بما ان البارت اللي فات كان قصير قررت انشر بارت ثاني اليوم
و النشر سيكون كل يوم جمعة و البارت يكون طويل ماهو رايكم ؟
............
في المساء تستيقظ ميرا على صوت هاتفها
ميرا : الو
سارة : ايتها الحقيرة اتيت الى الجزائر و لم تفكري حتى بزيارة صديقتك الوحيدة
ميرا : سارة انا جد متاسفة لم يكن عند وقت
سارة : لا اريد سماع تفاهاتك سنلتقي اليوم لا أريد اعتراض
ميرا : حسنا .. انا موافقة فاليوم عطلتي
سارة : هذا جيد على فكرة اليوم عيد ميلاد مروة و قد قدمت لي دعوتين مارايك بالذهاب لنمرح قليلا
ميرا بتافف : انت تعلمين انني اكره امثالها من الفتيات فهي حين كانت تدرس معنا في نادي الفنون كانت لا تجيد الرقص انما بسبب سلطة والدها كانت تختار في اي عرض يقدمه المعهد
سارة : لم تفهمي قصدي بعد قلت لكي نذهب لنمرح 😉
كما منا نفعل سابقا في الماضي كنت تخطفين الأضواء من الجميع اما الان فقد زاد بريقك يا فتاة فانتي صرت من اشهر مصممي الازياء و انا اريد الافتخار بصديقتي
ميرا : هههه لم تتغيري ابدا
سارة : ماذا قلتي ؟
ميرا : موافقة
سارة : اذا على الساعة الثامنة في فندق Hilton
ميرا : حسنا
جهزت ميرا نفسها ارتدت سروال جينز و كنزة و سترة جلدية سوداء لتكون مرتاحة فهي ذاهبة لترقص و تمرح مع سارة لا يهمها حفل عيد الميلاد اخذت مفاتيح سيارتها و اتجهت لبيت سارة ليذهبا معا عند وصولهما جلستا على احدى الطاولات التقت ميرا برفقاء دراستها سلمى و كاتيا تحدثو في مختلف المواضيع و هاهي مروة تاتي باتجاه طاولة ميرا
مروة : يالصدفة ميراا .. اهذه انت حقا
ميرا : لا هذا شبحي
سارة : ههههه انا احضرتها معي
مروة : حسنا لا يهم و غادرت بحنق فهي تغار جدا من ميرا
اما عند امير استيقظ من نومه على صوت هاتفه
امير : ماذا تريد نسيم ؟
نسيم : انا الان في حفلة عيد ميلاد مروة ألن تاتي ؟
امير : من مروة ؟
نسيم : مروة ابنة نبيل رجل الاعمال هل نسيتها تلك الفتاة اللتي كانت تطاردك في كل مكان تذهب اليه اتذكر يوم غيرنا مكان سهرتنا بسببها
امير : ممم تذكرتها .. و لكن هل اتصلت بي من اجل اخباري بعيد ميلادها .. كم انت سخيف
نسيم : اتصلت لاطلب منك المجيء لنمرح قليلا
امير : هل تضن انني ساتي -_- لو وجد ابي هناك لن اتي ..انت تعرفني جيدا كم اكره حفلات عيد الميلاد
نسيم بمكر مدعيا الحزن : حسنا كنت انوي ان نمرح معا و لكن لا يهم كما تريد سأمرح مع ميرا و صديقتها
امير و هو يعدل جلسته : ميييرااااااا....
نسيم : لا يهم ... الى اللقاء فقد بدأ الرقص الان .. سلام واغلق الخط
امير : انتظر..... تبا...
مالذي تفعله ميرا هناك .. ما دخلي فالتذهب للجحيم
استلقى على سريره مرة ثانية يحاول النوم
امير : اووف لماذا افكر فيها الان .. ماذا لو ضايقها احد ما هناك ..ماذا لو اقترب منها احد .. اووف
كانت ميرا تمرح مع سارة حتى انتبهت لشخص ينادي عليها
الياس : ميرا .. ميرا
ميرا : الياس كيف حالك هل انت بخير
الياس : انا بخير الحمد لله
فجاة بدأت الفتيات بالصراخ
فتاة : انظروا من اتى
فتاة اخرى : يا الاهي كم هو وسيم
فتاة اخرى : انه يبدو رائع احسن من الصور
ميرا : ماللذي يجري هنا لما كل هذا الصراخ
الياس : يبدو ان شخصا مشهور قد اتى الى الحفلة
فجاة لمحت ميرا أمير يدخل و على وجهه ابتسامة يمشي بغرور حوله الكثير من الفتيات منهم من يلتقطون معه سلفي و منهم من يصورون له فيديو
ميرا : ماللذي اتى بهذا الاحمق الآن
الياس : انه امير سيفاوي هذا غريب
ميرا : مالغريب في الامر
الياس : في العادة امير لا ياتي لحفلات اعياد الميلاد حتى حفلات الطبقة الراقية لا ياتي اليها فغريب تواجده اليوم هنا في عيد ميلاد مروة ربما تعني له الكثير لكي يأتي لعيد ميلادها
ميرا و قد تملكتها الغيرة : من اين يعرف مروة و لا مرة رايتهما معا ... اوف فاليذهبا للجحيم مادخلي انا
و غادرت لحلبة الرقص ممسكتا بيد الياس ليشاركها الرقص
عند امير بعد ان افلت باعجوبة من الفتيات ذهب لطاولة نسيم
نسيم : اه... انظروا من اتى الم تقل لي لو وجدت اباك هنا لن تاتي لحفلة مروة -_-
امير : اخرس .... كنت اشعر بالملل على اي حال لهذا اتيت
نسيم : ممم . كنت تشعر بالملل -_-
امير : اين هي ؟
نسيم بمكر : اه.. مروة هي هناك الم تذهب لتهناتها بعد ؟
امير بجمود : هل تختبر صبري نسيم
نسيم : هههه .. هي هناك و اشار بيده الى ميرا
استدار امير لاتجاه ميرا رآها ترقص مع الياس
امير : تبا من هذا المعتوه اللذي يراقصها الان
نسيم : الم تتذكره انه نفس الشاب اللذي رقصت معه في حفلتك امير
امير و الغضب يتملكه : تبا اللا تشبع من الرقص في أحضان الرجال
فجاة احس بيد يجذبه استدار امير رأى مروة
امير في نفسه : هذا ماكان ينقصني ...
مروة : انا لا اصدق عيناي امير سيفاوي جاء بنفسه لحفلة عيد ميلادي كم انا محظوظة
امير بحنق : عيد ميلاد سعيد مروة
مروة : قدومك لحفلي احلا هدية تلقيتها اليوم و بدات بلمسه بحركات اغرائية و عند رأيت مروة لميرا تنظر اتجاههم طبعت قبلة على خد امير لتثير غيرة ميرا و الفتياة فامير سيفاوي جاء لحضور حفلة عيد ميلادها لهذا عليها اغتنام هذه الفرصة لتصبح مشهورة
ميرا و هي تنظر لهم بحقد و عندما رات امير ينظر لها ادارت راسها للجهة الاخرى
ابتسم امير ابتسامة نصر
مروة : هيا بنا لنرقص معا ارجوك امير هيا.......هيا.....
امير : اسف مروة لست في مزاج للرقص
مروة بحزن : لماذا .. اليوم عيد ميلادي
امير : سأعوضكي لاحقا
مروة : حسنا .... و غادرت نحو رفيقاتها لتمرح و ترقص
نسيم : لماذا كسرت خاطر الفتاة المسكينة
امير : منذ متى كان لك قلب حنون
نسيم بقهقه : هههههه منذ الان يا صديقي .....
امير و هو يشاهد ميرا و هي تتمايل مع ايقاع الموسيقى و عيناه تشعان بالشر قام من مكانه متجها نحو منسق الاغاني
نسيم : الى اين تذهب .. امير... امير
امير و هو يمر امام ميرا يطالعها من الاعلى الى الاسفل بنظرات تخترقها
ميرا كانت ترمقه بنظرات غاضبة
امير : غير الاغنية
منسق الاغاني : حسنا
امير و هو متجه لساحة الرقص و كل العيون عليه امير يرقص رقص ايقاعي هذا لا يصدق فهو و لا مرة شاهدوه يرقص في الحفلات على الايقاعات يرقص الا في الحفلات الراقية على الاغاني الكلاسكية
فكان جميع الحضور يترقب امير
امير و هو يتجه لميرا ممسكا اياها من يدها جاذبا اياها من احضان الياس
ميرا وقد تملكتها الصدمة
ميرا : ماللذي تفعله ..
امير بصوت خافت : شوووت .. لا اريد سماع صوتك ارقصي معي فقط و لا اي كلمة
ميرا: ماذا .......
بدأت الموسيقى مع هتافات الحاضرين
امير : هيا ميرا راقصيني
ميرا : امير هل بك شيئ ما اليوم هل انت بخير ام انك تعاني من الحمى
امير : انا بخير لماذا
ميرا : لم اكن اعلم انك تحب الرقص الايقاعي
امير : على حسب المزاج
كان الهتافات تتزايد فقد اشعلا الاثنان حلبة الرقص
مروة بحقد : الم يقل انه ليس في مزاج للرقص و الان هو يراقص ميرا
نسيم : اه يا امير لقد فقدت عقلك تماما فاكيد غدا تكون جميع الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي
واصلا الاثنان الرقص فقد كانا منسجمان جدا كانهما جسد واحد انبهر الجميع برقصهما
حتى ميرا تفاجأت برقص امير الرائع لم يسبق لها مشاهدته يرقص على اغاني شبابية فيها حيوية
الاغنية اللتي رقصا عليها اتمنى الفيديو مايكون محظور في بعض الدول العربية
عندما انتهت الرقصة جاءت مروة
مروة : امير اريد الرقص معك
ميرا و هي ترمقها بنظرات حقد فقد تملكتها الغيرة : لا اظنه سيواصل الرقص لقد تعب كثيرا اليوم
امير بمكر : لابأس برقصة اخرى مع الجميلة مروة
مروة : ياي شكرا امير و قبلته من خده
اما ميرا كانت تلعن تحت انفاسها ابتعدت من حلبة الرقص و توجهت للحمام
ميرا : احمق .. اكرهك .. اكرهك .. زير النساء الكريه
غسلت وجهها لتقلل من غضبها
عند خروجها من الحمام احست بيد تجذبها حتى اصطدمت بصدر صلب
رفعت راسها رأته يقابلها ينظر لها بنظرات لم تفسر معناها
امير بهمس : لماذا كل هذا الغضب ميرا ... هل هذا كله بسبب عدم رفضي لعرض الرقص مع مروة
ميرا دافعتا اياه : اللعنة ... ابتعد عني ..
امير بنبرة غاضبة و هو يعيدها لاحضانه : لا تلعني امامي
ميرا : ماذا تريد مني اذهب لمروة لتستمتع بوقتك
امير : هل تغارين علي ؟
ميرا : انت تحلم .. من انت حتى اغار عليك
امير و هو يقترب منها ببطء حتى اصبحت انفاسهما مختلطة و همس لها في اذنها كحفيف الافعى : انت تكذبين ميرا ...
ميرا و قد زاد توترها
امير و هو يقترب منها اكثر حتى التقت شفاههما اخيرا قبل شفاهها اللتي اشتاق لطعم عسلها كان امير غائب عن الوعي كان في عالم اخر ... اه كم اشتاق لها و لقبلاتها
فجاة دوت صوت صفعة على وجهه
نعم لقد صفعته ميرا
ميرا و الدموع في مقلتيها : اياك .. اياك و ان تفعلها مرة اخرى امير .. انا احذرك
امير و قد استعاد وعيه وتملكه الغضب احمرت عيناه و برزت عروق رقبته
امير : ماذا فعلتي ميرا ؟
ميرا : انا لم اعد تلك الطفلة الصغيرة اللتي تقبلها فقط لشهوتك فقط و تذهب لعاهرة اخرى من عائراتك بعد ذلك انا لا اسمح لك بلمسي مرة ثانية
امير و قد اسودت عيناه كور قبضته حتى ابيضت يده
لم تنتبه ميرا الا على قبضة يده ضربت الجدار ورائها
ميرا و علامات الفزع بادية على وجهها
ميرا : ارجوك امير اهدأ
امير : امير سيفاوي يصفع هذا رائع ... ولكن انا فعلا استحقت خذه الصفعة خاصة منك انت ميرا...
صدقا كان تلزمني صفعة مثل هذه لكي استفيق من احلامي
انا حقا اسف لقد تماديت كثيرا ..
انا آسف .. ... آسف
لن المسكي مرة اخرى هذا وعد مني
ففي الاخير انت حبيبة صديقي لا تقلقي ميرا هذه اخر مرة اقترب منك فيها
ميرا : ا..امير .. ارجوك اهدأ .. انا لم اكن اقصد
امير و هو يرمقها بنظرة انكسار و يخرج مسرعا من مكان الحفل الحفلة
ميرا و هي ترتجف : يا الاهي .. ماكان علي صفعه بتلك الطريقة ..هذا المجنون سيفعل شيئ بنفسه كالمرة السابقة
تبا لك ميرا لماذا تفسدين اللحظات الحلوة يا لي من غبية
امير و هو يخرج من القاعة و الغضب يتملكه بدأ بفتح ازرار قميصه فقد شعر بالختناق فجاة بدا بضرب الجدار الخارجي بيده حتى سالت دمائه ركب سيارته و غادر المكان
ميرا و هي تتجه لمكان الحفلة تبحث عن سارة
ميرا و هي ترتجف : سارة هيا بنا يجب علينا الذهاب
سارة : ماللذي حدث لكي ميرا
ميرا : لا شيئ ارجوك لنذهب الان
سارة : حسنا
غادرت ميرا الحفلة اوصلت سارة لمنزلها و عادت لمنزلها صعدت لغرفتها فتحت صنبور الحمام و دخلت تحته بملابسها تبكي على حالها
ميرا : لماذا تفعل هذا معي يا امير ...
انا اريدك ... اريدك معي .... ولكن ليس بهذه الطريقة
اريد قبلاتك اريد احضانك و لكن ليس بهذه الطريقة
لا اريد ان اكون واحدة من فتياتك اللواتي تقضي معهن بعض الوقت للمرح و ثم تلقي بهم بعيدا رغم ان بعدك عني يقتلني و يحرقني و لكن احسن من قربك اللذي يهينني و يحطم كرامتي فانا لست لعبة بين يديك تقبلني متى شأت و تقبل اخرى و انا انظر اليك هذا كثير يا امير لا استطيع التحمل
حتى يوم بكائك امامي و اعترافك بحبي ربما فقط كانت ردت فعل على صدمته من كذبة الموت لا اكثر و لا اقل ربما تانيب الضمير اللذي كنت تعاني منه لمدة خمس سنوات هذا ليس حبا حقيقيا ..
لماذا يحدث معي كل هذا ......
نذهب لقصر امير تحديدا في غرفته كان يضمد يده و شارد في افكاره
رغم اعترافي لكي بحبي .... و بكائي امامك ... مازالت تريدين الابتعاد عني الي هذه الدرجة اصبحت تقرفين من قبلاتي ام انك اصبحت تحبين ادم
معك حق ميرا فان لا استحقكي ... يجب ان انساكي اذا اخترتي ادم لذا يجب ان امحيكي من حياتي ميرا ...
كانت عيناه تحدق بالشر و هو يتوعد في نفسه
انتهى البارت حبيباتي اتمنى يكون عجبكم ❤😘
المزيد من الدعم بليز ❤
اريد معرفة ارائكم في التعليقات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!