في المستشفى
استفاق امير وجد نفسه فوق سرير المستشفى ادار رأسه لجهة اليمين رأى نسيم نائما على كرسيه كالعادة
امير بابتسامة : هش .... هش نسيم .... استيقظ
نسيم بفزع : اه .. ماللذي يجري هنا
امير : لا شيئ .... اكيد كنت تحلم
نسيم : امير هل استيقظت هل انت بخير ؟
امير : انا بخير لا تقلق
نسيم : لماذا كنت في تلك الحالة التي وجدتك بها امس
امير تنهد بعمق : لقد عادت
نسيم بدهشة : كيف حدث هذا ؟
امير : لقد كذبو علي جميعهم هي لم تمت سافرت فقط و انا اللذي كنت كالمغفل ابكي ليل نهار و الان عادت بكل بساطة للانتقام مني ....
نسيم : ماذا ؟ تنتقم منك ؟ هل يعقل هذا ؟
امير : نعم عادت لتحرق قلبي هذا هو انتقامها
نسيم : لم افهم
امير : عادت و هي حبيبته لآدم صديق طفولتي
نسيم بصدمة : ماذا حبيبة ادم
امير : نعم هي الآن حبيبته فهو يموت بحبها
اتركنا من هذا الحديث الان
امير مواصلا كلامه : اريد سؤالك شيئ لماذا كلما استيقظت و انا في المشفى اراك امامي
نسيم بغرور : قل انني ملاكك الحارس
امير بسخرية : او قل انك قباظ الارواح ..ههه
نسيم يمثل الحزن : اهكذا ترد جميلي
امير : انا امزح فقط يا صديقي فانت اخي اللذي لم تنجبه امي
نسيم : الحمد لله كنت أخشى ان عند استيقاظك ستنتابك هيستيريا التكسير كالعادة
امير : لا تقلق انا بخير فقد استنزفت كامل طاقتي بالأمس
نسيم : ماذا ستفعل الان معها ؟ هل بعد معرفتك الحقيقة الان تواصل العمل معها ؟
امير : اذا هي غيرت حياتها و طوت صفحات الماضي فانا سأمزق تلك الصفحات انا احببت ميرا تلك الطفلة اللتي سرقت قلبي و ميرا ماتت قبل خمس سنوات اما اللتي رايتها البارحة لا تعني لي شيئ فتاة تشبهها شكلا لا اكثر و لا اقل
نسيم في نفسه : و كانني لا اعرفك صديقي مازلت تموت عشقا فيها و حالتك امس خير دليل على ذلك
امير : لماذا انت صامت
نسيم : اه .. لا شيئ كنت افكر في امر ما
اه تذكرت اتصل بالسيدة جميلة كانت قلقة عليك جدا
و انا اخبرتها انك كنت في عشاء مع الصينين و انك سكرت و انت نمت في غرفة الفندق
امير : اللعنة عليك نسيم ألم تجد قصة ابشع من هذه لتقولها لامي لو قلت لها انني نمت مع الفتيات يكون أحسن
نسيم : لقد كنت متوترا هذا ماجاء في خيالي
امير : اللعنة عليك -_-
نسيم ⬆⬆⬆
في هذه الاثناء دق باب الغرفة
امير : ادخل
أطل ادم براسه من الباب : صباح الخير امير كيف حالك
امير : انا بخير لا تق.....لم يكمل كلامه حتى رآها تدخل خلف ادم تحمل باقة ورود تنظر له بزرقتيها اللتي اشتاق لهما كثيرا
ميرا : صباح الخير كيف حالك
امير و هو يدير راسه للجهة الاخرى : انا بخير
ادم : اه يا صديقي كيف اصبحت حالتك هكذا
امير بجمود : مجرد حادث بسيط
ادم : الحمد لله على سلامتك يا صديقي
نسيم : تفضلا بالجلوس
جلست ميرا على الاريكة بجانب الباب اما امير كان ينظر باتجاه النافذة عكس اتجاه ميرا
ميرا و علامات القلق بادية على وجهها تنظر للضمادات التي تغطي يده اذا حادث امس هو السبب تنهدت براحة الحمد لله لم يحدث له حادث اخر
كان نسيم يتحدث مع ادم يسترجعان ذكرياتهم الجامعية و يضحكون اما امير كان شارد الذهن
ميرا في نفسها : لماذا لا ارى ليلى هنا ! هذا يعني انهما لم يتزوجا .. او هما ليسا حتى حبيبان الان لو كانا معا الان لكانت اول القادمين للاطمئنان على امير افاقها من شرودها
طرق الباب و دخلت الممرضة : اسفة على الازعاج حان وقت تغييير الضماد
نسيم حسنا ريثما تنهي الممرضة عملها سأذهب للكافيتريا لجلب القهوة من يريد
ادم : ساتي معك
نسيم : حسنا .. امير لن نتاخر
ادم : ميرا ساعود اذا احتجتي شيئ اتصلي بي
ميرا : اوكي
جلس امير على حافة السرير يدير ظهره لميرا جاءت الممرضة من فضلك انزع قميصك ليسهل على الامر
امير : حاضر
قام امير بفك زر قميصه الاول و علامات الالم بادية على وجهه فاليد الاخرى كانت مربوطة بالمصل
الممرضة : توقف.. سأساعدك فجرح يدك لم يشفى بعد
بدأت الممرضة تفتح ازرار قميصه و تنظر له بنظرات لعوب
اما ميرا كانت تستشيط غضبا
الممرضة بعد انتهائها من فك جميع ازرار قميصه و نزع القميص : واو يا له من جسد رياضي لا مثيل له
ميرا و الدخان يتصاعد منها : الم تري جسم رياضي في حياتك
امير في نفسه بشبح ابتسامة : مازالت تغار .....
الممرضة : رأيت الكثير خاصة في مهنتي و لكن ليس كهذا الجسد خاصتا مع هذا الوشم الرائع
امير بابتسامة مكر : رائع مثلك
ميرا : ماذا رائع مثلك ؟ احمق لعوب
ميرا : و لكن لحظة اي وشم هاذا ؟ كادت تموت من غيضها ارادت الذهاب و جذب الممرضة من شعرها و ابعادها عنه كيف للممرضة ان ترى الوشم و هي حبيبته لم تره
الممرضة : باي لغة هو
امير : الصينية
ميرا في نفسها : اذا الوشم هو عبارة عن كلمة
الممرضة : ما معناه
امير بابتسامة ماكرة اقترب من اذن الممرضة و وشوش لها بهمس حتى لا تسمعه سواها
ميرا و اصبحت الشياطين تتراقص امامها لو كان معها مسدسا لاطلقت عليهما هما الاثنان
الممرضة : كم هذا رائع خاصة و هو محفور على قلبك بالتحديد
ميرا : و ايضا وضع الوشم على قلبه .. يا الاهي سأجن لاراه
اكملت الممرضة تضميد جرحه و اعادت الباسه القميص تحت انظار ميرا اللتي تغلي من الغيظ
تود لو ترى الوشم اللذي وضعه حديثا فقبل خمس سنوات لم يكن اي وشم على صدره
الممرضة : بالشفاء سيد امير سأمر عليك بعد ساعتين و غمزت له
امير : حسنا ساكون في انتظارك عزيزتي
ميرا في نفسها : ماذا عزيزتي ؟ تبا له هل يختبر صبري ام ماذا زير النساء اللعين
امير و هو ينضر لها بطرف عينه حتى لا تلاحظه : اه .. كم تبدو غاضبة .. هل مازالت تغار علي
اذا كانت هذه غيرة فسنمرح كثيرا آنسة ميرااااا
امير : لماذا أتيت
ميرا ببلاهة : اه .. ماذا
امير : اضن كلامي مفهوم لماذا أتيت لزيارتي
ميرا : في الواقع ... في الواقع .
امير : ماذا ؟ هل جأت لتكملي التمثيلية التي بدأتها في الشركة
ميرا : ماذا تمثيلية ؟ عن ماذا تتحدث
امير : لا تمثلي البرائة فمسرحية روميو و جولييت الحبيبان ميرا و ادم
ميرا : عن اي حبيبان تتحدث
ميرا في نفسها : لمااذا الكل يلمح كاننا انا و ادم حبيبان هل معقول ان ادم اخبر امير شيئا ما
امير : لا تمثلي الغباء ميرا هل تحبينه حقا ام مثلتي عليه فقط لتصلي لي عن طريقه
ميرا بغضب : انا لا اسمح لك في التمادي امير انا لم اعد تلك الطفلة الصغيرة اللتي تضربها و تهينها
امير : معك حق فأنت لست هي
فهي كانت حبيبتي الصغيرة و قد رحلت عني و تركتني في نفس هذا المشفى منذ خمس سنوات اما اللتي تقف امامي الان فانا لا اعرفها
اكمل بإستفزاز .. اه .. متأسف نسيت اعذريني فأنت السيدة ميرا صاحبة دار berta للازياء
ميرا و الدموع تتجمع في عيناها اخذت حقيبتها و غادرت الغرفة مسرعة
امير : اهربي .. اهربي لنرى الى اي حد ستستحملين ميرا
ميرا و الدموع تنهمر من عيناها : و انا اللتي ضننت انه تغير مازال ذلك الأحمق اللذي يرمي كلماته كالسم
امير : هل اغضبها كلامي اذا .. ياترى ماذا كنت ستفعلين لو كنت مكاني الان كل شيئ فيك يدل على انك مازلت تغارين علي سنرى ميرا سأثبث لك ان كل تلك السنين لم تغيركي مازلتي تحبينني فانت ملكي
ادم و هو يرى ميرا خارجة من المشفى
ادم : ميرا .. ميرا
خرجت مسرعة اخذت تاكسي و غادرت المشفى
وشم امير و لكن بحجم صغير بعض الشيئ عن الصورة
انتهى البارت ...
ارجو منكم دعم الرواية ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!