الفصل 1 | من 55 فصل

رواية أنتقام الصفحه 27 (ترميم) الفصل الاول 1 - بقلم خـلود الـ محسن

المشاهدات
15
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

بسمهِ تعالى.
بقلمي انا الكاتبة خلود
حساب الانستا للتواصل lorai_alrwi
تابعوا حساب الواتباد lorai_alrwi
ف اول شي حبيباتيي صوتوا للبارتات
وعلقوا على الفقرات❤️
…………………….

ما هذه الغرفه ما هذه الغرابه
صور؟

كتب بأسماء غريبه؟

كتب بخط اليد؟

سأقراء ذلك الكتاب صاحب الاسم الاغرب بينها
دون ان يعلم

على جدار هذه الغرفه توجد حقيقه
يوجد شخص خلف الصعب من هو؟

من الواحد و حتى الثلاثون
25. 26........28. 29 .30؟ اين ال27

لماذا يسكن وحيداً؟
ماذا يعمل هذا الغريب؟

ماذا يقصد بكلمة انتقام في
كل انحاء هذه الغرفه الغريبه كرر كلمة انتقام

انت فعلا صعب
سأفهم ذلك الصعب سأحل هذا اللغز

نار؟
ضع عينيكَ على تلك الشُعله لاتخف ف انت الصعب

لن اتعالج؟
بماذاا مصااب

اهو مجرم؟
مُبهم..........

في مرحلة العلاج.......

ملاذي حان الوقت لتعرفي الحقيقه انا هو.........
.............
انتقام؟

اجرام؟

ثأر؟

ماذا يوجد خلف ابواب هذا الرجل
هل ستكن ملاذ علاجاً لهُ

عن اي صفحه تدور احداث هذه القصه
كتاب كامل يتحدث لنا عن ماضي
ليصبح انتقامه في الحاضر

*تلك الغرفه التي يلجأ أليها عند
ضعفه سأعرف ما بداخلها
..........
مشهد1
..........

-احتتركتتت شفتها بعيني شفت شلون تركض هنا و هنا ركضت الكلشي اله الي خافت لا احترك وياهه خافتت عليه و اني تدرين شسووويت تدريينن بقيت واكف بمكانيي اباوعلها شلون تحتررك

-راحح اموت ايدكك صعب

عيوني كامت تدمع ضاغط بكل قوته على بلعومي احس انفاسي بدت تنكطع محد غيرنه بهل غرفه لو شما صيحت محد راح يسمعنني

عيونه كأنما شراره مركزهن بيه عروگه برزت و جسمه يتعرق الجو بارد بس حرارة جسمه عاليه من كد ما قريب مني و ضاغط عليه احس الحراره تلفحني

احس بده يغمى عليه وضغط ايده خف يمكن رجع لوعيه يمكن حس بروحه ضليت اردد بأسمه بصعوبه

-صعب

مرتكيه على الحايط ابتعد عني شويه و وخر ايده من رگبتي عافني جسمي باد نزلت و سانده روحي على
الحايط كعدت بالكاع و دموعي نزلت كعد كدامي يفرك بوجهه قرب مني و ضل يهمس بصوت حنين

-مَلاذي شصاار

.............................

مشهد2

-صعععببب عوف الكتاااب عووففهه هي مجرد صفحه خليينه نطويها خلينه نعيش مثل باقي النااس عوف هل صفحة لا تدمر حياتنه بيهاا

قرب مني و ابتسم نص ابتسامه كال
-حياتتتي ملاذ مو حياتنه بالحق اذا هل صفحه طلعت عندج امحي وجودج يا ملاذ بلعت ريگي بخوف كتله

-آخاف عليك صعبب اخافف عليك من هل صفحه ما تعرفهم مجررمممييننن يا صعبب مجرمممينن

اقترب مني و لزم فكي بقوه
-وين تروح مني لابد اعرف شنو بهل صفحه اذا مو امج ف انتِ واذا مو انتِ اوصل للجحيم و اجيبهااا

-لا تحاول تموت

-اذا ثمن وصولها الموت مستعدله اذا همه مجرمين ف
اني المُنتقم

.............

في مكان اخر

كلنا نلعب اني و اطفال عمامي عمري بس
3 سنوات ب بدلتي اضحك و طايره مثل الفراشه
جانت اكو اصوات بره جدال او عركه بالشارع
سمعنه صوت طلقتين عم الهدوء بعدهن لكن صارت
الملاحم بگلوبنا كلهه كامت تصيح مااااتت
ماتت

طلعنه على اثر صراخ الناس امي تركض
بملابس البيت اخواني مشتتين اكبرنه عشر سنوات اخويه بحضن امي عمره بس 7 اشهر كعدت بالكاع و
تصرخ بصوت عالي صوت صراخها يدخل لمسامعي و ينزل دموعي

لكن ما فاهمه شي من الحادثه ابويه ممدد بالگاع و الدم تارس ملابسه و امي حاضنته و تصرخ الكل مخبوص

اعمامي كلها ملتمه و الناس كلها طلعت تباوع علينه
جنت واكفه على صفحه و سيف اكبرنه جان بعمر 10
سنوات واكف مقابيل امي و دموعه تنزل

اخذو ابويه من احضان امي لكن بصعوبه نقلوه
للمستشفى ما نعرف اذا جان حي او ميت ما افهم شنو يعني موت

امي طفرت على سيف حضنته و بقت تصيح

-سييفف ابوكك مات

اشوف بليسان محتضنه باب الشارع تباوع علينه و تبجي تشتتنه بسبب هل حدث شنو صار

ليش شكو محد يفهم من بين صرخات امي و الناس اجه اتصال لعمو الي غير مسار حياتنه  شال التللفون يخابر

-الوو ...الى رحمة الله

هل كلمه زادت النار بگلب اميي النسوان كلها تصرخ عم السواد على البيت ما زلنا بأماكناا ننتضر لا شيء بس

حسبالنه راح يرجع ابونه راح ترجع حياتنه طبيعي بعد ما رجعوه لكن رجع بتابوت نزلو التابوت من على السياره

و امي احتضنته تصرخ اخواني التمو على التابوت و الناس كلها التمت جنت خايفه واكفه بعيد عنهم ما اعرف
شأتصرف سمعت عمتي تصيح عليه

-برررققق برررقق..........

بطلتان لقصه واحده كيف سيكون اللقاء؟

.
.
.
.
.
.
.
.انتضروني بقصة من الواقع انا الكاتببة لــــــــــــــــورآ

.
.
.


انستگرامي

.كِلانا كتفٌ للآخر .♥️
الوريد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...