وصل الى القصر صعد لغرفته و الدماء تجري في عروقه تبعته جميلة
جميلة : امير .. بني ماالذي حدث معك
امير و هو يجلس على سريره ينظر لأمه بنظرات انكسار و ضعف
امير : انا اموت يا أمي
جميلة بفزع : ماللذي حدث لك حبيبي ماهذا الكلام
امير : انها تقتلني ببطء .. تحرق روحي ...
جميلة : من هذه بني ؟
امير : ميرا يا أمي
جميلة بحزن : الم تنسها بعد يا بني ؟
امير : لقد عادت يا أمي هي لم تمت ....
جميلة بصدمة : ..........
امير : عادت لتحرق روحي كما حرقتها قي السابق اتعلمين امرا اخر عادت و هي حبيبته صديق طفولتي واصل ببكاء هي حبيبة آدم الفتاة اللتي حدثنا عنها أدم هي ميرا يا أمي ....
جميلة بصدمة : مالذي تقوله امير هل انت صاح
امير : انا بكامل وعي امي لقد كذبو علي كانت لعبة لعبت على ابنك امي .. . حطموني لمدة خمس سنوات كاملة
جميلة و فمها مفتوح من الصدمة : ك...كيف حدث هذا ؟
حكى امير كل شيئ بالتفصيل من لحظة دخول ميرا الى الشركة ليومنا هذا
جميلة و هي تمسح دموعه : انا اعلم كم تأذيت يا بني و لن اسامحهم على ما فعلوه بك و لكن انا انظر من منظور اخر لو كنت انا مكان ميرا لفعلت الشيئ نفسه الم تكن تعذبها تضربها تهينها و في الاخير اطلقت الرصاص على والدها لقتله الله يعلم حالتها النفسية في ذلك الوقت
امير : و لكني احبيتها يا أمي
جميلة : و لكن انت لم تخبرها بحبك لها وواصلت تعذييها
امير : انا اعلم انا أحمق
جميلة : انا لن اقول لك اذهب و استرجع حبك لان الوقت قد فات كما تعلم فادم يحبها و ينوي الزواج منها و على حسب كلامها لك اليوم اضنه صارحها بحبه
امير : ...........
جميلة : ارجوك بني انسها و عش حياتك
امير : ...........
جميلة : امير هل تسمعني .....
امير : نعم امي
جميلة : حسنا خد حمامك سيريحك كثيرا و اذهب لترتاح قليلا فقد كان يوما عصبا عليك
امير : ارجوك امي ابقي معي
جميلة و هي تمسح على شعره الناعم : حسنا حبيبي
بقيت جميلة في غرفته حتى نام كالطفل الصغير
في صباح اليوم التالي
استفاق امير من نومه توجه للصالة الرياضية يعلم تمارينه اليومية شارد الذهن
امير : اووف .. تبا لهذه الحالة يجب علي نسيانها
ضرب كيس البوكس اللذي أمامه و خرج من الغرفة
اخذ حمامه ارتدى بذلته وضع عطره الرجولي و غادر باكرا على غير العادة كانت الساعة تشير للسادسة
اخذ مفاتيح سيارته و انطلق لشركته
في الشركة في مكتب ميرا تحديدا تجلس على كرسيها تكمل عملها فيجب الانتهاء منه اليوم فالاجتماع يكون في المساء
ميرا و هي ترفع يديها فوق راسها : اه.. اخيرا انتهيت يا اللاهي انها الساعة تشير الى السادسة طلع النهار و انا لم انتبه بقيت ساعة واحدة على مجيئ العمال ساذهب لاضع الملف لذلك الاحمق قبل وصوله
غادرت ميرا متجهتا لمكتب امير لتضع الملف على المكتب حتى احست بشيئ خلفها و يهمس في اذنها
امير : ماللذي تفعلينه في مكتبي بهذا الوقت ؟
ميرا و هي تستدير بفزع : امير... لقد ارعبتني
ميرا و هي تنتبه لحالتهما لقد كانت بين يدييه محصورة بين المكتب و بين صدره لا تفصل بينهما الا انشات قليلة
ميرا و قد بدى الارتباك عليها
امير في نفسه : رائحة الفانيليا مجددا
اخذ يقترب منها امسك خصلة من شعرها بين يديه كما كان يفعل قبل خمس سنوات
كانت ميرا تنتظر ان يطبع قبلة على شعرها كما كان يفعل
دقات قلبها تتزايد قربه منها يزلزل كيانها اه كم اشتاقت لوجوده قربها اغمضت عينيها سرحت في خيالها حتى استفاقت على صوته
امير : ما هذا على شعرك ؟
ميرا بعدم فهم : ممم .... ماذا ؟
امير و هو ينتزع من شعرها بقايا قلم الرصاص بعد بريه
امير : هذا
ميرا و قد تحولت صدمتها لغضب : يبدو انه علق في شعري من ليلة امس
امير بعدم فهم : ماذا ليلة امس ؟
و قد انتبه لملابسها فهي نفس الملابس اللتي كانت بها امس
ميرا : بقيت طوال الليل اعمل على المشروع الجديد و قد جات لمكتبك لاضع لك الملف لتتطلع عليه قبل الاجتماع
ميرا و هي تدفع جسده بعيدا عنها : و الان اغرب عن وجهي
خرجت مسرعة مكتبه تلعنه : تبا لك حقير و ضيع
امير و هو يبتسم بمكر : كل هذا الغضب لانكي ضنتي اني ساقبلك و خاب ضنك ... سنلعب كثيرا ميراااا ....
و لكن هل بقيت هنا طول الليل لتنهي المشروع ؟ حقا انها مدمنة عمل .. اه كم كبرت صغيرتي
عند ميرا
دخلت مكتبها و هي ترتجف من قربه صدرها يعلو لا تستطيع التحكم في تنفسها
ميرا : مالذي يجري لي الان ؟ كل هاذا لقربه مني فقط .. ميرا يجب عليك الصمود لا تكوني ضعيفة هكذا نفضت افكارها و عادت لعملها
في المساء لم يتبق على الاجتماع الا ساعة واحدة
امير : حنان اخبري ميرا ان تتجهز للاجتماع فهو لم يرها طول النهار منذ أن غادرت مكتبه غاضبة
حنان : الانسة ميرا غادرت الشركة قبل ساعة اخبرتني ان اقول لك بانها ستذهب بمفردها للاجتماع فقد اخذت العنوان مني
امير : حسنا واغلق الخط
امير : اضن انها غادرت باكرا لتجهز نفسها فهي ضلت تعمل ليلة امس و لم تسنح لها الفرصة لتغيير ملابسها
نهض امير اخذ بدلته الخاصة للاجتماع ارتداها و جهز نفسه و انطلق الى الفندق
ملابس امير
اما عند ميرا كانت تسترخي في حمامها تغطس في فقاعتها تستمع للأغاني و تغني و عند انتهائها توجهت لخزانة ملابسها
ميرا : امم... ماذا سأرتدي.. حسنا سأختار هذا الفستان الذهبي ابتسمت لنفسها ارتدت فستانها سرحت شعرها و رفعته لفوق بتسريحة انيقة وضعت بعض الماكياج فقد اصبحت فاتنة جدا ارتدت حذائها ذو الكعب العالي باللون الذهبي و اخذت حقيبتها و هاتفها و مفاتيح سيارتها و انطلقت الى الفندق
عند امير فقد كان يستقبل الوفد و يرحب بهم
امير : مرحبا بكم في بلدنا
جون : مرحبا بك سيد امير اعرفك هذه الانسة ميونغ ابنه رئيس الشركة اللتي سوف توقعون العقد معها
ميونغ : هاي مستر امير
امير : تفضلا بالجلوس سيقدم العشاء بعد قليل
في هذه الاثناء دخلت ميرا تحت انظار كل من كان في الفندق فقد كانت كالشمس بثوبها الذهبي تشع من بعيد
تحت انظار امير اللي انبهر من جمالها
ميرا : مرحبا انا ميرا الشريكة الثانية للعمل متاسفة على تأخري
وقف جون مقاطعا كلامها يقبل يدها : لا عليك انستي الجميلة و نظراته تخترقها
امير وهو يغلي في مكانه :تبا لها ماهذا الفستان اللذي ترتديه ... لقد زاد جمالها ... لقد اصبحت امراة الان تشعل نراني ... اووف تحكم في نفسك يا امير ..
جون : ما كل هذا الجمال انسة ميرا و هو يرمقها بنظرات اعجاب
امير و هو يرمقه بنظرات قاتلة اما ميرا فكانت تبتسم بمكر فهي ترى عروق رقبته البارزة تعلم انه في قمة غضبه
فقد كان امير يجلس قرب ميونغ يجلس مقابلا له ميرا التي كان يجلس امامها جون
ميونغ : اذا سيد امير عندما اخبرني عنك ابي و ذكر كل نجاحاتك كنت اظن انك رجل عجوز ذو كرش كبيرة
ميرا و هي تضحك على هذا التشبيه
امير : حقا .... و هو يشرب من كأسه .. و الان بعد رأيتي هل خاب ضنك
ميونغ بدلع زائد : بالعكس .. لم اكن اظن بانني سألتقي بكتلة الوسامة هذه ووضعت يدها على كتفه بحركة اغراء
ميرا و الشرر يتطاير من عينيها لو لم تكن ابنة العميل لرمت على راسها كوب الماء الذي امامها
امير و هو يبتسم ابتسامته الساحرة هو يعلم ان ميرا تغلي الان
في هذه الاثناء جاء نادل لتقديم العشاء
بقو يتحدثون عن العمل و بعد انتهاء العشاء ارتهم ميرا مسودات العمل انبهروا برسماتها و افكارها
ميونغ : سنوقع العقد حالا اليس كذلك جون
جون : اكيد فالعمل في غاية الاتقان
ميرا بابتسامة تزين وجهها
امير : حسنا اذا سنوقع العقد و بعد شهر سنقدم لكم المشروع النهائي في الاخير هذه مجرد مسودات عمل
ميونغ : حسنا اتفقنا إذا
الانسة ميونغ
جون
جون : اه كم احب هذه الاغنية هل تسمحين بهذه الرقصة انسة ميرا
ميرا و هي لا تستطيع مقاومة عرض رقص فهي تعشقه : اكيد فانا احب هذه الاغنية ايضا
قام جون يمسك ميرا من يدها متجها بها الى ساحة الرقص
تحت انظار امير اللذي يكاد يجن و لا يستطيع فعل شيئ
ميونغ : امير هل تشاركني الرقص
كاد امير ان يرفض عرضها و لكن عندما رفع نظره لميرا وجدها بين ايدي جون ترقص ببراعة
امير : انا موافق
امسك امير ميونغ و اتجها الى ساحة الرقص
عندما لمحتهم ميرا يتجهان لساحة الرقص عبست و اشاحت نظرها عن امير
اما ميونغ كانت ملاصقة لامير جدا تراقصه ببراعة كانت تضع يدها خلف عنقه بحركات اغرائية كما أنا امير راقص بارع و فجاة قبلته من رقبته
اما ميرا فعندما راتهما بهذه الحالة جن جنونها و هي ايضا ارادت مجارات ميونغ فبدأت الاقتراب من جون عمدا و وضعت يديها حول عنقه تراقصه
استدار امير لاتجاه ميرا عندما راى حركاتها و يديها على جون جن جنونه أيضا
و في مقطع محدد من الاغنية ادارها جون بين يديه بخفة و براعة استدارت حول نفسها برشاقة فجاة وجدت نفسها بين يدي امير تكمل رقصتها
ميرا : مالذي تفعله .. هل جننت
امير و هو ينظر لها نضرات حارقة
اما عند ميونغ اكملت الرقصة مع جون بعبوس بعد ان تبدل شريكها
امير و هو يجذب ميرا لصدره واضعا يديه على خصرها بتملك
سرت الكهرباء بجسد ميرا لم تستطع التحكم في انفاسها صدرها يعلو و ينزل من شدة توترها من قربه فهي لاول مرة في حياتها ترقص معه
كانت متوترة جدا ترتجف بين يديه
اما هو كان ينظر لها باشتياق اه لو يود ان يدخلها في اضلاعه حتى لا يراها احد غيره
رفعت رأسها قابلتها عيناه تنظران لها بنظرات لم تفهمها ازداد توترها
كانت ميرا تحس بكلمات الاغنية و هي بين يديه ترقص على انغام الاغنية .... اه لو تستطيع الصراخ و تخبره بان هذه الكلمات مجهة له .... له هو وحده
استمعو للاغنية لتشعرو بالرواية
كانت ميرا في عالم الاحلام حتى قاطع شرودها صوت امير
امير و هو يهمس في اذنها : يا ترى ماذا كان سيفعل ادم لو شاهدك و انت تراقصين جون
(مفسد اللحظات الرومنسية 😑 )
ميرا : و ما دخلك انت ؟
امير و هو يعتصر يدها
امير : دخلي انه صديق طفولتي و بما انك حبيبته فساصون شرفه لو رأى تلك الحركات اللتي كنت تعملينها مع جون اكد لك انه كان سيجن المسكين
ميرا : لا شأن لك في علاقاتي .. فانا لست طفلة صغيرة انتظر منك ان تأمرني بفعل شيئ .. قد ولت تلك الأيام يا سيد امير
امير و هو ينظر لها بشرر
انتهت الموسيقى عاد الكل لمكانه اكملو حديثهم و انتهى الاجتماع بتوقيع العقد و رضى الطرفيين
جون : لقد كان العشاء رائعا شكرا لك امير و شكرا لكي ميرا على الرقصة و انحنى و قبل يدها
اما ميونغ فقد دنت من امير طابعتا قبلة على خده باغراء : شكرا لك عزيزي سنلتقي قريبا و غمزت له
ميرا و الشرر يتطاير من عينيها
امير : بالتاكيد عزيزتي ميونغ و طبع قبلة على خدها
ميرا في نفسها : لقد طفح الكيل من زير النساء هذا .. اووف ..اووف
عند مغادرت جون و ميونغ
غادرت ميرا أيضا
انتهى البارت ....
هذه المرة البارت كان طويلا البارت الجاي يوم الجمعة
اريد معرفة ارائكم في التعليقات
ارجو منكم الدعم لمواصلة الرواية ❤😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!