الفصل 40 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الأربعون 40 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
17
كلمة
13,040
وقت القراءة
66 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

#أنسام_اللهيب

بقلمي أنا زينب خالـد

علقو بين الفقرات وصوتو للبارت وتابعو حسابي بالوتبـــاد ♥️ + حسابي انستا موجود بالبايو اذا تحبون تضيفوني .

🔴تنويه مُهم قبل البارت🔴
الأوقات تختلف مثلاً من بلشت ويه أنسام جان بيوم
ومن سردت بأنهار جان يوم
يختلف لهذا راح تلحظون بعض
الاختلافات البسيطة 🖤

قرائـة مُمتعة ..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنــسام : أطرافي خَدرت
بعد حتى ماعندي حيل أسمع كلامه نزلت رأسي مغمضة عيوني بيأس
عَمو هشام طفر عليه لازمه من ياخته يعيط

هِشام : اخووووووي شبي
ماتتتحجييي انخرستتتت

رفعت عيني أباوع الدكتور تنرفز
من تصرفة دفعه قوي وعدل ملابسه زفر نفس بضيق

_ماعرف شنو عَندة
وية رب العالمين حَتى طلع منها هيج ، أخوك صحى وكلشي مابي أعتقد تحققت مُعجزته

هو نطق هذا الكَلام وإني الإبتسامة
شكت حلكي من الطول لطول من الفرحة عجزت أعرف شسوي أباوع ؏َ عمو هشام غمض عينه بأطمئنان والبتال حالته حاله سحب نَــفس عميق كأنه كان لفترة طويلة مختنگ ..

تقرب عليه عُثمان همس بصوت خافت

عُثمان : أمشي ارجعج للبيت
مو حَلوه كعدتج بنص الزلم يلا كومي مو تطمنتي عليه

باوعتله بقهر وهزيت رأسي بـ لا
أنسام : لالا اللّٰـه يخليك بس اشوفه
وأروح ماكددرر والله

عض شفته وخزرني
عُثمان : ولج بابا ميفوتوج وغلاتها لـ أختج
ياعيني أستري علينا
لا يطلعو ويشوفج هنا ويهد علينا بالبندقية مالته يهجج المرضى والدكاترة
كومي خوية كومي

بلعت ريگي عين عليه وعين ؏َ الغرفة فعلاً ماراح يدخلوني بس ماكدر أروح
بعيدة عنه آخر شي أستسلمت للأمر الواقع كمت عدلت عبايتي ولحد ماطلعت
إني عيني ورة عليه

بطلعتي طبت فُرقان تُركض وعلامات الخوف واضحه ؏َ ملامحها
انخمش گلبي من شفتها رايحه اله راح تشوفه قبلي اذا كعد ومالكاني ولكاها
عصرت أدية قوي الدمعة تلالي بعيني صعدن بسيارة حاطه رأسي ؏َ الجامه
والدموع تجري ؏َ خدي جان يشوفني أبجي بس ماحب يتدخل طول الطريق جان يدخن

قبل لندخل للفرع كال كأنه تذكر

عُثمان :- خاف تختنگين اطفي الجگارة؟

ضحكت بخفة
أنسام : بعد وكت خوية
هذا بيتنا كدامك چا أنت تحجي من نوصل

سكت ماحجه فتحت الباب ونزلت رجليه نملت
ماعرف ليش ماكدر أمشي
دخلت للبيت جانن خواتي كاعدات ينتظرني

طفرت نوران خايفة

نوران : يُمممما بسلا مااات !

رگعتها أنهار قوي ؏َ حلگها وصاحت

أنهار : نجبيييي لو ميييت تلللكيييها
هنننا واكفة جان گلبتها مناحه بالمستشفى

حطيت أيدي ؏َ الحايط غمضت
عيوني زفرت نــفس براحــة

أنسام : لا الحَمدُللّٰـه مابي شي
صار زين باجر الصبح أروح اله هم

تقربت عليه نوران لزمتني من أيدي قوي
صعدتني ؏َ الدرج دخلت للغرفة
وسديت الباب شمرت روحي ؏َ الجرباية نايمه ؏َ وجهي وكل الي بالي شكله هو ونايم والاجهزة الي حوله ماينمسح الموقف
من بالي عدلت نومتي صارت عيوني ؏َ السگف اتخيل هسه كعد ولكاها يمه
عصرت رأسي بـ أدية شوف إني وأفكر الرجال هسه طلع من حلگ الموت وإني
الغيره گاتلتني هنا

بدت عيوني تقفل من وحدها
من التعَب خدر جسمي وغفيت نمت نومة عميقة ماحَسيت إلى على صوت تلفوتي
وهو يدگ

فتحت عيوني بگسل تمغطت سحبته
باوعت على الرقم جان البتال هستوني أريد أرد طفه تلفوني !! مابي شحن
تأففت بضجر نهضت روحي أسحل بنفسي سحل حطيته على الشحن
توجهت أنظاري ؏َ الساعة جانت بـ تلاثه الفجر الستة لسة نايمة

تنهدت بضيق فتح التلفون
دگيت ؏َ البتال بالاربع مرات مارد أيست منه نزلت جوه سويت الي أكل البيت
هدوء تذبين الإبرة تسمعين حَسها ضليت ؏َ هلحال لحدما طلع الصبح الخوف أكلني
أكل ليش مارد ؟ خاف صار شي ؏َ لهيب ؟ معقولة رجع تخربط!!

لبست على السريع وإني ادگ ؏َ البتال
ونفس الحاله مايرد من طلعت صارت بوجهي نوران تفرگ بعيونها هستوها
كاعدة من النوم تريد تروح للدوام ذبيت حَـــسرة عبرتها ونزلت
أجرت تگسي وبوجهي للمستشفى أعرف ولا واحد بيهم راح يرضى ؏َ تصرفي بس
ماكدر اتحمل أكثر من هيج

لحد ماوصلت للمُستشفى واني فكَرة تجيبني وفكرة توديني دخلت بسرعة أطفر
؏َ الدرج بس أريد أوصل من وصلت لزمت الحايط الهث ركضت هواي
صارت عيوني ؏َ فرقان واكفة كدام عمو هشام تسولف وياه

أحس الدنيا وكفت بيه هنا وإني أشوفها
بعدها بنفس ملابسها مال البارحة معقولة باتت !
ليش تسوي هيج
هيَ لهل درجة تحبة ! شعور غريب احس كأنما وخَز أبر بقلبي منظرها التعبان عيونها
الي اسفلهن هالات كل هذا علموده !

حَتى لو كان هو مايحبها
فكرة أنو شخص ثاني غيري هيج يخاف عليه
كاعد تأذيني
بعد ما جَنت كَلي لهفة حتى أشوفه
طفيت بنار لهفتي "صرت أمشي بهدوء بأتجاهه
الغَرفة عيونهم صارت عليه وإني من ملامحي مبينه حالتي شنو

هِشام : ليش أجيتِ !!!!!
حجاها بصوت عالي فززني
فتحت عيوني اباوعله بصدمة من ردة فعله

هشام : كلهااااا جايه هنااا
شعدجننن متكللي متولن للشركة

فرقان زفرت نفس وگلبت عيونها بملل ماهتمت لكلامه بس إني بسبب حَالتي
حيل أحس أنهضمت من كلامه بعدني ماكعدن أخذت جنطتي وطَلعت
أمشي بسرعة أحس روحي مختنگه بس أريد اطلع برة المستشفى وأشتم هوئ
ريحتها موتتني

حطيت أيدي ؏َ رگبتي مغمضة عيوني سحبت نفس عميق براحة الهوئ جان دافي
بعدها دنيا الصبح الحَر الحقيقي بعده مابين

كعدت ؏َ الرصيف أباوع للسيارات الي تمَر
كدامي المسافة بعيدة للشركة لو أرجع للبيت أحسلي
وضعي مُزري كُلش
دگ تلفوني طلعته جان البتال فتحت الخطَ

أنسام : وين جنت ليش اخابرك
مترد

بتال : تلفوني طفه وماكو شاحن ،
أنسام أنـتِ وين أريد اجيج

أنسام : شتسوي تجييني؟

بتال : نلعب محبيس ، لهيب صحى
وخبلني أنسام وأنسام راح اجيب من القهر مو حَتى الألم ولادة صار عندي مگابلة وكاعد
ليل كله ومن يكعد انسسسسساااام ** أختي ايوالله

حجاها كلها دفعة وحده وسكت
أسمعه يستغفر ذب حَــسرة وڪال

بتال : اعذريني فشرت كدامج
صارت بوجهج خيتي من اشوفج انطيج جگليته
ولا يهمج هسه أنـتِ وييين؟

أنسام : هذا شسمة بشارع

بتال : شتسوين ؟

أنسام : أتغزل بالولد

عم الهدوء أرجاء المكان هو ساكت
وإني ساكته وعيوني تحدق بالناس الرايحه والجاي منتظرته يحجي

بتال : لكيتج

عگدت حواجبي والتفت أباوع لكيته واكف حاط التلفون ؏َ أذنة ويباوعلي
مبتسم أشر بأيده بمعنى هلو أبتسمت بسُخرية ونهضت نضفت ملابسي من التراب الي صار عليها
تقدمت بأتجاهه

بتال : تعاي وياي شوفي

أنسام: يصير افوت؟

بتال : يقبلون بس شخص
واحد وميطول حتى لا يتعب المريض

لميت شفتي للداخل وهزيت رأسي بـ أيجاب امشي وراه مدنگه رأسي
لحد ما وصلنا للغرفة جان قيس جايب
جاي الهم باوعلي بأبتسامة بادلته ودخلت للغرفة

صار منظرة كدام عيوني
نايم ؏َ السرير حاط أيده ؏َ عيونة وجهه ذبلان حييييل هو يوم واحد شصاير بحالة !

توجهت اله بهدوء عبالي مايدري
بيه موجود نزيت من سمعته يحجي

لهيب : الله يسلمج

أنسام : ها ، شنو!

سحب نَــفس وشال أيده من عيونه كال

لهيب : الحَمدُللّٰـه ؏َ سلامتك ، الله يسلمج

أنسام : واني شمدريني بيك
كاعد عبالي نايم شلون هيج تحجي مو مريض

عقج وجهه بقرف دار عيونه ؏َ الجامة
كال

لهيب : مادري شبيكم خابصيني
عمي والله مابيه شي هسه لو يقبلون اطگطگ نعالاتي واولي لبيتي بس اخ أنه ميت قهر راح العزيزة نمردت مرد عساها بحظك وبختك أبو التريلة !

أنسام : منيه !

لهيب : سيارتي الجديدة تخبل
وعلي تلمع لمع جنت هستوني غاسلها

باوعت وراي صافنة عليه من يحجي

أنسام : أنـتَ متأكد أنـتَ مسوس
حادث شوي تحجي احسن مني إني مسوية حادث مو أنـتَ!

لهيب : إسم اللّٰـه شبيج مفاولة على روحج

أنسام : شتريد

لهيب : أريد أكل قنادر

أنسام : أكل منو لازمك
ذيج فرقان هيَ تجيبلك ..

صفن بوجهي يتأمل تفاصيلي
بعدها أنفجر يضحك لدرجة تأذى ولزم بطنه مسح عيونه وكال

لهيب : عمي صدك جذب
رجال هستوني طالع من الموت
تجين تنكدين عليه شعليه بـ فرقان اذا طلعت أريد أكل قنادر وياج ؟

أنسام : ماحبها !

لهيب : شتحبين نأكل حبيبي

أنسام : كلشي ماريد اطمنت
عليك وراح أروح الحَمدُللّٰـه ؏َ سلامتك ومعسلامة

حجيتها أريد اطلع حطيت أيدي
على مقبض الباب وأستوقفني صوته التعبان يكول

لهيب : أنسام

انداريت وصارت عيوني بـ عيونة
أشر برأسة حتى اجي قريبة منه ضليت واكفة بمكاني مترددة أروح لو لا صراع بين گلبي وعقلي ماعرف شنو أتصرف لو أسوي

لهيب : عايني عليه

باوعت اله عَدل كعدته وعض شفته بألم
مبين تأذئ من كام عدلت وكفتي أحدق بي بتركيز سحب نَــفس عميق وكال

لهيب : احس ماله داعي بعد أكلج
احبج مو صحيح؟ مليتي منها؟ بس وروحها لـ بتي أنه أبيع الدنيا ومابيها وأشتريج
أنـتِ عمي حقج عليه وانه غلطان بس أرجعيلي مو تبهذلت بفراگج ماصدكت حصلتج تالي ترحين من أيدي بهلسخافة

لهيب : بنيت بيت هنا النا
وحَدنا ونوران تجي ويانا الها غرفة وحَدها
واذا يضوجها وجودي الطابق الفوك الها كله واحنا نكعد بالجوة ، أنسام أنه أريدج أتهجاها الج ؟
تفهمين شنو يعني ؟ ، يعني اجيت وياج بكل الطرق مافاد كلت تغارر وترجع راحت طفت النار بانزين ! طلبت منج بأحترام رفضتي غصبتج رفضتي ردت اموت وبعدج رافضة شسوي مو وعلي طگت روحي

أنسام : أحسك تضحك عليه

عگد حاجبة وخزرني
لهيب : شنو!

أنسام : شو من تسولف ماجنگ
مسوي حادث !

عصر مابين عيونة بين أدية
لهيب : روحـي بابا روحـي وراج شغل

حركت لساني بخدي رجعت بجسمي على الباب مستنده عليها رفعت رأسي
للسگف وحجيت

أنسام : غلطان لا تحَس بعد

باوعلي بطرف عينه مافاهم قصدي

أنسام : "ماحس الى داعي اكلج بعد احبج
مليتي " مامليت أصلاً مالحگت
أشبع منك ماعشت الى كم يوم حلو بعدها تطلگت ماكلتها اليه بس مرة وحَدة
اذا تلاحظ

باوعلي بصدمة ممتوقع كلامي أبتسمت
بتصنع دنگت عيوني حَتى لا يشوف دموعي

أنسام : إني هم أحبك وأريدك
بس ماكدر أرجع بهل سهولة كدرت تتركني ببساطة شلون أرجعلك وأضمن
ماراح تعوفني بعد!

لهيب : ماعرف أحجي رجعي
وراح أثبتلج !

أنسام : وذا ماثبتت

لهيب : ازينه لشاربي وساعتها
كولي عليه مو رجال

أنسام : حجيك يفيدك
يوم يومين تنسى الحجاية أريد شي أقهرك بي !

لهيب : أسجل المعرض بأسمج؟
واذا طلگتج تأخذي وتهجين ويروحن بناتي

أنسام : مننه بناتك ؟

لهيب : سياراتي

أنسام : اممم

لهيب : رجال مريض لا تشلعين گلبي

أنسام : سودة بوجهي أفكر واردلك
خبر عود ..
ردت أحجي وندگت الباب وصوت المُمرضة المُزعجة صار بأذني تكول

_انتهى وقت الزيارة يلا عاد

زفرت نفس بنفاذ صبر باوعتله بقهر

أنسام : هاي من البارحة
قاهرتني كل ما شافتني يمك طردتني

لهيب : اوف يلا تعاي بعنادها نامي بحضني

أنسام : عزا بعيني
حجيتها وهو ضحك من كل گلبه فتحت الباب صارت بوجهي لابخه طن مكياج
والمُشكله متكتل وصاير لعبان نفس ماكعدت يمهم طلعت رأساً نزلت على الدرج صارو
بطريقي بتال وأصهب واكفين يسولفون

مريت من يمهم وبالصدفة سمعت
أصهب يحاجي

أصهب : بس يطلع منها خالي
انه مانتظر أكثر من هيج أروح أخطبها وشيصير خليصير

جان صوت البتال عالي حتى من
عبرتهم سمعته شكال

بتال : فلك ولك جا والبت

طلعت من المستشفى وماعرفت عن شنو
ديحجون رحت للشركة أشتغلت شوية ولعبت روحي أحس نفسي دايخه
طلبت أجازة وطلعت للبيت ..

مرت الأيام بهدوء واجه شهَر رمضان
صحة لهيب بدت تتحَسن ويرجع اله حَيله ؏َ الرغم من هذا بس ماجَنت أشوفه
جنت أسمع أخبارة من بعيد لبعيد

لحد ما بيوم ندگت الباب العَصر نزلت بسرعة
فتحتها صار بوجهي لهيب
واكف كدامي كاشخ ؏َ آخر حبه وريحه العَطر ترست ريتي رمشت بعيوني ممصدكة هذا هو
واكف كدامي

أنسام : ها شنو

لهيب : بعدروحي تخلون
خطاركم واكف بالباب !

طلع باكيت الجگاير وأشر بأيدة بمعنى لا
حطها بين شفايفة وكال

لهيب : يلا امشي لبسي

أنسام : شلبس ؟

ضحك تك خد غمزلي وكال

لهيب : سيت نوم

فتحت عيوني ؏َ وسعهن باوعت
وراي خاف وحَدة من البنات تنزل بللت شفتي وخزرته

أنسام : هااا هااا شكو شبيك تجفص
شتحجي أنـتَ

تذمر وحجه
لهيب : والي خلقج ماضل ذرة صبر بيه
أمشي نعقد ارجعج ؏َ ذمتي

أنسام : لهيب شتحجي شبيك
دنيا رمضان وين أكو واحد يتزوج برمضان !!

من حجبتها هو باوع ؏َ الجكارة واني باوعت
رأساً ذبها وكام يستغفر
عضيت شفتي نسى روحه وشربها ضحكت ؏َ منظرة شلون ضاج من اندار رأساً
خفيت أبتسامتي

رفع أصبعة يحجي بتهديد

لهيب : عايني ذيج سيارتي بيها
البندقية حدج منا للفطور بس تفطرين اجي اعقد عليج كولي ماريد أفرغها برأسج
وحق الي زرع بجسمج روح أفرغ شاچور البندقية برأسج وشيصير خلي يصير

حجاها ورگع الباب بوجهي وراح غمضت عيوني
باوعت أنهار واكفة تأكل بالخيار
اجتها الشهرية بداية رمضان وتحس بالانتصار

أنهار : ها حُبي حتعرسين

أنسام : وحَد مو راح ترجعين لزلمتج
اليوم

أنهار : شكد حَلو سوة دائماً

أبتسمت الها ماجَنت أحس بشي حَتى ماصدكت أنو إني فعلاً راح أرجع اله
جنت أشتغل بالمطبخ وأسوي فطور طفرت أنهار للدرج دقايق ونزلت جنطتها بيدها ولابسه

أنسام : هاي يمعودة شبسرعة

أنهار : شعبالج حُبي بعد غير اجه
زوجي سر سعادتي

تقدمت حضنتني قوي حيل كالت

أنهار : لهيب صحيح مطفي وأثول
بس والله خوش رجال ويحبج حيل هواي حتى
أكثر من ما أنـتِ تحبينه بس
هو شوي مشاعره معوقة مايعرف يعبر عنها بطريقة صحيحة

باستني من خدي ومسحت على شعري
أنهار : اجيج ورة الفطور
عود گلبي طگ ؏َ جهالي روحي راحت عليهم بس أريد أشوفهم

أبتسمت الها وهزيت رأسي بـ أي
طلعت بسرعة مستعجلة خطية من أيام وهيَ تلوب ؏َ جهالها ورجلها مُصَر مايجيبهم
الى تَرجع ورغم هذا مارادت تتركني وحدي

زفرت نفس بضيق نفسيتي هلفترا
جداً سيئة اسوء فترة من فترات حياتي جنت أعيش بقوقعة من الأفكار السيئة
لدرجة وصلت بيه بعد ما شفتَ حماس أختي لـ أطفالها راودني شعور سيئ لأن أكو احتمالية ٧٥٪ إني ماكدى أعيش هذا الشعور

أستغفرت ربي من كل هاي الأفكار
أنفتحت الباب ودخلت نوران وجهه شاحب وشفايفها يابسات من العَطش كعدت ؏َ الكرسي
قريب مني وإني أشتغل

كالت برود
نوران : شكد زلم زبالة !

عگدت حواجبي مستغربة
أنسام : شصاير !

نوران : مو جان گاتل روحه
عليه ودائما يلمح يريد يتزوجني ! أنسام بكُل بساطة تجي صابرين تعزمني ؏َ حفلة خطوبتهم !
تدرين قبل فترة طلب من شخص يتقدملي ورفضته علمود أصهب مو مسئلة أحبة بس جنت اتوقعه يحبني !!!

أنسام : هاي شبيج شتحجين
خَطب من ! غير قبل كم يوم لهيب حاجاني كايل هو يريدج ؟

رجعت رأسها ؏َ الحايط كالت بهدوء

نوران : عمت عيني عينك ياعيني
هم الزَلم مايترس عيونهم بس التَراب ! تدرين من سمعت الي صار شفكرت

رفعت حاجبي وضحكت
أنسام : شكلتي بلا!

كامت نزعت الحجاب وصارت تتمايل وتغني

نوران : وانااا الي كُنت فاكره أنُ
حيشتكي من بُعدي فجأني بقصة تانييية
ضيييعت الحلم الوردي

سكتت شوي وأبتسمت ابتسامة عريضة ورجعت تكمل وهيَ تصعد على الدرج

نوران : أنا الي كُنت فكرة إني
وحدي الي فقلبه
اتاري وحَدة تانية جت في ثانية
شغلت قلبه

تغني منطلقة بحماس مامبين عليها أي تأثير للحزن
بس الظاهَر جانت مصدومة
من تصرفة تعجبني شخصية نوران ماتتعلق أي شخص يبتعد عنها تسويله باي بأيدها وتكمل طريقها بهدوء حياتها ماتوكف على شخص
تفكر لأبعد حَد لدرجة من يصير بالواقع ماتنصدم لأنها وبساطة جانت متوقعة هذا الشي

عكسي إني عاطفية زيادة عن اللزوم
ذبيت حَـــسرة وإني أفكر مثلاً هسه مهما بينت أنو إني ماريد لهيب واكره قربة ورافضه فكرة
أرجع اله بس مُستحيل أتحمل أشوف أحد ثاني يصير وياه غيري

ماريد أي شخص من عُمري ماريد
نفس المواصفات الي كل البنات من عُمري تحلم بيها أريده هَوه لأن عشت وياه بأمان
بعيد عن الخوف ، عيشني حنان مو طبيعي صعدني لسابع سما ..

قبل الأذان بربع ساعة تلفوني
أحترگ من المُكالمات بس أريد انشف أيدي حَتى أروح ماكدر انخبصت

فتحته حتى بدون ماباوع منو دك

أنسام : ها ها

لهيب : وجعا كون أن شاءلله

فتحت عيوني بصدمة
أنسام : هاي شبيك شصاير !

لهيب : أنسام تردين تخبليني ؟؟؟؟

يحجي بطريقة خلتني اتوتر لدرجة حتى
الفطور نسيته هو مَــادري ؏َ شنو مستعجل يحجي بسرعة عبالك الوكت راح يطير منه

أنسام : ش..شسسسويت هسه إني

لهيب : شني عرس شني هوسة
خبلة أنـتِ وين أكو واحد يعرس بـ رمضان بعدين بابا تعاي أكلج إني مانتظر لورة رمضان

سكت شوي تنهد براحة وحجه

لهيب - ترا مو كل مافرغنا يلا نسوي عرس
وزفة ياعيني أعقد عليج شيخ وغير يوم نروح للمحكمة وفضت ونتهت هاي سوالف ؏َ شنو

أنسام : منوووو كال إني
أصلاً أريد حفلة دخيلك لا كل حفلة بيتنا وراها مصيبة

لهيب : چا عليمن أختج دگت تتعارك
ولسانها أطول منها

أنسام : يااا يا أخت شتحجي لهيب

لهيب : ** أمي أي والله

شهگت وحطيت أيدي ؏َ حلكي
أنسام : عزااا لهيب رمضان صخام بعيني

لهيب : اصبري عليه
حجاها وسد الخَط بوجهي مرات أحس مخبل مو صاحي هو كلمن يطلع ؏َ
أهله والحمدالله اهله كلهم عدهم خَيط مال خبال

كعدنل نفطر إني ونوران بهدوء وهي تلفونها
كل شوي واجه صوت إشعار
وهيَ تحمحم وتطفي آخر شي سوتله كتم وكملت أكل

نوران : اليوم يرجعج ؟

هزيت رأسي بـ أي بدون حتى ماباوعلها
بطني وجعتني
أحس بألم مو طبيعي حسيت بشي نزل عليه رأساً كمت للحمام غمضت عيوني بيأس
اجتي الشهرية "

بدلت ملابسي رجعت أشتغل اغسل مواعين ونوران تباوع بتلفونها وكدامها الملزمة
وإني وجع بطني موتني احَس حتى رأسي صار ثگيل ماكدر اتحرك كعدت ؏َ الكرسي
رفعت عينها من التلفون هيَ وتأكل جبس

نوران : شبيك ياحلو

ماكدرت حَتى أجاوبها عگدت حواجبها
تقربت حطت أيدها ؏َ گصتي
شهگت وصاحت

نوران : عزااا أنسام مصخنة ولج
تچوين چوي صخام بعيني

هيَ تحجي وتفتر وإني ماكدر بعد أحس فصلت آخر شي حسيت بي أيدها وهيَ
تحاوط كتفي تريد تكومني تصعدني فوك

فتحت عيوني بتعب أحس بي موجود
بالغرفة ريحته جكايرة أعرفها
لمحته واكف وبيده علاگه مال أدوية عاقج وجهه ومخنزر يباوع عليهن بتركيز
ونوران واكفة بالباب تأكل بأصابعها

نوران : اكلك مو حرام تباوعلها هي بدون حجاب

رأساً التفت خزرها هي نخرست
نوران : شعليه يمه قابل الحَرام عليه
اللهم إني بلغت فأشهد ..

رجعت غمضت عيوني رأسي يأذيني
ماكدر أركز شيصير حَولي
فتحتهن من حَسيت بشفايفة طبعت على گصتي

رفعت أيدي دفعته خفيف
أنسام : حَرام حيوان

لهيب : هاي عليمن الحيوان

رفعت أيده اوديها يمنى ويسرى كلت بُطئ
أنسام : علييييك
حجيتها وحط أيده ؏َ شفايفي عصرهن عصر بأيده خزرني وصاح

لهيب : اشش لا اهفج بطراگ
افلش وجهج هذا اگتلج فوك مرضتج

ضحكت وغمضت عيوني همست بصوت خافت

أنسام : أنـتَ حيييييل رومانسي
ماتوقعتك هيج

آخر شي سمعته وهو يتنهد يكول
لهيب : أخ أكثر من ماتتصورين

فصلت بعدها عن الواقع نمت نومة عميقة ماحسيت الى الصبَح صحتي
أحسن حتى رأسي مايأذيني باوعت حَولي الغرفة فارغة
ريحتي ريحه مرض لعبت روحي من نفسي
الفراش الـ جواي توصخ
حطيت أيدي ؏َ وجهي مابيه حيل والله

هستوني أريد أكوم أنفتحت الباب طب لهيب عضيت شفتي شسوي هسه اغط جسمي
لو شعري لو الفراش !!!

رأسا دخلت جوه الغطه مغطيه حتى رأسي ماعندي الجُرأة اباوعله حَتى شلون إذا شافني
يبوو الفشلة

لهيب : كاعدة ؟

أنسام : لا
حجيتها بدون وعي وحطيت أيدي ؏َ حلگي اغم بروحي على هذا الثول

لهيب : شلون صرتِ أحسن ؟

أنسام : شتسوي هنا ترا حرام وعيب
وأنت ماتحل عليه

لهيب : يابة من خرا عليه كون ماحل عليها
مو حَتى الشيخ جبته
تالي مرتي الحلوه تتمرض على حظي المصخم والملطم

لميت شفتي للداخل صوته هو ويتذمر
يضحك عبالك مرة عجوز وتدردم

أسمعه ذب حَــسرة وڪال
لهيب : نوران عدها امتحان ماكدرت تبقى وياج ضليت كاعد كلت لحد ماتكعدين أنهار بالغرفة اليلل كله يمج واني كاعد بالاستقبال
أدري بيج راح تفگج الصخونة الصبح كلت اروح من تكعد

أنسام : شمعرفك

ضحك بسخرية
لهيب : سر المهنة حُب ! ، راح أروح هاي
أدويتج هنا إذا تحتاجين
شي دگي عليه وبليل أجيبه وانعل ابوج وامج لو ميته هم اطلعج من گبرج واعقد عليج فهمتي لو لا !!!

مارديت سمعت صوت الباب وهيَ تنرگع
عضيت شفتي وباوعت عليه بقلق هذا شلون راح أكدر اصارحة اني عليه الدورة !
راح يعلگني بالبنگة إذا هو خلگه صاير هلكدوته !

كمت نضفت الفراش ورتبت ملابسي
صحيح بعدني شوية مريضة بس احسن من البارحة مَــادري شلون وشبسرعة خَلص
اليوم العصر اجتي أنهار جايبه جهالها تلاثتهم بس تسولف وتحجي تريد تخلص عليه الوكت
وإني صافنة بلي راح يصير بعد ساعات

ماحسيت الى صار الوكت وفعلاً سواها لهيب جاب شيخ وشهود ويريد نعقد
الخوف والتوتر الي عشتهن عبالك أول مرة أتزوج ولا عبالك متزوجته قبل

خواتي يشجعن بيه وإني فصلت لعالم ثاني
أردد بداخلي بس هل مرة أنسام
بس هل مرة انطي فرصة بس يخسرها امحي من حياتج ..

نزلت جوه كعدت وبدة الشيخ يحجي عن أنو إطلاق أبغض شي عند الله واحسن قرار سويته ارجع لزوجي والخ .. هو يحجي وإني دگات گـــلبي لو تنسمع جان فضحتني
ماحسيت الى على صوت مُباركته وهو يبارك لهيب

أنسحبت رحت للأستقبال
كاعدة وحدي أعصر بأدية عصر عيوني ؏َ رجلية أنفتحت الباب دخل هو والجگارة
بحلكه
كعد مقابيلي يباوعلي وإني اباوعله

لهيب : وهسه ؟

أنسام : شنو !

لهيب : رجعتي مرتي

أنسام : على خير ماوصيك
بس اجفص طلگني

لهيب : تدللين بالخدمة

گلبت عيوني بملل كتفت أدية صافنه بوجهه

لهيب : شوكت تجين ؟

أنسام : وين

لهيب : لبيتنا !

هو نطقها وإني كزبر بدني حَعوف هذا البيت
وأسكن بغيرة !
ذبيت حَـــسرة وكلت

أنسام : بكيفك

لهيب : اذا على كيفي امشينا هسه

ضحكت بصوت عالي وكلت
أنسام : لا مو هيج اصبر عليه جم يوم أرتب وضعي

لهيب : ماحبها لهاي الرسمية
شو تعاي

حجاها وبحركة سريعة منه صار كدامي سحب وجهي عليه أحتضن شفايفي بين شفايفه
يقبلني بلهفة وحُب
أيده صارت ؏َ ركبتي يتلمسها بهدوء وبكل لمسة منه أحس روحـي أفصل وياه اروح
لعالم ثاني

مابتعد عني الى من سمع صوت
مقبض الباب يتحرك التفت أبتسم بسُخرية جان قافل الباب حط رأسه برگبتي مغمض عيونة
وإني بعدني عبالك مبنچة أحاول أستوعب الي ديصير

لهيب : خرب أبوج وحگ سبع الگنطرة
أحبج شنيه هاي

أبتعد عني عدل روحه وإني مثل الثولة بعدني جامدة بمكاني أسحب نفس
بالالف ياعلي
طبع قبلة رقيقة ؏َ خدي وهمس بأذني

لهيب : لا تصيرين هيج وياي
عوفي هاي رسميات أنـتِ مرتي اضحكي سولفي اتشاقي

أنسام : ماحس عندي روح !

حجيتها وهو تنهد بضيق تقرب بعد
خُصلة ساقطة ؏َ جبيني كال وهو هايم بتفاصيلي

لهيب : اصيرلج روح ..

صار صوت ضربات قوية ؏َ الباب
عض شفته وهز رأسة بـ توعد راح بسرعة فتحها صارت بوجهه أنهار متخوصرة
وتطگ بالعلج عبرها وطَلع وهي باوعتلي تغمز
كعدت أستلمتني تحقيق وإني ساكته كِلشي ماجاوب

ماحس إلى كفختني قوي ؏َ رأسي

أنهار : إني ويامن أحجي!

رمشت بعيوني أحدق عليها بصمت

أنسام : ها وياج شجنتي تكولين

أنهار : ** أمي

فتحت حلكي وشهگت وهي مو مهتمه
حجتها عبالك عادي سحبتها
قوي

أنسام : هاي عود صدك ؟

عگدت حواجبها
أنهار : شنو شكو ؟

أنسام : أنهار فشرتي !!!

أنهار : اهو بربج اذا عُثمان
النهار كله يفشر كدامي شلون ماتردين أفشر

أنسام : خيولي هو لسانة زفر أنـتِ شعليج
تصيرين مثله !!!

عوجت حلگها ڪالت بتذمر
أنهار : أعتذر عيني ماتنعاد بعد مافشر كدامج

فاتت نوران بالها مشتت
كعدت ؏َ القنفة تباوع النا بهدوء

تنهدت أنهار وكالت
أنهار : صدُك لو كالو جيب خالي وخشم عالي
عشتو يمه ؏َ شنو شايف
روحه هلشوفه جنه مطيرجي اطيج لـ مطي وماطيج اله

حجت نوران بدون تفكير
نوران : هسه الوشم حرام!؟

باوعت لـ أنهار وأنهار تباوعلي وثنينا
مصدومين من كلامها ماتوقعنا
بلعت ريگها أنهار وحمحمت أبتسمت ابتسامة غريبة وگرصت نوران قوية
بحيث ذيج نزت تصرخ

نوران : ها شبيجن مو هذا
حجو كدامي ولد بالقسم وضلت بالي ههه
يلا أروح أنام

حجتها كامت وبعدها تبعتها أنهار عصرت عيوني الدوخة لزمتني
عضيت شفتي بألم ، مادري شضامات عليه
صعدت بنَية أحجي وياهن واعرف شكو بس صوت تلفوني هو ويدگ استوقفني

فتحته جان لهيب داز
رسايل هواي بس التلفون جان صامت
ماسمعت
كاتب
" خاتونة شوكت تشرفين البيت "

- شبيك مستعجل !
كتبتها وأحس برأسي ثگل من جديد بلشت ترجعلي الصخونة أستغفرت وشمرت
روحي ؏َ الجرباية مغمضة عيوني من وجع رأسي غير الألم بطني الي موتني
أسمع صوت الاشعارات بس مابيه أرفع رأسي وأشوف شكو

هستوني غفيت ودگ تلفون فززني
بدون ماباوع رفعت أيدي سحبته رديت

أنسام : راح اموت رأسي يأذيني !

لهيب : أخ گلبي برأس البتال ولا بيج ياروحي

أنسام : ..
سكتت ماكدر أحجي وهو ماينسمعله صوت
غير أصوات السيارات الي حوله

لهيب : ارجعلج ؟

أنسام : شتسوي

لهيب : إني أدري بيج متطيبين الى
بحضني من ابوسج يلا تطيبين

أنسام : اخ يمه خلي تعزل الدكاترة
نفتحلك عيادة على كل بوسة خمسة وعشرين الألف

حجيتها وغمضت عيوني
أسمع صوت ضحكته ترن بمسامع أذني
بدون ماحس نمت على روحي ماحسيت الى الصبح على صوت أنهار تدردم بالغرفة

فتحت عيوني بتثاقل اباوعلها
تدور بغراضي وهي ضايجة

أنهار : تعالي تعالي طگت روحي

حجيت وبحة النوم واضحة بـ صوتي
أنسام : شبيج من الصبح !

اندارت تباوعلي بندم
أنهار : يا اسفة كعدتج أدورلي على
دنبوس عثمان راح
يجيني

أنسام : شكو شبي هذا

ذبت حَـــسرة وتقربت حطت
أيدها ؏َ رأسي تتفحص درجة حرارتي

أنهار : جنت مندمجة بسوالف
وخابرني لهيب كومي يمهااا صخنت أدري شبيكم أنهار البنگلادشية مال الخَلفوكم !!!

عدلت كعدتي ولميت شعري
احس جسمي متگسر عبالك مو نايمة جنت أشتغل عمالة !

أنسام : هسه رجلج شبي

أنهار : مخبل الله يشافي بحق الحسين

حجتها بقهر واضح متنرفزة من تصرفة
تنهدت مابيدي شي عليها راحت وهيَ ضايجة تريد تبقى هنا حتى من تجي
يجيبها وحدها بدون الجهال حَتى يضمن
ماتتصرف نفس ذاك اليوم

زفرت نفس براحة نضفت غرفتي وماتحملت طبيت سبحت وطلعت أنشف بشعري
باوعت للساعة محد بالبيت بس إني أنهار وراحت ونوران وعدها جامعة
جنت كاعدة أباوع على صبغ الاظافير واجاني شغف اخلي واصير بنية
هستوني لزمته واندگ الجرس مال البيت

فزيت مخترعة دگو أكثر من مرة
سحبت حجاب ونزلت بسرعة بس فتحت الباب
ندفعت قوي انعصرت
وره الباب وبطني أذتني

كعدت بالگاع لازمتها حتى مادري منو
بس وجع بطني گطعني
من الألم

حسيت بقبضة أيد تنلف حول معصمي
انطبگ الباب الخارجية
رأساً سحبتها وانتبهت للوضع باوعتله بخوف

أنسام : لهيب هسه العالم شتحجي
علينا كل يوم جاي

خزرني وكال
لهيب : دنجبي هو غير حيكم جنه
حي مال ميتين عمج جان يگبسل كدامهم واقوى شي عدهم يحجون عليه

أنسام : يا
حجيتها وإني اعصر بطني من الألم
عكد حواجبة كومني لازمني من زندي

لهيب : هاي سابحه!

سحبتني لجوة بسرعة وعاط
لهيب : شبيج متوازية بابا مو زين بعدج
مريضة بس لا صمتي ؟

رمشت بعيوني وإني صرت اضرب
سن بسن من البرد لأن جان السبلت مشتغل

أنسام : ها !

لهيب : ها

أنسام : شنو

لهيب : شبيج أنسام

أنسام : باردة البيت بارد

بلل شفته وهز رأسة يباوع للبيت
سحبني لحُضنه يتمشه بأتجاه السبلت

لهيب : بيتكم بارد بيتي دافي

أنسام : صدك

طفه السبلت وأبتعد عني شاف المنشفه محطوطة
؏َ القنفة سحبها ينشف بشعري

أنسام : ترا ناشف مابي مي

لهيب : لا هذا مبلل هسه ترجعين
تتمرضين

أنسام : شمعرفك بهاي سوالف

ضحك بصوت عالي
لهيب : كلشي أعرف أسوي
حتى إذا تحبين عندنا عروض نوكلج ونشربج ونسبحج ونبدلجن

يحجي ويضحك واني مبتسمة
على ضحكته

حجيت بهدوء
أنسام : ماتعرف

لهيب : أعرف !

انداريت عليه خازرته
أنسام : شمعرفك ؟؟؟ لازم مسويها من قبل

أبتسم بهدوء وتلاشت ضحكته
لهيب : نجبي ونداري خلي أكمل

أنسام : هسه انت جاي شتريد

لهيب : أريد أكل نعل

أنسام : شعليه أكل منو لازمك

ماحس الى أيدي بسرعة وعضني قوي
من الألم صحت بصوت عالي حيل

لزمت أيدي متأذية أباوعله بصدمة مو لأن عضني لأن قصده إني نعال !! من شاف
وجهي خرب من الضحك كل شوي يخطف نظرة ويرجع ينهار يضحك بشكل هستيري

أنسام : شتحس

مسح دموعة وضحك بخفة كام تقرب يريد
يلزمني
لهيب : تعاي ماحس بشي

أنسام : اوكي ترا متضحك
وسخيف صاير

عض شفته وسحبني بسرعة عليه
گرصني من خصري

أنسام : لهيب شبيك صاير عنيف

فتح عيونه حط رأسة برگبتي
أكتافة تهتز من الضحك تنهدت براحة دفعته عني

لهيب : جان بستج بس صايم
حرامات

حجاها وضرب أيد بأيد
لهيب : بس انه اتزوج برمضان
واكعد اباوع متحسر يلا ميخالف اليل طويل

أنسام : ها

لهيب : ها

أنسام : هسه أنـتَ ماكتلي شتريد

لزمني من كتفي دفعني بأتجاه
الدرج أشر بعيونة فوك وكال

لهيب : أريدج تصعدين فوك تلمين
ملابسج وقلاقيل اختج وتجين وياي أنـتِ مرة متزوجة عيب عليج تهجرين رجلج

أنسام : اوع وخر ماريد
حجيتها وأتملصت من بين أدية
تأفف بضجر ماحس الى صعد ؏َ الدرج بثواني
مايصعد يطفر ضليت واكفة صافنة أرمش بعيوني
حضنت جسمي بعدهي أحس البرد
بي

نززني من صاح من فوك
لهيب : أنسام هذا سيت النوم منيلج؟

فتحت عيوني وحلكي أحس من الخجل
الدخان صار يطلع رأسي
طفرت أصعد الفوك من الفشلة حتى الوجع نسيته لكيته فاتح الغرفة وكاعد يلم
بملابسي

عضيت شفتي وأحس من كد ما الموقف
سخيف أريد ابجي

سحبته من أيدي خليته وره ظهري
بللت شفايفي أباوع بأرجاء الغرفة أحاول ابرر الموقف

أنسام : ها شسمه

غمزلي وضحك راح سد الجنطه
مطشر نص الغراض مأخذ الي عجبه من هدوم الطلعة والضيگ والقصير عايفة
وهدوم البيت عايف شكو شي مستور ومأخذ بس البرمودة والداديش القصار

لهيب : بس حلو حبيته
أحب الأحمر

أنسام : مووووو الك معليييك

حجيتها بدون وعي أحاول ابرر موقفي
تقدم عليه سحبني من ياخته القميص يعت بيه يوديني يمنى ويرجعني يسرى

لهيب : شنوووو؟

أنسام : أقصد يعني بس افهمك لحظة
أريده بس يهدني ماكو
وإني مثل الثولة أروح منا وارد

أنسام : أقصد يعني هذا هو شسمه
شوف هذا اكلك شوكت نروح للبيت تأخرت ميصير اعوف رجلي

لهيب : نعل ؏َ رأسج ورأس رجلج

شال الجنطة وشغل جگارة
باوعلي بطرف عينه كال

لهيب : عود هاي سعلوة إني أروح
أخذها من الدوام تجيب غراضها أمشي لبسي يلا

أنسام : ها هسه

لهيب : لجججج أنسام
صاح بصوت عالي طفرني بحيث بخمس
دقايق لبست العباية الإسلامية والربطة طلعت وعفت البيت ؏َ حاله خفت اكله
نأخذ بعد شي وينيمه برأسي

صعدت بسيارة حارة تچوي چوي من الشمس
حط الجنطَة وصعد
حرك السيارة وهو ساكت وإني ساكته

تالي آخر شي ماتحملت كلت
أنسام : اكلك شو ماحس روحي احبك

ذب حَــسرة وباوعلي صفح غلس
ماحجه

أنسام : تحبني؟

لهيب : لا

أنسام : چا عليمن باقين

لهيب : علمود الجهال

هو حجاها وإني من كل عقلي
أنهضمت حطيت الربطة ؏َ وجهي وكمت أبجي
ماحس الى داس بريك قوي
نرگع رأسي بجامه

لهيب : هاي شبيج

لزمت رأسي عاقجه وجهي من الألم
أنسام : هم مايصير عندي جهال
وهم تفلش رأسي شيسوي بيه بعد

بلل شفته لزم تلفونه مدري شيسوي

لهيب : صحيح أني تبت بس أغنية واحد لا تمنع

عگدت حواجبي مافاهمه شنو يحجي
شغل اغنية وكام يغني وياها ويطگ اصبعتين ومعلي الصوت آخر شي

لهـيب : من ذاكَ طبعك ماتبت
تخون بيه أنـتَ جنتَ
وتكول والله ماخنتَ
شيسوي بييك الله ببببعدددد

يغني وصار يسوق بسرعة جنونية
وإني من الخوف أحس صار عندي الألم ولادة

أنسام : لهيبب راااح نموووت
على كيفك تخبببلت

باوعلي يضحك ويغني
لهيب : لك عيني لا تحلف كذب
شيسوي بيك الله بعَد ؟؟؟؟

حطيت أيدي ؏َ عيوني وهو شوي نصه
الأغاني وخفف السرعة

أنسام : طلكنيييي مابقه وياك
يمه طلكنييي

لهيب : شبيك حبيبي خلي روحك
رياضية تونس

أنسام : لهيب شكد عمرك !

لهيب : لو يهمج جان عرفتي

أنسام : لالا مداصدك انت وره الحادث
تخبلت يمكن شالو عقلك

لهيب : 35

أنسام : شنو؟

لهيب : عمري حبيبي

أنسام : إني عمرك وحبيبك؟

باوعلي بصدمة وضحك هز أيده

لهيب : أنـتِ مو ثولة أنـتِ تستثولين

شوي وكفت السيارة كدام بيت منطقة هادئة ونظيفة حيل نزلت أباوع ؏َ البيوت تقدم لبيت
وفتح الباب أشرلي حتى أفوت دخلت أباوعله بذهول
كُلش جبير علينا والترتيب
والتصميم

أنسام : لو أشتغل رقاصة ماجيب هلكد
فلوس هاي منيلك

لهيب : اشتغليلي رقاصة وأكيت عليج فلوسي

حجاها وضحك يغمزلي هو ويسد
الباب

أنسام : استغفر الله هاي عود أنت صايم

انفتحت الباب طلع أصهب
مدنگ رأسة جان وضعة مخربط شكله تعبان وعيونه محوطة حالته غريبة
رفع عينه شافتي أبتسم بادلته الإبتسامة
باوعت لـهيب بخوف هو فهم الي أفكر بي دفعني ليجوة

جانت عيوني تتجول بأنحاء البيت بأعجاب
حط أيده ؏َ متني كال

لهيب : ها سيادة الرئيس عجبك؟

أنسام : شو مأخذ خاوة
وين الاحترام

فتح عيونه وحط أيده ؏َ حلگه عود مصدوم

لهيب : اعتذر سيدي

ضحكت ؏َ تصرفه كفخني وسحبني وراه يراويني البيت من بعَدها راح جاب نوران
الي مجان عاجبها البيت لأن أصهب بي لكن لهيب جتن إله رأي آخر
جان البيت بي بيتين بيت النا اني ولهيب ونووران ودق وجانت أكو باب ثانية
بيها درج يؤدي لبيت اصهب هو ومرته الجديدة ..

جانت حياتي هادئة بعيدة عن المشاكل
صحيح باليوم نتعارك خمستالاف عركة بس رأساً يراضيني فعلاً صار الي خَفت
منه مرت الأيام والاسابيع وحتى الاشهر وإني مصار عندي حَمل هو مجان
يهتم ولا يريد يحسسنس أنو هو ضايج من هذا الشي بس من جنت أشوفه
يباوع للأطفال ويبتسم اتخيله يتذكر بنته وبسببي هم مراح يعيش هذا الشعور من جديد

جان كلشي حلو بحياتي إلى هاي
الفقَرة من بعدها صارت خَطوبة أصهب والتهينا وياهم جانت فترة غريبة طلع بيها الشعب مظاهرات جانو يسموها ثورة أكتوبر
البلد جان بحالة يُرثئ لها كل يوم شهيد والي يقهرك الي گاتله منه وبي ..

بيوم من الأيام جنت كاعدة بالمطبخ
أطبخ غَدة وأسمع الأخبار جانو گاطعين النت بالعراق ونوران كل خمس دقايق تجي
تبجي فوك رأسي

أنفتحت الباب دخَل لهيب تعبان
يفر بسويج رأساً كامت نوران

نوران : عنددددي الك مُقتتترح

باوعلها رافع حاجبه إني أشتغل
واباوع الهم

لهيب : أطربيني
حجاها وسحَب الكرسي كعد كدامها

نوران : شوف وضع البلد أبد مو أمان
وشنو رأيك تكعدني بالبيت اطبخ وأكنس وامسح كلشي أسوي أصلاً البنية ماعدها بس رجلها

هز رأسة وكال
لهيب : تؤ تؤ بنتي سلاح المرأة شهادتها

نوران : عمت عيني عينها المرأة
مالكت بس الشهادة لا شوف أكو بعد الچفچير السچينة البصلاية

أنسحبت من يمهم صعدت فوك سحبت تحليل حمل منزلي عسى ولعل أطلع
حامل لكن كالعادة ومثل كُل مرة ينتهي بيه الموضوع كاعدة ساندة رأسي ؏َ الباب
أبجي

سمعت صوت طرقات خفيفة وصوته
يحجي

لهيب : طلعي مشتاقلج حيوانة

نهضت على حيلي فتحت الباب
صار واكف كدامي باوع لشكلي وتنهد سحبني لحُضنه عصرني أحسه يريد يدخلني
بضلوعة

لهيب : كافي شبيج قحط بزرة
ماريدهم مامليتي

أنسام : إني أريد

لهيب : ميخالف بعد وكت رزق ربج

ضميت رأسي برگبته أناشغ من البجي
وهو يمسح على رأسي بهدوء
أبتعدت اباوعله بحزن

أنسام : اذا تتزوج أذبحك انت وياها
واگطعك أجزاء واحطك بثلاجة وكل يوم اسوي بيك تشريب اذبه للجلاب

جان محتضن وجهي بأيده وإني أسولف
ضحك بصوت عالي سحبني يبوسني بأنحاء وجهي بوسات عشوائية

شمرني ؏َ الجرباية يباوعلي بهَيام
لهيب : أخ أحبك شلون اعوفك

أنسام : والله ؟

لهيب : وحگ علي داحي الباب وية الوريد
تمشين أنعل أبو الفروخ الي
يبجونج

حجاها أخذ شفايفي بين شفايفي
يبوسني بهدوء ويتفنن بطريقة تعبيرة عن حُبة
اندگت الباب قوي حيل
واجه صوت نوران تصيح

نوران : بطلووووني ماريد اداوم

لهيب : جايج أسحلج
كام عني وركض فتح الباب وهي من شافته صار عصبي صدك طگتها
ركضه تصيح

نوران : يُممممممه عزززااااااا لحكولييي
ضحكت ؏َ سوالفهم اباوعلهم
وأحمد ربي وصلت لهنا وهُمه عندي بحياتي ...

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنـهار :- طَلعت من بيت
لكيته كاعد بسيارة ومشغلها منتظرتي ذبيت حَـــسرة عفت أختي مريضة ورجعت
فتحت الباب صعدت وهو لابس الزي ويدخن
جان لابس نظارة باوعلي من فوك ليجوة لزم عباتي عاگد حواجبة

دنگ رأسه اليه كال
عُثمان : لمعيهن لمعيهن ستيل أصليات

أنهار : شنو!

عُثمان : هاي شني عباتج هاي شو ضيگه
ذاك وينه جسمج كله
مبين ؟ شكو كو** ينتبهه كليلي أنهار كليلي حتى أشدهن عليمن ضال هيج

أنهار : اهو لتكبر الموضوع
متسوة ترا مطايقتك

عيب عليه من أحجي رفع أيده يريد يضربني ونزلها يهز رأسة متحسر

عُثمان : دولي راح اموت
اذا ماتطيقيني ، شبيج گالبه خلقتج

حجه هيج وحرك السيارة وشغله جگارة
يباوع على الطريق

أنهار : مادري أسئل روحك ؟

عُثمان : شكللها ؟

أنهار : شبيها أنهار

هز رأسة وعدل المراية يباوع لروحه كال

عُثمان : شبيها أنهار

باوعتله بصدمة بهتت بوجهه وهو عدلها
ورجع يباوع لطريق بتركيز

أنهار : إني اكلك شبيها

عُثمان : اي عيني شبيها ..؟

أنهار : هاي أنهار أكو واحد غثيث لاطش
الها وغصبها ترجع اله خوش؟؟؟

عُثمان : خوش .

أنهار : هيَ خطية علمود جهالها
رجعت وياه تدري شنو صار يسوي؟ كام من يوديها لـ اختها ساعة ساعتين ويكللها يلا تعاي
ميخليها تأخذ جهالها وياها وخواتها مشايفيهم بس بالصور ومقيدها ومعقدها لاتبلسين
ولا تطبين ولا تطلعين وحسابه متروس نسوان من عُمر الـ ١٤ لحـد الـ ٣٧

هز رأسة بقهر وكال
عُثمان : اسولفلج ؏َ هذا الغثيث
هذا خطية يحب وحده حيل حيل يحبها وجان متأمل تطلع ادمية بس طلعت بربروك مافهمت منه وگضت نعالها وعَبيتها ونهزمت وعمت عينج ايولله ضل الزلمة لا ليله ليل ولا نهاره نهار
بس يدور عليها مثل المخابيل وصلت بي دور بالمسشفيات وحتى بالملاهي لأن يدري بيها عقلها ضارب وكلشي تسوي

عُثمان : وبليلة گشرة اكتشفت الي مشردها
أخو وجماعته وأنصدم
هو فرح لأن لكاها وأنصدم أكثر من عرف حتى فروخ ضل حاير شيسوي يگتلها يحضنها
ينعل سلف سلفاها لو يبوسها ؟

هو يحجي وإني اهز برأسي
عُثمان : رجعها اله من رجعها عمت عينج ايولله
جان خايف مو كتلج هاي بربروك
وملعبة بأقرب فرصها هلمرة مو بس نعالها وعَبيتها لا تگض فروخه وياهم وتنهزم
هو مايردها تروح منه بس هيَ جلبة بس سطعش جلب ماتفتهم شيسولها يعني

صاح بصوت عالي متنرفز
عُثمان : بالعباااس يحبهاااااا بس هييي غبرررة

عطت بصووت أعلى منه
أنهار : لااا تغلللط على أبوي

ماحس الى گفخني على رأسي قوي وصاح
عُثمان : ولج بت المطي احببج
اموت عليج شسوي يالكائنات

بس وكفت السيارة سحبت أيده عضيتها قوي وهو يصيح ويريد يوخرني وإني ماكو
زورگتها لـ أيده

فتحت الباب ورجعت ليورة سديتها
قوي حيل بحيث تفلشت من حرگه أعصابي ماعرف شسوي ماحس الى نزل وبنص الشارع نزع
الحزام واجاني طگيتها ركضه
جانت الباب مفتوحة وإني حالتي حاله وهو يمشي بهدوء ويضرب بالحزام ؏َ الگاع

صار خليل بوجهي وكفت الهث كدامه
باوعلي بصدمة
أنهار : بشششششاربك دخيله عد الله عدك

هو بس سمعني سمعني حجيتها طفر
صاح

خليل : ييييمه الحززززام ، ولييي عنييي
حافهنن شواربيي

جمدت بمكاني من حسيته بظله واكف وراي بلعت ريكي انداريت اباوعله براءة
بلكت گلبه يرف عليه

أنهار : مو زلمة الي يمد أيده ؏َ مرة !

رجعت ليورة ورفعت أصبعي بتحذير
أنهار : بس تضربني انهزم حتى بدون فروخك

تنهد رجع الحَزام وطلع برا مستعجل انداريت أباوع للساعة ليالي هسه بالمدرسة
وجهالي بعدهم نايمين لمحت خليل كاعد بالمطبخ يصور بأيدة

تقربت أكثر شفته حاط كانونة ويصور

أنهار : هاي شسوي؟

خليل : ها همزين اجيتي تعاي
صوري أيدي عود مريض بفراگها

أنهار : يمعوووود صدك تحجي

ضحكت ؏َ تصرفه وهو خزرني
خليل : زعلتها وزعلت من شفتها زعلت
مابيه حيل اراضيها زعلت على زعلها وهسه عود تخربطت وهي بس تشوفه أكيد راح تنقهر وترجع تراسلني

هزيت أيدي صورته ونشرها ستوري ويمها
آية " أن بعد العُسر يُسر "
واكفة قريبة منه أباوع شديسوي بتلفون طلع شافها ناشره ستوري ضحك ورفعلي حاجبة

فتح الستوري جانت ناشرة صورة
أيدها لابسة حلقة وكاتبة
" الحَمدُللّٰـه الذي بنعمته تتم الصالحات "

خربت من الضحك ؏َ شكله بهت يباوع لصورة مصدومة من القهر كل شوي يعيد
الستوري يباوع للكانونة ولـ أيدها
دزلها رأساً كتب

"منوو يتزوج برمضان شهلجذب؟

رأساً شافتها دزت ايموجي يضحك
وكتبت
"خطبني وافقت بس مصار شي رسمي
بس يخلص رمضان نعقد
ونتزوج
وحاطه يمها عين زرگه هاي مال الحَسد

عفته بـ صدمته وصعدت فوك فتحت باب غَرفة صبا جانت تمشط شعرها أبتسمتلي
خطفت نظرة ؏َ جهالي نايمين بعُمق

أنهار : تعبوج؟

صبا : بس يحيى لأن يستغرب
داود رأساً ربط فيشة

ضحكت بخفة تقربت عليهم بوستهم
وغطيتهم زين باوعت الها صايرة حَيل حلوة السمن يلوكلها ..

طلعت من الغرفة باوعت ؏َ غرفة عمتي
مسدودة عليها الباب حالتها غريبة بس تون وتبجي اليل كله ومحد يعرف ليش
مرات حتى تحجي ويه روحها ومن يسئلها عثمان ويامن تحجي تكله ويه أبوك
وماكو أحد بالغرفة غيرها

رحت بدلت ملابسي وشلت جهالي
حطيتهم بالغرفة يمي اليل كله كاعدة ويه أنسام اخاف ترتفع حرارتها مانمت زين
بس ماكدر أنام لازم اسوي فطَور الهم
شتغلت شوي إني وصبا وخليت الباقي عليها لأن من التعب بعد ماشوف دربي

جانت تقريباً الساعة بـ تلاثة العصر وجهالي بس يهوسون ماخلوني أنام من القهر
ردت أبجي أنفتحت الباب دخلت ليالي سابحة باوعتلي بأبتسامة سوت بأيدها هلو

ليالي : عادي تظفريلي شعري؟

رُغم التعب الي جنت أحس بي بس ماحبيت
أگسر بخاطرها أشرتلها
بأيدي تعالي كعدت أضفرلها واخوانها يلاعبوها ويكركرون بحيى صار يندمج وياها
وهيَ كأنها كانت منتظرة هذا الشي أحد يعبرها ويسولف ويلعب وياها

كملتها الها بستها من خدها وحطيتها
على متنها تشوفها
أبتسمت اليه

ليالي : راح أخذهم وياي
حتى تنامين مرتاحة

أنهار : عوفيهم ماما هسه يجي
عُثمان روحي ارتاحي وادرسي

ليالي : لا ميخالف العبهم شوي

هزيت رأسي بـ أي رغم أنو هيَ
جانت نيتها هيج بس جان بداخلي قلق لا يصير نفس الموقف وتحاول تأذي
واحد من إخوانها ماكدرت أنام مرتاحة الى من شفت صبا كعدت يمهم هيَ وخليل

زفرت نفس براحة
حطيت رأسي ؏َ المُخدة مغمضة عيوني وإني أشتم ريحته موجودة عليها
غفيت بدون مادري

حسيت على شي خَشن يلامس
خَدي بعدني نعسانة ماريد أفتح عيوني
رجعت حسيت بأنفاسة وهي تلفح رگبتي

همست بصوت خافت
أنهار : حرام رمضان يا كافر

باسني بطرف شفتي وحجه
عُثمان : ماصوم إني

تمغطت وكلت
أنهار : سودة عليه بعدك نونو أغو متكدر تصوم

عُثمان : أحبج حيل احبج
أخ تعاي اعضج

أنهار : اوع وخر همجي

لطمني ؏َ حلگي بخفة

عُثمان : هسه شنو ماتحبيني؟

أنهار : لاااا

عُثمان : كووليها شو بلا؟

أنهار : ماكووول شبيك منين نزل عليك هذا
الحب وخر خليني نايمه

عُثمان : شلون بينا تكوليها لو ابوسج ؟

أنهار : أحبك
بس حجيتها نزلت عيونه ؏َ شفايفي بسرعة
أحتضنهن بين شفايفي
جان هادئ عكس كل مرة لزم أيدي بأيده
وأيده الثانية يتلمس بيها جسمي

ابتعد عني وسحبني حيل عليه
حط رأسي ؏َ صدرة يمسح
؏َ شعري بـحَنية ڪأنه مو مصدك
إني يمة ڪل شوي
يبوس وجهي وأيدي

ضحكت دفعته وهو يطبع
بوسات ؏َ عيوني
أنهار : هاي شبيييك

باوع ؏َ وجهي مبتسم
بفرح أحس من ڪل گــلبة فرحان هل مرة

عُثمان : ولج مامصدك مامصدك
رجعتيلي ونايمة
بحضني تدرين ردت حتى گبر اسويلج
ماكو الـحيوانة فص
ملح وذاب

حجاها وطبع بوسة ؏َ عيوني
أنهار : امم طلعت عزيزة عندك

جر حَـسرة صفن بملامحي
مشه أصبعة ؏َ وجهي يتأمل تفاصيلي
هايم بيـة
أول مرة فعلاً أحس يحبني

باسني من خدي
تقرب ؏َ أذني نطق بصوت ذايب
عُثمان : عزيزة أنـتِ مثل آخر
نَفس قبل المـــوت ..

- وأنتَ آخر نفس وشكد عزيز
تصير وبلحظة المَوت وتريدنه نملك؟

للراحل مُظفر النواب

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

نـوران :- طَلعت أسحل بروحي سحل
من المُحاضرة موت حَر وعطش وصيام أحس رأسي انسطر شتمت نفسي مليون
مرة لأن دخلت طب كل يوم أكعد الصبح أباوع لنفسي بالمراية اتفل على روحي وعلى طموحي وأروح وإني ابجي للجامعة

شفت دكتورة أسمهان تتمشى وتخابر
جنت قريبة عليها فـ سمعت الحَديث

أسمهان : يا إمي وينك لاتعذب گلبي
ياحبيبي عوف ذولة جماعتك
شتشغل ذوالفقار لا تخبلني شتشغل

حجتها بصوت عالي وبقهر عضت شفتها وانتبهت ؏َ نفسها تصنمت بمكاني فاتحة
حلكي ذوالفقار إبن دكتورة أسمهان !!!
هاي شديصير أحس عقلي كام يضرب أخماس بأسداس

دگ تلفوني مابيه حيل اطلعه واشوف
منو غَلست بس الوضع زاد عن حَدة مُكالمة ورة مُكالمة آخر شي زهگت فتحت الخَط
أجاني صوته يگح بعدها كال

ذوالفقار : قلمي قلمي اشتاقيت لقلمي

نوران : عزززززززززززا ذوالفقار
حجيتها بصوت عالي وحطيت أيدي ؏َ حلگي لأن صحت بصوت عالي وأغلبهم انتبهو
اليه انسحبت من المكان بهدوء رحت ؏َ جهه صحت

نوران : أنـتَ منين تعرف عنوان بيتي !
انت ابن دكتورة أسمهان ؟ ليش من ادك عليك متجاوب؟ انت تداوم بجامعة مالتي ؟

ذوالفقار : قلمي أريد أشوفه

حطيت أيدي ؏َ گصتي أفتر وعيوني
تتجول بالارجاء

نوران : ها أي بعدين أنـتَ منو سمحلك
تتصل عليه شوكت مايعجبك
يعني عود عبالك راح اجاوب ترا إني بنية محترمة أحترم نفسك

ذوالفقار : شكايلج نامي وياي؟

شهگت ولطمت ؏َ حلكي وبلاوعي
مني صحت بصوت عالي والكُل انتبهه عليه

نوران : عزاااااااااااااااااااااااااا

ذوالفقار :قزالقرط

نوران : عزا عزا عزا

ذوالفقار : يا عزا

نوران : عزا أنت شكد ماتستحي
اهلم ماربوك عزا يا عيب شكد عزا يا

رأساً سديت الخط كعدت ؏َ طريق صافنة
وارد
" عزا عزا " عضيت شفتي بندم ليش رديت عليه مبين واحد سرسري وملطلط
لطمت ؏َ خدي هسه يخطفني ويشگون بطني ويبيعون أعضائي أي أي ..! امه كالت شتشغل يمه هسه يخطفني

چفلت من حسيت بشخص كعد قريب مني
وريحه جگايره ممزوجه بالعُطَر

رمشت بعيوني ممستوعبة
ذوالفقار : بنطرونج أسود راح يتوصخ حرامات

نوران : أنت باتمان كوم منا
عيب العالم شتكول رجاءاً لا تحتك بيه بعد

فتحت الجَنط أدور بسرعة وأحس جسمي
كله يرجف وهو عيونه على أيدي
الي مو كادرة أسيطر ؏َ حركتها بسبب الرجف

تنهد سحب الجَنطة رأسا مد أيده
وطَلع باوعلي مضيگ عيونة حجه بجَدية

ذوالفقار : تتزوجيني؟

نوران : نعم...؟

ذوالفقار : ت ت ز و ج ي ن ي ؟

نوران : ماكتلك تهجاها

كمت على حيلي نفضت ملابسي من التَراب
سحبت الجَنطة لبستها
خزرته وحجيت بحَدة

نوران : لا ، ورجاءاً لا تجي ولا تحجي وياي
بعد صحيح ماكو شي رسمي
بس إني شخص خاطبني من زمان من جنت بالاعدادي وشبهَ موافقة هو ينتظرني أخلص دراسة ونتزوج !

ميل رأسة رافع حاجبة
رجع أيده ؏َ الرصيف يباوعلي بأبتسامة غريبة

ذوالفقار : الي تعارك ذاك اليوم وياي؟

نوران : معليك .
حجيتها ومشيت مبتعدة عن سمعته يصيح وراي

ذوالفقار : أكليها لعد ..

التفت اباوعله بطرف عيني مشه
منطيني ظهره حاط أيده بجيوبه تجاهلت كَلامه توقعت مامنه مقَصد أو هيج
يحجي كلام فارغ

اخذت تگسي ورحت على المول حَتى
اتسوگ نواقص عَندي إني وأفتر صدفة صارت بوجهي صابرين تفتر هي وخواتها
وشايلة علاليك هواي حق الله ينكال هيَ حيل حلوه بس دمها ثگيل وسمانية

عوجت حلگي شلون ماتسوي أنهار
عبرتها متجاهلتها مامخليتها بالي بس أستوقفني صوتها هي وتنادي بأسمي

صابرين : نوران

التفت خازرته أشرت برأسي بـ معنى شنو

تقربت عليه تتنعوص مسدت على كتفي وكالت

صابرين : مهما يصير بينا
تضلين صديقتي يعني ولازم تفرحين وياي بعد كم يوم خطوبتي إني وأصهب أنـتِ أول
المعازيم قلبييييي

أحس أذني صوفرت من الصدمة ظَهرت
أبتسامة رضى ؏َ ثغرها من شافت ملامح الصدمة أعتلت وجهي أباوع بعيونها
جانت تحجي بثقة مو مال تجَذب

نوران : تتزوجون ؟

صابرين : أي حبيبي نتزوج ونعيش
سوة ونخلف وكل العمرة نضل ويه بعض أن شاءلله الله يبعد عنا الحياية والسحارات

سحبتني قوي بوستني وأبتعدت

صابرين : شنو مراح تباركيلي ؟

رمشت بعيوني صار كلام ذوالفقار
كدامي عيوني وهو يكلي أكليها هذا شلون عَرف !
أبتسمت بحَزن حضنتها وباركتلها
من شدة صدمتي طلعت بدون ماشتري شي بوجهي للبيت

جانت أيام غريبة ماجنت متوقعة هلتصرف
إني ماحبة بس جان أكو أعجاب
جان واضح هو منجذب الي ! رفضته شخص لخاطرة! وهو أختار يتركني من البداية وماينتظر

أسوء شي مر عليه
إن احنا ساكنين بنفس البيت بالبداية جَنت متعودة ؏َ نظراته وحركاته بس هسه صاير
يستفزني هو مو خاطب ؟ ليش يباوعلي بهلطريقة شنو غايته وين يريد يوصل

بين من الأيام جان عندي امتحان
كُلش صعب من رجعت من الدوام رأساً نمت كعدت بنص اليلل فطرت وبلشت أدرس
بدون ماحَس ؏َ روحي نمت وتأخرت على الدوام عافني أبو الخَط

نزلت أركض ؏َ الدرج وغراضي مبعثرة
لهيب جان ماكو وأنسام نايمة فتحت الباب صار بوجهي رأساً ماتفصلنا
الى سانتيمات رجعت للخلف باوعتله خازرته
عبرته ردت أمشي صاح وراي

أصهب : تعاي اوصلج ماضل وكت

نوران : شُكراً ماريد

أصهب : تعاي نوران عوفي العنَاد

تذمرت بضجر المُشكلة فعلاً
ماعندي حل بس أتأخر بعد شوي تروح عليه المُحاضرة صعدت وياه هو
يسوق بسرعة حتى يوصلني مانطق حرف نزلت وقبل لا أسد الباب فتح الجامة
كال

أصهب : انه اجيج عود

مارديت عليه رحت للمُحاضرة امتحنت
والحمدلله جاوبت صحيح عندي اغلاط بس نعمة نعمة مو هواي خلصت
مُحضراتي لبست الجـنطة اني واطلع صار بوجهي ذوالفقار يدخن صرنا وجهه بوجهه
راح ؏َ اليمنى صدفت اني هم رحت راح ؏َ يسار وإني هم صرت بوجهه
أبتعد عن الطَريق سوالي مجَال أعبر
فتت من يمه أمشي طبيعي ما جنت مهتمه

فزيت مخترعة من شفت أصهب تقدم علينه عاگد حواجبة وخازرنه سحبني
من كتفي قوي دفعني للسيارة باوعله ذوالفقار بأستحقار وصاح بي

ذوالفقار : إبن القناددددر ليش تدددفعهااا

تقدم عليه اصهب لزمه من ياخته
قميصة وكال

أصهب : شعدددددك وييااااها عرضي هاي

ضحك ذوالفقار لزم أيده ونترها تقربو جماعته
يخوزرون بـ أصهب

ذوالفقار : عرض السگط من عرضك
هيج غالي تشك بي؟

هو حجاها وماحس الى أصهب ضربه بوكس
وتلازمو يتعاركون بنص الشارع
والعالم تفاكگ بيهم وإني من الخوف أحس رجليه بعد مااتشيلني
بالگوة وخر ذوالفقار عنه

انتفض جسمي بخوف وإني أشوف
أصهب تقدم عليه وعيونه بگصته من العصبية لزمني من زندي قوي حيل دخلني
للسيارة شمرني شمر
أحس أصابيعة نبتت بجلدي
دخل للسيارة ونزل عليه دوسة وتص غلط وفشار

أصهب : شششششعدددج ويييياه أحجي
شعددددج

فتحت عيوني مصدومة
نوران : أحترم نفسك لا اشكك حلكك
أشرف منك إني ما دگ دروب مثل مرتك

بمُجرد ما حجيتها ضربني قوي
حيل على حلگي جان لازم تلفونه صارت الضَربة بـ شفتي وطگت دم
ساعتها عم الهدوء أرجاء المكان هو جان بارود ميتحاجة ضل يغلط ويصيح
وإني سكتت بس وصلنا للبيت فتحت الباب ونزلت ركض صعدت لغرفة لهيب دگيتها قوي

صدري يصعد وينزا بسرعة من القهر
دموعي تجري فتح الباب وكفخني الهوى بارد جان نايم توسعت عيونه بدهشة من شاف
منظري

مانطيته مجال يحجي رأساً حجيت

نوران : سؤال واحد بس!

لهيب : ااحجي؟

نوران : إذا بتك الله يرحمها واحد
مد أيده عليها شتسويله ؟

لهيب : أكسرها اله وانعل والد والدية

من حجاها صعد أصهب يباوعلي خازرني
شهگت وأشرت عليه

نوران : أحسبني بنتك هذا الناقص
يطعني بشرفي ويضربني

أصهب : اكلللييي تبببببن لو مشايفيج
بعيني أكثر من مرة توكفين ويييياه أصلا من البداييية غلط تفوتييين للجامعة
كعدي مثل خواتج

طگطگ ركبته لهيب تقدم عليه رگع بوكس
نيمه بالگاع تنهد براحة يباوع للسگف دنگ سحبه من ياخته عاط بصوت عالي كعد
الميت من كبره

لهيب : أصهههههبببببب

رفعه حيل صارو وجهه بوجهه لهيب من
كد ما تنرفز شرايين رگبته برزت كعدت أنسام مخترعة تباوعلي شافت شفتي وشهگت حضنتني لصدرها وإني عيوني عليهم

أصهب : نعم خالي

لهيب : هاي هيج ربيتك إني ؟
تمد إيدك ؏َ بنية ؟ أيا ساقط تحجي بشرفها وأنت عندك أخت ؟

ضربني قوي على راسه وصاح
لهيب : منننن جننننت صغيررة شجنت تكول؟؟؟

حجه ذاك برود وبدون روح
أصهب : شيسوي خالي لهيب أنه أسوي

لهيب : شفت قندرتك لهيب سوي هيج
قبل بساعة ؟ شايفتي مادة أيدي ؏َ مرة؟؟؟؟

رفع أيده وكال يبرر موقفة لـ أنسام
لهيب : فرقان عندي ماتنحسب ؏َ نسوان
من كد عمليات التجميل
صارت جنهه متحول

لهيب : امشي وياي يرادلك
نعلمك المراجل من أول وجديد جايني تريد
تتزوج مو هيَ هيتتتته

أنسام : شبييي شبيي شسوالج
الحَيوان

شهگت وضميت رأسي بصدرها
أبجي بقهر
نوران : ضربني أنسام ضربني ، إني الي جَنتِ
تضميني بالغرفة وتقفلين الباب
حَتى مانضرب إني الي جانت أنهار يزورگ جسمها من الحزام وتضل اليل كله تون علمود اني لا انضرب
إني الي جان علي يوكف يدافعلي
ويتخربط حتى لا انضرب ضربني علمود سبب سخيف

أنسام : سرطان بيده كون أن شاءلله
إسم اللّٰـه حبيبتي أن شاءلله يتحول مطي ؏َ هلسالفة

ليلل وكلها تحاول تراضيني حَتى
لهيب من رجع جايب وياه علاگه حلويات حتى ارضى وإني جنت گالبه خلقتي
وماحجي ويه أي أحد والدمعة بطَرف عيني

جنه كاعدين بالاستقبال جابت ودق صينية الفواكهه ؏َ كد ما هيَ لطيفة
؏َ كد ما اخوها خايس ومعفن

لهيب جان يقسم ويوكل أنسام الي عيونها ؏َ تلفزيون ودق تأكل وتباوع واني خازرتهم
كلهم أحس محد مهتملي

لهيب : نوران

نوران : نعم ؟

لهيب : مو قبل جم
يوم كلتي لـ أنسام تردين أيباد ؟

جان من يحجي وياي أسوي نفسي أباوع لتلفزيون من حجاها انداريت بجسمي
كله اباوعله بتركيز هزيت رأسي بـ أي

لهيب : تردي؟

نوران : أي ؟

لهيب : يجرالج باجر يمج
الأيباد الي تردي

فتحت عيوني ؏َ وسعهن صحت بصوت عالي

نوران : عزززززززززززا جذذذب

الإبتسامة شرگت حلكي من الطول
لطول اباوعلها بفرح هفيت على وجهي وكلت

نوران : صدك جذب لو كايليلي
من زمان اكله يضربني وتجيبولي أيباد

صعدت ؏َ درج أطفر فتت لـ غرفتي
شمرت روحي ؏َ جرباية اتگلب من السعادة مو علمود الايباد لأن أول مرة أحد
بحياتي اكله أريد شي ويكلي يجرالج "

سحبته تلفوني فتحته نايمه على بطني
واهز برجلية جان أكو إشعار من حَساب وهمي فتحته جان كاتب

" آسف ؏َ المشاكل الي سببتها
وعد بعد ماتشوفيني "

عرفته ذوالفقار ماخذت كلامه ؏َ محمل الجَد لطن فعلاً كان هذا الواقع ذوالفقار أختفى
؏َ رغم من أن هو إبن دكتورتي بس مالمحته أبد بعدها صارت أيام المُظاهرة والأوضاع مخربطة بعدها اجتي كورونا وحبستنا بالبيوت

جانت حَتى دراستنا الالكتروني
علاقتي بأصهب جانت حتى مو رسمية يمر من يمي لا سلام ولا كلام صحيح يخطف
نظرات بس اني ماعدَت أهتم لو أتاثر تزوجها لـ صابرين وكل يوم عركة وصياح
وكل يوم يحطها ويگتلها

الحجَر الصحي كان برعاية صابرين تنسحل
حياتهم الأكشن جانت تضحكني
جنت أتذكر ذوالفقار مرات بين فترة وفترة يخطر ؏َ بالي كل ما أشوفه أمه أتذكره

ويراودني سؤال
هو يتذكرني نفس ما أني اتذكرة؟
يفكر بي هم مرات أمر ؏َ باله؟

صحيح أفكر هيج دائماً استغفر ربي ماحب
هسوالف ولا يمها أحب اركز
؏َ دراستي وبس هو إني ماحبيته ومن تزوج انصدمت وأكتئبت لو أحب شيصير بيه ؟؟

جانت الأوضاع هادية الكُل عايش بسلام
أنهار وعُثمان كل يوم متعاركين
وصياحهم يوصل للضالين بس ميستغنون عن بعضهم هيَ تجفص بطنة وهو يغلط
ويصيح عليها

لهيب وأنسام أكثر إثنين أحب علاقتهم
إني أحب لهيب واعتبر قدوتي أفكر إذا اتزوج اتمنى يصير لـ أبو أطفالي مثله شخص حنون
هواي قَست عليه الدنيا بس ماتخله عن مبادئه ما خان أختي بيوم من أول لحظه الها
ولحد آخر لحظة ومهما تفكر وتعتقد هيَ مستحيل شخص يحبها بكد لهيب

مدللها دلال يباوع لحلگها من تحجي
صحيح فرحتهم ناقصة لأن ماصار عدهم طَفل بس ؏َ رغم من هذا مايمنع أن هُمه
عايشين بسعادة ..

بداية الـ ٢٠٢٢ رجع الدوام شبهه
لوضعة الطبيعي وجان أكو الالكتروني مانساها أول يوم جامعة داومت بي من بعد الالكتروني شكد
جان مُميز !

فتحت عيوني أباوع للسگف عندي
نشاط مو طبيعي كمت بدلت وبهاي الفترة تعلمت أحط مكياج وستايلي صار أحلى
وأرتب بأختصار تغيرت ١٨٠ درجة

نزلت ؏َ درج ادندن بـ أغاني BTS
جانت أنسام تسوي ريوگ

أنسام : ها طَالعة ؟

هزيت رأسي بـ أي
أنسام : زين ديربالج ؏َ روحج لتختلطين
بأحد اخاف كُلشي يصير
وتنصابين ترا بعده مراح ، ليش متبقين ؏َ ريوگ راح يجي عمو هشام

هزيت أيدي بـ لا طلعت وأحس عندي
طاقة صارت بوجهي صابرين بطنها مترين كدامها بطلت من المدرسة كل
سنة بـ سادس ترسب تالي كَعدت وهسه هيَ حامل

باوعتلي من فوك ليجوة
مرات أصفن ؏َ وضعنا إحنا شوصلنا لهنا
لو قبل سنة يحجولي الي كاعد يصير هذا ماصدكهم

تنهدت أخذت جم مُحاضرة وتعبت
طلعت أباوع بتلفوني حاطه أيدي على الشاشة أحجب ضوة الشمس عنه لأن
كلشي ماشوف ماحس الى نرگعت بولد بچتفة قوي طاحت من أيده الجگاير

عضيت شفتي بفشلة ماكدر ادنگ
لابسة تنورة والهوئ عالي سمعته يتنهد هستوني أرفع رأسي وأشوف منو دنگ هوَ
شالهن صارت كدام عيوني أيدة الي متروسة
وشوم مجانت غريبة عليه
هاي الوشوم من ضمنها جان أول حَرفين من أسمين

صارت عيني عليه ذوالفقار واكف كدامي
عدل وكفته مسح التراب الي صار عليهن جان هادئ وبارد عكسي إني الي دگات گـــلبي تسارعت
اباوعله بدهشة متغير هواي

عصرت أدية قوي جان مامهتم
كأنه ماعرفني معقولة بس إني أتذكرته؟
معقولة ماتذكرني؟ غمضت عيوني أريد أذبح نفسي لأن جنت كل هاي الفترة
أفكر بي وهو حتى ناسيني عَبرته أريد أفوت أجاني صوته يكول

ذوالفقار : شوفي تلفونج أم البرستيج

انداريت عليه اباوعله بصدمة
مشه وعافني واكفة يعرفني؟ يتذكرني؟
زين شچابه هنا

فتحت تلفوني أريد أشوف والحَظ الاغبر
ماجَان بي شحن متت من القهر الفضول موتني طريق البيت صار شطوله
يلا وصلت نزلت دخلت جانو كلهم كاعدين بالاستقبال حتى صابرين نازله
بوجهي لغرفتي ركض وأنسام تصيح وراي وإني مفعلة وضعية لا أرى لا أسمع لا أتكلم

شحنت التلفون وبملابسي فتحت الأيباد
ودخلت ؏َ حساباتي اشوف
وين داز لكيت رسايل ع الواتساب جان من رقم غريب جانت عبارة عن مجموعة
من الصور

ضغطت عليهن وأحس برجلية خدرت وإني أشوف هذا المَنظر دگات گـــلبي صارت
تقرة مليون جانت صورة اليه من أول يوم بالجامعة ولحد آخر طلعة اليه قبل الدوام !

طلعت من المُحادثا أحس حتى النفس
صار شثگله لكيته كاتب جوه

" اروح اتعالج يم دكتور من هذا الهوس
لو تتزوجيني وتحصلين بيه أجر؟ "

كتبت بسرعة
نوران : منووو سمحلك تصورني

ذوالفقار : استقري أنجلينا جولي
قابل گاتل روحي عليح

نوران : شبيك أنـتَ شتريد مني

ذوالفقار : صدك عود متعرفيني؟
مواضح إني أحبج ومهوس ؟ جانت الأيام الي أعيش بيها الأيام الي اشوفج بيهن

نوران : شنو

ذوالفقار : ** أختي

أريد اصيح عزا بس احس حتى الـ عزا وكفت بلعومي ماكدر أنطقها عصرت عيوني
سحبت الأيباد تربعت كتبتله نفس الكلام الي كلته لـ أصهب

نوران : شوف ذوالفقار إني ماريد
أعلقك وانطيك أمل احطها بوجهك من البداية إني بنية عندي طموح أريد أكمل دراستي
واخلص ماجستير وتصير عندي وظيفة يلا التفت للجانب العاطفي من حياتي
تعرف إني طالبة طب والطَب صعب ويحتاج دراسة وإني مو كد مسؤولية بيت ورجال وأطفال
ودراسة تنتظرني أخلص ؟, أهلاً وسهلاً ماتنتظرني؟ اللّٰـه ومحمد وعلي وياك گاع الله متروسة زلم ..

كتبتها كلها دفعة وحَدها ودزيتها
صفن عشر دقايق يقره بيها وراها دز

ذوالفقار : أنـتِ قَدري اكو احد يكدر يغير
قدرة ؟ ميخالف أنتظرج عُمر نوران ..

وهذا الي صار ذوالفقار صحيح خطبني
بس ضل منتظرني وما يوم لح عليه بموضوع الزواج أو ضغط عليه جان رجال حقيقي
وأكيد أي علاقة متخلو من المشاكل بس ورة أيام يصالحني الكُل كان سعيد وية الشخص الي اختارة خواتي مرتاحات وإني مرتاحة بحياتي

أي شخص أذنا وظلمنا نال جَزاه بنهاية
والقدر جان يفضل تكون نهاية روايتنا سعيَدة ..

- كيفَ أهِرُبُ مِنهُ إنهُ قدري
وهَل يملكُ النهرُ تَغِييرًا لِمجْراهُ ؟

الحكـاية تستمر إلى إحداث أضافية في
وقت آخر ..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

القصة بلشت 15/12/2023

انتهت 20/4/2024

في خِتام الحكاية سقط قلمي
يعجز عن سرد النهاية
أنتهت أنسام اللهيب

يوجد بارت اضافي لحياتهم يوضح بعض التفاصيل الي مامواضحة بهذا البارت ♥️.

لهيب الي كان طول عمره يحترق
بالنيران مرت أنسام باردة ؏ حياته كدرت
تسعَدة وترسم البسمة ؏ ثغرة

أما السبع إلي كان الكل يحجي بقوتة
أنهار بـ لحظة ضعف كدام أكثر إنسانة جان يكرهه وقرر يعلن استسلامة أمامها ..

أما ذوالفقار الي كانت حياته
سوداية غارق بعالم من الظُلمات أجت نوران مثل الـ نور الي سحبه إلى طريقها
كدرت تنتشل إنسان من وسط قاع الجحَيم
يكره الكُل خلته يحب الحياة لخاطرها .

لنا مُلتقى أخرى 💙...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...