الفصل 7 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين

المشاهدات
12
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

اريد التنفس سسسسساااااااعدووووونيييي
انا اغرق هل يوجد من ينقذني
اريد يداً واحدة فقط لا غير تنتشلني من هذا الظلام من السقوط لقاع البحر
فتحت فمي لاطلب المساعدة لاكن دخل الماء لفمي

استيقظت وهي مرعوبة والعرق يتصبب من وجهها
التفتت للجهة الاخرى لترى ماصدمها
هاهو ينظر لها بعينيه التعبة
أمير : ماذا حدث ؟
ميرا وهي تنظر له بصدمة : ماذا تفعل هنا ؟
امير بجمود : نائم ماذا ترين
ميرا : نائم في غرفتي ؟!
امير: وفي نفس السرير معكي
ميرا : وتقولها لي بكل جرائة ...!
امير ببرود : أتريدين ان اكذب عليكي واقول شيء اخر فما الجديد عندكي البارحة كنتي في أحضان فارس صباحا و في المساء نمتي في أحضاني انا عادي يعني ..
ميرا بذهول : و اللذي تقوله انت هل جننت
امير : كفي عن التصرف ببراءة قناعك سقط توقفي على التصرف كمريم العذراء
تحجرت الدموع في عينيها من صدمتها من كلامه
ميرا محاولة كتم بكائها : اخرج من غرفتي حالا
امير و هو يقف متجها الى الباب : سأخرج لا اريد ان ابقى بغرفتكي العفنة حتى انني لم انم جيداً البارحة
ميرا بصراخ : تفضل بسرعة
ليرفع كتفيه علامة انه غير مبالي وخرج
ميرا ببكاء هيستيري : لماذا .. لماذا الان حين وجدتك ابتعدت عني مجددا ...
امير و هو يستمع لبكائها من خلف الباب : انا اسف يجب ان اأقسو عليكي لا يجب ان يحن قلبي عليكي انت ابنت القاتل
نفض افكاره و اتجه لغرفته
عند ميرا مسحت دموعها : يجب ان احارب من اجل حبي ساثبت برائة ابي و استعيدك يا اميري
قامت من على سريرها عملت دوش غيرت ملابسها ارتدت فستان ابيض بسيط لكنه يبرز انوثتها الطاغية سرحت شعرها و نزلت للمطبخ للمساعدة في الاعمال
عند امير
عمل دوش ارتدى ملابس مريحة فاليوم عطلة الاسبوع لا يوجد عمل سرح شعره و ضع من عطره الرجولي و غادر الغرفة توجه لقاعة الطعام
جلس على طاولة الطعام و عينيه تبحث عنها حتى دغدغت انفه رائحة الفانيليا تعلن عن حضورها ابتسم في داخله
ساعدت صباح في تحضير المائدة له و عينيها للاسفل
امير : لا اريد عصير البرتقال اريد الليمون
صباح : حاضر سيدي ساحضره لك الان
امير : لا .. ميرا من ستحضره
ميرا : حاضر سيدي
و ذهبت الى المطبخ بصمت
لاحظ امير تغير نبرتها في الحديث معه كما انها قالت له سيدي لاول مرة هل جرحت مشاعرها بكلامي يا ترى
امير بحنق : تبا و ما دخلي انا في مشاعرها ..
عادت ميرا تحمل العصير له
ميرا : تفضل سيدي
امير بجمود : لا اريد
و نهض من على الطاولة امرا صباح بان تعد القهوة و ترسلها الى الحديقة
بعد مدة كان جالس يحتسي قهوته و يتابع اشغاله على حاسوبه حتى احس بيدين تعانقه من الخلف
ليلى بدلع : حبيبي اشتقت لك كثيرا
امير : لماذا اتيتي ليلى
ليلى : جات لاراك رغم اني غاضبة منك وعدتني بالمجيء لبيتي ليلة امس و لم تاتي و لا حتى تتصل بي و هاتفك مغلق طوال الوقت
امير ببرود : كنت مشغول
ليلى : لا يهم حبيبي المهم اننا معا الان
امير و هو يفكر في ليلة امس فقد كانت ليلة رائعة قضاها مع طفلته كانت تنام على صدره طوال الليل ينعم برائحة شعرها المسكرة له فقد انسته نفسه حتى غفى في غرفتها
كيف له ان يتذكر ليلى و موعدها

في هذه اللحظات خرجت ميرا لحديقة القصر لتنشر الغسيل فرأت ليلى جالسة في حضنه و هو يعمل على حاسوبه انتابها شعور لا تعلم ماذا هو قلبها يعصف تحجرت دموعها في عيناها ارتجفت قدماها
سمعت صوت خلفها يقول
سيرين : هل انزعجتي من المنظر او لان مخططاتك باءت بالفشل هههه
ميرا : انا لست في مزاجي الان لاتشاجر معك
سيرين بقهقه : ههه معليش يا حبيبتي تعيشي و تاخذي غيرها هههه
ميرا : ......
رفع راسه ليلاحظ تلك العيون اللتي اسرته تحدق به بشرر و هي تلمع كاللؤلؤ تعلن عن قدوم الدموع
نظر لها بنظرة خبيثة و امسك بشفتي ليلى يلتهمهها امام عينيها
ابتسم في نفسه فهاهو ذا يكسر قلب ابنت قاتل ابيه
اعد نظره لمكان وقوفها لم يجدها هناك
ذهبت خلف الشجرة تبكي بقهر على حالة قلبها
حتى احست بشخص خلفها ذعرت واذا بها ترى فارس
فارس : صباح الخير ميرا كيف حالك هل تحسنتي
ميرا : انا بخير شكرا على سؤالك
فارس : و لكن لما الدموع هل يألمك شيئ هل استدعي الطبيب
ميرا بالنفي : لا انا بخير انا فقط تذكرت والدي اشتقت له كثييرا
فارس بحزن على حالها : لا تخافي ستحل الامور و تعودين الى حيث تنتمين و طبع قبلة على رأسها
ميرا : حسنا
فارس هيا لنشر الغسيل قبل ان توبخك صباح
ميرا : لقد نسيت امره تماما
فارس : ههههههههههه هيا سأساعدك

بينما هو جالس يكمل عمله سمع اصوات ضحكات فهو لا يغفل عن صوت ضحكاتها قام من كمانه متجها لمكان الصوت
جن جنونه لما يراه امامه ميرا مبتلة بالماء تجري و تضحك و فارس كذلك مبتل بالماء يجري ورائها يرشها بخرطوم المياه و في هذه اللحظات تعثرت ميرا فالتقطها فارس و بحركة سريعة من فارس لف يديه حول خصرها يمنعها من السقوط و عيونهما مقابلة لبعض فسرح فارس في عينيها و هي كذلك سرحت في عينيه الفيروزية

تقريبا ميرا و فارس كان وضعهم يشبه الصورة 😂

استفاقو من شرودهم على صوت الوحش

أمير بصراخ : مييييييييرااااااااااااااااااااااااااا.....

انتهى البارت ... ❤❤
اتمنى يكون عجبكم 😘😘😘😘😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...