،
محسن همس : ان شاء الله يبه ، اخذ جواله يتصل ،
عمير كان واقف عند البيت يراقبهم ومتخبي ورا السياره ،
محسن وقف وهو ينتظر يجون يصلحون الانوار ،
غلا كانت واقفه عند الشباك تناظر كالعاده تنتظر عمر ،
'
سعود ومشعل كانوا يفرشون السجاده الاحمر ويرتبون الكراسي
ابو مشعل وابو سعود وفهد كانوا واقفين يسولفون ،
وقف سيارة عبدالرحمن الي نزل كان لابس ثوب اسود وشماغ احمر ومشى وهو يسلم ، وصقر وراه كان لابس ثوب ازرق وشماغ ابيض وجاكيت لونه اسود ومشى وهو يسلم ،
مشعل وسعود توجهو عندهم يسلمون ،
'
ريما ونجلاء وامال وملاذ كانوا واقفين في الشاليه و يناظرون من فوق الجدار يراقبون وهم يشوفون التجهيزات ،
امال فزت من شافت عبدالرحمن الي يضحك ويسولف مع فهد وكل شوي يعدل شماغه الي يخرب من قوة الهواء ،
مدت يدها لقلبها وهي تحس بدقات قلبها من قوة التوتر والحُب ضحكت وهي تطالع فيه وتشوفه وتراقب كل حركاته،
ريما : اوف برد بروح داخل ومشت ولحقته نجلاء ،
امال التفتت وهي تشوف البنات كلهم رايحين و رفعت جوالها بهدوء وهي تصور عبدالرحمن ونزلت ومشت دخلت وهي ترسل له الصوره وكتبت " كنت اشوفك "
عبدالرحمن كان يسولف مع مشعل واخذ جواله وهو يشوف صورته وضحك وكتب لها : لما ارسل لك وقته تعالي شوفيني "
وحط جواله بجيبه ومشى يساعد العيال '
'
سلطان الي كان لابس الشماغ و متلثم بالشماغ وواقف عند قبر متعب و دموعه بعيونه ومتعب جنبه وباقي الرجال الي واقفين عند قبر متعب و يدعون له بالرحمه ،
سلطان كان منزل راسه ومغمض عيونه وهو يتذكر صداقتهم مع بعض و ايامهم و ايام الثانوي كانوا مع بعض تعرف عليه وقته وكيف كان يفزع له اذا تهاوش مع العيال.
'
امال كانت جالسه بعيده عن البنات تشوف صورة عبدالرحمن وودها ترجع تشوفه و رفعت نظرها وهي تشوف ملاذ الي تبخر و نجلاء ترتب المخدات و ريما تسوي القهوة مع امها تساعدها ، و جنان تحط التمر ، و ام نجلاء كانت تطلع الدله للقهوة و ام سعود تساعدهم وتغسل المواعين ،
'
عمير رفع راسه وناظر اول ما صلحوا الانوار و اشتغلوا وبدا يغرب الشمس وهو جالس يشوف ابو محسن الي طالع و داخل للبيت ينتظر الضيوف ،
كان لابس بشت بُني وقف سيارة زيد الي نزل ولابس بشت ابيض لانه عرس امه " مُلاحظه ابوه متوفي " وابتسم ومشى وهو يسلم على ابو محسن ،
عمير انصدم ووقف وهو يطالع فيه وتوقع انه هو العريس لانه لابس بشت لكن ابيض مو اسود
عبدالرحمن كان واقف بعد ما خلصوا وناظر لمشعل الي اخذ دلة القهوه ومشى يرتب الوضع وابتسم بخفه من تقدم له مشعل وهمس : اصب لك؟ وهز راسه بـ اي ،
مشعل ابتسم و صب له : بالعافيه ، عبدالرحمن اخذ الفنجان من يده وهمس : يعطيك العافيه ، والتفت لسعود وهو يشوفه جالس يسولف مع فهد وعقد حواجبه وهو يناظر بفضول انه وش يسولف فيه سعود ، ونزل نظره لفنجانه الي ما شرب منه وتقدم ومشى ومد لفهد : تفضل عمي ، وناظر لسعود ،
فهد ابتسم واخذ منه : يعطيك العافيه ،
عبدالرحمن ابتسم ووقف وناظر لسعود وهو يشوفه يتكلم ،
سعود : عمي انا اقول لو عرسي يصير بهالطريقه راضي والله ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يفكر ايش دخل فهد يعلمه ليه ما يعلم ابوه ويقول له هالكلام سكت والتفت لصقر الي كان يناديه وتوجه لعنده : شصاير ؟
صقر مد له الجوال : بالله شبك وشغل ماني عارف ايش فيه ،
عبدالرحمن ابتسم واخذ منه ، والتفت من وقف سيارة ابوه،
يوسف نزل ومشى وهو يسلم عليهم ، والجد سُليمان الي نزل وراه وكان لابس بشت اسود وتقدم يسلم على الكل ،
ام صقر وخاله مُزنه توجهو دخلوا الشاليه عند الحريم ،
عبدالرحمن شغل " ياعوض هو غايتي ومرادي "
وحط جواله والتفت وضحك من شاف مشعل الي ماسك السيوف ويناظر فيهم : والله عرس مو عزيمه الظاهر ،
عبدالرحمن ضحك وناظر فيهم الكل كانوا واقفين فهد ويوسف يسولفون ، والجد سُليمان و ابو سعود و ابو مشعل يسولفون،
صقر التفت وهو يشوف مشاري الي وصل ومعه جاسم عزمه لانه فهد طلب منه يعزم اخوياهه وعزم مشاري ،
جاسم ناظر لصقر ضحك وهو يركض له ولابس ثوب ،
صقر ابتسم وهو يشيله ويبوسه ،
عبدالرحمن مشى لعنده : وينه سلطان مايرد؟
صقر : والله مدري اتصلت عليه كثير مايرد ،
مشاري بعد ما سلم على الكل توجه لصقر وعبدالرحمن ،
صقر : اذا زوجتك جت ترا الحريم في الشاليه ،
مشاري هز راسه بالنفي وضحك : لا والله ما جت ،
عبدالرحمن التفت وهو يشوف سعود ومشعل الي ماسكين السيف ويستعدون للعرضه ، اخذ جواله وهو يرسل لامال وكتب لها " اطلعي لي وشوفي " وحط جواله بجيبه وتقدم ياخذ السيف وهو يوقف ينتظر انها تشوف وتجي وترسل له،
امال كانت تضحك وتسولف مع ام صقر شافت رسالته ابتسمت وكتبت له " جايه " عبدالرحمن شاف رسالتها ومشى وقف وناظر لصقر : ازهلني وانا اخوك ،
امال التفتت يمين يسار ماكان في احد في الخارج بالشاليه ومشت بحكم انه الجدار مو طويل ويمديها توقف على شي وتشوف وقفت فوق الكرسي و رفعت راسها تناظر ،
'
غلا كانت بغرفتها وهي تحس بضيق مو قادره تتحمل اكثر تعبت وهي تنتظر رساله او اتصال واحد بس عالاقل! لكن .
غلا كانت بغرفتها وهي تحس بضيق مو قادره تتحمل اكثر تعبت وهي تنتظر رساله او اتصال واحد بس عالاقل! لكن للاسف ما اتصل ولا حتى رسل تركت جوالها وتوجهت للشباك وهي تشوف زحمة السيارات والناس الي وصلوا ، و رفعت نظرها لبيت عمر ماكان في سيارة احد والبيت هدوء والواضح حتى انوار البيت بالحوش طافي مافي احد الظاهر ،
مشت فتحت الباب ونزلت لتحت وهي تشوف بيلا ابتسمت و رفعت نظرها للشغاله الي دخلت وبيدها توزيعات الجوكليت ابتسمت وهمست : يوووه بخاطري اكل منهم ، فزت من سمعت صوت ابوها الي همس : بالعافيه على بنتي ،
ابتسمت بخفه ومشت وهي تاكل وتحاول تفكر بشي غير عمر،
'
امال كانت واقفه و رافعه راسها تناظر لعبدالرحمن ،
عبدالرحمن كان ماسك السيف ويرفعه يرقص قدام فهد الي كان يناظر فيه وتوجه لعنده وهو يرقص قدامه و رافع السيف،
امال كانت مبتسمه وهي تناظر فيه وفزت على صوت نجلاء الي همست : انتي شتسوين هنا! تشوفين مين؟
امال ارتكبت وتوترت وهمست : ولاشي بس اشوف شيسون ،
نجلاء : حيوانه قاعده ادورك داخل تعالي بسرعه ،
امال انقهرت ومشت معه لداخل ،
مشاري التفت لصقر الي كان ماسك جاسم : وينه عمر؟
صقر : راح للدوره العسكريه والثاني لا تسالني عنه معرف وينه ولا حتى يرد ولا حتى درى عن العزيمه ،
مشاري : عاد الثاني مانيب سايل عنه حتى بعرسك هرب ،
صقر : يخي معرف وش سالفته ما يجلس في البيت حتى ،
عبدالرحمن التفت لفهد الي كان مبتسم ويطالع فيه ، ومشى وهو يترك السيف من يده وناظر لسعود الي كان واقف يصب قهوه لفهد ومشى ناظر فيه : صب لي بالله ،
سعود ابتسم وهمس : ابشر ومسك الفنجان يصب له ،
عبدالرحمن طلع جواله من جيبه يرسل لامال : هربتي؟
امال كانت جالسه بين البنات الي سوالفهم ما تخلص طول الوقت وابتسمت من شافت اشعار رسالته واخذت جوالها و ردت " ما هربت شفتك ترا "
عبدالرحمن اخذ القهوه من سعود وهمس : يعطيك العافيه،
وكتب لامال : هاه شرايك ' امال ضحكت وما ردت تركت جوالها خافت نجلاء تلاحظ كانت جالسه جنبها ،
صقر ناظر لعبدالرحمن : كفو والله يا دحوم ،
عبدالرحمن ضحك وهو يوقف قدامه ويشرب من القهوه ،
مشعل مشى وقف عندهم وناظر لجاسم : ياهلا بالرجال ، واخذه من صقر وهو يضحك وقرب يبوسه ،
مشاري : هاه يالعريس متى نشوف عيالك بعد ،
مشعل بضحكه : خلاص صرت ابو نايف ابشرك ،
مشاري انصدم وناظر : بذمتك!
صقر الي سكت وضاق خاطره وتذكر عرسهم كان بنفس اليوم والحين مشعل بيصير اب بعد وهو لا سكت وهو يبعد عنهم ،
عبدالرحمن لاحظ وسكت وهمس : ياهلا ب ابو نايف ،
مشاري : ...
عبدالرحمن لاحظ وسكت وهمس : ياهلا ب ابو نايف ،
مشاري : يخي ليه مو بنت كان خطبت لولدي ،
مشعل : ماعليك باقي ما وصلني الخبر اذا بنت ولا ولد بس يخسي ولدك الشايب ياخذ بنتي ،
عبدالرحمن بضحكه : اي والله شايب وياخذ طفله!
مشاري : يخي لا تظلمون ولدي توه بعمر الزهور ،
عبدالرحمن التفت وهو يشوف صقر الي وقف بعيد يدخن وترك الفنجان من يده على الطاوله وتوجه لعنده ووقف قدامه وناظر : اتركه من يدك و ادعس لا ادعس عليك ،
صقر التفت له وهمس : اتركني يخي ابي اكون لوحدي ،
عبدالرحمن : اعرف ليه هربت وجيت تدخن ماني غبي!
صقر التفت له : عرسنا كان بيوم واحد واعرف اذا امي عرفت بسالفة حمل زوجته راح تقعد تزعج زوجتي وتقول ليه ما حملت وهي حملت يخي سوالف الحريم داري فيهم انا ،
عبدالرحمن : خلك من هالمواضيع وانسى الموضوع دام زوجتك تعرف السالفه كله خلاص ،
صقر هز راسه بالنفي : ما اظن انها استوعبت كلامي وقته لاني احسها الى الان تتصرف معي ولا كانها تدري بشي! اش.قاطعه عبدالرحمن الي نطق : نتفاهم بهالموضوع اذا وصلنا البيت الحين امشي ماودي ابوي يشوف و يشك بشي ،
صقر سكت وهو يرمي الزقاره من يده ويدعس عليه برجله ،
'
عمير ناظر لبيت غلا وهو يشوف الباب كان مفتوح كله والرجال داخلين وطالعين والسيارات الي توقف و زحمه عند بيتهم و رفع راسه وهو يشوف الانوار وناظر لـ يزيد الي طلع كان مبتسم و يرد على مكالمة جواله ، ناظر فيه وصدره ينغلي من القهر مجرد ما حس بشعور عمر ومشى وهو يشوفه واقف ووقف على جنب وهو ياخذ نفس يبي يسوي الي براسه ،
'
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ومشى دخل لداخل ،
سلاف كانت جالسه في المزرعه ولا دخلت لداخل و قامت وقفت وهي تشوف سلطان الي دخل وعيونه احمر والشماغ على كتفه مشى وقف عندها وهو يرمي لها الاوراق ،
سلاف عقدت حواجبها وهي تاخذ الاوراق كان اوراق من المستشفى عن موت متعب ، ناظرت للاوراق وانصدمت و رفعت راسها ناظرت فيه وهمست : دعواتي استجابت ،
سلطان انصدم و طالع فيها بهدوء ،
سلاف بحقد : زيننن انه مات ليهه ماااا علمتنيييي عشاننن ارقص على قبرهه و اصفققق انه مات وافتكيتتت ،
سلطان اخذ نفس وهمس : متعب ندم ،
سلاف بدموع : وش يفيد ندمه! وششش يفيدددد ندمه!!! راح يشفي الالم والعذاب الي عشتتته !!! وشششش راح يفيددد!!!
سلطان بهدوء : حتى كلامك هذا مايفيد ،
سلاف ناظرته ودموعها تنزل وصدت : ابي اروح لولدي ،
سلطان سكت وهو يتوجه يدخل للبيت ،
سلاف التفتت له باستغراب و مشت وراه لحقته ،
'
عمير مشى وقف عند البيت وهو يناظر للباب الي مفتوح و رفع راسه ومشى وهو يدخل و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!