الفصل 26 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
13
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18


انتقام الافعي بقلم /إيمان سالم

ياسمين بإبتسامة نصر :هنموت كلنا وضغطت علي
الريموت
صدح صوت آسر محذراً : لا يا ياسمين بلاااااش
ولكنه قد فات الاوان ضغطت علي الزر ووضع كل منهم
يده علي رأسه من شدة الخوف
ولكن لسوء حظ تلك الافعي لم تعمل القنبلة…..ولم يحدث انفجار
تنهد سند و حمد الله في سره : الحمد لله ..الحمد لله

تحدث قصي بصوت جهوري وهو يرفع سلاح في وجههم
متحدثا :كده زي الشطار قدامي  من غير ما حد يتكلم ولا
كلمه

ولكن كان آسر أسرع منه ووجه سلاحه في وجه هو
الآخر .……..اصبحوا ندا لند
تحدث آسر: مش هتفوز يا قصي ابدا عليا كفايه لحد كدا
قصي : ليه يا اخي الغباء اللي جواك دا كله ….ليه
دا ابن عمتك يا اخي

آسر: لا انا ميشرفنيش تكون ابن عمتي
سند بغضب وهو يقترب منه متحدثا : كفايه لحد كده
ولكن تفجأ باسر يقول : لو قربت هضربك أنت كمان
سكن في مكانه ليس من الخوف ولكن من القهر اخي سيقتلني يا له من شعور قاسي مؤلم وحدثه بصوت حزين يشعرك بالموت ……بترفع عليا السلاح يا آسر

آسر بغضب : بص يا سند أنا هسافر كمان شويه بس
بعد ما اخد حقي من الوسخ دا خرج أنت نفسك من
الموضوع
سند : أنت اتجننت هتهرب وتسيب البلد ازاي
آسر بغضب : امال عاوزني افضل لما اتعدم ولا إيه
سند : مش مصدق ان اللي قدامي دا اخويا ابدا
ياسمين بتأيد له : ايو طبعا لازم يسافر …. ولا عاوز
يفضل في السجن لحد ما يموت

سند : يبقي انت اللي قتلت كارما
قصي : طبعا هو امال مين
آسر: ايو انا ارتحاتوا ولعلمك يا قصي هي كانت بتشتغل
معايا عين عليك وكانت بتنقلي كل اخبارك  هههههههه

قصي : أنت غبي اوي علي فكرة انا عارف دا من فترة
بس كنت ساكت حتي آخر أوراق خدتها وكنت مفكر هتعرف
تضرني بيها معرفتش …. مش صح ؟؟

آسر: طول عمرك مفكر نفسك الذكي واحنا الاغبية بس
شوف اخرتها هنا الغبي هو اللي جابك زااااحف علي
رجليك يا هههه قصي

قصي : عمرك ما هطولها يا آسر لو فيها موتي كفايه
اللي عملته قبل كده مش هسمحلك تاني ابدا

وهنا جاء صوت البوليس من الخلف أرفع ايدك
أطلق عيار في الهواء واختبي هو وياسمين حول مجموعة
من البراميل ….. أحد الضباط جنب قصي وسند حتي لا يصابوا بتلك الأعيرة النارية المتبادلة ……

آسر: لو مطلعتيش من هنا كل الي هنا هيموت
هشغل القنبلة سامعين
كانت القنبلة قريبه منه حاول الوصول لها زحفا
علي بطنه حتي لا يُطلق عليه الرصاص وفي نصف
المسافه توجهت له طلقه اصابت ساقه صرخ من
شدة الألم ولكنه كمل المسير بعد أن صوب نحوهم
عيارين لإرباكهم …… وصل بالفعل وحمل القنبلة
تحدث بكل عزم : لو مسبتونيش امشي انا وياسمين
من هنا ……. هشغلها ونموت كلنا
قصي : هي اصلا عطلانه
آسر بحقد:هشغلها يدوي …… هااا قولته ايه
الضابط لتهدئته : ماشي هنعمل اللي أنت عاوزه

كان أحد المجازفين يزحف علي الجانب الخلفى دون
أن يراه أحد وأطلق عليه عيار من الخلف اصابه في
مقتل سقط علي ركبتيه وسقطت القنبلة من يده أمامه
نظرت له ياسمين بفزع وبدأت تصرخ : آسر آسر
سند بصوت صدح إرجاء المكان : آاااااااالسر
قصي : كان يشعر بالسعادة فأخيرا .….. نال جزائه
لم يحزن عليه

كاد يقترب سند من آسر ولكن اوقفه العساكر حتي لا
يتأذي وكان يشعر بألم لا يضاهيهي الم
حملت ياسمين مسدسه وهي ترتجف وتحدث بجنون
لازم تموتوا واطلقت النار علي سند فداه قصي
فأصابته في كتفه

ولكن قبل أن تكمل أطلق عليها العساكر النار فخارت
قواها وسقطت أرضا
كان سند يصرخ علي أخيه وأصابت ابن عمته
خمسه من العساكر يعافرون معه يريد أن يصل
له حدثه من بعيد : ليه عملت كدا يا آسر لييييييه
ليه تضيع حياتك …… قوم يا آسر رد عليا رددددد
آسر في آخر نظراته له وبصوت متقطع : سامحني يا اخويا ومالت رأسه معلنه صعود روحه إلي خالقها

سند : اسرررررر لا اسرررررر قوم
كان بالقرب منهم ضابط تأكد من موت آسر ولكن
كانت اصابه ياسمين ليست بخطيرة ولكن
المفجأة بسقوط ياسمين .….. ضغطت علي القنبلة
وهي الآن مع اي حركة لياسمين ستنفجر القبلة
تحدث الضابط بصوت جهوري : بسرعة كله يخلي
المكان …. القنبلة اشتغلت أسرع الجميع عادا سند
مازال يعافر للدخول لآسر

ولكن تلقي ضربه خلف رأسه من طرف السلاح افقدته
اتزانه وتحدث الضابط: خدوه بارة بسرعه لسه عشر ثواني
بس والقنبلة تنفجر

خرج الجميع ومع نهايه خروج آخرهم حدث انفجار
دوي المكان بأكمله

كانوا في الخارج علي مسافه ……
كما طلبت الشرطة منهم حتي يكونوا في أمان .…..
عندما استمعت لذلك ورد …. كادت أن تجن صرخت
بذعر :سسند  … لاااااا وسقطت مغشي عليها
لحقها راشد وهو يكاد يسقط مثلها لا يعلم ماذا
حدث هناك
فدوي بذعر : لا …. يكون فجروا القنبلة فيهم بجد !؟
راشد بغضب : بس يا فدوي اسكتي انا مش ناقصك
فدوي: دخلها جوه هنا وتعال نشوف في ايه
راشد :بعد أن أدخل ورد السيارة تحدث بحزم :نشوووف
ايه انتِ تخليكي هنا  ….. سامعه
فدوي : لا مش سامعه
راشد بغضب : يا رتني كنت سبتك هناك يفجروكي يا شيخه
راشد وهو يحاول الخروج من تلك المنطقه المحددة لهم
الضابط بحزم : محدش متحرك من هنا دي أوامر
نظر لها بغضب : عجبك كده
فدوي بقلق : يتارا حصل ايه انا خايفه عليهم اوي
راشد بحزن : ربنا يستر

عند الحادث …….
بدأ سند يسترد وعيه ببطء ويتذكر ما حدث تحرك في
اتجاه آسر ولكنه سقط مكانه ولم يعد قادرا علي
الحركة اتجه أحد العسكر يساعده علي القيام ولكن لم يقدر أيضا حملوة ووضعوه بجوار قصي الغائب عن الوعي بسبب ذلك الطلق الناري في الاسعاف
وانطلقت سيارة الإسعاف بهما علي المستشفي

وظل أفراد الشرطه لحين وصول النيابة لمعاينة
الحادث …

في المشفي ….
كانت لمار تبكي بقهر شديد وحزن هل هى نذير شوئم
علي كل من تدخل حياته ..…  هل سيتركها هو الآخر
هل سيرحل بعد أن تعلقت به واحبته حبا شديدا
لا يمكن أن يفعل هذا ….. لن اسمح له ظل صوتها
الداخلي يردد لن اسمح له …… حتي صرخت أخيرا
بصوت رج إرجاء المشفي بأكملها لا يا قصي لااااااا
متسبنيش لاااااا خليك جمبي

في العمليات كأنه أستمع لذلك الصوت الذي يترجاه
بالرجوع مرة اخري له …… تحسنت كل مؤشراته
فجأه كان صوتها ذلك هو من حفزه علي البقاء

انتهت العمليه ……
و تحدث الطبيب بإرتياح: الحمد لله لو مرة ٢٤ ساعه
دول هيبقي كويس،جدا دعواتكم عن إذنكم

كانت تبكي بشدة وازداد البكاء بذلك الكلام ولكنها
ظلت تدعوة له بالخير ….. ولما لا فهو عندها كل
الخير ..… الذي تريده
كانت تواسيها هدي وكارم الذي أصبح زوجها منذ
فترة قليلة بكتب كتابهما
هدي: استاذ قصي هيبقي كويس صدقيني هو طيب
وعمره ما اذي حد
لمار : يارب يا هدي يارب ادعيله
كارم : إن شاء الله هيبقي كويس

في الجانب الآخر .….
سند …..
لقد فقد القدرة علي الحركه مرة أخري ولا يرد علي
احدهم يحاول الاستسلام والهروب من جديد

دخلت ورد بعد الحاح كبير علي الطبيب فهي ان لم
تره ستجن دخلت وعينها كالجمر مشتعله باللون
الاحمر الدامي من كثرة البكاء اقتربت تمسك يده
وهو ممدد علي الفراش
ورد : سند حبيبي
لم يجب
ورد : انا عارفه انك سامعني وحياتي عندك رد عليا لا
يا سند متعملش كده في نفسك وفيا …. ارجوك رد
عليا …. كلمني يا سند …انا ورد حبيبتك …رد عليا

شعرت بيده تتحرك بين يديها أحست بسعادة أكملت
دا قضاء ربنا لازم نرضي بيه مش كل حاجه نهرب
يا سند
سند وهو يحاول أن يستجمع عقله من تلك النقطه البعيد التي يحاول الهروب لها …. كان يهتز جسده علي فترات رجفات بسيطه ولكنها مؤثرة ….. كانت ورد تبكي بجواره تريده ان يخرج من هذا  الوضوع السئ

دخل ماهر وكله غضب ……
ماهر : انتِ ازاي تدخلي هنا
ورد : ابوس ايدك سبني جمبه هو محتجني دلوقتي
ماهر بحزن : مش كفايه انك سبب موت ابني التاني
انا مش عاوز اشوف وشك ابدا
ورد :وهي تحاول إمساك يده وتقبيلها بالله عليك سبني
جمبه لم يقوم علي رجليه وبعد كده اعمل الي انته
عاوزه فيا انا راضيه
نهرها وضربها كف
سقطت أرضا متحدثه :مش مشكلة انا راضيه بس افضل
جمبه الله يخليك
ماهر : اطلعي بارة انتي مبتفهميش
ورد : مش هسيبه حتي لو موتني
ماهر: كفايه واحد مات بسببك سيبي التاني يعيش
بقي كفايه كده
امسكها من ذراعها وحاول اخراجها بالقوة
تحدث بصوت غير مسموع وهو يحاول النهوض لها
ورد سيبها يا بابا
ولم ينتبهوا له الا وهو يسقط أرضا
هرول كلا منهم إليه بخوف شديد
ماهر: قوم يا ابني كفايه اخوك الا دفنته …. مش هقدر
اخسرك أنت كمان يا حبيبي
سند : مات خلاص …. آسر مات
احتضنته متحدثه: خرج اللي جواك اتكلم يا سند اتكلم
صرخ عيط بس متعملش كده فينا
ماهر : اسكوتي انتِ
سند: ع شان خطري سبها يا بابا جمبي
ماهر :طيب …. ولكن في داخله يتوعد لها
سند : قصي عامل ايه
ورد : حلو …  شالوا الرصاصه وبقي كويس
سند : خرجوني من هنا
ماهر : طيب هشوف الدكتور يا حبيبي الاول
ورد وهي تقبل يده : ربنا يخليك ليا ….. الدنيا
من غيرك ومن غير حسك فيها ضلمه واللهي

علي الجانب الآخر …..

في العناية ……
فتح عينه ببطء …….
لمار : حمدلله علي السلامه …. كده تقلقني عليكِ
أبتسم بوهن شديد فما مر به ليس بهين
لمار وهي تقبل رأسه : انا هخرج عشان ترتاح
ونظرت له نظرة اخيرة قبل أن يغلق عينه مرة أخرى

عند راشد …..
كان حزين علي موت آسر و علي إخوته المتواجدون في
المشفي كان يشعر بثقل علي عاتقه ….نعم تقل شديد

مرت ايام عديدة …..
عند قصي ….   
ازاي يا بنتي هتفضلي هنا بعد ما بقي كويس احنا
لسه معملناش لفرح ولا حاجه
لمار : عشان خاطري يا خالتو وافقي
وداد : ازاي عاوز تبقي مراته كده من غير منعمل حفله
وتبقي عروسه والكل يعرف ويبارك
لمار : الله يخليكي انا مش عاوز حاجه كفايه ان هو يبقي
كويس مش مهم عندي الناس
كان يتصنع النوم ….. واستمع لكل ذالك ….. شعر وقتها فقط انها هي سنده القادم في الحياة  ….  وتعاهد علي اسعادها وتعويضها
وداد : امري لله خليكي يا بنتي
لمار : حبيبتي انتِ ربنا يخليكي ليا وقبلتها

عند سند …….
في المقابر ……
سند : آمين
ورد : ربنا يسامحه ويغفر له
سند : يارب يا ورد
سند :يالا عشان نروح بقي احنا هنا بقلنا فترة
سند: لا في مشوار مهم الاول لازم نعمله
ورد بتعجب مشوار ايه يا سند
سند : ………..

انتظروني غدا مع خاتمه رائعه …… هيكون فيها شويه
رومانسيه بقي نعوض بيها ال ٢٥ حلقه اللي كلهم انتقام
رأيكم ….  متنسوش .….. وتوقعات للخاتمة …

دمتم بخير ❤❤


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...