الفصل 30 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
18
كلمة
7,866
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

#أنسام_اللهيب

بقلمي أنا زينب خالـد

علقو بين الفقرات وصوتو للبارت
وتابعو حسابي بالوتبـــاد + حسابي
انستا موجود بالبايـو إذا تحبون تضيفوني 🤭♥️..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

لـهيب :- جَانت أيام غريبة
تمضي وإني بدون روح نايم ؏َ الفراش
ومنظر جثتها مايطلع
من عيوني من أتذكر ملامحها وضحكتها وراها يصير ڪدام عيني شكلها المشوهه

ڪاعد بالبيت الي يسمو
القَصر بس هو اشبهه بالسجَن ..
هذا إلي خَسرت أمي بسببه؟ هذا إلي جَنت
أكفر بعدالة رب العالمين
بسببه؟ ڪبرت وعرفت البيوت مو بحجمها
بـ حنية الناس إلي بيها

أمي جَانت تارسة البيت بـ حنيتها
من ماتت واحتركت
حَتى الحيطان بجت عليها
جنت من أدخل للبيت أحس بالراحـة
هسه من دخلت لهذا القصر
أحس گـلبي ينقبض

شلت روحـي من الفراش
فتحت الباب طَلعت رحت للمغسلة
وعيونهم تلحگني
يردون يعرفون شسوي توضيت
وفرشت السجادة أصلي

اصلي بس جَسد روح خاوية
حياتي مالها
أي طَعم راحت أمي وراحت لذة الحياة
خلصت وكعدت مدنگ
رأسي مستحي من رب العالمين

لـهيب : إذا أستغفرت ترجع أمي ؟
حجيتها بدم
بارد منظرها مايطلع من عيوني
روحـي تلوب عليها و ؏َ ريحتها أنام حاضن
دشداشتها ڪل ما أنام
وأفز أكول هسه يطلع حَلم هسه تطلع أمي عايشة
ڪل ما فتحت عيني
أكوم متلهف وأطفى بنيران لهفتي
من أشوفها ماكو ..

لـهيب : أنه إنسان اغلط
واتوب مو صحيح ؟ إنه ماسويت شي
مارتكبت ذاك الذنب
الجَبير حتى أنحرم من هيج شي عظيم
مثل أمي ؟

زفرت نــفس أحس الدموع
بعيني جمدت
ماكدر أبجي بعَد منظرها قسى گــلبي
لميت السجادة
خليتها ؏َ جهه مَــادري بدنيا شبيها مابيها
ڪاعد بالغرفة وحاضن
دشداشتها

أنفتحت الباب انداريت
بسرعـة من لمحته خزرته
عطت بصوت عالي
:- مااررريد أحد يمي
ولي من خلقتييي

صاح بصوت أعلى من صوتي
هِشام : أكللللل تببببن لك

دخل ورگع الباب كشولت وجهي
بقرف ماهتميت
اله دفنت رأسي بالمخدة متجاهل وجودة
إلي يسببلي الازعاج

هِشام : البقية بحياتك

لـهيب : عسى لا بقت حياتي
هي شبيها وتبقى
** أمها

هِشام : ليش ڪاتم حزنك
ليش ماتبجي
هاي أمك ولك !

گورت قبضة أيدي
حاولت قدر الإمكان أسيطر ؏َ ردة
فعلي وماخلي ينرفزني

هِشام : سمَعت تعاركتو
قبل لا تموت صحيح هَذا الحجي ؟

ماتحملت ڪمت بسرعة لزمته
من ياخه الدشداشة سحبته عليه گزيت
؏َ سنوني ڪلت والغضب يتطاير
من عيوني

لـهيب : لا تدخل بشي مايخصك
لا وحگ الي طاح دمه غَدر بطف
أذبحك ومايرفلي جفن تفهم لو لااااا !!!

أبتسم إبتسامة عَريضة
برزت سنونة لزم أيدي بقوة ودفعها
ڪال بثقة

هِشام : تؤ تؤ
شلون سالفة هاي خلصت عمرك
بار بأمك ومن ماتت
تموت وهيَ شايله بخاطرها عليك

أحس من القهر
بعد ماكدر أسيطر ؏َ روحـي تهسترت صرت
أگسر أيشي يطلع
ڪدامي دفرت ميز التواليت برجلي
وگسرت المزهرية أريد
أطلع حرگه گــلبي بشي ماتبررد نار گـلبييي ماتبرد

هو واكف مكتف أيدة يباوعلي
بصمت ڪعدت بنص
الگزاز أيدي تجري دماية وإني مدنگ
رأسي بين رجلية صافن
؏َ أيدي إلي الدم يسيل منها

ڪعد مقابيلي شمر باكيت
جگاير عليه ڪال :- هاك دخن
أحرگ روحك بزايد
سليمة تطمك يا عار أمك تموت بحسررتك ؟

عصرت باكيت الجگاير
بيدي مارديت عليه
ڪلت بهدوء :- أحسدهم

حط الجگارة بحلكه وشغلها
ڪال وهو رافع
حاجبة

هِشام :- منو همه؟

لـهيب : الي يبجون
ماكدر أبجي أريد أبجي عليها
أمي تستاهل أبجيلها

سحب نَــفس بعمق
هِشام : شبيك لهيب ؟

رفعت رأسي اباوعله بجَمود
ملامحي خالية من
التعابير

لـهيب : شفت جثه امي المحترگه
جاي تسئلني شبيه ؟

باوعلي مبتَسم ڪال بهدوء
هِشام : لا اني ولا أنـتَ معصوم
لهيب عاين إليه أنه مو صغير أنه شفت
ڪِلشي وأعرف ڪِلشي
أمك خوش مَرة ومن شدة حُب رب العالمين الها مارادها تموت موتة عادية
أنـتِ تعرف الي يموت محترگ شهيد يم
اللّٰـه؟

سكت شوي بعدها أردف مڪمل
:- بيوم من الأيام بـ زمن
النبي موسى جَان وياه أخو هارون
جانو دائماً سو من مات هارون أنهار موسى
ظل يبجي يم الگبر
ويحاجي رب العالمين يكله ربي لاتنسى أخوي !

فـ اجاه الرد من رب العالمين
ڪله يا موسى أنا عبدي وهو ؏َ الأرض
مانسيته وهو تحتها انساه؟

لهيب رب العالمين حيل حَنون وعادل
تعرف بـ قوله تعالى من ڪال
( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
اللّٰـه يكلك أنـتَ بعيوني أكو أحن من هيج ؟
أكو شي يكدر يطمئنك
أكثر من هذا

عيوني عليه مركز وية ڪل
حرف ينطقه
أحس ڪلامه لامس گــلبي أبتسم وڪال :- إلي ماعاف يونس وهو بطن الحوت
تريده يعيفك ؟ ماترك النار تلتهم إبراهيم
يتركك ؟
الي شگ البحر لـ موسى لخاطر ينقذة
هذا ماينقذكك ؟
الي رجع يوسف ليعقوب وماحرمه منه
تتوقع ميرجعلك روحك
وترجع تحب تعيش ؟

ضحكت بسخرية
وإني مدنگ رأسي
لـهيب : ميت أنه ميت
أحتاج مُعجزة حتى أعيش ..

ذب حَــسرة وڪال
هِشام : مرة هاي حجايتك
حجيتها لـ أمك من صار عندي ظرف
هزني هز ڪلت مثلك
ماكدر أعيش هاي هيَ انتهت حياتي ..

حك ارنبة أنفه
هِشام : تعرف صاحبي أبو أنسام ؟

رفعت عيوني أباوع اله من
ذكر اسمها ركزت مُصغي اله بكل إهتمام

هِشام : زوجته إلي هيَ
أم أنسام مو الثانية
جنت أنه أحبها حيل أحبها ومن زمان
وهيَ جانت تبادلني

غمض عيونة وفرگهن قوي تنهد بضيق
أبتسم بتصنع
هِشام : صارت بعد من نصيبه
والي المفروض
بنتي صارت بنته بيومها
ماعندي أحد رحت لـ أمك اسولفلها
وأشكيلها ختمتها بـ جمله
مُستحيل أكدر أعيش بعد
شفت إلي أحبها تتزوج صاحبي وانه زفيتهم

بيومها طبطبت ؏َ چتفي
وكالت بحنية

- يايُمه لا تحجي هيج
وغلات ابني عندي تعيش وتكمل

ضحكت بأستزاء
هِشام : احتاجلي مُعجزة مستحيل تصير

مسحت ؏َ ظهري ڪالت بهدوء
- رب المُعجزات ؏َ المُستحيل قادر ..

سكتت شوي تباوع بالفراغ بعدها
أردفت مڪملة :- أنه هم جنت أحتاج
مُعجزة حتى اجيب أبني
ماخلو طريقة ماسوها حَتى يسقطو
وبلية ظَلمة وأنه داخله بشهري سمعتهن يحجن يردن يحرگـني
بيومها صليت ودعيت
ڪلت
ربي أنـتَ مو رب المُعجزات
اخلقلي مُعجزة وخليني اجيب أبني

بساعتها طلگت قبل لا يسون أيشي
واجه وليدي لدنيا
وبقدرة قادر فگن ياخه عني ..

ماتحملت ڪلامة صرت أبجي
بصوت عالي مغطي عيوني وهو مدنگ
رأسة وعيونة مدمعة
ضربت صدري قوي ڪلت بصوت عالي

لـهيب : أنـتَ مو رب المُعجزات
أخلقلي مُعجزززة ورجععع أمي أريد
بس أشوف شكلها لـ أخير
مرة ليش حتى أخر شوفه الها جَانت مشوهه
وماكدرت المح عيونها ..

نمت ؏َ الگاع أحس بالوجع
ينهش بصدري الألم ماينحمل

الشوق الى الميت مُميت ...

ماعافني
وحَدي هِشام الوحيد إلي من هذا القصر
إلي حَب أمي
وأمي حبته وانه ؏َ حُبها حبيته

هِشام تكفل بـ ڪِلشي بـ ترتبيتي
أكلي لبسي دوامي
جان هو الوحيد الي ساعدني صحيح جَنت
أشتغل ؏َ نفسي وأصرف
بس هو الإنسان الوحيد إلي جَان اله فضل عليه ..

واليَوم بعد ما مرت ٨ سنوات
؏َ وفاة أمي
واكف ڪدام المراية ارش عَطر
هِشام فتح الشركة الخاصة بي بـغداد
صراحة ما جَنت متحمس
حتى أشوفها ما جَان إلي نفس جنت انسان
بارد يتعامل وية الناس
ڪلها بجمود لدرجة ڪلها تكرهني ومحد
يطيقني

أندفرت باب الغرفة طب البتاال
يهوس ويركص
باوعلي وجَمد بمكانة نزل رأسة يتصنع
الحَزن حط أيده ؏َ عيونة
عود يمسح دموعة

بتال : والله وكبرت ياصاحبي
حط أيدة
؏َ عيونة ڪال : ماكو ماكوشي
هاي الجگليته طبت
بعيوني ودمعت

لـهيب : *** بيك بطل هلخرط
مالتك

رفع أيدة من عيونة باوعلي
بـقرف ڪال : عيع شكد خيسه
أنـتَ الله يساعدها
إلي تتزوجك بعلي أمها داعية عليها

هزيت رأسي بـعدم إهتمام
ڪلت : خوش ..
خلصت نولي ؟

هز رأسة بـ أي وهو يأكل جگليت
حطيت أيدي
؏َ چتفة ڪلت :- شنو سَر حبك للجگليت؟

نفش ريشاته باوع بـ ثقة ڪال
بتال : صراحة هذا موضوع
سياسي جداً مهم ومفيد وسؤالك
راح يغير هواي من الأمور
لكن اني راح أكتفي بـ جواب واحد وهو no comment ( لاتعليق )

گفخته ؏َ رأسه قوي وحجيت
لهيب : إبن الزراب ڪل هذا ونو كومنت
لو أكو كومنت شتسوي ؟

ضحك بـ خفة شمرلي جگليت
ڪعدت أسوق وأكل وياه طريق ڪل
خبلني مشغل أغاني
ويركص ويهوس وإني رأسي صَدع
من الهوس
وصلنا دخلنا لـ بغداد زمخت بي بصوت عَالي

لـهيب : خربالكوا** خرب دينارك
دنصيييهن ثولتنيييي

جنت أحجي وأباوع عليـه
انداريت بسرعة أباوع لطريق ماحَس الى
ولد طَفر ڪدام السيارة
وبنية طلعت وراه تركض
دسستتتت بريگ بسررررعـة
عضيت شفتي بندم فتحت الباب نزلت بسرعة
أباوع عليها بدون
حجَاب وداشداشتها گصيرة
شعرها مبلل حاضنه الولد لصدرها بخوف
جسمها ڪل يرتعش
مثل السعفة

ضليت جامد بمكاني التفت ؏َ
بتال ضم رأسة الكوا**
مسحت لحيتي مرتبگ ماعرف شلون
أتصرف رفعت عيونها
إلي وتصنمت بمكاني ..

ضليت صافن أرمش بعيوني
جَانت تشبهه أمي بطريقة تخَوف
ڪأنما أباوع لـ أمي بس صغيرة حيل
جَان يطلع عُمرها
تقريباً 15 ، 14 سنة صفنت
بعيونها احس
نفسي أعرفها ....

عيونها الدمعة تغرغر بيها
جسمها ڪل يرجف
ماعرفت شتصرف هي رأساً سحبته
الولد ودخَلت جوه

هيَ من راحت ڪل ظنها
راحت وحَدها بس هيَ راحت
وأخذت گــلبي وياها

التفت بسرعة أباوع ؏َ السيارة
لا بتـال شافها
بهذا جسمها جان ماكو أصلا خاتل
حطيت أيدي ؏َ گــلبي
باوعت للساعـة بـ ثنتين الظهر والشارع فارغ
بس احنه

أبتسمت بهدوء بعد فترة طويلة
حيل ڪلت : خَلقلي مُعجزة ..

صعدت بالسيارة مبتسم
رفع رأسة بتال ڪال : مات راح
يفصلونا

مارديت عليه صافن شارد
ڪل تفكيري بيها شعرها وعيونها
وجَسمها ..

ڪلت بدون وعي مني
مامنتبه ؏َ نفسي حجيت بصوت عالي

لـهيب : خِصرچ الضيع سلفنا ، إحنا چنة معدلين .

عگد حواجبة
بتال : شنووووو؟
ياخصر يا سلف ؟

فرگت وجهي أحاول أسترجع وعي
بس بلا فائدة
ڪل ما أشرد أرجع أصفن الكه روحـي أفكر
بيها ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنــسام :- شَلت رأسي من
صدرة ڪعدت ؏َ الجرباية مغطية
وجهي أشاهگ
وأبجي بصوت عَالي

طفر بسرعة ڪعد مقابيلي
سحب أدية يباوع لوجهي بصدمة

لـهيب : هاي شبيج
يمعودة لو أدري هيج تبجين
ماسولف

تقرب عليه حَيل مسح دموعي
ويبوس بعيوني
وأني ڪل ما الي وأزيد بالبجي

دفعته من چتفه براحة
أيدي ڪلت بغصة

أنسام : أنـتَ انقهرت شلون
ڪدرت تعيش بدونها
إني آسفة

من جَنت أحجي يباوعلي بحَنان
وأنفاسة متلخبطة
من ڪملت ڪلام ضحك بخفه
أيدة صارت خَلف رأسي سحبني عليه صرنا وجهه بوجهه

حضني حيل قوي أحس راد
يضمني بضلوعة
مطوقني من خَصري وراسة برگبتي
يسحَب نفس بعُمق
ويذب حَسرة

أيدية ؏َ صدرة ساكـته بس أتنفس
وعيوني الدمعة
تغرغر بيها ڪل ما أتذكر ڪلامـة أنقهر بزايد

أنفاسه الحَارة
تلفح بشرتي أحس بشفايفة ؏َ
رگـبتي ڪال

لـهيب : أنسام مابستيني ؟

عگدت حواجبي بأستغراب هستوني
أريد أحجي ماحَس
إلى عضني برگبتي قوي خلاني اشوط

أنسام : ااخخخ
دفعته من صدرة قوي امسح برگبتي
وإني خازرته أبتسم
عيونة ذبلانه وملامحـه ارتخت

دفعني ؏َ الجربايـة نهض سحب تشيريته
لبسه بحركـه سريعة
طَلع وعافني بوضعي هَذا
ضليت ؏َ هلحالـة فترة بسيطة إني ليش ماتذكر هاي اللحظات إلي عشناها سووة
من جَنت طفلة ؟..
ليش هَوه يتذكرني

أنفتحت الباب بسرعـة دخل ورگعها سحَب
تلفونة بسرعة
عدلت ڪعدتي أباوع عليـه
يخَابر

لـهيب : وييين مولييي
خبببل أنـتَ خَبببلل وين اكو عاقل
يطلع من الناصرية للنجف وهو جاي من بغداد
تريد تموت؟

يحجي وأعصابة تلفانة
عيونة بگصته صارت من العَصبية

لـهيب : أنعل ابوك لابو حتى
الكوا** إلي فكر يساعدددك أي ساقط
حيوان رايح للمگابر تالي
اليلل شتسوي بنييية هيييَ شتسسسوي هنناااك وحَدددهااااا تعقلهاا أنـتَ!!!!!

بلعت ريگي وكفت ؏َ حيلي
الخَوف انرسم ؏َ ملامحـي صرت أكل
بأصابيعي وصافنة ؏َ لهيب
إلي سد الخَط وكعد لازم رأسة قوي

بللت شفتي نطَقت بتردد
أنسام : أنهار بيها شي
هذا منو؟

رفع رأسه الية جر حَـسرة
أشرلي بأيدة بمعنى تعالي يمي
تقربت بأحتراس أخاف يسوي حَركة من حركاته
السرسرية

أنسام : بس ريحَ گــلبي
ڪلي أنهار بيها شي هيَ وينها ؟

بحركة غَريبة منه وبسُرعة
تخوف أيدة نمدت ؏َ خصري ضغط
عليه بقووة
جرني عليه ڪعدني بحُضنه
مابدر مني أي تصرف غَير إنيِ تشبثت بأيدة
قوي أخاف لا أوكع

باوعت ؏َ وجهه وإني أحس نار
تطلع من وجهي
قبل ڪم شهر جان مُديري وهسه إني ڪاعدة
بحُضنه

عضيت شفتي بخجل حاولت
أدفع أيدة أريد أكوم
بس هو أيده محكم قبضتها ؏َ خَصري

بلع ريگه عيونة أكلت شفايفي أكل
وأيده
تعصر بخصري ڪال

لـهيب : تريدين أريح
گـلبج أنه منو يريح گلبي ؟

حطيت أيد ؏َ صدرة أدفع
بي وأيدي الثانية ؏َ أيدة أحاول أبعدها عني
ڪلت بـ نفاذ صبر

أنسام : الله يريح گلبك
إن شاءالله وخر عني عيب هاي سوالف
أنـتَ مو تحب وحَدة
وتموت عليها وخابصنا ؟

رفع حاجبة وضم رأسة بصدري
أكتافة تهتز من الضحك
وإني تنرفزت من شفت ردة فعله

عَطت بصوت مُرتفع
أنسام - وخَرر عنيي شبيك
ايدك أذتني

توسعت عيونة بصدمة عض شفته
شالني شمرني ؏َ
جربايـة عصر فگي بأيدة هز رأسة بـ توعد

لـهيب : ليش هيجي حبيبي
ليش هيجي زقوچي ليش تخلي العالم
تفكر إحنا نسوي أشياء بذيئة وأحنا حَتى بوسة ممحصلين

يحجي ويتصنع البرائة بوجهه
بعَد أيده عَني
رأساً ڪلت

أنسام : صدك تحجي؟ هو أنتو الزلم
ماتنطون وجهه
بس ڪتله أحبه ماصدك ڪام يريدني اسوي سوالف عَيب وياه ولا چنه هذاك
الي خَبص دنيا يريد يتزوج حبيبته
مافكرت بيهااا بمشاعرررها بس لعلمك إني
مو هجامه بيوت مستحيل
اخذك من..

ماسَمحلي أكمل قاطعني
سحَب وجهي عليه يقبلني بَشغف وحُب
أيده تتجول ؏َ جسمي
ضَعفت ڪدامه ماكدر إقاومة أو أدفعة مثل ڪل مرة دخلت أدية بفروة شعرة
مقربته عليه

هوَ أنصدم من شافنَي بادلته صار
يلعب بمشاعري بخُبث يفصلها
يبتعد عني يلهث شعره نازل ؏َ وجهه
والعرگ ترس جبينه
ويه ڪل هَذا يرجع يبوسني ومايفصلها إلى لحاجتنا للأوكسجين

لمساته تجرأت
لزمت أيده أبتعد عنَي وضعه مخربط
وانفاسة مُتثاقلة
نظراته تتوزع ؏َ ملامحي

صار يبوسني بوجهي بوسات عشوائية
يقبل خدودي
ويرجع يطبع بوساته ؏َ عيوني .. بطرف شفتي

تقرب ؏َ أذني هَمس بحَقارة
وصوته خَدران خافت
لـهيب : ها زقچ مو يوم العلم
مو هجام بيوت أنـتَ شو خَدرت بيدي
اجيبك يمنى أوديك يسرى
تقبل

حجاها وأبتعد يشوف ردة فعلي
غُمزلي وأني عَطبت من العصبية امداج ياغبرة
ضحك عليج بوسة!!

دفعته وكمت أسحب نفس
ضامه رأسي بين رجليه ڪلت بصوت
عالي

أنسام :- وصاحبك الي جَنت
تخابرررة شووو عَفففتتته

رفعت عيوني اباوعله بالخَفية
بدون ماينتبه رجع شعره لليورة بحركة سريعة منه

لـهيب : خيولي شسويله
قابل اعوفج علموده ؟

أحس الدموع تجَمعت
بعيوني رجعت غطيت رأسي أستهضمت
من تذكرت وضعنا

هَربت من شهگه بدون قصد
ماشوف إلى ڪعد فوك رأسي سحبني قوي
يباوعلي وعلامات ذُعر
مرسومة ؏َ ملامحـة

بلل شفته ڪال بقلق
لـهيب : شبيج حَبيبتي شبيج
ماتردين أقترب منج؟

دفعته أيده قوي وگشولت وجهي
بقرف

أنسام : لاااا

حط أيده جوه حنچي
دار وجهي عليه يباوع ؏َ ملامحي خزرته

لهيب : چا شبيج؟

زفرت نــفس بضجر

أنسام : أنـتَ ماتحبني
تحبها الها وتحب شعرها وعيونها وخصرها ومدري شنو الي دتسوي شهوة مو حُب واني أحبك
من صَدك وهذا يقهررر !!!

حجيتها والغصة بصوتي
غطيت وجهي وصرت أبجي بصوت عالي
أحاول أتدارك الوضع
أمسح بدموعي وترجع تنزل

رفعت عيوني الـة لكيته
صافن بوجهي ممستوعب ڪلامي

أنسام : مَــادري أصلاً شوكت
حبيتك لو ليش وشلون بس إني أحبك
أنـتَ أول شخص اهتم بيه
خاف عليه أنـتَ أول إنسان حَسيت بالأمان يمه

شهگت وصديت عَنه
حطيت أيدي ؏َ گــلبي أفرگ بي
عسى ولعل يخَف الوجع

أنسام : ڪلها جَانت تجبرني
احترمها وأخاف منها
حَتى من الله خلوني أخاف وأرجف
ولا مكان ڪدر يحتويني لأن بـ ولا مكان حَسيت بالأمان

بلعت ريگي حضنت روحـي
أنسام : طَلعت أنـتَ
نرفزتني ضجت منك ڪرهتك
بس جَنت هواي توكفلي وتدافعلي وتحميني

سحبت نَــفس عميق
بعدها أردفت مڪملة :- بس يمك لهيب
حَسيت بالأمان
بس يمك ماخفت ، يمك ڪدرت أنام
مرتاحـة ماخايفة من شي لأن أدري أنـتَ موجود وتحميني بيك أكثر شي جَنت
أحلم بي ..

أنـسام : الأمان ، ماعتقد
أكو صفة تجَذبني أكثر من شعور
بالأمان لأن هَذا إني إلي فقدته ....

حجيتهن ڪلهن وإني ماعَندي
الجُرأة أباوع بوجهه
شي من الخَجل والنـدم بس هوَ هسه زوجـي بنهاية إلي داسوي مو حَرام

جان الهَدوء سيد الموقف
أثنيناتنا ساكتين خلال هاي الدقايق
المَعدودة
سمحت لـ عقلي يتخيل الطريقة إلي راح يرفضني بيها

قطَع مَوجه الأفكار
إلي داهمت عقلي من سمعته
يَذب حَــسرة

لـهيب : أنسام تتذكرين
مرة ردت أدخن من الصبح ماقبلتي
ڪلتي مو زين ؟

عگد حواجبي بأستغراب رفعت
رأسي اباوعله
بصدمة مافاهمه ؏َ شنو ديحجي تنهد بضيق
رفع رأسة للساعـة

لـهيب : ثنتين إلى ربع
تعتبر دنيا الفجر مو ؟ يعني موزين أدخن

رمشت بعيوني ممستوعبـة
أحاول أفهم المغزى من ڪلامة وين
نسيت ڪِلشي
وهزيت رأسي بـ أي

لـهيب : خَليني أشمن رگبتج
ومادخن

مانتظر مني جَواب نام فوگاي قربني عليه
دافن رأسة برگبتي
يتنفس بهدوء هسه شنو تجَاهل أعترافي بكُل بساطة غمضت عيوني
أريد أذبح نفسي ..

رفع رأسة من رگبتي عيونة تتفحص
ردة فعلي رجع لوضعيته
نفسها نيمني ؏َ صدرة ويلعب بشعري

لـهيب : غَبية أنـتِ ماعرف
إذا الي بيج هذا ثول وراثي متوارثي اجدادج
ڪتراثهم الهم أو أنـتِ تتصنعين
الغَباء أو أنـتِ فعلاً مطفية الأحاسيس وماتفهمين

رفعت رأسي اله
عاگده حواجبة يحجي وصافن
بـ الفراغ وأيدة
يمشيها ؏َ وجهي

ضحك بأستهزاء ڪال
بسُخرية

لـهيب : هو فعلاً إني ماحبج
وماعندي أي مشاعر الج ..

هوَ نطقها وأحس بنفسي سَمعت
صوت گــلبي هو ويتگسر ردت أحجي أيده
التفت حول شفايفي ڪاتم
صوتي زفر نفس وبعدها
أردف مڪمل

لـهيب : ماحبج ، بَس عشر سنين
إنه اراقبج من بعيد لـ بعيد .. ماحبج بس جَنت
من أشتاقلج أعبر محافظات
حَتى أوصل والمح عَيونج من بعيد .. ماحبج بس جَنت أتبع خطواتج
حافظ تصرفاتج وحركاتج .. ماحبج من طَاحت شعراية منج أخذتها ومحتفظ
بيها .. ماحبج وصورتج بمحفظتي .. ماحبج وسَميت بنتي ؏َ أسمج ..

سكت سحب نفس
ورجع يحجي بهدوء
لهيب :- ماحَبيتج ، بس ولا لحظة
طَيفج فارگ عيني
ولا ليلة نَمت مامفكر بيج أتخيل سوالفج أنـتِ وصغيرة وحُبج
اليه وأكول شيصير لو تحَبني هسه
جنت أنه قبل الي مامهتم الج ڪبرتي وروحـي فرفرحت ؏َ نظرة منج ..!

رأسي ؏َ صدرة أسمع
دگات گـــلبة إلي ڪأنما داخل سِباق
أيده بعدها ؏َ شفايفي
مانعني أحجي

نزل لعيونة يباوع لعيوني إلي تحَدق
بية بصدمة
أبتسم بحَنية سحب أيده

حگ لحيته ڪال والإبتسامة
مرسومة ؏َ ثغرة

لـهيب : مَره طلعتي
للشغل الصبح تدردمين وتتعاركين
وية ذَبان وجهج
ڪلتي بصوت عالي بدون متنتبهين

" دائماً إني الإحتياط دائماً "

بلل شفته وعيونة سارحة بتفاصيلي
ڪال بحُب وتيمم

لـهيب : بس أنـتِ جَنتي بأولولياتي أنسام ..

حجاها وضل صافن بعيوني
هو يباوعلي وإني اباوعلـه أبتعد
عني ضليت ؏َ وضعيتي سمحت لـ عقلي يسترجع ڪل ڪلمة هو ڪالها قبل
شوي ويحللها

عَدلت نفسي
باوعت عليه راح يبدل ملابسة
ڪدامي وبعدها مشط شعره سحب تلفون
وسويج يفر بي بأيده

ڪلت بتردد
أنسام : لهيب هسه أنـتَ شنو تحبني
الي لو الها ؟

باوعلي مضيگ عيونه
مارد تجاهلني قبل لـ يطلع صحت
بصوت مسموع

أنسام : زَين وين رايح بنصاص
اليالي

أندار عليه حرك لسانة بخَدة
ڪتف أدية
يحَدق بية بجُرأة أبتسم بـ حيلة وڪال

لـهيب : صدرك طَالع يولد

توسعت عيوني بصدمة دنگت
أباوع عضيت شفتي بفشلة نسيت دلعه
الدشداشة جَبيرة
وهو ساحَبها ..

أحس روحـي صرت حَمرة
غلست عليه حتى مارفعت وجهي أباوع
لردة فعله

لـهيب : رايح لصاحبتي
بس هي تحبني
أنـتَ ماتحبني شسوي بيك

حجاها وإني فتحت حلگي أباوع ؏َ الباب
شلت الغطه نزلت
وراه أركض لزمته من معصم أيده
قوي

اندار عليه خزرني
لـهيب : ولك ليش طَالع
هيج تريد تفضحنا شوف رگبتك نعلعله
شرفك أي والله
أمشي ولي فوك لا هسه ابتلي بيك هنا

زفرت نــفس براحــة من وصلت
يمة حطيت أيدي ؏َ رگـبتي اتلمس مابيها
شي تجاهلت الموضوع

أنسام : اللّٰـه عليك ڪول الـ صدك
وين رايح لا تعذبني

ميل رأسة وأبتسامة
حَنونة ظهرت عليه ڪال بهدوء

لـهيب : ماتريد أعذبك حبيبي؟

عضيت شفتي من ڪال حبيبي ماحس
إلى ضربني راشدي خفيف ؏َ خَدي أحتدت ملامحة
ڪال بجدية

لـهيب : وجعه هلي ليش
تعضيهن جَم مرة ڪايلج لاتعضين
شفايفج

حطيت أيدي ؏َ خدي
أنسام : يااا مَــادري والله
ماخذتها عَادة

رفع رأسة للسگف يهز رأسة بـ تفهم
لـهيب : أي يجوز أنه
هم أخذها عادة

ڪلت بـ ثول
أنسام : تَعض شفايفك

تقرب عليه وأبتسامة شريرة
مروسة ؏َ ثغرة

لـهيب : لا اعض شفايفك أنـتَ

من الصدمة جَمدت بمكاني وهو ثابت
ماهتز يباوع ؏َ ردة فعلي بعد ڪلامة ضحك بصوت عالي دفعني فوك

لـهيب : امشي روح لا تموت
من الخجل بيدي ، رايح اجيب شغله
واجي بسرعة ماتأخر
مو تنام ..

بعَد ما أخذت الجواب إلي يرضيني
طگيتها ركضة فوك بسرعة دخلت للغرفة سندت ظهري ؏َ الباب أتنفس بسرعة
صدري يصعد وينزل

أبتسمت بسعادة وصرت أگمزز بالغرفة
مثل المخبلة شمرت
روحـي ؏َ الجربايـة غطيت وجهي بالمخَدة واصيح
ب

صوت عالي

ڪل شوي أصفن أتذكر ڪلامة
وتلميحاته وأغم نفسي شكد اني ثولة
وماجنت منتبهه

ڪلت بصوت خافت أحجي بيني
وبين نفسي

أنسام : والله لوما عَيب
هسه أنزل احضنه بس شيكول عليه
مشايفة مامصدكة

حطيت أيدي ؏َ حلكي أخفي ابتسامتي
شكد حاولت أنام
ماكدر من الفرح نسيت حَتى النوم
ضامه رأسي بالمخدة وأصيح
: يحبننننييي يحببببننننييييي .

أنفتحت الباب دخَل رفعت
رأسي باوعلي بأبتسامة ضليت صافنه بوجهه
بهت لوني من شفته
شايل بأيدة البندقية

أنسام : ليش جبتها؟

فتح الگنتور وحطها بي
مارد عليه تقرب بخطوات حَذر
ڪعد ڪدامي يباوع عليه

لـهيب : نكمل ؟

عگدت حواجبي بأستغراب
أنسام : شنكمل؟

لـهيب : الي جنه نسوي ..
حجاها وغُمزلي

أنسام :- زين منيه هاي أم الشعر؟

عض شفته وهز رأسة بـ توعد
ضربني ؏َ رأسي
بخفة ڪال

لهيب : بابا أنسام بـ ٢٠٠٧ متتذكرين
من راد علي يندعم ؟

رفعت عيوني للسگف أحاول
أتذكر ماحس إلى باسني بخَدي بسرعة
أبتسمت ؏َ حركته
باوعت ؏َ ساعـة يمر الوكت وياه وماحس بي ..

أنسام : لهيب هاي أتذكرها
بس يعني مجاي أتذكر شكلك
يعني جنت ڪِلش تختلف والله !!

عقج وجهه ڪال بأبتسامة
لـهيب : شلون يعني أختلف؟

ڪلت بدون تفكير
أنسام : مَــادري حيل تختلف
يعني هسه أنـتَ صاير رجال

حجيتها وفتحت عيوني
؏َ وسعهن اهز بأيدي بمعنى لاا
وهو صفن يرمش بعيونة
يحاول يستوعب چفصتي

أنسام : ونبييي مو قصدييي
عزا بعيني لهيب لا مو هَذا قصدي
يعني أكيد أنـتَ رجال بس

أبتسم بتصنع وفرگ وجهه يحاول
يخفي ردة فعله الحقيقة
ڪال : راح اسحلج أسكتي

سحبني بقوة لحُضنه مطوق خصري
نايمة ورأسي
برُگبته والإبتسامة مرسومة ؏َ ثغري
أحس بسعادة

ڪلت بخفوت
أنسام : لهيب
- أمي وأبوي أنـتِ
ڪولي بنيتي؟

أبتسمت لا ارادي ؏َ ڪلام
ڪلت بخجل
أنسام : كولي أحبج ماكتلياها
إني كتلك

عض شفته السفلية ورفع حاجبة
لـهيب : صار مُنحرف
الزقوج تريد تهيجنا عليك تالي الليل ؟

صفنت أفكر ڪلت بغباء ڪعادتي
أنسام : صدك لهيب
تذكرت إحنا مامسوين سوالف المتزوجين

فتح عيونة ؏َ وسعهن
طگها بضحكة بصوت عالي لدرجة احس
البيت ڪله ڪعد ؏َ صوته
ضحكته ضحك لدرجة دمع عيونة

ضربت گصتي مغمضة عيوني صحت
بصوت عالي أريده يسكت
أنسام : مووو تفهمهاا هييج
مو قصدي أريد نسوي ترا إني مرباية !!

أقترب يضحك هَمس بأذني
لـهيب : لك قشمر لا تستعجل ؏َ
رزقك غير عليك الشهرية ماكدر

لطمت ؏َ خدي
أنسام : يا عزااا شمدريك

سحبني قوي عصرني بحُضنه
وهو يصيح :- بس أسكتي أسكتي
خبلتيني وين انطي
وجهي تالي الليل ؟؟

سكتت غمضت عيوني
أول مرَة راح أنام وإني فرحانة
شعور حَلو ودافي نايمه بحُضن شخص
يحبني ويخاف عليــه ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنـهار :- واكفـة ڪدام البلكونة
محتضنة نفسي بأيدية
صافنة ؏َ الناس الي تروح وتجي
بالي ڪل بحياتي وشلون تگضي هو فعلاً
ڪلام أزهار مهما ڪان
أسلوبها فظ بس هي ماحجَت غير
الحق

هي إنسانة صريحه بس بطريقة
محَلوة زفرت نــفس براحــة
اليوم راح يجي لهيب وأني قررت فعلاً
أدور الي شغل لأن ميصير إلى هيج مو مال يضل يصرف عليه و ؏َ خواتي
وسفر ومدري شنو ..

تعبت من الوگفه بطني شكُبرها
وأزهار الحية شالت ڪل جياسة الاندومي
من البيت وإني اتنسى عليه
عضيت شفتي وإني أحس ريحه تراب ومطر
بخشمي

بلعت ريگي أريد أكل تراب ..!

أنفتحت باب غرفتها طلعت
لابسة وكاشخه من أشوف جسمها أنغاض
طويلة وجسم مرسوم
رسم مثل الساعـة الرملية وإني بطني
مترتين لـيكدام

ڪتفت أيدها وباوعتلي
ڪلبت عيونها تأففت بضجر ڪالت

أزهار : ڪومي نَطلع ..

رجعت جسمي ؏َ الكرسي
لازمة بطني باوعتلها بأستنكار

أنهار : ماريد أولي
أطلع بطني هاي بس أنزل من الدرج
أجيب

باوعتلي بـقرف هزت أيدها ڪالت

أزهار : ڪوووومي شبيج
فوك ما أريد اونسج وأنسيج رجلج
أبو صماخ تكليلي هيج عود وية ڪل باية
نأخذ ريست ساعة

عوجت حلگي ماكدر أرفض
بس جنت أبيع ثگل برأسها لأن فعلاً
أختنگت من ڪعدة البيت
حطيت أيدي ورة ظهري أمشي مثل البطة

لبست ملابس وهاي المَرة
الأولى الي جَانت البس بيها حجاب
ڪامل جانت خطوة حلوه
بس جانت الملابس ضيگه لأن حامل

طلعت باوعتلي ڪالت
أزهار : تردين نروح نشتري ملابس
وراها نأكل ؟

عضيت شفتي مغمضة عيوني
أنهار : الله أشتهيت سمج
أريد راح امووووت اريييد سمممج

ضربت أيد بأيد
أزهار : أنهار الساعـة بـ الخمسة العصر
وين أكو واحـد
يأكل سمج هسه

تجاهلته وإني أتخيل طعم
السمج ومنظرة نزلنا ؏َ درج وفعلاً ڪل
باية انزلها
أكعد ربع ساعة أرتاح هيَ جانت متنرفزة
بس متكدر تحجي
تراعي مشاعري عشتو ..

اخذتني ؏َ مول نفتر وكفنا
يم محَل مال ملابس وإني تعبت الهث
أريد أسحب نفس

كشولت وجهي بقرف
أنهار : تعرفين تحجين تركي؟

أزهار : أي ليش؟

ڪلت بأنفعال
أنهار : لعدد ڪليلهم
هي صابونة بألف ومي بلاش
مايغسلون

هزت أيدها تجاهلتني أشترت اليـه
ملابس والها هَم
جَانت تباوع ؏َ فستان
وإني عيوني تتجول بالإرجاء ..

حطيت أيدي ؏َ حلكي وصرت
ابجي باوعت اليه بذهول صارت عيونها
تفتر بالمكان

أزهار : شكو شبيج ليش
تبجين ششفتي ؟

أشرت ؏َ رجال واكف هناك
مسحت دموعي وكلت

أنهار : صماخه يشبهه صماخ
رجلي من شفته تذكرته وتذكرت إني
أريد أشتم ريحته وبجيت ..

صفنت بوجهي فاتحـه
حلكها وإني أبجي لزمتها من ياخه قميصها
ڪلت بغصة
أنهار : تراا والله مو عبالج
داجذب يعني أني ماحبة ونبي بس
هيج فددداريددد أشتم ريحته أحس روحـي
راح امووووت ؏َ ريحته

گشوولت وجهه بقرف دفعتني
براحـة أيدها حاسبت ؏َ ملابس ورجعنا
اشترت أكل
وكعدنا ڪدام البحَر نأكل

حطيت اللفه بحلكي وكلت
أنهار : الحَمدُللّٰـه من عدهم شي
طيب شو لا شكل ولا ريحه غدييي

جَانت تأكل بهدوء متحجَي
باوعت عليها بتمعن زفرت نــفس
حجيت بجدية

أنهار : أنـتِ ليش هنا ؟

حَدقت بعيوني ڪالت برود
أزهار : رادو يزوجني لواحد أكبر
من وسكير نفس مازوجو
لارا ..

فتحت عيوني ؏َ وسعهن
هي تأكل وتحجي وجهه ما عليه أي
رده فعل

أنهار : لارا تزوجت ميريام إبن خالي

أزهار : أدري ، هيَ مجانت
تحب ميريام ولا ميريام يحبها
بس هلفترا صاير تطورات وهسوالف
المُهم معليه بيهم أبوي طاغي عنده جبروت
ونوع من الغرور يحب
يفرض ڪلامة ؏َ الكل وراد يفرض شخصيته
عليه ويزوجني صاحبة
السكير

سكتت شوي تباوع ؏َ البحر أمعنت
النظر ؏َ المياه وحركته
بعدها أردفت مڪملة :- بيومها
خلوني أكعد ويه صاحبة وهو جَان قذر
لأبعد الحدود تحرش بيه وإني بعدني مصرت ؏َ ذمته
تفلت عليه بوگتها
وهاي عند أبوي جبيرة واكفة فشلته
ڪدام صاحبة لزمني چنزني تچنز وها جان
عنده طبع حَلو يلزمنا يطبگنا
إني وأمي ولارا سوة وكتله جماعية

أبتسمت وهزيت رأسي
أنهار : لَطيف ، وشصار بعدها ؟

أزهار : مصار شي أنهزمت
لميريام وهو شردني

بدون قصد مني طگيتها بـضحكه بصوت عالي
باوعتلي فاتحة عيونها

أنهار : ميريام مهرب النسوان ..
سكتت من حَسيت ظل خيم فوك
رأسي

رفعت عيوني حطيت
أيدي أحجب ضوة الشمس گلبت
عيوني بملل من شفته نفس الولـد
أبتسملي وخزرته

أزهار : ها هَلو ليث شلونك
شعجب هنا اليوم

ماهتميت الهم تجاهلته
بس هو عيونة جَانت عليه ولازم بأيدة
باقة ورد

ليث : احَم احَم تسمحَيلي أكعد؟

جنت صافنة ؏َ الأمواج وجَمال
المنظر باوعت ؏َ أزهار تباوعلي وهو ڪذالك
صافن عليه أشرت بيدي ؏َ نفسي

أنهار : هاي وياي ؟

بلل شفته وڪال :- أي وياج ..

ڪلت بعدم إهتمام
أنهار : مَتكعد منو لازمك؟

ضحكت بخفة أزهار ڪامت تمسح
بأيديها

أزهار : جاييين خُطار ؏َ أنهار
تعذرنا ليث ؏َ غير مرة نكعد سوة شرط
أنـتَ تعزمنا

مدت أيدها حتى أكوم نهضت
باوعتله رافعة
حاجبي قدم باقة الورد الية

ليث : أعتبريها أعتذر عن
التصرف إلي
بدر مني إني جداً آسف

أنهار : ماريدها شكراً

أبتسم بهدوء
ليث : هدية ميصير تنرفض !

سويته نفس تصرفه أبتسمت
بهدوء وكلت
أنهار : اعتذر منك زوجي
مايقبل أستلم هداية من ولد
إذا تحب انطيها الـه هو ڪُلش اوبن مايند
ويحب هاي سوالف

زفر نفس بضجر واضح
؏َ جوابي أزعجه أزهار ماعلقت
جانت ساكته حتى بالرجعـة مافتحت وياي
الموضوع هي تمشي
وياي وإني أباوع عليها

رفعت رأسي للسما بدت تغَرب
أكتشفت محد عايش مرتاح ڪل شخص
بينا عَنده قصة وعنده هم
ڪل واحد بينا بطل قصته وبنفس الوقت
هو شرير بـ قصة ثانية
والأهم من هَذا ڪله ماكو إنسان ؏َ الأرض مرتاح ڪلنا عدنه هموم بس
فرق من شخص لـ أخر

صارو ڪدامي ولد وبنية ثنين
يمشون وياهم طَفله صغيرة تذكرت
من أخذني إني وليالي لمدينة الألعاب ڪلبي
طگ من القهر تعبت
ساعة ألوم بنفسي ساعة أكول لا الي سويته صحيح
صفنت أفكر معقولة
بيوم من الأيام نلتقي؟ شنو راح تكون
ردة فعله ؟

زين شنو شعور عُثمان
وأخو الي مشرد مرتـه ؟ شراح يسوي
إذا شافني
إذا عرف إني حَامل جان أكيد راح يأخذه مني ويحرمني منه

وصلنا لعمارة وهم بالالف ياعلي
يلا صعَدت بوجهي
للغرفة نمَت ماحسيت إلى ؏َ صوت أزهار
تكعد بي

أزهار : ڪومي كليله ماكو
زلم تطب لهذا البيت

فتحت عيوني بُطئ النعاس مسيطر
عليه ماكدر أستوعب
شتحجي

أنهار : شنوو ؟ منوو؟
أزهار - يووو أنهار هذا
رجل اختج برة ..

رأساً طَفرت ڪعدت مصحصحة
حطيت الحجاب ؏َ رأسي
رحت الباب لكيته واكف ؏َ مسافة يدخن وصافن
بالفراغ متغير شكَله
صاير أحلى جَان واضح عليه مِرتاح

أنهار : لهيب
التفت الية وأبتسم
إبتسامة عَريضة ڪال بحنان

لـهيب : شلونج بابا أنهار
هاي شنو راح تجبيبن ؟

انزعجت من حجايته
أنهار : صدك عود؟ ترا بعدني
بثاني ..؟

باوع ؏َ بطني بتعجب ڪال
لـهيب : شمدريني بطنج مال
وحده بشهرها

أنهار : أدخل ، خلي نسولف
أريد اسئلك ؏َ البنات گــلبي طگ عليهن

حگ لحيته
لهيب : اللّٰـه يحرسها الأخت
الفاضلة قبل شوي
طردتني شلون أفوت

أبتسمت بتصنع
أنهار : معليك بيها
فوت الشقة بنص الي والها
ثنينا ندفع أيجاررر مو بكيفها تحدد

دخل للبيت واني رحت للمطبخ
شفتها واكفة خزرتني
أبتسمت بأنتصار أشرتلي بأيدها بمعنى أشكج شك

رجعت شعري ليورة بشموخ ماحس
الى گفشتني من شعري
اني تخبلت عضيت أيدها لزمت الطاوة
أريد اضربها ونتعارك بهمس حَتى لا يسمعنا

أزهار : حلالج الجو موو

حطيت الطاوة جوة رگبتها
عقجت وجهي بألم أحس شلعت شعري
ڪله بأيدها ڪلت بصوت
خافت :- خلي يطلع والى اخليج
تصيحين الغووث

نترت أيدها من شعري خزرتها
وضربتها ؏َ رأسها بطاوة صار صوت عالي
ثنيناتنا أنخسنه
ذبيت الطاوة بسرعة عدلت
حجابي أمشي جني بطة بثقة ولا جن قبل شوي جنت اتعارك ڪعدت ڪدامه
رفع رأسة اليــة أبتسم بأطمئنان

أنهار : شلونهن خواتي ؟
شنو الوضع؟

عَدل ڪعدته مرجع جسمة ؏َ القنفة
لـهيب : الحَمدُللّٰـه ڪلنا
تَــمام نوران بعد جم يوم ترجع
تداوم وأنسام مرتاحـة وعمج لزمو ولله الحمد ..

فتحت عيوني بصدمة
وأبتسمت
أنهار : صددك عود يالله منو لزمه؟

باوعلي مضيگ عيونة
لـهيب : السبـع لزمممه السبـع .
من نطق إسمه أحس أطرافي انشلت
هفيت ؏َ وجهي بأيدي

لـهيب : اخخ والله حالته حَاله
حجاها ويهز رأسة بـ حسرة أبتسم
لكن سُرعان ماتدارك الموقف
وخفاها

حاولت ابين نفسي مُو مهمتة
وإني راح أموت
أريده بس يحجي فرگت أصابيعي قوي
أحس بشعور غريب من سمعت إسمه

ڪلت بدون وعي مني
أنهار : شنو بي؟

ذب حَــسرة وڪال :- ڪاعد يم گبر اخوج
ڪل ظنـة راح تجين
يدري بيج تحبي يتوقع حتزوري
ويشوفج هناك
سكت شوي ضل صافن عليه يشوف
ردة فعلي بعدها ڪال : قبل جَم يوم
طگ خشمه دم وعيونة
حُمر مَــادري شبي جان مأخذ إجازة شهر
يدور عليج وهسَه خلصت ..

أبتسمت بـ فخَر
أنهار : سويتها وبجيته دم !

باوعلي بأستغراب ڪال : شنو
هزيت رأسي بـ لا

أنهار : شلون تعرف ڪل هذا؟
يعني أنتو مو قريبين هيج ؏َ بعض
أصلا واحد يكرهه الثاني ...

دنك رأسة بحزن وابتسامة غريبة
نرسمت ؏َ محياه

لـهيب : لا تخيلي صار صاحبي
خليته يثق بي
وهو ميدري أنه مشردج ، ماعرف شنو شعوره
من يعرف ثنين من جماعته
وأخو مشردين مرته ويشوفون هو ويدور
وكِلشي مايسون

ضحكت بأستهزاء
أنهار : ليش هَو الي سواه
تصرف رجال يحَب زوجته ؟ خاني ڪدام
عيوني هاي شفت طليقته
حاضنته ومكالمة ورسائل غير الضرب
والإهانة والفشار وعساه بابوووزايد حَل بي هيَ الشماته حرام بس إني شمتانه ..

باوعلي لهيب بـ جدية
ڪال : قبل جَم يوم إبن عمه
اجاهم وسوو عركة شكبرها جَنت أنه
وصاحبي بتـال شاهدين
عليها علمود أخته ويهدد ويمضرط خصم الحجي جاي يهوبز يطلع بطولاته
برأسهم يريد ينهي ؏َ اخت السبـع

سكت يباوع ؏َ البيت
ڪلت : ايي وشصار؟؟

لـهيب : صار حَديث وعرضت
عليه أزوج أخته لصاحبي بـ مُقابل حمايتها
هو تخبل تهستر
شال سلاحة يريد يذبح صاحبي
يكله حاط عينك ؏َ عرضي

عضيت شفتي احاول اڪتم بُكائي
باوعلي لهيب عَرف
بية راح أبجي

لـهيب : ڪتله بيومها
شجان راح يصير لو أنهار عدها
أخوها يحميها منك
مثل ما حميت أختك من صاحبي
وأبن عمها ..

ماتحملت حطيت أيدي ؏َ وجهي
أبجي بصوت عالي
مانطق بأي حَرف جان ساكت سمحلي أبجي
بدون مايتدخل
حَتى مجان يباوعلي جان صافن ؏َ الفراغ

بعد صمت دام لوقت طويل
قطعه من ڪال
لـهيب : أنه ماعرف شي عن
علاقتكم وصراحة ماحب أدخل أنه
وكفت وياج وخدعته
خليته يأمن بيه وراح أغدره بس إلي فهَمته
أنـتِ تعتقدين هو خانج مو صحيح؟

هزيت رأسي بـ أي وإني أمسح
دموعي باوعت اله بـ تركيز

سحب نَــفس عميق
لـهيب : تعرفين طليقته ؟

گـلبي وجعني من جاب طاريها
بلعت ريگي بعدني
ماجاوبت رأساً ڪال
لـهيب : جَانت تخونة وية عمج ..

حطيت أيدي ؏َ حلكي
شهگت بصدمة عيوني من شدة الذهول
أحسهم حَيطلعون
من مكانهم ..

ضحك لهيب ڪال :- اويلي
لتمن عليه مشتتات البال ..

دگ تلفونة طلع من جيب البنطرون
أبتسم
لـهيب : إبن الحلال بطاريه
فتح الخَط يحجي وياه إني رجعت
بجسمي ليورة عقلي يحاول يستوعب هَذا
الـ ڪم الصدمات

ماعرف إني فرحَانه لأن شفته ينگسر
شلون ما گسرني
بس جُزء مني مقهور عليه لأن ڪل الي حَوله يعرفون بمكاني ويشوفو
يعاني حَتى يلكاني ومحَد ساعده

تنهدت بضيق بنهاية ڪلمن
يزرع الي يحَصد وهاي حصيلته للسبـع
راح يخلص عُمره
ندمان لأن خَسر بنية جانت تحبة ببسب أسلوبه وتعامله ..

هو صحَيح ما خاني بس جان
يكدر يكول ويبرر لكن هو التزم صَمت
محد دمر علاقتنا غير سكوته
هَذا

أستأذن لهيب وطَلع ماعرف
وين راح يبات لو شيسوي رأسي
يوجعني من تفكير طلعت أزهار من المطبخ
تباوعلي بأستنكار

أزهار : ها بس لا تكولين
حَنيتي؟ وضحك عليج؟

مارديت عليها رافعة رأسي للسگف
صافنه بالفراغ تقربت ڪعدت يمي حطت رجل ؏َ رجل

أزهار : اني ماتدخل بقرارج
بس ديربالج تَندمين بيوم لأن شردتي
لأن أنـتِ مرأة حافظتي ؏َ ڪرامتج ومارضيتي بذل وهذا أحسن شي
لا تصيرين مثل هَذن العجايز الي
بالعراق إلي تكلج رجلج تحملي ميخالف
لو ضرب الحب مثل أكل زبيب

تقربت عليه ڪالت بحَذر
:- ماكو إبنادم ؏َ وجهه الأرض
إلى حق يرفع أيده عليج مامجبورة أنـتِ
تتحملين صدكيني
لو أنـتِ بمكانه جان ذبحج بحجة غسل عار
بس لأن أنـتِ بنية لازم تضلين
وتتحملين

وكفت ؏َ حيلها عدلت نظارتها
ڪالت بثقة :- عزيزتي أنـتِ مرأة
عِراقية رفعي رأسج
إلي يقدمة المُجتمع للرجال أنـتِ هم الج حق بي
أنـتِ ماسويتي شي غلط هَذا
أبسط شي ممكن تسوي

سحبت نَــفس عميق
أنهار : لا هاي هيَ إني
وعُثمان نهايتنا وحَدة وهي الفراگ ..

- تفارگنه
رغم ماردنا الفراگ
كلمن اخذ جرحهَ، وذكرياته
صار الليل كلش مَوحلو
بعد ماچان وياك شحلاته،
چنت مَنين ما اباوع مُحبين
هسه منين ما باوعَ شماته ....

يتبع ..
الحكـاية تستمر إلى إحداث أخرى .

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...