الفصل 27 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
12
كلمة
3,177
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18


بقلم /إيمان سالم

ورد :هنروح فين يا سند ؟
سند : تعالي بس يا ورد مش هخطفك يعني متخافيش!
ورد بتزمر: ماشي .… هو انا قلت لا !

في الطريق ……
ورد بتعجب : أنت رايح فين كده …. سند قولي الله
يخليك …. أنا حاسة قلبي مقبوض مش عارفه ليه
سند : مكنتش عاوز اقولك الا أم نوصل .... بس بدال
اصريتي خلاص …. هنروح الملجأ يا ورد

شعرت بزيادة في ضربات قلبها ….واحست بتخبط شديد في مشاعرها لا تعلم لماذا …. ولكن الاكيد هو الخوف من المجهول القادم الذي ربما يقهرها لكنها تحلت بالقوة لتعرف من تكون

بعد مدة ……وصل سند ….
سند بحنان: انزلي
ورد بخوف شديد: حاضر .… نزلت وهي مقبوضه لا تعلم لماذا ؟؟
دخل سند وهو ممسك بيد ورد يحاول أن يهديء من روعها ينظر لها نظرات مطمئنة

وصلوا لمكتب المديرة …..
كانت كلما تسير خطوة تستعيد جزء من ذكرياتها التي مر عليها سنوات عديدة …..تتذكر اشياء بتلك الاماكن

سند : السلام عليكم
المديرة : وعليكم السلام …اتفضل …اقدر اساعدك في ايه
سند : لو سمحتي عاوز أسأل عن ملف واحده كانت هنا
في الدار من فترة
المديرة : من فترة قد ايه يعني ؟؟ ….. عشان احنا الملفات القديمه ممكن تكون مش موجودة

شعرت بنغرة في قلبها
تحدث سند وهو يضغط علي يد ورد بحنو لطمئنتها :إسمها ورد محمد سليمان

المديرة : ماشي اتفضل اقعد شويه …. وهشوف اذا كان موجود الملف هنا

بعد ما يقرب من ساعة ….
المديرة الملف اهو …..فتحه سند وورد ترتجف لجواره من الداخل خوفها من أن تكون لقيطه ليس لها أحد أسوء شعور ممكن ان يشعر به الإنسان…. تمنت اي شئ الا ذلك
تمنت ان يكون لها اصل ولاتكون ابنه حرام غلطه

سند : يعني والدها وولدتها ماتوا في حادثه
المديرة : ايوه زي ما هو مكتوب عندك
تنهدت ورد الصعداء شعرت بأن روحها ردت لها فرحه قفزت جليه علي وجهها ....هي ابنه حلال

سند بتسأل:طب اهلها فين ؟؟
المديرة : يا استاذ احنا منعرفش غير اللي مكتوب عندك هنا …… وبعدين أنت تقرب لها إيه عشان تسأل عليها
بعد المدة دي كلها

سند : أنا جوزها …. وهي نفسها تلاقي اهلها …. ياريت
تساعدينا ….. من فضلك …..
المديرة : هو مكتوب عندك في الملف هنا اسم اللي جبها وزارها هنا كام مرة ….. بس معرفش غير كده
سند : تحدث سند أنا حابب اعمل هنا شويه تجديدات
لو مفيش مشكلة عندكم
المديرة بفرحه : لا طبعا … الملجأ محتاج ناس كويسه زي حضرتك وبنقبل اي مساهمات

سند : شكرا …. علي مساعدتك لينا استأذن انا
المديرة : ثواني ….. انا افتكر حاجه هتسعدكم في
اكتر أنكم تلاقوة
وغادرت تحت نظراتهم المتعجبة،بعد فترة جاءت تحمل ورقه مكتوب بها عنوان هذا الرجل
سند : مش عارف اشكرك ازاي دا هيساعدنا كتير
المديرة : ربنا يوفقكم وتلاقوه

خرج سند وهو يبتسم لورد ….. ورد كانت قلقة بعض
الشئ ولكن فرحتها بكون ان لها أهل اسعدتها كثيرا
اتجهوا لذلك العنوان .…. وصلوا وسألوا عنه …. ولكنه
غادر منذ زمن …. ظلوا يتنقلون من مكان لمكان مدة
ليست بقصيرة …. حتي شفقت عليه ورد وتحدثت
كفايه كده يا سند ….. شكلنا مش هنلاقيه متتعبش نفسك أكتر من كده
سند: ممكن تسكتي والله يا ورد لو فضلت ادور اسبوع
كامل اوشهر حتي هدور عليه لحد ملاقيه …. لازم أنفذ وعدي ليكى دا اقل حاجه يا ورد اعملهالك اني اسعدك واساعدك تلاقي اهلك

بعد اربع ساعات اخري من البحث ….  اخيرا وصلوا له كان رجل هزيل الجسد الشيب بلغ منه مبلغ كبير
حدثه سند بود : حضرتك تعرف بنت كان اسمها ورد
محمد سليمان
الرجل وعينها قد تحجرت ورجع بذاكرته للوراء لسنوات
عديدة قد مرت وتحدث :يوووه ….. مالها يا بني ورد
انت تعرفها .... هي فين؟
ورد ببكاء : يعني تعرفني … أنا ورد
الرجل : انتِ ورد .. ماشاء الله ….. كبرتي يا ورد
يااه مشفتكيش من يوم ماسفرت يا بنتي
ورد : انا مين ؟؟…  وأنت مين ؟؟… واهل مين ؟؟

الرجل : ياااه يا ورد .… الحمد لله أنا يا بنتي قابلتك
قبل ما اموت عشان اقولك كل حاجة …. انا يا بنتي مش قريبك اه بس انا كنت جاركم ولم ولدك عمل الحادثه فضلتي عندي شويه وبعدين وديت الملجأ لان جالي سفر بارة مصر ورجعت بعد عمر ،سنين كتير عدت …. ولم نزلت روحتلك الملجأ اشوفك بس كنتي مشيتي من هناك
كان نفسي اشوفك تاني

ورد : طب فين اهلي …  وليه مودتنيش ليهم ليه ودتني الملجأ
الرجل : ولدك وولدتك كانوا من الصعيد وأهلك انا معرفهمش ولا اعرف مكانهم ،كل اللي اعرفه ان ابوكي كان من الأقصر غير كده معرفش ….اه من عيلة إسمها الزهراني بس دا كل اللي اعرفه عن اهلك
ورد :طب ليه هما سابوا الصعيد وليه محدش من عيلتي سأل عليا
الرجل : كانوا مهندسين وشغالين هنا مع بعض
يعني متعرفش حاجة تانية
اومأ بالسلب .... اخفضت رأسها في حزن
سند : شكرا ليك جدا
علي ايه يا ابني كان نفسي اساعدك يا ورد اكتر من كده
سند سكرا ليك مرة تانية وان شاء الله هنبقي نيجي نزورك
غادروا .....

في السيارة
سند : تحبي ندور عليهم …  يا ورد ننزل لاقصر
ورد : لا يا سند…  كان المفروض هما اللي يدور عليا
سند: متعرفيش ايه ظروفهم ….  بس انا خايف ليكون
ابوكي عليه تار ولا حاجه ….. ويموتوكي ولا يخطفوكي

ورد بساعده رغم الالم : ههههه علي رأيك بلاش … مش ناقصين مشاكل كفاية كده ،المهم اني طلع ليا اهل يا سند انا مبسوطة
سند : أنا عاوزك تبقي علي طول مبسوطه
سند : طول من أنت جمبي ….  هبقي مبسوطة لأنك
نعمة ربنا انعم عليها بيها
سند وهو يجذب يدها يقبلها حبيبتي يا وردتي
ورد ربنا يخليك ليا يا سند

#########################

مرت ايام اخري
عند قصي …..
في الطيارة …..
لمار : كان لازمته ايه السفر بس … أنت لسه قايم
من تعب شديد يا حبيبي
قصي : مش كفايه معملتلكيش فرح ولا حاجه
لمار: أنت فرحتي يا قصي كفايه انك قمت بالسلامه انا مش عاوزه اكتر من كده
قصي : عمر قصي وقلبه من جوه وقبل باطن يدها هامسا استني بس عامل لك شوية مفاجأت حلوه هتعجبك
لمار بضحكة صافية تنعكس فر،عينيها العاشقة: ماشي اما اشوف

في بيت …..في باريس …..اشتراه خصيصا لها
رائع الجمال من حيث الشكل والتصميم ناعم مثلها تماما 

قصي : عجبك ….
لمار : ليه اجرته يا قصي اكيد هيبقي غالي كنا نزلنا
في فندق وخلاص اليومين دول
قصي : دا بيتك يا لمار اشتريته ليكي وكتبته بإسمك كمان ايه رأيك في المفاجاة هديه جوزنا وقبل جبهتها

نزلت دموعها متحدثه بس دا كتير اوي يا قصي ليه اشتريته مكنش له داعي تكلف نفسك
قصي : مش عاوز كلام كتير ….. اطلعي فوق وانا مستنيكي هنا
لمار : اطلع فين انا معرفش حاجه في البيت
قصي : اطلعي بس متقلقيش هتعرفي

صعدت لمار وهي مندهشه من إصراره ولكن لن ترفض
طلبه ……صعدت لاعلي وجدت ورقه بخط يده علي
الحائط مكتوب بها امشي علي طول ……سارت وهي في قمه تعجبها …..وقفت عند ورقه اخري امشي يمين
…..سارت وهي تضحك علي ما يحدث….  توقفت عند ورقة اخري مكتوب بها..متضحكيش يا لمار ….نظرت خلفها كأنه يراها وضحكت أكثر ثم أكملت لاخري بها ادخلي يالا
فتحت الباب واذا بحجرة من طراز فريد في كل شئ
الفراش حتي الستائر الالوان المحببه لها شعرت ببهجه وتمتمت :بحبك يا قصي
علي الفراش وجدت علبه كبيره وفوقها تلك الورقه المكتوبه بخط يده ….البسى وانا مستنيكي تحت متتأخريش عليا ... بحبك ضمت الورقة لشفتها تقبلها ثم فتحت العلبة تفجأت من جمال ما تراه

في الأسفل ….
طلت عليه كحوريه من الجنه بذلك الثوب الافووايت
الرائع وتزينت له من تلك الزينه التي كانت بالاعلي
استقبل يدها وهي تنزل الدرج كأنها اميرة ينتظرها اميرها في الاسفل قبل يدها وامسكها وسار بها لباب يطل علي شئ وما ان فتحه حتي ارتفعت الصواريخ عاليا في كل مكان تزين السماء بأسمها وحدها لمار …. كانت تشعر بالفرحه وكادت تبكي
ولكنه جذبها له متحدثا تسمحيلي بالرقصه دي
ظلوا يرقصون وهما في سعادة لا توصف فاليوم
قد خلد في ذاكرتها بمدي عشقه لها وحبه عوضها الله به بعد سنوات من الالم ضمته لها بحنان تريد الاختباء بين ضلوعه الاختفاء فيه انفاسه باتت تعشقها كأنها اكسير الحياة خاصتها

وبعد وقت انحني لحملها
تحدثت بذعر لا يا قصي انت لسه تعبان متشلنيش عشان خاطري
قصي : لا ازاي دا النهاردة يوم العمر لازم اشيلك بين ايدي
ولو اطول اشيلك في عنيا وقلبي من جوه هعمل والله
لمار بدموع تتلألا في مقلتيها: حبيبي يا قصي ربنا يخليك ليا
حملها وهي تحتضن عنقه تتكأ علي صدره الذي ينبض بجنون لها ولقربها منه

وصل الغرفة انزلها متحدثا بسعادة ظاهرة علي محياه النهاردة اسعد يوم هيمر في حياتي عارفه ليه عشان انتِ خلاص هتبقي مراتي واقترب أكثر وتحدث هعرف أمسك ايدك براحتي وقبلها شعرك برحتي وسحب الرابط الخاص به فسقط علي اكتافها كشلالات من الماء واقترب يضم رأسه لخصلاتها
وهمس لها بصوت اجش هعرف المسك برحتي كل حاجه فيك ليا وقبلها ببطء شديد علي عنقها جعلها تذوب بين يديه وتحدث بصوت دافئ كلك ليا يا لمار انا وبس
ضمته  لها بحب وعيناها مغلقة من هول ما تشعر به وسافروا بعيدااااااا

###################
عند راشد ………
أخيرا العيال نامت دا ولاد ……
فدوي : الله مش ولادك وليهم حق فيك هما يعني
بيشفوك كل يوم ياسي راشد
راشد : معاكي حق، بس هما  اللي ليهم حق فيا وبس
ضحكت فدوي وتحدث: لا طبعا وانا كمان
راشد بضحكات عفوية: بحبك يا ابيض واقترب منها متحدثا انتي عارفه يا فدوي انا بحبك حب ميتوصفش انتي بالنسبة لي زي الشمس اللي منورة حياتي ،فدوي
فدوووي
فدوي : هاااا
راشد وهو يقترب منها: أنا بالنسبه لك ايه
فدوي : أنت كل حاجه يا راشد أنت ثم أغمضت عينها وهي تداعب وجنته متحدثه ….. رينجا
اندهش راشد وتحدث:إيه... انا رينجا يا فدوي !!
فدوي : لا لا .…… انا شامه ريحه رينجا
راشد : انتِ اتجننتي يا فدوي ولا ايه رينجا ايه اللي شماها يا حبيبتي
فدوي بعيون متسعه متفاجأه: راشد …. انا حامل
راشد بتعجب: إيه حامل …. بجد !!
فدوي : والله حامل …. انا لما بشم الرينجا ببقي حامل يا راشد
راشد : اللهم صلي علي النبي ايه الحلاوة دي
فدوي : عليه الصلاة والسلام، مبسوط اني حامل
راشد: ايو طبعا الحمد لله انتِ عارفه اني نفسي يكون
عندي ولاد كتير منك، فريق كورة
فدوي : طب اما اقوم اعمل اختبار الحمل اتأكد كده

راشد : تقومي فين ….  لا يا ماما .….  هو الواد دا
من اولها كده هيقطع علينا تعالي اما اقولك حاجة مهمة
فدوي : بس بقي يا راشد
راشد : حاضر هبس خالص خالص و……  

############################

مرت شهور عديدة ……
واخيرا بعد اقتناع ماهر والده  … 
جاء اليوم الذي انتظره كل منهما بشوق شوقا جارف
خدعك من قال إن الحب ينتهي بالزواج ولكنه يبدأ
معه الحب الحقيقي يزداد بل يتشعب ليسكن بداخلك جذورة تمتد لاعماق قلبك تراه في كل شئ حولك يجعل كل ما حولك اجمل في عينيك

في ممر في فندق فاخر يسير سند وبجواره  ورد ويزين رأسها تاج يجعلها كالاميرات حقا كم تمنت تلك اللحظة وقد نالتها بأفضل مما تمنت بكثير لو احد قال لها انها ستكون بتلك الصورة لوصفته بالجنون ،يتساقط الورد الحمراء والبيضاء عليهم من الجانبين والموسيقي تعزف حولهم ياله من جمال كانت الفرحه تنير وجهها جعلتها ورده متفتحه نعم فهي ورد اسم وصفه….

أمسك يدها وتراقص معها علي نغمات الموسيقى كانت تعزف لهم ولكن عزف قلبهم كان اعلي …  يعزف لحن حبهم الخالد نعم فحبهم حبي حقيقي لا يقل عن حب من سجل في التاريخ قبلهم …..

انتهي الفرح الخيالي بصعودهم غرفتهم كانت تشعر بالخجل ولكن سند كان رقيق معها لاقصى حد يعملها كنسمة ناعمة

انتهت من أبدال ملابسها وهو الآخر  …..صلي بها وجلس علي الفراش متحدثا …تعالي يا ورد عشان ننام
ورد بتعجب : ننام !!

سند : ايوه يا عمري عشان ننام ورانا طيارة الصبح
ورد : هنام … ننام … يعني !
سند وهو يضحك : امال هنام مش نوم يا ورد ،قولي عاوزنا نعمل ايه؟
قفزت ورد علي السرير متحدثه ببراءة: اقول ايه ننام طبعا والله انا اتهديت طول النهار كفايه الفستان الميه كيلو اللي كنت لابساه دا
سند بضحك :عارفه دا بكام اللي مش عجبك دا يا قلبي
ورد : بكام يعني
سند : بـ ٥٠ الف دولار يا ورد
شهقت ورد متحدثه خمسين إيه .….. ليه ان شاء الله
دا ميسويش خمسة  الف جنية
سند :دا ماركة يا ورد
ورد : أنت لو كنت قولتلي والله ما كنت جبته اصلا
سند بضحك طب تعالي نامي وجذبها لاحضانه
كانت عينيه تواجه عينها ظل يتأملها في سكون فقط
بروحه سحبت يدها تمررها علي وجه برقه تلامسه بحنان وعينيها ترسمه بداخلها فتي احلامها الذي تتخيله دوما اصبح حقيقة امامها ،اقتربت يدها من فمه مال علي يدها يقبلها بحنان وتحدث بحب : نفسي اخليكي سعيدة واجبلك حته من السما لا السما كلها
ورد : انا مش عاوزه حاجه الا  أنت بس…. انت السما
والهوا وكل حاجه عندي يا حبيبي
قربها أكثر لاحضانه كانت رأسها علي دقات قلبه
كانت تستمع لها …. كانت تخبرها بما تبض به أحبك يا اميرتي دفنت نفسها بين احضانه ونام كل منهما وهو متمسك بالآخر فكل منهما سند للاخر

في صباح يوم جديد …….
ورد :كان لازمته ايه السفر بس يا سند ما الفندق هنا حلو قووي
سند : لازم كل حاجه اعملهالك زي ما نفسي فيها
ورد بدموع:ربنا يخليك ليا يا سند
سند يالا عشان منتأخرش

وصلوا لمكان ساحلي ساحر …..
المكان هادئ لا يتواجد به أحد .….هما فقط
دخلوا شاليه بسيط وجميل اقترب يضمها متحدثا
افتحي الشنطه دي
ورد : حاضر
فتحت وتفجأت ايه دا يا سند
سند : البسي دا وانا مستنيكي باره بسرعه
ورد بفرحه : حاضر
ارتدت ورد ذلك الفستان الأبيض الرقيق وذلك الحذاء
الأبيض .….. نعم تشبه سندريلا كما تمنت يوما واخبرته بذلك
نزلت لم تجده فتحت الباب وخرجت وجدته ينتظرها علي ظهر ذلك الحصان تفاجأت
سار بأتجاهها خطوات بسيطه ونزل من فوقه اتجهت له بتعجب مازالت مندهشه من ذلك تتسأل احقا لهذه الدرجه يحبني …… ايحقق حلم تمنيته يوما؟!

ادمعت عينيها عقلها يرفض أن يصدق هل يوجد مثل
ذلك الشخص في الوجود …..اقتربت منه ضمها له ورفعها عن الارض بحب يريد ان تلتحم في اضلاعه تحدث بصوت عالي: بحبك يا روح سند
ورد وهي تبكي : كل دا عشاني أنا قول اني مش بحلم
سند : حقيقة وعشانك ولو اطول اعمل اكتر من كده هعمل لأنك عرفتيني ايه هو الحب بجد انتِ تستهلي اكتر من كده بكتييير
ورد وهي تبكي : بحببببببك يا سند

صعد سند لظهر الفرس مد يده صعدت هي الاخري امامها يضمها بإحدي يديه والاخري بها اللجام
كانت تشعر بأنها تطير في السماء وليس علي الارض
نعم فمن الحب ما يجعلك تحلق في سماءِ عالية تكاد تلامس السحاب والنجوم بين يديك

كل إنسان ينال ما يستحق فدائما ما يكون الجزاء من
جنس العمل …..

تمت بحمد الله

احب اعرف رأيكم فيها النهاردة ،،واستنوني في عمل
قريب رومانسي مختلف هتحبوه جدا....(إلا...أنا) ....

واحب اشكر كل اللي تابع الروايه من كل قلبي بحبكم
جدا جدا ،دمتم في حفظ الله وفي قلبي دائما ❤

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...