الفصل 35 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم ياسمين

المشاهدات
15
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18


السلام عليكم حبيباتي شكرا لدعمكم فالرواية وصلت للمرتبة 6 في الرومنسي 😍

❤❤❤❤❤❤

امير : هيا الى النوم الان فغدا يوم العرض
ميرا : حسنا
امير : و لكن بشرط ستنامين اليوم في أحضاني
ميرا بخجل : حسنا
امير : سآخذ حمام اولا و اتي
ميرا : اوكي
بعدما استحم امير دخلت ميرا الحمام لتستحم هي أيضا
عند انتهائها خرجت رأت امير نائم فوق السرير عاري الصدر  مغمض عيناه
ميرا : امير .. امير .. هل نمت
امير لا اجابة
ميرا :  ماذا لقد نام ! ... الم يقل ستنامين في أحضاني ... لقد نام الغبي و تركني -_-

ميرا و هي تزفر بغضب : اووووف
استلقت على السرير امامه تحاول النوم فجاة بحركة سريعة حتى وجدت امير يعتليها


ميرا بفزع : الم تكن نائم
امير : كيف استطيع النوم و انا لم اشبع منك بعد
ميرا بمكر : لهذه الدرجة لا تستطيع مقاومتي
امير : يا ترى من التي كانت ستبكي من زعلها لانها لم تنم في حضني
ميرا : لست انا اكيد و اكملت بغضب ربما مروة
امير : لقد نسيتها المسكينة  سأتصل بها لاطمئن عليها
ميرا و الدموع في عينيها
امير و قد لاحظ دموعها : حبيبتي هل تبكين ؟ جذبها لحضنه يعانقها يمسح على شعرها : اسف يا روحي كنت امزح معك فقط


ميرا بغضب : ايها الاحمق هل تسمي هذا مزاح تعلم انني اموت غيضا حين تذكر اسمها
امير : مروة لا تعني لي شيئ فعلاقتي بها كانت مجرد اتفاق
ميرا : اتفاق ؟
امير : مثل اتفاقك مع ادم كنا نمثل باننا حبيبان
ميرا : و لكن لماذا ؟
امير : لأغيضك ...
ميرا و هي تضربه بالوسادة : هكذا اذا كنت تلعب علي
امير :  كنا نمثل تلك التمثيلية امامك فقط و عندما نكون وحدنا كل شيئ ينتهي
ميرا : انت تكذب فعند دخولي لمكتبك ذلك اليوم و المنظر اللذي رايتك فيه معها يقول الكثير
امير : كان حادث فقد سكبت علي القهوة بدون قصد و عندما نزعت قميصي كانت تساعدني لمسح القهوة هذا فقط
ميرا : مممم ... لا اصدقك
امير : عندما ذهبتي مسرعة تبعتكي لكي اشرح لكي الامر و لكن عند رايتك في احضان ادم جننت ووعدت الى مكتبي
ميرا : حقا هل تبعتني
ميرا : اسفة ... و لكن كنت في حالة ضياع ذلك اليوم واحسست بالسكاكين في قلبي لذلك اول شخص رايته امامي ارتميت في حضنه كنت اريد البكاء و افراغ ما في قلبي
امير و هو يجذبها لصدره : ذهب و انتهى من اليوم انت ملكي وانا ملككي
هيا الان لقد حان وقت النوم صغيرتي
ميرا : حسنا
بعد لحظات كان امير نائم محتضنا ميرا يغطان في نوم عميق
في الصباح اليوم  التالي استفاق امير من نومه على الرائحة اللي يعشقها رائحة الفانيليا فتح عينيه ببطء راى ذالك الملاك النائم في حضنه
كانت تدفن رأسها في رقبته معانقة خصره بديها و تغط في نوم عميق
قبل امير شعرها الذهبي  و حاول ايقاضها
امير : ميرا .. ميرا ..هيا انهضي يا محبة النوم
ميرا : مممم ..  لا اريد ..
امير : معك حق من اللتي تستطيع مقاومة حضني الدافئ لا اضن ان هناك من تريد الابتعاد عن النعيم
ميرا و هي تفتح عينيها ترمقه بنظرات غيظ : اه ... لم أرى مغرور مثلك في حياتي و نهضت من السرير
امير و هو يجذبها معيد اياها لاحضانه : الى اين
امير : اتركني اريد النهوض
امير : لم اشبع منك بعد  و طبع قبلة على شفاهها
ميرا وقد اصبحت كحبة طماطم
امير : هل تعلمين اني  خشيت الاستقاض صباحا خفت ان يكون مجرد حلم و ساتتفيق منه و لا اجدك امامي كالعادة

ميرا : العادة ؟ هل كنت تحلم بي دائما ؟
امير : كل ليلة اراكي في احلامي بين أحضاني و عندما استفيق لا اجدك
ميرا و هي تقبله : لا تقلق امير انها حقيقة هذه المرة

امير : انا في النعيم الان
ميرا و هي تبتسم له : و انا ايضا حبيبي
امير : اعيدي ما قلته لم اسمع كلمتك الاخيرة
ميرا بخجل : حبيبي
امير : اه يا عمري انا اموت عشقا فيك
هيا الان جهزي نفسك لنذهب للفطور و لكن اياك و ارتداء مثل الملابس اللتي ارتديتها امس
ميرا : ممم .. هل تغار علي
امير : لا بل اجن من الغيرة فانت ملكي وحدي انا فقط من لديه الحق رأيتك
نهضت ميرا من السرير اخذت حمامها و ارتدت ملابسها سرحت شعرها الذهبي و نزلا للفطور
كانا يجلسان على طاولتهما حتى وقفت فتاة امام امير
الفتاة : هاي امير هل تتذكرني انا كاثي
امير : ممم ..... هاي
ميرا و هي تنظر لها بغيظ : هو مشغول الان الا تريين انه مع زوجته الان
امير و قد زينت وجهه ابتسامة ساحرة
كاثي : اسفة و غادرت
امير :  اذا يا زوجتي العزيزة 
ميرا : لو بقيت هنا دقيقة اخرى لكنت اقتلعت شعرها
امير : من انتي ؟ هل انت حقا ميرا الفتاة الراقية الظريفة الحنونة
ميرا بغيض : حين اغار اصبح ميرا القاتلة المجرمة المجنونة
امير بقهقهة عالية : هههههههههه اه كم احبك مجنونتي
في المساء كان امير و ميرا يجهزان نفسيهما للعرض
ارتدى امير بدلة كلاسكية سوداء اللون سرح شعره وضع عطره الرجولي و جلس على الاريكة ينتظر ميرا لكي تجهز
اما ميرا ارتدت فستان اسود قصير و لكن يديه طويلة اختارته تحت تحذيرات امير فكل الفساتين اللتي احظرتها معها عارية لم تعجب امير سصففت شعرها بتسريحة انيقة وضعت القليل من الماكياج ارتدت حذائها الاسود ذو الكعب العالي


خرجت من الحمام وجدت امير جالسا في انتظارها ميرا في نفسها : كم هو وسيم و كانه امير خرج من كتاب الحكاية
تقدم منها امير و طبع قبلة على شفتيها : تبدين فاتنة حبيبتي
ميرا : انت ايضا حبيبي
امسكت ميرا بذراعه و خرجا سويا في اتجاه القاعة اللتي سيقام فيها العرض
عند دخولهما كل الانظار موجهها نحوهما فكان لائقين كثيرا على بعضهما
كانت النساء ينظرن بحسد لميرا
امير : مرحبا سيد تاو
السيد تاو : مرحبا امير
ميرا : مرحبا سيدي
سيد تاو : مرحبا انسة ميرا
امير : اين جون و ميونغ لا اراهما
السيد تاو : هما في الجوار يشرفان على الامور
في هذه الاثناء كان جون و ميونغ يتقدمان نحوهم
امير و هو يهمس في اذن ميرا : اذا اقتربت من جون سأكسر رأسك هل هذا مفهوم
ميرا ووهي تنظر له بغيض
ميونغ : هاااي ..كيف حالكم فقد كانت ترتدي ثياب فاضحة بعض الشيئ
ميرا و هي تهمس في اذن امير : اذا رايتك تنظر لها ساقتلع عيناك بيديي هذين
امير و هو يبتسم ابتسامة حتى ظهرت اسنانه اللؤلؤية
امير و هو يهمس في اذنها : مجرمتي المجنونة اعشقك
ميرا و هي تبتسم بخجل
السيد تاو بابتسامة : اذا هل نقول مبروك امير
امير : نعم ..اخيرا
ميرا بعدم فهم : على ماذا ؟
السيد تاو :  اخيرا تحقق حلم امير المسكين و رأيتكما معا
ميرا : ماذا اي حلم ؟
امير و هو يهمس في اذنها : أنتي حلمي 
ميرا بخجل : اذا سيد تاو منذ متى و انت تعلم بالوضوع
للسيد تاو : منذ وقت طويل .. تحديدا يوم وضعه للوشم
ميرا : ماذا انت تعلم بامر الوشم
السيد تاو : اكيد
جون و ميونغ بضحك : و نحن ايضا نعلم
ميرا : ماذا ؟

جون : لا تنسي ان الوشم بالصينية ولا توجد ميرا اخرى غيرك
ميرا : لم أنتبه للامر يالي من غبية
امير : هل ارتحت الان
ميرا : اكيد فانت محجوز لي الان و لكن لو وضعت وشما بالعربية او الفرنسية لكان احسن لكي يفهمه الكل ليس الصينيين فقط
امير و هو يهمس في اذنها : امرك حبيبتي سأضع واحد اخر لو أردت لكتبت اسمك بكل اللغات العالم
ميرا بخجل : أحبك
امير : أعشقك

انتهى العرض غادر الجميع و في الصباح الباكر استيقاظا باكرا للعودة للجزائر
عند و صولهما الى مطار الجزائر كان امير ممسكا بيدها يخرجان معا تحت مراقبة من كان في السيارة السوداء
الشخص و هو يجري اتصالا
الشخص : سيدي لقد عادا معا الان و هما يمسكان بأيدي بعضهما البعض اضن انهما في علاقة
الشخص الاخر : ممم حسنا ... اكمل المراقبة
  وجد امير السائق في الانتظار صعدا السيارة
امير : ساشتاق لك حبيبتي كيف سانام اليوم و انت غير موجدة معي
ميرا ساشتاق لك ايضا حبيبي
طبع امير قبلة حنونة على شفتاها مودعا لها فقد وصلت ميرا لمنزلها
غادر امير الى منزله اخذ حمامه و استلقى على سريره يفكر في صغيرته

انتهى البارت ....... ❤







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...