السلام حبيباتي شكرا لدعمكم فبمناسبة وصول الرواية ل 1K مشاهدة سانزل بارت قصير الان لشكري لكم و غدا الجمعة يكون موعد البارت القادم كونو في الموعد
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
في غرفة امير
بعد هدوئه من التكسير
التقط هاتفه و أجرى إتصال
امير : انا السيد امير
شخص : مرحبا سيدي كيف حالك لقد طالت مدة غيابك هذه المرة
امير : اغلق فمك اللعين و كف عن الكلام الفارغ
الشخص : اسف سيدي ماذا تامرني
امير : اريدك ان تجهز لي واحدة حالا
الشخص : هل تريدها بيضاء او سمراء او صهباء
امير سكت لدقائق و هو يتخيل ميرا : اريدها شقراء بعيون زرقاء كزرقة البحر جسمها يشعل براكيني شعرها ذهبي كاشعة الشمس طويل يصل لاسفل ضهرها ساقاها طويلتان .....
الشخص مقاطعا امير : و لكن سيدي لا اضن انني ساجد هذه المواصفات لك الان عليك الانتظار قليلا
امير بغضب : جدها حالا و الا سيكون هذا اخر يوم في حياتك ايها اللعين
الشخص : حاضر سيدي
امير : انا قادم حالا
خرج مسرعا بسرعة البرق فلم يسمع الا صوت مكابح السيارة في ارجاء القصر
في المساء
في غرفة في احد افخم فندق في البلد انهى امير ما كان يفعله مع تلك العاهرة قبل دخوله للحمام اعطاها شيك و امرها بالانصراف فحين يكمل استحمامه لا يريد رؤيتها امامه
استحم بالماء البارد لعله يطفئ النيران اللتي اشعلتهم تلك الصغيرة في قلبه
اميرا و هو يلعن : تبا لي كيف ساخرجها من راسي حتى و انا مع امراة اخرى لا يغيب طيفها من امامي حتى و انا مع ليلى .. ماذا فعلتي بي ؟
يا الاهي كيف لفتاة صغيرة ان تاسرني هكذا حتى ملكات الجمال و عارضات الازياء اللواتي كنت معهن في السابق لم ياثرن بي و لو قليلا لماذا هي؟ لماذا تحديدا ابنة القاتل ؟
انها كاللعنة تسري في جسدي
بعد مدة عاد الى المنزل
كانت تجلس في الحديقة مع صباح التي كانت جالسة امامها وتتحدثان
عاد ادراجه لغرفته وهنالك شيء يقول له ان يحذر من الوقوع بحبها
نعم انه العقل الذي يضع الافتراضات والنظريات يجعلك تفكر بما حدث وسيحدث ويجعلك تعض اصابعك ندماً لاكن العقل عندما يتعلق الامر بالحب لا يحب الجلوس مكتوف اليدين يحب المشاركة ابداء رئيه الذي لا حاجه له
وفقط من يخاف من مشاعره هو الذي يقبل بكلام العقل
غير ثيابه
جلس على سريره فتح هاتفه المتصل بهاتفها
لحظة هذه رسالة من الايميل
فرح نعم لقد رد على رسالة ابنته لاكن بمختصر كأنه مستعجل وكتب الرسالة
((عزيزتي الصغيرة اميرتي انا ايضاً اشتقت لكي كثيراً اسف لانني تركتكي لاكنه لمصلحتكي اعلم انكي بمنزل امير لا تقلقي سأتي عما قريب فقط انتظري لا استطيع القدوم بالوقت الحاضر هنالك شيء يجب ان اقوم به
احبكي اميرتي))
امير : تبا لك ايها الحقير .. سياتي اليوم اللذي تقع فيه في قبضتي
سوف تعود يوما من اجل ابنتك عندها ستندم على اليوم الذي ولدت فيه سادمرك انت و اسرتك كما دمرتني
عند ميرا كانت جالسة مع السيدة صباح تتحدثان حين سمعت صوت سيارته نظرت لاتجاهه لتراه يخرج من السيارة رمقها بنظرة لم تفهم معناها
ارتبكت جدا فهي لم تلتقي به بعد القبلة احمرت خجلا لتذكرها لقبلته و كلامه
صباح : ميرا عزيزتي مابك لماذا وجهك كالطماطم
ميرا بتلعثم : م .. ماذا .. لا شيئ
صباح : يبدو انا هواء الحديقة تسبب لك بالرشح فقد بدا الجو بالبرود هيا لندخل للداخل
ميرا : حسنا
صعدت ميرا الى غرفتها اخذت حماما ساخنا و هي تفكر بأمير و تصرفاته معها احقا يحبها ؟ ام هو فقط يلعب بمشاعرها للانتقام منها ؟
اكملت حمامها غيرت ملابسها و استلقت على سريرها
امسكت هاتفها لتجد رسالة والدها بكت بفرحة و نامت و هي تبكي لاشتياقها لابيها و لمعاملة امير لها و لقلبها اللذي ينبض له بشدة
فلقد اتخذت قرار بأن تتوقف عن حبه فهذا الحب من طرف واحد سيكلفها الثمن غاليا خاصتا و هي في نظره ابنة قاتل ابيه ....
كل هذا تحت نظر اللذي يراقبها من خلال حاسوبه في غرفة المكتب فهي اصبحت ادمانه لا يستطيع النوم حتى يطمئن عليها
انتهى البارت حبيباتي 😘😍😘😍😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!