الفصل 20 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمين

المشاهدات
11
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18


في مكان مهجور كان امير يجلس هناك فهو اشتاق للمجيئ اليه فكان هذا الاخير مكانه المعتاد بعد وفاة ميرا يشهد على بكائه و جنونه و سكره و جميع حالاته بعد وفاتها
امير و هو جالس يفكر : ايعقل انني في حلم ؟ و سأستفيق منه قريبا ام هذا واقع
لا ..  هذا واقع لقد عادت هي لم تمت كذبوا على جميعا كلهم كاذبون ايعقل كل هذا كذب كيف طاوعها قلبها لتكذب علي كذبة كهذه صحيح انا عذبتها كثيرا ضربتها قهرتها  و لكن في الاخير احببتها .. اهكذا يكون الحب ...

بكيت على فقدانها لمدة خمس اعوام كاملة و في الاخير كانت مجرد كذبة بينما انا اتعذب كل يوم يقتلني تأنيب ضميري كل ثانية اما هي كانت تعيد حياتها من جديد تبني مستقبلها بينما انا كنت ادمر في مستقبلي لولا امي لكنت الان مدمر كليا و في الاخير جزائي انها تعود لحياتي مرة اخرى و هي حبيبة صديق طفولتي بعد ما كانت حبيبتي ...  انا احترق من الداخل هل تستمتع الان رأيتي اتعذب بسبب حبها تذيقني من نفس الكأس اللتي اذقتها منها رغم علمي بحبها لي كنت اقبل ليلى كلما رايتها امامي لم اراعي دموعها اللتي كانت تناجيني و الان حان دوري و لكن مع صديق طفولتي هذا كثير
و لكن لا يا امير لا يجب ان تضعف امام احد  ستدفن حبك للابد كما دفنت ميرا
هذه ليست ميرا .. ميرا اللتي احببتها ماتت منذ 5 سنين
يجب علي نسيانها .....

عند ميرا بعد عودتها لمنزلها اخذت حمامها و نادت سعاد
سعاد : عدتي صغيرتي لم انتبه لكي
ميرا : سعاد اريد سؤالك عن شيئ 
سعاد : إسألي ما تشائين حبيبتي
ميرا : كيف كان حال امير بعد معرفته بموتي
سعاد و الصدمة بادية على وجهها لم تكن تنتظر سوالها هذا : ماللذي ذكرك به الان ؟
ميرا : ارجوك سعاد اجيبي على سؤالي
سعاد : ارجوك ميرا لا تبحثي عن الماضي
ميرا ببكاء : انا لم انسه و لا يوم منذ ان ذهبت كل ليلة اراه في احلامي حبه مازال يسري في عروقي رغم بعدي عنه لم انسه يوما و ما زاد الطين بله كلامه اللذي اخبرني به اليوم
سعاد بشهقة : هل التقيتي به اليوم هل جننتي ميرا ؟ كيف فعلتي هذا ؟ هو يضن انك ميتة الست انتي من اردتي ذلك
ميرا ببكاء : نعم اردت ذلك ضننت انني سانساه و أبدأ حياتي من جديد و لكن زاد البعد حبه
سعاد : انها مصيبة كيف كانت ردت فعله عندما التقيتها
حكت ميرا لسعاد كل شيئ بالتفصيل من قبل مجيئها الى هنا و نيتها في الانتقام منه حتى لحظة ذهابها للمقبرة اليوم
سعاد : ماللذي فعلته ميرا .. امير لا يستحق منك كل هذا فلقد تعذب كثيرا بعد خبر موتك حكت سعااد كل شيئ لميرا عن حالة الضياع اللتي عاشها امير لمدة سنة كاملة و لانها للى حد الساعة مازالت تراه عند ذهابها لزيارة ام ميرا واقفا كل يوم جمعة عند قبر ميرا  تراه يتحدث مع نفسه
ميرا و قد زاد بكائها : لماذا لم تخبريني بكل هذا يا سعاد فلم اكن ظهرت امامه من جديد بهذه الطريقة
سعاد : كيف ساخبرك و انت من طلبت ان نغلق صفحات الماضي عند رحيلك انا ضننت ان السنين انستك جرحك
ميرا : لم انسه يوما يا سعاد مازال نبضي يدق باسمه
سعاد : ارجوك يا حبيبتي اهدئ الان و سنفكر في حل معا
الان ارتاحي و نامي
قبلت سعاد ميرا و ذهبت و هي تفكر في هذه المصيبة

اما عند جميلة
جميلة : صباح .. يا صباح
صباح : نعم سيدة جميلة
جميلة : الم ياتي امير بعد
صباح : لا لو اره و سيارته ليست في الخارج
جميلة : غريب ليس من عادته ان يتاخر عن العشاء
صباح : ربما كان عنده عشاء عمل
جميلة : لا اضن ذلك ... كان اتصل و اخبرني .. و المقلق انا هاتفه مغلق سأتصل بنسيم
جميلة و هي تجري اتصال بنسيم
الو مرحبا بني كيف حالك
نسيم : مرحبا خالتي جميلة
جميلة : بخير الحمد لله
بني هل امير معك
نسيم : لا فهو من الصباح خرج من الشركة حتى ان السكرتيرة  تريده في امر عاجل فهو لم يحضر و لا اجتماع اليوم الم يعد للمنزل
جميلة بصراخ : اكيد جرى لابني شيئ ارجوك نسيم ابحث عنه منذ خروجه صباحا لم يعد
نسيم : اهدئي خالتي سابحث عنه

اتصل نسيم بآدم فهو يعلم ان موعده الاول كان مع ادم و مديرة شركة berta
حكى له ادم كل شيئ بالتفصيل حتى خروجه من الشركة و الدماء تنزف من يده
اعاد نسيم الاتصال بحنان لاجل تفاصيل اخرى أخبرته انه خرج من الحمام غاضبا بعد ان كسر المرآه مباشرة بعد دخول السيدة ميرا
نسيم و قد دخله الشك كيف تبدو ميرا هذه
بعد وصف حنان لها صدم نسيم..  ايعقل هذا ..
خرج مسرعا نحو البار اللذي اعتاد امير الجلوس فيه و لكن بلا جدوى لم يره احد يأتي منذ اعوام
فكر مجددا و خطر المنزل المهجور في باله ذهب مسرعا و هنا وجده مرميا في الأرض مغمى عليه فقد نزف الكثير من الدماء
اتصل نسيم بسيارة الاسعاف بسرعة نقل امير لمشفاه الخاص
نقل مباشرة للعناية المركزة لفقدانه الكثير من دمه حتى دقات قلبه اصبحت ضعيفة
بقي حوالي الساعة و الاطباء حوله حتى زالت مرحلة الخطر
الطبيب : الحمد لله على سلامته لقد نجى باعجوبة نبضه كان ضعيفا جدا لو تاخرت قليلا لكان ذهب من ايدينا
نسيم بتنهيدة : الحمد لله .. شكرا لك ايها الطبيب 
ليتصل نسيم بالسيدة جميلة : خالتي لقد كان امير في عشاء عمل مع شركة من الصين و قد شرب القليل معهم لذلك غاب عن وعيه هو في احد فنادقه نائما غذا عندما يصحى سيتصل بك
جميلة : اه يا امير هل عاد لعادته السيئة لقد وعدني بان لن يشرب
نسيم : لا تقلقي خالتي هو لم يشرب كثيرا
جميلة : الاحمق حسابه عندي عند عودته عديم الحياء -_-
تنهد نسيم عند اغلاقه الخط فهو لم يشأ اخبار جميلة بالحقيقة خشية تدهور صحتها
نسيم و هو يجلس بجانب امير : اه يا صديقي ماللذي حل بك

في صباح اليوم التالي استفاقت ميرا على صوت هاتفها
ادم : صباح الخير ميرا كيف اصبحتي
ميرا و مازلت مغمضة عينيها : مازلت اشعر بالتعب اريد النوم
ادم : ايتها الكسولة ..ههه
ميرا : ارجوك ادم لنأجل موعد العمل ليوم اخر فانا لست بمزاج جيد ( فهي لا تستطيع مواجهة امير اليوم خافت من ان تضعف امامه )
ادم : و لهذا الامر اتصلت بك لأخبرك ان الموعد تأجل
ميرا : لماذا أجل الموعد
في نفسها : ( ايعقل انه لا يريد مقابلتي مجددا .. على كل حال معه حق في ذلك )
ادم : عند اتصالي السكرتيرة اليوم اخبرتني بان أمير تعرض لحادث و هو في المستشفى الان
ميرا و قد فتحت عينيها بفزع : ماذا حادث .. كيف كيف هو الان .. هل هو بخير .. هل حدث له مكروه
ادم بتعجب : ميرا اهدئي .. لماذا كل هذا الخوف ؟
ميرا و قد انتبهت لنفسها : اه . لا شيئ انت تعلم انني تعرضت لحادث منذ 5 سنوات لذلك كلما اسمع كلمة حادث ارتبك لا اكثر و لا اقل
ادم : حسنا
ميرا : كيف هو الان
ادم : لا  علم لي فهاتفه مغلق من البارحة ساذهب لزيارته بعد قليل
ميرا : ساتي معك
ادم : الم تكوني متعبة و لست في مزاج جيد
ميرا : لا انا بخير الان  زيارة المريض واجبة
ادم : حسنا سأمر لاخذك بعد نصف ساعة
ميرا : حسنا
بعد اغلاقها للخط بدات في البكاء
هل الحادث كان بسببي ؟ ماللذي جرى له ؟ هل هو بخير الان مسحت دموعها و اخذت حماما سريعا جهزت نفسها للذهاب المشفى

انتهى البارت .......


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...