حبايب قلبي ....❤كل عيد حب وانتم حبايبي ..ربنا مايحرمني منكم ....
....................................
مساءً في فيلا الأنصاري
كان صوت رجاء يصدح من غرفة الجلوس
-يابت خليكي ناصحة زي امك وبلاش نشفان الدماغ دي ...بقالك أسبوع بحاله مجننه الراجل لدرجة انه جاني عشان اكلمك ....
ليان بمكابرة -يستااااهل هو الي عينه زايغه ...يستحمل بقى
رجاء بتهكم -زايغت ااااايه بس هو الي يعرف بيبقى ليه نفس بالستات اصلا ..وبعدين والله هو ليه الجنه عشان مستحملك يابومة ...
ليان بغيض شديد -انتِ امي ولا امه ...بقولك دخلت عليه شفت الدكتورة الجديدة بتدلع عليه ...
رجاء وهي تنصح ابنتها وتحاول ان تقنعها
-اديكي قولتيها بنفسك الدكتورة هي الي بتدلع عليه ...مش العكس ...وبدل ماتحافظي على جوزك وتخليه جنبك رحتي بمنتهى الغباء بعدتي عنه ..ومش بتكلميه
-مين الي قال كده ...انا مابعدتش ولا حاجة بس كل لليلة بكون على سنكت عشر ...ولليلة امه سودا لو فكر بس انه يلمسني بصباعة حتى ....قالت الاخيرة بجبروت
انثى لايستهان به
-اااه يابت المجنونه ...ده انتِ مفترية اوي ربنا يعينك ياحبيبي ...انا خلصت منها وانت بتليت بلوه سودا فيها ...قالتها بغيض من التي تجلس امامها بكل برود
ليان بزعل -بقى كده ياماما انا بلوه سودا ...ده بدل مادافعي عني وتسمعيه كم كلمه ...جايا معه عليا ...ده انا بنتك
قطب جبينها بستغراب -اسمعه كم كلمه ...!!! اقوله ايه بس ده انا وشي منه في الارض ...بس شكلك كده طلعتي مابتحبهوش ...وانا الحق عليا الي خليتك تكملي الجوازة دي ...غصب عنك ..
ليان بصدق-ااايه مابحبهوش ....لا بحبه طبعاااا ده انا عمري ماحبيت قده حد ولا هحب ...
-طب والي يحب حد يبهدله كده ...قالتها وهي تملس على شعر ابنتها بحنان
ليان بوجع-من حرقة قلبي والله اعمل ايه يعني ...شفته وهو بيهزر معها ولما كانت بتتمايع معه ماوقفهاش عند حدها ...هو لازم يخلي حدود بتعامل في الشغل زي ما انا بعمل ...
هو لو شافني انا بضحك ولو حتى مجاملة مع عميل بيقلب الدنيا ..
تنهدت رجاء بصبر ثم قالت بدهاء -ياليووو ياحبيبتي الست لو عايزة تجنن الراجل تجننه بس بقربها بدلعها تخليه يلف حولين نفسه ...مش تجننه ببعدها عنه ..لو بعدتي هيتعود على كده ..ولو تعود هتعضي صوابعك ندم ...فعشان كده روحي صالحي جوزك احسلك
ليان برفض -لاطبعا اصالح مين ده هو جرحني اوي بحركته دي ...وااا
قاطعته برفع حاجب-اخرجي من دول يابنت بطني انا عرفاكي من يومك قوية ومفترية ... قومي يابت شوفي
جوزك ابو عنين ملونه ده احسن الدكتورة ولا الممرضة الجديدة تسرقه منك ...
فتحت عينها بغضب ثم قالت بتملك شديد وحب-مين دي الي تسرقه مني ده انا كنت جبت كرشهااا ...مازن الأسيوطي بتاعي انا وبس ...ليا انا لوحدي ...
رجاء بأعجاب -بنت امك بصحيح ...بس الشطارة انك تخليه هو بنفسه يبعد الستات عنه عشان رضاكي .. مش انتِ تركضي ورا وتبعديهم عنه بنفسك
-حاضر يا ماما انتِ صح ...انا هعمل الي قولتي عليه
كله ..قالتها ليان بعدما اقتنعت تماما برأي والدتها
-اما نشوف ...يلاااا هويني بقى ....روحي شوفي جوزك وسيبي ابنك عندنا الليلة هو اصلا متعلق ب ليله اوي وابقي تعالي خديه بكره
ليان برفض -لاااا ياماما انا جيت هنا وعايزة انام عندكم بقالي كتير اوي ماسهرتش مع ليله ...
رجاء بصدمة-ااااه يقلبي هموت اقسم بالله ...انا بقالي ساعة بتكلم ومافيش فايدة ده انا لو كنت بكلمك حمار كان فهم ونفذ من غير مناهده ....سيبك من ليله و روحي شوفي جوزك ..الي مستنيكي ...غوري يابت
-اووووف ...حاااضر حاضر ...سلااااام ....قالتها بضيق وهي تخرج وما ان صعدت سيارته ونطلقت بها حتى اخذت تفكر ماذا ستفعل لكي تجعله لاينظر لغيرها ....
هل يجب ان تنفذ ماقلته والدتها ....اممممم حسنااا لنجرب ونرى النتيجة ...
اما على الجهة الاخرى في فيلا الاسيوطي تحديد
عند مازن بغرفة المكتب ...
كان يجالس خلف مكتبه يدقق بعض الملفات المهمة ولكن لم يمر سوا دقايق حتى اغلقه بتأفئف فطيفها لايفارقه ابدااا ...اااااااه من تلك الوقحة التي لاتعرف معنى الرحمة ..تحرق فؤاده بكل حركة منها ...
يعشقهاااا لااااااا بل هو مهوس بهاااا ...اغمض عينه وارجع رأسه الى الخلف والابتسامة رسمت على وجهه عندما تذكر شراستها مع تلك الطبيبة
ولكن تنهد بشوق ماذنبه هو لكي تبتعد عنه وتحرمه منها بكل قسوة ...فتح عينه عندما سمع صوت سيارتها تتوقف في الخارج دليل على قدومهاااا
وماهي سوا ثواني حتى اقتحمت مكتبه بكل قوة وثقة
نظر لها بتمعن ياااالله كم هي فاتنه بخصلات شعرها السوداء المموجة والمتمردة بشكل يخطب الانفاس همس بلا وعي منه
-وحشتيني ..... لياني .....!!!
نظرت له بحزن شديد وهي تعقد ساعديها امام صدرها ثم ابعدت نظرها عنه بكل دلال ...حركتها هذه جعلته ينهض بلهفه فهذا يعني انها تنتظره يأتي لكي يراضيها وبخطوة واحده كان يحاوط خصرها النحيف وهو يهمس لها بداخل اذنها ببطء بعدما استنشق عطر بشرتها الاخاذ
- انا عمري ماشفت ست غيرك ليان ..انحنى ولثم كتفهاااا بشوق و اكمل بحرارة...انا بحبك انتِ لياني ...ابتعد عنها لينظر الى سواد عينها..لاااا انا بقيت مهوسك فيكي ياليووو قلبي ❤
قالها وهو يقبل وجنتيها بعمق وتطلب اغمضت عينها بضعف شديد فهي حقا اشتاقة له مثله تماما او اكثر
همهمت بضعف عندما دفن وجننه بعنقها الطويل وهو يقول ..وحشتيني اوي ...زاد من احتضانها واخذ يضع ملكيته عليها بعشق خالص ...بدليني ليوووو ... وما كان منها سوا انها تلف ذراعيها حوله بشكل تلقائي وتحتضنه بقوة واخذت تداعب خصلات شعره القصيرة
ابتسم بتساع من حركتها هذه واخذ يدفعها بجسد حتى التصق خلف الباب وهو يمرر يده على طول ذراعها صعودااا الى نحرها ثم الى اااء🙈
ولكن توقف وقطب جبينه بنزعاج عندما ابعتده عنها
وهي تقول بتمنع مصطنع -اوعى كده يابن الأسيوطي وبلاش قلة ادب .. انت عايز مني ايه ...
تنهد وهو ينظر اليها بتمني -ده انا عايز كتير اوي ... اوووي اوي يعني ..وبعدين قلة ادب ايه هاااا الي بتتكلمي عليها ...هو انا عملت حاجة ..يااابت والله بعشقك حني عليا بقى ..قالها وهو يقرصها من وجنتها بغيض داخلي واكمل ...وبعدين ده انا بقالي اسبوع مادقتش الكرز بتاعي وبصراحة وحشوني اوي قالها وهو يتحسس شفتيها بشوق ورغبة حب
ولكن سرعان ما تأوه وسحب سبابته عندما قامت بعضه بكل شقاوة ابتعد عنها وهو يبتسم ويضيق عنيه عندما وجدها تقترب منه بعدما اغلقت باب المكتب بالمفتاح
مازن بترقب-في ايه ياليوووو ...قلبي مش مرتاحلك
-في كل خير يقلب ليوووو ...قالتها وهي تخلع فستانها بأغراء وما ان سقط بجوار قدميها حتى حبس انفاسه وزادت حرارته وكأن هناك بركان وانفجر داخله ...
عندما وجدها بقت بقميص داخلي اسود اللون قصير للغاية بحمالات رفيعة جداااا يصل الى بداية فخذية يلتصق بمنحنياتها بدقه ...
واخذت تمشي بتجاهه بخطوات متتمايلة وصوت كعب حذائها العالي كان ينافس صوت دقات قلبه الخافق وما ان وقفت امامه حتى سحبته من مقدمة ثيابه لينحنى الى مستواها لتضع شفتيها الناعمة على خاصته وما ان لمستهما حتى اغمضت عينها بستسلام عندما تولى هو القيادة بسرعة البرق من شوووووووووقه لها ...
اخذ يهمهم بستمتاع لايوصف من قربها الذي يطيح بتعقله معها تجرأة يديه بهدوء وتريث ولكن سرعان ما زادت قبلته جنونا وسحبها اكثر نحوه عندما وجدها تحاول ان تبعده عنها لاااااا يريد ابتعادها عنه ابداااا ...
ولكن في الاخر نجحت هي بأبعاده وقبل ان يقول اي شئ وجدها تدفعه من صدره ليقع على الاريكة جلست على قدميه وسحبته من مقدمة ثيابه مرة اخرى وقالت بغيرة عمياء ممزوجة بغضب
-لو شفتك مره تانية واقف مع بنت وبتضحك وتتساير
هخليك تتحسر على نفسك الي فرحان فيها دي
...ساااامعني
رفع حاجبه بأعجاب شديد من شرايتها ... ومسكها من خصرها وسحبها إليه بقوة لدرجة لتصقت بصدره وفي اقل من ثانيه كان قد قلب الوضع واصبح مستلقيه على الاريكة وهو يقبل عليها بضخامته وقبل ان تدفعه اوحتى تنطق بحرف ...
كان يصمتها بأفضل طريقة لديه ..وهو تذوق الكرز الخاص بهِ ...غاصت انامله بخصلاتها الغجرية بستمتاع شديد ..ابتسم بسعادة عندما وجد اناملها الرشيقة تتمرد عليها وتقترب من ازرار قميصه تفتحها واحد تلوى الاخرى ...وما ان تخلصت منه ومرته على الارض حتى مسكت وجهه بين يدها وهي تقول بتملك وعشق
-انت بتاعي مازن ....انااااا وبس ...مفهووووم ...
-مفهووووووم ....وما ان كادت ان تقول شروط اخرى حتى انحنه وعض عضدها بقوة مناسبها جعلتها تأن بضعف بين يده وهو يقول بغيرة رجل شرقي
-وانتِ ياحلوة لو شفتك سلمتي على حد بيدك اوضحكتي بوش حد ...تعرفي هعمل ايه ...هاااا وانحنى وهمس لها بكلام وقح داخل أذنها ...مما جعل وجنتيها تحمر
وما ان بتعد عنها حتى ضحك على منظهرها ...ااايه اتكسفتي ياقطة ...لااا بصراحة انتِ وش كسوف فعلااا ...قالها وهو يمرر يده على شفتيها المنتفخة
قطبت جبينه بغيض عندما وجدها تبعد وجهها عن مره انامله السافله وهي تقول -بقى كده ...انا مش وش كسوف ...طب وقاحة بوقاحة بقى ... تعالي هنا ....
قالتها وهي تشد رأسه نحوها لتضع شفتيها على شفتيه و اخذت تقبله بطريقة حميمية جداااا افقدته عقله ...
اما هو اغمض عينه مستمتع بتقبلها له بهذه الطريقة ولكن لم يتحمل اكثر من نصف دقيقة حتى تولى زمام الامور هو ليجعلها تعيش لليلة ولا الف ليلة وليلة....
بعد مده طويلة جداااا كان ينظر لها وهي تنام بعمق على صدره ..قبل مقدمة رأسها بهيام ...ثم نهض و حملها بين ذراعيه وخرج وهو عاري الصدر لايرتدي سوا بنطال
وما ان صعد الدرج حتى وجدها تفتح عينها بنعاس شديد وتنظر له بهدوء وأبتسامة حالمه تزين وجهها ولكن تفاجئ بها تسحب وجهه نحوها لتقبله بعمق ...
توقف وتشنجت عضلات ظهره وصدره وما ان ابتعدت حتى كز على اسنانه وهو يقول بغيض عندما وجدها تقبل عنه بقوة ...
-يااااا اااااااء استني نصل غرفتنا ....ده لو امي شافتنا هتطلب لينا بوليس الاداب ...
ضحكت بكل رقة وهي تقول بوقاحة-وماله اهو نجرب حاجة جديدة ...ختمت كلامها وهي تغمزه من طرف عينها مما جعله يضحك عليها بقوة وهو يكمل طريقه الى غرفتهم وما ان دخل حتى اغلق الباب بقدمه
في صباح اليوم التالي ...كان الجوا في الخارج شديد البروده ..كانت تنام براحة شديد داخل احضان معشوقة الاول والاخير ...ولكن قطبت جبينها بضيق واستيقضت
عندما شعرت بيده تكان ان تحطم عظامها من شدة احتضانه لها ...
وما ان نظرت إليه حتى رفعت ذقنها لتقبل فكه القاسي بكل هيام ...وما ان نظرت الى عنقه حتى ابتسمت برضا
-مالك بتبصي على ايه وفرحانه كده ليه ....قالها وهو يفتح عينه و ينظر لها بترقب شديد فهو يعلم يوجد خطة خبيثة بعد ليلة امس ...
ليان بمراوغة -ااااء ابدا ياحبيبي ...كل الحكاية ان انا بحبك اوي يقلبي ....قالتها وهي تسند يدها على صدره ...ثم اعتدلت بجلستها وسحبت فستانها الداخلي وارتدته ...عندما سمعته يقول بكسل ...
-اوووووف النهارده في اجتماع مهم اوي للأطباء بالمستشفى ...
وضعت قدميها على الارض ثم التفتت إليه وما ان استقامة حتى اخذت ترجع الى الخلف وهي تقول بشماته
-ابقى سلملي ع الدكتورة يااا دكتور ...ختمت كلامها وهي تقبل اناملها وتبعثها له ..وفي لمح البصر فرت الى داخل الحمام واغلقته عليها وهي تترقب رد فعله ...
قطب جينه بجهل من ما يحدث ...نهض بكسل واخذ يحرك ظهره يمينا وشمالاااا ثم تقدم نحو دولاب لأخراج ثياب له وما ان اغلق الباب حتى تسمر مكانه من ما رأى
عنقه عبارة علامات حب فقط ...كان مشوة بشكل فضيع ...صرخ بجنون رج جدران الفيلا -اااااااه يابت ال ...ذهب بسرعة واخذ يطرق الباب عليها بعنف وهو يصرخ بنفعال
-ااااااااخرجي ياسوسة ..بقولك اخرجي ..وخليكي قد الي عملتيه ...واااء
صمت عندما وجدها تفتح الباب وتقف امانه بكل ثقة وهي تقول ببراءة مصطنعة-ااااهو خرجت ...في ايه بقى ...
مازن بضيق وغيض-بقى دي عملة تعمليها يازفتها اروح الشغل ازاي دلوقتي ...
-اعتذر ...!! قالتها ليان بكل بساطة وبرود ثم اكملت بستفزاز...وبعدين ..زعلان كده ليه انت لازم تفرح ده دليل ان مراتك بتحبك ...
-حبك برص يابعيده ...قالها وهو يود ان يمسكها ويخنقها بيده من شدة غيضه منها ...
ليان وهي تقترب منه وتحاوط عنقه وتقول بدلال-لااااء ...انا مش عايزة برص يحبني انا عايزة مازن هو الي يحبني ...ينفع يحبني ولااااااا قلبه مشغول في غيري.
مازن بتعب -يخربيتك غيرتك السودة ليان ..نظر لها بعمق ثم حاوط وجنتيها و اكمل بصدق ..والله العظيم بحبك انتِ وبعشقك انتِ ...ده انا تجننت رسمي لغاية ما أتجوزتك ياشيخة ...
واهو انتِ مراتي دلوقتي وجنبي وبحضني وبقى عندي ابن منك حته مننا انا وانتِ ..الحمدلله والشكر هعوز ايه تاني ...
انا دلوقتي عندي احلى عيلة في دنيا احن ام واحسن زوجة وابن زي القمر ..ايه الي يخليني ابص برا واخرب حياتي ...
-طب خلاص ماتزعلش مني انا اسفه ...قالتها وهي ترفع نفسها وتقبل فكه ..ثم اكملت بمسكنه مصطنعه
..كل الحكاية اني تجننت لما شفتها قريبه منك بشكل ده ...وبعدين حط نفسك مكان كنت هتعمل ايه ...
مازن بعدم اقتناع-ماااشي ياحقنة ...قوليلي دلوقتي اروح ازاي ع الشغل بالمنظر الزفت ده ...
ليان بخبث فهي لاتريد ذهابه-ااايه ده حبيبي شكله لسه زعلان مني ..لاااااء ألا كده انا لازم اصالحه فورا ...
قالتها وهي تسحبها الى الحمام وتغلق الباب ...
(ااايه ده دي المرة التانية يتقفل الباب في وشنا ينفع كده ..انا كنت عايزة اعرف الوقحة هتصالحه ازاي بس مش اكتر ...🙈)
بعد مرور اسبوع ...
كانت تحمل صغيرها الذي يبلغ سنه من العمر
وتضعه في سريره بعدما نام ...وقفت بجوره وهي تملس على شعره الناعم الذهبي ...نعم ياسادة اشقر فهو شبه والده تماما ....وهذا ماجعل والدته تتعلق به اكثر واكثر ...ودايما ما تقول
-انا محظوظة اوي بقى عندي تنين مازن ...ختمت كلامها وهي تقبل جبهته وترفع الغطاء لتدثره جيدااااا ...وما ان استقامة حتى ارتفع صوت طرق الباب ....
-تفضل ....قالتها وهي ترفع شعرها على شكل ذيل حصان ...
دخلت الخادمة بيدها صندوق اسود فخم لتقول بتسائل
-ايه الصندوق ده بتاع مين ...؟؟
الخادمة بعملية واحترام-ده بعته مازن باشااااا ليكي ياهانم ...
اومئت بتفهم واشارة لها لتضعه على السرير وما ان خرجت حتى تقدمته بحماس شديد ...ولكن قبل ان تفتحه رفعت حاجبه وهي تقول بتوعد
-لو طلع الفستان لونه اسود زي كل مره موتك هيكون على يدك يامازن ياااا ابن ام مازن ....قالتها وهي ترفع الغطاء ولكن سرعان ما شهقت بذهول عندما وجدت فستان جميل جداااااا
رفعته بين يدهاااا كان فستان بالون الاحمر القاني دون حمالات ، صدره على شكل قلب يضيق من الصدر وينزل بتساع الى اسفل ركبتيها ...احتضنته بسعاده ونظرت الى الصندوق كان يوجود حذاء اسود راقي وذ كعب عالي جداااا كما تحب تمام ان يكون ...
وكان يوجد بطاقة معه محتواها(كل سنه وانتِ حبيبتي
عيد حب سعيد ❤ ...ساعة 9:00pm كوني جاهزة عشان عاملك مفاجئة يقلبي ...وختمها رسالته ب
........مازن بيعشق ليان )
فضلت تردد اخر ما كتب وهو (مازن ❤ ليان) ...
استلقت على ظهرها وهي تقول بهيام شديد وكأنها مراهقة
-ده انا الي بحبك وبعشقك وبموت فيك يقلب ليان وعمرهااااا ...قبلت البطاقة ثم نهضت بهمة وهي تتوجه الى الحمام لتملئ حوض الأستحمام بالماء الدافئ ووضعت سوائل المعطره التي يحبها معشوقها ونثرت الورد فيه ...
واخذت تجهز نفسها بكل نشاط وهي تدندن ومر الوقت بالتجهيزات والمسكات الشعر والوجه واااا الى الخ ...
وبالفعل كانت جاهزة عند الساعة التاسعة مسائاً تضع اخر لمساتها ونظرت الى نفسها برضا امام المرآت وما ان سمعت صوت بوق السيارته حتى حملت حقيبة يدها الصغيرة والتفتت الى المربية
اعطتها بعض الأرشادات وقبلة صغيرها بحنان ام يكفي العالم ثم نظرت الى نفسها مرة اخرى وخرجت بكل ثقة بخطوات انثوية ...
كان يقف ينتظرها اسفل السلم وما ان ارتفع صوت خطواتها المنتظمة حتى رفع رأسه لها وابتسمع بأعجاب شديد فكانت كالحلوة الشهية المزينه باكرز الاحمر
تأملها من شعرها المرفوع وخصلاتها المموجوده التي تنزل متمردة كصاحبتها يميزها لونه شديد السواد مع مكياج مناسب جدا لها وله ايضاااا🙈 وخصوصا لون احمر الشفاة الذي يطابق لون الفستان ومع الحذاء كان جمالها حكاية بنظرهُ👇
نزلت بهدوء شديد على درج الابيض المرمري وهي تشعر بانها تلمس السماء من ما تشعر به ...فهي تشعر وكانها ملكة متوجة على عرش قلبه ...الان صدقة المقولة التي تقول الرجل هو الي يحي زوجته بهتامه ويجعلها تضيئ وهو الذي يقتلها بأهماله ...ويطفئها
وما ان اقتربت منه حتى تقدم ومسك يدها بطريقة راقية جداااا وساعدها على النزول وما ان وقفت امامه حتى جعلها تدور حول نفسها برشاقة ثم سحبها له ورفع كفها الصغير ولثمه بحب ...
-سحرتيني يابنت الأيه ....همس بها وهو يقبل مابين عينها بعمق وابتسم بهيام عندما غزت رائحتها الشهيه انفه بكل عنفوات
ثم لف يدها على ذراعه وخرج متوجهاااا بها الى مكان الذي تم حجزه للحتفال ......⚘
بعد ما يقارب ساعة من الزمن توقف امام يخت فخم جدااا وغالي جداااااا مكون من ثلاث ادوار ..مما جعل ليان تقطب جبينها وهي ترى يفتح لها الباب لكي تنزل
ثم نظرت بستغراب
ليان بستفسار-اومال في اليخت بتاعنا ..
-ده اليخت بتاعك ...قالها وهو يضع فرو اسود ثقيل على كتفيها ليحميها من البرد ثم احتضنها من خلف وهو يقول بتسائل ...ااايه معجبكيش يقلبي ،انا ممكن اغيروا
نظرت له بذهول-انت بتتكلم جداااا ده بتاعي ...
-ايوه ...قالها بكل تأكيد وهو يقبل وجنتها ..
ابتعدت عنه وهي تقول-طب ازاي ...ده غالي اوي ...
سحبها من عنقه نحوه وهو يهمس-ياستي هو اكل ولاااا
قاطعته بجدية-مازن ...قولي جبت فلوسه دي منين ...
مازن بستسلام -حاضر هقلك عشان عارفك مش هتسبيني وممكن جدا تقلبي الليلة نكد ...بصي ياستي رابحي بالمشروع الاخير مع عز وارباح المستشفى وبعت اليخت القديم وشتريت ده وكتبته بأسمك ...
وبس ....وبعدين تعالي ...قالها وهو يسحبها خلفه ..
شوفي اسمك ازاي مكتب ع اليخت ...
ادمعت عينها ووضعت اناملها على فمها من هول المفاجئة ..وهي ترى اسمها مضيئ كالنجمة الساطعة
..التفتت إليه وحاوطت عنقه بذراعيها ورفعت ساقيها الى الخلف عندما حملها من خصرهاااا وهي تضحك بصوت رنان
ابعدت وجهها عنه وهي تقطب حاجبيها عندما وجدت صوت سيارات تقترب منهم
انزلها ونظر الى مصدر الصوت وما كان سوا عز وملك
ومراد وليله ...
وما ان رأتهم حتى ترك مازن وركضت الى ملك تحتضنه بقوة ثم انضمت إليهم ليله ....ووقف الثلاثه مع بعض ...وهم يحتضنون بعض بقوة ...
وما ان بتعدت عنهم حتى نظرت الى ليله التي كانت اشبة بأميرات دزني بفستانها الأزرق الرائع كان قصير من الأمام وطويل من خلف وصدره على شكل قلب وشعرها كان مموج بطريقة بسيطة وجميلة جداااااا
ثم التفتت الى ملك التي كانت ترتدي فستان لونه الأصفر من الحرير عاري الأكتاف مع تسريحة مرفوعة ومكياج خفيف ....ولكن ابتسمت بخفه عندما وجدت جاكيت عز يغطي الفستان بأكمله
رفعت حاجبها بعدما تفحصت هيئة الاثنين وقالت بضيق مصطنع-انتم جيتم هنا عشان تاكله مني الجوا ولا ايه ..وانا الي فكرت انه مافيش ست احلى مني الليله ..وماهي ألا ثانية حتى انفجروا الثلاثه بالضحك ..
ام في الجهة المقابلة ....عند الرجال ...
نظر مراد الى مازن بغيض-قولتلك بلاش نسهر مع بعض دول لما بيشوفوا بعض بينسونا وبيفضلوا يرغوا ومابيفصلوش ...قولتلي عايز اعملها مفاجئة
مازن بنفس غيضه-انا عملت كل ده عشان افرحها بس لما شافت صاحبتها نستني ...وفرحت بيهم اكتر ...شفت حضنتهم ازاي دي مابتحضنيش كده الا لو في مصيبه عايزة تعملها ....
ابتسم مراد بتشفي-ما انا قولتلك بلاش تتجوزها انت مش قد ليووو مسمعتش كلامي ...
-مجنون فيها وبتفاصيلها اعمل ايه ...قالها وهو ينظرلها بسعادة لسعادتهاااا ...
-اما انا بقى ماليش بالكلام ده ...انا عايزها ليا لوحدي ..
لا صحاب لا اهل لا عيال ...قالها عز بتملك شديد
مراد بتأيد-انا معاك يابوس ...احنا لازم نبعدهم عن بعض ولا مش هنخلص الليلة ...
-كل واحد ياخذ مزته ويجري ع الطابق الي اتفقنا عليه ...قالها مازن وهو يتقدم منهم ومن دون استأذان حاوط خصرها بيد وما ان انحنى حتى وضع يده الاخرى خلف ركبتيها وحملها بخفه ...مماجعلها تشهق بفزع ...وهي تقول بهمس
-عيب كده ...مش قدامهم نزلني ...انت بتعمل ايه ..قالتها وهي تجده يصعد بها على سطح اليخت
مازن بسفاله-اعمل ايه يعني ...الليلة ليلتك ياعروسه وانا لازم اعمل معاكي احلى واجب ...
اما مراد ما ان وجد مازن يفعل ذلك حتى ذهب وحمل عشقه الابدي ليله قلبه الذي مان ان حملها حتى احمرت بخجل شديد ...
-ابيه عز واقف عيب كده ....قالتها وهي تدفن وجهها بصدره مثل النعامة خجلاااا
مراد وهو يغمرها -ابيه مين ده مش مركز معانا خالص وخصوصا ان النهاردة رجع من السفرة وبقاله تلات تيام بعيد عن مراته اكيد هيتجنن عليها زي ما انا هموت دلوقتي على كلمة حلوة منك ...
-بعد الشر عليك ياحبيبي ...قالها ليله بلهفه ورقة اطاحت بعقل ذلك المسكين ...
في الاسفل عند السيارة كانت تقف ملك تنظر الى اثرهم بذهول ثم التفت الى توأم روحها وابتسمت بتوتر من نظراته ...
-اااكيد انت الي عاقل فيهم ...ومبتعملش زيهم ..تعالا نرجع البيت اكيد زين وأيهم وحشوك اوي مش كده
(أيهم السيوفي يبلغك من العمر شهرين فقط) ...زاد توترها وهي تجده يقترب منهم بخطوات لاتبشر..ابتسمت بتوتر اكبر وهي تكمل ...انا طول عمري بقول ان عزي انا يختلف عن الكل بعقله ورزانته واااااء
صمتت عندما دفعها على سيارة وقبل ان تستوعب ماذا سيفعل كان قد انحنى يكتم انفاسهااااا بقبله مميته حااارة لدرجة جعلتها ذائبه بين يدية كالشكولا واصحبت قدميها غير قادرة على الوقوف ...
وما ان بتعد عنها وهو ينهج حتى حمالها هي ايضاااااا متوجهة على دور الاول من اليخت وما ان وصل حتى ترك كل التجهيزات وذهب الى الغرفة الخاصه بهم ...
انزلها وضمها إليه وهو يقول -الحب يعني ملك وبس
-والجنون والهوس والتملك يعني عزالدين السيوفي وبس .....قالتها وهي تبادله الحظن بقوة ...
-انتِ صح ...ملاكي ...انا مجنون فيكي ...وهوريكي الجنون وتملك لما يجتمعوا بالعاشق بيعمله فيه ايه ...
قالها وهو يدفعها على السرير الذي خلفه ولكن قبل ان تسقط سحبته معها ليسقط عليها وكانت شفتيه تعرف طريقة لثغرها ويدها تعرف عملها جيدا واخذت تعزف احلى الالحان على اوتار جسدها العاشق له ....
في الطابق الثاني ....كان يتمايل معها على اصوات الموسيقى الكلاسيكية ...وهو يهمس لها بكلمات ليس رومانسية لاااااا ابداااا ..بل كانت كلمات سافلة كصاحبها ...ولهذا كانت ليله تضربه بغيض مع كل همسه ...
تنهد مراد واخذ يمرر يده على منحنيتها وهو يقول بشغف -انتِ حلوة اوي ليله ...حلوه لدرجة صعبه اني اتحملها ...انا بحسد نفسي عليكي ...انتِ نعمة كبيرة اوي من ربنا ...
ليله بحلم وتمني -انا عايزة بيبي منك مراد ...
صمت قليلا لينظر الى داخل عينها بعمق ثم انحنى واسر شفتيها بقبله عميقة ولكن كانت هادئة ورمانسية وما ان ابتعد عنها حتى همس لها
-حبيبني ليله حبيني كتير اوي لدرجة ماقدرش اعبر عنها ..وسيبك من العيال ودوشتهم لاحقين على سهر الليالي والعياط العمر قدامنا طويل ...انا دلوقتي عايزك تبادليني نفس درجة الشغف الي انا وصلت ليها معاكي ..
عايز اشبع منك حبيبتي ..يمكن وقتها ارتاح ...قالها لينحنى اليها ويقبله مرة اخرى ولكن هذه المره بنهم وجوع لتبادله هي الاخرى بشغف كبير تحاول على قدر المستطاع ان تصل لدرجة شغفه بها ....
اما عند ليان على سطح اليخت العالي كانت تنظر الى الاجواء كانت رائعة برغم البرد الشديد ...نظرت الى زوجها الذي كانت هو ايضا ينظر لها بعشق ...
مسكت هاتفها واشغلت اغنية لها ذكرى جميلة جداااا بينهما وهي (Sway) التي رقصوا عليها رقصة التانغوا ....في بداية تعارفهما
اقتربت منه وهي تمد يدها له وتقول -ممكن ترقص معايا ...؟؟
-اااااكيد سنيورة ...قالها وهو يمسك يدها و ينحنى يقبل كفها ك رجل دوبلوماسي ....وما ان اعتدل حتى سحبها إليه لتبدأ رقصة التانغوا الخاصة بهم ...رقصة ااااالعشاق ...هذه الرقصة تجعل كل ثنائي ك روح واحده
كانت خطواتهم الرشيقة ومدروسه و الثقة العمية المتبادله بينهم تضيف الى منظرهم سحر...كان ينظر لها وهو يتذكر اول مره رأها بها كانت صغير فاتنه قابلة للأكل ...
اما الان اصبحت انثى ناضجة ...اما جمالها اصبح فتنه ...اخذ يدور بها وهو يتذكر كيف مرت عليهم تلك السنين ...وكيف تعذب بغيابها ....عند هذه النقطة توقفت الرقصة والموسيقة ايضاااااا عم الهدوء على المكان نظر الى سواد عينها الذي ينافس سواد الليل عتمة ...همس لها ببيت من الشعر قد حفظه من اجلها
حُبُكِ ..يا عميقةَ ...العينين
تطرفٌ....، تصوفٌ....، عبادة
حُبُكِ مثلُ... الموتِ ...والولادة
صعبٌ... بأن يُعادَ... مرتين
لمعت الدموع بعينها وعانقته وهي تقول بسعادة
-ربنا يخليك ليااااااا ....انا بحبك اوي ...مااازن ..بحبك اوي ..
مازن بترقب -يعني مش ندمانه عشان أتجوزتيني ..واا
قاطعته وهي تضع شفتها على خاصته واخذت تقبله بسعادة لاتوصف ...فبادله هو دون تردد
وأنامله سحبت دبوس شعرها لينزل ذلك السلال الاسود المموج ليجعل يده تغوض به واخذ يستنشقه وكأنه هنا فقط يكمن نعيم الحياة لديه ....
نبتعد بنظرنا عنهم وتنهيدة كبيرة في داخلنا وما ان انزلنا نظرنا الى الاسفل حتى نرى ليله ومراد مرة اخرى لنبتسم بشكل لا أراد على شغفهم الذي اصبح يزداد اكثر واكثر ....وماااااااا ان وقع نظرنا على غرفة عز وملك المغلقه حتى حركنا رأسنا بيأس من افعاله ..فذلك المتلك لم ولن يتغير ابداااا
كان اليخت في الماء مضيئ بشكل رائع للناظرين يغلفه الليل ليزيده جمالاااا وكلما ابتعدنا بنظرنا عنه صغر المنظر امامنا بالتدريج حتى يختف بهدوء في وسط الظلام القاتم .....
..........النهاية .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!