الفصل 29 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ياسمين

المشاهدات
20
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دخلا امير و مروة لاستوديو التصوير يمسكان بأيدي بعضهما البعض  تحت انظار ميرا اللتي تلعنهم تحت انفاسها

كانت مروة تتكلم مع امير بدلال : حبيبي ماذا افعل الان
امير : اذهبي قفي هناك و انا سألتقط لك بعض الصور
كوني طبيعية لا تتوتري
مروة :  Ok mon bébé
هل اقف هكذا ؟ ام هكذا ؟

كانت مروة تتصرف بمياعة تقهقه لاتفه الاسباب و امير كان يضحك معها
و يريها الصور اللذي التقطها لها

ميرا و كأن بركانا في داخلها على وشك الانفجار : هل تعلم كيف يبتسم الان ام عند ذهابه لامريكا اجرى دراسات عليا على كيفية الابتسام  -_- احمقامير و هو يستدير لميرا : هيا اريها بعض الوضعيات ماذا تنتظريين

ميرا بغيض : حسنا
توجهت ميرا لمروة مخاطبتا اياها : اول أساسيات التصوير خاصة الاحترافي  ان لا تقهقهي اثناء التصوير كوني جدية
ثانية راسكي يبقى مرفوع لفوق مع فتح فمك قليلا 
و اليدين من الافضل لو رفعتهما لفوق خاصتا عند تصوير  الفساتين هكذا كانت ميرا تشرح لمروة و تقوم بالحركات

اما امير كان شاردا في اميرته الصغيرة و حركاتها بفعل لا ارادي كان يلتقط صورا لميرا و لحركاتها لقد نسي تماما امر مروة
ثالثا يجب التركيز على اليديين  اما ان  تضعي يدكوعلى شعرك  او على خصرك هكذا

هل فهمتي الان
ضل امير يلتقط كل حركة تقوم بها ميرا فقد كانت مثيرتا جدا بحركاتها
مروة : نعم فهمت الان هذا سهل
ميرا : حسنا لقد انتهت مهمتي الان سأغادر
امير و قد استفاق من شروده : حسنا
فجاة دخل ادم
ميرا و هي تتجه نحو معانقتا اياه : اه كنت سأتصل بك حبيبي
ادم : القلوب عند بعضها و قبلها من خدها
ادم : مرحبا امير كيف حالك
امير : بخير و هو يخفي غيرته
ميرا : حسنا انا ساغادر الان هيا بنا ادم
ادم : حسنا
امسك ادم بيد ميرا و خرجا
بعد صعودهما للسيارة انفجرت ميرا بالبكاء
ادم : مااللذي حدث لكي ميرا هل فعل لكي امير امر ما
ميرا ببكاء : هو يحرق روحي
و لا مرة في حياته إبتسم لي اما هي يبتسم و يضحك معها كل يوم هذا يقهرني ادم
ادم و هو يأخذها في احضانه : شووت ميرا اهدئي كوني قوية لا يجب ان تضعفي امامه
اما عند امير و مروة عند نزولهما لمراب السيارات لمحت مروة ميرا و ادم في السيارة
مروة بخبث : يااااااي  .. انظر الى عصافير الحب هناك في السيارة
نظر امير لاتجاه اللذي تشير له مروة فجاة إسودت عيناه
عندما كان ادم يحتضن مروة كان قريبين جدا من بعض و اللذي يشاهدهما من خارج السيارة من بعيد يرى كانهما يقبلان بعضهما
امير و قد بدأت الشياطين تتراقص بين عيناه
امير مخاطبا مروة بصراخ : اصعدي للسيارة
صعدت مروة السيارة
و انطلق امير بسرعة فائقة
ابتعدت ميرا عن حضن ادم عند سماعها لصوت مكابح السيارة يدوي في المكان
كان امير يقود بسرعة جنونية و يضرب يده على المقود
مروة : ارجوك امير اهدا .. انت تخيفني
امير : ......
مروة : امير هل تسمعني ...
امير : ....
مروة : ارجوك امير اوقف السيارة
امير بصراخ : اخرصي و اللعنة
صف السيارة على جنب : اخرجي من السيارة الان
خرجت مروة بسرعة فهي لاول مرة ترى غضبه امامها
عند نزولها انطلق مسرعا
مروة : ما اللذي حل به هذا المجنون .. انقلبت حالته فور رأيت ميرا و ادم في السيارة .. هل يعقل ان امير يحب ميرا .. اذا سبب هذا الجنون هو غيرته عليها ...
ذهبت ميرا لمنزلها قبلت والدها و صعدت لغرفتها ملئت حوض حمامها بالماء الساخن و استلقت فيه لعلها تريح نفسها من تعب اليوم و بقيت تفكر في امير هل هو حقا يحب مروة ؟ كل شيئ يبين انه يحبها فعندما يكون معها الابتسامة لا تفارقه
ياإلهي انا احترق .. احترق .. احترق

كان امير جالس على شاطئ البحر شارد الذهن يفكر في ميرا  الهذه الدرجة نسيت حبه عندما يقبلها هو يتلقى صفعة و عندما يقبلها ادم تموت عشقا فيه لماذا لا تحبني لماذا ؟
ياإلهي انا احترق .. احترق... احترق 


في المساء

كانت ميرا جالسة في غرفتها حتى سمعت دق على الباب
ميرا : ادخل
كمال : صغيرتي هل انت مستيقظة
ميرا : نعم ابي لم انم بعد فغدا عطلة
كمال و هو يطبع قبلة على راسها : اريدك في موضوع
ميرا : ماهو ابي ؟
كمال :  اتصلت بي للسيدة جميلة والدة امير تريد دعوتنا انا و انت على الغداء في الحقيقة كان يجب ان نقوم نحن بهذه المبادرة قبلهم فرغم الكذبة اللتي كذبناها و لفقنا موتك نحن ندين باعتذار للسيدة جميلة و ابنها اليس كذلك
ميرا : معك حق ابي
كمال : اذا انت موافقة على الذهاب معي
ميرا : و لما لا ابي
كمال : خفت انت اقبل الدعوة دون رضاك فانا اعلم كم تعذبت في ذلك البيت خفت ان لا ترضي الذهاب الى هناك مرة ثانية
ميرا : لا عليك ابي ساأكون بخير و كما قلت السيدة جميلة تدين لنا باعتذار خاصة مني انا كنت اود رايتها بعد تعافيها و لم تسنح لي الفرصة
كمال : امم تذكرت امرا هل كنت تضنين انا اباك صار عجوزا  هرما و لن يكتشف امرك بانك الان تعملين مع امير -_-
ميرا بتلعثم : انا .. انا ..
كمال يمثل الجدية : سأحاسبك فيما بعد
ميرا : كما تريد ابي
كمال بمكر : الان فهمت لماذا كل ذلك التأنق للذهاب للعمل
ميرا بخجل : اووه ..ابييييييي
كمال : ههههههههه
كمال : هيا وقت النوم الان تصبحين على خير
ميرا و هي تطبع قبلة على خده : تصبح على خير ابي

عند امير عند دخوله لمنزله نادته صباح
صباح : سيدي السيدة جميلة تريدك
امير : اين هي ؟
صباح : في الصالون
امير : حسنا
ذهب امير للصالون وجد جميلة تقرأ كتابا
امير : حبيبتي كيف حالك
جميلة و هي ترفع راسها بابتسامة : اخيرا اتيت امير
امير و هو يطبع قبلة على جبينها : ماذا تريد مني الملكة
جميلة : اريد ان اخبرك شيئ
امير : ماذا ؟
جميلة : غدا سياتينا ضيوف للغداء ارجو منك ان تكون هنا
امير : تعرفين انني لا احب اصدقائك
جميلة : ارجوك امير هذه المرة فقط كما ان ضيوف الغد تعرفهم حق المعرفة
امير : من ؟
جميلة : السيد كمال و ابنته ميرا
امير و قد اسودت عيناه : لا اريد الحضور
جميلة : ارجوك امير .. ارجوك بني
امير : افهميني يا امي انت تعلمين جيدا كيف هي علاقتي بميرا خاصة في الايام الاخيرة و السيد كمال لا اريد رايته فهو ايضا شارك في كذبة الموت تلك فقد اصبح ابنك كالمغفل بينهم
جميلة : ارجوك بني اليس لدي خاطر عندك
امير : ......
جميلة : انا و كمال نريد تصليح الامور بين العائلتين
امير : و ما دخلي انا ؟
جميلة : انت الطرف المعني بالامر انت من تضرر لذلك كمال يريد القدوم ليصلح الامر
امير : حسنا امي لاجل خاطرك فقط
جميلة : شكرا لك حبيبي

قبل رأسها و صعد لغرفته اخذ حمامه و استلقى على سريره و راح في نوم عميق

انتهى البارت ...... ❤❤❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...