الفصل 38 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
28
كلمة
5,450
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن كان نايم طول الوقت ولا حس على نفسه فز من رن جواله التفت وأخذه وهو يشوف " قلبي "
قفل الخط وترك جواله وهو يرجع ينسدح ب ينام ،
امال استغربت انه قفل الخط و رجعت تتصل ،
عبدالرحمن تنهد وأخذ جواله و رد ولا تكلم بحرف ،
امال بهدوء : اسفه ،
عبدالرحمن : اي هذي اسفه قوليه للي جدك حط وصيه له ارفضيه وقولي اسفه مو عندي انا ،
امال بصدمه : بسم الله شفيك معصب؟ اسفه ما رديت كنت مشغوله والله ما قدرت اكلمك ،
عبدالرحمن بحده : اي حلو اشغالك اهم مني كملي شغلك وأنا بشوف لي غيرك ،
امال بصدمه : تشوف غيري؟؟
عبدالرحمن : اي بشوف غيرك وحده تحبني وما تنشغل عني وكل وقتها لي مو وحده زيك ،
امال : اوه تمام شف مين تحبك وعطني خبر ،
عبدالرحمن : تمام ابشري يلا بقفل ،
امال انصدمت منه : منجدك! يخي والله اسفه ما انتبهت وما تعمدت اصلًا كنت مشغوله و.. سكتت وهي تسمعه اول ما نطق : خلصتي أعذارك؟
امال بهدوء : تشوفه عذر تافه؟
عبدالرحمن : ما تشوفين اتصالي اهم من كل شيء؟
امال سكتت لثواني ونطقت : الا بس البنات!
عبدالرحمن : ليه ما تدفنينهم او تكلميني اجي ادفنهم؟ و بطلي حركاتك هذي هالمره رديت المره الجاي اتصال واحد اذا ما رديتي قسم بالله تلقيني في بيتك جالس وبكيفك وصلك العلم ،
امال بضحكه : لهدرجه دمك حار علطول تعصب؟
عبدالرحمن : انتبهي مني ،
امال عقدت حواجبها : تهددني؟
عبدالرحمن : توي صاحي ومافيني اطول النقاش ان اتصلت تردين بنفس الوقت وين ما كنتي او عالاقل اعطيني خبر في واتس طول وقتي افكر فيكِ بالي مشغول وأنتي ولا همك؟ و..سكت من قاطعتها امال وهي تشوفه معصب وهمست : احبك طيب ،
عبدالرحمن سكت علطول من سمع منها هالكلمه ولا تكلم بحرف وقعد ساكت يحاول يستوعب ،
امال استغربت من سكوته وتوترت وهي تسمع انفاسه،
عبدالرحمن بهدوء : قلتي لي احبك؟
امال بتوتر : ءلا ماقلت ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : اعترفي ولك الي ودك ،
امال بهدوء : متاكد؟
عبدالرحمن بضحكه : اي والله متاكد بس انطقي .
امال سكتت وهي تفكر وهمست : يومين ما تداوم!
عبدالرحمن بصدمه : يومين!
امال : اي يومين ما تداوم وكل وقتك لي ،
عبدالرحمن : اي وإذا اتصل ما تردين صح؟
امال ابتسمت : خلاص عاد اخر مره أسويه ،
عبدالرحمن : طيب وان ما سويتيه لي الي ودي؟
امال باستغراب : وش ودك؟
عبدالرحمن ابتسم ونطق : بوسه يمكن ،
امال انصدمت وهمست : تخسي ،
عبدالرحمن ضحك من نطقت " تخسي "
وهمس : اجل تعقبين اترك دوامي يومين ،
امال : يعني مافي احبك؟
عبدالرحمن بضحكه : هذا توك قلتيه خلاص شبعت قلتي مرتين ي خفيفه ،
امال استوعبت وهمست

امال استوعبت وهمست : خير غش ما نطقت بشعور حلو ما يعتبر احبك !
عبدالرحمن : ما يهم اهم شي نطقتي مرتين يلا هش ،
امال بضحكه : مبسوط كذا يعني؟
عبدالرحمن : تذكري بالله انا قد نطقت مرتين؟
امال سكتت وهي تتذكر وهمست : اي بس ناسيه ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : مالومك خفتي احب غيرك من الخوف نطقتي مرتين ،
امال : احلف لك بحياتي كله ما راح انطق هالكلمه ،
عبدالرحمن انصدم وهمس : تعوذي من الابليس كنت امزح ! وشو ماعندك غير الحلف !
امال : اي والله ماراح ارجع أقولك هالكلمه ولو مت ،
عبدالرحمن بضحكه : طيب بنشوف هذا وجهي اذا ما رجعتي نطقتيه والله لا احلق لحيتي كله ،
امال بضحكه : لا وشو لحيه حلق شنبك اذا قد كلامك،
عبدالرحمن : تخسين الا رجولتي عاد وترا لي أغلى ماعندي لحيتي والله اني أضحي فيهم لو ما نطقتي ،
امال ضحكت وهمست : بذمتك!
عبدالرحمن : والله بس شوفي من الحين لين ما اخطبك اذا ما سمعت منك هالكلمه راح أسويه ،
امال : اجل ماراح أقوله والله وان قلت لك الي ودك ،
عبدالرحمن : علمتك قبل شوي وش ودي احلفي راح تسوينه!
امال تذكرت وهمست : والله بسويه وعد ،
عبدالرحمن : هذا شنبي اذا ما سجلت الشاشه وخليتك تسوينه اسمع لعيالك بعد ،
امال : ليه متوقع انك تفوز!
عبدالرحمن : بنشوف الايام بيننا ،
امال ابتسمت وهي تقوم : بسوي لي شاهي ،
عبدالرحمن : والله احسد الي يتهنى بشاهي من يدينك ويشرب و يتلذذ وأنا محروم منك ومن الشاهي !
امال ابتسمت بخفه وكمل عبدالرحمن : متى نلتقي ؟ متى تسوين لي شاهي من يدينك؟ و اضم كفوفك بـ كفي واضمك لصدري و اقول للسماء حتى انا معي قمر وأقول انا موعد مع القمر قمراء ،
امال ابتسمت ونطقت : احب كلامك ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : ناقص حرف لو كلمتيه ما ضحيت ب لحيتي ،
امال استوعبت وهمست : يارب امسك لساني عنك .
عبدالرحمن ضحك وهمس : طيب انا احبك! تكفي هالكلمه! انا عارف ما تكفي حُبي لك اكبر من هالكون كله ولو اجتمعوا قلوب العالم كله وحبوكِ ما يوصلون لكثر حبي لك بقلبي! ولو اجتمعوا الأنس والجن ما وصلوا لكثر الحُب لك بقلبي ،
امال ابتسمت وهمست : عبدالرحمن..سكتت من شافت نجلاء دخلت وابتسمت بخفه وهمست : بقفل!
نجلاء سمعتها وناظرت فيها وضحكت ،
عبدالرحمن تنهد : ماودي تقفلين مين ألي يقول ليالي شتاء طويله! والله انه قصيره ما شبعت منك ولا من حُبك الا وتشرق الشمس! ما سولفوا للقمر عنك ولا سهرت معكِ ليالي طويل مين يؤمن انه ليالي الشتاء طويله! انتي؟ انا؟ لا والله محد فينا ،
امال ابتسمت : ماعاد ودي ينتهي الشتاء لأني جمعني فيك ولاني كل يوم احب..سكتت وهي..

سكتت وهي تسمع ضحكته لانها بغت تنطق احبك.
عبدالرحمن : كملي كملي ماراح اخرب ،
امال ابتسمت : قلت لانه جمعني فيك ما بكمل ،
عبدالرحمن : حلفتك بالله تكملين!
امال ضحكت وهي تشوف نجلاء تلبس عبايتها و رفعت نظرها لها و اشرت لها بمعنى وين رايحه ،
نجلاء سحبت شنطتها وهمست : ابو نايف ينتظرني ، ومشت وهي تضحك لأول مره تقول ابو نايف ،
امال ابتسمت من سمعت نجلاء نطقت " ابو نايف"
وهمست : بسوي شاهي واكلمك؟
عبدالرحمن : بانتظارك بقوم أغير و اروح اخذ لي شاهي بعد الفرق انا من يدين العامل وأنتي من يدين الي أتمنى المسهم واضمهم تتهنين والله تتهنين ،
امال ضحكت وهي تترك جوالها وتطلع تتوجه للمطبخ وقفت وهي تشوف ريما و جنان متجمعين على قفص العصافير وهمست : من وين جاو؟
جنان التفتت له وضحكت : توك تشوفينهم؟
ريما : لسعود من جينا وهم هنا توك تلاحظين؟
امال ابتسمت : اي والله ، توجهت للمطبخ وهي تتذكر شيهان وضربت جبهتها بغباء : ياربي نسيته!
وضحكت ومشت تسوي الشاهي بسرعه لأجل تكلمه ما ودها تقفل الخط تبي تسمع سوالفه طول اليوم تحب كلامه تحب حُبه تحب تسمع لكل حرف منه ،
'
عبدالرحمن طلع من الحمام ومشى يلبس ثوبه وعدل شعره وسحب مفاتيحه وجواله وطلع لبرا وهو يسمع سوالف حريم من الغرفه عقد حواجبه وتوجه طلع فتح الباب توجه لسيارته اول ما ركب ، امال اتصلت ، ضحك وهو يرد عليها : ياهلا بقلبي ما مداني اشتاق ،
امال وقفت عند الشباك وبيدها كوب شاهي : والله؟
عبدالرحمن : لا والله كل دقيقه وكل ثانيه اشتاق لك! مين ما يشتاق لقلبه! تقفلين الخط ماعاد ينبض هالقلب تتصلين ينبض ومين الي يبي قلبه يوقف عن النبض! محد والله ودي تجيني بس ،
امال ابتسمت بخفه : ليه معرف اتكلم زيك؟
عبدالرحمن بضحكه : اعلمك؟ انطقي احبك بس ،
امال ضحكت وهمست : لا والله عساني ما تعلمت ، عبدالرحمن : نسيت اجيب سماعاتي بس لعيونك اخذ مخالفه راضي و انقص من مهرك مو مشكله ،
امال ابتسمت : ما أسامحك تأخذ من مهري!
عبدالرحمن : اي وأنا والله محد يخليني امسك جوالي و اسوق غيرك لو اخوي قفلت بوجهه بس ام عيالي كيف اقفل بوجهك!
امال بضحكه : جرب تقفل وتعرف وش اسوي فيك!
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش تسوين؟
امال : مدري جرب وتعرف ،
عبدالرحمن : لا والله مو ناقص تنكدين علي خليني أتحرك بس قبل يأذن الفجر..سكت وهو يشوف مريم وهديل متوجهين يدخلون الباب انصدم وهو يفتح باب سيارته وهمس : قلبي دقايق و اكلمك ، قفل الخط ومشى بسرعه فتح الباب : مريممم! ،
هديل و مريم التفتوا بخوف من سمعوا صراخه ،
مريم فزت من عرفت من صوته وصراخه انه عبدالرحمن و.

سلطان ناظر لسُلاف كانت تسوي الرضاعه لـ عساف كان ساكت ونطق بهدوء : ماعلمك صمتي وش كثر فيني كلام؟ ولا انا بس اللي اسمعك و احسك؟
سُلاف نزلت نظرها للأرض : لا تتركني تايهه بكل اتجاهي ! مهما جلست عندي سنين ولا شهور انا أنساك بيوم ولو الي بيننا شهور وسنين! لا تعذب نفسك بهالطريقه ولا تكون أناني!
سلطان عقد حواجبه : انا أناني!
سُلاف بهدوء : لا يكون كل همك إشباع رغبتك العاطفيه ي سلطان الموضوع ماهو الي ودي وودك الموضوع اكبر ي سلطان الموضوع فيه امك ابوك اخوانك اهلك! لا تركض وراي وتغمض عيونك وتخسر أولوياتك يا سلطان ! ولا تكون أناني وتنسحب بدون لا توضح الدافع الي خلاك ما تطلقني!
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت سُلاف انسحبت وتوجهت لعساف تعطيه الرضاعة ، سلطان كان ساكت ونطق بعد دقايق : غديت يمك جميع الليالي والليالي ماله عوض ي سُلاف تعلقت بكِ ولا ودي بيوم تروحين لقيت فيكِ كل شي وجميع آمالي ! لا تبخلين بقلب ضحى لأجل ، ونزل نظره لعساف : لأجل هالروح ،
سُلاف رفعت نظرها له : ما اتذكر بيوم طلبت منك تضحي لأجلي ولا لاجل هالروح ي سلطان! انا الي طلبته منك الطلاق يكفي الي عشته وشفته مني! ولو تقدر صاحبك شوي الي بقبره طلقني!
سلطان سكت من جابت طاري متعب وهو من لحظة موته ماعاد وده يتذكره او يتذكر طاريه حتى ما وده كل ليله يفتح جروحه ويتجدد وهمس : ما اطلقك وتبطين اطلقك اخر كلامي معك شئتي ام ابئتي غير قلبي مانتي لاقيه! و ان ما رضيتي اروح اخذ ثانيه وثالثه و رابعه على راسك و أعيش حياتي لكن انتي اعلقك كذا بهالطريقه مالك مهرب وش تسوين وقته! يكبر ولدك وحيد بين هالجدران! لا دراسه ولا مدرسه! وأنتي راضيه تعيشين هنا بين أصوات الكلاب!
سُلاف انصدمت وناظرت بحدها : انا جالسه مع كلب زيك ف وش يفرق معي أصوات الكلاب! ومن اي حق تقول هالكلام! انا ضعفت بما فيه الكفايه يا سلطان ضعفت بين يدين ابوي وبين يدين كل كلب وافقت عليه والحين جاء دورك تهددني!
سلطان سكت وهو يطالع فيها ، سُلاف وقفت ومشت تسحب شنطتها وهي مصدومه من كلامه وتهديده ،
سلطان مشى لعندها وهو يسحبها : تهربين!
سُلاف التفتت له بدموع : اتركني ي سلطان! طلقني بالطيب ولا قسم بالله اشرشحك بالمحاكم ماعاد صرت خايفه من احد الي كان كابوسي بهالحياه اندفن! وأنا ضعفت كثير بس هالمره ما اسكت !
سلطان رفع نظره بحده : لا تخليني ارتكب شي ماودي فيه! لا تخليني أجبرك وأخذ الي ابيه بدون رضاكِ!
سُلاف انصدمت من فهمت مقصده ونزلت دموعها بصدمه ولا توقعت منه هالشيء مدت يدها ل صدره و دفته بقوه عنها وهي تبكي ، سلطان كان ثابت...

و دفته بقوه عنها وهي تبكي ، سلطان كان ثابت بمكانه بكل قوته ولا هز فيه شي ولا كأنها حاولت تدفه ومد يده وهو يمسك يدها : لا تحاولين مانتي قدي!
سُلاف رفعت نظرها ودموعها تنزل وتحاول تسحب يدها منه ، سلطان بيده الثاني مسك يدها الثانيه و رجعهم لورا ظهرها وهو يثبتهم : حاولي تفكين نفسك وقته اهربي لا تستقوين ي سُلاف لانك ماتقدرين علي! جيتك بالطيب وماني لاقي للطيب عندك مكان الولد الي قدامك ماهو ولدك وبس! وطلاق تبطين اطلقك وكلامي الي قلته كل شي ع ورق وبس! امحيته ومثل ما يقولون كلام الليل يمحيه النهار وأنا كلامي يمحيه مزاجي متى ما بغيت وأنا حاولت معك مره مرتين ثلاث اكثر مالقيت منك الا الصد والمكابره! والحين انتي بين يديني اسوي الي ابي و اخذ منك الي ابيه وش تقدرين عليه ي سُلاف!
سُلاف كانت تبكي وتحاول تفك يدينها لكن للأسف كان أقوى منها التفتت وهي تناظر لعساف الي ساكت ويطالع فيهم بصمت ، سلطان كان ماسك يدينها ومسك يدينها الاثنين بيد وحده وهو يمد يده الثاني يفتح ازارير ثوبه ، سُلاف ناظرته بصدمه وهي تحاول تدفه وتبعده عنه سلطان من حس انها قدرت تفك يدينها بحركه سريعه رجع مسك يدينها بيده الثانيه وهمس : طلعتي قويه تحاولين كثير! بس محاولتك عندي كله ما يفيد وإذا تركتك و رحتي تتوقعين ما بجيكِ؟ ما بلقاكِ؟ تذكري انتي جيتيني بنفسك وبنفسك وافقتي تتزوجين مني! والحين تبين تهربين!
سُلاف غمضت عيونها وهي مافيها حيل تعبانه و مزكمه و حرارتها مرتفع و سلطان زاد عليها تعبها وقرب منها بهدوء وقرب وجهه وهمس : تعبتي!
سُلاف كانت ساكته وتركته و استسلمت ولا عاندته مافيها حيل تعاند وتتحرك اكثر تعبانه ماهي قادره ،
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت ويشوفها مغمضه عيونها وتحاول تتنفس وتركها وهو يوقف ويرجع يقفل ازارير ثوبه وهمس : بطلع ان..ماكمل كلامه الا و سُلاف ارتمت على الأرض وهي تشهق وتبكي ناظر فيها بهدوء وكمل : نامي ، وصد بيطلع و رجع التفت وهو يشوفها طايحه ع ارض تبكي بحرقه ، وقف وهو يطالع فيها والتفت ناظر لعساف كان منسدح يشرب رضاعته ويطالع بـ سُلاف ، ومشى فتح الباب وطلع لبرا توجه نزل للمزرعه وهو يأخذ نفس ولا ندم على اي حركه ولا رحمها حتى مد يده لجيبه وهو يطلع جواله ويشوف اتصالات من امهرا اتصل عليها دقايق و ردت ، ام صقر وهمست : وينك ياولدي تأخرت؟
سلطان رفع نظره للبيت ونطق : أتأخر ي يمه ما اقدر اجي رايح مع العيال للبر ،
ام صقر بصدمه : بهالوقت؟؟
سلطان : لا جالس عندهم الصباح بمشي بغيتي شي انتي اكلم دحوم يجيب لك؟
ام صقر بهدوء : لا خلاص اذا رجعت اكلمك ،

عبدالرحمن بحده : ويننن رحتوا!
هديل خافت من صراخه و انسحبت و دخلت البيت ،
مريم بهدوء : رحنا البقاله واستأذنت من ام..سكت من عبدالرحمن نطق بصراخ : وليههه تروحونننن انتممم!!
مريم بخوف : ءماكان في احد وانت كنت نايم ،
عبدالرحمن : وينن عمر! وين جدي! وين ابوي!
مريم : دحوم تكفى اسفه والله ماعاد ن...سكت من عبدالرحمن ناظر فيها بحده : الحين اكلم عمر يتفاهم مع زوجته وأنتي لك حساب ثاني اذا رجعت ،
مريم مسكته من يده : تكفى لا تعلمه راح يعصب ،
عبدالرحمن سحب يده وهمس : ادخلي داخل ،
مريم سكتت بقهر وهي تشوفه متوجه لسيارته ومعصب و ركب وقفل الباب بقوه و حرك ،
مريم مشت دخلت البيت وهي خايفه انه يعلم عمر ،
وقفت وهي تسمع صوت حريم وتوجهت لغرفة هديل وناظرت فيها : شصار؟
هديل تنهدت : توي جيت وخالتي تقول جدتي جت بس تكفين قولي شقال اخوكِ؟ عصب صح؟
مريم : بغى يقوم الأرض على راسي وهددني يعلم عمر،
هديل فزت بخوف : احلفي! تكفين لا راح يذبحني ،
مريم تركت عبايتها : بروح أكلمه بس انتظري يهدى عاد عيال خالتي كلهم دمهم حار ما يفهمون شي ،
وطلعت من غرفة هديل مشت لغرفتها ودخلت واتس تعتذر من عبدالرحمن و تقنعه ما يعلم شي لـ عمر ،
عبدالرحمن كان يسوق ووقف سيارته يأخذ له شاهي ووقف وهو يشوف رسالة مريم اللي تترجاه ما يعلم شي وسكت وهو يشوفها تتصل و رد : طيب ،
مريم بهدوء : والله زوجته مالها ذنب انا اخذتها غصب،
عبدالرحمن : ماني غبي عشان اعلمه بس كنت اهددك ولا تكررين هالحركات عشان ما اصفقك ،
مريم ابتسمت : لا والله ماراح أكرر توبه خلاص ،
'
نجلاء ركبت السياره وناظرت فيه : شصار؟
مشعل : والله باقي ابوكِ ما تكلم لانه لما جاء عندكم الكل قام وتوجهو لشغلهم قال يرد لهم في الليل ،
نجلاء بهدوء : وسعود ؟
مشعل رفع كتوفه : راح ينكسر بس يستاهل لانه ما سمع مني وترك كل شي ورا ظهره ويركض وراها الصراحه توقعت انها توافق ما تتذكرين كيف كانوا وهم صغار؟
نجلاء ناظرت فيه : كل شي يتغير هذي انا ما كنت اطيقك واكرهك! والحين احب التراب الي تمشي عليه ،
مشعل ابتسم من كلامها وناظر : تحبيني؟
نجلاء ابتسمت وهمست : اموت فيك بعد مو بس احبك ! ولا شاك بحُبي؟
مشعل ضحك وهو يمد يده يمسك يدها ويبوسها وهمس : اخسي اشك بحُبك وأنا داري ورا حُبك هذا نايف ،
نجلاء بضحكه : يمكن جوجو؟
مشعل : تدرين ودي الحين ببنت عشان تشبهك وتحبني اكثر منك وتغارين ،
نجلاء عقدت حواجبها : أغار من بنتي؟
مشعل بضحكه : اي لأني اسحب عليكِ اذا جت هي وخلاص كل وقتي لها ،
نجلاء ابتسمت بخفه : بنشوف اجل راح اطردك انت وهي ،

هديل دخلت وناظرت لجدتها ومشت سلمت عليها وهي تجلس جنبها : ليه دلال و اسوم ما جاو؟
الجده هاجره ناظرت فيها وناظرت بملابسها كانت لابسه بنطلون و بلوفر وهي مصدومه انها عروسه وكيف تلبس كذا وليه ما تلبس فساتين وناظرت فيها وقربت وهمست بهدوء : وش هالملابس!
هديل عقدت حواجبها : وش فيه ملابسي؟
الجده هاجره : مانتي بزره عشان اعلمك كل شي!
هديل استغربت وسكتت وهي تشوف ام صقر تمد لها القهوة وأخذت منها وابتسمت : تسلمين خالتي ،
الجده هاجره : المفروض انتي تصبين لها مو هي!
هديل ناظرت جدتها وسكتت بقهر ،
'
عمر كان جالس بسيارته وفاتح باب سيارته والمكان ظلام وهدوء وكله جبال واللابتوب بحضنه ولابس سماعات ويناظر لغلا وهمس : اهخ بس متى ع الله نلتقي واشوفك قدامي كذا؟
غلا ابتسمت وكانت حاطه مكياج خفيف و لابسه بلوفر لونه وردي وهمست : الدنيا برد ليه لابس ثوب بس؟ وسكتت لثواني ونطقت : ما اخذت هديتي كنت جايبه لك بلوفر يدفيك عن البرد ،
عمر ابتسم : تصفقت بسبب هديتك نسيتي؟
غلا ضحكت : لا ما نسيت متذكره و..سكتت وهي تشوف جواله يرن ، عمر اخذ جواله وهو يشوف جده يتصل و رد : هلا جدي ،
الجد سُليمان : عمرر ارجع البيت لا تتأخر ،
عمر : جدي مشغول ما اقدر اجي الحين ،
الجد سُليمان ما كان يسمع زين : هاااه ايش تقول ،
عمر تنهد وهو يعرف حركات جده ما يفهم شي بالجوال ونطق : مشغولللل مشغول ي جدي ،
الجد سُليمان : هاااه وش تقول ما اسمعك ،
عمر تنهد وسكت وهو يقفل الخط وناظر لغلا الي تضحك وهمس : تضحكين علي؟
غلا هزت راسها بالنفي : لا اشتقت اشوف تبتسم ،
'
الجد سُليمان ترك جواله وناظر لإسماعيل : والله فهد زعل مننا ماعاد شفنا وجهه ،
إسماعيل عقد حواجبه : ما اشوف له الحق يزعل!
الجد سُليمان : ان شاء الله نروح له نكلمه نتصل عليه مايرد والادهى اننا مانعرف مكانه مدري وش جاه ،
إسماعيل سكت لثواني ونطق : وينه في هو؟
الجد سُليمان : ماني داري والله اسأل من العيال اكيد يعرفون شي عنه ،
'
هديل ناظرت لجدتها اللي كل شوي تدقها بالكلام وهمست بقهر : تبيني البس فستان جدتي انتي شايفه الوقت الي جيتي فيه! جاين الفجر وتبين البس فستان بعد!
الجده هاجره : ابوكِ الي جابني وقال يصلي الفجر ونرجع وأنتي حتى قدام زوجك كذا!
هديل بقهر : لا والله مفصخه قدامه يعني وش بلبس! جده تكفين خلاص لا تفشليني،
الجده تنهدت وسكتت وهي تشوف ام صقر دخلت ، هديل قامت بقهر وتوجهت لغرفتها دخلت وقفلت الباب ومشت للسرير جلست بقهر وأخذت جوالها تكلم دلال وليه تركوا الجده تجي بهالوقت لكن تركت جوالها اول ما انفتح الباب و دخل عمر و.

اول ما انفتح الباب و دخل عمر وبيده اللابتوب دخل وهو يقفل الباب ومشى حط اللابتوب على الطاوله وترك اغراضه وهو يطالع فيها ومشى وهو يحط الكيس قدامها وقام بيمشي لكن وقف وهو يسمع ،
هديل ناظرت لشبس عمان وهمست : بدري!
عمر التفت لها : نزلت للبقاله اخذ لي شغله ولقيت قدامي وجبت لك وإذا ما تبين ارميه ،
هديل ما ردت عليه وصدت بقهر. عمر توجه دخل الحمام ، هديل كانت زعلانه ومقهوره و انقهرت اكثر من رد عمر وانسدحت تتلحف تبيه يحس ويشوفها زعلانه ويسال سبب زعلها و يراضيها لكن عمر عكس كل هذا ، طلع وتوجه يغير ثوبه وينزل عند جده ،
هديل قامت من السرير ومشت وهي تفتح الدرج وتقفله بقوه تبيه يلاحظ لكن عمر كان ساكت لبس ثوبه وهو يقفل الأزرار وتوجه سحب العطر يتعطر ،
هديل انقهرت اكثر انه ما اهتم وناظرت انه يتعطر وقامت تكح بقوه و تمثل انها انكتمت ،
عمر التفت لها وهو يشوفها تكح وهمس : اطلعي برا،
هديل التفتت له وما ردت ومشت جلست على السرير وهي مستمره تكح وسكتت وهي تشوفه طالع وقفل الباب تنهدت بقهر و اخذت الشبس و رمته بقوه على الأرض وهمست : اوففف ياربييي كلهم بالمسلسل يراضون حبيبتهم و يهتمون الا هذااا نفسيهه ولا همه!
سكتت لثواني وهمست : بس حتى البطله ما تمثل زيي! تكون صدق تعبانه! بس انا امثل التعب! سكتت وهي تفكر وهمست : لا شدخل هو شعرفه اني امثل اكيد مشغول ويجي يراضيني لازم أقوم اتجهز زي البطله بالمسلسل اتمكيج و استشور ، و ركضت عند التسريحه وهي تفتح شعرها و تستشور وتتمكيج وناظرت لنفسها وهمست : لازم اخلي خشمي احمر عشان يحسب اني مزكمه وبكيت ، وقعدت تحط من المكياج بعد دقايق خلصت ومشت تفتح دولابها تأخذ فستان علاقه لونها احمر عريان ومشت تلبسها بعد دقايق طلعت ومشت للتسريحه و ابتسمت ومدت يدها تعدل شعرها وفزت من دخل عمر يأخذ جواله لانه نساه و رجع من المجلس يأخذ جواله ،
وقفت بمكانها وهي تناظر ، دخل عمر و رفع نظره لها بصدمه وهو يشوفها بذي الشكل حتى فستان عرسها ماكان كذا هالمره كانت لابسه فستان ضيق وقف وهو يطالع فيها هديل توترت من نظراته وهمست : ع..سكتت وهي تشوفه دخل وقفل الباب ومشى يأخذ جواله والتفت لها : رايحه مع اهلك؟
هديل هزت راسها بالنفي : ءلا مو رايحه ،
عمر سكت وهو يطالع فيها من فوق لتحت : طيب؟
هديل : ولاشي ليه ما عجبك؟
عمر سكت لثواني ونطق : تجهزتي عشاني؟
هديل توترت من نبرة صوته ونطقه وسكتت بهدوء وهي تناظر فيه وهمست : ابوي راح؟
عمر هز رأسه بالنفي وهو يطالع فيها : لا وش عليكِ من ابوكِ مو قلتي ما بتروحين معه؟ ، هديل هزت راسها بـ اي ،
عمر توجه لعندها

صقر طلع من المطبخ وبيده كوبين قهوه مشى لعندها وهو يشوفها تناظر من الشباك و مد لها الكوب وهمس : تفضلي ي آنسة ملاذ ،
ملاذ ابتسمت وأخذت منه وناظرت فيه بحُب ،
صقر : اي كنت بقول ودي أتعلم لغة الإشارة ويصير نسولف وما نسكت ما يحتاج لسان وش رايك؟
ملاذ ضحكت و رفعت كتوفها وهي تطالع فيه ،
صقر مد يده وهو يأخذ جواله وناظر مشاري رسل له لازم تداوم بدري بكره احتاجك استغرب وقفل جواله وهمس : اذا رحت الدوام انزلي عند امي ولا اكلم مارلين تجي عندك فوق ما اتركك لوحدك ،
ملاذ سكتت ومشت وهي تسحب الورقه والقلم وكتبت له " ابي ارجع لاهلي اشتقت لهم "
ناظر وهمس : والله راحوا من القصيم بس صبر ما معك رقمهم؟ رقم خواتك ولا امك؟ لانه امس امك اتصلت اكثر من مره ما رديت كنت مشغول ،
ملاذ هزت راسها بالنفي بمعنى مو معها ،
صقر ناظر فيها : جيبي جوالك اسجل لك رقم امك ،
ملاذ مشت تجيب جوالها وصقر يناظر فيها ،
'
امال كانت جالسه مع ريما وجنان متجمعين بالمطبخ يسولفون و ام. نجلاء تسوي بيض و ام سعود تساعدها و ام مشعل تسوي نقانق للبنات ومجتمعين كلهم في المطبخ يسولفون و يطبخون والبنات معاهم ،
امال التفتت لامه : يمه كلمت نجوله تجي وتجيب معها خبز قالت انهم بالطريق ،
ريما : أوف يمه ميته جوع بسرعه ،
جنان مشت وهي تأخذ الخيار : انا باكل سلطه بس ببدا دايت كله منكم خربتوني ،
'
عبدالرحمن : هلا عمي حسين اي قلت اذكرك نمشي الظهر ان شاء الله ،
حسين : اي ان شاء الله ياولدي زين ذكرتني اخلص شغلي بدري و أفضى وأمشي معك ،
عبدالرحمن : ان شاء الله يرضى بس ،
حسين : ان شاء الله ياولدي ان شاء الله ، عبدالرحمن ابتسم وقفل منه و رسل لآمال وكتب " ارسلي الموقع وينكم فيه "
امال ناظرت للإشعار وفزت بخوف وتذكرت انه هددها اذا ما ردت يجي يخطبها و علطول ردت : يمه ما اتصلت انت! مافي ولا اتصال منك والله ما شفت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : اي ما اتصلت لأني انشغلت وش فيكِ تحلفين؟
امال باستغراب : اجل ليه تطلب الموقع؟
عبدالرحمن ضحك من عرف تفكيرها وكتب لها " ارسلي وتعرفين بعدين "
امال سكتت باستغراب و رسلت له ،
'
سعود و ابوه وصلوا البيت و دخلوا المجلس وهم يشوفون ابو مشعل و فهد جالسين ،
فهد رفع نظره : زين جيتوا بكلمكم ،
ابو سعود جلس وناظر : تكلم نسمعك ،
فهد ناظر لسعود الي جلس وهو يطالع باستغراب وشاك انها تكون رفضت ،
فهد بهدوء : اكيد كلكم تعرفون مافي أفضل من انها بناتنا يدرسون ونشوفهم ناجحين ونفرح فيهم و نفتخر فيهم و يرفعون راسنا وأنا والله بنتي قالت لي بالكلمه الواحد يبه ماني راضي لين اخلص ال..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...