وصل الى بيته توجه الى الاسطبل
ليسمع تصفيق وصفير توجه الى هناك ليرى الجميع واقفين على اطراف الحلبة ووووووو
ها هي تمتطي حصان ابيض
وشعرها الذهبي حر تداعبه اشعة الشمس وابتسامتها سحرت الجميع حتى هو
توجه بينهم
لينتبه له مجموعة منهم ويبدأوا باخبار الباقين
امير بتصفيق👏👏 : اعتقد اني قلت نظفي لا امرحي
نظرت له ميرا بغيض
و عند محاولتها النزول من على ضهر الحصان انزلقت رجلها صرخت و اذا بها تحس انها لم تصل للارض بعد فتحت عينيها ببطئ لتجد نفسها بين ايدي حديدية تلتقطها
انه فارس
( اعلم اني خيبت املكم 😂😂😂 )
فكان يحملها كما تحمل العرائس ليلة الزفاف
تحت انظار ذلك الوحش اللذي صارت الشياطين تتراقص بين عيناه
امير بغضب : مالذي تفعلانه انتما الاثنان
ميرا بخجل : اسفة لم اكن اقصد فقط اردت ان امرح بوقت الاستراحة
امير : مرح اليس كذالك ؟ لو قلتي تصوير فيلم هوليود لكان افضل وصف لما اراه امامي الان
فارس :سيدي لا تغضب انا جعلتها تمتطي الحصان
امير :اصمت انت لا تتحدث واين تلك الاخرى
سيرين وهي تأتي : نعم سيدي
امير هل عملتي
سيرين :نعم
امير : عودي الى المنزل اذا وانتم جميعاً انتهى عملكم لليوم ميرا ستقوم بتنظيف الاسطبل وحدها
فارس : سيدي لقد عملت هي ايضاً
امير : ومن وضعك محاميا لها لا اتذكر اني وظفت لها واحدا
ميرا وهي تنظر له بمعنى كفى : حسنا اتريد ان انظف سأنظف والان ايمكنك الابتعاد لكي ننقل الاحصنة
قاموا بنقل الاحصنة وهو ينظر لها وهي تساعد فارس بنقلها و هما يبتسمان معا
جن جنونه كيف لها ان تبتسم له
ذهب العاملين
نظر لفارس : يمكنك الذهاب الان
فارس :سيدي لا يجب ان نتركها وحدها انها فتاة ضعيفة
امير :ومن قال سأتركها سأكون معها يا حضرت المحامي
فارس بتساؤل: معها
امير بهمس حتى يسمعه فارس فقط :انها ملكي وانا لا احب ترك ماهو ملكي
( الغيرة ياما الغيرة ) 😂😂😂
رحل فارس
اما هو ذهب وغير ثيابه
دخل الاسطبل وهو ينظر لها تعطي احد الاحصنة جزر
امير :اتحبين الاحصنة
لتجفل ميرا من الخوف
ميرا : ايمكنك ان تصدر صوت عند دخولك كدت اموت من الخوف
امير : اصدرت صوت لكنك لم تسمعي يبدو انك شاردة في شيئ ما
ميرا : أسفه فلقد كنت افكر في امر ما و انت ماذا تفعل هنا
امير : سأخرج قليلا بحصاني
ميرا : بلاك
امير : نعم من اخبركي باسمه؟؟
ميرا : فارس اخبرني
امير بغيرة لحظة تذكره لفارس و هو يحملها : ابتعدي عن فارس
ميرا : و لكن لماذا فهو لم يفعل شيء خاطئ معي
امير : قلت ابتعدي عنه
ميرا : و لكنه شاب لطيف و مرح و انا .....
امسكها من ذراعها يضغط عليها
امير بصراخ : قلت ابتعدي عنه و انا لا احب تكرار كلامي
ميرا بغضب : اللعنة عليك انت تألمني
امير : لا تلعني امامي هل تريدين ان اقطع لسانك
دفعها بعيدا فارتطم ضهرها في سياج الاحصنة
ميرا بتالم : احمق غبي ...
اخرج حصانه وذهب الى الساحة
جلست هي تنظف الى ان تكسرت يديها وقدماها من التعب
ميرا : اه كم هذا متعب لقد عملت لساعات طويلة و ذلك اللعين لم يعد بعد ساذهب لاتفقده
لتذهب الى الباب حاولت ان تفتحه
لحظة لا يفتح انفاسها تكاد تنقطع من الخوف
ساحة الخيول بعيدة قليلاً من هنا اذا اصدرت صوت لن يسمعني احد
ركضت الى الباب الاخر ركلته ضربته لا يفتح
يبدوا ان احدهم اغلقه بالخطأ
ركلت وركلت صاحت الى ان كاد صوتها يختفي
ميرا : النجدة .. النجدة هل من احد هنا ....
هل يسمعني احد ....
الاحصنة بدأت وكأنها خائفة ايضاً
وهاهي بعد نصف ساعة من المحاولة
تقع مغشي عليها فهي لديها رهاب الاماكن المغلقة
عند امير
سمع اصوات الاحصنة
وحصانه بدأ بالتوجه باتجاه الاسطبل
عند وصوله و جد باب الاسطبل مغلق حاول فتح البوابة لا يفتح
توجه للبوابة الثاني ايضاً
امير : ميرا ماذا تفعلين افتحي البوابة ميرا
لكن لا مجيب
خاف ان وقع لها مكروه شعر بانقباض قلبه
اتصل على احد العاملين ليأتي ويفتح البوابة
ليدخل بسرعى ويجدها امامه مرمية على الأرض
وقع قلبه ذهب لها وهو يركض جلس على قدماه
نفسها متقطع ونبضات قلبها غير منتظمة
امير : ميرا ارجوك اصحي
انا هنا معك و هو يهزها لتستيقظ
ميرا و هي تفتح عينيها ببطئ
امير : ميرا صغيرتي هل انتي بخير
ميرا : امير .. بطلي هل أتيت لإنقاذي
و ابتسمت له و غابت عن الوعي
امير بخوف : ميييييرااا
حملها وبسرعة الى المنزل ادخلها تحت انظار العاملين
وهو يصيح اتصلوا بالطبيب
وضعها على الفراش وتكاد انفاسه تنقطع ودقات قلبه كانها طبل
انزعها حذائها ثم فك اول زر من قميصها
ليستعيد وعيه ويصيح على صباح لتغير لها ثيابها
دخل الطبيب ودخل معه
جلس الطبيب و بدأ بفحصها تحت انظار امير
الطبيب :انها فقط صدمة يبدوا انها تخشى الاماكن المغلقة اعطيتها مهدء عندما تستيقظ تكون بخير
امير : حسنا
امر السيدة صباح بإيصال الطبيب الى الباب
ذهب ليستحم و غير ملابسه ارتدى ملابس مريحة و عاد لغرفة ميرا وجدها لازالت نائمة
امير : ماللذي تفعله بي هذه الفتاة ؟ ...
احيانا اريد معانقتها و ادخالها في حضني احيانا لا اريدها ان تقترب من اي احد غيري و احيانا اريد تعذيبها و معاقبتها
اووووف أكاد اجن .......
ميرا و هي تهمس في نومها : اابي ... ابي . .. اين انت
قام من مكانه توجه اليها ليقبل جبهتها تفاجأ بحرارتها العالية ذهب سريعا لصباح لياخذ كمادات و اناء مثلج من الماء عاد للغرفة جلس على السرير و بقي يضع الكمادات على جبهتها مرت ساعات الى ان صارت الساعة الخامسة صباحا اخيرا زالت الحمى فقد تملكه الارهاق و التعب ضل ساهرا طوال الليل معها
عدل من جلسته و استلقى على السرير امامها و غط في نوم عميق
و الى اللقاء ببارت اخر
عجبكم البارت اخبروني ؟
اريد ان تدعموني صوتوا للبارت و اعملو تعليقات اريد ان اعرف رايكم في الرواية و شجعوني على المواصلة اذا مالقست تعليقات ماراح اكمل الكتابة للاسف احس اني اتعب و لا القى اي استحسان للرواية 😢😢
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!