الفصل 24 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ياسمين

المشاهدات
15
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18


اولا و قبل كل شيئ شكرا لكم لدعمكم لقد و صلت الرواية ل 10k بفضلكم شكرا جزيلا ❤❤😍😘

.........

غادرت ميرا الفندق ركبت سيارتها و عند تشغيلها للمحرك لم يعمل زفرت بضيق .. اووف اهذا وقت نفاذ البنزين
ضربت المقود بيدها بغضب .. تبا .. تبا ..
في هذه الاثناء خرج امير رآها من زجاج النافذة و الغضب بادي على وجهها
ميرا و هي تنتبه لدقات على زجاج نافذة سيارتها انزلت زجاج
امير : هل هناك خطب ما ؟
ميرا : و ما شأنك انت ؟
امير : انت محقة ما شأني بك فالتذهبي للجحيم لا اهتم
و غادر باتجاه سيارته
ميرا : تبا لكي ميرا .. هذا ليس وقت كبرياءك
عندما فتح باب سيارته سمع صوتها
ميرا : ممم .. لقد نفذ بنزين سيارتي
امير و هو يستدير لها : و ما شأني انا ؟
ميرا بغضب و هي تلعن تحت انفاسها : انا الغبية اللتي جئت لطلب مساعدة هذا الاحمق
امير و هو ينظر لها و لفستانها العاري : اصعدي لسيارتي ساصلكي للبيت و غدا سأرسل احدا يحظر سيارتك فالوقت تأخر الان
ميرا : شكرا لك و ذهبت لتركب السيارة
امير : انتظري
ميرا : ماذا هناك ؟
امير و هو يقترب منها نازعا سترته واضعا اياها على كتفيها
تجمدت ميرا في مكانها من صدمتها فهي لم تكن تنتظر فعلا كهذا منه
امير و هو يناديها من داخل سيارته : هل تبقين متجمدة هناك حتى الصباح
ميرا بعد استفاقها من شرودها : أحمق ....
ركبت ميرا السيارة و انطلق امير كان الصمت سيد المكان

و لكن بعد مدة ليست بقصيرة بدأت ميرا تسترجع ذكريات الحادث فلم يحدث لها هذا سابقا لماذا اليوم هل لان امير هو اللذي يقود السيارة كأن المكان و الزمان عاد للوراء يوم الحادثة و فجأة رأت ميرا ضوء سيارة قادمة من بعيد فتهيأ لها في مخيلتها صورة تلك الشاحنة فاغمضت عينيها و بدأت بالصراخ و الدموع تنساب من عينيها

ميرا بصراخ : اميييير احذر
امير بصدمة : مالذي حدث لك ميرا ...
ميرا ببكاء هيسيري : ستصطدم الشاحنة بنا ..
امير و قد فهم انها تذكرت يوم الحادث فهي مازالت تعاني من الكوابيس حتى الان
امير و قد صف السيارة جانبا
امير : ميرا ..ميرا.. صغيرتي افتحي عينيكي لا يوجد شيئ
ميرا و بكائها يزداد و تتعالا شهقاتها
امير و هو ينزع لها حزام الامان و يجذبها داخل حضنه يعانقها و يمسح على شعرها : شششش حبيبتي انت بخير و انا بخير لا يوجد حادث انت تتخيلين فقط


لقد مضى .. ارجوك لا تبكي صغيرتي
تمسكت ميرا بقميصه و كأنه ملجأ الامان بالنسبة لها
بقي محتضنا اياها يمسح على شعرها الا ان انتظم تنفسها و هدأت شهقاتها
امير : ميرا .. ميرا ابتعد عنها قليلا حتى وجدها نائمة
امير بتنهيدة : اه.. اخيرا نامت
ولكن كيف ساصلها لمنزلها و انا لا اعرف عنوانهم الجديد فعلى حد علمي السيد كمال باع البيت الذي كانو يسكنون فيه .. اووف تبا لك امير كيف لم يخطر هذا على بالك
امير و هو يحاول ايقاضها : ميرا .. استيقظي
لا جواب فقط كانت تغط في نوم عميق
امير : لا يجب علي ايقاضها فهي لم تنم ليلة البارحة و ظلت تعمل حتى الصباح و لا يمكن ان نبقى في السيارة حتى الصباح
حسنا ساخذها للفندق الخاص بي
ادار امير السيارة متجها لفندقه الخاص
عند وصوله حملها بين يديه عند دخوله لقاعة الاستقبال دهشت الموظفة و هي تراه يحمل امراة بين يديه لاول مرة فهو في العادة ياتي بصحبة النساء و لكن لا يحمل اي واحدة منهم
الموظفة : مرحبا بك سيدي
امير : مفتاح الغرفة
اعطته المفتاح و توجه للغرفة سريعا لكي لا يراه احد حمد الله لان الوقت متأخر و لم يصادف الصحافة و لا لكانت صورته و هو يحملها على اولى صفحات المجلات غدا
دخل الغرفة واضعا ميرا على السرير و ذهب للحمام اخذ حماما ساخنا يزيل تعب اليوم
خرج و هو يرتدي سرواله فقط عار الصدر توجه لميرا ينظر لها و هي نائمة كالملاك .. اه ... كم اشتاق لطفلته الصغيرة

تنهد و قام بتغطيتها جيدا و طبع قبلة على جبينها و ابتعد على الفور خشية ضعفه امام مشاعره توجه للاريكة و استلقى عليها و نام فورا لشدة تعبه

في صباح اليوم التالي
استيقظت ميرا فتحت عيونها ببطء ماهذا المكان هذه ليست غرفتي في فرنسا و لا حتى غرفتي في بيت ابي
أين انا ؟ ..
بدأت تسترجع احداث البارحة شهقت اخر مرة كنت مع امير نهضت مسرعة اعتدلت في جلستها حتى رأت ذلك الذي ينام على الأريكة عار الصدر يضع ذراعه على عينيه و يغط في نوم عميق


ميرا : تبا له .. الحقير كيف يسمح لنفسه باحضاري الى فندق يا الاهي هل فعل لي شيئ ما .. نفظت افكارها من راسها .. تبا لافكارك ميرا انت مازلت بملابس امس
في هذه الأثناء خطرت على بالها فكرة
ميراو هي تبتسم بخبث : بما ان السيد امير نائم و هو عار الصدر سأرى وشمه فليست الممرضة افضل مني حتى تراه و انا لا -_- فقد لا تسنح لي فرصة اخرى لاراه عار الصدر و الاهم من ذلك هو نائم
قامت من السرير ببطء تمشي على اطراف اصابعها تقترب منه ببطء شديد حتى لا توقظ الاسد النائم
و ما ان اقتريت منه و رأت و شمه حتى اعجبت به يا له من وشم جميل مع الحروف الصينية اللتي زادته روعة زادت في الاقتراب و ارادت لمسه فلم تكد يدها ان تلامس صدره حتى احست بيد تجذبها لتقع على صدره العارى لتصتدم به
ألجمت الصدمة ميرا
ميرا و هي تلعن نفسها بخوف : تبا لك يا محبة المشاكل ألم يكفيكي رأيت الوشم من بعيد لماذا تصرين على وضع نفسك في مواقف بايخة
رفعت راسها ببطء لتقابل تلك العيون الفيروزية ينظر لها كالقصر الجارح


امير : هل اشتقتي لاحضاني بهذه السرعة ؟
ميرا و قد احمر وجهها من خجلها و قد دفعته بيدها محاولة النهوض
و لكن محاولتها باءت بالفشل فقد سحبها لحضنه مرة ثانية
امير : ماذا كنت تفعلين ؟
ميرا بتلعثم : انا .. انا .. كنت
امير بمكر : هل اعجبكي وشمي الجديد
ميرا : ....
امير و هو يقترب منها حتى اختلطت انفاسهما


ميرا : ارجوك امير اتركني اذهب
امير و هو يترك يدها : اذهبي هيا
ابتعد عنها متوجها لسريره
ميرا بارتباك و هي تنهض تعدل ملابسها هل تسمح لي باستخدام الحمام قبل ان اذهب
امير : خوذي راحتك فانا اريد للنوم لم انم طول الليل بسبب الم مفاصلي
ميرا بعدم فهم : .. اه لقد نام طوال الليل على الأريكة
دخلت ميرا للحمام غسلت وجهها و اعادت تسريح شعرها فتسريحة الامس خربت فتركته منسدل
امير في نفسه : تبا لك امير كنت على وشك تقبيلها
عند خروجها من الحمام راته نائما على السرير


فاليوم عطلة الاسبوع لا يوجد عمل خرجت من الغرفة مغلقة الباب ورائها
عندما سمع امير صوت اغلاق الباب امسك الوسادة اللتي نامت عليها استنشقها .. اه رائحة الفانيليا .. كم اشتاق لها احتضن وسادتها ونام مرة اخرى مشتنشقا عبقها
عند ميرا فور وصولها الى الاستعلامات الفندق انتبهت للموظفة و هي تناديها : سيدتي .. سيدتي
ميرا : نعم
الموظفة : لقد اوصاني السيد امير باعطائك مفاتيح سيارتك فقد جلبها العامل تجدينها فور خروجك من الفندق
ميرا : شكرا لك

خرجت ميرا مسرعة من الفندق متجهتا للبيت فهي متأكدة انها ستسمع محاضرة طويلة و عريضة من ابيها بسبب عدم عودتها للمنزل حتى الصباح

كانت تمشي ببطء شديد نزعت حذائها حتى لا تصدر صوتا تمشي على أصابع اقدامها حتى سمعت صوتا خلفها
مييرا ..
ميرا بفزع : سعاد لقد افزعتني لقد ضننت انك ابي
سعاد بغضب : اين كنتي ؟
ميرا : لم ينتهي عمل الامس حتى الصباح انا اشعر يتعب شديد اريد النوم ارجوك سعاد ليس وقت الاسئلة الان
سعاد و هي تعقد حاجباها : اذهبي لترتاحي الان و لنا حديث طويل بعد ذلك
ميرا : بالمناسبة اين ابي الم ينتبه لغيابي
سعاد : لقد غادر مبكرا اليوم ضن انك نائمة فلم يرد ازعاجك
ميرا : حسنا سأذهب للنوم الان

انتهى البارت ...... 😘❤








ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...