الفصل 27 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
16
كلمة
6,995
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أنــهار :- غمضت عيوني بعَد
ماحَسيت الدم
غطه ملابسي أنفاسي مُضطربة حط أيدة ؏َ مكان الطلقة بعد ما أبتعد عني
صار يرجف مثل المجنون

وصاحبة من شاف أكو أحد
جاي بدون وعي ركض بعيد تاركَه
أبتسمت من سمعت
صوتة المؤلف ؏َ مسامعي
:- عرض السگط هاي
عرضي

زحفت للخلف بعيد
عنه جَان الظلام حَالك ماشوف شي بس هيئته والدخان إلي يطلع من جگارتة
تقدم بسُرعة رهيبة
عليه لزمه من ياخته قميصة
ضرب برجلة ؏َ منطقة حساسة ڪل هذا تحت انظاري

صدري يصعد وينزل بسرعة
بلكوة التقط أنفاسي
لـ ثواني اعتقدت إنو هاي هيَ النهاية ..

شمره ؏َ الأرض بقوة
زفر نفس براحـة صار صوت خطوات
قريب علينا وكانما شخص
ديركض

تسارعت دگات گـــلبي ڪل
ظني عُثمان ڪعد
وعرف انهزمت ثنه رگبته گرفص ڪدامي أبتسملي مسح ؏َ رأسي وڪال :- لتخافين
أگسر ظهره الي يحاول
يگسرج .

آخر شخص ڪنت أتوقع أشوف الشخص
الوحيد الي مافكرت ولو فكرة
أنو ألجأ الـه " خَليل

دنك يلهث حط أيده ؏َ رگبته يسحب النفس
بقوة واضح جان
يركض

خليل : شجَنتي راح تسوين
لو ماتلاحگنه عليج ؟

ماتحَملت حطيت أيدي ؏َ وجهي وصرت
أبجي بهستيرية
فعلاً ڪلامهم صحيح لو ما وصلو
بالوقت جَان رحت بيها ..

ذب حَــسرة وڪال :- حذرتج لوما
حَذرتج؟ ڪتلج صاحبي وأعرفه
عار؟ شكلتي أحبة

خليل : حبتج حية
اي والله

أنهار :- ترا أخوك
المفروض وياه

خليل : نطمي لا هسه
اروح اجيبه
اخلي يسحلج

صار صوت ضعيف يون بألم
قريب علينا
: آه

ماحس إلى ڪام من يمي دفره
قوي ؏َ بطنة عاط
بي بصوت عالي :- أن سمعت حَسك
بالعباس اذبحك
گوه لازم روحي عنك

طلع تلفونة من جَيب البنطرون مَــادري شسوة بيه بعدها رفعة حطه
؏َ أذنة
- عُمر تعال هنا بسرعة
محاتجك بشغلة

رفعت عيوني الـة عُمر معقولة نفسة
صاحب عُثمان
بلعت ريگي ضغطت ؏َ أيدي قوي سد التلفون سندني ڪومني يمشيني
صعدني بسيارتة وسد الباب عليه
راح مَــادري شيسوي

تأخر دقايق
سندت رأسي ؏َ الجامة مغمضة عيوني
أفكر بـلي سويتة
نفتحت الباب صَعد مانطق ولا حَرف صافن بالفراغ وإني هم مافتحت حلكي

جر حَـسرة ڪال :- وهَسة أنهار
وين تردين؟

أنهار : بعيد عنه ..

- شصار؟
: مَومهم أريد أبتعد عنه
اللّٰـه يخليك خلصني ميريام .

فرگ وجهه قوي واضح ؏َ ملامحة
الغضب بس يحاول
يخفي عني حَتى لا أخاف

ميريام :- وين ترحين بضبط؟
هذا مسودن
عنده استعداد يفر العراق فر
ويلگاج وحتى لو طلعتي من گلبة هيج
انتقام

باوعت ؏َ الطريق بعدم إهتمام
ڪلت : واذا جَان برة
العراق؟

حجيتها وباوعت عليه
يحدق بية بـ جمود حك ارنبة أنفه
سحب نَــفس بعمق
ميريام : تتوقعين تدبريها؟
غربة؟ وحدج؟ بدون خواتج؟
منو يصرف عليج؟ تشتغلين ؟ والوحدة؟ زين أنـتِ بنية؟ تعقليها بنية وحدها
بدولة غريبة؟

غمضت عيوني لزمت رأسي قوي
أنهار : شسسسسسوي
كوليي شسوووي هسه أكيد ڪعد حس بية
ماكو ارجع يذبحني!!!!

ميريام : يخَسى
حجاها وشغل السيارة ماعرف وين ماخذني
ماحجيت شي
بس دموعي تنزل ؏َ خدي
أباوع ؏َ الشارع وأفكر بالمجـهول شلون راح تكون حياتي شنو راح تكون
ردة فعل عُثمان .. وخواتي .. أنسام!

انقطعت سلسلة الأفكار
إلي قررت تداهم عقلي بعدما حَسيت
بنعاس فضيع
غلب عيوني زفرت نــفس بقلة حيلـــة غمضت عيوني أبتعد عن ضَجيج عقلي .

فتحت عيوني ؏َ صوت
السيارات وهوسة الشارع رجعت غمضت بعدني أحس بنعاس غير وجع
رگبتي وظهري من النومة إلي
ڪسرتني

فرگت عيوني قوي أباوع ؏َ المكان
إلي إني بي
التفت ؏َ الي جَان يسوق من اليل ولسة

أنهار : إحنا وين؟
ميريام - أربيل عزيزتي

حجاها وكف السيارة ڪدام عَمارة نزل وفتحلي الباب صعدني بالطوابق
فتح باب الشقة
دخلت جَنت انتظرة يدخل

أنهار : مَ راح تفوت !
ميريام - أول مايجي يجي عليه
إني
ماكدر ابقى لتخافين أمان هنا
محَد يوصلج يعرفوني منو وشنو يخافون .

حجاها وطلع من جيب البنطرون محفظته
سحب منها فلوس حطها
بأيدي وبعدها طلع وقفل الباب
جَانت الشقة باردة عظامي ترعش من البرد
اطگ سن بـسن
أحس بدوخة رهيبة ولعبان نفس

رحت أدور ؏َ شي أدفي بي نفسي
لكيت صوبة شغلتها
الجو هنا يختلف حيل عن يمنه أبرد بهواي

ڪاعدة ڪدام الصوبة حاضنه روحـي
ادفي جَسدي الهزيل
عيوني ؏َ الشمعات هسه أكيد
عرف إني ماكو شنو سوة شنو ڪال لثواني انتابني فضول رهيب أعرف
الـ سبب الحقيقي ورة ڪذبه عليه

حَاولت اتجاهل الموضوع بعدما
حسيت بـ جسمي دفه أبتعدت عن الصوبة نزعت العباية شمرتها ؏َ القنفة
بعشوائية حَمدت ربي أنو جَنت لابسة ملابس تدفي
فتحت التلفون
وصارت الاشعارات تتراگع
من عَندة المُشكلة بـ ثواني أحس بس شفتهن رجلية نملت من الخوف قفلت
التلفون بگبرة وضميته

عضيت شفتي بندم ڪعدت اهز برجلية
أريد أرجع لـ أنسام
أكول لـ لهيب؟ يكدر يسويها ويرجعني؟
لالا مستحيل مخبل عُثمان
يروح يسويلي شي ڪدامهم ويتورطن خواتي

حطيت أيدي ؏َ حلكي معدتي
گلبت ؏َ الرغم كِلشي مماكلة صارلي يومين
بس احس بروحي راح اتقيئ

ركضت بسرعة ؏َ المغسلة
صرت اتقيئ
فتحت الحَنفية غسلت وجهي أحس بوجع مو طبيعي بطني تگطعني من الألم

وجع ماينحمل حطيت أيدي أسفل
بطني موعد الشهرية
بس بالعادة مو هيج تأذيني هلوجع يأذي أكثر

فتحت باب غرفة من الغرف شلت
الصوبة حطيتها
بالغرفة قريبة ؏َ السرير
نمت وغطيت روحـي ؏َ الرغم من الدفو إلي حاوط جَسدي بس الوجع
ماخـف أبد بس إني الي استسلمت عيوني للنوم

ماعرف بيش الساعة
حسيت ؏َ صوت بالشقة فزيت برعُب
التفت حَولي
مثل المخبلة مجان أكو شي زفرت نــفس براحــة
ڪل ظني عُثمان وصلني

رفعت الغطة عني حطيت رجلي ؏َ الگاع
تلمست بطني
اختفى الوجع بس مَداحس بـ أي عرض من أعراض الشهرية تجاهلت الموضوع
ڪوني تتخربط وياي هَواي فـ طبيعي
بالنسبة الية

لا عنَدي تلفون ولا أحد شعور مُخيف
ڪاعدة بيت وحدي
محد يمي وبمحافظة مو محافظتي
شعور ڪوني غريبة مسيطر عليه ..

فتحت الثلاجة جَان بيها أكل عادي
ڪأنما شخص
يسكن بيها من الوجع مافكرت إذا ڪان أكو احد ساكن هنا رأساً طلعت
أكل وسويتلي ڪعدت أكل واحدق بالفراغ بدون أي فكرة

حسيت ؏َ قفل الباب يتحرك
انفتحت ڪل
ظني لهيب شلت الشال إلي ڪنت حاطته ؏َ الميز احتياط خاف يدخل عليه
عيوني ؏َ ماعوني أكل گفختني ريحة عطر
غريبة رفعت رأسي

توسعت عيوني بصدمة رمشت مرات متتالية
ممستوعبة المنظر الي ڪدامي
أشرلي بأيدة بمعنى هلو
: ها الشاخطة شلونج

انتچه ؏َ الباب يباوع لردة فعلي
من شدة صدمتي
حطيت الخاشوگة بحلكي

أنهار : شتسوي هنا؟

حك لحيته ڪال :- أختج
تسطرني بالعباس ماكدر عليها ..

حجاها ودنك يهز رأسة بـ حَسرة

أنهار : متفوت ؟

لـهيب : لا ماكدر
اصبريلي

أنهار : أنـتَ مو جاي عليه؟

لـهيب : أخاف افوت وينزل
علينا رجلج من الهيلكوبتر

حجاها بضحك بس أنه
دنگت رأسي نغثيت من الحجاية واكف بالباب مادخل يدخن وصافن ڪال :- راح نسفرج
لتركيا هناك أخت مرت إبن خالتج

أنهار : ماعندي جواز
سكت مارد عليه التفت ؏َ جهه الدرج سحب الجگارة من حلكه مقلص عيونة
يباوع ؏َ شي
تقرب ميريام دخَل وبعدها دخل لهيب ڪعدو بالصالة ضميت الأكل بسرعة عدلت
حجابي

رحت ڪعدت يمهم
متوترة افرگ بأيدي قوي نظراتهم مشحونة
واحد يباوع لثاني
بحقد وإني ماعندي أي جُرأة افتح حلگي واحجي
ذب حَــسرة لهيب
توجهت انظارة عليه ڪال :- شنو الي صار
لا تكليلي كلشي ماكو
ماكدر اطلعج منا وإني ماعرف شنو

عدل ڪعدته صار مقابيلي طفه الجگارة

لـهيب : شوفي بابا أنهار
إنه رجلج ماحبة ولا ينزلي ؏َ معده ، ماطيقة
صراحة ليش أجذب عليج
بس أنه مو لهل درجة نذل بحيث أسفر مرتة بدون مايدري أريد أعرف شنو صار
شنو إلي يضمنلي أنـتِ مامسوية شي غلط؟ وخايفة منه أنه أعرف بيج
ماتسويها بس مرات تصير محد بينا ميغلط أنه صايم مصلي وعندي عرض
ماتطلع باجر بعرضي؟

ڪل هذا الحجي وميريام
ڪاعد يهز برجلة بعصبية رفع رأسة
ڪال :- شدخلك بيها؟
لسة مدافتهم أنـتَ شلون نبصت بسالفة

غمض عيونه لهيب
فرك مابين عيونة ڪال بهدوء بدون ميعير أي إهتمام لـ ميريام

لهيب : ثَمن حچيك
يبن الناس أنه حَرمتي طلبت
مني اشوف أختها وين ، إذا أنـتَ ماعندك غيرة ؏َ عرضك أنه عندي ..

أنهار :- بيوم زواجي
ڪعدت لكيته يخابر طليقته يريدها ترجع

حجيتها بهدوء مدنگه
رأسي بعدما اشتد الجو بينهم سكتو وتوجهت انظارهم عليه ماتوقعو
ڪلامي

رفعت رأسي شفت ردة فعلهم
لهيب جَان يباوع بجمود لكن ميريام نصدم

لهيب : منو يعرف
بسالفتج هاي ؟

أنهار : محد بس نوران
سولفت الها بس متدري بيه شردت
وها خليل وية ميريام يدري

هز رأسة رأساً نهض طلع برة الشقة ميريام باوعلي بقهر وطلع ورة لهيب
وهيج مرت الأيام هنا أحاول اتعايش
وية الموضوع جابولي تلفون وخط جديد بس حذروني ماحجي وية أي وحَدة
من خواتي لأن يلگفني لحدما بيوم ..

ندگت الباب قوي فتحت باب
غرفتي عيوني مغمضة سمعت صوتة يصيح
: فتحيييي الباببببب
أدري بيج هناااااااا

تسارعت دگات گـــلبي
رجعت ليورة أحس من الخوف رجلية بعدما تشيلني وجع بطني هاج عليه
شلون لگاني صار شهر ؏َ هلسالفة بعده يدور !!!

طبيت للغرفة قفلت الباب حاضنه
روحـي وجع
بطني ماينحمل عضيت شفتي أون بألم سمعت صوت التلفون ركضت
فتحته جان لهيب رأساً حطيت
التلفون ؏َ أذني وصوتي شهگاتي جَان هو الشي الوحيد إلي يوصلة

لهيب : لالا لتخافين
عايني قفلي الباب عليط أنه جاي
مايفوت بس قفليها للإحتياط

ڪعدت بالگاع حاضنة روحـي وأنه أسمع صوتة رج العمارة رج صياح
وغلط وفشار غطيت أذني
أحاول أبعد الصوت عني ..

رفعت أدية عن أذني بعدما
حَسيت الصوت أبتعد
بلعت ريگي تقربت ؏َ باب الغرفة حطيت أذني أسمع مجـان أكو صوت
بس مافتحت الباب ضليت ؏َ وضعي
هذا

قربت رجلية لصدري
حضنتهم وحطيت رأسي ؏َ الباب دموعي تجري ؏َ خدي شسويت بروحـي
ڪل الأفكار الي جانت تراودني ساعتها لو ماتزوجته شنو جَان صار؟

فزيت ؏َ صوت الباب ندفرت قوي
مَــادري شكو رجعت ليورة حاضنه بطني بأيدية
بللت شفتي إلي صارت
بيضة من الخوف

أسمع اصواتهم من ورة الباب

لهيب : أنـتَ شلون فتت

السبع :- خليك بروحك
خلي أرتاح وأكوم اگسر الباب عليها

لهيب : گسرو رأسك ڪون
چلبت الفرخة مو هنا امشي لا يجون أهل الشقة وتصير طردتنا بفلس

السبع :- يابة شلزگتليييي
عوفنييي ترا أدري الك أيد بسالفة
لأن بس أنـتَ الـكوا** إلي عندي الجُرأة يشرد مرتي

لهيب : سيد جيس حب

صار صوت قوي حيل أسمع صوت عُثمان
يصيح بحرگة گــلب

السبـع :- يااااااا كوا** إبن ستين كوا**
ڪلك أنه سييييد

طگها لهيب بضحكة يحاول
يستفزة ويضيع الوكت

لهيب : بحوشت وراك
ڪالولي سادة وأبوك سيد معروف

حطيت أيدي ؏َ حلكي مصدومة
هاي شديصير
تقربت ؏َ الباب أكثر أسمع شيحجون صار أكو صوت أنثوي يكول :- أنـتو منو
وشتسون بيتي؟؟؟

السـبع : خاااااااب ولي من خلقتي
لا اخرب ملامح
وجهج واطلع حرگه مرتي الـ
ماحجه شي أسمعة يستغفر صارت الأصوات عالية والوضع أشتد

مرت حوالي ربع ساعة وهم يتلاسنون
والبنية ماقصرت
استلمتهم أكس ومربع لحدما طلعو
صار صوت طرقات ؏َ الباب
خفت افتحها وتطلع لعبة من عَندة

: ولج افتحي ميريام دزني
حَتى يطلعج لتركيا بسرعة

فتحت الباب شفت ماكو أحد والصالة مگلوبة گلاب ماخلي شي مامگسرة
مثل المخبل
لبست ملابسي وطلعت برة الشقة جَانت هاي آخر مرة أشوف بيها العراق
بعدها طلعوني ؏َ تركيا ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

صبـا :- البيت داخل حالة إنذار
أنهار اختفت ؏َ ساعة عُثمان مايرضى يحجي يكول رجعتها يم خواتها
حَتى تدرس بس واضح أنو ديجذب
خوفة وقلقة وتوترة واضحات ؏َ ملامحة

زفرت نــفس بقلة حيلـــة نايمة ؏َ
جرباية أباوع
؏َ سگف حياتي فارغة مابيها اي طَعم خالية من أي لون

مرت عشر أيام من راحت أنهار
وليالي بس تبجي
تصيح بأسمها شوكت وشلون تعلقت بيها هيج مَــادري التفت ؏َ جهه
الثانية مكان ليالي نايمة بسلامَ

بس تكعد راح تبجي وتهرج الدنيـا
رفعت الغطه عن جسمي فتحت باب الغرفة شَعري حلو طويل بس مو
بطول شعر أنهار شعرها لرجلها
تنهدت بضيق لميته ذيل حَصان بس مو مرتب

صار عُثمان بوجهي طفر للغرفة بسرعة فتحها
ودخل أجاني فضول
أعرف شديسوي تقربت ؏َ الباب
جَانت الغرفة بوضع يُرثى اليه !!

العطور مگسرة والمكياج بالگاع
ملابسهم ڪلها مطشرة
جرباية مخربطة حاط دشداشتها ؏َ الجرباية
وجانت أكو گصيبة
فوك الدشداشة !!! أنهار گصت شعرها !

توقف عن الحركة حَس بوجودي
التفت عليه عاگد حواجبة
: خرب بالكوا**

حجاها وتقدم بسرعة سحبني
من معصم أيدي دخلني للغرفة ورجع يفتش بالغراض
أبتسم بأنتصار بعدما
رفعها لعيونة التفت عليـــة يباوع ؏َ الورقة
الي بأيدة

ركزت ؏َ ملامحة وجهه ذبلان وشاحب
الهالات محاوطة
أسفل عينة وطالعه الـه لحية ماشيلها بعده

بلعت ريگي ورجعت عيوني
تتجول ؏َ تفاصيل
الغرفة تقرب عليه
سحب أيدي حط الورقة بأيدي قوي شدد عليها ڪال :- هاج الزمي
راح يجي رجال مَلثم انطيها
اله !! شرط مَلثم فهمتي؟

هزيت رأسي بـ أي مرات مُتتاليـة
بدون ماعرف
شنو ديصير لزمه شعرة بعثرة بعشوائية وهو يباوع ؏َ الغرفة بلل شفته وڪال : راح
اتعبج بس رتبيها الي بدون متشيلين غراضها
بس الهوسة
هاي لتخلين احد يدخلي غيرج صبا

صبا : صار صار

حجاها طلع والمفتاح يمي سحبت نفس بعُمق
سرفنت ردانات
الدشداشة وبديت أشتغل شلت الغراض
المگسورة ڪَنست الغرفة
وبعدها جبت وصلة أمسح العطور والمكياج إلي واگع ؏َ الزولية

تگسرت تگسر يلا خلصت شلت
الدشداشة رتبت الفرشة حَتى ماشلتها اخاف
يصيح بيها ورجعت
حطيتهن

لزمت گصيبتها بأيدي صدك تحجي
هاي عندي شعرها
وأگصه شبيه مخبلة !!

ذبيت حَـــسرة حطيتها ؏َ المخدة
باوعت نظرة
أخيرة ؏َ الغرفة بـرضا أبتسمت وقفلت الباب ضميت المفتاح بصدري

استغربت ماكو حَس
لا أمي لا مرت عمي حَتى جدتي مالها صوت
ضربت ؏َ گصتي
اليوم موهنا طالعات راحن وية نسوان
لسامراء

البيت فارغ ماكو بس إني وليالي
نايمة وخليل
طالع حسيت بشعور محَلو رحت ؏َ الكنتور أباوع ؏َ ملابسي سحبت
دشداشة لونها وردي فاتح
حَلوة وملابستها قبل بساعة

لبستها جَانت حلوه حيل عليه مبينه تفاصيل جسمي بطريقة مرتبة مشطت شعري ڪعدت كِلشي
ماعندي سحبت الورقة دانزل
؏َ الدرج أريد أشوفها شنو ندگ الجرس چفلت

نزلت بسرعة من الدرج
فتحت الباب ڪل ظني واحد من إخوتي
جاي فتحتها
بعدم إهتمام دخلت وعفتها مفتوحة

الورقة بأيدي بس ماشفتها
أخاف لا يطلع
عُثمان ويرزلني التفت ڪلت بدون ماباوع : متفو..

جَمدت بمكاني من شفت
رجال واكف ڪدام الباب
ملثم ولابس أسود بأسود حَتى اللثام إلي ملثم روحة بي أسود بس عيونة مبينه
گصني گص عيونة
أكلتني أكل وإني صفنت بوجهه ارمش بعيوني

نظراتة غريبة شوي ودنگ رأسة صد عني رأساً ركضت لبست العباية ورجعت
لكيتة راد الباب رَد
ماسادها

فتحتها طَلعت جان واكف منتچي ؏َ الحايط
يباوع ؏َ الفراغ
شارد ومكتف أيدة

من سمع صوت الباب رأساً عَدل
وكفته وركز وياي
عيونة عليه من أحجي مادنگها يباوعلي بجُرأة دب الخوف بجسمي
نظراته تخوف احس حَتى عرگت
من الفشلة

صبا : اسفة عبالي
إخواني مَــادري

أحجي وعيوني بالگاع رفعت رأسي
لكيته صافن
بوجهي رفعت الأوراق الي بالملف ڪدام عيونة تدارك الوضع سحبهن
من أيدي ردت أسد الباب

بس استوقفني صوتة الـ خَشن ڪال :- بلازحمة
عدكم چگليت؟

عقجت وجهي بأستغراب ؏َ طلبة
عيونة تنتقل بين عيوني هزيت رأسي بـ أي

صبا : اجيبلك چُگليت ؟
- تحَبين الچگليت؟
عگدت حواجبي وخزرتة دار وجهه حمحم
دخلت للبيت بسرعة
وإني أتأفف شنو هلصلافة شلون يحجي وياي هيج أصلاً ميستحي يباوع
هيج رحت ترست أيدي چُگليت

طلعت لگيته واكف
؏َ جهه بعيد يمكن أعتقد دخلت للبيت
احتاريت أروح انطي
لو ألبسة جَمدت بمكاني من شفته رفع عيونة من الأوراق ولمحني

تقدم عليه بخطوات ثابتة
فتح أيدة ومركز بوجهي حطيتهن بأيدة
مَــادري ليش صارت
عندي رغبة أشوفة لـ أخير مرة رفعت رأسي الــة تلاقت عيونة
من عيونة جان واضح أنو مبتسم
توترت نزلت عيوني بسرعة دخلت للبيت وسديت الباب لطمت ؏َ خدي

صخام بوجهي بس يجي عُثمان
اسولفلة ڪِلشي
هذا مبين مو راحــة أخاف يحجيلية غير شي عني ضربت روحي راشديات
حتى اصحصح

أجتي بالي فكرة ركضت بسرعة
؏َ الكاميرات
ڪعدت أشوف شديسوي فجأة رفع عينة ؏َ الكاميرا چفلت ورجعت ليورة
صحت بصوت مسموع :- يُممممة .

حطيت أيدي ؏َ شفتي احترمت
نفسي وكمت
سويتلي أكل وعيونة ماراحَت من بالي

صافنة أگلب الخاشوگة
بالماعون مالي نفس أكل دفعت الماعون ڪمت أغسل ڪدام المغسلة
صارت عيني ؏َ وجهي
بوزت شفايفي
سمنانة بشكل رهيب بحيث وجهي عبارة عن خدود وشوية عيون

من أضحك أشوف خَدودي
ضربت رجلي بالگاع بضجر حَتى جسمي
متروس محلو
هيج ..

أنفتحت الباب دخَل عُثمان يخابر
بتلفون مديت رأسي
شفته يمشي والرجال الي مَلثم دخل وراة يباوع ؏َ البيت

ركضت ڪعدت بالمطبخ
أخاف لا يشوفني
حطيت أيدي ؏َ خدي ضايجة سحبت الماعون عليه إني ضايجة ! ولأن اني ضايجة
راح أكل

وفعلاً بديت أكل خَلصت ماعونين
واني قبل ثواني
جنت مخططة أسوي دايت هزيت أيدي

انفتحت باب المطبخ طب عُثمان
لمحني أبتسم بتعب سحب الكرسي إلي مقابيلي ڪعد طلع جگارة
حطها بين شفايفي حاوطها بأيدة وشغل الجداحة مركزة ؏َ تفاصيلة
أبتسمت والسعادة غُمرت گـلبي

صبا : أتمنى اتزوج واحد مثلك
عيونة ثابتة ماتحركت سحب نَــفس من الجگارة
ڪال :- عار أنه اخذيلج
واحد أحسن مني

صبا : ماقصد نفس مُعاملتك
لزوجتك
نفس معاملتك هاي الية أريد أكون مدللة هنا وهناك

أبتسم بتصـنُع گرص
خدي ضلينا ؏َ هلحال فترة طويلة
هو يطحن چگارة ورة چگارة
وإني صافنة عليه

السبـع : ليالي وين؟

صبا :- نايمة

عگد حواجبة رفع عيونة ؏َ ساعة
ڪال بأستغراب
السبع : لسة!

صبا :- جانت تبجي ليل
ڪلة تريد
أنهار

ضحك بأستهزاء حَدق بملامحي
ڪال :- ڪلنا نريد أنهار ..

حجاها وطلع تلفونة مدري شيسوي يراسل
يكتب وهو مبتسم
صار عندي فضول أعرف يحجي وية منو رفعت نفسي شوي لمحت
إسمها مكتوب !!

ڪاعد يراسل أنهار
رجعت جسمي ؏َ الكرسي ألعب باصبيعي أفكر بلي صار قبل شوي
سحبت نَــفس بعمق ڪلت :- عـثمان

رفع رأسة من التلفون
باوعلي بأهتمام والإبتسامة مرسومة ؏َ ثغرة

عُثمان : ها بنيتي
صبا - شسمة هذا الرجال
الملثم
حجيتها وبلعت ريگي توترت عصرت أيدي قوي عقج وجهه وخنزر حط
التلفون ؏َ الميز وركز وياي

: شبي؟؟
- شسمة هذا ڪلي
يريد جگليت وانطيته خفت خاف
متقبل

زفر نفَس براحة ارتخت ملامح وجهه
ضحك بخفة ڪال :- صار أسبوعين
من عرفتة ڪل ما أشوفة الكاه يأكل جگليت

دنگت اهز برأسي بـ أي خفت لا أكول
؏َ تصرفاتة
وتصير مُشكلة سكتت

صبا :- هو منين أول مرة
أشوفة!

رجع جسمة ؏َ الكرسي سند
رأسة ؏َ الحايط يفتح بالجداحة ويسد
ڪال بشرود :- صفقة
صارت يشتغلون وياي وأشتغل وياهم
ڪلمن عنده مصلحة
يم الثاني ..

صبا : شنية مصلحتك ؟
شمر الجداحة أبتسم رفع رأسة للسگف ڪال :- عيونها .

رفعت حواجبي بعدم تصديق
هذا أخوي ؟
لو مبدلينة؟ هذا طايح من زمان ومحد مسمي
عليه

نهضت ترست ڪلاص مي
شربتة دُفعة وحده
ڪلت : عُثمان أريد أشتري
أغراض حتى أدرس للخارجي عادي تأخذني؟

هز رأسة بـ أي وهو بعد شارد
صعد فوك جَانت ليالي هستوها تكعد رأساً شغلت التلفزيون حَتى تلتهي بي
وتسكت

خلص اليوم بسرعة
وحدي عُثمان ڪل شوي يروح ويجي مأخذ إجازة شهر ڪامل ماعرفت
؏َ شنو !!

نفتحت باب الغرفة
جنت أبدل لليالي منطية ظهري للباب عرفت
منو من ابتسامتها
إلي ظَهرت ؏َ محياها

ليالي : بابييي

ثنة رگبته ڪعد فتحلها أيدية
هي أنطلقت ركضت عليه حضنته قوي ڪام شالها حاضنها يبوس بيها ويشمها
هلعادة أكتسبها من أبوي هذا الشي
الوحيد إلي اعرفة ؏َــن أبوي

جان من يبوسنا يشمنا بنفس الوڪت
جان عُثمان يضوج
من هاي العادة وميحب من يسئل أبوي
ليش تسوي هيج
جَان يكلة "مو مشتاقلك ابوسنك واشمك
بنفس الثانية حَتى أشبع منك"

ڪمت واكفة أباوع ؏َ منظرهم
شلون حاضنه أبوها وتهز رجلها بسعادة أعرف أخوي سيئ بعض المواقف
بس هو يحتاج السعادة الي تعوضة عن
ڪل عاشة ..

تنهدت وسحبت نفس بعُمق
غُمزلي ڪال :- طالعة تخبلين

الإبتسامة صارت من الطول لـ طول
غطيت
وجهي بأيدي وطلعت عيوني من أصابيعي ڪلت : صدُك ؟

نزل بنته لازم أيدها ڪال
عُثمان : احلى بنية بالعالم هيَ
أنـتِ .

عيوني تلمع أحس أريد أبجي تقرب سحب
رأسي باسني
اباوعلة مستغربة معقولة هذا أخوي !

صبا : شنو هاي
مامتعودة اعذرني

ضحك بخفة گح
دگ ؏َ صدرة وڪال :- لا هو أنه
قررت أبين لناسي شكد أحبها أخاف تنهزم مني

عگدت حواجبي مافاهمه
عليه رجع شعرة بأناملة ليورة ڪال وهو يسحب بنته ويطلعون برة

السبع : يلا لبسي
أطلعج نشتري غراض ..

حجاها وسد الباب وراة
ضليت صافنة ؏َ اثرة إلي اختفى ماعرف شنو الي ڪاعد يصير بس إلي
أعرفة هو غير عُثمان بشكل
رهيب ..

لبست شال أسود وعباية إسلامية
فوك الدشداشة
نزلت جوه لكيته ڪاعد يلعبها رفعت عيني ؏َ ساعة صارت بـ ثمانية ونص
وخليل لسة ماكو عضيت شفتي وتالي وياه
هَذا يتأخر وإني
اطمطم الـه

عُثمان شال
ليالي وطلع يفر بالسويج حَمدت ربي لأن نسة موضوع صعدت وياه
بالسيارة أخذني اشتريت هواي ڪل ما أكول بس يكلي بَعد حتى كُتب
طبعلي ترس السيارة بالعلاليك وهي ڪلها قرطاسية ودفاتر

مكعدة ليالي بحضني العبها وصلنا
يم البيت
جَانت أكو سيارة واكف قريب علينا باوعت ؏َ عُثمان قلص عينه يباوع
الها بأستنكار

صف السيارة أشرلي مانزل ليالي
جانت حاطة رأسها بصدري تلعب بسوارها مامنتبها ؏َ الوضع بنفس الوكت
الي نَزل منه أخوي نزل رجال
من السيارة جان شگلة مؤلف عليه مو غريب
رمشت بعيوني أحاول أتذكر
منو فتحت الجامة اريد أسمع شيحجون

تصافحو بس واضح ثنينهم
مو طايقين
بعَض

عُثمان : خيرك هنا
اليوم ؟

- إحنا مو اتفقنا
ماتلعب بذيلك ؟
حجاها رافع حاجبة مبتسم بحقارة
وهذا الأسلوب ينرفز أخوي
مارد عليه
رجع ذاك ڪال :- ليش تبحوش من وراي
سيد عُثمانو

توسعت عيون عُثمان بحركة سريعة
منة سحَب الـ سلاح
من خصرة حط ڪدام الرجال إلي ماهتزت منة ولا شعرة هُمه ڪانو
نفس الطول وضخامة
صارو عين بـ عين

حسيت بصوت خطوات من
الخلف تقترب ؏َ السيارة ردت التفت
ماحَس إلى صار يم الجَامة سحبت نفس أحس عطرة ترس ريتي صديت ؏َ الجامة
شفته واكف ڪامت ليالي من حُضني
أبتسم إلها ومد چُگليته
اخذتها ليالي من أيده رفع عيونة الية

سَمعت يهمس قبل لا يروح
- بلوة مو بنية ڪارثة ..

بعدني ماستوعبت ڪلامة
ماحس إلى رفع سلاحة وحطه ؏َ رأس أخوي
صاح بصوت عالي
الحَي ڪله سمعة :- گتالك أنه
بس تفكر مرت لخ ترفع سلاحك عليه

أبتسم الرجال وحط أدية بجيوب البنطرون
ڪال بثقة وهو
عينة ؏َ صاحبة إلي موجهه السلاح ؏َ أخوي

: وهسه شراح تسوي يلـ سبع ؟

مدت رأسها ليالي ڪالت :- بابيييي

هم من سمعو صوتها رأساً نزلو اسلحتهم
إني أحس من الخوف
راح اتخربط ماخليت أية قرآنية ماقريتها حتى بس يرحون

قلص عيونة الملثم تنهد بضيق
حط سلاحة بخصرة
وهو عيونة مركزة ؏َ ليالي

- أمشي بـتاالللل
تحرك صعد بسيارة وياة بدون ماينطق حَرف تحركت السيارة بس راحو نزلت
ركضت ؏َ أخوي إلي جان واكف ولازم
رأسة بـ قهر

عاط بية
:- دخلييي بسرعة
للبيت

سحبت ليالي دخلت للبيت بوجهب ؏َ الغرفة
بدون ماباوع وراي
ظليت ڪاعدة ليل ڪله وية ليالي انيم بيها بس نامت نمت وياها من التعب
دربي ماشوفة ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنــهار :- واكفين ڪدام عَمارة
عالية ميريام
واكف بصفي يخابر واني صافنة ؏َ هاي الـ ناس إلي تروح وتجي
إني بتركيا هسه
أخير فترة خلصتها اتنقل بين أربيل سليمانية دهوك ڪل هذا حَتى لا يلكاني
وصلت بية أكعد أبجي من التعب

حتى الانتحار فكرت
بي ذبيت حَـــسرة وإني أحس الدمعة تلالي بعيني أسمع الناس تحجي ڪِلشي
مافتهم مثل الثولة بنصهم انهضمت بزايد

طلعت بنية حليوة طويلة
تلبس مناظر بس شكلها جَامد حتى ما أبتسمت لـ ميريام ولا رحبت بية
عيونها عليه نزعت النظارة تتفحصني من فوك ليجوة

وضعي مرعبل ملابسي أبد مو متناسقة
لابسة بنطرون بيجي
وقميص برتقالي وشال أسود
بس جَنت اريد أطلع واخلص منه

انتبهه الها ميريام باوع ؏َ ملابسي زم شفته
يحاول يكتم ضحگته
صحيح تصرفهم بوگتها جَان طبيعي بس إني انقهرت لأن جنت بلأصل اريد حَجه
حتى ابجي ..

- تعاي يلا
باوعت عليه بخوف بللت شفتي دخلت
وراها وهو راد يدخل
التفت خزرتة نترت بية بصوت عالي : خير ياطير؟؟

هو ارتبك فشلته باوع عليها
بصدمة ڪال :- شبيج يمعودة أصعد
وياها تخاف وهم
أشوف الـ مكان

رفعت أيدها الي جَانت لازمة بيها
القلم بتهديد ڪالت بتحذير :- ممنوع رجال يدخل بيتي بلامطرود تفضل برة

رمش بعيونة صَافن عليها
ماتوقع ڪلامها هي مو أخت لارا !!
ليش دتتصرف هيج ؟ سحبتني من معصم أيدي وراها وإني أباوع للخلف
؏َ ميريام إلي متصنم بـ مكانة ..

فتحت باب الشقة تركتني باوعت
؏َ معصم أيدي المنطقة
جـانت حمرة أيدها قوية وتلزم بقوة

ترددت أدخل واكفة صافنة
بوجهه وهي أي ردة فعل ماعدها دخلت وسدت الباب جَانت شقة اعتيادية لونها
أبيض والأثاث مرتب ڪِلشي بمكانة
جانت مُنظمة بطريقة تخوف

رفعت أيدها موجهتها ؏َ غرفة
من الغرف ڪالت :- هذيج غرفتج
زوج اختج
يدفع الايجار ڪل شهر مالي علاقة شنو تسوين بيها عسما تحرگيها ميخصني
اهمشي الـ فلوس توصلني .

حجتهن دفعة وحَدة وإني متجمدة
بمكاني
راحت ڪعدت ؏َ التخم فتحت ڪتابها تقرة وتأشر بلقم نزعت الحجاب
جـان المطبخ مفتوح ؏َ الصالة وأكو
غرفتين وحمام

تنهدت بضيق ڪل غراضي وتلفوني جوة
ندگت الباب
باوعت عليها ماشلت عيونها من الكتاب

تقربت ؏َ الباب دنگت أشوف من العين
منو جَان ميريام فتحتها
حط الجنطه ڪدامي ومدلي التلفون

هَمس بخفوت لا تسمعنا
ميريام : هي مرتبة شوي زيادة عن اللزوم
أكثر من الـ شوي
بس خوش بنية من تعاشريها تحبيها ..

حجاها وهو بنفسة سد الباب وراح
بلعت ريگي بـ توتر
التفت عليها ماتزحزت ولا شوي سحبت الجَنطة وراي دخلت للغرفة رأساً
غيرت ملابسي

لليل وهي لا اجتي ولا سئلت
عليها عَاد طگني الجوع ماتحملت فتحت الباب تصنمت بمكاني واني
أشوفها ؏َ ڪعدتها ماتحركت

ضليت واكفة ارمش بعيوني
نزعت نظارتها تثاوبت نهضت ؏َ حيلها تمغطت
ورجعت ڪعدت
تقرة ..

لزمت تلفوني قوي طلعت ڪعدت
قريبة منها حَتى
تحس وتكول أكو حيوانة يمي انطيها سَم

اتصفح بـ تلفون بدون نفس
ڪِلشي ماعندي أسوي أحس بوحَدة فضيعة محد يمي لا أحد يسئل عليه
وإني الي وصلت نفسي لهاي
الحالة مو أحد ثاني

أتمنى لو جَنه مثل أي عائلة عادي
أمي وأبوي بعيد
عن عمي ومشاكلة بس امنيتنه البسيطة هَاي
جانت صعبة كُلش .

حطيت أيدي ؏َ بطني بعدما
صارا تطلع صوت من الجوع غمضت
عيني ودعيت ربي تكون ماسمعت خابت آمالي وتبعثرت تخيلاتي من رفعت
عيونها اليـة وكالت :- ڪلت الج
زوج اختج يدفع إيجار احسبي نفسج مأجر
شقة بدوني وكومي سوي لنفسج
أكل لا تكعدين ڪدامي وتنتظرين مني إني اسويلج

تحجي وإني مغطية
رأسي من الفشلة ماعندي الجُرأة
أرفع عيوني وأباوع إلها من شافتني ماتحركت
تنهدت
شمرت الكتاب ؏َ الميز
وكامت تسوي أكل

- تعاي يلا ماتعبت
نفسي حتى لا تستحين أكل
الغدة حميته

عضيت شفتي بفشلة ڪمت
ڪعدت ڪدامها جان أكو ميز مال طعام بي بس تلاث ڪراسي صغير
مو جبير

بلعت اللگمه رفعت عيوني
الها
أنهار :- شنو اسمج

ڪالت بدون ماتحط
عيونها عليه :- أزهار ..

أبتسمت أسمي وأسمها من نفس الوزن
وتقريباً أكو أحرف مشتركة
نأكل بهدوء وماكو شي ينسمع بس صوت الخواشيگ وهي تتراطم وية الماعون

رفعت رأسها الية
أزهار : بما أنو أنـتِ سئلتي
سؤال ، يحقلي أسئل مو صحيح ؟

هزيت رأسي بـ أي
أزهار : ليش اجيتي هنا
ماطردج أريد أعرف شنو وصلج لهنا
وضعج وشكلج مال وحَدة مهزومة .

أبتسمت بـ سُخرية ؏َ حچايتها
ذبيت الخاشوگة رجعت بجسمي ليورة ؏َ الكرسي ڪتفت أدية أباوع عليها
تباوعلي منتظرة جواب

أنهار :- بالعراق أكو جَبس حيل
أحبة وأحب أكل منه بس ڪل ما أكل يأذيني !
تصير سنوني توجعني
حيل دائماً جنت أبعده عني وارجع الكه روحـي مثل الـ جوعانة بس أريد أكل منه

عدلت ڪعدتي اباوع ؏َ ردة
فعلها جانت مقلصة عيونها مركزة وياي
أردفت مڪملة :-
فـ بيوم أكلت أكلت هواي من هَذا الجبس
والـ مُفاجاة ماتأذيت ! ڪيفت بيومها وفرحت ونمت مرتاحة ڪعدت ثاني يوم
؏َ وجع مو بس بسنوني ڪل جسمي يأذيني
قررت احرم نفسي منه نهائياً ..

رجعت تأكل وهي مدنگه عيونها
أزهار : أنـتِ ليش
مقهورة هسه!

أنهار :- لأن أحس بنفسي
أحتاج الجبس
وماكدر بدونة ..

ڪالت بعدم إهتمام وهي تأكل
رفعت عيونها اليـة تباوع بثبات وثقة :- بس هو جَان يأذيج ليش تشتاقين
لشي هو يأذيج !!!

دفعت الكرسي برجلها ڪالت
بخوفت "الحَمدُللّٰـه" رادت تمشي توقفت
التفت الية وڪالت :- إلى إذا بحالة
وحَدة إذا جنتي مازوخية فـ ساعتها يحقلج عزيزتي

عگدت حواجبي بأستغراب
- ش.. شنو شنو مازوخية
هاي ، هايشبيها مخبلة ؟

هزيت أيدي عليها تتفيگ عليه لأن
عايشة بـ تركيا
وتعرف تحجي تركي گبر
خلصت أكل وإني الي غسلت المواعين

حطيتهن ؏َ جهه نشفت أيدي من المي
وصلت يمها
أريد أخذ تلفوني حطيت أيدي ؏َ حلكي أحس بنفسي حَتقيئ رفعت عيونها
الية عگدت حواجبها ركضت
بسرعة ؏َ المغسلة

هي ركضت وراي لازمتني وإني أتقيئت
ڪل إلي أگلته
لعبان النفس موتني فتحت الحَنفية
وصارت تغسل بوجهي

ركضت جابتلي منشفة تمسح بوجهي

أزهار : أنـتِ متزوجة؟

رفعت رأسي إلها أجر النَفس بالگوة
الدوخة رجعت لزمتني سندت جسمي ؏َ الحايط أتنفس هزيت رأسي بـ أي

زفرت نــفس ڪالت بعصبية :- أنـتِ حاملللل؟؟؟؟

صفنت بوجهه صدري يصعد وينزل
غمضت عيوني ورجعت
فتحتها
:- مستحيل لالا زوجي ماتقربلي
بس مرة وحده وقبل شهر لا لالا

لزمت رأسها قوي تفتر بالمكان صافنة
ڪالت : أمشي لبسي
خلي نطلع نجيب تحليل من الصيدلية نشوف شكو

أنهار : دنياا ليل!

أزهار :- ؏َ فكرة إحنا بتركيا
مو بالعراق فـ شي طبيعي البنات تطلع بليل
أمشي أمشي

الخوف دب بأنحاء جَسمي
وإني اتخيل لو طَلع ڪلامها صدك ضحكت ؏َ روحي يعني مو لهل درجة من مرة
وحَدة احبل ..

لكيتها واكفة يم الباب تلبس حذائها
فتحت الية
الباب ونزلنا سوة الدنيا ليل والجو بارد الأجواء هنا حيل حَلو ممتعة الشوارع
مگتضة بناس عبالك دنيا الصبح
وأحنا جان حينا من السبعة يفرغ من الناس

اشترينا تحليل منزلي ودخلت
للسوبرماركت اشترت هواي شغلات بحيث أيدي وايدها انترسن من العلاليك
رجعنا اول مادخلت سحبت تحليل جبت تلاثة للاحتياط

دخلت بسرعة سويت الأولى
طلع خَطين !!
جسمي صار يرجف ودموعي تنزل أبجي أهدي بروحي أكول " ميخالف غلط غلط "

سويت الثاني والثالث
وجانو ڪلهم خَطين حطيت أيدي ؏َ شفايفي بعدما هَربت من شهگه شبهه
مسموعة روحـي انسحنت سحَن

لازمة رأسي بقوة أحس من الندم
أريد ارگع رأسي بـ الحايط
الدنيا تفتر بية

من ڪد ما جَنت رافضة فكرة الأطفال والحَمل هي بالزواج مسؤولية
مو أنوب وحَدة وحدها وعايشة
بدولة أجنبية

فتحت الباب جَانت واكفة تأكل
باظافيرها منتظرتني عرفت إجابة الـ سؤال من عيوني الحُمر والدموع
إلي أخذت طريقها ؏َ خدي رفعتهن ڪدام عيونها

عضت شفتها ودنگت رأسها بـ حسافة
ركضت ؏َ تلفون
شلته أگلب بالأرقام الي حافظتهن دكيت ؏َ لهيب مارد عليه رجعت خابرت ميريام
نفس الشي مُكالمة ورة مُكالمة ومحد رد

ڪاعدة ڪدامي تهز برجلها
مقهورة ؏َ حالي أخير شي دكيت ؏َ خليل رأساً رد
أجاني صوتة يـڪول :- هاي ويامن
تحجي

أسمع صوت رجال غريب بصفة
ڪال :- أنسام تخابر تسئل ؏َ رجلها

بعدها مَــادري شصار أحجي
أكول الو الو محد يرد عليه
رجع الصوت من جديد بس جَان صوت رمي وطلقات رفعت رأسي لـ أزهار
إلي جَانت ڪاعدة مقابيلي والتعجب واضح ؏َ ملامحها

أنهار : خليل !
مجان أكو رد بس صوت طلقات وصوتة
يفشر ويغلط
يتحرك والتلفون بأيدة يطلع صوت وشوشة

صاح بصوت عالي
فززني اثنيناتنااا

خليل : ااااخووووي اخوووي
وحده ديرمووون
علييييه

صار صوت رجال أعلى منه ڪال

لـهيب :- أنه أنه بظهرة

رجع يتحرك خليل وإني أحس گـــلبي راح يوكف بكد مايدك نسيت ڪِلشي
نسيت نفسي نسيت حملي نسيت إني ؏َ شنو خابرت وشنو ردت أحجي من
الهبطة حَتى وجهي صار أصفر

صار صوت خليل واضح
وهو يحجي :- خرابالكوا** خرابالكوا**
يمشيييي برهاوة
ويدخن ماچن الطلقات تمطـررررر عليييييية ..

-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...