مرت الأيام و جاء يوم التصوير
إستيقظت ميرا باكرا جهزت نفسها إستقلت سيارتها متوجهتا للشركة لتلتقي بفريق العمل لينطلقوا لموقع التصوير
جهز امير نفسه اخذ مفاتيح سيارته و انطلق الى الشركة عند وصوله وجد الكل حاضرا مستعد للمغادرة في هذه الاثناء و صلت ميرا و مروة في نفس الوقت
امير : اذا هل انتم مستعدون للمغادرة
المصور : الكل جاهز سيد امير
امير : حسنا اذا حنان انتي و العارضات و فريق التصوير تذهبون في الحافلة
ميرا مقاطعتا كلامه : حسنا اذا انا سأسبقكم لاخذ مكاني في الحافلة
امير بغضب : اضن انني لم اذكر اسمك مع البقية
ميرا : لا يهم
امير و هو ينظر لها بشر : انت ستذهبين معي
ميرا بغضب : لا اريد
امير بخبث و هو ينظر باتجاه العارضة : ممم ميرا غيرت رأيي اذا اردت الذهاب في الحافلة لا مانع لدي
ميرا و هي تنتبه لما ينظر كانت تلك العارضة تبتسم له بدلع
ميرا : أنا أيضا غيرت رأيي فكرت جيدا لا أجد الراحة في الحافلة السيارة أحسن
امير : حسنا كما تريدين
امير في نفسه اه كم اموت عشقا في غيرتك و لكن لماذا هذه التصرفات الغريبة ميرا يجب ان اعرف الامر
صعد امير لسيارته و ميرا كانت تجلس في المقعد الامامي بجانبه انطلق امير لتتبعه الحافلة و مقصورة تغيير الملابس
كان الصمت يسود المكان ميرا تنظر للطريق بشرود تفكر اما امير كان يقود في صمت ينظر لميرا نظرات خاطفة
بعد حوالي 3 ساعات وصلوا لولاية سطيف setif فلم يبقى لهم الكثير من الوقت للوصول لاثار جميلة الرومانية
و هي تصنف من قبل اليونسكو كثراث عالمي
https://www.youtube.com/watch?v=12lrib9P9ks
شاهدو الفيديو لتتخيلو المكان لتندمجو مع أحداث الرواية جيدا
عند دخولهم للمنطقة الاثرية انتبهت ميرا
ميرا بحماس : ياي... اخيرا وصلنا سيكون التصوير بديعا هنا
امير : اكيد سيكون بديعا مثل صاحبة الفكرة
ميرا بابتسامة
امير : إذا ألن تخبريني بالسبب اللذي غيرك فجأة
ميرا : لا يوجد اي سبب
امير : لا اضن ذلك ميرا سأبقى ورائك حتى تعترفين اقترب منها حتى اختلطت انفاسهما طبع قبلة على أنفها و ابتعد تاركا اياها متجمدة
امير : هيا لقد وصلنا الا تنوين النزول
ميرا بتوتر نزلت من السيارة مسرعتا متوجهتا لحنان
امير : اه.. يا ميرا ماذا تخفين عني ؟
كان الكل على قدم و ساق من اجل التصوير فالعارضات كن محترفات يقفن بشموخ و المصورون يصورن باحترافية ماعدا مروة فقد تعب المصور معها جدا في التصوير
ميرا : الحمد لله لم أترك مروة العارضة الوحيدة و لا لكان التصوير كارثيا
حنان : لم افهم لما السيد أمير احضرها من البداية فهي لا تجيد شيئ
ميرا : لم يكن في عقله تلك الايام قاطعها صوته يهمس في اذنها
امير : إسألي نفسك من اخذت عقلي تلك الايام
ميرا و هي تنظر له بحقد : لا دخل لي في الامر انت من احضرتها لست انا
امير : هذا لا يهم الان فهذا اخر تصوير ستشارك فيه
ميرا : هذا جيد
كانت ميرا تراقب التصوير بدقة تدقق في الصور مع المصورين تعدل في الوضعيات
المصور مخاطبا ميرا : تعالي انظري لهذه الصورة
ميرا : انها رائعة أحببتها واصلو في هذا المنوال
المصور و هو يضع كفه على كتفها : لا تقلقي آنسة ميرا سنكون عند حسن ضنك قاطعه صوت امير الغاضب
امير : ابعد يدك القذرة عنها و لا قطعتها لك
امير : لو اقتربت من زوجتي مرة اخرى سأمحيك من الوجود
ميرا : ماذا زوجتك ؟ هل جننت ؟
المصور : آسف لم أنتبه عذرا سيد امير عذرا انسة ميرا
امير : اغرب عن وجهي الان لا اريد رأيتك
ميرا بصراخ : اميير ماهذا التصرف الفظ
امير و هو يرمقها بنظرات شر
ميرا : كيف تتصرف بهذه الهمجية امام الناس و من قال انني زوجتك كيف تسمح لنفسك بالتفوه بهذه الحماقات انا لست زوجتك
امير بابتسامة ماكرة : صحيح انتي لست زوجتي الان و لكن ستكونين عن قريب .. قريبا جدا ميرا
ميرا و هي تذهب تاركة اياه : احمق... غبي ...
اخذو استراحة غداء ليتناولوا الطعام ليكملو التصوير
قبل غروب الشمس بقليل انتهى التصوير و قد كان رائعا نال إعجاب امير و ميرا و جميع فريق العمل
امير : حسنا شكرا لكم جميعا على مجهوداتكم الجبارة انتهى التصوير لليوم ستلتقي بعد 3 ايام في تصوير جديد و الان الكل ياخذ موقعه سنغادر الآن
ميرا : انا ساغادر في الحافلة
امير و هو يجرها من يدها : قلت لك مسبقا مكانك معي الا تفهمين
فتح باب السيارة دفعها لتجلس و اغلق الباب بقوة
ميرا و هي تضرب على زجاج النافذة : اخرجني ايها الأحمق
امير : اذا سمعت كلمة اخرى سأعاقبك ميرا .. و انت تعلمين عقابي كيف يكون و غمز لها
احمر وجهها و أدارت رأسها للاتجاه الاخر و ضعت حزام الامان بصمت و زفرت بضيق : قليل الحياء .. معتوه اكرهك
تأكد امير من ان كل شخص صعد الحافلة و ان لا شيئ ناقصا و اتجه لسيارته و انطلق الجميع يقودهم امير
في الطريق انت ميرا تزفر بضيق : اووف الا تفهم انت انا لا اريدك
امير بابتسامة : و انا اريدك
شغل امير مذياع السيارة و اخذ يغني مع الاغنية
ميرا : صوتك مزعج هل تعلم هذا
امير و هو يرفع صوته اكثر
ميرا : أحمق ..
امير : اه كم احب هذه الاغنية
ميرا : انا لا احبها
امير : حسنا اذا سأغيرها
غير امير الاغنية و كانت اغنية تحبها ميرا كثيرا و هو يعلم بذلك جيدا
كان يقود في صمت ينظر لها بين الفينة والأخرى كان كلاهمها صامتا يستمعون للأغنية
فجاة انفجرت ميرا بالبكاء
امير : ميرا مابك حبيبتي
ميرا و شهقاتها تتعالا
صف امير السيارة على جنب
امير : ميرا .. هل انت بخير لما كل هذا البكاء انا اسف اذا كنت ازعجتك .. سامحيني صغيرتي ذا ارغمتك بالمجيء معي و انت لا تريدين ساتصل بحنان لتخبر السائق بالتوقف اذا اردت الذهاب معهم في الحافلة
ميرا و هي تنظر له بنظرات باكية فجأة إرتمت في حضنه معانقتا له و دموعها كالشلال
امير بصدمة : ميرا ماللذي يحدث معك اخبريني
ميرا ببكاء : لم اعد استطيع التحمل اكثر لا استطيع اخفاء الامر اكثر من هذا
امير : ماللذي تخفينه عني ؟
ميرا بشهقة : ل...لقد قا....قامو بتهديدي بقتلك لو لم انفصل عنك
امير بصدمة : ماذا ؟
امير بصراخ : من قام بتهديدك اخبريني
ميرا : لا اعلم وصلتني رسالة لمكتبي منذ 4 ايام و معها علبة فيها قلادتك ملطخة بالدماء مصحوبة برسالة تهديد اذا لم انهي علاقتي بك سيقتلونك
امير : هل صدقت هذا ميرا ؟ هل يعقل ان تتركيني من اجل رسالة تهديد تافهة فتح زر سترته الاول و اخرج قلادته انظري قلادتي مزالت معي لقد ارادو ان يلعبو بافكارك و قد نجحو في الامر لا اصدق هذا كيف صدقت هذا ميرا
ميرا بصراخ : خفت ان يصيبك مكروه امير لو حدث لك شيئ ساموت بعدك
امير و هو يجذبها لحضنه : شووت صغيرتي لم يحدث لي شيئ لا احد يستطيع الاقتراب من امير سيفاوي
ميرا بيكاء : امير انا خائفة كثيرا
امير و هو يمسح على شعرها : لا تخافي انا معك الان
امير في نفسه اذا مرسل الرسالة لتهديد كمال هو نفس الشخص اذا
امير و هو يتصل بحنان : حنان اخبري سائق الحافلة بان يواصل سيره انا ساتوقف قليلا و اغلق الخط
فجأة رن هاتف ميرا معلنا عن وصول رسالة ميرا بارتجاف انه نفس الرقم امسك امير الهاتف فتح الرسالة
« لقد انتهت مهلتك ميرا ماهو قرارك الان هل نقتله في الغد ام بعد غد »
امير و هو يلعن تحن انفاسه : اللعنة عليكم
امسك هاتفه و اتصل بنسيم
امير : نسيم هناك رقم ارسلت منه رسالة لهاتف ميرا منذ لحظات اوجد لي مكانه حالا
نسيم : حسنا
ميرا : ماذا كيف يعرف الرقم ؟
امير : جهاز هاتفك مراقب من الصباح
ميرا : ماذا من يراقبه ؟
امير بابتسامه : انا
ميرا و هي تضربه لصدره : هل تتجسس علي
امير : و ماذا افعل عندما قررت حبيبتي تركي اردت التاكد مع من تتكلمين لاعرف الحقيقة بما انك لم تودي اخباري
ميرا : انت خبيث ...
امير : ماذا افعل حبيبتي ها قد افادنا خبثي في شيئ
ميرا : حسنا ماذا سنفعل الان
امير : سننتظر اخبار من نسيم
ميرا و عادت لبكائها : مازلت خائفة من حدوث شيئ لك خاصة اذا عرفوا انني اخبرتك فانا مراقبة حتى ابي يراقبونه و هددوني به ايضا
امير معانقا لها : قلت لك لا تخافي ما دمت انا حي لن يصيبك مكروه
بعد ان هدأت ميرا انطلق امير مجددا بعد مدة وصل امير لمنزل ميرا
امير : لقد وصلنا حبيبتي
ميرا : ميرا و هي تطبع قبلة على خده شكرا لك اخيرا ارتحت من التفكير لو لم اخبرك لا ادري ماذا كنت فعلت الان
امير : لا تفكري كثيرا حبيبتي فانا معك و لكن اين جرعتي
ميرا بابتسامة : الا تنسى جرعتك
امير : لقد صبرت لمدة 4 ايام هذا كثير جدا
ميرا و هي تقبله قبله عميقة بعد فصلها للقبلة تمنت له ليلة سعيدة و غادرت السيارة
بعد ان ودعها امير غادر لمكان ما
امير : الو نسيم هل هناك جديد
نسيم : لقد حددنا مكان تواجد الرقم قبل اغلاقه
امير : هذا جيد احضر لي مسدس معك و أحضر معك الرجال و ابعتلي الموقع على هاتفي و سنلتقي هناك
نسيم : حسنا و لكن امير اوعدني انك لن تدخل وحدك حتى نصل نحن
امير : لا تقلق صديقي
بعد ساعة كان رجال امير و نسيم متواجدون في المكان
امير : حسنا سنداهم المستودع مجموعة من الخلف و مجموعة من المدخل الامامي
الرجال : حاضر سيدي
لا اريد اطالة الرواية لذالك لا اريد كتابة المداهمة بالتفصيل
حاصر رجال امير المكان و امسكو برجال محمود كانو خمس رجال
امير : اذا من منكم ارسل الرسالة لزوجتي
امير بصراخ : تكلموا من فعلها
شخص : انا
امير : اذا انت
فقد تحول امير في هذه اللحظات لامير القديم اللذي لا يعرف لا رحمة و لا شفقة يقتل و يعذب
امير و قد اصبحت عيناه حمراء من شدة غضب امسك منشارا كان في المستودع و امسك يد ذلك الرجل و قطع اصابعه واحد تلو الاخر تحت صراخه بلا رحمة و لا شفقة
امير : هذا عقاب بسيط لمن يتجرأ على تهديد زوجتي و تهديدي أيضا امسك مسدسه و افرغه في صدره
تنهد امير تنهيدة كان يكتمها في صدره
امير : اكملو تصفية الباقي و القوا بالجثث في البحر
الرجال : حسنا سيدي
غادر امير و نسيم المكان بعد ذلك توجه امير للمنزل يحمد الله انها الساعة 4 فجرا و امه نائمة الان
نزع قميصه الملطخ بالدماء اخذ حماما ساخنا ليسترخي
بعد ذلك استلقى هلى سريره و راح في نوم عميق
انتهى البارت ...... ❤
ملاحظة
الاشخاص اللي ما تفتح الفيديو عندهم ابحثو عنو في اليوتوب لاني ما اعرف السبب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!