انه نفس الحلم لايزال يتكرر مراراً وتكراراً لقد مر شهر ونصف منذ قدومي الى هنا
لاكن الشيء الوحيد الذي تغير بحلمي انني ارى خيال شخص يحاول انتشالي وبهذا الوقت استيقظ
انه شعور مرعب ان تكون الاحلام كأنها واقع
ااخبركم بسر
استمعوا جيداً ولا تخبروا احد بشأنه انه سرنا الصغير
(اعتقد انني عشقت ذالك الشيطان )
اسمعتم ما اقول نعم اعتقد ذالك لقد اصبحت كثيرة التعلق به رغم تعذيبه المتواصل لي فهو ياتي سكران يهينني و ينعتني بابشع الصفات تارة يقبلني عندما يكون في حالة سكره ينعثني بالعاهرة و يصفعني و يذهب
يقبل حبيبته ليلى امامي كلما رآني في الجوار فقبلاته لها تالمني اكثر من صفعاته لي قلبي يالمني بشدة فانا كرهت حياتي كرهت انا اراه امامي في الصباح يتجنبني و في الليل يبدأ في تعذيبي
الشيئ الجيد في الامر ان والدة امير بدأت بالتعافي اصبحت تحرك يديها و راسها و لكن مازالت لا تتكلم
وبشأن رسالة والدي في كل اسبوعان او اكثر يرسل لي رسالة مضمونها انتظري
اصعب شيء هو الانتظار لانه يأكل روحي وعقلي
لا تهتموا فل نعيش مهما يحدث سأستمر بالعيش الدنيا لاتتوقف على شيء حدث في الماضي
#امير
سأفقد عقلي من كثرة التفكير
التفكير بها وهل هناك غيرها
في بعض الاوقات اتخيل نفسي تركت خطتي من اجلها
لاكنني اتراجع
لا انا لم اقع بحبها
اذا كنتم تفكرون انني احبها فأزيلوا تلك الافكار من عقولكم
ستقولون انه الحب فلهذا تفكر بها لهذا تهتم بها
لا اعلم ولا اريد ان اعلم
اقترب وقت ظهور والدها وستتحقق خطتي سأخذ انتقامي واتركها
فنحن بكل الاحوال لسنا لبعض
انا اريد انتقامي وهي ابنت الذي اريد الانتقام منه
الحب لا يجب ان يكون بيننا ابداً
لاكن يبدوا انه وقف بالمنتصف بيننا انه احمق يظهر فقط في الاماكن الخاطئة
والدتي فقط لو تتحدث وتخبرني انه هو القاتل لاعرف ماحدث بدأت بتحريك يديها جسدها لاكن الشيء الوحيد الذي لا تستطيع فعله هو الكلام
حسناً سأخرجكم من عالم افكارهما
فل نذهب للواقع قليلاً
اليوم جميع من في القصر واقف على قدم و ساق تتساءلون لماذا
في المساء سيقيم امير حفلة في القصر بمناسبة الذكرى افتتاح شركته العالمية للالبسة و جميع رجال الاعمال و عائلات الطبقة المخملية مدعوون للحضور حتى هناك بعض الوزراء من معارفه بذلك الكل قام باكرا على غير العادة فالقصر اليوم يشبه خلية النحل
تفيق ميرا على صوت المنبه
ميرا : تبا لقد حان الوقت و انا لم اشبع نوم بعد
تململت ميرا في فراشها قليلا تعمل حركات اطفال مخاطبة نفسها :
هيا ميرا اطردي هذا الكسل عنكي فاليوم يوم حافل
قامت من فراشها غيرت ملابسها سرحت شعرها الذهبي و اخذت هاتفها لتلطقط سلفي
ميرا : شييييييييز
ميرا : حسنا حان وقت العمل
فهي رغم معاناتها و التعذيب و الضرب اللذي تتعرض له الا انها تحافظ على مرحها المعتاد
عند ذلك اللذي يغط في نوم عميق استفاق على صوت يعلن عن وصول رسالة فتح عيناه بكسل التقط هاتفه ليرى الرسالة
امير : تبا لهذه المشاكسة ... ايعقل يوجد من يلتقط سلفي على الخامسة صباحا ..! اخذ يتطلع على السالفي مرة اخرى و سرح خياله في جمالها
امير : ماذا تفعلين بي و بي قلبي !
تنهد و القى بهاتفه على السرير دخل الى حمامه ليستحم لعله يطرد هذه الافكار من رأسه
امير : انسى امرها لا يجب ان تنسى انها ابنة القاتل
عند ميرا نزلت الى المطبخ لتساعد في العمل
صباح : ميرا السيد الصغير يريدك حالا في مكتبه
ميرا : حسنا
اتجهت ميرا الى مكتبه دقت باب المكتب مرتين اتاها صوته من خلف الباب
امير : ادخل
ميرا : قالت لي صباح انك طلبتني سيدي
امير : نعم لقد طلبت لاعلمكي باوامري
ستعملين اليوم في الحفلة كنادلة تقدمين الشراب للضيوف
ميرا : ماذا ؟
امير بمكر : مابك لماذا شحب وجهك ؟
ميرا : و لكن سيدي انا سأساعد صباح في المطبخ فهناك عمل كثير
اميرا : لا تجادليني اريدك ان تكوني نادلة في حفلتي
ميرا بغصة من البكاء في حلقها : حاضر سيدي
امير : مابك ؟
ميرا محاولة كتم بكائها : لا شيئ سيدي
امير : اممم .... هل يعقل انك تخشين من مشاهدة الطبقة المخملية لك و انت ابنة السيد كمال تعمل نادلة فكما اعلم انكي كنت في الماضي ملكة كل الحفلات الارستقراطية عند حضورك لاي حفل تغطي عن الجميع لنرى اليوم كيف ستكون انظار الناس لك
ميرا ببكاء : ماللذي فعلته لك لتفعل بي كل هذا
اميرا اغربي عن وجهي لا اريد رايتك حتى يحين موعد الحفل
خرجت ميرا بسرعة و شهقاتها تتعالا
امير و هو يلعن تحت انفاسه : لو بقيت دقيقة اخرى امامي لكنت ضعفت امام دموعها و قبلتها في صحوتي
فانا في العادة استغل سكري لتقبيلها و الاستمتاع بشهد شفتيها هي تضنني سكرانا لا اعي ما افعله و لكنني اتعمد الشرب لتقبيلها فلا مبرر لي امامها
في المساء
علت أصوات الموسيقى الكلاسيكية في ارجاء القصر
بدأ الضيوف في التوافد واحدا تلو الاخر كبار الشخصيات
نزل امير من الدرج مبتسما ابتسامته الساحرة اللتي تسلب العقول يرتدي بذلة كلاسيكية في غاية الفخامة كان وسيم لدرجة كل نساء الحفلة تتبعه بنظرات تخترقه منها عشقا منها تحسرا ....
تقدم الى وسط القاعة يحمل الميكروفون
امير بابتسامته الساحرة : مرحبا بكم ضيوفي الكرام شكرا لكم لتقبلك لدعوتي المتواضعة ارجو من الجميع الاستمتاع فالسهرة ستبدا الان ..
في هذه الاثناء احس امير بيد على كتفه و جسم ملاسق لجسده يمسكه من خصره علامة للتملك تحت انظار فتيات الحفلة انها ليلى من غيرها فالجميع يحسدها على علاقتها بامير فهو فارس احلام جميع الفتيات
في هذه الاثناء دخلت ميرا تحمل كؤوس الشراب تقدمها للضيوف رغم انها ترتدي زي النادلة اللذي هو عبارة عن تنورة قصيرة و قميص حريري الا ان جسدها يشع انوثة
اي لباس ترتديه تبدو فاتنة فيه
تقدمت للحضور و اذا بهمسات تتعالى
شخص : اليست تلك ميرا ابنة كمال الوحيدة
شخص اخر : لا اضن ذلك ماللذي يجعل ابنة كمال تقدم لك الشراب ههه
شخص ثاني : انظري حبيبتي سارة اليست تلك ميرا منافستك على مركز ملكة الحفل في كل مرة
سارة : انها هي ماللذي تفعله في حفلة امير و الاهم كنادلة
اما عند امير لدى رايتها تتقدم نحوه امسك يد ليلى و قبلها برقة و امسك خصرها بتملك و طبع قبلة على شفتيها
راته ميرا فتجمعت الدموع في عينيها فهو رغم استفزازها لها و ذلها امام الناس الى انها لا تهتم و لكن قبلاته لليلى تحرقها فهو علم نقطة ضعفها
أغمضت عينيها تحبس دموعها من الخروج لتتمالك نفسها
سمعت صوت ياتي من خلفها
عذرا ايتها النادلة اريد كاسا من النبيذ
استدارت ميرا لتجد عدوتها اللدودة سارة
ميرا : حسنا تفضلي
امسكت سارة كاس النبيذ و سكبته على ميرا
سارة : اه .. متاسفة لم اكن اقصد
ميرا و هي تكتم غيضها : لا باس
و غادرت باكية مسرعة نحو المطبخ
و كل هذا تحت انظار امير
امير بغيض : تبا لتلك الحقيرة من تضن نفسها لتعامل صغيرتي هكذا ساجعلها تندم
امير لنسيم اللي يقف بجانبه : اجعل شركات والد تلك الفتاة تفلس
نسيم : ماذا هل جننت
اميرا : نعم جننت نفذ اوامري و الا لقيت جنوني
نسيم : حسنا كما تريد
في طريقها الى المطبخ
ارتطم جسدها بشخص قادم
ميرا : انا اسفة
الشخص : ميراااا ..؟
رفعت ميرا راسها لتتفاجا به
ميرا : الياس ! ... ماللذي تفعله هنا
الياس : هذا سؤالي انا مالذي تفعلينه هنا
ميرا : انها قصة طويلة دعك مني ماللذي احضرك الى هنا
الياس : لقد استدعيت لتقديم عرض راقص انا و كاتيا في حفلة الليلة
ميرا : هذا رائع اين كاتيا
الياس بحزن : هذه هي المشكلة اتصلت بي منذ قليل تعتذر عن القدوم لانها كسرت رجلها و لا تستطيع الرقص و هذا جاء متأخرا فلمياء في رحلة و سلمى هاتفها مغلق و انا لا ادري ماذا افعل اذا الغي عرض اليوم فمعهدنا تسوء سمعته خاصة و انا هذا احتفال السيد امير ارجوك ميرا ساعديني
ميرا : و كيف استطيع مساعدتك
الياس : انت معنا في معهد الفنون و تلقيتي حصص للرقص و انت كنت بارعة فيه فارجوكي ادي هذه الرقصة معي و لا انسى جميلك هذا
ميرا : و لكن انا ...... انا
الياس : بدون لاكن ميرا ارجوك اتوسل اليكي وافقي ليس من اجلي من اجل سمعة معهدنا
ميرا : حسنا ساغير ملابسي و أعود
الياس : شكرا لك ميرا
في هذه الاثناء كان امير يتكلم مع ضيوف الحفل حتى جاء مساعده : سيدي لقد حان موعد العرض الراقص
امير : حسنا
امير و هو يتوجه لمنصة : سيداتي سادتي ارجو انتباهكم ساقدم لكم في هذه الامسية الرائعة عرضا راقصا ارحو ان ينال اعجابكم
فجاة اطفئت الإنارة و عاد امير لمكانه قرب ليلى
تسلط ضوء خافت على المنصة لا يظهر الاشخاص جيدا بدات الموسيقى و ابتدأ العرض
دخل الراقصان ميرا و الياس فكان يظهر الا خيال اسود من قلة الاضاءة فميرا كانت تتحرك برشاقة فهي راقصة بارعة جسدها يتمايل مع الموسيقى و كانها جزء منها فجاة في مقطع معين انيرت الغرفة عند جزء محدد من الموسيقى
و هنا تجمد امير في مكانه اثر الصدمة
رقصة الياس و ميرا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!