دخل الراقصان ميرا و الياس فكان يظهر الا خيال اسود من قلة الاضاءة فميرا كانت تتحرك برشاقة فهي راقصة بارعة جسدها يتمايل مع الموسيقى و كانها جزء منها فجاة في مقطع معين انيرت الغرفة عند جزء محدد من الموسيقى
و هنا الجمت الصدمة امير تجمدت الدماء في عروقه
انها هي ترقص بين يدي رجل اخر بملابس رقص فاضحة
كيف لها ان ترقص و تتمايل بجسدها و تلتسق بهذا الرجل كيف لها ان تتجرأ على فعلتها هذه
احست ليلى به فجسمه بدا يتيبس و عروق رقبته بارزة كان بركان يسري داخلها و تشنجت عضلاته و قبضته اصبحت بيضاء
ليلى : مابك حبيبي
امير : اخرسي و الا ...
ليلى بخوف : حسنا
فهي تعلم غضب امير كيف يكون و هي لو يسبق لها و ان رات درجة غضبه هذه و لا مرة في حياتها
شخص ما : من هذه الراقصة الفاتنة يالا جمالها كانها ملاك نزلت من السماء
شخص اخر ولعابه يسيل : انظر الى جسدها المتناسق اه ... لو احضى بها لليلة واحدة فقط
هنا بدات الشياطين تتراقص بين عينيه
انتهت الرقصة تحت تصفيقات الجميع
نظرت في الارجاء فلم تجده حمدت الله كثيرا غادرت القاعة متجهة الى غرفتها ما ان وصلت الى الرواق الخاص بغرفتها احست بشيئ يجذبها إليه ارتطمت بصدره رفعت رأسها للاعلى لتجد عينان صقر جارح تنظر لها بغضب كانه على وشك الانفجار الشرر يتطاير من عيونه
ميرا : انا ... انا...
بدأ امير يمرر يديه على كافة انحاء جسدها مرورا بخصرها صاعدا لرقبتها ما ان لامست اصابعه رقبتها والبيضاء قام بخنقها
ميرا بانفاش متقطعة : ا .. ا م..ي...ر انا ا.. ختن...ق
امير و قد اعمى الغضب عيناه : انت تمثلين الدور جيدا كنت أقول في نفسي ربما انا اضلمك و لكن لا .. فلقد اثبتي لي اليوم انني قصرت في عقابك فانت ابنه ذالك العاهر فمن الطبيعي ان تكون عاهرة لعوب و هو يشدد قبضته على رقبتها
ميرا و الدموع في عينيها يقطع انفاسها لا تقوى على الحديث تشد قميصه تحاول التحرر من قبضته دون جدوى حتى خارت قواها و انقطع نفسها و سقطت مغشيا عليها
حملها الى غرفتها واضعا اياها على السرير بقي يتامل في ملابس الرقص اللتي ترتديها هي حقا مغرية تذكر كلام الرجل انه لو يحضى بليلة معها تملكه الغضب مجددا
غادر غرفتها متوجها الى الحفلة لتوديع ضيوفه فالحفلة انتهت فكان عرض الرقص هو ختام الحفلة
غادر جميع الحضور بقيت ليلى فهي تعمدت البقاء
ليلى : حبيبي هل تريد ان نكمل احتفالنا فوق في غرفتك
امير بصراخ : اغربي عن وجهي فانا لست بمزاج جيد الان
تركها صاعدا الى غرفته و هو يفكر في ميرا كيف سيتصرف معها فحبه لها و غيرته عليها صارا يفضحانه
فاخد يشرب و يشرب و هو يفكر
امير : لا يا امير لا يجب ان تضعف امام طفلة فانت من تركع تحت اقدامك كل نساء البلد
و لكن حبها يسري في دمي لقد اصبحت السم تسري في جسدي اغار عليها من نسمة الهواء اغار عليها حتى من ابوها اللعين حين يقول لها حبيبتي
عند ميرا استفاقت من إغمائها
ميرا : كيف وصلت الى هنا ؟
بدات تستجمع افكارها
كنت في الحفلة اقوم برقص مع الياس و عند انتهاء الحفلة كنت عائدة الى غرفتي فجاة تذكرت تلك العينان و يديه تخنقانها فزعت و وضعت يديها على رقبتها تتحسس يا الله كاد يقتلني
بقيت مستيقظة طوال الليل تفكر في مصيرها
فاحست بالاختناق قررت النزول للحديقة لتتنفس الهواء فهي مزالت تشعر بضيق في الصدر
جلست على حافة المسبح تتأمل انعكاس ضوء القمر على الماء و هي شاردة تفكر في حالتها غافلة عن تلك العينان اللتان تحدقان بها من زجاج نافذته فهو أيضا لم يستطع النوم من كثرة تفكيره مازال يشرب كأسا بعد الآخر و يطل من نافذة غرفته الى ان لمح جسم يقترب من المسبح في البداية ضن انه احد الحراس و لكن مع ضوء القمر تعرف عليها
كانت و مازالت تجلس على حافة المسبح بشرود الى افاقت على صوته اللذي يشبه حفيف الافعى
امير : ماذا تفعل العاهرة الصغيرة هنا ؟
ميرا بفزع : لقد ارعبتني
امير باستفزاز : هل كنت تنتظرين شخصا ما و خاب ضنك ؟
ميرا : ماللذي تقصده ؟
امير : كلامي واضح عاهرة مثلك لا تشبع من الرجال كل ما اتوقعه منك انك هنا تنتظرين احد ما ربما فارس او احد الحراس او الخدم
ميرا بغضب : لقد تماديت كثيرا ايها اللعين انا لا اسمح لك
اليوم حطمت كرامتي امام الناس و لم اقل لك كلمة و لكن ان تشك في شرفي هذا كثير
دنى منها و انزل جسده حتى اصبحت انفاسهم مختلطة
امير : منذ متى للعاهرة شرف
ميرا و الدموع تتجمع في مقلتيها : كفى ارجوك لم اعد اتحمل
امير : اوقفي دموع التماسيح هذه
ميرا : ارجوك امير انت سكران الان لنترك الجدال للصباح
امير : هل تخافين من البقاء معي و انا سكران هل تضنين بانني سافعل لك شيئ ؟
لا تخافي فانا لا اريد لمسك فانتي الان تثيرين اشمازازي
ميرا و بكاءها يزيد : أليس لك قلب الا تحس ؟
امير : احس بماذا ؟
ميرا : لقد تغيرت كثيرا ماللذي جرى لك امير اللذي اعرفه لديه قلب حنون كان يحب....
لم تكمل كلامها صرخ امير مقاطعا لها : كفى و لا اي كلمة لا اريد سماع كلماتك اللعينة
ميرا : اتعلم شيئ تلك الرصاصة اللتي تزين عنقك اتمنى لو كانت حقيقية تطلقها علي تصيبني في قلبي لعلي اموت و ارتاح من الالم اللذي اعيشه يوميا
امير : اغلقي فمك اللعين .. لا تذكري الموت على لسانك مجددا فحياتك ملكي لن اسمح لك
ميرا بصدمة : تسمح بماذا ؟
امير و قد بدأ الشراب يأثر على عقله
امير و هو يتقدم منها ببطء : لن اسمح لك بالذهاب و تركي وحيدا
ميرا و هي تعود للوراء : و لكنك انت من تبعدني عنك بتصرفاتك الا تعلم بانك تقتلني في اليوم الف مرة قبلاتك لليلى تقتلني
امير : قبلاتي لليلى لا تحسب شيئء امام احضانك بين يدي كل رجال القصر كل يوم في احضان واحد جديد تبا لك و لعهرك ميرا ... تزعجك قبلاتي لليلى اليس كذلك اه .. هل هذه غيرة ام تريدين ان اكون لك كما يفعل الرجال الاخرون .. اجيبي
ميرا ببكاء : من انت لأغار عليك قلت لك ذلك الكلام فقط لاثارة غيظك لا اكثر و لا اقل
امير بغضب : تريدين اثارة غضبي اليس كذلك ام انك تريدين ان تجربي و تحسي بقبلاتي كما افعل مع ليلى اه
ميرا : اخرس ايها اللعين لا اسمح لك بالتمادي ...
فجأة جذبها امير نحو صدره الصلب ممسكا خصرها بتملك ملتهما شفتيها
كانت مصدومة ولكن كان صعقة كهربائية تسري بجسدها رجعت للوراء لتبعده عنها و لكن سقط هما الاثنان في المسبح استفاق امير من سكره بسبب برودة الماء اما ميرا فمن صدمة القبلة و برودة الماء اغمي عليها
حملها امير بين يديه و اخرجها من المسبح
امير : ميرا .. ميرا .. افيقي
حملها و صعد بها الى غرفته وضعها على سريره اخذ يتاملها ملابسها كانت ملاصقة لجسدها بسبب الماء تظهر جسدها المتناسق اخذ يفكر بطعم شفتيها المسكر له رغم انه كان في حالة سكر الا ان طعم شفتيها غيبه عن العالم باسره فلقد اخذ جرعته اللتي كان يحلم بها
نادى صباح
صباح : مالذي يحدث هنا امير
امير : ارجوك صباح غيري ملابسها فالماء كان باردا ستمرض اذا بقيت بملابسها مبللة
صباح : و لكن كيف وصلتما لهذه الحالة انتما الاثنان انت ايضا ملابسك مبللة
امير : كان مجرد حادث
صباح : حسنا غير ملابسك انت ايضا والا مرضت
امير : حسنا
غيرت صباح ملابس ميرا و جففت شعرها في حين اكمل امير استحمامه
صباح : هل انادي احد الحراس ليأخذها لغرفتها
امير : لا ... ساخذها انا
صباح : حسنا
عند مغادرة صباح الغرفة بقي امير يتامل تفاصيل وجهها الصغير اه كم هو يعشقها
تمدد على سريره احتضنها بين ذراعيه دافنا وجهه في رقبتها و راح في نوم عميق ...
انتهى البارت ❤😍😘😘😍
كلما زادت نسبة التصويت تزداد ايام النشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!