#أنسام_اللهيب
بقلمي أنا زينب خالـد
يمه هذا البارت الي استلمت القصة
علمودة فـ فجرو البارت بتصويتاتكممم وعلقوووو ڪومةةة ڪومةةة ترسو
البارت تعليقات 🌚♥️🔥🔥🔥 + تابعــو حسابي بالواتبـاد تلكون بالبايو
حسابي أنستا إذا تحبون تضيفوني .♥
أنتو بالمكان الـ صحيح
الأحداث هيَ أخذت مَجرى مُختلف
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
أيدي محاوطة ڪوب الحليب
الدافي ڪعدت ؏َ الكرسي إلي أمام البلكونة سحبت نَــفس عميق أتأمل جَمال المنظر
إلي أمامي
أرتشفت من الكوب أحس بالدفو
بهذا الجَو
إلي يخلي العظَام ترتعش من شدة البَرد
دائماً ما جَنت أتسائل
عن أنو شلون الإنسان يكدر يواجهه
مخاوفة؟ إذا هوَ ڪان يحبها ..
؏َ سبيل المثال أن ڪان شخص يحَب البحر !
بس هو يخشى المياه
شلون راح يكدر يحارب شعورة بالخوف
حَتى أيدة تلمس شي
هيَ تحبة
إذا ڪان الشخص يحَب الهدوء
بس هو يخاف الوحَدة
تلكاه دائماً بالمكان الصاخَبة المُزدحمة يحيط نفسة بـ الناس خوفاً من أنو
حياتة تصير هادئة وينبذ
إذا ڪان شخَص يستهوي الحُب
لكن يخاف
يدخل بـ علاقـة
ڪل هاي شغلات لـ بعض الناس تحبها
لكن تخَاف تقترب
منها الخوف شعور بشع ..
يمنعنا نحقق أحلامنا وطموحتنا
؏َ نفسي أشوف
إذا أنـتَ تخاف الفشل مستحيل بيوم تنجح ..
وإذا أنـتَ تخاف الخسارة
مستحيل بيوم تربح ..
ڪلنا بطريقة وبثانية لازم تتحق مخاوفنا
لازم نفشل ولازم
نخسر وننگسر ونتحطم حَتى نكون بهاي الصلابَة
سمعَت صوت أبني
يبجي گلبت عيوني بملل ميكدرون يخلونا أكمل جلسة استرخائي ؟
نهضت من مكاني تاركة
ڪوب الحليب والمنظر الخَلاب وراي فتحت باب الغرفة صارت عيوني
عليه ڪاعد فوك راس أخو
لطمت ؏َ خدي قوي صحت بية
بصوت شبهه مسموع
خايفة لا الثاني يكعد :- ولك دوداييية ڪوم
لا أكتلك
باوعلي بزعل وبدت النشر الصباحية
مالته ماعرف شيحجي
ڪله ڪلام عبارة عن " مامه دادا اوه اي مامه"
شلته بأيدي ابوس
بخدوده مگزگزة عليـه
سديت الباب ؏َ الخفيف لا يحَس
نومه ڪُلش
خَفيف
رفعت دوداية ليفوك أشمر بي وهو السخيف
يضحك وإني اهوس
:- يا نَاس صلو ؏َ نبي
عندي وليد چنه أجنبي
وهو يگرگر ؏َ السوالف اهمشي بيها
لعب ڪعدته بالگاع
أكرص بخدود وأكول :- خَدوده خدود الرمان وگلبة گلب ريحان
سحبته لحضني اشمم عَطرة
صحَت :- يمممُه افيششش
ودوداية هيل وفستقة ويسوة ولد المنطقة
ڪام ؏َ حيلة لزمت أيده أرگصه
:- وڪل البزر لوخ بس أبني فنچان شيوووخ
سمعت صوت طرقات ؏َ الباب
بأيدين ناعَمة
أبتسمت ڪلت :- دوداية ڪعد حياوي
امشي ركض
هوَ ماصدك خَبر راح يركض
وچررررب وگع ؏َ وجهه يبوو صار البجي ماله والي هَذا منا يبجي
وذاك يبجي ؏َ صوت أخو
بالگوة سكتتهم
ڪعدتهم
بالگاع جبت الأكل
اوكلهم وهمه يلعبون بالسيارات مالتهم
رفعت عيني للساعـة
لازم أطلع للشغل غَير تجـي هاي
ندگ الجرس وهمه ركض ؏َ الباب
ولدي بكل عزة
لطامة يندگ الباب يركضون يدك التلفون يركضون
فتحت الباب مدت رأسها
تباوع عليهم مبتسمة ڪالت بصوت عالي :- زيزي اجتيييييي
وهمه تخبلو عليهم يهوسون ويرفعون
بأيدهم حَتى تشيلهم
دخلت وركضت إني البس مستعجلة واللفة بحلگي وفرشة الإنسان
وهي ڪاعدة تلعبهم تلهيم عني
بمُجرد ما يلمحون إني طَلعت ينهارون حيل متعلقين بية ..
حطيت أيدي ؏َ قبضة الباب فتحتها
؏َ الخفيف إني ومغمضة
عيوني أخاف تطلع صوت عضيت ؏َ شفتي من طَلع صوت خفيف ڪُلش
سحبتها بسرعة طلعت ورگعتها وراي
نزلت من درج العمارة ركض البس الساعة اني وأنزل
طلعت للشارع العام
أركض أريد أوصل
بس اتأخر يفصلوني مخابيل ذولة
جَان شي ڪُلش طبيعي أنو أركض ڪدامهم متعودين أخاف تروح الفورتاتت
انضربت بواحَد قوي حيل
عصرت عيوني تألمت لازمة چتفي
دنگت رأسي وڪلت :- özür dilemek (أعتذر)
حَدق ؏َ منظري بأشمئزاز
رجال ڪبير بالعمر دنگت انطيته الچريدة
سحبها من أيدي بـ نتر
غمضت عيوني بنفاذ صَبر تحملي تحملي
اوووو وصَلت قبل لا تتحرك وتتركني
صعدت أتنفس بسرعة
ڪوني أحتاج للأوكسجين إلي انقطع عني من ڪنت أركض
ڪعدت بالمقعـد زفرت نــفس براحــة
عيوني ؏َ الناس والطريق
أكيد اغلبكم هَسه ڪاعد يفكر شنو إلي ديصير هنا منو إني ؟ وين ؟ وليش
ديصير هيج ؟
خَلونا نرجع بـ زمن سنتين
ننظر للأحداث ڪيف
راح تأخذ مجراها حَتى توصل لهنا ..
أنــهار :- ضربت بأيدي قوي ؏َ الباب
وإني اصيح حَتى
يفتحوها بعَد ما شاف أي إستجابة مني سحَب زهور ڪدام عيني وقفل الباب
عليه
ڪعدت بالگاع ساندة جسمي ؏َ الباب
ضميت أيدي بين
وجهي وماينسمع بالغرفة شي غَير صوت شهگاتي إلي ڪل ما إلها وتزيد
ماهَتميت لـ شي غـير نفسي إلي ضحَيت بيها
شفايفي ترجف وسن يطگ بسن
گــلبي يوجعني
حاطه أيدي ؏َ صدري أفرك بيه ؏َ أمل يخف الألم
استمريت ؏َ هلحال يوم ڪامل
ڪنت مستغربة محد
سئل عليه محَد دورني نسيت أنو هو عَثمان أكبر وأحسن چذاب بالعالم .
أباوع ؏َ المراية مركزة بملامحي الذبلانة
وعيوني المنتفخة بسبب
البكاء صار صوت هَمسات قريبة ؏َ الباب
التفت ؏َ مصدر الصوت عاگده حواجبي
بلعت ريگي اقترب
؏َ الباب سَمعت صوت ليالي تهمس :- مامي مامي ..
ليالي : مامي إذا تسمعيني
دكي الباب
سحبت نَــفس بعمق طرقت ؏َ الباب بطرف أصبعي من فتحة الباب الجَوة
شمرتلي تلفون ماحَجيت ولا رديت
رأساً سحَبة الرقم
الوحيد إلي تذكرته رقَم قيس دگيت عليه تأخر يلا رد أجاني صوته يكول :- الو
- إني أنهار أريد رقم
لهيب بسرعة
: شكو شصاير شبيج
بلعت ريكي ضاغطة ؏َ أيدي قوي أحاول
أهدي نفسي حَتى لا يحس
بشي ڪلت : بس هيج ، نوران وين؟
- أخذها خالي يم
أنسام
: اهاا ، تَــمام ردة الية هَسه
ضل يلح ويسئل وإني ڪاعدة ؏َ أعصابي أحس عُثمان يدخل ؏َ ساعة يخرب
ڪل الخطة إلي
راسمتها بعقلي ..
بعَد مُعناة ڪدرت أخذ منة الرقَم
حاطة أيدي ڪدام
الزر إضغط إتصال لو لا لـ ثواني تذكرت ڪلامة عن بنتة ليالي معقولة سوة
هيج عَلمودها أي يجوز
ڪلت وإني أردد بصوت
عالي أحاول أداوي خَيبتي
:- أكيد يعني اللمعة بعيونة من جَان
يباوعلي مُستحيل تكون
جَذب
؏َ الرغم من هذا دگيت ؏َ لهيب مرة مرتين
تلاثة بالمرة الرابعة رَد
أنهار : لهيب
- نعم ، منو وياي ؟
: شَسمة إني أنهار آسفة داضوجك
- أهلا بابا أنهار
شلونج
اسمعة يحجي وهو يتحرك وصوت
أنسام خَافت يمة
سحبت نَــفس بعمق ڪلت :- إني آسفة بس ضروري أحجي وية نوران بسرعة
سكَت شوي وإني أبد مو من صالحَي
هذا الهدوء
- صاير شي؟
: شيصير يعني لا بس ؏َ المدرسة
هيج
أحجي وإني مرتبكة والنبرة واضحة بصوتي أكل بأظافيري من التوتر
والخَوف تأخرت يلا أجتي نوران
نوران : أنهار ، آسفة والله
بس خَفت ابقى ..
قاطعتها بسرعة بديت احجيلها كُلشي لأن هي من البداية تعرف غلطي ماسولفت
لـ أنسام جَانت ساكته بس صوت أنفاسها ينسمع ڪانت تصغي اليـة بهدوء
بدون ردة فعل ومثل ڪل مرة أعتقد أني أذكى منها هيَ تكتشفت شغلة سخَيفة ڪنت غافلة عنها
إني
ڪالت :- شيسوي من
يوصل للشخص إلي خَانته وياه مرتة؟
ذبيت حَـــسرة
أنهار : مَــادري يسون تحليل
شعرة منه ومن بنته مدري شَلون
ويعرف هي بنته أو لا
جَان هدوئها مُخيف
نوران : ميكدر عُثمان يسويها
حجيت بدون انتباهه ؏َ ڪلامي
أنهار : لا يكدر عادي
يعرف هي بنته هو هم يكدر يسوي التح..
جحظت عيوني بصدمة تسارعت أنفاسي أيدي رخَت من الصدمة مثل
المخبلة صَرت أضحك
بهستيرية شمرت التلفون بالگاع
أضحك ودموعي تبچي
ضربت ؏َ رأسي قوي افتر بالغرفه استوعب مدى تأثيره عليه وشلون
غسل عقلي وثولي وشلون غَفلت عن هيج شغلة !!
أحس حَ نفجر ؏َ دقيقة
شلت العطر ورگعته بالمرايـة تفلشت والگزاز ترس المكان طفر ؏َ خَدي جرحني
عصرت رأسي قوي اريد أفكاري تهدئ
ضميت التلفون بصدري ضربت ؏َ الباب قوي
أنهار : اريييييد سممم
الحَسسسسن نطونيييييي
محد جاوبني ضليت ؏َ هلحال فترة قليلة ونفتحت الباب جَانت حليمة واكفة
تعوج بحلگها باوعت ؏َ حالـة الغرفة المُزرية
ردت أطلع بالغط طخيت چتفها
هي ڪل ظنها متعمدة
سحبتني من زندي قوي غارسة أيديها
عقجت وجهي متألمة
والمُشكلة ماعندي أي طَاقة حتى اوجهاا
أو اتعارك وياها
حَليمة : شمصخمة؟
غمضت عيوني بـنفاذ صَبر
سحبت نَــفس عميق حطيت أيدي فوك أيدها وشلتها عن زندي رفعت حاجبها
تباوعلي بشماتة
نزلت ؏َ درج وإني أعرف غايتي ويـن
رأساً رحت ؏َ غرفتها
فتحَت الباب جانت ڪاعدة تخيط رفعت عيونها المُتعبة وظهرها المنحي
أبتسمتلي بأطمئنان
جَميلة :- هلا ومية هلا بمرت الغالي
أنهار : عادي تضفريلي
شعري
حجيت وإني أحاول أخفي الغَضب الي واضح ؏َ ملامحي صَفنت عليه
ڪأنه تعرف شي اني ماعرفـة
هزت رأسها بـ أي ڪعدت قريبة منها وهيَ تظفر بـ شعري
جَميلة :- أنه گـلبي ناغزني من
يمج أحساسي
يكول أكو شي راح تسوينة ..
ماردَيت عليها والإبتسامة مرسومة ؏َ ثغري حطت
الظفيرة ؏َ متني
تلمستها بأيدي نهضت ؏َ حيلي
صرنا عَين بعين
أنهار : لا ، مابيه شي تتوهمين
حجيتها بأبتسامة مُصطنعة بعدها ركضت توجهت ؏َ المطبخ بدون مايحسون
بديت أفتح بالجرارات وادور وأخاف واحد
يدخل عليــة
أبتسمت بأنتصار بعد ما لكيت
مُرادي سحبته
ضميته صعدت فوك بسرعة سديت الباب شلت الدوشگ مال الجرباية
وحطيته جواه
بعدها نزلته وعدلت ؏َ المكان حتى لا
يبين بمُجرد ما خلصت
انفتحت الباب دخَل عُثمان جَان وجهه شاحب واضح عليه التَعب
أبتسمت بوجهه عگد حواجبة
مستغرب تقدمت
عليه رفعت روحـي أيدية حاوطته عُنقة حاضنته قوي مابادلني
ڪان بعده تَحت تأثير الصدمة ..
أبتعدت عنه أبتسم بتصنع بوجهه
وهو يباوعلي
مصدوم مامقتنع بتصرفي بلع ريگه عيونة تتجول ؏َ انحاء وجهي
أنهار :- شبيك متحضني
جَان السكوت سيد الموقف
هو يعرف ڪِلش زين أنو هاي مو ردة فعلي
رد الباب بأيده
انتقلت عيونة ؏َ الغرفة والگزاز الي مَطشر بالگاع
بعدها رجع يحدق ؏َ خَدي
الي جان مجروح
مسح بأبهامه ؏َ مكان الجرح
ڪال : ؏َ شنو ناوية؟
أنهار :- ليش حَتى
أنوي ؏َ شي أني واثقة بيك حبيبي
حجيتها وإني أمسح بأيدي
؏َ زنده غمض عيونه وزفر نفس بقلة حيلة
لزم وجهي بأيده
ڪال بنبرة هادئة يحاول يطمئني : أنهار لا تسوين
هيج أدري بيج مامصدگة
؏َ شنو هذا الهدوء شراح تسوين؟
لا تتعاملين وياي هيج تحرگيني ڪسري تعاركي بس هذا الهدوء ميعجبني !!
ضحكت وعضيت شفتي
أنهار :- شلون يعني عُثمان
ترا إني أحبك وأثق بيك لو ما أحبك مجَان سلمتك نفسي
راح أصبر وياك وانتظر حَتى تكولي
ليش سويت هَيج ..
عُثمان : عقلي رافض يصدك
أنهار :- گلبك شيكلك؟
عُثمان : گـلبي نفس الشي مايصدك
متأذيني أنـتِ ، أنـتِ بعمرج
مراح تحبيني بكد ما حَبيتج .
رجعت حضنته أحاول أخفي ردة فعلي
الحقيقة تقربت
؏َ أذنة هَمست بقرف :- تَعاتبني ؏َ حُبي
وأنـتَ بية تخون؟
تداركت الموضوع أبتعدت وهو عاقج وجهه سحبته من أيده ڪعد ؏َ الجرباية
رحت ؏َ الگزاز الم بيه تحت أنظارة إلي
اخترقتني
عُثمان : أكو شي ماذكَرتة
من حجيتلج
؏َ ليالي
ضغطت ؏َ الكزاز بأيدي حيل من تذكرت
غبائي بدون وعي
مني صار الدم ينزل من أيدي وإني الغَضب عامي عيوني ڪل همي
شلون أگسرة وأنتقم منه ..
فزيت مخترعة من دفعني قوي ؏َ الگاع
وسحَب الگزاز من أيدي
أباوع ؏َ دم إلي ترسني
رمشت بعيوني ممستوعبة ليش محَسيت بألم عض ؏َ شفته بتوعد
عقم أيدي ولفها وهو لمه وطلع برة
باوع ؏َ المراية
ڪال :- متأكدة أنـتِ واثقة بية؟
أنهار : اكييييد
ثقة عميه ، ماريد تسولفلي أي شي
خليها من تتأكد
حَتى تكون الفرحة فرحتين
حجيتها وإني أبتسم بحقارة
هو يعرف إني ناوية ؏َ شي بس هو ڪان ساعتها متأكدة واثق أنو إني مُستحيل
أكدر اسويها لأن عيونة محاوطتني من
ڪل مكان ..
أنـهار :- صحَيت من دوامة الأفكار
إلي اغتالت عقلي
؏َ ساعة ذبيت حَـــسرة نزلت رحت ركض
إني أشتغل بالمول
بمحل ملابس تحديداً
وصلت قبل الوقت بدقيقتين حمدت ربي
حَتى ماحصل
حجاية هنا الأتراك عُنصرين مايتقبلون العرب ولا يستلطفوها مو الكُل يعني
بس بعض النماذج مثل مُديري القذر
واكفلي ؏َ حرف ..
دنگت حاطة أيدية ؏َ رگبي
أسحب النَفس الهث جَنت أركض لكيته واكف
يم الباب يباوع
؏َ ساعة وهو قزم وكرشه مترين جَنه
حبلة
شافتي انقرفت ملامحـة
شمر عليه الملابس ڪال :- Acele etmek! ( بسرعة)
لزمتهن بأيده رحَت ؏َ غرفة
التبديل لبستهن المَلابس كُلش ضيگه ويغصبنا نحط مكياج حَتى يكون
شكلنا مرتب ڪدام الزبون
أباوع لروحي بالمرايا فتحت حلگي أرسم الحُمرة ؏َ ثغري
طلعت وسديت الباب رحت
ڪعدت ؏َ الكرسي حاطه رجل ؏َ رجل
من يجي زبون يلا
بعدها دنيا الصُبح ماكو شي أو أحد إني دوامي من الصبح ولحد الظهر
ومرات من العصر لليل
هواي يشتغلن بالمحَل وهو المحل معروف
بالمنطقة ڪلها تجي الـه
اعلج واباوع ؏َ العالم الي
تروح وتجي
زفرت نــفس براحــة الحَمدُللّٰـه مقتنعة
بحياتي ؏َ الرغم من العراقيل
الي تصير اليـة
رجَف گـلبي من لمحت رجال
يشبهه متوجهه
؏َ المحل ضغطت ؏َ أيدي قوي نهضت من الكرسي شفته واكف ڪدام
فستان حاير يباوعله مو طبيعي
الشبهه بينهم ڪأنما السبع واكف ڪدامي
حاولت أتمالك نفسي تقربت
عليه رسمت بسمة مُزيفة ؏َ ثغري
أنهار :- Bu parça çok güzel, eşinize hediye olarak uygun ( هذه القطعة جميلة جدًا، ومناسبة كهدية لزوجتك )
التفت اليـة
رد الية الإبتسامة دار الفُستان يباوعله
من الخلف ڪال وهو
عيونة ؏َ تصميم الفُستان : Kavga ediyoruz ve yarın evlilik yıldönümümüz. Ona almayı düşünüyordum ( نحن متخاصمون وعيد زواجنا غداً كنت أفكر في شرائها لها)
ڪعدت امدحه بالفُستان وتصميمه
اقتنع واشتره ڪم
قطعة غلفتهم وانطيته الـه ؏َ مدار الدقايق إلي
مُضت واني أتكلم
بيها وياه ڪنت أسمع صوت دگات گـــلبي وهي تتسارع
جان صوته طولة هيئته
شواربة ڪلها مثله كُل الطريق الي تخُصني
توديني الـة
حطيت العلج بحلگي حَتى يخف
التوتر
رحت ڪعدت فتحت تلفوني
لكيت مُكالمة
منة أبتسمت بسعادة رجعت دكيت عليه
أنهار : والله عيب
صارلك فترة گاطع الحقير
سمعت صوت ضحكته الرنانة
اخترقت مسامعي أبتسمت ؏َ ضحكته ڪال :- ولللج نهيررره ينهيرررة مشتاق
لهذول الفروخ اريد اجي اعضهم
أنهار : هَسه أنـتَ وين ؟
- بعدني بسيارة
رايح للمطار طيارتي بعد ڪم ساعة
أنهار : توصل بسلامة
الغالي
- اللّٰـه يسلمج أم يحيئ .
سديت الخَط وياه وبدت الذكريات
تنهمر ؏َ عقلي من جَديد
عندي فضول مُرعب اتجاه حياته بدوني وشلون عاش شنو ڪانت ردة
فعلة بعد الصار
ماعندي الجُرأة حَتى إني أسئل
شنو سوة
من عَرف بـ عملتي انحرمت من هواي شغلات بسبب تصرفي خواتي ماعندي
تواصل وياهم عَلي حبيبي صار
سنين مازرتَه ..
مرت فترة طويلة من الوقت توجهت
؏َ غرفة التبديل
نزعت الملابس ولبست ملابسي
طلعت أعدل بحجابي اتمشى بالمول انزل للطابق الجوة حَتى أرجع لبيتي
طلعت للخارج جَان الجو اليوم
مَغيم حضنت
أيدية لصدري أباوع ؏َ الغيوم شنو صاير اليوم ڪِلشي يذكرني بي
متعمدين
أخذ وقت طويل يلا أرجع
للبيت لأن بعيد عن مكان شغلي
صارت عيني ؏َ ساعة الي بأيدي
وإني أصعد درج
العمارة دنيا العَصر بس عبالك المغرب من الغيوم والجو
حَسيت بخطوات شخص وراي
يصعد وعَطرة
سبقـه التفت عليَّ لكيته واكف مبتسم وبيده
جنط السفر ضحكت بصوت
عالي وڪلت :- شكدد نذل هبطتنييي
خليل : ها تأخرت
اعذريني البنات بالمطار گتلن
روحهن عليه
رفعت حواجبي وإني ڪاتمة
ضحكتي أخذت
العلاليك من أيده اساعده ڪلت وإني أصعد :- أي شكالن الك
خليل : خوب هاي وحَدة
لبنانية
شافتني هناك خلصتها عليه
ولي ؏َ أمتي إبن عمي تجوزنييييي
أنهار :- خليل هاي الـ
ولي ؏َ أمتي يكولوها السورين باب الحارة
عوج حلگه أردف مكمل
خليل : المُهم ، صراحة يعني
قبل فترة رحت لبنان هَم طبعاً ما فتريت
هواي بس بالعاصمة دمشق
ماتحَملت ڪلامة ڪعدت ؏َ بايات الدرج
أضحك وهو صافن
عليه المُشكلة هو يحجي بكُل جدية مو قصدة يضحكني رفعت رأسي
وعيوني مدمعة
أنهار :- خليل دمشق عاصمة
سوريا
صفن بوجهي مثل الاثول
بعدها عدل ياخة قميصة طفرني يصعد قبلي ڪال :- ادري بس ردت اختبرج
اشوفج تعرفين لا
نهضت ؏َ حيلي أصعد وراه دكينا الباب
؏َ الشقة فتحتها
أزهار النا عَدلت حجابها من شافت
خليل
دخلنا وجهالي طلعو يركضون من سمعو
حَس خليل يموتون
عليه من هُمه وصغار ڪعد يلعبهم رحت ؏َ المطبخ فتحت الچدر لكيتها
مسوية مندي دجاج جَانت واكفة تباوع
؏َ خليل شلون
يلعبهم ويضحكون ..
تقربت بدون متحس باغتت خَدها
بوسة ؏َ سريع
أبتسمت وحطت أيدها ؏َ خدها ڪالت :- شكو اليوم
غمضت عيوني
وحطيت أيدي ؏َ بطني
أنهار : امووووت ؏َ المندددي
ضحكت ڪعدت أكل وإني أباوع ؏َ منظرهم
إلي ڪان كفيل
بأنو يفجر ڪومة من الفرشات بگلبي ..
خليل جَان مشتريلهم
الألعاب وسيارات وملابس جَان بكل مرة
يجي يكعد يسولف
وياهم ڪانو عاقلين ويفهمون
نزلت دمعة من عيني رأساً مسحتها دفعت الماعون ڪلت وإني اتوجهت لغرفتي :- رايحة
أنام ريحوني
منهم اليوم .
دخلت لغرفتي جَانت ظلمة من الصبح
محد داخل إلها
عفتها ؏َ حالها نزعت الشال وملابسي بأهمال شمرتهم ؏َ الگـاع شمرت روحي ؏َ جرباية
غمضت عيوني وسحَبت
نفس بعمق استنشق عطر أطفالي إلي تَارس المخدة
بديت أستذكر الأحداث الي
صَارت أخير فترة من جديد ضميت رأسي
بـ المخدة قوي
اريييد أنسى ليش ڪِلشي ديذكرني
سمحَت لنفسي أرجع لذكرياتي بالإيام الأخيرة وياه وشلون ڪانت
؏َ الرغم أنو صارلي سنتين أمنع روحـي
حَتى بـ فكرة أفكر بي
بس مَــادري شنو الي صَار اليوم حَتى خلاه يرجع لعقلي ..
أنـهار :- اليَوم ڪملت اليوم السابع
من الإنتظار
فعلاً نجَحت الخطة إلي جَنت راسمتلها وبدة يثق بيه تلفوني رجعه اليه
بعدما أخذه مني ڪُل ظنة
راح اخابر أحد حَتى يجي يأخذني
ڪاعدة اقرا امتحاني بعَد
ڪم ساعة امتحنت عربي وإسلامية بَس بدت امتحانات نصف السنة
نوران وياي تمتحن بس بمُجرد ما تخلص الامتحانات تنقل هناك يم
أنسام إلي عَرفته أنو هُمه حيستقرون هناك
أنسام ڪل يوم تخابرني وتسئل
عليه وإني اجاهد
بالچذب عليها لبست الجنطة ؏َ جتفي ڪدامي خيارين لـ منو التجأ وبيمن أثق
عُثمان ڪل اليوم يختفي ويرجع
بليل يحضني وينام
أعيش صراع وية نفسي حَتى اتحمله واني أحس من طاري أسمة تشمئز روحـي
غير ڪلام بيبته ڪل يوم من تكلي
" أنهار أنه گـلبي يوجعني
من صوبج " وأحاول أقنعها أنو ماكو شي تعبت من أنو إني اصطنع الإبتسامة
وتصرفاتي ڪلها ڪذب بـ ڪذب
صرت أدعي بس حَتى اخلص منهم
ومن هلعائلة
أيقنت أنو ماكو مَهرب من عُثمان أسمة ومكانته تسمحله يلكاني لو ڪنت بأي مكان
بالعراق ..
الأيام سخَيفة تمشي وتعَدي بدون أي حَدث
لحـد يوم من الأيام
جان عندي أوف قبل الامتحان ڪاعدة أقرة بليل وانفتح الباب
درت وجهي جان هوَ ماعرف شديسوي
بس فعلاً ڪاعد
يهلك روحة ؏َ شغل يمكن حَتى يطلع حرگه گلبه بيه سحَب نفس بعمق
تقدم عليه ڪنت ڪاعدة ڪدام الكتاب
ثنه رگبته گرفص ڪدامي
سحب أدية بأسهم وهو مغمض عيونة
بعدها سحب وجهي باس رأسي وعيوني
وخَدي وهو يبوسني
يسحب نفس أبتعد يبتسملي بَحزن ڪال :- أنه أدري بيج راح تلچمين گــلبي
ميخالف لچمي يرخصلج الگلب وصاحبة
بس لا تحرميني منج ، احجي تعاركي زعلي بس لا تروحين بعيدة عني
باوع بعيوني هايَم بيهن
عُثمان : أنه ميت قبلج وبجيتج
عيشتيني خليتي عَندي
سبب حَتى أبتسم سوالفج وعرگاتنا وصوتج شعرج رموشج عيونج ڪِلشي بيج
يخليني أريد أعيش أكثر حَتى أشبع من شوفتج ..
بعدها سَكت وأردف مكمل
بجدية ونبرته الحَنونة تغيرت لتهديد
وتحَذير
عُثمان : ثقي بالله يا أنهار
حَتى وأن رحتي لغير قارة هَم راح الكاج وأفنيج ساعتها ، متكدرين تشردين
مني ڪتلج من البداية وأرجع أكلج مهما صارت حياتـج بيضة
وحَلوة راح أظـــل إني السواد إلي يحاوطج
من ڪل ڪتر
حجاها وهو يضغط ؏َ أيدي قوي عصرها عصر
بأيده في حَين إني
جانت ملامحي هادئة ماكو ردة فعل
أنهار :- ماعوفك إني
رفع حواجبة وأبتسم بسُخرية
عُثمان : ها ، وعد؟
بلعت ريگي ليش أجذب ساعتها
ڪنت خايفة
أقطع وعد ڪاذب بس مثل ميكولون للضرورة أحكام ..
أنهار : وعد
عُثمان - جَذابة
حجاها وڪام ڪعد يمي يباوع الية مبتسم بعدها أردف مڪمل بهدوء :- أنه حافظج
وفاهمج واندل ڪل گتر بيج شلون ما النثية تندل چرت الگحلة ..
ضحكت وعضيت شفتي
أنهار : شنو أفهم من ڪلامك هَذا ؟
عُثمان :- نبرة صوتج اعرفها
جَنتِ تجذبين
أنهار : أي تَــمام هيج أنـتَ مواثق
بية شعليه يطبك
مرض
عُثمان :- خلينا نسوي وعد
ثاني
عگدت حواجبي مستغربة
بلل شفته وڪال :- أوعدج أنو
من تعرفين السبب الحقيقي إلي خَلاني أسوي هيج راح تتندمين
رفعت حواجبي وأبتسامة ظهرت ؏َ ثغري
أنهار : يعني ذاك
السبب ڪان ڪِذب ؟
هز رأسة بـ لا عَدل ڪعدته
عُثمان :- لا بس أكو تفاصيل ماذكرتها
أفضل الية .
جانت نظراتي باردة خالية من أي ردة فعل فكرت أعتابة أسئله ليش
جَذب عليه؟ ليش ضحك عليه
بهلطريقة ، بس بعدين فكرت ليش حَتى أعاتب شخص أذاني؟ ليش أعاتبة
وهو يعرف الي سواه حيقهرني ويگسرني
مايستاهل حَتى عتابي ..
فزيت ؏َ صوتة وهو يباوع
؏َ شعري ڪال :- بس أنه أكو
شي مفرحني لسة ما گصيتي شعرج
معناها بعدج تحبيني
سكتت أحدق بوجهه بجمود
وأبتسامة مُزيفة
انرسمت ؏َ محياي
أنهار : ماگصه
إلى من اكرهك كُره أعمى
يعني إذا بيوم گصيته أعرف مستحيل أردلك
ضحك بصوت عالي ڪال :- تخسين ماتردين
اجيبج من جوه الگاع
واردج تراهنين
أبتسمت بسُخرية ڪلت : اللّٰـه ڪريم نشوف
تقرب عليه ڪِلش صار بصفي ذب حَــسرة وڪال :- خلي نحجي بلقلم العريض
رفعت حواجبي
أنهار : مافهمت ؟
عُثمان :- إني و أنـتِ وتصوري
حَتى ليالي تدري
أنـتِ مراح تتغاضين عن سالفة بدون مترديها لأن هي هاي طبيعتج
حرك أصبعة ؏َ حواجبي بعدها نزل
لخَدي يمشي ؏َ تقاسيم
وجهي وإني مثل الحجَارة ماعندي أي مشاعر
أردف مڪمل :- أنهار .
أنهار : نعم؟
رمش بعيونة صَافن بعيوني أبتسم ونزلت عينه ؏َ شفايفي بلع ريگه وڪال :- أنه ماخَاف
من شي وخَايف لا فراگج يهزني
أنهار : ليش طلگتها عَثمان ؟
جان صَاب جـم اهتمامه ؏َ عُنقي
سارح بغير
عَالم جاوب بدون ما يعيرني أي إهتمام
عُثمان :- زهور؟
هزيت رأسي بـ أي
عُثمان :- رخيصة اشتروها
وهيَ چلبة
مال فلوس راح خانتني وية واحد مايسوة اظفر رجلي
أنهار : بس هيَ حلوه
أحلى حتى مني
وأخيراً رفع عينه ؏َـن رگبتي وصارت بعيوني
صارت نظراته تتوزع
بين عيوني وشفايفي نَطق بـ حُب :- العَين تتعود ؏َ جمال ، الإنسان تحبي بالمواقف .
عوجت حلگي
أنهار : لا خلقة ولا أخلاق
عگد حواجبة بعدها أبتسم وحگ ارنبة أنفه ڪأنه استذكر شي
عُثمان :- تتذكرين بخطوبتنا
شكلتي ؟
أنهار : شكلت؟
عُثمان :- سماري هَذا الـمعاجبك
غيرك گاتل روحة عليه
حجاها هو ومبتسم أبتسمت ؏َ ابتسامته وإني بداخلي نار سحَب نفس عميق
عسى ولعل تهدئ روحـي لميت رجليه لصدري حَاضنتهم تحت انظارة
عُثمان : جَان شگيته
أنهار - شنوة؟
عُثمان : إلي گاتل روحـة عليج
سحَبني عليـه عدل ڪعدتي قربني منه حَط رأسة برگبتي باسني وشمني قوي
ڪال بهدوء :- أنهار متكدرين ترحين بعيد عني حجاية زَلم هاي اعتبريها بس
وحق الرضا وين ماترحين الگاع وارجعج .
رفع رأسة من نحَري حـدق
بملامحي الخاليـة من أي ردة فعل طبع قُبلة أسفل شفايفي أردف بعدها مڪمل :- تدرين ليش؟
لأن أنـتِ صرتي تخصيني
ڪِلشي بيج صار يخصني ..
رمشت بعيوني مرات متتالية بعدها انرسمت إبتسامة وإني أفكر بـ ڪلامة نزلت
عيوني لعيونة تلاقنا وجَان الصمت سيد الموقف
بس العيون جَانت تحجي .
أنهار : محلو الچَذب وڪثرته
تخليك متثق بأي ڪلمه يحجيها المقابيل
ماهتم لـ ڪلامي سحبني من أيدي قوي
؏َ جرباية نيمني حاضني
بكل قوته تحَسه يريد يدخلني لضلوعة ماكدر أنام وإني أعرف أنو مابقى شي حَتى
أخذ بثاري ..
انتهت امتحانات نصف السنة ڪل حيلي خلص وياهن أحسب يوم يوم حَتى أخلص
واجه اليـوم الموعد
إلي راح احقق بي مُبتغاي
عُثمان آخر مرة شفته بيها ڪال محظرلج مُفاجاة حَلوه صراحة بيومها
ڪلت اله :- إني هم محظرتلك شي
راح يصدمك ..
ماعلق ؏َ ڪلامي جَان واضح عليه الفرح
مَــادري واضح
جان يشتغل ؏َ شي وهسه راح يحققه
فعلاً هاي الأيام ڪانت أصعب شي عليه أنسام ڪل يوم تتصل وانچبر أكذب عليها
قبل ڪم يوم تعاركت وية حليمة وبتها
وگتلني گتله معدله
لسه جسمي يون منها
رفعت عيوني ؏َ الساعـة أنفاسي مُضطربة وتسارعت دگات گـــلبي حولت بصري
للنايم ؏َ الفراش غاط بسابعة نومة
واضح عليه الإرهاق
لحُسن حَظي جنت مخليته جوه جَهتي مو جهته
طلعته رحت ؏َ المراية
وإني ادية ترجف وأحس ماكو شي
بجسمي صاحي ليش هيج خايفة ؟ مو هَذا الي جنت اريده؟ مو صارلي أسبوعين أحسب
ثانية ثانية حَتى أنفذة ؟
ماترددت ولا لحظة من بدة عقلي يستذكر ڪل الأشياء البشعة الي سواها
بحقية رفعت گصيبتي ڪدام عيوني
وگصيتها ..
طاحت بيده سحبت نفس بعُمق
شعور غريب
سحبت الورقة والقلم ڪتبت
"صرتلك بأربع نسوان وزَلمة واحد ماعرفت تصيرلي"
وحطيت الگصيبة فوك الورقة واثنينهم
خليتهن ؏َ الجهه إلي أنام بيها
حَتى من يكعد يلكاها
لفيت العباية ؏َ وجهـي بدون حجاب لزمت الفلوس إلي جَنت محظرتهن
تقربت ؏َ الباب أريد افتحها بدون
مايحس
چفلت من سَمعته يصيح بأسمي
عُثمان : أنهار ..
رجلية صارت خيوط أحس بعد ما عَندي حيل
أوكف التفت ؏َ
مصدر الصوت جان مغمض عيونة
نايم وعاقج
وجهه
غَمضت عيني براحة
ديحلم ديحلم ميخالف فتحت الباب بسرعة
وصرت أنزل مثل
المخبلة ماصدكت وصلت للباب الخارجية وطلعت امشي واتلفت
ماكو أحد بشارع ظلمة يخوف والبرد
يلفح وجهي
هرولت بسرعــة عجيبة
أركض بـڪل قوتي الدنيا ليل
ظلمـة ماينسمع حَس إبن آدم وإني اتلفت أحس
طيَفة يلاحگني
الخوف مسيطر عليــة عَثرت بحجارة طحَت بالگاع
؏َ وجـهي حسيت بشي
حار نزل ؏َ خدودي رفعت أدية امسح دمعتي
إلي حرگت گـــلبي قبل خدي
عصرت الفلوس بيدي قــوي
نهضت ؏َ حيلي مو وكت أنكــسر واطيح هنا
أبد مو وگتها
ڪملت مشي ماعرف وين رايحـة والمن
تلمست وجهي يأذيني وجسمي ڪله أحسه
يون من الألم
ماعرف وين صَرت منطقة أول مرة
أشوفها اتلفت ڪلها أشجار أريد بس طَريق
شارع عام المح بس سيارة
تأخذني بعيـــد
ڪعدت مستندة ؏َ شجـــرة
مديت رجلية تأذيني بكد ما مشيت
رأسي يسطرني سطر منايمة صارلي ڪم يوم
بس أفكر شلون أشرد
والخوف إلي أحتلني من هربت والقلق
بأن هوَ يلاحظ عَدم وجودي
سندت أيدي ؏َ الگاع وكفت ؏َ حيلي
ضليت امشي لــحدما
وصلت للشارع عَام واكفة متلفلفة بالعبايــة
صار ضوة سيارة بعيني
رفعت أيدي مخليتها احجب
الضوة عن وجهي گـــلبي نغزني وإني
أشوف السيارة وكفت يمي
بلعت ريگي أنفتحت
باب السيارة نزلو ولد إثنين باوعــو
عليــة وضحكو بـ شَر
:- هاي يحلو شجابك
هنا بنص اليل
حجاها وغمزلي حدق بصاحبة وضحكو
بـهستيرية
نطق ثاني بقذارة وعيونة
شخصتني تشخص
:- اويلييييييييي دشوف
الوجهه اليوم للصبح
بمُجرد ما حجاها شهگت
بخوف تراجعت ليورة ضليت أردد بداخلي
:- لا ربي لا
شردت من ضيم تذبني بضيم
ردت أركض عثرت وگعت ؏َ
ظهــري صرت ازحف بالگاع وأبچي
أتوسل بيهم يبتعدون
عَنـي
ماحَس إلى واحــد
بيهم هــجم عليــة نام فوگاي وريحة
الشَرب تفح منـه
هيَ ثانيــة وحده وصوت
طلقه اخترق مسامع أذني
أحس صوت صفير صار بأذني والدم صار
يسيل
غمضت عيوني بـ تعب
همـست بصوت واهن
: خَلص انتهى ڪُلشي ...
حَين شعرت بالخيبة تحتل قلبَها قالت :
- هَي حيرة
وحيرة النثية چَبيرة
من تشوف الحـيل راخي
بلاوعي تگص الظفيرة ..
أما هَو الآخر قال يَصفُ خَيبته بِـ :
- روحتك ماطيحَتني أنـتَ
مو أول ولا آخر خسارة
وترجع من اطيك مثل آخر جگارة
بس عَشت ساعة وداعك
وحَشه الشارع لمن تگضي الزيارة ..
❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜
أنسام :- من أجتي نوران ولليوم
لهيب مادخَل
الغرفة إني وياها نام سوة ، وهو تصرفاته هلفترة غريبة ڪل ما أسئله
عن أنهار يتحجج ويغير الموضوع
جانت تتصل عليه وهواي ومن اخابرها أسئلها ماتحجي ولا شي ..
تنهدت بضيق ڪمت من الجرباية
باوعت ؏َ نوران
الي نايمة بعُمق وبراحـة بعدما خَلصت امتحانات
رأساً توجهت
؏َ تلفوني دگيت ؏َ أنهار مجاوبت
صار صوت طرقات ؏َ الباب خَفيفة
بلعت ريگي نزلت
التلفون من أيدي ڪلت بصوت متردد :- منو ؟
لهيب : أنه
أبتسمت والإبتسامة شارگة حلكي من الطول لـ طول عدلت گفشتي وركضت
؏َ الباب فتحتها مديت رأسي وأبتسمت
بوجهه جَان يدخن
ويباوع ؏َ حنين توجهت أنظارة عليه ميل رأسة تغيرت ڪل ملامحة وجهه
أبتسم ؏َ ابتسامتي وڪال :- ها ولك
الزقچ شلونك
عَدلت وكفتي ڪدامه
أنسام : أنـتَ وين؟
إني أخاف اطلع هنا لهيب شجاك
ليش تعوفني
ذب حَــسرة عيونة ذبلت
ڪال :- أخ يابة أخ بوية
راح الفها بالصمونة وأكلها شلون أتحمل
أنسام : شنو؟
لـهيب - شنو؟
بلل شَفته تقرب عليـة انتچيت ؏َ الباب
ركز ؏َ ملامحي وڪال :- أنسام
جَنتِ شاطرة بالمدرسة ؟
أنسام : كُلش جنت الأولى ؏َ صف دائماً
نظراته تنتقل ؏َ أنحاء وجهي
يحفظ ڪل تفاصيلي
ڪال بـ جدية :- ليش من يوصل
الموضوع يمي تنثولين؟ فهاوتج شگت أبوي بگبرة خلته يدگ ؏َ رأسة
ضربت ؏َ خدي خفيف وڪلت : يااا
ضحك ؏َ حجايتي بعدها
تذكرت أنهار
أنسام : لهيب أنهار ادك
عليها ماكو
تغيرت ملامح وجهه عگد حواجبة
ڪال :- ماردت؟
هزيت رأسي بـ أي بدون ميجاوب عليه نزل بسرعة يركض وڪأنما ڪان
يعرف شي أني ماعرفه تأففات بضجر
هسه شلون ابقى وياهن
وحَدي ذني
أستجمعت شجاعتي وتذكرت شسوة بيهن
أكيد خَافن هسه لبست
الحجاب ونزلت صار مقابيلي بتال واكف يباوع ؏َ رجلة هستوه رجع يمشي
عليها يفحصها بدقة
رفع عيونة الية أبتسم
أشر بأيده الية بمعنى هلو"
بتال :- ڪيفك مرت اخي
أنسام : الحَمدُللّٰـه
شفت لهيب وين؟
ڪال وهو عينه ؏َ رجلة يفحصها بأيده
بتال :- يجوز
يم مرتة الثانية
فتحت عيوني ؏َ وسعهن
وهو ماهتم أصلا حتى أنو يشوف ردة فعلي
ڪان يتكلم بـ جدية
مُخيفة
أنسام : متزوج لهيب؟
لم شفته للداخل هز رأسة بـ أي
بعدها عقج وجهه وڪال :- يعني أنـتِ اعلقيها أي رجال يضل بدون
زواج أكيد يعني تفهمين قصدي ؟ وخصوصاً
لهيب بيناتنا الحَجي ماخذه الي
يحبها بسر
سحب من جيب البجامة جگليت
يأكل بي أحس البرود أحتلت جَسمي صفنت ؏َ الفراغ بدون ردة فعل
سحبت نَــفس عميق وسمحَت
لنفسي أعترف الها إني غَبيه لأني شكيت لثانية وحَدة أنو هو يحمل مشاعر إلي
بصراحة إني مجَنت متوقعتها منه
بس ليش داحس بشعور محَلو من عرفت أنو هو متزوجها؟
مو هَذا إلي ردته ؟ مو جَنت أخلي
يتزوجها ويرتاح
حقدت ؏َ روحـي لأن فكرت بأنانية اتجاه ذبيت حَـــسرة التفت على الي ڪعد
؏َ باية من بايات الدرج يأكل جگليت
اندار عليه من حَس بخطواتي قريبة
ڪال وهو يحط
الجگليته بحلكه :- ولعلمج صارت بينهم
مشكلة جبيرة من وراج
لا تقتربين منه تغار عليه
گلبت عيوني بملل ڪلت بتذمر : أنـتَ شنو ماعدكم
بيت ساكن هنا؟
باوعلي بـ خَيبة وفتح حلكه
هز رأسة بـ حَسافة ڪال :- والله العظيم
توقعتها من مُهره الصخلة
ولا منج !!
أنسام : وهي شتصير منك
بتال :- خالتي
سكتت مارديت عليه بعدني أحس مخنوگه بسبب المُحادثة الي صارت بيناتنا
نزلت اغم بروحي وإني الصُبح أفكر بيه
وأكول اشتاقيتله اثاري
ماصدك خَلص مني ويمها
مَر اليوم ولهيب ماله حَس لا شفته ولا سمعت عنه شي دخلت للغرفة
ورگعت الباب فزت نوران الي
جَانت ڪاعدة ؏َ جرباية تباوع بـ تلفوني رفعت عيونها اليـة ڪالت :- شبيج؟
نزلت عيوني ؏َ تلفون و ؏َ الأصوات الغريبة الي دتطلع منه عقجت وجهي
ڪلت :- هاي شدتباوعين
أبتسمت بسعادة رفعت التلفون لـ عيني
تراويني مسلسلها الكوري
إلي أشكالهم ڪأنها بنات أستغفر الله
أنسام :- هذا ولد بنية
تغيرت ملامحها وأختفت الإبتسامة
نوران : شبيج أنسام
باعييي مبين ولددد !!
فتحت عيوني وتقربت من التلفون
أباوع عليه و ؏َ تسريحته گشولت وجهي بقرف
أنسام : شسمه هذا المسلسل ؟
نوران - فتيان قبل الزهور
هزيت أيدي ؏َ الإسم وشلون هيَ مكيفه بيهم وتباوع ومندمجـة إني صافنة
؏َ الفراغ أفكر هو وين هَسه
شديسوي يم منو؟ ضايج؟ فرحان؟ يتذكرني؟
لزمت رأسي قوي غمضت عيوني بيأس
ماريد أفكر بي ماريد بس ڪل شوي أرجع لنفس النقطة وهي أنو أفكر بي !!!
صحاني من بحر الأفكار هذا صوتها وهي
تڪول :- شوفي بحالة وحده
أتزوج أصهب إذا زين لحيته وصار مثل هذا
إنسام : أسكتي نونو أسكتي
وبعَدها مر اليوم واليومين ولا أنهار ترد ولا لهيب رجع ضليت أكل بروحي
وهلمرة ؏َ أختي وجُزء مني يفكر بي
هو الثاني هم
ڪاعد أكل غصب عني حتى أخذ
العلاج ؏َ أمل من
يرجع ويشوفني ملتزمة ميضوج مني
فزيت ؏َ صوت شي نرگع بالكاع قوي
رفعت عيوني
بصدمة جَانت ياسمين شمرت شلون دلو مال مَي قديم ڪدامي صار قريب
؏َ رجلية ..
باوعتله وبعدها رفعت عيوني الها
أنسام : شكو ؟ جسمج
مشتهي ڪتله بحجاية وحَدة اخلي يفنيكم
ضحكت بأستهزاء
ياسمين : والله وطلعلج صوت
أنسام : أسكتي لا تجيبين طَاري
اللّٰـه ؏َ لسانج القذر
باوعتلي بأشمئزاز نترت بية بصوت عالي
ياسمين : امشي ودي
ورة يم البيت المحترگ مو بس
احنه نشتغل خَدم عند الخلفوج
حجتها وطلعت تدردم عليه تنهدت بضيق حَاولت اجتنب المشاكل لأن هو
بالأساس ماكو يعني إذا طَخت
بعلقهن يگتلني محد يخلصني منهن لملمت الأكل ورجعت كِلشي لمكانه
جانت نوران بعدها نايمة جَانت سهرانه ؏َ مسلسلها ڪلما أكعد تكلي
بس هاي الحلقة عفتها ؏َ راحتها لأن عطلة
شلته وطلعت برة اندل المكان
لأن لهيب أخذني الـه من وصلت چمدن رجليه بلعت ريگي بتوتر فكرت أرجع
منين ما اجيت بس من لمحني انتهت
الفرصة
جَان أسرافيل ڪاعد قريب ؏َ البيت
يدخن وصافن
؏َ سما نفث الدخان ڪح ودگ ؏َ صدرة التفت إليه أبتسم إبتسامة تخوف
حَاولت قدر الإمكان أخفي
خَوفي لكن ڪان واضح عليه إني ارتعش منه مو بس خايفة تقربت بخطوات
مترددة حطيت الدلو ردت أمشي
سارعت بخطواتي استوقفني صوتة
أسرافيل :- لهيب يريد يشوفج ..
رمشت بعيوني ممستوعبـة
انداريت عليه عاگده حواجبي هلمرة ؏َ غير ڪل مرة أبتسم إبتسامة تطمئن
نهض نفض هدومة من التراب
داس ؏َ جگارة برجلة بعدما شمرها ؏َ الأرض
أنسام : شنو؟
أسرافيل :- تريدين اخذج
الـه؟
خَفت من حجايته رأساً استعاديت وعَي
تداركت الموقف
أنسام : لا شكراً ماريد
أسرافيل :- رجل أختج
ضربة طلقة
وهو ماراد يخوفج بقى بعيد ..
أنسام : أنـتَ شلون تعرف؟
ڪال بنبرة هادئة دافية
أسرافيل :- إبنه إني ڪِلشي أعرف
شعور من الراحة أستقر بگلبي
لأن ڪلامة مُطابق لـ ڪلام لهيب عضيت شفتي أفكر اروح لو لا آخر شي قررت
أنو أروح مُستحيل يسويلي شي
بنهاية لهيب يعتبرة أبنة ..!
امشي ورة دخلنا بالبساتين مرجع أيده ليورة ماسكهن يمشي بهدوء
بين خطوة وخطوة يتلفت يشوفني
وين وصلت
بعد مسافة طويلة وصلنا تقريباً لبيت أو حَتى نوصفة بطريقة أدق ڪان
عبارة عن گوخ صغيرة بنُص
البساتين معزول
عن ڪل البيوت
فتح لي الباب دخَلت رأساً صحَت :- لهيب
نسدت الباب وإني نزيت التفت
عليه جَان
واكف يحدقلي بهدوء أشرلي برأسة ؏َ ڪرسي حتى أكعد
ڪلت بـ تلعثم
أنسام : ماريد خلي نرجع
منظرة الهادئ يخوف
بطريقة متنوصف ؏َ الرغم من ڪل هذا الهدوء
صرخ بية بصوت عالي
أسرافيل :- أكعدددددي ؏َ الكرسيييي .
من الخَوف جمدت بمكاني
أنفاسي مُضطربة رجعت ليورة وإني أشتم بروحي ؏َ غبائي ڪعدت ؏َ الكرسي
وإني أحس مو من شي راح أموت
لا من الخوف !
ڪعد هو بالگاع ورة الباب ساند
ظهره عليها
جر حَـسرة صفن بوجهي وڪال :- لو تدرين
إني شسويت
بلعت ريگي أعصر بأيدي
عصر أحس ؏َ ساعة راح يغمى عليه
ڪال وهو الحَزن واضح ؏َ
ملامحة :- ماسويييت شييي
ماسوووويييت شي هو ليش هيج حاقد عليه
الدموع ترست عيونة
غطه رأسة بأيدة ڪال :- صار لا يحبني
ولا يطيقني ڪله ليش؟
لسببببب سخيييف
آخر ڪلمتين ڪالهن بصوت عالي
من ما خلاه جسمي
يفز رفع رأسة وعيونة حُمر والدموع ؏َ خَدة تهطل مثل المطر ڪال بنبرة
بريئة :- أسئليني ليش مايحجي وياي
ويريد يگتلني
سكتت وبس صوت أنفاسي ينسمع
بالمكان صاح
بصوت أعلى :- أسئليييييي
بدون وعي من ڪلت وشهگت : ليش ليش
صدرة يصعد وينزل بسرعة
ودموعة الي بللت خَدة ڪان فعلاً
حَزين
أسرافيل :- ڪله بس لأن اغتصبت
بنته
حجاها بـ جدية وإني عيوني من شدة الذهول
احسهم حيطلعون من مكانهم
ڪل اعتقادي سمعت ڪل الغلط المُشكلة مو بـ ڪلامة المُشكلة بـ ردة فعلة
لأن هو ڪان فعلاً منهار يبجي وڪأنما هو ممسوي شي
بعدها لثواني رفع رأسة توقف عن البُكاء
والدموع مسحها شاف
ردة فعلي ومثل المخبل صار يضحك بهستيرية يضحك من ڪل گلبة وإني
من الخوف رجلية ماحَس بيهن حَتى لو فكرت أشرد مراح يعينني ..
أنسام : تشاقة؟
مسح دموعة إلي ڪانت
بسبب الضحك
أسرافيل : لا ، إني اغتصبت
بنته خَمس مرات ورة بعض
رفع عيونة للسگف يعد بأصبيعة
بعدها هز رأسة متأكد ڪال :- أي أي خمسة ، صراحة ممتندم عادي اعيدها
من جديد لو تسمحلي الفرصة ..
حجاها بـ جدية وهو يباوع ؏َ أصابيع أيده ذرة قوى مابقت عندي نسيت
النَفس شلون أسحبة هو مُرعب
بطريقة تخوف ردات فعله ماتنحزر بالبداية ڪنت مقتنعة أنو هو مامسوي شي
بس بعدما نطق خله شعر رأسي يوكف
أنسام : ماتت من الاغتصاب ؟
ڪلتها وإني اطگ سن بسن وجسمي يرجف
أسرافيل :- لالا ، عايني أنه
رجال صاحب مبدأ ما أگتل يعني لا الموت
شي حَلو راح تتهنى
صراحة ردتها تضل عايشة جنت أريدها تتعذب و ڪل ماتشوفني تخاف
ڪالها وهو يحَس بشعور حَلو
أريد أصرخ بـ أسمة أريد يجيني لأن بده يراودني إحساس إني راح القي نفس
مصير بنتة
نهض ؏َ حيله باوعلي بثبات
وبأبتسامة حَقيرة حرك لسانة ؏َ شفته بقذارة وهو يباوعلي راد ينطق
بس صوت رمي صار عالي
وصوت لهيب إلي ڪان يصرخ
لهيب :- أفنيك وعلي
امسحك من وجهه الأرض ..
هو من سمع صوتة تغيرت
ردة فعلة كلياً ڪانما صار أنسان ثاني يضرب ؏َ رأسي ويردد " شسويت أنه شسويت "
تخبل صار مثل المجَرم إلي يعرف بنفسة مسوي ذَنب ونلگف تخبل دخَل لوحده من الغرف
وأختفى بعدها
ضليت ؏َ ڪعدتي وضعي
ميسمحلي دنكت بجسمي العلوي ؏َ الأسفل حاطه أيدي ؏َ گــلبي أشاهگ
واسحب النَفس بالگوة بسبب دگات
ڪـلبي المُتسارعة توقعت راح أموت ؏َ هلحالة
اندفرت الباب قوي برجلة
دخل جَان شايل بيدة البندقية عيونه تفتر بالمكان لحَد ما لمحَني تنفس براحة
شمرها بالگاع
تقدم عليه بسرعة سحبني لحُضنه
قوي عاصرني بأيده
أحسه گسر ضلوعي وإني ماصدكت بس أبجي توقعت مثل ڪل مرة
راح يواسيني ويهون عليه
بعدها أبتعد ودفعني قوي من حَضنه
خَزرني وڪال :- حَسابنا بعدين
رجع شالها وراح يدور عليه لكن مثل ڪل مرة جَان يهرب گلب
الدنيا عليه لهيب وهو ماكو طلع ينافخ
لزمني من زندي
قوي غرس أصابيعة توجعت عقجتت وجهي بس ماحَجيت خايفة
بعدها الرجفة أصلاً ما راحَت
من رجلية بعده الخَوف لابسني طول الطريق دموعي تنَزل ماوگفت
وهو ولا أهتم الية
دخَلنا للبيت وكلهن جانن
متلهفات يشوفن شكو من شافن وضعنه
استغربن
عوجت حلگها مُهرة ڪالت :- ها طَينت
رأسك ؟
سكت عنها ماحَجه يعت بيه
حَنين : مبينه حجيه عاملتها عَمله
گشرة مثل خلقتها
بدون مقدمات ترك زندي ورفع البندقية عليها موجهه يريد يرمي سحَب أقسام
وهنه صارن يصيحن والـ يبو ترست البيت وإني صوت البجي
مالتي صار عالي
طلع بتال من المطبخ يأكل
جكليت ڪال :- بروح أمك محلفك
بمعزة أمك تگتلها
مشتهي أكل مال فواتح
ولهيب صاير بارود من سمع ڪلام بتال
وجهه البندقية عليه
وذاك ڪام يرعش
بتال :- والعباس اشاقة
وخرها شبيك نحس متتحمل شقة
لهيب وخرها راح ابو** ؏َ روحي
لـهيب : ولد الكوا** أنعل أبو
ساسكم أريد كوا** يدخل إذا ما شگه شگ
نزل البندقية وسحبني وراه رغم
ڪل هاي الأحداث والي صار وحَتى من وجهه لهيب السلاح لـ بتال هو جَان
مستمر يأكل جگليت
فتح باب الغرفة لگه نوران تباوع بتلفون
حَدق بيها بجمود
ضم البندقية ورة ظهره حَتى لاتشوفها رفعت عيونها اله أبتسمت
برائة عدلت ڪعدتها
نوران : هلو عمو لهيب
حاول يسيطر ؏َ نفسة ويخفي
عصبيته الي واضحة عليه من شرايين رگبته إلي بارزة وعروق أيده إلي راح تطگ
لهيب : هلا يابعد عمج
نوران : شبيكم ؟
غمض عيونه بنفاذ صَبر ڪال :- أريد احجي
وية أنسام ؏َ إنفراد حبيبتي
سحبت تلفوني عَدلت الشال عدل
أبتسمت وطَلعت سدت
الباب ڪل المحادثة الي صارت وهو ڪل ما الى يزيد يضغط ؏َ زندي بأيدة
سدت الباب وراها شمر البندقية
بالگاع قفل الباب لميت شفتي للداخل أحاول أكبت دموعي يباوعلي والغَضب
يشع من عيونة
عضيت شفتي تراجعت ورة تقرب حَاصرني
دنگ لمستواي
ڪال وهو يضرب ؏َ جتفي بأصبعه
لـهيب : أنـتِ هذاااا الثوووول
لو تبطلييييي إني بخيررررر !!!!!
مانطقت حَرف بس دموعي تنزل
ومدنگه رأسي ماعندي الجُراة أحط عيني بـ عينة
لزم رأسة قوي
لـهيب : بـ كلشي ذكية وتلكفيها
بسرعة من يصير الموضوع لهيب تنثولين عدله بكل مكان وبس يمي عوجه
ليشششش هيج ليششش مو حتى حوصلتي طگت من وراج
يحجي واعصابة فايرة يضرب ؏َ الحايط
قوي حَتى
مايضربني إني غطيت وجهي بأيدي
احمي وجهي من منظرة إلي حَطمني
لهيب : الغييي الغييي
ليششش ساكتتته ليششش رحتي
وياه ليش حرگتي گـلبي
سكت شوي بعَدت أيدي شفته يسحب النَفس بالگوه ردت الزمه نتر أيدي
قوي بأيده
لهيب : سولفيلي
أنسام لووو مسويلج شي وين
انطييي وجهي لو ما ملحك عليج شجنتي تسوييين
كام يفتر بالغرفة لازم رأسة قوي
يحاول يشتت نظرة عني
لأن واضح شكد ڪاعد يحاول يمنع نفسة مايضربني
لهيب : بـ كلشييي معتمدة
؏َ لهيب بـ كلشييي ترااا جبيرررة أنـتِ
بت الأوادم فكررري عقلج هذذذااا شغليييي شهلغباءءء شهلثوللللل
تعالت صوت شهگاتي
گرفصت بالگاع بالزاوية أبجي بصوت عالي
زمخ بية فززني
لهيب : ابجيييي ابجييي
هو هذاااا الـ فالححةةة بي البجيييي
وتعال يا لهيب تحمل
ڪعد بالگاع سند ظهره ؏َ جرباية
ورجع رأسة عليها حط أيده ؏َ عيوني مد رجلية بالگاع
جان ؏َ هلوضعية لفترة من الوكت
بعدها طَلع جگارة
وصار يدخن وهو بهاي الوضعية وإني حاطة أيدي الهزيلة ؏َ حلگي
أكتم صوت شهگاتي
ضل يطَحن جگارة ورة جگارة
تحت انظاري خفت أكله موزَين ويرجع يقسم عليه سكَتت گح مسح
وجهه نَطق أسمي بصوت خَافت
لـهيب : أنسام ، ڪافي بجي .
بدون قصد مني شهگت بصوت مسموع
بعد ما سمعت نبرته هاي
التفت الية يباوعلي بنظرة غريبة تنهد بضيق من شاف ملامحي جَنت مثل الطفلة الي زعل
منها أبوها وتحاول ترضي
يمكن الـ بعض يشوف تصرفاتي غريبة
بس إني بحياتي مَعشت حنان الأب أو أي حَنان محَد أهتم بيه محد اعتنى بية
محد انتبه اليه محَد قدملي الحنان
ڪل هاي الشغلات جَنت إني أقدمها وأحتاج بالمقابل مثلها .
هوَ هوَ الشخص الوحَيد الي حسسني
بهاي المشاعر هو الوحيد
إلي أحتوني الوحيد إلي انتبه اليه ماهتم أين ڪانت مشاعره اليـه بس
هو فعلاً عوضني وإني غبية
بغبائي دمرت ڪِلشي
أسمعه يذب حَــسرات
ضميت رأسي بين رجلية واني حاضنتهم
لصدري سمعت
صوت الباب ينطبگ
ضليت ؏َ هلحال اغم بغبائي .
تعبت من البجي ڪمت بدلت
ملابسي وغسلت وجهي
عيوني حُمر منتفخات من البجي
نزلت جوة جَانت نوران تأكل وتباوع بـ تلفون أبتسمت ؏َ شكلها مرتاحة
هنا أكثر ؏َ رغم من أنو هنا تخوف أكثر علاقل هناك بس صبرية هنا عشرة من صبرية
درت وجهي جَان لهيب
واكف يم الباب يسولف وية بتال
وعيونة عليه
خازرني بلعمت رحَت يم نوران بسرعة ڪعدت
هيَ تباوع وإني صافنه عليها
ضربت ؏َ گصتي قوي
ڪلت : نسيييت أضرب الإبرة شوووف
نوران :- ضربيها هسه
أنسام : والله مالي خلگ
هسه شيصير إذا مَاضربت شدعوه
فززني صوت من وراي
لهيب : امشي ضربيها بسرعة
موزين تگطعين
الدوة
التفت ؏َ صوتة جَان واكف
لهيب وبتال وراة مبتسم دخل يدور بالغراض
؏َ شغلة
تقربت عليه نوران
همست بأذني :- هذا الجحش
شكد يأكل جگليت من
اجيت لليوم وهو يأكل ويرد ليورة
أنسام : من اشوفة
يصعد سكري من ڪد ميأكل
جكليت
بتال : بعد اخوج
أنسام ماتسويلنه ريوگ
هذا مطي مايعرف وميكدر يطلب منهن هسه
يسمننه ورانا شغل
التفت فتح عيونة خزرة
وعض بشفته متوعد والبتال يغمزله
أستسلم لهيب
ڪعدو يم نوران وهي تباوع لهيب وعيونها تلمع ڪالت :- عمو لهيب
إني أحسك خوش رجال مؤدب
من حجتها جَان بتال يشرب
مي غص بية ولهيب ساكت ضربة ؏َ ظهره قوي
باوعتله نوران خَزرته
نوران : أنـتَ قدوتي بالحياة
جَانت تباوع لـ لهيب مبتسمة
بادلها الإبتسامة بحَنان
عيوني عليهم فرحانة لأن أختي وأخيراً بدت تطلع من قوقعتها
قاطع هَذا الجو صوت بتال
وهو يڪول :- تردون جكليت؟
ضربة ؏َ رأسة قوي لهيب
سويتلهم ريوگ وضعنا غريب ولا ڪأن
قبل شوي جَنت مخطوفة
هسه أضحك واسولف طبيعي وية لهيب شفت العجب بحيث تعودت
الشغلة الوحَيدة إلي أفكر
بيها حجاية أسرافيل من ڪال أغتصبت بنته لسة أتذكر رجفتي وخوفي
مسَتحيل بيوم أخاف أكثر من هيج
أسرافيل بمعنى الكلمة ڪان
مريض جَان يبجي ويتذمر ليش لهيب يريد يگتله لدرجة أني اقتنعت أنو السبب
سخيف وصدمتي من عَرفت مغتصبها
تنهدت بديت أحط الأكل ؏َ الميز
شلت الماعون
حطيته ڪدام لهيب ماحَس إلى سحَب أيدي قوي يباوع ؏َ أظافري
إني الشغلة الوحيدة
إلي أهتم الها هي أظافيري احب اربيهن
وابردهن يصيرن طَوال جان
اظفري مگسور
عگدت حواجبي بأستغراب هاي شنو
وين نگسر شو
ماشفته جَان لهيب يباوع عليه
رفع رأسة اليــة ڪال :- أنـتِ شطلعج برة؟
لازم معصم أيدي قوي
عضيت شفتي رأساً خَزرني باوع
؏َ الوضع جَانت نوران تباوع بقلق وبتال يأكل جكليت ويباوع علينه
نهض ؏َ حيلة سحبني
وراه تقرب لمستواي ڪال :- أنه مو ڪايل
شفتج لا تعضيها ؟
حجاها بنتر توترت ماعرف شسوي
فهيت بوجهه
گز ؏َ سنونة وڪال
لـهيب : ليش طلعتي برة أنسامممممم ؟
حجيت بسرعة ابرر
موقفي
أنسام : ماعرف ماعرف ، ياسمين
ڪالتلي طلعي
الدلو برة وطلعت وهو ڪلي أنـتَ متصوب وخَفت علي..
ماخلاني أكمل حط أيدة ؏َ شفايفي
عصرهن بأيدي
قوي جَنت ماباوع بعيونة من سوة هيج رفعت عيونة لعيونة أبتعد
عني غمض عيونه وصاح :- بتااااااالللللل
طلع بتال يركض هو لمحه
ماحَس الى ضربة بوڪس نيمه بالگاع شهگت حطيت أيدي ؏َ حلكي
ذاك مسح طرف شفته
لأن طَلع دم مارد ؏َ لهيب ولا تصرف رغم
شكد يدوس بطنة
بس يسكت ويتحمله
وكف ؏َ حيلة تغيرت ملامحة
أول مرة أشوف بتال يتصرف بـ جدية
ڪل مرة اشوفه
بيها يكون يضحك لو يشاقة ..
لهيب : بندقيتي
بتال - عَد عيناك
ثواني هي يمك
طفر فوك بحركة سريعة سوة
الدرج بايتين هنه من سمعن صياحهم طلعن يباوعن
مُهرة تخبلت
رأساً صارت تتهامس
أسمعها تكلهن خابرن الشيخ ..
همست وحده
من وراي بس اني أسمعها
- مخبل هذا شرجعه علينا
هو واكف ڪدامي لازم أيدي يباوع
؏َ اظفري ساعتها
أحس بخوف مو طبيعي منه ومن إلي راح يسوي
نزل بتال وبيده
البندقية
صاحت مُهرة بصوت هززز البيت
- العاررر صاير
خروف عد لهيب أنعل شرفك
سكت مارد عليها يباوع بصمت ؏َ الوضع
أخذها لهيب ڪال :- يلا هَسه
تحبون بيمن نبلس
اندفرت الباب قوي دخَل أخوي لهيب
عصبي خزر
لهيب ولهيب يباوعله بأستنكار شال البندقية عليه وهنه صارن يصيحن
- يبووو راح يگتل الشيييخ
تنرفز من صوتهن صاح
: شيخ؟ شيخ الكوا**
مامخلي كح** تعتب عليه
: للللهيبببب شبيك
سودنتك هاي الچايففففة
حَنين :- أي والله الچايفة
أم الگمل
عض شفته لهيب وضحك بأستهزاء
ڪال :- هَي غير
ريحة شعرها تسوة حدايقكم ؟
صاح أخو بوجهه
- دختولي الكح** هاي
وفعلاً هلمرة سحَب أقسام
ڪل نيته يرمي
أخوه صرت بوجهه واكفة أباوع ودموعي عَشره عشره
صارت عيونة بـ عيوني نطقت بـ خَوف
أنسام : لخاطري لهيب لخاطري
عوفهم يولون ..
- أمس لوما عيونج
عَرضن گبالي
چا صوت الفشگ للصبح
ظل عالي !
يتبع ..
الحكــاية تستمر إلى إحداث أخرى .
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
هلو هلو ياحلوين شلونكم 🥹😔؟
شلونة البرتوت المصكصك 🌚🔥؟
البارت سبعتالالف ڪلمة .
هاي صورة أنسام الي ڪانت بالبارت السابق 👇🏻
وهاي صورة البندقية مال لـهيب 😂🤭
بنات أنسام شتسوي مطلعه الشاجور وضامه ڪل الطلقات بمكان تكول حتى خاف يريد يطلعها يضل يدور ومايلگه لأن ليومكم هذا ڪل ما يضوجة واحد شال البندقية يريد يگتلهم 🤣🤣🤣👇🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!