الفصل 13 | من 21 فصل

رواية انت لي وحدي(انتِ عنواني) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة الرمان

المشاهدات
12
كلمة
4,708
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كل عام وكل ام طيبة ...كل عام ياست الحبايب وانتِ معانا 🎊

.....................................

في ٢١ مارس الذي يصادف عيد الام ...كانت الأجواء في فيلا السيوفي تعم بالضجيج العمال الذي كانوا يعملون على قدم وساق لتزين الجنينة الأمامية ومدخل بوابة الفيلا و كل هذا يجب ان ينتهى قبل حلول المساء

في الاعلى تحديد في غرفة عز وملك ...

-يلاااا يا عز  قوم  لازم نخلص كل حاجة قبل وصول ماما وطنط من السفر ...قالتها ملك وهي تسحبه من يده لكي ينهض ...ولكن لا حياة لمن تنادي ...فهو لا يرد عليها حتي ....وبعد محاولات عديدة

اااخير قال بنعاس -سبيني انام ساعة كمان ياملاكي ...
انا نمت امبارح متأخر

-ولا دقيقة حتى ، يلااا بقاااا اصحى وبعدين تستاهل عشان تبطل قلة ادبك وتنام بدري زي الناس المحترمين وترحمني شوية ..قالتها وهي تسحب الفراش عنه
ولكن سرعان ما صرخت بخوف

ما ان وجدته يسحبها نحوه لتستلقي على صدره سندت نفسها بكفيها ...حاولت ان تنهض عنه ولكن قيد خصرها بذراعيه وهو يقول بخبث

-على فين بس  ..هو دخول الحمام زي خروجه ياملك حياتي ...وبعدين انا استاهل ..وقلة ادبي انااااا ...ده انتِ شكلك نستي اللي عملتيه ده انا بقيت اتعلم منك ..

ملك بكذب ونكران -انت بتتكلم عن ايه انا مش فاكرة انت بتفتري عليا

عز بمشاكسة ممزوجة بوقاحة -بجد مش فاكرة طب انا ممكن افكرك بكل حاجة وبتفصيل كمان ولو مافتكرتيش برضوا ممكن اعيد من الاول وجديد

ملك بأحراج -بطل بقى و بلاش سفالة ....سبني ...
-ايه المقابل ...قالها وهو يرفع ذقنه لها ليقبل شفتيها لترفع هي رأسها بعيدا عنه برفض -مافيش مقابل ...

عز بصدمة مضحكة -مافيش مقابل ...وبتقوليها في وشي كمان ....طب تعالي كده يا انا يا المقابل ده وبعدين انتِ مش نفسك في بنوته  ...قالها وهو يقلب وضعيتهم ليكون هو الان من يعتليها ...لينظر لها بحب وما ان اقترب منها

حتى وجدها تدفعه عنها وهي تقول بضيق
-اوعى كده يا عز احسلك .. بلاش تخلي جنونتي تطلع عليك دلوقتي  ...

نظر لها بأعجاب فهي انثى جامحة وهو يرغب بترويضها ...انحنى نحوها واخذ يمرر ذقنه على وجنتها وهو يقول  -يابت في ايه مالك عاملة زي الفرسة كده ليه ...ماتهدي حبة  ...

ملك بغيض-في انك كل مرة بتضحك عليا وبدبسني  ..
عز بستغراب  -اناااا ....ضحكت عليكي ...امتى ...؟؟

-كل مرة بتقولي مش عايزة بنوته .. انت بتستغل النقطة دي اوي  ...قالتها وهي تضربه على كتفه ليضحك الاخر بسعادة  وهو يقول -هههههههه في دي معاكي حق ...بس انا بجد نفسي في بنوته منك ..

ملك بتمني -وانا نفسي اكتر منك ...بس انا تعبت ...انا بقالي اربع سنين متجوزة وعندي تلات ولاد ورا بعض ...وكلهم نسخة منك ....الكل عايزني اكون ليه لوحده

عز بتعصب -دول ولاد كلب بيحلموا بالمستحيل  انتِ ليا انا لوحدي ....

-ماماااااااااا ....قالها كل من زين وأيهم وهم يقتحمون غرفتهم وكأنهم مخبرين ....

(ستوب زين يبلغ من العمر الثلاث سنين وثلاث شهور
..اما أيهم يبلغ سنتين ...واصغرهم حمزة)

ليقول عز بغيض من بين اسنانهم -ااااه ياولاد ل ******* هو ده وقتكم

-ماما حبيبتي ...قالها زين وهو يرمي نفسه عليها

ليرمي الاخر نفسه ايضااا وهو يقول-ياااااء ماما حبيب ايهم وبس

عز بغيرة مضحكة -حبيبة مين ياحيوان منك له ...
دي مراتي انا ...يلاااااا برا منك ليه روحوا العبوا بعيد انا عايز امكم في كلمة سر

-لاااا انا هفضل هنا ...قالها زين وهو يضع رأسه على صدرها من جهة اليمن ليفعل ايهم نفس الشئ وهو يقول -يااااء ماما ااانا ....

-حاول عز ابعادهم ليجدهم يتشبثون اكثر واكثر في والدتهم التي بادلتهم الحضن بحب ام ...

-ااايه ده ...انتِ ملاكي انا ...وما ان قالها بتملك وهو ينظر إليهم بغيض .. حتى انفجرت ملك  بضحك من كل قلبها وهي تقول -ههههههههه يخربيت تملك الاب و اولاده ...

لتجده يبتسم على كلامها لينحني ويقبل جبهتها ثم  حاوطهم بذراعيه ليرتفع صوت بكاء حمزة السيوفي
الذي يبلغ من العمر 6 أشهر ...فقط ....

-اهو صحي الكلب التلات اهوووووو ....قالها وهو ينهض بغيض ليدخل الحمام ...لتنظر الى اثره بعشق يااالله كم تعشق غيرته وتملكه لها ...فعلى مايبدو ان عزها لم ولن يتغير ابدا وهذا من حسن حظها ..

في المساء توقف كل من حنان ومريم ورجاء لهذه التجهيزات الرائعة ...حفلة عائلة بمناسبة عيد الام ....كان مكتوب على مدخل الفيلااا
(كل سنة وانتِ طيبة ياست الحبايب)

لمعت الدموع بعين حنان ما ان وجدت ملك تأتي نحوها وهي تحمل صندوق مغلف بشكل انيق وما ان وقفت امامها وقدمت لها هديتها حتى قالت بصدق مشاعر

-مهما اقدملك ياأمي ومهما اشكرك عمري ماهعرف اوافيكي حقك ....كل سنة وانتِ طيبة ...كل سنة وانتِ النور اللي بينور حياتي ...كل سنة وانتِ اجمل حاجة في ايامي

...نفسي اوي  تعرفي مكنتك في قلبي كبيرة قد ايه ..
مكانة لا حد وصلها قبلك .. ولاحد هيوصلها بعدك ....

وانا اشهد دلوقتي قدام ربنا وقدام الكل  انك أديتي امومتك على اكمل وجه ...لولاكي ماكنتش هوصل للي انا فيه ..شكرااا لتعبك ..شكرااا لسهرك ...شكرااا لتحملك
شكراااا لتفهمك ....شكرااا لعطائك اللي مابيخلصش ...
شكراااا ليك يارب انك خلتها تكون امي ....

وما ان قالت الاخيرة حتى نزلت دموع حنان وهي تسحب ابنته الى صدرها لتبكي بصوت عالي .. ربنا عوضهاااا ب ملك وعوض ملك بيهااا ليقترب منهم شهاب وهو يحتضنهم معاااا ويقول بسعادة
-ربنا مايحرمنيش منكم ...

ولكن سرعان ما قطب جبينه بنزعاج ما ان وجد عز يسحب ملك منه ليحتضنه هو ...وابتسامة صفراء تزين وجهه ...

اما ليله نظرت الى والدتها بحب وهي لاتعرف ماذا تقول لتقترب منها بهديتها وابتسامة تزين ثغرها
-انا بصرحة معرفش اقول ايه مش لاقية كلام يوفيكي حقك...بجد مش لاقية ...بس اللي انا عرفة ان مافيش حب زي حبك ...الام مافيش حاجة تسد مكانهاااا
الام هي الامان اللي كلنا بندور علية حضنها وحنيتها بينضرب فيها امثال  ..

هي السند اللي بنسند نفسنا فيه اول ما نمشي ...نزلت دموعها وهي تكمل بختناق ..مهما قولت بردو هكون مقصره في حقك ...انت تستاهلي اكتر بكتير من مجرد حروف تتقال ...مافيش حاجة توصفك ....يااا امي
قالت الاخيرة وهي تنحني لتقبل يدها ..لتحتضنها مريم  بقوة ....لتجد عز ينضم لهم وهو يقبل رأسهاااا ويعايدها

اما رجاء كانت تنظر لهم بتأثير لتتفاجئ ب ابنتها ليان تحتضنها من خلف وهي تقول-كل سنة وانتي طيبة يا امي ..يااا احلى ام في الدنيااا ...انا بحبك اوي ...

ونفسي بجد اعوضك وافرحك بس مش عارفة ...طب قوليلي انتِ اعملك ايه عشان اقدر اوفيكي حقك ده انا ياما تعبتك و عذبتك معايا  ...وكان ردك دايما السماح ..

دايما كان حضنك مفتوح لياااا برغم اخطائي الكتير اللي عملتها في حقااا ...يمكن انا مش احسن بنت بس اللي انا متأكده منه انك احسن أم ....انا اسفة لو جرحتك في يوم انا اسفة لو غلطت وخبية عليكي ....سامحيني و اوعى تحرميني من حضنك ابدااااا ..انا بحبك اوي ياجنتي  ...

قالتها وهي تبكي ندماااا على كل خطئ افتعلته بحق والدتها لتحتضنها رجاء وهي تقبل رأسها بحنية تكفي العالم ...

ابتسمت ملك بتفاجئ ما ان وجدت  عز وهو يحمل حمزة و الاولاد يتقدمون نحوها بيدهم الهديااااا
-ماما حبيبتي ...خدي

قالها زين وهو يعطيهاااا هديتها ...لتجلس على ركبتيها واخذت تحتضنه بحب لتجد يد صغرة تضربها وما كان سوا أيهم الذي رمة هديته وهو يقول بعدما فرد ذراعية بمعنى احمليني -ماما انا ....

-حبيب ماما وقلبها ياااااناس ....قالتها وهي تحمله لتقبل وجنته الممتلئ ....لتتفاجئ بقبلة رجوليه تزرع على وجنتها الاخرى لتنظر له بمتنان كان يحمل حمزة وحتضنها ذراعه ليضمها لصدره وما ان انحنى ليقبل وجنتها حتى تفاجى بصفعة من حمزة الصغير بمعنى لاتفعل  ....لتضحك ملك على أفعالهم

نظرت الى هذه العائلة الجميلة من بعيد تتمنى ان يكون لديها عائلة بهذا الشكل ...قطبت جبينه ونظرت الى الاسفل ما ان شعرت بأحد يسحبها من ثيابها ..

لتجده ابن ليان  لتنحني وتحمل وقبل ان تتكلم باغتها بقبلة وهو يقول-انا بحبك ياخالتو ...
-وانا بحبك اكتر يقلب خالتو  ...قالتها وهي تقبله وتداعب شعره  ...

ليمر الوقت عليهم بسرعة لم تشعر متى وكيف وصلوا الى فيلاتهم لتسمع مراد وهو يقول-يلااا ياليلتي ننزل
-مراد انا عايزة يكون عندي بيبي ..قالتها ليله بهدوء مخيف يدل على عاصفة ستحدث بعده

مراد بمسايرة -ان شاء الله يقلبي ...بس كل حاجة بوقتها حلوة مستعجلة على ايه ...

نظرت له ليلة بقهر -هو انا كل ما افتح الموضوع ده تقولي كده ...انت شكلك مش عايز عيال مني ...

مراد بستغراب من كلامها-ليله .....انتِ بتقولي ااايه ..
ده انا لو فكرت بالعيال هيكون عشان انتِ هتبقى امهم ...بس كل الحكاية اني عايز اشبع منك انتِ ....تعالي نتمتع بشبابنا شوية ...نعوض السنين اللي فاتنا ...

-عوضها لوحدك ...قالتها بضيق وهي تنزل من سيارته  لتصعد الى الاعلى بسرعة لينظر الى اثرهاااا وهو يتنهد ...لينزل هو الاخر وصعد اللي الاعلى بتريث ليجدهااا تستلقي على الفراش وتعطية ظهره ....

ليقوم بتغير ثيابه ثم توجة نحوها ليستلقي الى جانبها وهو يعتقل خصرها من الخلف ويقول-والله بحبك ياليلتي ...هذا اخر شئ سمعته قبل ما ان تغط بنوم عميق

في صباح اليوم التالي

ما ان استيقضت حتى وجدت نفسها وحيدة على ما يبدو قد خرج في وقت مبكر جلست على سريرها وهي تحتضن ساقيها وبدأت دموعها تنزل واحدة تلوى الاخرى هذه هو حالها منذ فترة طويلة ...تجلس لوحدهاا تبكي ...تشعر بالنقص دايما ما تنظر الى قريناتها بتمني لمااااا

لما لايريد طفل منها ..لماذا يريد ان يحرمها من اجمل نعمة يهبها الله للمرأة وهي ان يرزقها بذرية صالحة

نهضت من مكانها وتوجهت الى حمام لتفتح صنبور الماء و وضعت يديهاااا تحت الماء لتملئها ثم رمتها على وجهها عدت مرات  بأمل ان تتخلص من هذا الألم الذي يغزو قلبها كل يوم ...

سندت يديها على الحوض وهي شاردة ولكن سرعان ما رفعت وجههاااا  الى المرآة بقوة كفاااااا كفااااا لقد طفح الكيل ...ستضع حد لهذا الموضوع والأن ...

لتعتدل بوقفتها وسحبت المنشفه واخذت تجفف بشرتها والأصرار يزين عينها ....وما ان خرجت حتى توجهة نحو دولابها واخرجت حقيبتهااا واخذ تجمع ثيابها بداخله ...لتبدأ بعدها بفتح ازرار قميصها الأمامية لتغير ثيابها بسرعة ....وما ان انتهت حتى اغلقت حقيبتهاااا

وماهي سوا دقايق معدودة حتى خرجت من فيلا الأنصاري بسيارتها الخاصة .....

في مستشفى الأسيوطي بالتحديد بمكتب مازن
الذي كان ينظر الى صاحبه بستغراب
-مالك يلاااااا انت جيت هنا عشان تسمعني سكوتك
-ليله ..قالها بعدما تنهد بهمةليقطب جبينه وهو يقول -مالها

تأفئف بضيق وهو يقول-عايزة بيبي
مازن بصدمة مضحكة-نعمممممم ..عايزة بيبي ...وانت جايلي ليه هاااا ليه اوعى تكون محتاج مساعدت صديق ...اوعى تكون كاسفنا قدامهاااا ....

مراد بنفي سريع -لاطبعاااا .. اكسفكم ايه ...ده انتم اللي تكسفه بلد ...انا مية مية ...بس كل الحكاية انها عايزة بيبي وانا بقولها نأجلة  شوية بس بقت بتزن عليا بالموضوع ده ..

رجع الى الخلف ليريح جسده على ظهر المقعد وهو يقول بتفكير-البنت معاها حق دي شكلها جابت اخرها معاك ..وبعديت انت عايز تأجل ليه ...ده انتم بقالكم اكثر من اربع سنين متجوزين ...ده عز ماشاء الله بقى عند تلات عيال و مش راحم حد شغال ليل ونهار
،وهي اااكيد بتغير لما بتشوف ليان وملك عندهم عيال وهي محرومة منهم عشان جوزها مش عايز يخلف لسبب مجهول  ...اوعي تكون في مشكلة ومخبي علياااا

مراد بذهول من ظن الاخر-في اااايه ياجدع انت كل شوية تتهمني في حاجة قولتلك انا مية مية ...ااايه عايزني اغنيها ولا ايه ..بس كل الحكاية اني عايز اشبع منها عايز اعيشلي يومين يااااا اخي من غير دوشت العيال ...

انا تعبت اوي لغاية ماحصلت عليهاااا وبقت ملكي و على اسمي فما حبتش تتشغل عني  ..ومن الاخر كده انا عايزها ليا لوحدي ....

مازن بتحذير -بلاش تتصرف بأنانية ...ده قرار مشترك ماينفعش تدي الحكم فيه وهي لازم تنفذ ....انت كده هتخسرهااا مافيش ست تقبل انه جوزها  يحرم من العيال وتسكت

دي غريزة فيهم من وهما صغيرين بتشوفهم بيمسكوا العروسة و بيلعبوا فيها على اساس هي بنتهم ...

مراد بتعب لما لا احد يفهمه  -انا مش هحرمها افهموها بقا انا بس قولتلها مش وقته دلوقتي لسه بدري ...سبينا نعيش لينا يومين وبعدين هي لسه صغيرة اللي في سنها لسه متجوزوش

مازن بتهكم-يومين ايه دول اربع سنين ياجدع يا مفتري وبعدين انت بتغدر بنفسك قبل منها ...انت مش عارف ان اجمل احساس في العالم هو اول ما بتشيل حتة منك ومنها

بتحس وقتها بحاجة ماهما اتكلمت عليها ماتتوصفش ..
هيبقى اغلا من روحك هتتمنى انه يبقى احسن منك بالف مرة وهو اللي  هيزيد الرابط بينك وبين ليله
مش العكس ...

-ماشي ...قالها وهو ينهض ليقول الاخر بجدية
-مراد ماتحرمش نفسك من احلى حاجة ممكن تحصلك وهو انك تبقى اب لطفل من انسانة الوحيدة اللي حبتها

اومئ له بنعم ثم توجه نحو الباب وهو يقول
-ربنا يسهل ...سلام ياصاحبي ...قالها وهو يخرج  نحو الكَراج ليصعد بسيارته وهو يعود بأدراجه الى منزله فهو الان يريد ان يرمي نفسه داخل احضان ليلة عمره

طول الطريق وهو يفكر بكلام مازن الذي اخذ يتكرر صدى صوته بأذنية ...

فاق من دوامة افكاره ما ان توقف امام البوابة الداخلية للفيلاااا ...لينزل منها بأرهاق ليصعد مباشرااا الى غرفته
فتح الباب وما ان دخل مسح بعينيه ارجاء المكان ولكن لا أثر لها توجة نحو الحمام  طرق على بابه وهو ينادي عليهاااا ولكن لا رد ....

وما ان فتح الباب حتى وجد الحمام خالي لايوجد بهِ احد ...لايعرف لما شعر بقلبه مقبوض ليتوجه نحو دولابها بسرعة ...

ثانية وثنتين واااء -ليله .......؟؟؟ صرخ بها وهو يخرج ليرى والدته رجاء امامه ...ليسئلها مراد بخوف كبير -ليله راحت فين ...؟؟

-راحت عند مامتها ...قالت هتقعد هناك كم يوم ....وما ان قالتها حتى صرخ مراد بجنون

-راحت ل مامتها....وكم يوم كمان  ...على جثتي الكلام ده قالها وهو يخرج بغضب وسرعان ما ان أنطلق متوجهاااا إليهااا .....

اما عند ليله ...كانت تستلقي على سريرها وهي تحتضن وسادتها و تعيد ذكرياتها الجميلة معه

#flash back;
-هههههه بطل شقاوة خلاص بقااا ...قالتها وهي تبعد يديه الوقحة عنها لتجده يكيل معصميها ويرفعهم فوق رأسها ويثبتهم بأحكام ...ثم اخذ يمرر شفتيه بحرار على اكثر منطقة يهيم بها وهو عنقهاااا ليقول من بين قبلاته المتفرقة

-بحبك ... يا ليلتي ... بحبك اوي ...حاوطة وجنتيه بكفيها ورفعته لتنظر الى عينيه وهي تهمس له بصدق

-وانا بحبك اكتر من روحي ...ده انا عمري ماحبت ولا هحب غيرك ...الكون كله في كفة وانت في كفة تانية
يااااا مارووووو

مراد برغبة محبة -لاااا لاااء انا لازم اكافئك بعد كلامك الحلو ده ...واول حاجة لازم أعملها هو اني اشكر شفايفك على كل حرف خرج منها ....

وما ان قالها حتى هبط بثغره على شفتيها المنفرجة بتطلب ....ليهمهم بمتعة جبارة وتلذذ ما ان وجدها بدأت تذوب كالمكعب الثلج بين يديه ...يعشق رقتهاااا وانوثتها الطاغية ليسحبها الى عالمه بطريقته الخاصة ...كل رد فعل كان يصدر منها يجعله يجن بها اكثر واكثر  بعد مدة طوووووويلة ابتعد عنها

ليستلقي على ظهره وهو يسحبها الى صدره واخذ يسحب الفراش عليهم ليجدهاااا تدفن وجهها بصدره وهي تقول بحب-تعرف ياماروووو انا نفسي بأيه

-في ايه يقلبي وانا هنفذهولك فوراااا انتِ أمري بس ..قالها وهو يقبل كتفها العاري ..

نظرت له بتمني واخذ تتمعن بسواد عينيه
-نفسي في بيبي شبهك كده  ....
مراد بتهرب -ان شاء الله بس مش دلوقتي لسه بدري اوي علينا

ليله بزعل -لااا بدري ااايه بس انا عايزة اااء  
ليقاطعها وهو يضع سبابتها على شفتيها
-عايزة اااايه ...ده انا اللي عايزك يقلبي ...قالها وهو يميل عليها ليسحبها معه الى عالمه الخاصة من جديد  ..

#back;

فاقت من شرودها الحزين على صوت ندائه عليها لتعتدل وهي لاتصدق ماتسمع هل هذا صورت مراد
هل اتى بهذا الوقت الى هنا .... وما ان تكرر النداء حتى ركضت الى الشرفة لتجده يصرخ بأعلى صوته

-ليله ...............؟؟؟ سبتي بيتك ليه ............؟؟؟
-هشششششش وطي صوتك لحد يسمعك ...قالتها وهي تنظر هنا وهناك من خوف احد ما يرىُ ....

مراد بأصرار -ردي علياااا ... ليه سبتيني ...؟؟
لتقول ليله بحزن و بعدم تحمل فقد طفح الكيل منها -عشان انت اناني ومابتفكرش غير في نفسك ...وانا بصراحة تعبت ...

مراد بذهول عاشق -تعبتي من ااايه من حبي ليكي وانانيتي فيك ...ده انا كل اللي عايزة هو قربك بتحرميني منه ليه ...

-لو كنت بتحبني  بجد ماكنتش حرمتني اني ابقى أم ..
ودلوقتي امشي من هنا انا مش عايز اشوفك ...قالتها بوجع وهي تدخل الى الداخل وتغلق باب الشرفه واطفأت الضوء لكي ييأس منها ويذهب ...

ولكن هل من عاشق مجنون ان ينسحب بتلك السهولة
،وقفت خلف الشباك تراقبه غلستاااا لتتفاجئ بهِ يقطف اجمل وردة 🥀 جوري حمراء ويريميها الى شرفتهاااا لكي ترضا عنه ولكن  هيهات  ان تستسلم له ليله من اول محاولة وتترك عنادها ...

نظرت له بفضول ياترى ماذا سيفعل ...وجدته يقف بالمنتصف الجنيته وهو يضع يدية حول جذعه بتفكير كيف سيقنع تلك العنيدة بالعوده معه الأن ...

التفت وقطف زهرة اخرى باللون الأبيض🌸 ليرميها هي ايضاااا الى شرفتها لتكون بجوار الاخرى

اخذ يكرر هذه الحركة لدرجة امتلئت ارض شرفتها بالزهور  من كل نوع ولون ولكن ايضاااا لم تخرج ...

رفعت حاجبها ما ان وجدته يذهب لينعصر قلبها بحزن هل سيذهب ويتركها هنا حقا ...التفتت بخيبة امل  لتعود الى سريرها لتتفاجئ بهِ يضع سلم طويل على شرفتها ليصعد عليه

لتصعق من فعلته هذه لتخرج له بسرعة ليبتسم لها بسعادة ما ان وجدها امامه لتعقد ساعديها امام صدرها وهي تقول بمكابرة وغضب مصطنع -ااايه الجنان ده ...

-كويس انك عارفة اني مجنون ...وانا بعترف قدامك وبأكدلك بأني مجنون رسمي وأناني كمان بس فيكي ...ياليلتي .. فيكي ...

نظرت له بتمعن وجمود  وما ان وجدها تستدير غير ابها بكل ما يفعلها لأجله لتجده يقول بعدما قفز داخل الشرفة ليكون وسط الزهور الملونه وهو يجلس على احد ركبتيه ليسحبهااا من يدهاااا و يقول

-ليله ........تقبلي تكوني ام اولادي ...وافقي يقلبي وخليني اسعد انسان في الدنياااا

ما ان وجدها تود ان تسحب يده منها برفض ليسحبها إليه وما ان جلست امامه حتى باغتها بقبلة متعطشة راغبة حاولت ان تدفعه عنها لتجده يبتعد عنها بالفعل بكل سلاسة ولكن فتحت عينها بصدمة عندما وجدته ينحني ليحملها بين يده متوجهاااا بها نحو داخل الغرفة

وما ان وضعها على فراشها بتريث حتى وجدته يعتليها
ليقول بخوف عاشق-اوعديني ليلتي ..انك مش هتهتمي بالعيال اكتر مني ..لازم دايما ابقى رقم واحد في حياتك ...عمري ماهرضة اني اقبى رقم تنين مااااشي

ليله بهيام ورقة  -تعرف يامارووو ساعات بحس انك مجنون

-تؤ تؤ ماتحسيش تأكدي ..قالها وهو يمرمغ وجهه بأحضانها ليكمل بعدها...انا عمري ماحبيت حد زيك ولا هحب ابدااا غيرك فعشان كدن انا عايز منك بنوته نسخة منك ومن جمالها اتفقناااااا

ليله بمياعة -مراد  ......؟؟

-ياحبيبة مراد ونبض مراد ....وعقله ودنيته كلها
-انا بحبك اوي ...قالتها وهي تقبل فكه بهدوء

-وانا بموت فيكي ..........وما ان قالها حتى جعلها تصمت عن ماتريد قوله ف الان يجب ان يبطل الكلام امام سحر الغرام ....لتنزل الستارة على ابطالنا ببطء لتفصلنا عن عالمهم بهدوء

بعد مرور 5 سنين ....

كان الجميع مجتمعين في فيلا الأنصاري بمناسبة عيد ميلاد ...حياة الأنصاري ...التي اتمت عامها الرابع ليرتفع صوت التصفيق وتهليل ما ان اطفئت تلك الصغيرة الشموع لتقبلها ليله ومراد معا ...ليتم التقاط الصور التذكارية لهم ...

كانت تلك الصغيرة نسخة من والدتها تماما في كل شئ الا طباعها ...فهي وقحة مثل والدها ...

-ماما امتى هيجي عيد ميلادي بقاااا ...قالتها مليكة لوالدتها بضجر لتبتسم لها الاخرى وهي تقول
-لسه بدري ياموكا ....

-طيب ...قالتها بحزن طفولي ...
اخذت ليان تملس على شعرها الاسود كالليل وهي تقول بحب-ماتزعليش يقلبي ...روحي العبي مع حمزة يلاااا

مليكة برفض قاطع -لاااا انا هلعب مع البنات و بس
قطبت ليان حاجبيها بستغراب -ليه ياموكا انت زعلانه منهم ...ولاااا ايه

مليكة ببرمجة -لاء مش زعلانه ...بس زين بيزعل لم العب مع حد غيره ..بيقولي ممنوع ولاد انا وبس ....هيييييييي ياماماااا ... زين بيشاورلي هروح العب معه ....

نظرت ليان بصدمة الى ابنتها التي جرت بالهفه للأخر
وهي تقول

-ااااه يابن عز هي الجينات وصلتلك بالعمر ده  ...بس لازم تعرفوا ان بنتي مش ملك ياعيلة السيوفي ..
صمت لثواني ثم اكملت وهي على وشك البكاء ...دي شكلها هتبقى انيل من ملك ...

اما صغيرتنا الاخرى كانت تجري مع قريناتها بشعرها الاحمر الناري ....

-براحة يااازهرة هتقعي ياحبيبتي ...قالها عز بلهفة
وهو ينهض عن مقعده ما ان وجد ابنته كادت ان تقع ليذهب ويحملها بحماية وتملك ...

-نزلني يابابي  عايزة العب مع حياة ومليكة ....
-طب ماتخليكي في حضني يازهرة الرمان انا بخاف عليكي لاتتعوري يقلبي  ...

-سيبها ياحبيبي ...سيبها او بالأصح اعتقها لوجة الله ..قالتها ملك وهي تقترب منهم

-مامي ....قالتها وهي ترمي نفسها الى والدتها التي استقبلتها برحابة صدر لتقبلها بحب  ...ثم انزلتها لتركض وما ان ابتعدت عنهم حتى التفتت ملك الى زوجها العزيز الذي ابتسم لها وقبل جبهتها وهو يقول بتملك ...انتم ملكي انا وبس ..

                   .........النهاية .........

#انت_لي_وحدي
#انتِ_عنواني
#تملك_الأب و اولاده



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...