الفصل 31 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
17
كلمة
6,424
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

#أنسام_اللهيب

بقلمي أنا زينب خالـد

حبايب علقو بين الفقرات ؏َ ڪد متكدرون
صوتو للبارت وتابعـو حسابي بالواتبــاد
+ حسابي أنستا موجَـود بالبايو اذا تحبون تضيفوني 🤭♥️.

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

صـبا :- ضامه رأسي بحُضنة
مأمنه ماكو أحد يكدر
يوصلني مَدام إني يمه
رفع جَسمه راد يكوم فزيت بسرعة أباوعله وعيوني
تحدق بي بخَوف

صبا : لاتروح عُثمان
والله يجي يضربني من جَديد
حجيتها وشهگت مغطية وجهي بأدية
زفر نفس سحبني
قوي عليه حاضني يطبطب ؏َ ظهري بحَنية

السبـع : ڪافي حَبيبتي
اگسر ايده وداعتج
بس اصبريلي وين ماشوفه أگتله

سحَبت نفسي من بين أيدية
باوعت الـه وإني أمسح دمَوعي أبتسمت
الـه رفع عينه إلية
ڪانت نظراتة غريبة غمض عيونة فرگهن
قوي ڪال :- دوامة هاي
بس فرق أدوار ..

نفتحت الباب دخَلت
أمي ذبت حَـــسرة أنتچت ؏َ الباب
تباوع علينا
مضيگه عيونها باوعت ؏َ عُثمان من فوك
ليجوة بقرف

بلقيس : شدعواج
شصابچ ڪل هذا لأن
ماتردينه؟

تأففت بضجر ڪلت بـ نترة
صبا : يمممه أنـتِ أول
أم توكف ضد أطفالها شبيج ويانا !!!

إني حَجيت هيج لو أبتليت
؏َ عُمري فتحت عيونها بذهول خزرتني
وخزرت عُثمان
إلي جَان مدنگ صافن ؏َ أيدة يتلمس أصابيعة بطريقة غَريبة تخليني
أحس أخوي فقد عقله ..

بلقيس : هَذا چلب
الـ ڪاعد يمج حشه عقلج مو؟؟
يريد يضحك عليج
حتى تكرهيني أغضب عليج ليوم الدين بس
تصدكين بي

رفع رأسة يباوعلها بهدوء
بدون رد فعل

السبـع : أعصابج بعدگـلبي
لا يروح يطگلج
عرچ منو يتحملج ساعتها ؟ بس أنه

تفلت عليه وصاحَت بصوت
عالي
بلقيس : أمده بطني الشالتك
أي والله مابيك
خير القاتل الساقط أبو العرگ

نهض ؏َ حيلة من الجرباية
حط أيدة ؏َ صدرة مبتسم ڪال بأبتسامة
عريضة

السبـع : أي وعلي مابيه خير

أبتسمت أمي بـ شَر
من أقترب يمها ڪال بـ مكر وحِيلة

بلقيس : أي لو بيك خير
مجَان مرتك أنهزمت منك

سكتت شوي بعدها رفعت حواجبها
بـ أيجاب أردفت مڪملة :- انه لو منها
أسوي نفس الشي
منو يتحملك أنـتَ ..؟

تغيرت ملامح أخوي باوعت ؏َ أيدة
عروگ أيدة برزت
عيونة صارت بگصته ابتسامته الي جَانت مرسومة أختفت وتحولت لـ غَضب
باوعلها بيأس دنك رأسة وهزَ بـ حَسرة

عُـثمان : ياحَسافة أول
شامت اليه أمي ..

بحُكم غرفتي قريبة ؏َ الدرج
صار صوت خَطوات
قريبة اندفعت الباب جَانت ليالي باوعتلنا سوت هلو وهيَ بيدها علاگه
حلويات متروسة

باوعتلي بسعادة
ڪالت :- عمو ڪليل أشترالييي

بحركة سريعة من أبوها
شالها وهيَ ضحكت اله وجلبت برگبته
حاضنته وتحدق بيه
عود تغورني أخذها لغرفته

ذبيت حَـــسرة
صبا :- ليش تسوين هيج ؟
ليش تحملينه ذنب شي هو مال أيد بي؟
ليش أنـتِ أول من دمرتي عُثمان؟
هاي بدال متوكفين وياه هيج تحجين ؟

أحس بروحي أعصابي فارت
ڪمت ؏َ حيلي صرت إني وياها وجهه
لوجهه باوعت عليها بـعتَب

صبا : شوفي يُوم هذا
البيت من اشتراه ؟ عُثمان ؟ مرت عمي وبتها
منو معيشهم؟ عُثمان مصرف البيت
؏َ منو؟ عُثمان

سحبت نَــفس عميق أصبر نفسي
مانفجر بوجهه

صبا : البيت عايش ؏َ عُثمان
لتحجين هيج عليه أنـتِ شفتي ابن عمي شسوة؟
مَد أيده عليه وإني بعدني
مصرت ؏َ ذمته لو أصير شيسوي؟
بس الحَمدُللّٰـه لأن أخوي موجود وگفه عد
حَدة جان مَاعرف شنو مُمكن يصير بيه !!

رمقتني بنظرة غَاضبة دفعتني قوي
وطَلعت تنهدت بضيق
رفعت رأسي للسگف أحاول أستجمع قوتي حَتى أكدر أسند أخوي ..

رحت بخطوات مُترددة
للغُرفة فتحت الباب بهدوء جَان ڪاعد
؏َ الجرباية وبحلگة
جكارة بحُضنه اللابتوب وليالي تباوع بالتلفزيون وتأكل

التفت باوعلي بعَدم إهتمام
ورجع مركز ؏َ شغلة
بلعت ريگي بـ توتر تقربت ڪعدت يمه
صافنة ؏َ الغرفة

؏َ حالها من اخير مرة نظفتها بي
بعدها ملابسها مطشرة بالگاع و ؏َ الجرباية وگصيبتها ؏َ المُخدة
لميت شفتي للداخل بحَسرة
تحولت انظاري ؏َ ليالي إلي واضح عليها شكد كُبرت راح يصير عُمرها ست سنين
بعد سنة وتدخل مَدرسة وهيَ حياتها
مُشتته

صبا : عُثمان ؟
رفع عيونة اليه أشرلي براسة
بمعنى شكو

صبا : عادي تسولفلي شصار
هيَ ليش راحت
شصاير بينكم ترتاح من تحجَي سولفلي
إنه أختك ؟ أنـتَ مو قبل
شوي جَنت منيمني بحُضنك تحميني وأنه سولفتلك ڪِلشي نام ؏َ رجلي
وسولفلي

عضيت شفتي مترددة أكولها
وأخاف اتندم
ڪلت بحَذة وبنبرة هادئة
صبا : أعتبرني امك ايشي وسولفلي ..

حَول بصره ؏َ ليالي إلي ڪاعدة
تأكل بسگت
وتباوع ؏َ ماشا ودُب وتگرگر ؏َ سوالف ماشا
وهو ويه صوت
ضحكتها يبتسم

شال اللابتوب حطه ؏َ جهه
نام ؏َ رجلية أبتسمت وإني أدخل أصابيعي
بشعرة مديت رأسي
أباوع ؏َ وجهه مغمض عيونه

صبا : شلتها لحيتك
جانت حَلوه لايكتلك

أبتسم هوَ ومغمض ڪال
بهدوء :- خلصت الإجازة
لازم أشيلها

سكَت هو وسكتت اني
وماكو شي ينسمع بالغرفة غير أصوات ضحك ليالي
بعد فترة وجَيزة
قرر يگسر حاجز الصَمت

عُثمان : من جَنت طفل
جنت وگح بشكل موطبيعي أربعة
وعشرين ساعة أتعارك
محَد سلم مني أبوي جان يحجي وياي ومايفيد
جنت الولد الأول
ومدلل يم أبوي ضامن محَد يحجي
عليه

عُثمان :- محد جان
يحبني الأهل والجهال أهل المنطقة
ڪلها تكرهني
بأختصار لأن جنت مخبل أطلع بنص ليل
ادگ البوب أكعدهم
لو أشمر حصو ؏َ جام وأگسرة لو احط ولدهم وأنعل والد والديهم

حجاها وضحك بخفة
حگ ارنبة أنفه وأردف مكمل :- وبيوم
من الأيام تعاركت وية
ولَد وهَذا أبو مخبل راعي مشاكل
من شافني خابزه خُبز العباس طب هداد ؏َ أبوي
وأبوي جان يموت
؏َ شي أسمة عُثمان ماينطي بيه لو يموت
حجاية منا حجاية مناك أشتد النقاش
ڪوم ذاك وأضرب أبوي طلقة ..

عضيت شفتي أحاول أكبت
دموعي درت وجهي للجهه الثانية أخفي
ردة فعلي عنه

عُثمان :- هَو راح رجال
ونهزم ومحد لزمه .. بس أنه الي تحَملت
ذنبة صراحة يمكن
صحيح جنت متعب أبوي بس مو لدرجة يميشون ويكولون أبو مات منورة
مشاكله جَنت طفل وتحز بخاطري
هاي الحجاية

صفن بالفراغ ساكت فترة
ڪامت ليالي تدور ؏َ العابها
أبوها مشتريلها لعابة نفس إلي تطلع بالاعلان
وميتة بيها
ڪل ماطلع الإعلان تلزمها وتكعد

صعدت ؏َ جرباية سحبتها تقربت
زحفت لـ أبوها
باسته من خدة ونزلت تهوس
أبتسمت تگ خَد ؏َ منظرها

فززني من صفنتي صوتة
عُثمان : جَانت من الغُربة
عادية بس من أمي جانت توجع ، أمي حيل تحب
أبوي لدرجة الهوس
جانت تضوج إذا يهتم بيه عدها غيرة
موطبيعية من مات أبوي جانت مثل الصدمة الها ماجان أكو أحد ترمي
الوم عليه حَملتني أنه المسؤولية ..

عُثمان : بأول أيام جانت
تلزمني تحبسني بالغرفة ڪ عقاب بدون
أكل وتضربني
من تنزل درجاتي اذا جبت تسعة الحَزام يطبع بظهر
جانو تنتظر أقل
فرصة حتى تضربني بيها

عُثمان : بعَدها تطور الموضوع
مصار الضرب يشفي غليلها ولا صوت صياحي
يريح گـلبها
صارت ماتطيق تشوفني بالبيت

ضحك من ڪل گـلبة ڪال :- والله مرة
نمت بالسطح بعز البرد
ومرة بالحديقة مرة بشارع ؏َ حساب مزاج الوالدة وين تحَب تشمرني

بلع ريگه أردف مڪمل
:- أي المُهم بطريقة وبثانيه گضت وياها
ماحاولت أتقرب
الها لأن هيَ جانت سادة ڪل الطرق
حياتي ڪلها هيج تعودت يعني من تزوجت زهور
توقعت راح أرتاح
بس جانت هَم فوگ همي

عُثمان : مرة حَليمه
عايرتني ڪدامها گاتل أبوك
وصارت زهور تكوم تكعدها تحجيها شخصيتها
ضعيفة مهزوزة تركض
ورة الفلوس لدرجة حَتى بتها ماتهمها

سحب نَــفس براحـة
وأبتسم
عُثمان : وأجتي هيَ .. صراحة؟
ماحبيتها ڪرهتها بالبداية أنتقدت شخصيتها
وأنصدمت بعدها
أنو الحُب الي بعد الكُره حُب عظيم ماتكدر تنساه
تدرين إذا
هاي يم عشايرنا هسه يحقلي أذبحها؟ لأن أنهزمت مني بس أنه حَتى ماكدر
أشيل بخاطري منها بعدني أريد أشوفها
أريد اعرف شتسوي تأكل تشرب؟ تفكر بيه نفس مافكر بيها؟

عُثمان : أكعد يم گبر أخوها ليل
ڪله ، مثل المخبل ماخليت
مُستشفى مادورت بيها ماخليت فنادق
ماخليت حي مافتريت عليه
تصوري رحت حتى ادور عليها بأماكن مشبوهه

شدد قبضة أيده ڪال
بحَزن :- آخر مرة شفتها بيها
جَنت اتمنى تكون هيَ هاي النهاية السعيدة
بحياتي تكمل وياي
وتجيب جهال يشبهوهه نفس الخبال
نفس الخلقة
بس جان إلها رأي أخر ..

ردت أحجي دگ تلفون
جَان قريب عليه شلته جَان مكتوب
" أبو جكليته "

عگدت حواجبي بأستغراب
هو أبتسم من شافت إسمه فتح الخَط
رأساً صاح
- كيلوين جگليت لعيونك
بس تكول حليتهااااا

جَان فاتح سبيگر ويحجي
وياه أجاني صوت ضحكته العالية
ڪال بسعادة
بتـال : حليتها بالعباس حليتها
جعفر الـ ** مو؟ هذا هوَ؟

طفر عُثمان أبتسم بأنتصار حط
التلفون ؏َ أذنة طلع من
الغرفة يسولف ويضحك ضليت صافنة ؏َ الباب
شلون عرف إسم إبن
عَمي ..؟

ڪمت من ؏َ السرير بديت أسفط
بملابسها بهدوء
رتبت الغَرفة ترتيب بسيط وحطَيت
الدشداشة والگصيبة بمكانهن

رفعت عيوني للساعـة جانت بالتعسة
بليل سمعت صوت
خليل يصيحني من جَوة عفت ليالي
وحدها بالغرفة ونزلت بسرعــة

صار بوجهي عاگد حواجبة بغضب
خليل : سويلهم سَم
الحَسن عمامج ڪلهم جاين
حضريلهم غرف
يردون ينطمرون هنا نامت عليهم طابوگه ...

هو نَطقها وإني أحس رعشة خَوف
سرت بجسمي أرتديت
للخلف

صبا : ل.. ليش؟
ليش؟

ڪام ينافخ خزرني وزمخ بيه
خليل : مَــادري صبا
مَــادري تاليهااا ويااااهم شششلون

أنتفض جسمي من نبرة
صوتة رحت ؏َ الغَرف أحضرها
وانه أتخيل راح يأخذني عُثمان يقتنع بحجيهم
ويلبسوني بوشية
ويضربني صخام !!

فعلاً صار الي جَنت خايفة منه
وصلو عَمامي
تلاثة وياهم جعفر وكم ولد بس لا نسوانهم ولا بناتهم
إني حَبست روحـي
بالغرفة بـ حجة انيم ليالي
بس ڪنت أتهرب من شوفتهم ..

أنفتحت باب الغرفة أنداريت مد
رأسة عُثمان
أبتسلمي وأشرلي بأيدة تعالي

سحبت الحجَاب لبسته نزلت وياه
أفرگ بأيدي بتوتر
دخل هَو جانو ڪاعدين وريحـه
الجگاير تارسة المكان
رفعو روسهم ڪلهم يباوعلي بأستصغار
أستهضمت
غمضت عيوني أحاول اسيطر ؏َ نفسي مابجي
بنصهم

خلاني أسلم عليها واحَد واحَد
وجعفر خازرني
بس انطو مجال وخلو يهَد عليه
إلى يذبحني ..

صارو يحجون وإني بالي
ڪله مو يمهم ماعندي الجُرأة أرفع
رأسي وأباوعلهم

ڪال واحَد من عمامي
: أكيد يعني أنـتَ تعرف جيتنا
هنا علمود شني

أبتسم بسُخرية عُثمان
ڪال
السبـع : طبعاً أعرف مثلاً
جايين ؏َ أمك ؟ لو ؏َ نسوان أخوتكم
لو علينا تسئلون ؟

فتحت عيوني بصدمة
رفعت رأسي الوجوهه أنگلبت وجعفر
رأساً زمخ بـ عُثمان
إلي ڪاعد رجل ؏َ رجل يدخن ويحَدق بيها بأستنقاص

جعفر : شو أنـتَ ماتستحي ؟

رفع حاجبة
السبـع : عندي واحَــد
صاحبي من عرفته لليوم يردد
حجاية وحده

ڪال عمي وهو صافن ؏َ عُثمان
مركز وياه : وهيَ

أبتسم تگ خد
عُثمان : حجاية الحگ توجع ..

ڪلهم سكتت محد حجه وإني
ماعرف ليش ڪاعد بنصهم حَمحم واحد منهم
باوعلي بأبتسامة
مُصطنعة يحاول يطمئني لكن هيهات
هيَ بس أشكالهم ڪفيلة
بأنو تخلي الخَوف يدب بجسمي

:- عايني بوية إحنا
عمامج ونعرف بمصلحتج وأنتِ
ماشاءلله عيني باردة
عليج صايرة مرة وأكيد لازم تتزوجين

: وأحنا اليوم جاين ؏َ سنة
الله ورسولة نطَلب أيدج لـ أبنه جَعفر
هو خوش ولد ومؤدب
وبعد تعرفين ماكو أحسن من إبن عمج

ڪال واحَد ثاني يأيدة
:- صحيح بوية إبن عمج شيال همج

باوعت ؏َ عُثمان أنفجر يضحك
من ڪل گـلبة وهو يباوعون عليه بغضب
؏َ طول الكعدة
مستلمهم تصنيف وتحشيش ممأخذ الموضوع بجدية

جعفر : ضحَكنا وياك
أبو ليالي

عَدل ڪعدته حَدق
بيهم بـ جمود

السبـع : جيتك ؏َ عيني و ؏َ رأسي
وأنتَ إبن عمي مو
غريب بس من رخصة عمامي الكاعدين
إنه أختي محجوزة من
فترة طويلة خاطبيها مني

انداريت عليه مصدومة
ڪال واحد من عمامي :- منو خاطبها؟ شكلتله؟

السبـع : صاحَبي خاطبها
وانه ڪتله گبع وأخذ بس تخلص دراستها
هيَ ناوية تكمل

الوجوه تگـلبت والصدمة
أعتلت ملامحهم وجهي مجان يخلو
من الصدمة لأن إني ذات نفسي مجَنت أعرف
بالموضوع

ڪام ؏َ حيلة جَعفر
خزرني وصاح :- أذبحهااا فهمتو
لووو لاااا
تفضل الغريب ؏َ إبن عمك بسيطة بسيطة

غمض عيونه عُثمان
بنفاذ صبر وكف صار هو وجعفر
وجهه لوجهه

السبـع : ليش تخليني
أطيح حظك خليني محترمك خطار وجايني

باوعلي خَطف نظرة
أشرلهم برأسة عليه ڪال :- هاي أختي
ڪدامكم هسه
بس تكلي أنه موافقه ؏َ جعفر ازوجها الـه
أسئلوها ؟؟

ڪمت وكفت والكُل نظراتهم
توجهت عليه بلعت ريگي عيوني تنتقل
بيناتهم

صبا : مارييد ماريده أتزوجه
مو علَمود شي
بس هو متزوج وعنده أطفال ماريد أهجم
بيت أحد إني
اعتذر منكم بس ماكدر اصيرله مَره

أبتسم عُثمان يباوع لـ جَعفر بنظرة أنتصار
إني نطَقت
ڪلامي وطلعت بسرعة صعدت
؏َ الدرج بوجهي لغرفـة عُثمان يمه والله
لو أموت ماخذه ڪل ماتذكر شلون جرني من شعري روحـي تفرفرح عشت ڪل
عمري مدلله بچال أخوي يجي واحد
مثل هذا يضربني ..؟

دخَلت للغرفة صار ڪدام
عيني تلفونه هنا وجانت الشاشة تضوي
تقربت عليها بخطوات
بطيئة لمحَته رقم يدگ عليه
تجاهلت الموضوع ڪعدت يم ليالي أطبطب ؏َ چتفها ڪل شوي تفز من الصوت
الـ عالي

الموضوع حيل ڪبر لدرجة
حَتى جدتي تدخلت
بسالفـة وإني هنا ڪاعــدة المُكالمات
تزيد ماتوكف بالعشرين مُكالمة من دخلت لسة وأكو قبلها

سحبت تلفون بسرعة
فتحت خَط
بعدني مارديت ماحس الى
صوتة زرف طبلة أذني

بتـال : لك عَثممممممان
العاررررر أدك صار ساعتين متجاوب

مارديت شي ضليت ساكته
بس أتنفس وهو مارد هم ضَل ساكت
ڪأنه عرف أكو شي غلط
بالموضوع توقعت عَرف إني

بتـال : ها شني ماترد
ياهو هَذا ليش بس تتنفس هاي
فريختك ولك وين جگليتاتيييي

ڪلت بصوت خافت وإني
ضاغطة ؏َ أيدي
:- شسَمه خوية عُثمان
طَلع وعاف تلفونه هنا من يجي
أكول اله يخابرك

حجيتها وإني أعض بشفايفي
والوم بروحي
ليش فَتحت الخَط ردت أسده بس أستوقفني صوتة يكول : شسَمه ؟
صبا : ها؟
بتـال : أنـتِ منو؟
تأففت بضجر سديت الخَط بوجهه وگشولت
وجهي بقرف
صدك هذا شبي شو بس يأكل جگليت لعبها نفسي اللّٰـه يساعد إلي تأخذك
شلون تحملك

ڪلت بصوت هامس
بيني وبين نَفسي :- أحس دمه ثگيل
وماينبلع

دحَست روحـي بصف ليالي
قربتها لحُضني حتى لا تخاف لأن صوت
صياح عُثمان
صار عالي لدرجـة حتى أني أنتابني
الخوف بسبب إلي يصير جَوه ..

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛

أنسام :- تملصت من حُضنه
بعد مُعاناه ومحاولات
الباب حَتنگسر من ڪثر الدك وأحنا نايمين
تعبانين

حطيت المُخدة ؏َ رأسي
عفست وجهي
بأنزعاج من سمعت صوته يصرخ

بتـال : هيييييو فتحووو
البابببب جناين تالييي وكت الساعة
بالعشرة وهي نايمة ڪومي سوي رييوووك

يحجي ويضرب ؏َ الباب بأثنين
أدية نهضت
باوعت ؏َ لهيب حاط أدية ؏َ عيونة
رفعهن من حَس بيه تحركت باوعلي بأبتسامة
ڪال بهدوء

لهيب : أكوم انعلج والد والديه

بوزت شفايفي وهزيت رأسي
بـ أي ماشوف الى دفر الغطـه سحب البندقية
وفتح الباب مُباشرتاً
حطها بوجهه غطيت رأسي بـ اللحاف
أسمع بس اصواتهم

بتـال : تف تف تف تف

لـهيب : نعللل ترستني
تفال شتريد ولي نريد ننطمر

أسمع ذاك يتأفف بضجر
بتـال : عمي كومو أريدن سم الحَسن
إنه قابل مثلكم
نادر مو بيدي ڪاعد من السته

زمخ بي
لهيب : ولي أرجع انطمر

بتـال : مااااكددددر
طلعت رأسي من اللحاف أباوع
شال لهيب البندقية وجهه ؏َ رأسة وذاك بلع ريگه بخوف رفع أيدة بمعنى الاستسلام

لهيب : تنام هنا بكرامتك
لو انيمك بطريقتي الخاصـة بعدها
تلكه منكر ونكير فوك رأسك

بتـال : شبيك لهيب متتحمل
جانت دُعابة أصلاً راح أنام ؏َ روحي
من النعاس
شوف عيوني تقفل

أبتعد مسافة أنوب رجع غمه بأيده
ڪال : تف تف تف رايح
لنوران الله لا يعوزني

ولهيب خربان ضحك ؏َ سوالفه
رجعت غمَضت عيوني
سد الباب وتقرب ؏َ جرباية ڪعد سحب
اللحاف من ؏َ رأسي
إني ؏َ وضعيتي ماتحركت طبع بوسة ؏َ جَبيني

لـهيب : متكوم زقوچي؟
فتحت عيوني خزرته برطمت شفايفي
ڪلت بضجر
أنسام : اخ ڪلها تغيرت
حتى أنـتَ لهيب ، تغيرت عليه
هاي عود بعدنا بالبداية لو نخلف ويصير
عدنا جهال شتسوي
حتى شغل متخليني أشتغل مو؟؟

عگد حواجبة تقرب سحبني
عليه يبعد خُصلات شعري عن وجهي
ڪال بهدوء
لـهيب : هذا يامطي يخليج
تشتغلين تدرين من جَنت اشوفج شفكر؟

أنسام : شتفكر؟

لم شفته للداخل يكتم ضحكته ڪال
لـهيب : والله جنت اتمنى
اخذج ونروح لغابة فارغة مابيها
أحد احطج بيت واحبسج هناك لا أحد
يشوفج ولا تشوفين أحد

عوجت حلگي نهضت ؏َ حيلي أتمغط
ڪلت : شو حَلفت بالله ؟

ضحك بخفة
لهيب : چا يهودي انه
ماحلف بالله

رفعت عيوني للسگف أفكر
أنسام : لا مو هيج تحلف أنـتَ
حلفانك يختلف مَــادري شلون بس حَلو
صوتك

باوعلي عاض شفته دفعني
بأيده قوي ؏َ الباب

لـهيب : ولي ولي لا اسوي
بيك سواية
هسه هناااا

ضحكت رحت للحمام غسلت وجهي
بدلت ملابسي
نزلت لكيت البتـال ڪاعد
بالمطبخ

بتـال : جلاب كو**
أنعل ابوهم الأول اخابرة اكله وين
الجكليت يكلي ولي
وثاني ميكعد مرته تسويلي ريوك

صار صوت خطوات ؏َ الدرج
التفت جانت نوران نازله مبتسمة
باوعتلي باستني
من خَدي

أنفتحت باب غرفة أصهب
طَلع يفتح بعيونة ويتثاوب أيده
؏َ حلكـه شعره مبهذل
باوعت ؏َ نوران تحدق بيه مضيگه عيونها
تقربت همست بأذني
نوران : هَذا الولـد فاسد ..

أنسام : يااا
صفنت عليها متغيرة حَيل
جانت قبل حتى متختلط بيه بس يم عـلي
تحجي وتسولف
هسه تغيرت صارت جريئة صارت أقوى ..

دخلت للمطبخ بديت أسوي
بريوگ وبالمطبخ وبتـال ڪاعد
ڪدامي
يدردم

بتـال : عليمن بعد طبگيها
غدة عليمن ريوگ ساعة بـ 11 الصبح

عوجت حلگها نوران سحَبت
ڪلاص المي شربت
وكعدت بصفة بديت أحط الأكل ڪدامهم

دخَل لهيب ڪعد يمي
ڪلها تأكل بهدوء محَد يحجي
خلصنا أكل أصهب والبتـال طَلعو بس بقينا
إني ولهيب ونوران بالبيت

جان لهيب ڪاعد فوك وإني أنظف
بالمطبخ وأفكر بي عندي بعَد هواي تساؤلات عن
حياته أريد أعرفها
أكو هواي مواقف أريد أسئله عليهن
تنهدت بضيق رشيت مُعطر مال جو بالبيت
وصعدت فوك رأساً بوجهي
للحمام أحس ريحتي صارت خايسة
غسلت وطَلعت انشف بـ شعري فتحت باب الغرفة رفع رأسة باوعلي وأبتسم
أستغرب من منظري

لهيب : شعندك سابح للتمرض
أمشي البس

أبتسمت بـحُب قبل جنت اضوج
من يحاجيني مثل الولد هسه صايرة أفرح
بدلت ملابسي رحت
قريبة عليه جَان فاتح تلفونه يباوع بي ويدخن

ڪعدت مقابيلة
أباوع ؏َ جگارة وشلون يشرب
منها
أنسام : أريد أجرب !

رفع عيونة من التلفون باوعلي
بتمعن
لـهيب : شتجرب هيو زقچ
ماعدنا نسوان تدخن
شني وين ڪاعدين احنا ؟

حطها بين شفايفة يباوعلي ويبتسم
وإني صافنه مفهيه بوجهه
غمزلي ڪال : تعاي راح اخليج تجربين

أقترب مني وإني أبتعدت أضحك
رفع حاجبة وأبتسم
لـهيب : شبيج وجع

أنسام : يااا ليش تحجي وياي
بصيغة بنية جاي تجرح مشاعري !

أنفجر يضحك بهستيرية
سحبني لحُضنه حاضني قوي وإني مغمضة
عيوني أحس بالأمان
دحست رأسي برُگبته سحبت نفس
وهو گرصني قوي من خَصري لدرجـة صرخت بصوت عالي

أنسام : اوييي شبيك
دفعني قوي رجع جسمه ؏َ الجُرباية
ساند رأسة
؏َ تاج الجُرباية

لـهيب : أخ يابة ڪل ماتذكرها
يشتعل أبو أبوي
انه شلون گضيت نفسي عنج بيومها ؟

صافنه عليه مو فاهمه
شيحجي
لـهيب : لا لهيب هيَ يجوز
ريحه جسمك طيبة خربروحج مال
الزمج أسوي بيج إلي أنـتِ خايفة منه

حجاها وبعَدها صفن سحب
نفس من الجگارة ونفثة بوجهي
ڪال مضيگ عيونة : ولو أنـتِ مامبين
عليج خايفة منه

زفرت نــفس براحــة تقربت
نمت بحُضنه شعري مبلل ومناشف
ڪلت بدلع
أنسام : الله يخليك أنهار
وين گـلبي طگ عليها ليش متخابر
ليش مترد شنو صاير
ضامين عليه شي!

رفع رأسي أشوف ردة فعله
تغيرت ملامح وجهه صد وجهه عني
وإني روحـي فرفرحت أحس أكو شي غَلط بالموضوع

التفت اليـه ڪال بهدوء
لـهيب : أنسام بابا حَبيبتي
البنية مشغولة شوي بيت ومسؤوليات
يعني وها رجلها ساحب منها التلفون لأن ماقرت ويريدها تدخل وزاري

عگدت حواجبي باوعتله
بعدم تصديق مامقتنعة بـ ڪلامة

أنسام : متكدر تخابر من
تلفونـة يعني لهلدرجـة صعبة !!

احتضن وجهي بأيده
لـهيب : بابا حَبيبتي أنه بعد جم
يوم أخذج وتشوفيها هسه بروح أمج لتجيبين
طاري إبنادم يمي
مَرة وحده صيري بس الي
لاتفكرين بغيري بس بية خلي روحَج
وگـلبج وعقلج وكيانج وياي ..

أنسام : ماحسك تحبني شو

صفن بوجهي وإني صافنه عليه
تقرب عبالي راح يبوسني ماحس إلى گفخني
؏َ رأسي قوي وهاي أول
مرة يسويها

أنسام : ليش تضربني شبيك وياي
تعورت والله ، وخر
أكوم أسوي غَدة يلا وخر

إني ضجت من ڪل عقلي وهو
چلب بيه يضحك يسحبني عليه وإني أماطل
أريد اتملص من أيدة

لـهيب : أركدي ولج !

أنسام : وخررر وخرررر
ماتحبني هو صوجي اني الثولة اعترفتلك
شحس أني شكد حيوانه
الله يأخذني هو وين أكو بنيه تعترف لولد

لـهيب : تسكتين لو ابوسج
أكطعلج شفايفج هاي؟

لطمت ؏َ خدي ڪلت بـ فهاوة
أنسام : يااا

عض شفته السُفلية بحَسرة
يباوعلي بـ توعد تقرب سحبني صرنا
عين بـ عين
نظراته تتوزع بين شفايفي وعيوني

لـهيب : أحبج الحُب قليل
إنه مهوس بيج بتفاصيلج حركاتج
أعرف اشياء عنج أنـتِ ذات نفسج مامتتبه إلها
زعلتي لأن البارحـة
ماكتلج أحبج وانه صار سنين أنتظر نظرة منج لا مليت لا زهگت

سكت عيونة هايمه بتفاصيلي
وإني متنصمة بـ مكاني أردف مڪمل :- أنسام
تعرفين التملك ؟ هيج أنه
احبج واغار عليج من تزوجنا لسة ماخليتج تشتغلين لأن جنت من نداوم وأشوفهم
يباوعون الج أكعد اطحن بروحـي وأفشر
عليج بالعباس

عض شفته ڪأنه أستذكر شي
لـهيب : تتذكرين مرة من اجيتي لابستلي حَصر
خرب اخ لو گاضج
أحمدي ربج هِشام وكف بعيني

لـهيب : يجوز تشوفيني مُعقد ومتخلف
بس أنه حيل عاشگج
عشگ مو طبيعي أنـتِ ماتعرفين أنـتِ شنو تعنين بنسبة الي جَنت اتمنى
أشوف أمي مرة أخير وطلعتي أنـتِ بوجهي
تشبهينها بشكل يخوف
بس الفرق

نزلت عيونة لحنچي يتلمسه
لـهيب : هيَ عدها دگه هنا ، أنه أغار
عليج ماحب رجال يشوفج غيري ماحب تباوعين لغيري ماحب تنتبهين ؏َ تفاصيلهم
اريدج بس إلي وحَدي وحگ علي داحي
الباب الي يوصلج أذبحه

دفعني قوي وهو ضاج من ڪلامه
عگد حواجبة يباوعلي
لـهيب : شو تبتسمين عاجبج واحد يوصلج ؟

أبتسمت بخُبث ڪلت
أنسام : يا من تطلگني ميصير
اتزوج يعني يا شوف شلون داده ؟

حجيتها بـ شقة وهو خزرني خَزرة
خرسني ڪتف أيدة يباوعلي مضيگ عيونة

لـهيب : تحَبين أذبحج بـ ساطور؟
بندقية؟ بالسچينة ؟ خنگ
حرگ ؟ شنو الطريقة الـِ تعجبج ؟

رفعت عيوني للسگف أفكر
ڪلت بمُكر : بوسني ..

جان فاتح المجَر ويگلب بي
التفت اليـه يباوع بصدمة واني أضحك
من ڪل گـلبي راد يوصل يمي رأساً طَفرت أضحك بصوت عالي وهو بهت بوجهي

لـهيب : أنـتَ ليش مستهتر؟
شهلسقوط أبني!
تعال أكتلك وأربيك من أول وجديد

رفعت حاجبي أنحشرت بزاوية وهو
يتقرب حاصرني بين أدية هو يبتسم واني مبتسمة
أحس راح اطير
من الفَرح بلعت ريگي بللت شفتي
أنسام : شلون تربيني؟

لـهيب : أبوسج ..
سحبني من خَصري مقربني عليـه
حط شفايفة ؏َ شفايفي يتفنن بـتعذيبي
غمضت عيوني حطيت أيدي
خلف رأسة فصلها يباوعلي ڪال : نعلعله أبوج
راح طلعيني من الدين الإسلامي

أحس جَسمي ڪله خدر بيدهَ
وهو ماتوقف رجع يقبلني بحُب وشغف
يحتار شلون يشرحلي مَدى لهفته اليه
أبتعد عني يلهث وضعه مخَربط بعدد ماندكت الباب
أسمعه يستغفر
ويمسح بوجهه وإني حالي مو أحسن
من حَاله باوعت ؏َ المراية الـ ڪدامي شفتي
طگت دمه ورگبتي ڪلها أثار
غمضت عيوني أبتسمت وإني أشوف ضعفه ڪدامي
معناتها إني أكدر
أثر بي نفس ماهوَ يأثر بيه ..

رحت ؏َ الجرباية ڪاعدة هو
فتحَ الباب جان البتـال مانطاه مجال رأساً
سد الباب حتى لا يشوفني
وإني ڪاعدة حاضنه رجلية لجسمي ڪل ما أتذكر ڪلامة وعيونه شلون
تباوعلي أحس بـ الفراشات تتطاير بمعدتي
شعور حَلو ..

أحس بنفسي ماشبعت نوم
منورة بتـال ونگ مالته جنه مرة عجوز
تدردم حطيت راسي ؏َ المُخَدة
مثل المخبلة مغمضة عيوني ومَبتسمة

بدون ماحَس ؏َ نفسي رجعت غفيت
من جديد نايمـه ؏َ مُخدته عُطره ڪله صار
بخشمي ..

فتحت عيوني أباوع حَولي
ماهو لهيب رفعت عيوني للساعـة جانت بـ ٤ العصر حيللل شكد نمت أربع ساعات
رحت للحمام غسلت وجهي مشطت
شعري إني وأنزل ؏َ درج سمعت أصواتهم
يحجون لهيب وصوت
بنية ڪدرت
أميزه من بعيد صوت فُرقان !!

سارعت خَطواتي نزلت بسرعة
فعلاً توقعي صحيح جانت فُرقان ڪاعد
ڪداك لهيب تسولف وهو يباوع الها عصرت دشداشتي قوي بأيدي ..

باوعت عليه بـ عَتب ڪلت بهدوء
أنسام : السلام عليكم
وعبرت رحت للمطبخ هو جان يباوعلي
رافع حاجبة ممقتنع بتصرفي
تنهدت بضيق
دخلت للمطبخ جانت نوران ڪاعدة تأكل وكدامها الـ تلفون هزيت أيدي
ساكته عنها هلفترة لأن راح
ترجع المدرسة مابقة شي وتخَلص العطلة

ڪعدت ڪدامها اكل بروحـي
شديحجون شيسولفون باوع الها؟
عصرت رأسي بـ أيدي قوي ماريد أفكر سحبت
الماعون من ڪدام
نوران هي تباوعلي بـ صدمة
صرت أكل مثل المخبلة اريد أطلع حرگتي
بشي ماكو ڪدامي
بس الأكل ..

حيل تأخرو وأصواتهم ماكو
يهمسون هَمس واني ڪاعدة أهز برجلي
انتظرها تطلع
حتى أسود عيشته

أنسام : رجعَو بتال وأصهب؟

رفعت عيونها من الماعون
تباوعلي هزت رأسها بـ لا

نوران : راحو لبغداد
حيضلون هناك أصهب حَيكعد وية
صبرية لأن مريضة بتال مَــادري

أنسام : شَمعرفج؟

أشرت برأسها ؏َ الصالة الـ مكان
إلي ڪاعد بي لـهيب ماتحمل بعد أكثر من هيج
شي خلي اكوم اخاف
نساني بلكت من يشوفني يتذكر ويحس ؏َ دمه

ڪمت باوعت بالمرايـة عَدلت شكلي
رحت اتمشى ڪدامه أسوي
نفسي طبيعي وهو يباوعلي بأبتسامة غريبة
التفت ؏َ فُرقان
ردت أصعد ؏َ درج أستوقفني صوتها

فُرقان : لحـظة أنسام
انداريت عليها رافعة حاجبي
اباوعلها بـ حقد

نهضت ؏َ حيلها سحبت علاگه صغيرة
وياها تقدمت
بوستني سحبت أيدي حطتها بيها
همست بأذني بخباثة
فُرقان :- بالرفاه والبَنين اعذريني
متأخرة بس بعد
صارت ظُروف ، ديربالج لا تحترگين
بناره ، نفس ما نيرانه
حرگت أمه وبنته ..

أبتعدت عني تباوع ؏َ ردة فعلي
انداريت عليه أبتسمت الـه ڪالت بهدوء

فُرقان : أن شاءلله تتهنى
إبن عمي الغالي
جان بعده ڪاعد ؏َ وضعيته نفسها
حاط رجل ؏َ رجل يباوعلها بأستنقاص وهيَ
أبتسامتها تخوف
ڪأنها تخفي شي وراها طَلعت وحدها
محد طلع وراها هو رفع عيونة اليـة يباوع ؏َ طولي ذب حَــسرة

راد يحجي بس طَلعت نوران
من المطبخ تباوع بتلفون تعدتني وعبرت
صعدت ؏َ درج تحت أنظارنه إلي تلحگـها

لـهيب : بسبس يحلو

التفت عليه مخنزرة نترت
بصوت واضح
أنسام : شتررريد !

لـهيب : أريدك أنـتَ
رجع يباوعلي من فوك ليجوة من جديد
ڪال : ليش واكف تعبان
تعال أكعدك بحضني

فتحت عيوني ؏َ وسعهن التفت اباوع
أخاف نوران بعدها
واكفة وتسمع عضيت شفتي

أنسام : ماريد ، خليها هيَ
شعليه إني

لـهيب : منيه ؟
أنسام : مرتك الثانية

رطع رأسة ؏َ تخم ضحك
وعض شفته ڪال : اويلي يابة قصدج
صاحبتي أخ علم ودولة
بس ماكددددر گــلبي مايدك بس الك دتعال
خلبوسك بالختله

حطيت أيدي ؏َ وجهي
أسوي نفسي عصبية وإني گوه
مسيطرة ؏َ روحـي ماضحك وتطير هيبة الزعلة

رحت ڪعدت يمه هو حط أيده
؏َ خَـدة وكال :-
مو ذنبك حلاتك كل ذنب مابيك
لكـن صوجي گــلبي الماكـدر يصبـر
شكد ردت أكتفـي بالنظرة الأولى وياك أغمض
والفصوص من الجفن تطفـر

باوعت عليه بأستغراب
هذا الشعَر مو غريب عليه
أردف مڪمل ڪلامه بهدوء :- يا نظرة برائة تظل برائة وياك ؟
إذا نظراتـي چـانت بالجلــد تحفر
قست دگات نبضـك من لمحتك عيــن
واحتكيت بيك بدون ماتشعـر

نزلت عيونة لـ شفايفي ڪال
لـهيب : مغـير لونهن بس شفـت لون شفـاك
اخذلك هيج واحد من بُــعد يخزر
اليسـمع دفو صوتك يوگــع بشده
وماضن وراها يضل صبــر عنــده أكو
گبلـي نبي كالو مكلـم الطير وأنه اول إنسان
يكـلم الوردة

لـهيب : هنياله الهوه اليمك
يفوت بكيفة يفوت
ماتحمـر خدوده ومستحة تردة
هم جان إسم غيرك باللعب ينگال
من تلعب وياهـم يا ورد شـدة ؟

حطيت أيدي ؏َ حلكـي
أنسام : عزااا لهيببب هذااا أنـتَ!!!

ضحك بأستهزاء وهز أيده
لـهيب : منو عَندة الجُرأة يحتگ
بيج؟ أشگه شگ .

باوعتله مقلصه عيوني
رجعت جسمي ؏َ القنفة مثله
هو يباوع الي وأنه أباوع الـه جنت ضايجـة
أعرف وأدري
بي يحبني بس ضوجني المَوقف
شلون جانت تباوعله ڪل ما أتذكر أحس أريد
أذبحها بأيدي ..

أنفتحت الباب رأساً
شلت الحجاب حطيته ؏َ رأسي
دخَل البتـال بس وضعه مو طبيعي باوع
النا أبتسم وشمر روحه
ڪعد بصف لـهيب

لـهيب : مو جَنت بغداد ؟

بتـال : تؤ هنا مارحت ، جنت يم
أمي

رفعت رأسي الـه باوعت ؏َ ردة
فعل لهيب جان ممقتنع بـ ڪلامة نزع سترته
بـتال شُمرها
بـ أهمال فرگ مابين عيونة أول
مرة أشوفة بـهل حاله تعودت عليه بس يضحك
ويشاقة نهضت ؏َ حيلي
أبتعدت دخلت ؏َ المطبخ أخاف
يستحي يسولف ڪدامي بس فضولي ماخلاني
أمنع نفسي من تنصت
عليهم

لـهيب : ليش رحَت؟

ڪال برود وبنبرررة هاددئة
بتـال : ردتها تخطبلي بنية عاجبتني
ماعندي أحد غيرها
يعني بنهاية هيَ أمي

لـهيب : وشكالت؟

ضحك بخفة ڪال :- طردتني
مثل الچلب
عمي شني هاي أكلها أريد اتزوج
تكلي يا مخبلة هاي الـ ترضى بواحد مثل جنك مخبل تمشي وتضحك

سكت شوي ورجع يحجي بعدها
بتـال : هسه هاي شحجي وياها؟
إذا هيَ شايفة ضحكي خبال
عمي بالعباس فشلتني أستحي أكول هاي أمي

مديت رأسي أباوع
بدون ماينتبهون سحب لهيب
باكيت الجكاير قَدمة الـه

بتـال : شني لا رحمه الله
والديك مادخن ..

لـهيب : چا مَــادري
بس هيج وضع يرادله جگارة متأكد متريد؟

صفن ذب حَــسرة وبعدها ڪال
بتـال :- أريد چگليـت ...

- شمَروني الأحبهمَ شمرت الچكليت
لان طبعيَ حلو وماغزرت بيهمَ ..

يتبع ..
الحــكاية تستمر إلى إحداث أخرى .

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...