الفصل 17 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين

المشاهدات
14
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18


نذهب لمكان اخر لبلد اخر

في فرنسا تحديدا في العاصمة باريس عاصمة الموضة عاصمة العشاق
تستيقظ تلك الفاتنة على صوت رنين هاتفها تتقلب في فراشها فهي مزالت تشعر بالتعب و الرغبة بمزيد من النوم مازال الهاتف يرن زفرت بغيط تبا من هذا الابله اللذي يتصل بها صباحا
ردت على هاتفها و عيناها مغمضتين : الووو
ادم : صباح الخير ايتها الاميرة النائمة
فتحت عيناها الزرقاء كلون البحر : صباح الخير ادم لماذا تتصل بي صباحا الا تعلم ان اليوم عطلتي و انا اريد النوم
ادم : تبا يا لي من غبي لقد نسيت الامر تماما فهنا في الجزائر يوم الاحد هو يوم بداية الاسبوع على عكس فرنسا

تنهض من سريرها متوجهتا للحمام : لا عليك ادم .. حسنا الا تنوي اخباري ما سبب اتصالك بي في الصباح الباكر
ادم : حسنا لدي خبر سار لك حتما سيعجبك كثيرا
وضعت الهاتف على مكبر الصوت لتكمل غسل وجهها : ماهو هذا الخبر يجب ان يكون مهما لأغفر لك ايقاضي مبكرا
ادم بضحك : هههههه سيعجبك اعلم هذا لقد جلبت لك فرصة لا تعوض
كانت تسرح شعرها الذهبي الطويل : حقا و ماهي هذه الفرصة
ادم : ستكونين شريكة في العمل مع أمير سيفاوي اكبر رجل اعمال و صاحب اكبر شركات النسيج في البلد و العالم
سقط المشط من يدها... ألجمت الصدمة لسانها تجمدد في مكانها سرت الكهرباء في سائر جسدها مجرد سماعها لاسمه « أمير .... سيفاوي.... »

أدم : ميرا .. ميرا .. هل انت معي ماذا حدث لكي
ميرا.. اجيبي
ميرا بتلعثم : انا .... انا بخير ادم سأعاود الاتصال بك
ادم : على كل حال لقد حجزت لكي تذكرة سفر من اجل الغد
ميرا : حسنا
اغلقت الهاتف و ارتمت في ارضية حمامها تشد رجلاها لصدرها
هل هذا مقدر لنا هل سنلتقي من جديد بعد كل هذه السنين ؟ هل مازال يتذكرني كما اتذكره ؟
مسحت تلك الدمعة على خدها يا لكي من غبية يا ميرا الازلت تبكين عليه
لقد حان الوقت اللذي انتظرته لخمس سنين سأثبت له من هي ميرا سأذيقه من نفس الكأس اللتي اذاقني منها سأنتقم منك أمير
ميرا و هي تتذكر كلماته :
إبنة القاتل ... العاهرة ..
انتي مجرد طفلة ...
ماذا انا المس طفلة هههه في احلامك .....
فانت لست من نوعي انا لا أحب الاطفال .....
ميرا : سنرى يا امير فتلك الطفلة ميرا ماتت يوم الحادث انا اليوم اكبر امراة اعمال في فرنسا و من المصممين العالمين العشر الاوائل في العالم رغم صغر سني سنرى يا امير ماذا تفعل عندما تراني امامك مرة اخرى سنرى هذا يا اميير
استفاقت من افكارها على صوت هاتفها يعلن عن اتصال
ميرا : الووو
كاثرين : bonjour mira comment va tu ma belle
صباح الخير ميرا كيف حالكي جميلتي
ميرا : bonjour Catherine
صباح الخير كاثرين
كاثرين : ? tu vas pas aller a la fête de katia
الن تذهبي الى حفلة كاتيا
ميرا : je suis vraiment désolé Catherine mais je peux pas
انا جد متاسفة و لكن لا استطيع
كاثرين :
oh .... c'est pas vrai ! mais pourquoi ?
اه هذا لا يصدق ! و لكن لماذا ؟
ميرا :
je vais partir a mon pays ... mon vol est demain matin

سأذهب الى بلدي رحلتي غدا صباحا
كاثرين : oh .. dommage
اه .. للاسف
ميرا : au revoir ma cherie
الى اللقاء حبيبتي
كاثرين : prends soin de toi ma belle
اعتني بنفسكي جيدا جميلتي
ميرا : d'accord . .. bisous
حسنا ... قبلاتي

انهت ميرا مكالمتها مع صديقتها كاثرين نهظت من ارضية حمامها مسحت دموعها ذهبت لمطبخها لتعد الفطور اخذت كوب قهوتها الساخنة مع بعض الكرواسون و بعض المربى و كوب عصير و اعدت طاولة الفطور على شرفتها فلقد اعتادت كل يوم عطلة تتناول فطورها على شرفتها لتنعم بالهدوء و تصفية ذهنها و تكتب مذكراتها
جلست تفكر في الماضي و تحتسي قهوتها و تستمع لاغنيتها المفضلة


فلاش باك ...

قبل خمس سنوات يوم الحادث تحديدا
ميرا و هي تستفيق بعد يوم من الحادث لا تشعر باي جزء جسمها كله مكسر تكسير فتحت عيناها لترى مربيتها سعاد جالسة امامها وصديق والدها واقف على عتبة الباب
ميرا بضعف و بكاء : س.....سعاد
سعاد بفرحة : طفلتي الصغيرة استيقظتي اخيرا....
كيف حالكي بما تشعريين الان ؟ هل انادي الطبيب ؟
ميرا ببكاء : ابي .. ابي
سعاد : لا تقلقي حبيبتي هو بخير الان
ميرا : لا .. لا لقد رأيت امير اللعين يقتله بعيناي
سعاد : ابوك بخير يا ميرا فقد ندم امير على فعلته و امر بنقله للمشفى و خضع لعملية و هو بخير اللان
ميرا : حقا .... هل هذا صحيح ام انكم تكذبون علي
سعاد : اعلم انك لن تصدقيني حتى تري بعينيك
نادت سعاد لصديق كمال و اخبرته بان يجري محادثة فيديو بين كمال و ابنته فهي لن تهدأ حتى ترى والدها
اجرى المكالة و رد كمال من الطرف الاخر و هو جالس في سرير المشفى
ميرا بيكاء : ابي ..هل انت بخير
كمال : صغيرتي اخيرا استيقظتي انا بخير لا تقلقي علي ايام قليلة و اصبح كالحصان ههه
ميرا صمتت لفترة : الن يأذيك ذلك اللعين مرة اخرى
كمال : لا تقلقي حبيبتي فانا الن معي ادلت برائتي من تلك الجريمة حين يستفيق من غيبوبته ساخبره كل شيئ
ميرا : هل هو في غيبوبة ؟
كمال : نعم هذا ما قيل لي
ميرا : ابي اريد ان اطلب منك طلب
كمال : اطلبي ما تشائين يا حبيبة ابيها
ميرا : اريد مغادرة البلد
كمال : الى اين تودين الذهاب
ميرا : الى اي بلد لا يهم المهم ساغادر غدا
كمال بصدمة : ماذا غدا و انت في هذه الحالة
ميرا : ارجوك ابي لا اريد ملاقاته مرة اخرى
كمال : حسنا حبيبتي كما تريدين ساجري اتصالات بمعارفي في فرنسا فانا لا استطيع ارسالك لبلد ما و انت وحيدة في وضعك هذا
ميرا : لا تقلق ابي ساعتني بنفسي جيدا
كمال : حسنا
ميرا : و لكن لي طلب اخير
كمال : ماهو
ميرا : ان يعلم الجميع اني مت في الحادث
كمال : ماللذي تقولينه ميرا
ميرا : ارجوك ابي انت لا تعلم كم اعاني هنا
كمال بتنهيدة : حاضر حبيبتي
ميرا : و هاذا سيبقى سرنا نحن الاربعة فقط

العودة الحاضر ......

مسحت دموعها فهي كلما تستمع لهذه الاغنية تبكي فهي تعبر عن الحالة اللتي تعيشها

استمعوا للاغنية للإحساس بأجواء الرواية 😉❤

قامت و أخذت هاتفها و اجرت اتصالا
ميرا : bonjour papa
كمال : bonjour ma fille
ميرا : اشتقت لك كثيرا
كمال بنبرة حزن : لا تجيدين الى الاشتياق و لا مرة فكرتي في زيارتي
ميرا : انا قادمة
كمال : ماذا لم أسمع جيدا
ميرا : انا قادمة غدا الى الجزائر لقد حان وقت العودة
كمال : هل هذا صحيح ميرا ستأتين غدا
ميرا : نعم ابي فأدم ذهب منذ يومان و اتفقنا على انشاء عمل هناك
كمال : اذا انتي قادمة للعمل و ليس لاجل والدك
ميرا : لا تسئ فهمي ابي ارجوك فانا انتظرت لخمس سنوات كلها لغرض ما و جاء ذلك الغرض
كمال : ماهو هذا الغرض
ميرا : ابي موضوع طويل لا يتكلم عنه في الهاتف
كمال : حسنا غذا و لنا حديث طويل
ميرا : احبك ابي
كمال : احبك ايضا

اقفلت الخط و هي تفكر كيف ستقول لوالدها انها ستعمل مع امير لكي تسعى لانتقامها منه

بدات تجهز حقائب سفرها لكي لا تنسى شيء ما

انتهى البارت ........

ياترى كيف سيكون لقاء ميرا و أمير بعد خمس سنوات فراق ؟
كيف سيكون رد فعل أمير عندما يعرف انا ميرا مازالت حية ترزق ؟
اريدكم ان تكتبوا ارائكم في التعليقات 😘😘❤



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...