كل عام وانتم حبايب قلبي ...💫2021
لو شفت في تفاعل كتير يفتح النفس ....لوووو هااا لو عدينا 1000 فوت ع البارت ده هنزل حلقة خاص ب مازن وليان 😍 ....قراءة ممتعة ....
..............................................
مساء في فيلا السيوفي .....في وقت متاخر ....
نزل من سيارته وهو يتنهد شوقاااا لحبية عمره فهي اصبحت منشغلة جدااا عنه بسبب زين ذلك الطفل البريئة الذي ما ان وجده يحاول الأقتراب من والدته يملئ ارجاء المكان بالصراخ ولا يهدء حتى ينعم بأحضان والدته فهو ورث منه التملك ....عند هذه النقطة توقف و عض على شفته السفلية بغيض ...
-ابن الكلب ملاقاش حاجة تانية يورثها مني ...بس وديني وما اعبد الليلة ملاكي هتنام بحضني ...
و يا انا يا انت يابن عزالدين السيوفي ...قال الاخيرة وهو يستأنف طريقة الى داخل الفيلا ثم الى غرفته ...
فتح الباب بهدوء شديد واخذ يبحث عنها بقلبه قبل عينه كالعاشق الولهان ....عرفة الأبتسامة طريقها إليه ماان وقع نظرهُ عليها كانت تفترش السرير هي وصغيرهم ....
اقترب منها وجدها نائمة وعلامات الأرهاق تزين ملامحها -ملاكي ......همس بها بحب وهو يجلس الى جوارها وانحنى يقبل جبهتهااااا ولكن مالبث حتى عقد جبينه بضيق عندما وجد ذلك الكائن الصغير الناعم القابل للاكل الذي هو بالتاكيد اغلى من روحه ...
يتمسك بقميص ملاكه بقوة وكأنه يخشى ان تبتعد عنه
انحنى اكثر وقبل طفله من رأسه بحب ابوي لا مثيل له
فكما يقولون هذا هو قرة عيني ...تنهد بعشق وهو يتفحصهم ثم
ابتعد عنهم واخذ ينزع حلته بتعب ثم سحب له ثياب منزليه مريحه ودخل الى الحمام ليزيل عنه تعب اليوم
وبعد مايقارب العشر دقايق ...خرج وهو يرتدي بنطال منزلي رياضي اسود مع بدي اسود نص كم ....
وقف بالمنتصف الغرفة وهو يضع يديه حول خاصرته وهو يفكير عميق ...كيف سيبعد اعز ما يملك عن بعضهما
اقترب من السرير وحاول ان يسحب ذلك المتطفل من احضان معشوقة ولكن هيهات فأن كان الأب عنيد ف الأبن اعند .....
نظر الى كليهما بنزعاج ولكن مالبث حتى تحولت نظراته الى حب وهيام عندما اخذ يتأمل جنيتهُ النارية مد يده واخذ يمررها على طول ذراعها العاري بحراره ...
مما جعلها تتململ بنومها حتى فتحت عينها بنعاس وهي تهمس بصوت متحشر من اثر النوم ...
-عز ....حبيبي ...جيت امتى ....!!!!
اخذ يتحسس وجنتها حتى وصل الى ثغرها وما ان مرر ابهامه عليهم انفرجت شفتيها بشكل تلقائي كدعوة صريحة تطالب بتقبيلهما ...
ابتسم بسعادة فهو اكثر من مرحب بتلبية هذا الطلب انحنى ببطء إليها ...وما كاد ان يصل الى مبتغاه وهو تذوق فراولة الخاص بهِ فقط ....
ابتعد عنها مفزوعاً عندما ارتفع صراخ الطفل وكانه يعارض هذ القتراب ....
نهض بتأفئف واخذ يمرر يده على وجهه بضيق شديد فهذا هو حاله منذ مايقارب الثلاث شهور ....اخذ يغمغم بنفعال
-اااه يا ابن الكلب ....!!!!! ولكن ما زاد غيضه هو عندما وجد ملاكه تحتضن صغيرهم بلهفة لم يرها من قبل وتمطره بوابل من القبلات الحنونه ...
ملك بحنية كبيرة وهو تحمل صغير -حبيب ماما وقلب ماما ....مالك يا عمري كله ....
عز بغيرة وانفجر بها فهو لم يعد يستطيع التحمل اكثر
-نعم ...............!!!!!!!!!!!
اذا كان هو حبيبك و قلبك وعمرك كله فضلي انا ايه بقى ....
اخذت تغمض عينها وتفتهم بندهاش هل هو يغار من ابنه ؟؟؟؟؟
ملك بندهاش-عز انت بتغار من ابنك ...!!! ولكن مازاد اندهاشها هي عندما اكد ذلك بكل صراحة وبشكل مباشر
عز بغيرة-جدااااااااا ...ده اخد مكاني ...ولاكمان بيغضني شوفي بيبصلي ازاي وبيضحك ...ده كأنه حالف ليبعدنا عن بعض ..... عم الصمت بينهم ومالبثت حتى انفجر بالضحك لاتصدق ماسمعته للتوه هل عزها يغار من فلذت كبدها ....
نظرت الى زين الذي كان يحتضنها بقوة وتملك ثم قال
-شفت يازيزو بابا بغير منك ...
-حتى الدلع بتاعي خدو هو ....انتِ خلاص مابقتيش بتحبيني ...قالها بغيض طفولي لاول مره ترى منه
ملك وهي تحاول ان تسيطر على ابتسامتها
-مالك ياحبيبي بس مش انت بتدايق لما ادلعك واقولك يا زيزو ...قولت انادي بيه زيني ...
عز بنفي -مين قال كده ده انا بعشق الدلع ده منك ...وبعدين ايه زيني دي ....اسمه زين وبس ...انا الي بس الي تقوليلي الكلام ده ....
نهضت ملك بأرهاق واقتربت منه -ياحبيبي سيبك من ده كله ....انا تعبانه اوي ومحتاجة شور ...امسك زيني كده ااااء قصدي زين اتعرفوا على بعض وحبوا بعض عشان انا حاسه ان مشاعر الغيرة متبادلة ما بينكم دي غلط على صحتي ...حلوا مشاكلكم مع بعض ..وانا مش هطول 10دقايق وخارجة ....
قالت الاخيرة وهي تتخطى بعدما جعلته يحمل ثمرة حبهم الأبدي .....وما ان اغلقت باب الحمام من الداخل حتى اخذت تحرك رأسها بقلة حيلة عندما سمعت تذمره
ورفضه الشديد لهذه المهمة .....
اما في الخارج كان يقف وهو ينظر الى ذلك الذي ما ان وضعته امه بين يديه اخذ يصرخ بعتراض ...
ولكن لايعلم كيف يوصف مايشعر به اتجاة ذلك الذي هو قطعة من روحهُ لا بل هو اغلى من روحهُ ...
احتضنه بشدة بين ذراعية واخذ يستنشق عطر بشرته الناعمة يالله كم رائحة ذكية .....
ولكن ماجعلة يقطب جبينه بضيق هو صراخة المستمر
نظر بتفكير الى ذلك العنيد ...وهو يقول
-شكلك كده ناوي تبوظلي الليلة امممممم نعمل ايه بقى امممممم ومالبث حتى ابتسم بتساع
اااايه رأيك تروح الليلة زيارة عند جدو شهاب ....هاااا ايه رأيك .....اااااكيد هتتبسطوا سوا ....
وبالفعل خرج من غرفته متوجه الى جناح عمه العزيز
وان ان وقف حتى اخذ يطرق الباب بسعادة ...
فتحت الباب حنان وهي تتثأب بنعاس-في ايه ياعز ....وزين حبيبي ماله بيعيط كده ليه ....قالتها وهي تحمله من عز بحب شديد واخذ تحاول اسكاته
-اااايه في ايه ....ماله حبيب جدو هو عيان ولا ايه ..كان هذا صوت شهاب وهو يظهر من خلف حنان
عز ببتسامة صفراء-لاااا ابداااا مش عيان الحمدلله ...
بس انا جبته الليلة ينام عندكم ...هو مش بيقوله اعز الولد ولد الولد ...اهو خدوا مش عايزه ...وانا بصراحة جبت اخري مش عارف اتلم ع البت نص ساعة ...سلام
وما ان ختم كلامه حتى اخذوا ينظرون الى اثرهُ بذهول وكان على رؤسهم الطير
شهاب بستغراب-استنى هنا انت بتقول ايه ملك فين ...!!!! ولكن لا رد فقد فر من امامهم كالزئبق ...
حنان وهي تبتسم على افعال ذلك العاشق ف على مايبدو فقد طفح الكيل منه ....وبلغ اقصى تحمله ....
-ههههههههه شكلك مجنن ابوك ياواد انت ...قالتها حنان وهي تدخل الى الداخل ...وهي مازالت تهدهد الصغير
شهاب وهو يغلق الباب بقوة شدة و يقول بغيرة أب
-ااايه قلة ادب دي ...مافيش خشه خالص يعني ده قالها عيني عينك كده ...عايز يستفرد ببنتي
حنان وهي تضحك -تعالى ياحبيبي وشوف القمر ده الى هينورنا الليلة ...وسيب ابوه حرام الي فيه مكفيه ده بقالوا شهور متمرمط .....
-انا هروح اجيب امه تنورنا كمان ...قال اسيبها ليه قال
كان يتكلم بغيرة وهو يهم بالخروج ...مما جعل حنان تلحق به وتقف امامه وهي تقول بصدمه ...
-تجيب ايه بس ....بلاش حركاتك دي عيب ...وبعدين لازم تفرح انه بيحب بنتك بشكل ده ...
شهاب بضيق طفولي-ملك مش محتاجة حبه ....حبي انا هيكفيها وزيادة ....هي اصلا بتحبني انا اكتر منه قالتهالي من فترة ان مكانة الاب محدش يصل ليها
وانه هو حب الاول في حياة بنته ...وبطلها الحقيقي قالا الاخيرة بفخر ....
احتضنته حنان بحب فبادلها بعشق ولكن كان ل زين رأي اخر عندما ابعد شهاب بنزعاج عنهم ....مما جعل الاخر ينظر له بغيض وهو يقول
-تصدق ابوك ليه حق لما طردك ...وشكلك كده مش هتعمر معانا الليلة يابن السيوفي ....
(ياحرام ... زين ده مظلوم بينطرد من كل حتى😂)
اما عند عز فتح باب الغرفة ودخل وقفله من الداخل تزامنن مع خروج ملاكه الجميل ....اخذ ينظر لها بحماس شديد وهو يقترب ببطء منها ....
نظرت له بترقب -مالك في ايه ...واااء امممم فين زيزو
-إديته ل مامتك عشان تفضيلي شوية ....قالها ببسطة وهو يتفحصها بوقاحة من مأزرها الابنفسجي الغامق القصير الذي يصل الى ركبتيها مع منشفة صغيرة كانت تجفف شعرها به ...
اما وجهها كان حكاية اخرى فتنة بالغة ببياض بشرتها وحمرار وجنتيها وانفها بشكل الطبيعي قابل للاكل...وانتفاخ عينه بسبب المياه ...اما شفتيها امممممم
كانت قابله اااء🙈
خرج من شروده المنحرف بها على صوتها المضطرب
- ربنا يستر مش مرتاحة لنظراتك دي حاسه وراها حاجة مش محترمة ...
ضحك على توترها وحاوط خصرها بطريقة متملكه
وقال بعدما قبل وجنتها الناعمة بعمق
-حاسه مش متاكده يعني ...لااااا انا لازم اثبتلك اني نيتي سودا اوي وان الليلة صباحي يقلبي ...اه امال ايه هو انا عندي كم ملاك لازم ادلعها اخر دلع ...قالها وهو يوزع قبلاته الرقيقة على وجهها ورقبتها واااااء
دفعته عنها وهي تقول بدلع شقي-انت بتعمل ايه بس
ابعد كده ...انا تعبانه وعايزة انام ..
-بس كده عنيا ليكي ...انا كمان هموت وانام ...قالها وهو يفك ربطة المأزر بلهفة ...واخذ يبعده عنها مما جعل الاخرى تشهق بصدمه و مسكت يديه لتمنعه وهي تقول بتمنع مصنع ...
-عز ...يقلبي ....عيب كد امممممممم .....قاطعها عندما انحنى يكبل شفتيها المكتنزه بشفتيه بكل تملك ويده كانت تعرف عملهت ... فسحب المشفة عن شعرها واخذ يبعد مأزرها المزعج حتى سقط الى جانب قدميها على الارض بكل سلاسه ثم حاوط خصرهاااا برغبة ممتزجة بجنون وهوس ...
اما عن ملاكه حاوطة عنقه بتخدير وهي تستقبل هجومه الجامح عليها برحابة صدر ....
اخذ يمشي بها الى السرير دون ان يفصل قبلاتهم وما ان وصل الى مبتغه مال عليها بثقل جسده حتى جعلها تستلقى وهو معهااااا ليجعلها تغرق اكثر واكثر بحضانه الدفئ ....وها هو اااخير يتذوق شهد الحب مع جنيته بالليلة مليئة بالعشق والشغف ....بعد حرمان
مر عليهم وقت طويلة جداااا ....كان ينظر لها بهيام شديد وهي تضع رأسها على صدره بكل اريحه كلما أغلقت جفنيها لتنام يحني إليها ويكتم انفاسها بقبله شقية يجعلها تفزع بها ...
نظرت له بغيض واخذت تضربه على صدره بقوة وهي تقول
-بس بقى عايزة انام سرعتني حرام عليك انا مش عارفة ارتاح ...يا انت يا ابنك ..
اخذ يقهقة بصوته الرجولي كله ثم مالبث حتى كبل يديها وبحركه سريعه قلب الوضع فاصبح يعتلها تماما ..
اخذ يستنشق عطر شعرها وهو يهمس بجدية
-اعمل ايه بس مش بيدي .... هتجنن عليكي بجد ...بتوحشيني اوي ياعمري ...ابتعد عنها ووضع جبهته على خاصتها وهو يقول بلوعة محب
ملك ...ملاكي ......انا بحبك اكتر من ايه حاجة في دنيا لااااا ده انا بحبك اكتر من نفسي ...لدرجة ساعات بحس اني قلبي مش هيتحمل اني احبك اكتر من كده ...
تصدقي انا بشتاق ليكي وانتِ في حضني ... ابتعد عنها وحاوط وجنتيها بكفيه وقبل ثغرها بقبلة هادئة ...
تعرفي ان حبك زي المرض الي بيجري بدمي ومافيش علاج ليه غير الموت ....
ملك وهو تقبل باطن كفه بعمق ثم قالت بلهفة
-بعد الشر عليك ياحبيبي ... ابتسم لها ومسك يدها يتحسس اناملها ببطء ثم اخذ يعد عليها ...
عز وهو يمسك سبابتها-اول حاجة لازم تعرفيها اني بحبك ...تاني حاجة بقى اني مجنون فيكي لدرجة متتوصفش ...تالت حاجة انتِ النفس الي بتنفسه
قالها وهو ينحني ويسحب انفاسها بقوة ...
واخذ يعدد لها وهي تذوب اكثر واكثر من جراءة يديه التي اخذ تفعل بها الأفاعيل ...
حاولت ان تقاومه بضعف ولكن هيهات وضع شفتيه على فراولتيها بكل تلذذ ..واخذ يقبلها بتعمق
حتى كادت ان تختنق ...فبتعد وهو يبتسم لها بسعادة
-قاوميني لو قدرتي تواجي بركان الي بيغلي جويا ليكي ...لازم تفهمي ياملاكي ....انتِ مش قد شوقي
ملك بضعف-عز انا مش قد كلامك ...ارحمني ...قالت الاخيرة وهي تدفن وجهها بصدره العاري ...مما جعله يغمض عينه وهو يحاول ان يهدء من نفسه حتى لاينقض عليها ويفترسها بأبشع الطريق لكي فقط يهدء ذلك النابض الذي يكاد ان ينفجر من شدة انفعاله بها
رفع وجهها واخذ يمرر كفه على ملامحها الجميلة الفاتنة
-حلوه اوي ....حلوه لدرجة اعجز عن وصفهاااا ...
م ااااء ...صمت واغمض عينه بتعب عاشق مجنون عندما رفعت نفسها وقبلته بمتنان .....فبادلها هو بقبلة متطلبها
جعلها بها تغرق ببحر الاشواق ...حتى اسدل الليل ستارته عليهم بتروي ...
بعد مرور ٣ شهور على ابطالنا .....
كان ينام على فراشه الوثير بعمق وراحة ولكن عقد جبينه واخذ يتأوه بالم عندما شعر بضربه عنيفه على انفه ...فتح عينه بنعاس وهو يدلك وجهه بنزعاج ...
تفاجئ بذلك المشاغب يضحك له بسعادة كان رائع بل اكثر من ذلك كان قد بلغ من عمره 7شهور..
خطب لب قلبه بها ....مما جعل الاخر يحتضنه بحب وهو يسحب الفراش عليهم ...
اخذ يقبل وجنته الممتلئة بقوة مما جعل الاخرى يبكي ولكن صمت عندما سمع والده يقول له بجدية
-بص بقى يازين الرجال ...تعالى نقعد انا وانت قعدت رجاله هااا قولت ايه ...نظر الى صغيرة الذي كان يمتص يديه بطفوله ...
عز وهو يقول بهمة-يبقى اتفقنا ...بص اول حاجة لازم تفهما ان ملك ...دي تخصني انا وبس ....فمش عايز شغل العيال وانك تقعد تعيط كلما تشوفها معايا ...
ماتبقاش اناني ....ولا اقسم بالله هتنطرد زي كل يوم
انا ماعنديش ياما ارحميني بالموضوع ده ...تماااام
فهمت ولا اعيد ....
ااااه تاوة بالم عندما فاجئه زين بضربة على احد عينه
اااه يابن الكلب ....قالها بضيق .... واخذ ينظر الى غريمه بتفكير ....ثم انحنى ووضع جبهته على جبهة صغيرة وهو يقول بغيض
-افهم يلاااا غصب عنك ...ملك بتاعتي مفهوم ...وما ان ختم كلامه تفاجى ببكاء زين الصغير يرج المكان ...
وكانه فهم مايقول (ههههه والله جا الي يربيك ياعز ياابن ام عز 😂)
اما في داخل الحمام كانت تنظر الى ذلك الجهاز بصدمة
خطين احمر ...هذا يعني انها ....!!!!!
- حامل ....همست بذهول وهي تنظر الى نفسها بالمرآت ... خرجت من هول المفاجئة على صراخ صغيرها العالي ...
نظرت ملك الى الباب من الداخل ثم قالت بيأس-ااااااكيد عز صحي .....ياااربي ...ده التعامل مع زين اسهل بكتير من عز ...قالتها وهو تخرج ....لتجده
يحمل الصغير وبعدما هدء قليلا اخذ يقول له وكأنه يكلم شخص بالغ
-يا ابني افهم بقى ....انا عايز اخاويك ...ايه مش عايز حد تلعب معه وااء .....صمت عندما وجد ملاكه
تقف امام باب الحمام وتنظر لهم بحب ...
-تعالي يقلبي ....قالها وهو يفتح لها ذراعه ويحمل الصغير بذراعه الاخرى ....وما ان اقتربت منه حتى حاوط كتفها وضمها الى صدره بشوق كبير وهو يستنشق رائحة شعرها ....
ابتعد عنها قليلا وهو يقول بتمني-تعرفي نفسي يكون عندي عيال كتير منك ...وكلهم بنات ...
ملك وهي تقطب جبينهابستغراب
-اشمعنى ...بنات يعني
عز بضيق وغيرة-عشان الولاد بتجي رخمة وشبهي بكل حاجة...فعشان كده انا عايز .. بنوتات شبهك ياملاكي ...بس خلي في بالك انا مش عايزهم بشعر احمر زيك ... كفايا عليا انتي ...هو انا هلاقيها من مين ولا مين ...
وما ان ختم كلامه حتى انفجرت ملك بضحك فشاركها هو ايضا ...وما ان هدء قليلا انحنى يقبل وجنتها ولكن تفاجئ ... بزين يقبل ملاكه بدلا عنه ...
هذه الحركة جعلت ملك تطير فرحة وهي تسحب طفلها وتحتضنه بقوة وهي تقول -احلى بوسة دي ولا ايه ....
عز بغيرة مضحكة -نعم ........!!!!! احلى بوسه ..!!!! ده انا هريكي طول الليل وماشوفتش الفرحة دي بعنيكي .... هو ده تقديرك لمجهودي .....بس شكلك نسيتي وانا لازم افكرك ....بس الاول هاتي العفريت ده ...
وما ان حمل طفله حتى تفاجى بقبلة طفوليه رطبة تطبع على فكه ...فخفق قلب عز بجنون ....التفت برأسه الى فلذت كبده يتمعن بالنظر إليه ولكن رفع حاجبه بستغراب والأبتسامة اخذت تشق وجهه بالتدريج عندما وجده يقبله مره اخرى .....
ياااالله كم هذا أحساس مقدس وجميل بل هو لايوصف بمجرد كلمات ترسم على ورق
ملك بسعادة وهي تحتضنه وتقول بمشاكسة
-ايه ده ...ده انتم طلعتم بتحبوا بعض وانا مش عارفة ...
ابتسم عز بسعادة اكبر منها وهو ينظر الى ذلك الشقي الذي بدء ينام على صدره
-ده حب كبير ....زين الرجال ده سندي الاول ...وااااخ لو بقى عندي تنين اوتلات زيه كده ...
اخذت ملك صغيرها ووضعتها بسريره الخاص ثم التفتت الى معشوق روحها
-بجد انت عايز بيبي تاني ...قالتها بترقب ...
عز بلهفة -طبعااااا ده انا عايز تاني وتالت ورابع كمان
عايز كتير اوي منك ...ويبقى عندنا عيلة كبيرة اوي ...
ده حلمي ...
اقتربت منه ومسكت يده -حلمك وحلمي واحد والحمدلله اهو بيتحقق قدام عنينا ...قالت الاخيرة وهي تضع يده على اسفل بطنها وما ان وجدته ينظر لها بستغراب ممزوج بعدم تصديق ....
حتى اقتربت منه واحتضنه عنقه بذراعيها واخذ تهمس امام شفتيه بعدما قبلته بهدوء
-ايوه يا عزي ....انا حامل ....عيلتنا بتكبر وحلمنا اهو بقى حقيقة ..رفعت نفسها اكثر على اطرف اصابع قدميها لكي تصل لطوله وهي تقول بنفس همسها
-انا بحبك ...اوي ....واااء صمتت بسعادة بالغة عندما وجدته يسكتها بأفضل طريقة لها وله ....فهي تعشق قربه وتهيم به .....بل حتى هي تريده اكثر من ماهو يريدها
ابتعد عنها ...وقال بفرحة تكفي العالم
-انا فرحان اوي انتي ماتتصوريش فرحتي بالخبر ده قد ايه ...انا مش عارف اعمل ايه ..حاسس اني متوتر ...امممم بصي بقى انا هعمل الي شاطر في 🙈..صمت لثواني لتستوعب ماقصده ثم انحنى وحملها بين ذراعية بخفة ...فتسائلة ملك بدلع انثى ممزوج بفرحة-في ايه ياعز ....
-في عسل عايز يتاكل هنا ....قالها بوقاحة وهو يضعها على الفراش بهدوء ....
-طب والبيبي ...انا خايفة عليه ...قالتها بتسائل وخفوت مغري له ..
عز بضحك-ماله البيبي بس ما انا اهو عايز احتفل فيه...
وبعدين ماتخافيش ...ايهم السيوفي ان شاء الله هيجي على خير ....ختم كلامه وهو يقترب منها ويهم بتقبيلها ....
ابعدته عنها بيديها الصغيرة وهي تقول بستغراب شديد -مين ايهم السيوفي ....!!!!
-ده سندي التاني الي جاي في الطريق ...قالها وهو يقبل ارنبة انفها بخفه
ملك وهي تحاول ان تداري خيبة املها
-بس انا عايزة بنت ...ابتسم لها واخذ يداعب وجهها
-انا اكتر منك عايز ....بس قلبي بيقولي ان ده ايهم ...مش زهرة الرمان (اسم بنته الي مجهزه)
...فعشان كده جهزي نفسك على نسخة تانية مني .... شكلي كده هعيش ايام زي الفل ....مع ولاد الكلب دول ....ختم كلامه بضحك
فضحكت ملك معه وحاولت ان تنهض-ههههه يلا ياحبيبي احنا تاخرنا اوي ...ع الفطار ...وانا عايز ابلغ الكل اني حامل واااء
صمتت عندما سحبها مره اخرى إليه-انتِ رايحة فين ...
احنا لازم نحتفل بالبيبي ..وبعدين لازم تفهمي ..
انت لي وحدي ..مش عايز حد يشاركني فرحتي فيكي ...
وما ان ستكانت بين يديه اخذت تدمع عينها من فرط المشاعرة التي هاجمتها من كلماته ...اغمضت عينها بترحاب شديد عندما وجدته اخذ يقبلها بقبلات متفرقة هادئة ...
-وشغل يازيزو ...قالتها بدلال وهي تداعب خصلات شعره بأناملها الماكره
عز وهو يتنهد بحرار-هو بعد زيزو ده في شغل ....
انسي اني اسيبك النهاردة ....قالها وهو ينحنى بها الى الخلف ثم كتم انفاسها بكل سعادة ....لكي يجعل ملاكه تائة بين امواج بحره احياناً ...واحياناً اخرى تطير بالسماء بين السحاب من سحره الطاغي .....وتبقى ملك عنوان وسكينة عز ....(انتِ عنواني)
اخذت كامرتنا تبتعد عن ابطالنا بالتدريجي حتى خرجة من الشرفة واخذت تدور حول الفيلا من الخارج وهي تصور كل ركن فيها ....هنا ارجوحة ملك ...هنا الحديقة الخلفية ..
هنا زهور ليله ....وهناك البسين ...في كل جزء من المكان ليه ذكرى خاصة في قلوبنا ...لا تنسى ...
............... النهاية ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!