جذبها الاخر من ذراعها ليدخلها سيارته لتترجل ولاء بسرعة من السيارة تحاول اللحاق بهما لكنه كان اسرع ورحل بها لتجد سيارة فارس تتحرك لتتوقف امامها ركبت بجواره ليتحرك سريعاً خلف سيارة هاني وهو يجري اتصالاً برجاله ليكونوا مستعدين اسفل منزل الحقير ....
بعد اكثر من نصف ساعة وهو يلاحق سيارته وصل هاني بسيارته امام المنزل ليترجل منه بسرعة ويمسك برغدة التي تتحرك بكل عنف لتخلص يدها من قبضته ليحكم قبضته عليها وهو يضع يده فوق فمها مال عليها يخبرها بشيئ تحت انظار فارس الذي يشبه جمرة النار من تقرب هذا الحقير من حبيبته وزوجته هكذا ...
تحركت الاخرى برعب معه ليصعدا منزله وهي تدعو الله داخلها انا ينقذها من هذا المدنس ....
تحرك فارس سريعاً بسيارته يوقفها ليخرج منها سريعاً هو وولاء بعد ان تاكدا من صعود هاني شقته ليأمر رجاله بالتحرك خلفه ...
بعدما دلفا الشقة حاولت ابعاد يديه مرة اخرى لكنه حاول ان يتحسس جسدها ويقربها منه لتبعده عنها بقوة وتضربه ع وجهه وتبصق عليه ليمسكها من شعرها ويرد لها ضربتها له ع وجهها ولكن اقوى لتسقط ارضاً وهي تصرخ متألمة ليستغل الفرصة هو ويحاول خلع بعض من ملابسه ....
بنفس التوقيت توقف فارس وولاء خارج الشقة يستمعان لما يدور بالداخل حتى سمعا صوت صرخة رغدة لم يستطع فارس الانتظار اكثر ليأمر احد رجاله بان يكسر هذا الباب اللعين وبسرعة لينفذ الاخر الامر محاولة والثانية ليكسر الباب ف المرة الثالثة افسح الطريق لفارس الذي بمجرد دخوله هجم ع هاني بالضرب الشديد لتنسحب رغدة وهي تضم ركبتيها لصدرها بعد ان اوشك هذا الحقير ع اغتصابها لتجري اليها ولاء تحتضنها لتبدأ الاخرى بالبكاء من رعب مما كان سيحدث لها الان ...
حاول احد رجال فارس ان يهدأه ويخبره بانهم سيتولو امره لينهض من فوق الاخر الذي اصبح ينزف من وجهه كثيراً ليأمر الرجل الذي كان بجواره ان يأتي باي اجهزة لوحية يجدها بهذا المنزل ليتحرك الاخر يبحث عن ما امر به وبعد ان وجدهم اعطاهم لفارس الذي تحرك ونزل لمستوى هاني ....
فارس وهو ينظر له بأشمئزاز : فيه حاجة تانية انت حافظ عليها قذاراتك ولا دول بس
هاني وهو يجاهد ليحرك رأسه بالنفي
فارس : متأكد يعني مفيش فلاشة كدا او كارت ميموري كدا اتكلم احسن ما تزعل
حرك راسه مجدداً بالنفي
تحرك فارس بأتجاه رغدة يأخذها من احضان ولاء ويحملها خارجاً من منزل هذا الحقير بعدما اخبر رجاله ان يبقو هنا حتى يعود لهم وان لا يجعلوه يتخرك من مكانه ولا يمسه اخد منهم ...
نزل بها بينما ولاء تحمل الاجهزة اللوحية حاول انزال رغدة لاكنه وجدها بحالة اغماء اجلسها بالمقعد المجاور له ليتحرك سريعاً يركب بالكرسي المجاور ليامر ولاء بترك الاجهزة بالسيارة والعودة للشقة مرة اخرى حتى يعود ....
تحرك باتجاه شقته الخاصة ليصل بعد فترة قصيرة ليحملها ويدخل بها المنزل ثم غرفته وضعها ع الفراش ليتحرك ببعض التوتر ف الغرفة يبحث عن زجاجة عطر ليحاول افاقتها لكنها لا تستجيب خرج من الغرفة ليجري اتصالاً مع طبيب حتى يطمئن عليها ....
خرج من الشقة مسرعاً لسيارته يخرج منها الاجهزة التي اخذها معه من شقة هذا اللعين ...
بعد فترة وصل الطبيب وبعد فحصه لها تحدث اليه فارس بتوتر : خير يا دكتور ف ايه
الطبيب : للاسف ضغطها عالي ودا غلط واضح انها زعلت او حصل حاجة ضايقتها بس متقلقش انا علقتلها محلول دلوقتي وقدمها ساعة او اكتر شوية وهتفوق بس ياريت متتعرضش لاي ضغط ف الوقت الحالي لان المرة الجاية ممكن يحصلها مضاعفات احنا ف غنى عنها
فارس : لا ان شاء الله مش هيحصل حاحة تاني
الطبيب : يكون افضل ..بعد اذن حضرتك
بعد رحيل الطبيب جلس بجوارها ع الفراش ينظر لها بندم لما فعله لكنه لم يكن سيصل لمراده سوا هكذا كان يفكر ف تسليمه للشرطة ولكنه تراجع عن قراره لانه شعر بأنه قد يفتضح امرها وهذا ما لا يريده ...
مال بجسده قليلاً قبل رأسها ثم نهض وخرج من الغرفة ليهاتف شقيقته ويخبرها ان تأتيه بهذا العنوان الذي بدا غريباً لها ولكنها نفذت ما اراد لتغير ملابسها وتذهب له ...
تأخرت قليلاً كان بهذه الاثناء جالساً امامها خائف من استيقاظها لا يعلم ماذا قد يحدث قاطع تفكيره صوت جرس باب الشقة نهض ليفتح لها لتساله الاخرى عن ما يجري ...
فريدة : ف ايه يا فارس وايه الشقة دي
فارس : الشقة دي بتاعتي كنت شاريها من فترة بس مش دا المهم دلوقتي ...تعالي ورايا
تحركت ورائه لتدلف خلفه الغرفة التي ترقد بها رغدة لتشهق عالياً من هيئة صديقتها تنظر له بنظرات اتهام ليشرح لها ما حدث بعدما اتجهت لرغدة تحتضنها ....
فريدة : يعني انت خلصت الموضوع دا
فارس : الموضوع خلص بس السبب ف الموضوع لسه موجود
فريدة : وانت ناوي تعمل ايه
فارس : لسه بفكر
فريدة : متعملش حاجة تضيع بيها نفسك يا فارس
فارس : متقلقيش انا مش غبي عشان اضيع نفسي المهم دلوقتي خليكي قاعدة معاها ع ما اخلص اللي ورايا وارجعلكم تاني
فريدة : طب وزين وعمي هتقولهم ايه
فارس : انا كلمت زين وقولتله انها تعبت شوية ونقلتها البيت وانتي معايا
فريدة : ماشي يا فارس
فارس : انا ماشي دلوقتي لو حصل اي حاجة كلميني
فريدة : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد حاولي الساعة والنصف كانت فريدة لاتزال مجاورة لرغدة المتمدد بأرهاق واضح بدأت تتحرك محاولة فتح عينيها لتبدأ بالانين الذي جذب انتباه فريدة لتنهض تتفحصها وجدتها تحرك راسها قليلاً قبل فتحها لعيناها التي ما ان فتحتها حتى بدأت بالبكاء وشهقاتها تتعالى لتجلس فريدة وتسحبها باحضانها كانت تحاول التملص منها وهي تضربها تشعر وكأنه هو من يلمسها حتى سمعت صوتها لتطمئن وتهدأ ثورتها وعادت لغيبوبتها او غفوتها مرة اخرى ...!!
بعدما شعرت بأنتظام انفاسها نهضت ببطئ لتحدث اخيها تخبره ما حدث ليخبره بأنه ف الطريق قادمً لهما ....
كانت جالسة بانتظاره لتفهم ماذا حدث لصديقتها حتى تبكي هكذا ...
فريدة : ممكن بقا تفهمني ايه اللي حصلها وصلها للمرحلة اللي انا شوفتها دي
شرح لها ما قد خطط له من فترة للايقاع بهذا الحقير ويثأر منه لحبيبته ولكنه لم يخبرها انه انتقم منه بنفسه ولم يسلمه للشرطة ويخبرها بأنه قد احرق هذه الصفحة من حياتهما نهائياً ...
فريدة بفرح : بجد يعني خلاص مفيش حاجة هتتهدد بيها تاني
فارس : اه الحمدلله متعرفيش انا ارتحت قد ايه لما عملت فيه كدا
فريدة : الحمدلله انك صدقتها ومصدقتش القرف اللي كان بيهددها بيه دا
فارس : اكيد يا فريدة هصدقها هي عشان هي حبيبتي ومش هصدق عيل وسخ زي دا
كانت تستمع لهما وهي تبكي بشدة تحاول منع شهقاتها من الخروج لا تصدق انه هو من جعلها تتعرض لموقف كهذا ولكن ماذا تفعل هي اصبحت زوجته لكنها لن تمررها هكذا مرور الكرام ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور شهر ع ما حدث حان موعد زفاف ابطالنا الذي كان اكثر من رائع يمر عليهم بسعادة كبيرة تغمرهم ...
بعد انتهاء الحفل اخذ كل حبيب حبيبته ليبدأوا حياتهم سوياً حتى ان فهد قد حجز غرفة له هو و حبيبته ...
دلف فارس ورغدة غرفتهم بالفندق تحركت من جواره باتجاه غرفة النوم امسك يدها قبل ان تدخلها ليجدها ترتعش نظرلها وجدها تنظر بعيداً عنه يشعر وكانها عادت لما كانت تفعله به فترة خطبتهما ...
فارس : ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان نصلي
امائت له رغدة وهي تضحك ف سرها ع ما سيحدث به بعد قليل ....
كان جالس بانتظارها بعدما بدل ملابسه حتى يُصلون سوياً لكنه وجدها قد تأخرت نهض و طرق ع الباب ...
رغدة : ايوا يا فارس
فارس : خلصتي يا حبيبتي
رغدة : اه ادخل
دخل ليندهش من وجودها نائمة بالفراش و تتدثر جيداً بالغطاء اتجه لها بهدوء وكأنه يشعر بما ستقول ....
فارس : مالك يا حبيبتي تعبانة ولا ايه
رغدة نظرت له واحمرت خجلاً مما ستقول : اه شوية
فارس بقلق واضح : ف ايه اجيبلك دكتور
رغدة : لا مش مستاهلة هنام وابقا كويسة
فارس : لا تنامي ايه دا النهاردة دُخلتنا يا حبي ولا نسيتي
رغدة : لا مهو بصراحة كدا مفيش دُخلة
فارس : ازاي مش فاهم
رغدة : اصل يعني انا بطني بتوجعني
فارس : طب ماشي قومي عشان نصلي ونعدي النهاردة
رغدة : ايه يا فارس انت مفهمتش يا حبيبي انا بطني بتوجعني ومينفعش اصلي
استوعب كلامها ليصرخ بها كالاطفال : نعم ياختي وانتي ملقتيش غير اليوم دا
رغدة وهي ترفع كتفيها ببراءة وهي ع وشك الضحك من ملامح وجهه : وانا مالي يا حبيبي هو دا معادها
فارس وهو ع وشك البكاء : مانا عارف انا فقري طول عمري حسبي الله
جلس بجوارها ع الفراش نظر لها وهي توليه ظهرها ليتمدد مكانه وهو يسحبها يحتضنها اليه حاولت التملص من بين يديه ليكبلها بيديه القوية وهو يهمس بجوار اذنها مما جعلها تهدأ وتستكين : اهدي انا هحضنك بس مهو مينفعش حاجة تانية مش عايز جنان بقا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
باليوم التالي استيقظت ديالا لتجد انها كانت بأحضان فهد وهو يضمها له بقوة وكأنها ستختفي حاولت فك قبضة يديه من حولها لتجلس ع حافة السرير متعبة وهي تشعر بألم ف اسفل ظهرها وانقباضات حادة مؤلمة حاولت ان تتمالك نفسها وقد هدأت هذه الانقباضات قليلاً لتنهض تستند ع الكومود المجاور للفراش تحركت قليلاً مبتعدة عن الفراش ليهاجمها الالم مرة اخرى لتستند ع باب الحمام لتصرخ من قوة الالم وهي ترى مائها بدأ بالتدفق معلناً عن ولادتها ...
صرخت مرة اخرى وهي تنادي فهد الذي نهض مفزوعاً مما يحدث ليجدها بتلك الحالة التي اربكته بقوة ...
تحرك بسرعة يمسك هاتف الفندق يتصل بهم ليطلبوا الاسعاف سريعاً ثم توجه لهاتفه يتصل بفارس وزين ليكونا معه ....
زين وهو يوقظ فريدة اثناء ارتداءه ملابسه : فريدة انتي يابنتي
تقلبت بأنزعاج فهي تريد النوم لتنهض وهي لا ترى امامها : ايه يا زين حد يصحي عروسته كدا
زين : انجزي قومي البسي هدومك ديالا بتولد
شهقت بقوة لتنهض هي الاخرى متعجلة ...
نهض فارس الذي لم يغمض له جفن منذ امس ليفيق ع اتصال اخيه يخبره بولادة زوجته ليتحرك ويغير ملابسه و يوقظ رغدة ...
فارس : رغدة رغدة حبيبتي قومي
نهضت مفزوعة فهي لم تنم جيداً بسبب الكوابيس التي تطاردها من ما حدث لها مع هذا الحقير ...
مسد ع رأسها بحنان وكأنه يخبرها انها بأمان معه : اهدي صدقيني هو مش هيقربلك تاني متخفيش طول مانا موجود
نظرت له وهي ع وشك البكاء : انا مش خايفة وانا معاك بس اعمل ايه هو حتى مش سايبني ف احلامي
فارس : ممكن متعيطيش انا مش بحب اشوف دموعك وثانياً قومي البسي بسرعة عشان ديالا بتولد
نظرت له بتفاجئ : بجد انت بتهزر صح
فارس : لا ابداً والله لسه فهد مكلمني دلوقتي يلا عشان نلحقهم
وهي تنهض عن الفراش : حاضر هغير بسرعة
تحرك اربعتهم باتجاه المشفى بعد ان علموا ان سيارة الاسعاف قد سبقتهم ...
بعد وصولهم المشفى ومعرفتهم ان ديالا بغرفة العمليات وجدوا فهد جالس ع كرسي مقابل للغرفة ويبدو عليه القلق والتوتر الشديد تحركت فريدة بأتجاهه لتحتضنه وهي تربت ع كتفه تحاول تهدأت قلقه جلسوا جميعاً بأنتظار خروجها بسلام هي وجنينها ....
بعد نصف ساعة كان قد هدأ صراخ ديالا ليستمعوا لصراخ طفل صغير خرجت بعدها الطبيبة نهضوا جميعاً تجاهها ....
فهد بقلق : هي عامله ايه دلوقتي يا دكتورة
الطبيبة: الولادة كانت صعبة شوية عشان توأم بس الحمدلله هي دلوقتي بخير
فهد بعدم فهم : توأم
الطبيبة : ايوا توأم يا فندم ولد وبنت هما دلوقتي هيدخلوهم حضانة والمدام هتتنقل اوضة عادية دلوقتي ... الف مبروك
انجبت له طفلين كانت السعادة تسيطر عليه بشدة وهو يتلقى التهنئة ممن حوله ....
لازالت فاقدة للوعي بعد ولادتها الصعبة كان جالس بجانبها ينظر لها بسعادة عارمة يمسك بيدها بقوة يقبلها بعدها بقليل استيقظت بوهن وهي تأن من المها ليقترب منها يقبل رأسها : حمدالله ع سلامتك يا قلبي
ابتسمت بوجهه : الله يسلمك ابني فين
ضحك فهد : قصدك ولادك فين
بعدم فهم : ايه
رغدة وهي تبتسم لها : ايوا يا حبيبتي ولادك انتي جبتي توأم
نظرت لها ثم نظرت لفهد بسعادة : دا بجد
ضحكوا جميعاً عليها ليخبرها : اه يا قلبي مهو لو سيادتك سبتينا نعرف الدكتورة كانت هتقول ايه اللي شافته ف السونار مكنتيش اندهشتي كدا دلوقتي
ديالا بسعادة : طب عايزة اشوفهم
فهد : حاضر بس لما الدكتورة تقول الاول لانهم لسه ف الحضانة
ديالا بخوف : ليه هما فيهم حاجة تعبانين ولا ايه
دلفت الطبيبة بهذه اللحظة لتطمئن ع حالتها : ايه اخبارك دلوقتي يا مدام
ديالا بلهفة : انا كويسة عايزة اطمن ع ولادي قالولي انهم ف الحضانة
الطبيبة : متقلقيش هما بس فيها عشان مولودين بدري شوية عن المعاد بس متقلقيش شوية وهنجبهم عشان تبدأي ترضعيهم ... بعد اذنكم
زين : ها قررتو تسميهم ايه يا فهد
فهد : ايه رأيك ف اميرة ويوسف
نظرت له بفرح فهو قد اختار اسم والديها ليصبح اسم اولاده بادلها نفس النظرة وهو يمسد ع خدها حركت وجهها قليلاً وقبلت كف يده بحب لينحني هو الاخر ويقبل رأسها بحب مماثل ....
ظلت ديالا وفهد بالمشفى حتى يطمأن عليها وع الاطفال ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس ع الصوفة شاردة بعد عودتهم من المشفى تريد ان تتحدث معه حول ما حدث سابقاً خرج من غرفتهم بعد ان بدل ملابسه ليجدها جالسة هكذا جلس جوارها و احتضنها تنبهت له ورفعا رأسها لتنظر له ثم تحدثت ...
رغدة : عايزة اتكلم معاك شوية
ابتعد عنها قليلاً وهو لازال ينظر لها ليستمع لها جيداً ...
رغدة : ايه اللي حصل بعد ما خدتني من عند هاني وعرفت مكاني منين
ابعد يده عنها واعتدل ف جلسته ...
فارس : وايه مناسبة الكلام دا دلوقتي يعني احنا اتنين عرسان حلوين ايه اللي يجيب سيرة واحد حيوان زي دا دلوقتي
رغدة وهي تعلم جيداً ما حدث : عشان عايزة اعرف ازاي لحقتني بالسرعة دي وعملت ايه بعد ما انقذتني منه
فارس : ولاء كلمتني قالتلي ع اللي حصل وانا اساسا عارف عنوان الزفت دا دا اللي خلاني الحقك بالسرعة دي
رغدة : وعملت ايه فيه بعد كدا
نهض من جوارها ليدخل الغرفة وهو يتمتم : بقولك ايه انا عايز انام تصبحي ع خير
نهضت ورائه تحلقه : بقولك عملت ايه فيه بعد ما اخدتني من عنده
بدأ غضبه بالظهور : وانتي مالك عملت ايه انتي ليكي اني جبتلك حقك من واحد وسخ وخلصنا انما انا عملت ايه ميخصكيش ولا سيادتك بقا خايفة عليه
نظرت له وقد المتها كلماته : انا خايفة عليك مش عليه خايفة تكون عملت حاجة تأذيك ...تصبح ع خير يا فارس
تحركت نحو الفراش وتمددت عليه وهي توليه ظهرها ...
الجمت لسانه فهو اخطئ بحقها خطأ فادح كيف له ان يقول لها هكذا وهو يعلم بحبها له تمدد هو الاخر بالفراش ولكنه ينظر نحو ظهرها المواجه له نهض بعدها ليجذبها من ذراعها ليحتضنها لتعبده هي عنها : لو سمحت متقربش مني تاني
فارس : انا اسف ..عارف اني غلطت بس غصب عني انا اضايقت لما فضلتي تسألي عنه
رغدة لتبدأ بكشف اوراقها محاولة منها بجعله يتحدث : انا سمعتك وانت بتحكي لفريدة عن خطتك بس كنت عايزة اعرف عملت ايه فيه عايزة اتأكد انك معملتش حاجة تأذيك
اندهش فارس مما قالت : ايه سمعتي ايه
رغدة : سمعت الخطة اللي خليت هاني ينفذها وهو ميعرفش انك انت اللي بتحركه ... مقولتليش ليه
فارس : انا تممت كتب كتابنا بدري عشان كنت ناوي ابلغ عنه بعد ما يخطفك بس بعد ما نفذت كل حاجة وكنت هبلغ لاقيت انها ممكن تكون فضيحة لو مكانتش ليكي هتكون لبنات غيرك كتير فنفذت من غير ما ابلغ وخوفت اقولك تسيبيني
رغدة : ودلوقتي ضمنت اني معاك ومش هسيبك ...وبعدين افرض مكنتش لحقتني كان هيحصل ايه
فارس : لالالا انا كنت عارف بعمل ايه
رغدة وقد بدات بالبكاء : انت عارف باللي عملته دا عملت فيا انا ايه انا بقيت بخاف يا فارس بخاف من اي حد انت لما حضنتني انا كنت بترعش من خوفي عشان افتكرت هو كان بيلمسني ازاي
احتضنها بقوة وهو يقبل رأسها ويهمس لها بكلمات الاعتذار وهي تبكي وشهقاتها تتعالى ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس مع رغدة وفريدة يشاهدن فهد وزين وفارس وهم يجهزون الطعام لحفلة الشواء المقامة بڤيلا فهد بمناسبة مرور ثلاث سنوات ع زواجه من حبيبته ....
تركهم زين واتجه لفريدة ليطمئن عليها فقد اقترب موعد ولادتها ...
زين وهو يتلمس خدها : لسه ضهرك بيوجعك يا حبيبتي
فريدة : هو اهدا دلوقتي يا حبيبي بس شكلها خلاص قربت خايفة اولد النهاردة
ضحكت ديالا وهي تتحس بطنها المنتفخ قليلاً فهي الاخرى حامل قائلة : اه اعمليها عشان فهد يولع فينا كلنا
ابتسم لها وهو يقبل يدها : مجنون ويعملها ... ربنا يقومك ليا بالسلامة
اقتربت رغدة من فارس وهي تحمل طفلها النائم الذي لم يكمل عامه الاول : ايه يا حبيبي خلصتو ولا لسه
رد عليها فارس وهو يقطع الخضار لتحضير طبق السلطة : قربنا نخلص اهو يا روحي
فهد وهو يحضر طاولة الطعام : يلا يا رغدة نادي عليهم ع ما نحط الاكل
اقتربت منهم ديالا : ايه يا حبيبي مش هنستنى ياسر وملك
فهد : بصي انا جعان وع ما الاستاذ يجي هيكون الاكل برد لما يجي يبقا ربنا يحلها
بعدها بقليل وقد بدأوا بالجلوس ع كراسي الطاولة عدا ديالا ...
دخلت ديالا تحضر الكاميرا الخاصة بهم لتأخذ صورة للذكرى كما تعودت : استنوا متكلوش خلونا نتصور الاول
ليقاطعهم دخول ياسر وملك الذي تحدث بدراميا : اه يا خونة هتكلو من غيرنا كل اعوانك خانوك يا ريتشارد
فارس : يااااااه ع الاوڤر دراما كوين اوي
ضحكوا جميعاً لينضم لهم ع الطاولة وتلتقط ديالا صورتهم التذكارية وجميعهم سعداء مع اطفالهم والحب يملئ حياتهم قد يشوبها بعد الخلافات لكن الحب ينتصر بالنهاية ...
النهاية .....
حابة اعرف رأيكم ف الرواية وشكرا لدعمكم ليا كل الفترة اللي فاتت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!