اجمل شعور عندما تستيقظ على نور الشمس وهي تداعب عيناك كانها طفلة خجولة تحاول ايقاظك بدون ان تغضب ☀❤
هكذا استيقظت ميرا مبتسمة ووجها منير
ذهبت بسرعة للحمام استحمت و هي تغني
نعم انها اليوم على غير عادتها فلقد تحدثت مع سعاد البارحة اشبعت شوقها وحنينها اليها
ارتدت شورت قصير اسود و ابيض وقميص ابيض اللون يظهر كتفاها اطلقت العنان لشعرها الذهبي
نزلت الدرج وهي تفكر ان لا يجب ان تسمح لشيء ان يسرق ابتسامتها و ان كان امير يعتقد ان والدها قاتل سوف تاتي الايام وبالتأكيد سيظهر والدها ويعلن برائته امام الجميع هي تثق به لان الثقة لا تعطى لاية انسان الثقة تكسب بجهد وتعب ووالدها رباها تعب وتعلم انه لا يستطيع ان يقتل ذبابة
رحبت بالجميع نظرت لصباح وهي تقول:
ميرا: سأخذ الفطور لغرفة امير
لتصيح من جهة اخرى فتاة : السيد امير
ميرا : عفواً !!
الفتاة: انتي مثلنا تعملين هنا يجب ان تناديه سيد امير افهمتي
ميرا بلطف : اعتقد ان لكل شخص رأيه وحريته بمنادات الناس
الفتاة : سأخذ الطعام انا لا حاجة لكي
ميرا وقد طفح الكيل : اعتقد اني طلبت من البداية ان اخذه بنفسي لماذا تحشرين انفكي
وعلت الاصوات وانقسم الناس نصفين بين ميرا والمدعوة سيرين
رمى الوسادة التي كانت على وجهه بقوة على الارض لكي ينزل الى الاسفل وهو عاري الصدر وغاضب
ميز صوتها من بين الاصوات
وجدها تتشاجر مع فتاة ما صاح بصوته القوي الرجولي وهو يقف متكأ على الباب ويضم يديه : هل انتهيتما من شجاركما اللعين الا تعلمان ان هنالك اناس نائمين
لتنظر له صباح وتقول : انا اسفة انه شجار فتياة لاتقلق
امير : صباح لاتتدخلي ارجوكي نقل بصره بين سيرين التي تنظر لجسده العاري المغري بتمعن و ميرا التي نظرت له بسرعة عندما ذكر اسمها واعادة رأسها للارض بسبب الخجل
اقترب منها وهو يمسك بذقنها امام الجميع : أنتي ايتها المشاغبة خجلة لما فعلتيه
ميرا وهي لاتزال عيناها بالارض : لا ... و لكن أيمكنك ان ترتدي قميص من ثم تاتي وتوبخني
نظر لنفسه وابتسم وقال بينه و بين نفسه : خجلة بسبب انني لا ارتدي قميص
جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت اللعين
ميرا : ثم ستتركني اذهب اليس كذالك
امير نعم
ذهبت وقفت امام خزانة ثيابه الكبيرة وهو جالس يطالعها وهي تتحرك برشاقة اخرجت بنطال اسود وقميص ابيض وسترة سوداء
نظرت له وهو جالس وقالت: اتريد ربطة عنق او لا
امير :لا اعلم
ميرا : لا حاجة انه افضل بدونها
ذهبت لكي تحظر له الحمام واذا به يدخل من خلفها لتقف وتلتفت لتقابل صدره العاري فنتبهت للقلادة اللي على صدره فاصابتها الدهشة رفعت بصرها له لتعود خطوة الى الوراء وكادت ان تقع في حوض الاستحمام الا ان يدين حديديتين امسكت ظهرها وانقذتها من السقوط
لاكنها سقطت بين ذراعيه التسق صدرها بصدره حتى انه سمع دقات قلبها السريعة من الخوف والارتباك
ابتعدت عنه وهي تقول : اكمل انت الباقي
و فرت هاربة تجري الى غرفتها باكية
اغلقت باب غرفتها و سقطت أرضاً من الصدمة اللتي تلقتها
ميرا : انه هو .....
استحم وانهى كل شيء
نزل للاسفل جلبت له سيرين الطعام و الابتسامة لم تفارق وجهها
امير وهو ينظر لها : هل فمكي مصاب ؟
سيرين : لا سيدي لماذا ؟ وهي تحاول الحديث بأنوثةً ورقة
امير : لا شيء ازيلي هذه الابتسامة من ينظر لها يتصور ان فمكي معاق وصوتكي تحدثي بطبيعية لا تصدري نقيق الضفادع اذني تؤلمني ( قصف ثلاثي الابعاد ) 😂
نظرت له بصدمة وعدم تصديق : اعذرني الان سيدي
غادرت مسرعة للمطبخ
عند ميرا
انه هو ... أمير بطلي
فلاش باك ....
ميرا : بطلي ... امير ... بطلي ... امير
امير بضحكة : اغنية جميلة
ميرا : حقا ... و هي تبتسم
امير : نعم فهذه احلى اغنية سمعتها في حياتي
ميرا و هي تنظر لقلادته حول رقبته : ماهذه القلادة العجيبة التي ترتديها اميري
امير : هل اعجبتكي ؟
ميرا : انها غريبة ماهي
امير : انها رصاصة
ميرا : و لماذا تعلق رصاصة على رقبتك
امير : لدي مبدأ في هذه الحياة « الرصاصة اللّتي تقتلك لن تسمع صوتها » لهذا اضعها على رقبتي لتذكرني بمبدئي
ميرا : انها حقا جميلة
العودة للحاضر ....
ميرا و الدموع في عينيها : لماذا يا امير ؟ انتظرتك لسنوات طويلة لتظهر امامي من جديد كنت تزور احلامي كل ليلة و حين ظهرت في الحقيقة تكون انت مختطفي و تريد الانتقام من ابي.... و علت شهقات بكائها ... لماذا يا امير ... لماذا كنت بطلي و الان صرت معذبي ...
عند امير
السيدة صباح : نعم سيدي
امير : اريد ميرا و الفتاة الاخرى امامي الان فعقابهما لم يبدأ بعد
ذهبت صباح لميرا دقت على الباب : ميرا السيد يريدكي حالا انت و سيرين
ميرا و هي تمسح دموعها: حسنا انا قادمة
ميرا : تبا مذا يريد هذا الاحمق الان لن ادعه يعلم باني كشفت من يكون ساتصرف بطبيعية امامه
مسحت الدموع العالقة في رموشها و رسمت ابتسامة على وجهها و نزلت
كان يأكل بهدوء وينتظر ان تأتي حواسه كلها تنتظر اشارة قدومها
سمع وقع خطوات تسبقها رائحة الفانيليا ابتسم في نفسه فوجودها في قربه يشعره بالسعادة
ميرا : ......
سيرين : ماذا هناك سيدي
امير : ماذا فعلتما بالصباح تشاجرتما وانا لست لطيف لتلك الدرجة لاتغاضى عن الامر فلذالك
نظر لها وهي تنظر بتمعن ابتسم لها وقال ::ستنظفان الاسطبل
ميرا : ماذا ؟
امير : تنظيف مخلفات الاحصنة ساعود واتفقد العمل فأياكي والتخاذل
قالها وهو يقف ليمسك وجهها بين يديه وهي مصدومة يقترب من خدها الايمن ليعضة عضة خفيفة ويتركها مصدومة من جرائته
تحت انظار سيرين التي اصبحت تنفث النار 🔥🔥 ( مسكينة سيرين لم يكفها قصفه لها صباحا 😂 )
سارت للخارج هي وسيرين للاسطبل
واذا به اسطبل عملاق مليئ بالاحصنة والعاملين هنا وهناك
وقفت امام الاحصنة وهي تبتسم
سيرين :الم تشاهدي احصنة من قبل
ميرا : لا تقلقي شاهدت احصنة من قبل واجيد الاعتناء بهم اما بالنسبة لكي لا اعلم اذ كنتي تجيدين ركوبها او الاعتناء بها
سيرين: ماذا تقصدين وهل تعتقديني فاشلة تغوي سيدها مثلك
ميرا:ماذا عنكي تحاولين التشبث به والالتساقً مثل العلكة
سيرين: هه سمعت انكي ابنت قاتل والده هل تتقربين منه لكي يغفر لوالدكي
فتحت ميرا عينيها بصدمة :ماذا قلتي اعيدي كلامكي
اعادة سيرين كلامها
ولم تجد سوى كف على وجهها
وتشاجرتا مثل المجنونات
الى ان اتى عامل شاب ليفصل بينهما امسك ميرا التي اصبحت مثل القطة البرية
الشاب فارس : ماذا تفعلان هنا اانتما غبيات تتشاجرن
ميرا وهي تنظر لسيرين وشعرها المنكوش وخدها المخدوش :انها بدأت تتحدث عن والدي بالسوء اتريدني ان ابقى صامتة واستمع برحابة صدر لكلامها المهين هذه المتملقة الحفارة عن الذهب
سيرين وهي تقفز عليها لكي تضربها
لاكن الشاب ابعد ميرا خلفة ووقف امامها ليتلقى هو الصفعى لتنظر له سيرين وهي تضع يديها على فمها وتعتذر
فارس انتما فتاتان كبيرتان الا تخجلان من الشجار هكذا بالعلن ...... يتبع
انتهى البارت حبيبات
في رايكم ماذا سيحدث بين ميرا و امير بعد معرفتها بهويته ؟
هل سيبدا قلب امير يالدق لميرا ؟
شاركوني ارائكم في الكومنت ❤❤❤😘😘😘😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!