الفصل 39 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
17
كلمة
6,080
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

#أنسام_اللهيب

بقلمي أنا زينب خالـد

صوتو وعلقو بين الفقرات هواييي ترسو تعليقات
تابعو حسابي بالواتبـاد + حسابي انستا موجود
بالبايو اذا تحبون تضيفوني 🤎..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

نــوران : رفعت شاشة الأيباد
جانت الساعة بـ ٦:٣٠ هاي شبسرعة !! هستوها أنسام دخَلت كلتلي حتطلع معقولة
مر ساعة ونص ؏َ الي صار طفرت من السرير ركض ركض أدور بين غراضي
البس مستجعلة خَلصت شلون ما جَان كعدت أنتظر أبو الخَط
من وحَدها أيدي راحت ؏َ ذيج المُحادثة الي بيها صوري

زفرت نــفس بقلة حيلـــة حطيت أيدي ؏َ عيوني
وإني أستذكر أول يوم الي
بالجامعة سئلت طالب من قسم ثاني ؏َ مكان قسمي والخَبيث دلاني ؏َ قسم بالمرحلة
الرابعة وكعدت وياهم مثل الغَبية الغريب بالموضوع أنو صوري إني وكاعده هناك
اندزت الي واني وأمشي وإني وأكل ووو ..

سمعت صوت هورن السيارة
حطيت التلفون بالجَنطة وطلعت جنت شاردة أفكر منو ممكن يسوي هيج ويصورني
أصهب؟ ماحَس عندة وكت لـ هيج تفاهات يضيع وكته عليهن أبو الوشوم ! ماتوقع تطلع منه شكله هيبة وكريزما مو مال واحد مهوس ؟

بس هو مُخيف لدرجة حَتى بوجهه
أكو وشم مَــادري شنو هذا الهوس وضخم وأيده وحدها بكد رأسي مرتين
عضيت شفتي وهزيت رأسي بـ معنى لا وإني اردد

" أتجنبي نوران راشدي واحد
منه ينسيج الـ كدامج والـ وراج "

ملحسيت بالوكت إلى وإني كدام الجامعة
استغربت صراحة بالعادة ازدحمات مو طبيعية ماعرف شكو اليوم
بس نزلت من السيارة صارت عينة عليه واكف يدخن وكدام ولدَ يسولف وياه
بس هو عيونه مو ثابته تنتقل بالارجاء كأنها تدور ؏َ شخص!

أثناء ما دَيبحث عن المجهَول
صارت عينة عليه رفعلي حاجبة وعدل وكفته
غَمضت عيوني ونزلت رأسي أمشي مدنگه بدون ما أباوع شفت بنية كدامي
عُبرت الشارع عَبرت وراها أمشي منزله رأسي سارحَة بأفكاري بس إني سبقتها بخطواتي

ماحس الى صوت هورن رفعت رأسي
أباوع سيارة جاي بأتجاهنا جمدت بمكاني وإني مأيسة إني أكدر أطلع
منها

شهگت بخوف من انسحبت من أيدي قوي
طاحت جَنطتي بالگاع
لزمني من زندي قوي طحت بالگاع إني كَدرت أطلع منها بس البنية مانتبهت ودعمتها السيارة

من الخَوف رجلية صارت خَيوط
بعد ماحس بيهن دگات گـــلبي تقرة مليون غير صدري الي يصعد وينزل بسرعة من شدة رهبة المَوقف

صارت عيوني عليه يباوع للبنية بقهر
شلون لحگ يوصلي! إني ذات نفسي جنت متأكدة إني رحَت بيها شلون كدر يحميني؟
اندار عليه عگد حواجبة كعد مقابيلي وسحب الفُستان بعد ما برز شوي من رجلي من وكعت مامنتبهه

أحدق بيهم شالو البنية ينلقوها
وبلغلط شالو جَنطتي وياها ردت أكو صار بطريقي خازرني

نوران : أخذووو جُنطتي

ذوالفقار : راح تموتين أكعدي
شوفي وجهج أصفر هسه اجيبها الج

سكت ينظر اليه بهدوء باوع لصاحبة أشرله

ذوالفقار : جيب بطللل مي يمعوود

هو يحجي وياه وإني عيني ؏َ السيارة أخذو جنطتها وعافو مالتي مسحت وجهي
بقلة حيلة ماكدر أسوي شي بنهاية فعلاً كلامه حقيقي من الخوف لسة الرجفة لازمتني

دقايق واجه قريب مني فتح بطل مي
بارد قدمه اليه

حجه بهدوء
ذوالفقار : هاج غسلي وجهج وشربي شويه

رفعت أدية سحبته من عنده شربت منه
وحطيته ؏َ جهه نهضت روحي وكفت أمسح بملابسي الغُبار الي صار عليهن من الگاع

الطُلاب كلها واكفة تباوع ودم البنية بالگاع ماعندي بعد طاقة أكمل الدوام والمُشكلة
الأكبر اليوم عَندي امتحان

عضيت شفتي لازمه رأسي قوي أحاول أركز
رفعت عيوني اله واكف ڪدامي
الجگارة بحلگه عيونه مضيگهن يباوع ؏َ العالم

سحبت نَــفس عميق تحركت لداخل الجامعة
تحت نظراته الي جانت مخترقتني
ما شال عينه عني لحد آخر لحظة جان يباوع عليه
وكفت بنص الطَريق تذكرت لا جنطتي أكو لا تلفوني حتى قلم للأمتحان ماعندي

رجعت بسرعة أدوره بعيوني لمحت
واكف منطيني ظهره ركضت بأتجاه

نوران : جُنطت..ي
حجيتها بشكل مُتقطع لأن جنت الهث

ذوالفقار : انطيني رقم تلفونج

فتحت عيوني ؏َ وسعهم وخزرته
رصيت ؏َ سنوني وحجيت

نوران : شكددد ماتستحي وإني
الي كلت عنك خوش ولد وراح تساعدني

حجيتها بصياح وصوت عالي
عض شفته وهز رأسه بقهر

ذوالفقار : اخابرررهم يرجعونة
ماميت ؏َ خلقتج الززززفرة

بلعت ريگي متفشلة عصرت أدية وبديت أردله الرقَم
خابر عليهم أكثر من أربع
مرات يلا ردو

ذوالفقار : الوو السلام عليكم
أخوي بلازحمة عليك..

حجه هلكلام وأبتعد عني يحجي وياه
أباوع ؏َ ملامحة من يحجي عينه عليه وعين ؏َ الجامعة وراي أريد اروح
بس امتحن وأرجع للبيت وشيصير خلي يصير

ماحسيت الى ظله مخيم فوك رأسي
ذوالفقار : مايدرون مخابرين رقم ولد بتلفونج وكايليه مسوية حادث ..

شهگت ولطمت ؏َ خدي هسه أنسام
تتخبل عبالها صار بيه شي

ذوالفقار : يرجعو الج لتخافين

نوران : ءءء شسمه هذا مو شسمه

رفع حاجبة بأستنكار
ذوالفقار : شكو؟

نوران : مو شسمه؟

ذوالفقار : شسمه يمعودة ؟

نوران : أريد قلم ماعندي قلمي بجنطة والفلوس هناك وو..

بدون مايخليني أكمل كلامي تنهد
وطلع من جيب البنطرون قلم وقدمه إليه أبتسمت اله

قبل لا أدخل صاح وراي

ذوالفقار : رجعييي عوددد
لازم ترجعي هذا قلم كِلششششششش عزيز

حجاها وهو يشدد ؏َ الـ كلش
عگدت حواجبي بأستغراب توقفت بمكاني

نوران : زيين شلون أنطي الك شوكت ؟

أبتسم وحط أيده بجيوب البنطرون
انطاني ظهره يمشي وكال بصوت عالي

ذوالفقار : باجـر اكتفينا اليـوم !

ماعندي وكفت أفسر كلامه
شنو لازم الحك ؏َ المُحاضرة وصلت قبل ثواني بالوقت المُحدد طبعاً امتحنت
والله شاهد عليه المادة كلها ناسيتها من الهبطة لو راجعة للبيت أرسب بكرامتي هناك
ولا هاي السحلة الي نسحلتها طلعت العب بالقلم أفتح وأسد بي

المُشكلة مو هنا المُشكلة لا عندي
فلوس أرجع بالتكسي ولا عندي تلفون أخابر أبو الخَط عصرت رأسي أحاول أتذكر
رقم وحَدة من خواتي رقم عُثمان لو لهيب ماكووو كلهن أنمسحنن من بالي
الرقم الوحَيد الي جنت أتذكره رقم أصهب أكل بأصابيعي ماعرف شسوي اخابرة؟ لو اضل هيج؟
التفكير موتني آخر شي أستسلمت للأمر الواقع طَلبت من بنية أستعمل تلفونها
ودكيت عليه

أول مافتح الخَط أجاني صوته واضح
إني كَعدته من النوم غمضت عيوني بندم وصوته يتردد بمسامع أذني

أصهب : هاي شكو ؟ انه ويامن أحجي ؟

نوران : أصهب هاي إني

فجأة أختفى الصوت ماينسمع بس صوت أنفاسة

نوران : أصهب يمعوووود

أصهب : ها ها وياج أي منو أنـتِ
هنه انتن هواي

عصرت ملابسي قوي أحاول أهدئ
نفسي

نوران : إني نوران تكدر تجي تأخذني
جُنطتي ضاعت وبيها الفلوس والتَلفون ..؟

سكت لثواني بعدها تنهد وكال

أصهب : جايج

حجاها وسد الخط بوجهي رجعت التلفون
للبنية وأتشكرت منها ضليت كاعدة أنتظرة وفكرة تجيبني وفكرة توديني لحدما سمعت صوت هَورن السيارة رفعت عيوني
تقدمت نحو السيارة فتحت الباب لفحني الهوئ البارد وإني جنت كاعدة بالحَر

باوعتله يفرگ بعيونه يحاول يصحصح
أصهب : شصارلج

نوران : حادث سيارة إني طلعت منه وبنية ندعمت وأخذو جنطتي عبالهم جنطتها

صفن بوجهي عيونه تنتقل بين ملامحي بحذر

أصهب : خوما تأذيتي

هزيت رأسي بـ لا نزلت عيوني ؏َ أدية
الي لازمه بيها القلم قوي
رفعهن يحدق بيه بصمت تنهد براحة وحرك السيارة

أصهب : لبيتكم؟

نوران : لعد وين
مارد عليه سكَت مغلس حطيت رأسي ؏َ الجامة مغمضة عيوني گاتلني النعاس
بس طساتك ياوطن كلساع مكعدتني !

بس وصلت للبيت اجتي سيارة
عُثمان بنفس الوقت حمدت ربي أنهار اجتي
ولا ماجنت أعرف شراح يصير فتحت باب السيارة ونزلت تركض للبيت
من شافتني چمدت بمكانها

أنهار : بت نعال مو متِ ؟

تحجي وتلهث ماتكدر تجر النفس تقربت سحبتني قوي حاضنتني وجسمها كله
يرجف حاطه رأسها ؏َ كتفي تتنفس براحة

أنهار : أنسسام خبلتني تكول
خابرو لهيب يكولون مسوية حادث غير بطني صعد لگلبي من الخَوف حتى بزرتي عفتهم

تحجي وتمسح بوجهي بَـ حنية

نوران : خَطية هسه ترجع علمودي

أنهار : رجعت شترجع يمعودة هو شصار

حطيتها أيدها ؏َ كتفي تدخلني للبيت
انداريت أباوع لـ أصهب

نوران : أنهار انطيني فلوس أدفعهن اله

عگدت حواجبها
أنهار : المن؟

نوران : أصهب وصلني

زفرت نــفس وطلعت فلوس من الجَنطة تقدمت عليه مديتهن كدامه سحب نفس من الجگارة
وباوعلي مقلص عيونة

أصهب : شنو هاي؟

نوران : فلوسك !

أصهب : نجبي نونو مابيناتنا هلسوالف
مثل أختي الصغيرة أنـتِ
أي وقت تحتاجين خابري

من الصدمة تصنمت بمكاني
وأدية بعدهن ممدومة كال أختي ! هذا مو نفسة الي جان يحبني ويريد يخطبني!
هسه يشوفني أخته الصغيرة ! لثواني شكيت بـ أذني بيها خَلل رمشت بعيوني ممصدكة الي سمعته

بلعت ريگي ورجعت للخلف أبتسمت
اله بتصنع أحاول أضيع الموضوع ركضت لأنهار جان رجلها واكف يسولف وياها

دخلنا للبيت كعدت هو ؏َ القنفة لازم رأسة قوي

أنهار : هسه اجيبلك دوة مال وجع رأس

مارد عليها جان مدنگ
كعدت قريبة منه أفرك بأصابيعي

نوران : طبعاً دائماً اكللهم عُثمان
أحسن رجال والله دايم أكول لـ أنهار هذا رجلج جوهرة لا تخسري بس اخخ

رفع رأسة يباوعلي ضحك بخفة ؏َ كلامي
أحجي واهز برأسي عود دليل ؏َ المَصداقية كمت للمطبخ لحگت أنهار جريتها من زندها

نوران : هذذذا رجلج شوووكت
يروح ترا ماحبه وماطيقة وماينزلي ؏َ معدة

دنگت رأسها عضت أيدي قوي
من الوجع شطت بس ماكدر أصيح كاعد هسه شيكول علينه
راحت أنهار كَعدت يمه
وإني صعدت لغرفتي فوك شمرت روحي ؏َ الجرباية أتذكر كلام أصهب هذا شبي لحد قبل
جم يوم هو يلحگني شني مسوياتله سحرَ

ماهتميت بلشت أطفي وأغفى أندفرت
الباب قوي دخلت أنهار مخنزرة ومتخوصرة تباوعلي بشك شمرت الجَنطة عليه

أنهار : أي عيني طويل وأسمراني
وشوم وحركات مو نوران

نوران : شتحجين أنـتِ ؟

أنهار : هاي هيَ الجامعة نوران ؟ رايحة تدرسين لو تصادقين ولد ؟ ميخالف حسابي غير حساب
وياج

ماتحملت طريقة كلامها گمزت راساً سحبتها
من أيدها عليه

نوران : ذوالفقاررر جابها؟

أنهار : حلو وتعرفين إسمه

نوران : نجبي أنهار لوما أنـتِ رايحه
مدورتلج ضابط وتزوجتي وعمرج ١٨

أنهار : انجبي ادبسزز أم المسودنين
چنه واحد مريض نفسي
مالكيتي إلى هذا تلفييي

نوران : امشي منا أم الضباط

فتحت عيونها ورفعت ردناتها

أنهار : وشبيي الضابط يممممه

دفعتها برا الغرفة وقفلت الباب
نوران : سليييمة تطمج أنـتِ وضابط مالتج

رحت فتحت الجنطَة طلعت تلفوني
جان بدون رمز غميت نفسي الثولة لكيته حافظ رقمه يمي ومسجله The most handsome
ضحكت بأستهزاء ؏َ أسم
هستوني أريد أدگ عليه دك هو ونززني من الخوف وكع التلفون من أيدي

بللت شفتي وشلته بحَذر فتحت الخَط

ذوالفقار : أعتذر أخاف سببتلج احراجات
مَــادري شلون طلعت من حلگي
وكتلها صديقها بدون قصد متعود وية صديقاتي أحجي ويه اهلهن هيج

نوران : صديقاتك ! وين كاعدين احنا
بـ نيويورك ؟ دروح يلا وبعد وين متشوفني دير وجهك وأمشي فهمتت لوووو لااا!!

ذوالفقار : وقلم ؟

نوران : عود أرجعه ليش ماخذته
هسه !!!!

ذوالفقار : أستغل الفُرص بيبي

نوران : مع سلامه

ذوالفقار : بحَفظ الرحمن عيوني

نوران : عمتتت عينك أن شاءلله
حجيتهت وسديت الخَط بوجهه وتفلت عليه السافل الوغَد الحقير النَذل شكد اكرهه
باوعت لروحي بالمرايا وأبتسمت بغباء

توسعت عيوني بصدمة حطيت أيدي ؏َ
حلگي وصحت

نوران : لحظة هووو شلووون
أندلللل بيتيييي؟؟؟ ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنــهار :- نزلت من غرفتها وإني أتوعد الها
الحيوانة طالعة عينها
أنوب بكل صلافة يكلي إني صاحبها !!!
استغفرت وحمدت ربي عُثمان ما طلعله جان بالحمام

من خابرته صبا بليل طلع رأساً
الهم أني بقيت يم الجَهال الصبح من كعدت لكيته جاي هو وأخته كعدت ؏َ مُكالمات
أنسام خبصت الدنيا خطية جَان هستوة نايم وكعدته هبطته وياي

عُثمان : أروح لو محَتاجة شي

أنهار : لا ليش تروح

رفع حاجبة وملامحة واضح عليها
التعَب

عُثمان : چا شني ابقى هنا نايم بحضنج ؟

أنهار : يا شكَد عيب

ضحك وتقدم للباب صدك يريد يروح
وإني أحوس أدور حجه بس حتى أخلي يبقى

أنهار : اكلك عود أنـتَ وين رايح

عُثمان : للخرا الشغل وين

أنهار : يا مراح تنام !

هز رأسة بـ لا

أنهار : زين باجر تجيبلي جهالي؟

عُثمان : أجيب جهالي لـ أمهم ؟

عگدت حواجبي من جُملته الغَريبة

أنهار : أي

تقرب عليه كِلش لزمني من خصري
رفعني اله حط شفايفة ؏َ خدودي باسني قوي وبنفس الوقت سحَب نفس
همس بأذني

عُثمان : ليش ما أجيب أمهم الهم يمهم ؟

غمضت عيوني وحاولت أدفعة من صدَرة
ثابت مايتحرك

أنهار : وخر لاتنزل نوران هسه تفضحك
بالحي كله تشرك ؏َ الحَبل

دگ تلفونه أبتعد عني يضحك أول مافتح
الخَط أسمعه يصيح

عُثمان : لكككك هاااا ابو الجگليت
مشتاقييين سرسري

سديت الباب وأنتچيت عليها رگعت روحي
راشدي ماريد أتاثر بلمساتة
وكلامه سيطري ؏َ نفسج أنهار رجاءً سيطري

حاولت إلهي نفسي رحت للمطبخ
ادور ؏َ اندومي أسوي وأتريك بي بس جَان ماكو
تأففت بضجر طَلعت فلوس
ولبست رحَت للمحل من دخَلت جان ممنتبه أشتريت غراض إليه ونوران حَتلو متعاركين
مانساها

حطيتهن كدامه جان كاعد ؏َ الكرسي
وعينه بـ تلفونه وحاط رجليه ؏َ الميز رفع عيونة من شافني رأساً عدل كعدته بلع
ريگه يحط الغراض بالعلاگه وكل شوي عينة تطفر ويرفعها يخطف نظرات
مارتاحيتله أبد جان شكله مو راحة وحَتى تصرفاتة مو قانونية تندمت لأن طلعت

شمرت الفلوس واخذت العلاگه
بسرعة طلعت أركض وأسارغ بخطواتي وصار الي جَنت خايفة منه حسيت بي
يلحگني من الخوف ماعرف شسوي بعَد التفت تقرب عليه يباوع بتركيز أبتسم بقذارة وكال
ونظراتة الخايسة أكلتني أكل

_ماعرفتني أنهار ؟

أنهار : لا يمه منين أعرفك
أنت منين تعرفني !

_صددك علساس تزوجتي
ضابط ؟

أنهار : أي وزوجي يتخبل
من أي رجال يحاول يحجي وياي يعلگه بالبنگه

ضحك بطريقة مُقرفة مسح ؏َ
لحيته وكال

_بنهاية إني موغريب؟

أنهار : نعمممم !!!

تقرب عليه كِلش وإني من الخَوف
رجلية بعد متساعدني أمشي وأبتعد عن الـ مكان

_ شبيج أنهار إني غَسان
أبن رجل أمج

أنهار : خاب دنجب النذل
وخر من يمي يكلي مو غريب ولي منا يلا

جانت أكو ناس قليلة بشارع
وهذا ناقص هسه بس أصيح هنا يفضحني
ويكول هيَ شمرت روحها عليه لثواني حَسيت نهايتي راح تكَون هنا

صوت هورن سيارة چفلنا إحنا الإثنين
انداريت أباوع زفرت نــفس براحــة كأنما كان مگطوع عني الأوكسجين وهسه يلا كدرت أتنفس شفتها سيارة لهيب وأنسام كاعدة بصفة

جان يباوع النه مضيگ عينه
نزل من السيارة تقدم علينا هو من شافه جاي تغيرت ملامح وجهه تراجع للخلف وكام
يحمحم طلع فلوس من جَيبه وكال

غسان : هاج خيتي نسيتيهن

خزرته وسحبتهن بسرعة وباوعت بوجهه
لهيب بأبتسامة أحاول أضيع السالفة

أنهار : رجعوني وياكم

لهيب : شكو !

أنهار : ماكو نسيت فلوس ورجعهن .. عادي يعني

لهيب : أختج وين؟

أنهار : بالبيت نايمة ، خنرجع باوع وجهه
أنسام غادي أصفر من الخَوف

التفت يباوعلها بحَسر هز رأسة وأشر ؏َ سيارة بمعنى
أصعدي بس صعدت تولتني
أنسام اسئله ؏َ نوران ولا كأني من رجعت خابرتها طمنتها بس هيَ صارت
هيج من بعَد موت علي الله يرحمة لو نسمة هوى تمر تخاف منها علينا ...

دخَلنا للبيت سوة رأساً طفرت أنسام ؏َ الدرج
تشوف نوران لهيب راح يغسل وجهه
وإني صعدن لغرفتي لزمت تلفونب دزيت رسالة لـ عُثمان

- اكلك ، مو ردتني أرجع؟ إني
موافقة شوكت ماتفرغ تعاال أخذني من بيت أهلي ..

كتبتها وسديت التلفون مغمضة عيوني
بيأس هذا أفضل حَل حتى لو ما كَان يرضيني غصباً عليه أختارة بنهاية ڪُ الطُرق
تؤدي إلى روما ...

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنـسام :- بس سمعَت المُكالمة عقل ماضل
برأسي كل اعتقادي هاي هيَ فعلاً أختي الي سَوت حادث روحي راحت فرفرحت
عليها هو من عَرف بيه سمعت عرف رده فعلي راح تكون شلون

رأساً بدون مايحجي ويه أحد اخذني يرجعني
؏َ الرغَم من أنو هوَ تعبان
ومنايم وساق طَريق تلاث ساعات وهسه راح يرجعني

ماجَنت واعية شيصير حتى من يحجون
بالي مو يمهم كل
تفكيري وعقلي وكياني يم اختي مارتاح گلبي الى من خابرتني أنهار تطمئني عنها
حسيت هسه يلا كدرت أتنفس وأستوعب الي يصير حَولي

لهيب : ڪافي بابا راح نوصل
مابقة شي

حجيت بخوف وضياع
أنسام : أخاف أنهار تجذب عليه
ويطلع بيها شي وخايفين تكولولي

لهيب : وروحها لـ بتي مابيها شي شبيج
أبوي ترا تصير غلطانين
عادي

نزل يم سوبرماركت دخل مَــادري شيشتري
وطَلع شايل علاگه بيده
دخل للسيارة وشمرها بحُضني فتح بطَل مي وقدمة اليه سحبته شربت منه
بعدها هَو هم شرب وحرك السيارة

أنسام : هاي شسويت!

باوعلي بأستغراب
لهيب : شسويت ؟

أنسام : متلعب نفسك تشرب
من بطل أحد شرب بي قبلك ؟

لهيب : لا طبعاً تلعب شسالفة
شمدريني وين حاط حلگه

أنسام : چا شلون تشرب من بطلي

باوعلي مبتسم أبتسامة غريبة
عض شفته وكال

لهيب : اخ اخ أبوسة لحلگج الي يكول چا

حجاها وبعدها فتح عيونه أستوعب
هو شكال صفن عليه بفشلة مايعرف شيسولف مارديت غلست عم الهَدوء أرجاء المكان

لهيب : ماتلعب نفسي منج
عادي أشرب وياج ماهتم
لاتنسين أنـتِ جنتي مرتي

غمضت عيوني حاطه رأسي
؏َ الجامه همست بيني وبين روحَي

أنسام : جَنت ..

ماحسيت بالوكت إلى وأحنا كدام باب البيت نزلت بسرعة صعدن لغرفتها فتحت
الباب شفتهة نايمة ؏َ الجرباية بتعب شامرة روحها شمر بلعت ريگي وزفرت نفس براحة

حطيت أيدي ؏َ گلبي خطية خالي
أحمد طلع يجيب النا سمچ
عفنا هو وسمچ ورجعنا تقدمت عليها بستها وغطيتها زين طفيت الضوة وطلعت
من الغَرفة

نزلت جوه لـ لهيب لكيته يغسل صفنت عليه
وعلى حركاته وكل تصرفاته
سارحة بـ خيالي

أنسام : ليش تسوي هيج !

رفع حاجبة بأستنكار
لهيب : شمسوي دخيل أبو السجاد ؟

أنسام : ماعرف أنـتَ تتعامل وياي
بطريقة مُستفزة بس من يصير الي أي شي الكاك أول واحد واكف وياي ليش وديتني
ورجعتني ليش الطَريق كله تباوعلي؟

حجيتهن كلهن دفعه وحَدة
وزفرت نفس كلت بيأس

أنسام : لهيب شبيك راح
تخبلني وياك !!

تقرب عليه نظراته تنتقل بين عيوني
ذب حَــسرة وڪال

لـهيب : أحبج هيچ ، بالبسكوت ، وبالصفنات .

ضليت واكفة بمكاني هو حجاها
وعبرني طَلع من البيت تعبان بالگوه يفتح عيونة
أنداريت أباوع عليه بقلة حيلة
ماعرف شسوي لو شأتصرف أفضل حل التزم الصَمت

كان الوضع هَدوء لحد بعد ساعات
اجه الخَبر الي صَدمنا كلنا !!

جنت كاعدة بالمطبخ أشتغل هستوني
خلصت الغَدة وأنهار بصفي تساعدني بالشغل دگ تلفونها مسحت أديها المبللة
بدشداشتها

ماجنت مركزة وياها لأن مو بالي
كل تفكيري شوكت أخلص وأروح أنام وأرتاح من سمعتها شهگت الخَوف
دَب بـ جسمي التفت الها عيونها عليه والذُعر واضح بيهن أيدها ؏َ حلگها

أنسام : شكو أنهار

ماردت عليه ضلت صافنه بوجهي
سمعت صوت خطوات ؏َ الدرج نزلت نوران تفرگ بعيونها عطت بصوت عالي
بدون ماهتم

أنسام : انهاررر شكووو أحجي
مو گلبي خلص من ورة المصايب

جنت لازمة بيدي ماعون حَتى أصب
بي همَست بقهر

أنهار : لهيب مسوي حادث كُلش
خَطر وهسه هو بين الحياة والموت ..!

يا يابة شلون كلمة تگدر تهدم أنسان
كامل جسمي يرجف
مثل السعفة طاح الماعون من أيدي وتگسر
أحس بأذني صوفرت وإني أسمع كلامها نسيت كلشي فصلت وإني أحاول أستوعب
الي نطقته قبل ثواني

أنسام : شتح..جين؟؟

لمت شفتها للداخل كالت وهيَ
متشتته

أنهار : مَــادري أنسام مَــادري عُثمان
حالته حيل خطرة مايطلع منها عايش

ضحكت بصوت عالي صارت عيوني
؏َ نوران الي تباوع بصمت مصدومة

أنسام : هاي شبيها تخبلت
نجبي أنهار قبل ساعة جان يمي شيموت
شيموته أنـتِ شبيج أنهار

تقدمت عليها وبالغلط دست ؏َ گزازة
طبت برجلي ماهتميت ماجنت احس بوجع غير وجع گلبي الي من قوة الألم
صرت أحس گلبي ينهش بصدري يريد يطلع

لزمتها من كتفها أهز بيها قوي

أنسام : عفية عادي تعوفين
الجَذب والله أنهار من كدر القهَر أحس
گلبي ؏َ ساعة راح يوكف ليش يموت مايموت لا لا مايموت

لزمت رأسي قوي وريحه الجدر گبت
أحترگ نسيته ؏َ النار راحت طفته بسرعة وحطته جوه المي

وإني ؏َ وكفتي هزيت رأسي بـ أيجاب

أنسام : خلي نروح أريد
أروح أريد اشوف لهيب

ردت أمشي لزمتني من أيدي قوي حَيل

أنهار : ويييين وييين تعاي
عُثمان مايقبل شتحجين أصلا مايدري ڪتلج أنسام فدوة تحملي وكعدي هنا

دفعتها قوي وإني اتنفس بسرعة

أنسام : شتتتتحححمممل شتحجييين
أنـتِ شبيج أنهار

صارت دموعي تنزل ؏َ خَدي وروحـي فرفرحت من الوجع كعدت بالگاع وإني
لسة مامصدكة هو شديصير مو قبل دقايق جان يمي؟ شلون هسه حالته خطَرة
أحس كلشي جَذب وهم ماكدرت أتحمل اخذت تلفوني دگيت ؏َ أصهب مايريد دكيت ؏َ عمو هشام هم ميريد

ماعرفت شسوي والمن اروح رأساً
صعدت فوك لبست ملابس نزلت من الدرج وإني بعدني ادگ عليهم ومحد بيهم
يجاوب صارت بطريقي واكفة أنهار خزرتني وأشرت برأسها بمعنى وين

أنسام : ولي عن خلقتي ماعايزة إني
أحجي وأرجف ماكدر أسيطر ؏َ روحـي طفح
الكيل وياي خابرت ؏َ عُثمان رأساً رد

أنسام : تعاالل أخذني لا وحق رب العزة
احرگ روحي هنا وأخليكم
بأردتكم تجيبوني بصفة عدلة لو ميتة

أسمعة يستغفر همس وهو ضايج

عُثمان : جاااايج جااايج

سديت الخَط وكعدت ؏َ الدرج ماكدر أوكف على رجلية صارن خيوووط ماحس
بيهن كل الي أسمعه وأفكر بي هو لهيب صدى صوت وهو يكول أحبج هيج " يتردد بأذني
سوالفه أسلوبه تفاصيلة كلها بالي وذكرياتنا سوة صارت مثل الشَريط تنعرض كدام عيني ماعرف شصار بيه أحس سكري علگ من. الخَوف صارت الثواني شطولها بس أريده يوصل أريد أروح لـ لهيب

خواتي كاعدات يباوعلي بصمت
والخوف واضح ؏َ ملامحهم وية صوت كل سيارة يفز گلبي صرت أتوسل بربي
يوصل وأوصله أحس روحي صارت مثل الطير المذبوح أتلوى بالگاع ومحَد
بحالي محد شايف النار الي أعيشها

بس سمعت صوت هورن السيارة طَلعت
مثل المخبلة بنص هل حر رحت وياه للمُستشفى وهو بس ينافخ معاجبته جيتي
يعرف بيه أجي واحد لو مايجيني

بس وصلت للمستشفى صرت أركض مثل
المخبلة بين الناس وراه وصلت يمهم جانو عمو هشام وقيس وأصهب والبتال كاعدين
مانتبهو اليه أصلاً واحد حالته أصعب من الثاني إني الوحيدة بينهم البنية
ماعَندة لا أم لا بنية لا أخت تنقهر ؏َ حاله

كعدت ؏َ الكرسي وإني دموعي تجري
ماعرف شسوي بس أدعي
انتبهه اليه عمو هُشام عگد حواجبه مراضي ؏َ جيتي هنا مرأة بنص الزَلم بس اني حَتى من أجيت گلبي مارتاح بس أريد أشوفه
روحـي فرفرحت ؏َ شوفته

جان البتال كاعد يمي مدنگ رأسي حاني ظَهره

أنسام : شصار بس فهموني
شصار طلع من يمي مابي شيي!

حجه بدون روح وحتى مباوعلي
بتـال : جان يخابرني جنه نحجي
وهو يعبر وأجه لوري جبير دعمممه فلش السيارة تفلش بالالف ياعلي مطلعينه

ضحك بسخُرية وكال
بتال : تدرين شي؟ نسبة أنو يعيش واحد بالمية !

حجاها وضحك بصوت عالي عدَل
كعدته رجع بـ جسمه ؏َ الحايط حط أيده ؏َ عيونه كال بقهر وصوته گطع گــلبي تگطع

بتـال : صاحَب روحـي بنسبة ١٪ يعيش!
و٩٩٪ يموت هههههههه تخيلي يعني

يحجي بدون وعي مايسطر ؏َ نفسه
رجال طول بعرض دمعته تطيح كلها تباوع عليه عمو هِشام وضعه جَان غريب بس يوكف
يرجع يطيح ويكعد كلها خايفة وضعها متوتر

بتـال : قبل جم يوم جان حَاس
جنه نحجي كلي هسه أنه إذا متت ياهو يبجي عليه أشو لا أم لا أخت لا مرة لا ضنه عندي
وحَتى الحبيبة راحت حجاها بضحك أثاريها صارت صدك عمت عيني عليك ياخويا

ماتحَملت كل هذا صرت أبجي بهَستيرية
وجسمي كله يرجف
صاح عمو هِشام بصوووت عالي

هِشام : اكلللل تبننن مايمووووت
كافييي يعيش شبيكممممم كافيييي

يحجي ويعصر برأسة قوي دنگ قيس
عليه يحجي وياه وهو فاصل طلع ممرض كال محتاج بعد دم فاقد هواي
كمت ؏َ حيلي حَتى أتبرع اله أخذو دمَ مني هواي ؏َ الرغم الي عرفته بتال هم متبرع

من أخذو أزدادت حالتي سوء
دخت والرؤية عندي صارت معدومة غير گلبي الي دگاته تقرة مليون والرجفة الي مفارگتني
بس مافتحت حلكي ولا حجيت أخاف لا يرجعوني وإني ماتحمل

كعدت رافعة رأسي للسگف أحاول أركز
بس ماكو فايدة بعدها الدوخة لازمتني مرت ساعات وأحنا ؏َ هلحال لحد ماطلع
الدكتور يهز رأسة بـ ندم كال

_حالته جداً حرجة المريض
ميت سريراً ماكو أمل يعيش

حجاها وزفر نفس أردف مكمل
_تحتاجون مُعجزة حتى يعيش
لأن بنسبة ٥٪ هم الي يطلعون عايشين من هيج أوضاع ..

هاي هيَ هو نطق كلامه
وإني أطرافي جمدت حيلي راح كله تبخر ماعدت أحس بشي بعد كلامه صوفرت أذني
أسمع عُثمان يحجي وياي بس ماعرف شنو صحيت ؏َ صوت الدكتور وهو يكول

_ممنوع أحد يدخل
عليه بس شخص واحد ولوقت قصير جداً تعذرني غير هذا

هز رأسة عُثمان أشرلي كال
عُثمان : فوتي أحجي وياه يسمع ترا
لـ أخير مرة ؏َ الأقل إني متأكدة لو هو عايش جان الوحيدة الي يريد يشوفها هيَ أنـتِ

مو هَذا هو الي ردته !
ليش ماكدر أكوم ليش هيج رجليه ماتكدر تشيليني ليش كم خطوة ماكدر أتحرك !
ساعتها أستوعبت وأيقنت إني ماكدر أكمل حياتي بدون لـ لهيب يمكن فترة قصيرة كنا سوة بس عيشني مشاعر خلت حُبي الى مايختفى حتى بعَد البُعد رُغم الفراق والسنين ضل حُبه
بگلبي مزروع ماختفى ولا نقص

لبسوني ملابس خاصه وكمامة
وكفوف يلا خلوني أدخل جان نايم ؏َ السرير وجسمه كله أجهزة حالته يُرثى لها
بس لمحته شهگت بخوف هذا شصاير بحالة
تقربت منه وإني خايفة لزمت أيده بخوف أباوع لـ شكلة

أنسام : يكلولي أحجي وياك
حتى تسمعني وتكوم ، شحجي ؟ الكلام كله ضاع مني تدري الدكتور شيكلي ؟ يكلي يرادلج مُعجزة ! تتذكر من سولفتلي ؏َ المُعجزات
هسه إني محتاجتهن أريد مُعجزة تخليك ترجع اليه ماريد نهايتنا تكون هيج ماريد من أسولف عنك أكول جان أريدك يمي

أنسام : بس ثواني
أتمنى ترجع أحضنك بيهم إني والله حيل هواي أحبك شلون ما أنت تحب بنتك وأمك
إني هيج حابتك حُبي بريئ ماريد شي من الدنيا بس تكون يمي بس أرجع خلي
نصلح الي راح لهيب وعد بعد ماجفص وأسمع حجيك وشتكول أسوي

دخلت المُمرضة تباوعلي بطرف عينها
كالت
_يلا بسرعة خلص الوكت
هسه علساس راح يكعد

عصرت أدية من حجايتها يجوز هيَ
عادية بس شعلتني شعَل قبل لا أطلع التفت كلت ودموعي تجَري

أنسام : لا تروح الهم هسه
أبقى يمي إني ماعندي أحد إني أخاف منهم
كلهم وبس يمك أمن ..!

حجيتها وطلعت دموعي مثل الشلال ماوكفت حطيت ايدي ؏َ گلبي أفرگه
قوي اني مو كَد هذا الوجع هذا الوجع ماينحمل

رجعت يمهم كلها تباوعلي واني أسحل
بروحي سحَل ماحس بشي ماخليت دُعاء مادعيته ماخليت تسبيح ماسبحته
روحـي خلصت أسمع صوت بتال يهمس صوت خافت مايسمعه الى
القريب منه

بتال : مايموت مايموت ..

يمكن حالة بتال أسوء من حالتي
تحت هذا الثبات كله عواصف من الانهيار بداخله رغم كل الي يصير
هو لسه عنده أمل صديقة راح يعيش

فجأة طلعت من الغُرفة المُمرضة تركض وتصيح بتنعوص

_ددكتوووور دكككتوور الحكني

من الخوف ماعرفت شسوي هيَ
متوترة وترتنا وياها روحـي راحت علما أجه الدكتور دخلو للغرفة وضلو هناك
وإني فقدت بعد لا أحرك لا أيد ولا رجَل عمو هِشام من القلق صار يروح ويجي
وعينه ؏َ الباب وبتال متصنم بمكانة

كمت بهدوء أفتر بين
الناس لزمت مرأة من عباتها حجيت بصوت مبحوح

أنسام : أكو مصلى هنا !

_والله خاله ماعرف إني

تركتها ورحت ؏َ بنية لابسة لابكوت
سئلتها ودلتني ؏َ مكان رحت اخذت تربه حطيتها وصليت وكعدت أدعي بيني وبين ربي واني كل شهگه أشهگها أحس روحي تطلع
بيها آخر شي ماتحملت حطيت أيدي ؏َ گــلبي يأذيني أمسح عليه عسى ولعل يخف هذا الألم

أنسام : ماررريييد شييي ماررريد
شي بس أريده هووو لا تأخذه لايموت عفيه ماكددرر

أحجي وأناشغ من البجي
ضليت ؏َ هلحال فترة من الزمَن بعدها ماتحملت رجعت يمهم ؏َ حطت أيدي
لا هم تحركو ولا دكتور طلع

بعد دقايق أنفتحت الباب خرج الدكتور رمقنه بنظرة
غَريبة نزع الكَمامة وكال ..

- لا تخَف
نهاية روايتي مُختلفة ،
لأ يمَّوت البَطل
ولن أفقد أميري
سيتحول القلق إلى لقاء
والبُكاء الى قُبلة على جَبينك ...

يتبع ..
الحكايـة تستمر إلى إحداث أخرى .

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

البـارت الجاي يوم الجَمعة ♥️..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...