الفصل 34 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم ياسمين

المشاهدات
16
كلمة
2,064
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18


بعد ساعة عاد امير للغرفة وجدها تتفرج على التلفاز

امير : جهزي نفسك فجون و ميونغ ينتظراننا على الشاطئ
ميرا : حسنا سأجهز نفسي و آتي اذهب انت اولا
امير : حسنا
غادر امير الغرفة
اما ميرا  قامت من مكانها لتجهز نفسها
ميرا : ممم .. ماذا سأرتدي ؟
خطرت لها فكرة شيطانية : لنرى يا أمير كيف ستكون غيرتك الان ....
اختارت لباس السباحة الاكثر اغراء لديها ارتدته و لبست قبعتها الشمسية و اخذت نظاراتها و خرجت من الغرفة
كان امير و ميونغ و جون يجلسون على الشاطئ حتى سمع أمير جون و هو يصفر
جون بتصفيرة اعجاب : واووو .. ماهذه القنبلة القادمة الى هنا
أدار امير رأسه ليرى عن ماذا يتحدث جون حتى برزت عروقه و إسودت عيونه
رآها قادمة من بعيد تمشي باغراء ترمي الرمل برجليها بحركات تثير النفوس ترتدي ملابس سباحة مغرية جدا كل من تمر امامه يصفر لها



امير و هو يغلي كالبركان فهو لا يستطيع التصرف اي تصرف غير صحيح امام جون و ميونغ
امير : اذا تريدين اللعب ميرا رغم اعترافي منذ قليل الا انك تصرين على التحدي .. سنرى من سيلعب مع الاخر
ميرا : هاي جون .. هاي ميونغ كيف حالكما
جون : بخير أيتها المثيرة
ميونغ : بخير و انت
ميرا : انا بخير
امير و هو يلعن تحت انفاسه : تبا .. هذه الفتاة يجب ان تعاد تربيتها من جديد فالسيد كمال دللها كثيرا
ميرا و هي تنظر لامير لترى ردت فعله  فكان يبدو عليه الغضب و لكن لم ينطق بكلمة واحدة
ميونغ : أمير هيا لنسبح معا
امير : ارجو المعذرة و لكن لست في مزاجي اليوم
ميرا : عجبا امير يرفض عرض ميونغ هذا غريب
جون : و انت ميرا الا تنوين السباحة
نظرت ميرا لامير كان ينظر لها بشرر تملكها الخوف من نظراته : لا .. لا ..اريد
جون : حسنا
كانوا يتحدثون عن مواضيع مختلفة الا امير كان صامتا شارذ الذهن
اما ميرا كانت تراقبه بطرف عينها احيانا
جون : حسنا يجب علي المغادرة انا و ميونغ
الليلة توجد حفلة في نادي الفندق اذا اردتما المجيئ
ميرا : حسنا سنأتي

بعد مغادرة جون و ميونغ
قامت ميرا من مكانها لتصعد للغرفة اما امير بقي في مكانه شاردا في افكاره
ميرا : انا ذاهبة
لم يرد عليها
ميرا : تبا .. ماللذي جرى له
غادرت متجهتا للغرفة دخلت الحمام لتستحم فجاة فتح باب الحمام و دخل امير كانت ترتدي ملابسها الداخلية فقط
ميرا بصدمة : هل جننت ؟ كيف تدخل علي الحمام بدون اذن
امير : ........
ميرا : اخرج حالا .. كيف تسمح لنفسك
امير : نسيت قلادتي عندما استحممت صباحا لست ميتا لكي ارى جسدك ..رغم انك عرضته اليوم بالمجان على الناس جميعا
رمى كلماته عليها كالسم اخذ قلادته و غادر الغرفة
ميرا مازالت مصدومة من كلامه تجمعت الدموع في عينيها
معلنتا خروجها
في المساء تجهزت ميرا للذهاب لحفلة النادي ارتدت فستان احمر عاري الضهر وضعت احمر شفاه بلون الدم اخذتةتفكر في امير  اين هو الان لا اثر له منذ خروجه غاضبا لم يعد هل حدث له امر ما يا ترى

عند الساعة 9 خرجت ميرا من الغرفة متجهتا لنادي الفندق  


عند و صولها رأت جون يلوح لها يديه توجهت للطاولة جون و ميونغ
ميونغ : اين امير الم ياتي
ميرا : لا اعلم اين هو حتى هاتفه مغلق
جون : انه هناك
ادارت ميرا راسها للاتجاه اللذي يشير اليه جون رأت امير مع فتاة شقراء تلبس لبس العاهرات الوشوم تغطي جسدها تجلس في احضانه يضحك و يستمتع معها و لان صوت الموسيقى عالي كان امير لكي يتحدث مع الفتاة يقترب من اذنها لكي تسمعه
ميرا و الغيرة تتملكها : الغبي .. الحقير... زير النساء الكريه
اذا كان يمثل علي انني ملكه و يغار علي الكاذب ستندم يا امير سيفاوي

قامت تلك الفتاة من أحضان امير ساحبة اياه الى حلبة الرقص تتمايل باغراء
كانت ميرا تنظر لهم بحقد لم تنتبه لنفسها امسكت كأس الشراب اللذي كان امام ميونغ و شربته دفعة واحدة
جون : ميرا ماللذي تفعلينه
ميرا : لا دخل لك جون
جون : ما رايك في  الرقص معي
ميرا بابتسامة : اكيد

قامت ميرا لساحة الرقص ترقص و تتمايل ببرااعة فالرقص اختصاصها

الاغنية اللتي رقصت عليها ميرا  ⬆⬆

كانت كل الانظار عليها اشعلت حلبة الرقص فقد بدأت تغيب عن الوعي بدأ مفعول الكاس اللذي شربته يعمل مفعوله
كانت تنظر لامير و هو يراقص تلك الفتاة بغضب اخذت تراقص جون ببراعة
حتى جون لم يستطع مجاراتها في الرقص فقد وقف جانبا ينظر لها بانبهار
كانت منسجمة في الرقص مع احد الشبان و الضاهر انه هو ايضا راقص بارع  يضع يديه عليها بتملك حتى احست بيد تجذبها
رفعت رأسها رأت تلك العيون الفيروزية تنظر لها بشرر
امير : لقد طفح الكيل ميرا . ... و انا نفذ صبري
ميرا بصراخ  : ابتعد عني ... ايها اللعين
امير : هيا امشي امامي
ميرا : لا سأظل هنا اريد ان ارقص
امير و قد نفذ صبره بحركة سريعة حملها على كتفه تحت صراخها و غادر النادي
ميرا : اتركني ...
امير : اخرسي.... لا اريد سماع صوتك
عندما وصلا للغرفة  انزلها
ميرا بصراخ : ايها اللعين قلت لك لا تتدخل في حياتي
فجاة دوت صفعة في الارجاء  
امير و هو ينظر لها بنظرة احرقتها
امير : هذه ثاني صفعة اتلقاها منك و ستدفعين
الثمن غالي ميرا ...
ميرا و قد انتبهت انها صفعته فقد كان عقلها غائب
ميرا : اسفة... لم اقصد .. ولكن انت من استفزني
امير : لماذا كل هذا الغضب ميرا ؟
هل لاني لم اترككي ترقصين مع ذلك اللعين  .. ام يوجد شيئ اخر
ميرا و مفعول الشراب بدأ يأثر عليها : اتعلم شيئ كل ما اريد تصديقك بانك تغيرت اراك تقوم باشياء تثير اشمائزازي انت كاذب لعين
امير و هو يقترب منها ببطء و نزل برأسه حتى اصبح وجهه مقابلا لوجهها
امير : في الصباح كنتي ترتدين ملابس سباحة مغرية و كل من كان في الشاطئ ينظر لكي كأنك سلعة معروضة للبيع في المساء ترقصين باغراء مع شاب لا تعرفينه حتى و ايضا تشربين الشراب  حتى وصلت لحد الثمالة
ميرا بصراخ : انت السبب تصرفاتك من جعلتني اشرب دون ان انتبه لنفسي
الم تكفيك مروة لترافق هذه العاهرة ؟
امير : هل تغارين ؟
ميرا بصراخ : نعم أغار ... انا أغار عليك حتى الجنون .. هل ارتحت الان....
امير بصدمة فهي تعترف لاول مرة عن مشاعرها امامه
ميرا : انت تحرقني بقربك من مروة و إبتسامتك اللتي لا تفارق وجهك عندما تكون معها و أنا ماذا ..؟ ماذا اكون بالنسبة لك ؟
امير  و هو يجذبها ملتهما شفتاها يتلذذ بهما
امير و هو يفصل القبلة ينظر لعينيها الدامعتين :
انت روحي ... عمري ... كياني ... قلبي ... حبي ... انت كل شيئ بالنسبة لي
انا اموت فيكي عشقا ميرا
ميرا و فمها مفتوح من صدمتها :
امير : اتضنين انني لا اتعذب لرايتك مع آدم و لكن ليس في يدي حيلة هو صديقي لا استطيع اذيته و لكن قلبي يؤلمني كثيرا .. انا عاجز .. لا أعرف ماذا افعل
احاول نسيانك و نسيان حبي لك و لكن لا استطيع
ميرا : هذا ... كله كان مخبأ في قلبك و لم تقل لي
امير : لم أكن استطيع اخبارك .. فانت الان حبيبة صديقي
ميرا باحراج و هي تنزل راسها للاسفل : انا و ادم لسنا حبيبان نحن نمثل عليك فقط
امير : ماذا .. هل مااسمعه الان صحيح
ميرا و هي تهز رأسها بالإيجاب
أمير و هو مصدوم : اذا انت لا تحبين ادم .. و لا  احد اخر
ميرا : بلى انا أحب  ... أحبك أنت امير
امير واضعا يده على شعره من الصدمة  : انا لا اصدق ارجوكي اعيدي ما قلته لم اسمع جيدا
ميرا بدموع : احبك انت .. بل اعشقك
ميرا مواصلة : منذ طفولتي و انت الوحيد اللذي يسكن قلبي
امير و هو يحملها و يدور بها بفرحة
امير : هذا اسعد يوم في حياتي كأنني ولدت من جديد
و انا ايضا اعشقك حد الجنون فانت على حق اصبحت مهووس بك
ادخلها أحضانه يقبل شعرها اه كم اشتقت لكي صغيرتي لقد انتظرت هذا اليوم كثيرا
ميرا : و انا ايضا اشتقت لك كثيرا
امير : هل تقبلين الزواج مني ميرا ؟
ميرا و الدموع في عينيها : أقبل
فجأة تذكرت ميرا شيئ و عبس وجهها
امير : مابك حبيبتي
ميرا : ماذا عن مروة ... اليست هي حبيبتك الان
امير و هو يبتسم ابتسامة ماكرة : و ماذا في الامر ستكونان زوجاتي انتما معا فالشرع حلل اربعة
ميرا بغضب : ماذا ؟
امير و هو يقهقه عاليا : هههههههه اه كم احب غيرتك علي
ميرا و هي تضربه لصدره :  ايها اللعين
امير و هو يمسك يديها و يضعها على قلبه : هذا القلب ينبض بإسم واحد فقط : مييرا
فتح امير ازرار قميصه
ميرا : ماذا تفعل امير
امير : ماذا ترين على قلبي
ميرا : ارى وشما
امير بابتسامة : هل تعرفين معنى وشمي
ميرا : لا .. انا لا اعرف الصينية
امير : وشمي هو اسمك بالصينية
ميرا و هي تفتح فمها من صدمتها : م.. ماذا .. ؟
هل وشمت اسمي على صدرك ؟ منذ متى
امير : بعد موتك بعام يعني هذا ما كنت اضنه فانت لم تموتي لحسن حظي
عندما ذهبت للصين لاول مرة للقاء السيد تاو اخذني في جولة في المدينة كان هناك رجل يقوم بالوشم فقررت ان اضع واحدا و كان اسمك هو اختياري لكي تبقي معي دائما فقلبي ملك لكي انت وحدك

ميرا و الدموع في عينيها : انا اعشقك ...
امير : ارجوك لا تبكي صغيرتي ... لا احب رأيت دموعك الغالية

انتهى البارت ........❤

اخيرا اعترفا بحبهما لبعضهما ❤❤❤

ادعموا الرواية من فضلكم 😘






ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...