الفصل 46 | من 49 فصل

إنتقام الليث الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم ياسمين

المشاهدات
13
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18


السلام عليكم بما ان التصويت كان بالإجماع على ان تكون الرواية قصيرة ستنتهي الرواية بعد أيام اي ربما بعد 3 اجزاء او اربعة لم اقرر بعد
و من طالب بجزء ثاني للرواية فاخبركم من الان ان هذا غير ممكن
و اما من طالبو برواية جديدة كليا فهذا غير ممكن ايضا فهذه الرواية كانت الاولى لي و الاخيرة انا لست كاتبة و لا افكر في مواصلة الكتابة فالرواية كانت مجرد تجربة فقط جربت فيها الكتابة لاول مرة لذا لا افكر في اعادتها شكرا لتفهمكم ❤😘


❤❤❤❤❤


في الصباح اليوم التالي استيقظت ميرا و الدموع لم تجف في عينيها
نهضت من سريرها اخذت حمام ساخن لتسترخي عند خروجها من الحمام وجدت كمال يجلس على سريرها
ميرا بصوت تعب : صباح الخير ابي
كمال : صباح الخير حبيبتي اريد التكلم معكي في امر ما
ميرا : حسنا ابي
كمال : ماللذي يحدث معك صغيرتي
ميرا : لا شيئ ابي انا فقد اريد العودة لفرنسا فبعد انهائي المشروع مع شركة امير سأعود فلدي اعمالي كلها هناك
كمال : هل انت متأكدة ان هذا كل شيئ ؟
ميرا : .......
كمال : ميرا انا استطيع قرائتك انا لم اعد ارى ذلك البريق في عينيكي و كأنني أرى ميرا قبل خمس سنوات اللتي كانت تتوسل لي لارسلها لمكان بعيد لتهرب من الواقع
ميرا و قد اطلقت العنان لدموعها محتضنتا اباها تبكي بمراراة : انا متعبة يا ابي حقا اريد الابتعاد
كمال : الابتعاد ليس هو الحل لمشاكلنا يا ابنتي يجب ان تصمدي و تواجهي
ميرا : معك حق ابي يجب ان اصمد
كمال : هيا اريني تلك الابتسامة الرائعة
ميرا بابتسامة مزيفة : احبك ابي
كمال : و انا أيضا حبيبتي
كمال : هيا جهزي نفسك للذهاب للعمل
ميرا : حسنا ابي


اما عند أمير إستيقظ بألم فضيع في رأسه فتح عينيه وجد نفسه في غرفته في الفندق أعاد شريط ما حدث في الامس فرت دمعة من عينيه الفيروزية



إستقام على فراشه
امير بتنهيدة عميقة : لماذا كل هذا يا ميرا ؟
انا لا اصدق هذا ... قلبي يخبرني ان كل كلامك لي لم يكن كذبا بريق العشق اللذي في عينيك اللتي كنتي تنظرين لي بها هل كل هذا تمثيل ؟... لا اضن ذلك ميرا انتي تخفين عني امرا ما انا متأكد من ذلك
لن اترككي بسلام حتى اعرف سبب تغيرك فجأة لم اقتنع بان هذا انتقام
نهض اتصل بموضف الفندق طالبا منه ان يحضر له ملابس جديدة توجه لحمام الغرفة اخذ حمامه و بعد ذلك توجه للشركته




عند ميرا قامت جهزت نفسها و تناولت فطورها و ذهبت للشركة عند وصولها لمحت امير و هو يصف سيارته




ميرا في نفسها : سيكون اليوم صعبا عليك ميرا يجب ان تثبتي لا تضعفي امامه
خرجت من سيارتها تلاقت عيونهما ابعدت ميرا نظرها بسرعة متوجهة نحو الدرج في منذ ذلك اليوم تخشى المصعد اما امير استقل المصعد و امر حنان بإحضار قهوته لمكتبه مع حبة مسكن ألم
عند وصول ميرا لمكتبها جهزت الملف اللذي يحتوي على صور العارضات للتصوير و توجهت لمكتب امير دقت الباب حتى اتاها صوته من خلف الباب
امير : ادخل
ميرا : صباح الخير
امير بابتسامة : صباح الخير حبيبتي
ميرا : ماذا ؟ الم اشرح لك الامر البارحة و للان لا تربطنا اي علاقة
امير : ممم ...نعم شرحتي و لكن لم اقتنع بكلامك سافعل ما يحلو لي انا قررت ان اواصل حبي لك


ميرا ببرود : افعل ما يحلو لك المهم ان لا تقترب مني
امير بابتسامة : حسنا ماللذي جاء بك لمكتبي
ميرا : أحضرت لك صور بعض العارضات يجب ان نختار فالتصوير بقي له يومان فقط
امير و هو يعدل من جلسته : حسنا سالقي نظرة
ميرا : انا في رأيي لو نختار العارضة رقم 5 و رقم 11 اراهما مناسبتان جدا
امير و هو يمسك الملف يتصفحه : هل تبقين واقفة كثيرا
ميرا و هي ترمقه بنضرات غيض توجهت للاريكة المقابلة لمكتبه حتى سمعت تصفيرة إعجاب
امير : واو ....ماهذه القنبلة ؟ مم لنرى اسمها مليسا رقمها 4
ميرا بغيرة : لا أضن انها مناسبة
امير : لما ؟
ميرا بغيض : ليست بالطول المطلوب
امير و هو يبتسم بخبث : مم .. حسنا
امير : ماذا عن هذه السمراء الفاتنة رقمها 7
ميرا بغضب : ليست مناسبة أيضا
امير و هو يمثل الحزن : و لكن لماذا ؟
ميرا : هي سمينة بعض الشيئ
امير و هو ينظر لها بمكر : سمينة بعض الشيئ
امير و هو يطلق تصفيرة : يا الهي ماهذا الجمال سبحان الله الخالق
ميرا و الغيرة تحرقها : عن اي واحدة تتكلم ؟
امير : تعلمين امرا ميرا لقد وقعت في غرامها من النظرة الاولى عيناها كانهما لعنة شعرها شفتاها ابتسامتها .... اه يا قلبي
ميرا و هي تنهض غاضبة متوجهتا نحوه : ارني لارى من خطفت عقلك
امير بابتسامة ساحرة : هاهي و اشار للصورة ميرا في هاتفه الموضوع على الملف
ميرا : ماذا .... هل تمزح معي الان
امير و هي يجذبها لحضنه : هل تغارين .. لا تنكري الامر ميرا هل غيرتك هذه ايضا كذبة
ميرا : لا .. انا لا اغار
امير : اذا لما كل هذا الانفعال
ميرا : لست منفعلة انا فقط متوترة من اجل التصوير
امير : مم ..صدقتك
ميرا : اتركني الان
امير و هو يفلتها من بين احضانه : لك هذا
ميرا بتوتر : اذا ماذا قررت من اجل العارضات
امير : مممم.. لم اقرر بعد و لكن اكيد سأختار تلك القنبلة
ميرا و هي ترمقه بنظرات شر : حسنا كما تريد فالقرار يرجع اليك
امير : و ايضا اريد تلك الصهباء ذو العيون العسلية انها فاتنة
ميرا : حسنا سأخبر حنان ان تتصل بهم ليكونو جاهزين بعد يوميين
امير : حسنا .. اذا ماذا قررتي هل نبدأ بالموقع الاثري او في الثلوج
ميرا : سنبدأ بالموقع الاثري أحسن لان التصوير في الثلوج يلزمه الكثير من التجهزات و نحن ليس لدينا الوقت الكافي
امير : اذا سأخبر حنان لتجهز حافلة الشركة لنقل العارضات و المصورين و المشرفين على التصوير و تجهز المقصورة لتغيير الثياب و انت تأتين معي في سيارتي
ميرا : ماذا ..؟
امير : شوووت و لا نقاش لا اريد سماع و لا كلمة انت مكانك قربي
ميرا : في احلامك في رايي لو تأخذ تلك الفاتنة او تلك الصهباء معك
رمقته بغيض مغادرتا مكتبه
امير بإبتسامة : انها تغار حد اللعنة ...


انتهى البارت ........ ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...