الفصل 28 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ياسمين

المشاهدات
14
كلمة
2,325
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


في صباح اليوم التالي استيقظت ميرا جهزت نفسها للذهاب للعمل تناولت فطورها مع ابوها و غادرت الى الشركة


اما عند امير بعد انتهائه من التمارين الرياضية استحم غير ملابسه و انطلق لشركته
عند وصوله للمكتب لمح ميرا قادمة و كانت تتحدث في هاتفها كانت متجهة نحو المصعد و لكن عندما تذكرت حادثة امس غير اتجاهها نحو الدرج نزعت حذائها ذو الكعب العالي ممسكتا به في يديها و صعدت
امير بابتسامة : ههه .... مجنونة

صعد لمكتبه هو ايضا مخاطبا حنان
امير : احظري لي قهوتي لمكتبي
حنان : صباح الخير سيدي .. سأحضرها حالا
كان منهمكا في اعماله حتى سمع دق على الباب ضن انها حنان
امير : ادخل
اطلت مروة برأسها : صباح الخير حبيبي
امير بضيق : صباح الخير .. ماللذي اتى بك

مروة : كيف سيقتنعون ان التمثيلية حقيقية اذا لم اتى اليك .. انا احتاج بعض الصور مع بعضنا لاضعها على الانتسغرام ليصدق الناس اننا معا
امير بحنق : حسنا
كانت ميرا منهمكنا في عملها حتى رن هاتفها
ميرا : الو سارة كيف حالك
سارة : انا بخير .. هل سمعتي اخر الاخبار
ميرا : اي اخبار
سارة : مروة و امير سيفاوي يخرجان معا
ميرا بضيق : اعلم .... فقد جاء البارحة للشركة برفقتها و لكن انت كيف علمت بالأمر
سارة : لقد نشرت صورا لهما على الانستغرام منذ 10 دقائق فقط
ميرا : و ما دخلي انا ؟ لدي عمل الان الى اللقاء و اقفلت الخط في وجه سارة
ميرا و هي تزفر بضيق امسكت هاتفها دخلت لحساب مروة لترى صور سالفي لمروة و امير في مكتبه فقد كان يبتسم في الصورة كم كان جذاب فابتسامته تزيده وسامة
ميرا بغيرة : و ايضا تعرف تبتسم يا امير .. لم اكن اعرف انك تستطيع الابتسام ايها اللعين
اذا علاقتهما جدية فحتى ليلى لم يكن لها صور معه الا في المناسبات ملتقطة من طرف الصحفيين فقط اما مروة يخصص لها وقت لاخذ سلفي ...
دخلت لحسابه الشخصي لتلقي نظرة لم تجد و لا صورة تجمعه مع مروة ارتاحت قليلا
و لكن انتبهت لتعليق على الصورة اللتي نشرتها مروة في حسابها فقد علق عليها امير من حسابه الشخصي
ma chérie ❤
عزيزتي ❤

جن جنونها كانت نار الغيرة تحرقها
تبا لكما ..فالتذهبا للجحيم

عند امير كان يعمل و مروة كانت تتجول في مكتبه بضجر
مروة : امير اشرب قهوتك ستبرد
امير و هو منهمك في عمله
مروة و هي تتقدم منه حاملة كوب القهوة تناوله اياه فجأة بغير قصد منها انسكب على أمير
امير بصراخ : ماللذي فعلته اللعنة
مروة بفزع : انا اسفة لم اكن اقصد ....
امير و هو ينزع قميصه فقد كانت القهوة ساخنة بعض الشيئ يحمد الله انه يوجد في مكتبه قميص اخر
مروة : ياللاهي هل احترقت امير
فقد انسكبت القهوة على صدره فوق وشمه
امير : لا عليك ليس بالامر الخطير
مروة و هي تقترب منه تمسح بقايا القهوة من على صدره فقد كانت ملاصقة لصدره العاري
في هذه الاثناء دخلت ميرا تحمل الملفات صعقت مما تراه
امامها بقيت متجمد عند الباب

رفع امير راسه راها تحدق فيه بنظرات انكسار و الدموع في عينيها
امير بصدمة : ميرااا .......
ميرا : انا ... انا ... اسفة على الإزعاج و غادرت مسرعة
امير و هو يدفع مروة بعيدا عنه و يكمل ارتداء قميصه
امير : ابتعدي عني و اللعنة ...
ذهب مسرعا في اتجاه الباب ليوقفها فهي تظل صغيرته لا يقوى على كسرها يريد ان يبرر لها ما رأته الان و يريد مسح دموعها و ادخالها في حضنه
امير : حنان الم تري ميرا الى ان ذهبت
حنان : كانت تبكي و اتجهت للسلالم اضن انها غادرت
ذهبا امير مسرعا للمصعد لينزل للطابق الاخير

عند ميرا كانت تبكي بحرقة متجهة خارج الشركة لا تدري الى اين نذهب حتى لمحت ادم عند المدخل فجاة زاد بكائها فور رأيته و ذهبت مسرعتا اليه و ارتمت في احضانه تبكي بهيستيريا


ادم : ميرا ماللذي حدث لكي ؟ هل بك شيئ ما ؟
ميرا و شهقاتها تتعالا : لا.. لا .. اس.. استطيع الاحتمال.. اا .. اكثر انا... انا... اااموت ادم
ادم : أهدي ميرا و اشرحي لي الامر
خرج امير من باب الشركة حتى راها في احضان ادم تحاوط ضهره بكلتا يديها
امير و هو يلعن في انفاسه : اللعنة عليك ميرا انت ترتمين في احضان جميع الرجال ماعدا حضني انا ... و انا الغبي اللذي مازالت اهتم لمشاعرك ..تبا لي
دخل من جديد الى شركته و الغضب يتملكه

اما ميرا بعد ان هدأت قليلا رفعت راسها لادم
ميرا : انا اسفة ...
ادم : لعليك ميرا ..... و لكن اخبريني ما هذه الحالة اللتي انت فيها الان
ميرا : ارجوك ادم خذني من هنا اولا .. ثم سأحكي لك كل شيئ
ادم : حسنا
توجها الى مطعم جلسا على طاولة مطلة على البحر
ادم : اذا ميرا .. ماللذي حدث معك
بدأت ميرا بسرد الأحداث له من حادثة صفعها لامير و يوم عودته من امريكا و اخبارهم اما مروة حبيبته و المنظر اللذي كانا فيه في مكتبه
ميرا مواصلة : انا اتعذب ادم ... لا استطيع رايته مع فتاة اخرى
ادم : يجب ان تكوني قوية ميرا ... لا يجب ان تضعفي امامه
ميرا : لا استطيع عندما اراهما معا احس انا روحي تحترق من الداخل
ادم : اذا كان هو قد اختار طريق جديدة انت ايضا يجب ان تعيشي حياتك
ميرا : هو يضن اننا حبيبان .. و انا كالحمقاء لم انكر الامر وواصلت الكذب لكي اغيضه و لكن بسبب هذه الكذبة هو ابتعد عني ...لقد افسدت الامر و عادت ميرا لبكائها
ادم : شووت .. كفى ميرا لا اريد رأيت دموعك مرة ثانية
أخبريني كيف استطيع مساعدتك و سأدعمك حتى النهاية

ميرا : شكرا لك ادم .. انت افضل صديق لدي
ادم و هو يغمض عينيه بالم : اه كم يكره كلمة صديق
ادم : و انت افضل صديقة عندي ميرا لهذا ستجيدينني دائما بجانبك
ميرا : شكرا لك
ادم : اذا هل تريدين ان اذهب الان الى امير و اخبره الحقيقة و اننا مجرد اصدقاء
ميرا : لا... اياك ادم .. قد فات الاوان الان هو اتخد حياة جديدة
ادم : اذا هل نواصل بتمثيلية اننا حبيبان امامه
ميرا : اذا كان الامر لا يزعجك
ادم : كل ما يريحك يسعدني ميرا
ميرا بابتستمة : شكرا لك ادم
ادم : اخيرا ابتسمت الاميرة
ميرا : ههههه

مر أسبوع على ابطالنا ميرا تحترق لرأيت مروة بجانب امير
و امير يحترق لرأية ادم بجانب ميرا
كلاهما يتعذب بصمت
فمنذ اتفاق ميرا و آدم على تمثلية انهما حبيبان صار ادم يأتي كثيرا للشركة يأخذ ميرا وقت الغداء للمطعم و في المساء ياتي لياخذها لبيتها و مرات حتى صباحا يوصلها هو
تحت انظار امير اللذي يغلي من الغيرة و لكن يبقي بروده امام ميرا و كانها لا تهمه اطلاقا
اما هو ياخذ انتقامه منها عندما تكون مروة موجودة فهي تبقى ملاصقة له تقبله من خده و رقبته تحت انظار ميرا اللتي تحترق من الداخل

في صباح يوم جديد في الشركة اجتمع كل من امير و ميرا و مروة بما انها العارضة مع جون للتفاهم على بعض التفاصيل
امير : حسنا .... المجموعة انتهت الان و يجب علينا عمل تصوير احترافي لتكون الصور على الكتالوج اريد ان اعرف افكاركم حول الموضوع
جون : امم .... انا من رأيي لو عملنا séance photo في فندق طبعا هي فساتين زفاف راقية لذلك يجب ان يكون المكان راقي
امير : هذا ما اضنه ايضا
ميرا مقاطعتا كلامهما : لو سمحتم لي اريد تقديم رأيي
امير : تفضلي ..
ميرا : فكرة التصوير في فندق فكرة جيدة و لكن قديمة بعض الشيئ فكل فساتين الزفاف في العالم تصور في الفنادق او في الاماكن الراقية و فكرة العقد مغايرة تماما
انتم اشطرتم ان لا تكون الفساتين عادية ليست مثل الفساتين المعهودة اردتم الاختلاف اذا كيف سيقام التصوير في مكان عادي كالفندق
جون : ممم .. معك حق انسة ميرا .. لم انتبه لهذه النقطة
امير : هل لديك اقتراحات حول مكان التصوير
ميرا : ما رأيككم لو عملنا التصوير في الثلوج ستكون فساتين خيالية على ارض الحلام
مروة مقاطعة : هل انت مجنونة ام ماذا ؟ كيف سأرتدي فساتين في برودة الثلوج
امير و هو ينظر لمروة بنظرات اسكتتها
جون : اضن انها فكرة رائعة .. بالفعل سيكون تصوير خرافي
امير و قد اعجبته الفكرة و لكن فضل الاحتفاظ بالصمت
ميرا بابتسامة : شكرا سيد جون
جون مخاطبا مروة : اما انت انسة مروة اذا لم تستطيعي اداء التصوير ليست مشكلة سنغير عارضة لديها امكانيات عالية تستطيع التصوير في جميع الظروف
ميرا و هي تبتسم بانتصار
مروة : لا ... لا ... استطيع ان افعل هذا
جون : حسنا .. اذا امير ما رايك
امير : انا موافق فالفكرة لا باس بها
ميرا و هي تقلده في نفسها : لا باس بها ... تبا لك ايها اللعين
جون : اذا اتفقنا متى سيبدأ التصوير
امير : عندما نجد مكان الاحلام أولا

ميرا : هذا سهل سنذهب للبليدة في جبال الشريعة لقد بقي شهر على بداية تساقط الثلوج

امير : حسنا اذا سيكون التصوير بعد شهر

جون : اتفقنا .. انا انتظر الصور بفارغ الصبر

بعد مغادرة جون نهضت مروة متجهتا لامير
مروة : امير عمري انا لا اعرف كيفية وقوفي امام الكاميرا اريدك ان تدربني فكما تعلم هذه تجربتي الأولى في عالم التصوير
ميرا و هي تغلي من غيضها : عمري الله يخرج عمرك انشاء الله
امير بابتسامة : حسنا حبيبتي و لكن انا لا افهم في وقوف العارضات كثيرا ميرا ستساعدنا اليس كذلك و نظر لميرا بابتسامة مستفزة
ميرا : و ما دخلي انا ؟
امير : الا تريدين مساعدة مروة .. ام انك لا تريدين ان تنجح في التصوير .. هل .. تغارين ميرا
ميرا : على ماذا اغار منها ؟
امير : اذا كنت لا تغارين فساعديها فانت لديك خبرة في هذا المجال
ميرا بغيض : حسنا انا موافقة
مروة : و لكن الا يوجد مصور
امير : اليوم هو غير موجود و لكن لا باس سأصورك انا
مروة : ياي هذا رائع و طبعت قبلة على خده
ميرا بغيض : سأكون في الاستوديو عندما تنتهون الحقوا بي حملت حقيبتها و خرجت
امير و هو يبتعد عن مروة : يكفي هذا الان ...
مروة : حسنا .. و لكن كيف سيقتنعون ان تمثيلنا حقيقة ان لم افعل هذه الحركات
امير : حسنا افعلي ما يحلو لكي و لكن عندما لا نكون وحدنا هل فهمتي
مروة : حسنا فهمت
كانت ميرا جالسة في الاستوديو حتى جاء امير و مروة ممسكان ايدي بعضهما البعض و الابتسامة لا تفارقهما
ميرا و هي تلعن تحن انفاسها : عليكما اللعنة ...

انتهى البارت ...... ❤




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...