إستجابت وحركت اصبعها مرة اخرى
ارتسمت الابتسامة على وجه الطبيب وهو يكاد يطير من الفرح
دخل البيت لم يجد احد شعر بالريبه
سمع اصوات ضحك من المطبخ ذهب لكي يرى
وجدهم مجتمعين ويأكلون العشاء جميعهم ويضحكون وهي جالسة بجانب صباح وتروي لهم مواقف مضحكة
شعر بشعور دافئ وهو ينظر لها وهي تبتسم
ابتعد هذا الشعور عندما قاطعه صوت السيدة صباح
سيد امير هل اجلب لك طعامك
امير : حسنا اجلبي لي طعامي في غرفتي
السيدة صباح : حاضر سيدي
امير : فل تجلبه ميرا
نظرت له و اختفت ابتسامتها ثم وقفت مع السيدة صباح
بعد مدة دخلت غرفته وهي تحمل الطعام
وجدته جالس على مكتبه ويرتدي شورت اسود وقميص رمادي
وضعت الطعام على المائدة الصغيرة بغرفته نظر لها وهي تهم بالمغادر
اوقفها : هل امرتك بالمغادرة
ميرا : ماذا ؟
امير : اريد ان اتحدث معكي
ميرا بتوتر :لكن ليس بغرفتك ووحدنا
امير بستفزاز : لاتقلقي لن افعل لكي شيء فأنتي لستي من نوع الفتيات اللواتي يعجبنني
ميرا بحنق : هذا افضل على فكرة انت ايضاً لست من نوعي المفضل
نظر لها امير بنظرة غضب اربكتها
ميرا بتوتر : حسنا ماذا تريد مني
امير : هذا هاتف جديد لكي ورقمي اول رقم فيه
ميرا و هي تضع يديها على صدرها بغضب: و ما حاجتي لهاتف جديد ؟ و ما حاجتي لرقمك ؟
امير : امممم .. انا قلت في نفسي انك تريدين الاطمئنان على تلك الخادمة اه اقصد مربيتك
ميرا بفرحة و ارتسمت ابتسامة على وجهها : اه .. هل استطيع مكالمة سعاد ؟
امير بمكر : لقد غيرت رايي فانتي لا تستحقينه
ميرا بتوسل : ارجوك امير
تجمد في مكانه عند سماعه لاسمه بصوتها العذب تذكر تلك الملاك الصغيرة حين كانت تناديه بأميري
استفاق من شروده و قال
امير : حسنا خذيه
ميرا و هي تقفز من الفرحة : شكرا شكرا لك و بدون وعي منها قبلته من خده و قفزت تجري لغرفتها من الفرح
امير و هو مذهول في مكانه يتحسس بيده أثار قبلتها على خده تبا ماذا يجري لي الان انها مجرد طفلة أسعى للانتقام من ابيها
في غرفة ميرا
فتحت الهاتف وجدت رقمه غيرة الاسم من امير الى الحقير و ابتسمت بخبث قامت بإجراء اتصال لسعاد حكت لها على كل شيئ حدث معها في هاذ القصر منذ لحظة قدومها الى الان تارة تبكي و تارة تضحك
واغلقت الهاتف ورمت نفسها على السرير لتنام بعمق
في الجهة المقابلة
كان يبتسم على ماسمعه نعم لقد راقب حياتها
هي الان تحت رحمته يعلم كل شيء عنها بكل تفاصيلها الصغيرة فهو لم يعطي لها الهاتف حبا فيها انما لمراقبتها فهو يعلم انها تتصل بسعاد و ربما والدها كذلك على اتصال بسعاد فقد يعلم رقمها الجديد منها و يتصل بابنته و يحدد مكانه فكل شيئ في هاتفها مراقب فحتى لو فتحت حسابها على الفيس او الايمايل حتى كاميرا الهاتف مراقبة فلو التقطت صورة تظهر عنده ابتسم بخبث و استسلم هو كذلك للنوم
انتهى البارت
❤❤❤❤❤❤❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!