بعد عودة فهد وديالا طلب فارس التحدث مع فهد ليخبره بذهابه لاهل رغدة ...
فهد : مش حاسس انك هتبقا اتسرعت شوية
فارس : لا متسرعتش انا عايز اعمل كدا واعتقد اني مش صغير ... المهم هتيجي معايا ولا لا
فهد : ماشي يا سيدي نروحلهم بليل حاضر
فارس : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بمنزل زين الجالس متعجب من حديث القابع امامه ...
زين : انت قولت ايه معلش مسمعتش كويس
فارس : لا اللي فهد قاله مظبوط انا عايز اكتب كتابي بكرا ع رغدة
زين بتعجب : طب ليه الاستعجال يابني مش احنا متفقين يكون كتب الكتاب بعد ما يخلصو هما الاتنين
فارس : انا عارف كل اللي بتقوله دا بس انا بقول كتب كتاب مش دخلة انا عايزة محسش انها مضايقة او مكسوفة مني او بتتعامل معايا بحرج عشان انا خطيبها غير لما ابقا جوزها التعامل هيكون احسن كتير
كانت تستمع لهم من اعلى وهي بداخلها الكثير من المشاعر المتناقضة هي فرحة لهذه الخطوة ولكن خائفة من توقيتها الغريب لماذا الان بالذات هل حقاً كما يخيرهم ام انه يخفي شيئ ...
زين : انت ايه رأيك يا بابا
والد زين : فارس عنده حق وبعدين مش فاضل كتير يعني ع مايتخرجو ف مش هتفرق
فهد : ع بركة الله ..بكرا باذن الله نجيب المأذون ونكتب الكتاب
والد : بأذن الله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد خروج فارس وفهد تحرك فارس تاركٍ فهد ينظر ف اثره بتعجب ...
تحرك فهد عائداً الي المنزل ليخبرهم ما حدث ...
بعد تركه لفهد واقفٍ متعجب ورده اتصال من رغدة ليتوقف بسيارته ويجيب عليها ...
فارس : ايوة يا رغدة
رغدة : هو اللي حصل تحت دا بجد
فارس : اه وبكرا هتتأكدي من دا
رغدة : بس ليه ليه دلوقتي بالذات
فارس : اولا هو كدا كدا كان هيحصل يعني اكيد مش هسيبك عشان موضوع اهبل زي دا ثانيا بقا سبب اني بدرت معاده هتفهميه بعدين
رغدة : ناوي ع ايه
فارس : كل خير ان شاء الله .. يلا ادخلي نامي بقا عشان تبقي فايقة بكرا باذن الله
رغدة : ماشي تصبح ع خير
فارس : وانتي من اهل الخير
بعد انهائه المكالمة شرد قليلاً ف خطوته القادمة ليتصل بصديقة رغدة التي لها علاقة بالشاب الذي يضايقها ...
فارس : ها عملتي ايه ف اللي كلمتك فيه امبارح
ولاء : قابلته النهاردة وكلمته زي ما قولتلي قالي انه بيخطط انه يبعتلها الصور دي ويبعتهالك كمان
فارس وهو يبتسم بشر : حلو اوي اسمعي بقا اللي هقولهولك وطبعا توصليه بطريقتك
ولاء : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم التالي بمنزل زين ورغدة يجلس والدها واخيها وعائلة زوجها والمأذون ليتمموا زيجة فارس ورغدة ....ل
المأذون بعد نزعه المنديل من فوق ايدي فارس ووالدها : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير
تعالت الزغاريط بالمنزل فرحة ع ما تم بنعمة الله غير مدركين تلك الجالسة حائرة مما يحدث لها بهذا اليوم ....
لفت انتباه فارس صمتها الشارد ليقطع حديث كل من بالمنزل بحديثه : ممكن يا عمي بعد اذنك اخد عروستي نخرج شوية
والد زين : براحتك يابني هي مراتك دلوقتي
جذبتها بعنف تلك الكلمة الجديدة بالنسبة لها لتتفاجئ بقوفه امامها يمد لها يده ليرحلا سوياً ....
فارس : ها عايزة نروح فين
رغدة : لا عايزة افهم الاول فيه ايه
فارس : ف ايه ف ايه
رغدة : ف ايه !! مش عارف يعني ..فيه انك من وقت الموضوع الزفت دا وانت بقيت بارد معايا كأني عدوتك واللي جد انك كتبت عليا دلوقتي ودلوقتي بالذات يخليني هتحرق من التفكير
فارس ببرود : خلصتي
رغدة : اه يا فارس
فارس : الكلام اللي هقوله دلوقتي مش عايز اسمع فيه نقاش يتنفذ بالحرف
رغدة : يعني ايه يا فارس انا مش فاهمة حاجة
فارس : اللي انا بقوله يتسمع اسمعي وافهمي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين بعد ما حدث بينهم ورد رغدة اتصال من هذا الشاب القذر الذي اخبرها بها فارس لتجيبه وقد بدأت تسجيل المكالمة ...
رغدة : ايوة عايز مني ايه
هاني : ليه المعاملة دي بس يا بيبي دا انا حتى كنت عايز نقضي وقت سوا
رغدة : انت واحد حيوان ومش متربي غور ف داهية
هاني : لالالا كدا ازعل وانا زعلي وحش
رغدة : اعلى ما ف خيلك اركبه
هاني : كدا هتضطريني للطرق الملتوية ومش هتزعليني انا وبس انتي كمان هتزعلي جوزك
رغدة : مالك انت ومال جوزي عايز مني ايه ارحمني يا اخي
هاني : مهو لما يعرف ان كان بينا علاقة وكلام حلو وصور
رغدة وقد بدأت بالبكاء بالفعل : حرام عليك دا كدب وانت عارف دا
هاني بضحكة استفزازية : اه انا عارف بس هو ايش عرفه
رغدة : وبعدين عايز ايه
هاني : مانا قولتلك نقضي وقت لطيف سوا برضاكي او غصب عنك
لم تتحمل اكثر لتنهي المكالمة وتبعث بالتسجيل بعدها لفارس الذي حدثها بدوره بعد سماعه التسجيل ليحاول تهدأتها ....
فارس : ممكن تهدي بقا
رغدة : انا تعبت يا فارس والله الحيوان دا بيحرق ف اعصابي
فارس بحنو وود : متخفيش انا معاكي عمره ما هيعرف يأذيكي
رغدة : انا ضايقتك كتير معايا
فارس : اخرسي يا بت وبطلي عياط واجهزي كدا عشان اللي جاي اصعب
رغدة : ناوي ع ايه تاني يا فارس
فارس : ناوي ع كل خير متقلقيش انا معاكي يلا ادخلي نامي عشان اعصابك ترتاح
رغدة : حاضر ...فارس
فارس : نعم
رغدة : بحبك
فارس بأبتسامة حب ولازال يريد ان يعاقبها : ماشي يلا تصبحي ع خير
رغدة : امشي يا فهد امشي
انهى معها الاتصال ليهاتف ولاء يخبرها بخطوته القادمة ماذا ستفعل ...
فارس : زي ما قولتلك دلوقتي تروحيله وتسخنيه عليها اكتر ... انا عايزه يخطفها
ولاء : حاضر بس انت ازاي عايز تحميها وازاي عايزه يخطفها
فارس : اخد الحق لعبة وانا باخد حقي وحق مراتي بطريقتي
ولاء : تمام حاضر
فارس : مش محتاجة لاي فلوس
ولاء : لا يا فارس انت لما قولتلي انا مصدقت عشان انا مقهورة ع اللي عمله فيا وهموت وانتقم منه وانت جيتلي طوق نجاه ..انا كل اللي عايزاه حقي والحاجة اللي بيذلني بيها
فارس : متقلقيش هي الخطوة دي ويبقا نفذنا اللي عايزينه
ولاء : ان شاء الله
فارس : اول ما تنفذي اديني خبر
ولاء : حاضر ... مع السلامة
فارس : سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان فهد وديالا يجلسان سوياً بغرفتهم فهد منشغل بعمله وديالا ممددة ع الفراش بتعب ...
نهض فهد تارك عمله ذهب ببطئ تجاه فراشهم ليجلس بجوارها من ناحيته نظر لها قليلاً ليمسد ع خصلات شعرها ليميل عليها ويقبلها من جبينها بهدوء حتى لا يوقظها ف الحمل ارهقها كثيراً واصبحت تنام اغلب الوقت ....
وجدها تتململ فجأة لتنهض مسرعة من الفراش للحمام تفرغ ما بمعدتها بتعب نهض خلفها مسرعاً ليجدها ع هذا الحال ظل يمسد ع ظهرها حتى انتهت لتجده يغسل لها وجهها ثم حملها ع يديه لتميل هي برأسها ع صدره بتعب اتجه بها نحو الفراش ليمددها عليه جاء ليذهب لكنها امسكت يده نظرت له قليلاً ثم تحركت افسحت مجالاً بجوارها ليتمدد بجوارها اندهش هو من تصرفها لكنه سرعان ما تحرك ليكون بجانبها ...
ديالا وهي لازالت ممسكة بيده وع وشك البكاء : انا تعبانة اوي يا فهد
فهد : مالك يا روح فهد
ديالا وبدأ بكائها : احضني والنبي
اخذها باحضانه يمسد ع بطنها المنتفخة وهي يستمع لشهقاتها تتعالى بحضنه ليضمها اليه اكثر : مالك يا حبيبتي
ديالا وهي تبكي بحرقة : خايفة يا فهد خايفة اوي من الولادة خايفة اموت ...
ضمها اكثر اليه : هششششش مش عايز الكلمة دي تتقال تاني انتي هتولدي ان شاء الله وهنربيه سوا ونجيب غيره باذن الله بس اهدي
ديالا ولازالت تبكي : متسبنيش يا فهد والنبي انا بحبك اوي متسبنيش
امسك بوجهها ومسح دموعها : مين اقلك اني هسيبك انا قدرك وانتي قدري وبعدين انا بموت فيكي مش بحبك بس ...مسمحاني يا ديالا
ديالا وهي تضع رأسها ع صدره مرة اخرى : ايوا من كتير حتى من قبل ما امشي واسيبك بس كنت بعاقبك عشان انت وجعتني اوي
فهد : يعني مفيش عقاب تاني
ديالا : لا خلاص
فهد : الحمدلله لحسن انا ضهري اتكسر من نومة الكنبة ... بس تعالي هنا انا سبتك دا كله ومتكلمتش انتي كنتي فين وعند مين المدة دي كلها
ديالا بخوف : ها مش مهم المهم ان احنا سوا
فهد : كنتي فين يا ديالا ومالك خايفة كدا ليه
ديالا وقد ابتعدت عنه ليعتدل ف جلسته ع الفراش : لا مش خايفة اخاف ليه يعني
فهد جذبها له مرة اخرى بحنو وهدوء ليتلمس وجنتها برقة : انا قولتلك مش هزعلك تاني قوليلي متخفيش مش هزعل صدقيني انتي متعرفيش كنت هتجنن عليكي ازاي وانتي بعيد
ديالا : بس انا مكنتش بعيد
قطب حاجبيه بتعجب من حديثها : يعني ايه
ديالا : اصل انا كنت ف الڤيلا هنا مش بعيد
تجهم وجهت من كلامها المريب : لا معلش فهميني عشان انا فهمي بطيئ
قصت عليه ما حدث بأكمله وفكرة والدته التي تم تنفيذها ...
فهد : يعني انتي كنتي هنا وانا دايخ بدور عليكي وكنت هعمل كارثة واكلم اخوكي وتحصل مصيبة وانتي هنا
ديالا : خلاص بقا قلبك ابيض مانا كنت ف امان هنا
فهد : عارفة لو مكنتيش حامل كنت عملت فيكي ايه
ديالا وهي تنظر له ببراءة : كنت عملت ايه
اقترب منها ليهمس بالقرب من اذنها : لما تولدي هبقا اقولك
ديالا : دلوقتي مينفعش
فهد : لا
ديالا : مش عارفة ليه حاسة بقلة ادب ف كلامك
ضحك بصخب عليها : حاسة مش متأكدة
نكزته ف ذراعه : اه يا قليل الادب طب قوم يلا نام ع الكنبة
مال عليها حتى اصبحت اسفله وهو يقترب منها : قولتي ايه
ديالا : بقولك روح نام ع الكن ...
ابتلع باقي كلماتها ف قبلة من شفاهها التي لم يتذوقها منذ زمن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
باليوم التالي ذهبت ولاء عند هاني لتنفذ خطة فارس ...
هاني : اهلا بالقمر بتاعي
ولاء : عامل ايه
هاني : تمام ..معندكيش اخبار عن صحبتك
ولاء : رغدة !!
هاني : اها هو انتي ليكي غيرها
ولاء وقد جلست بجواره تحاول ان تتدلل عليه : انت عايز تعرف ايه وانا اقولك
هاني : كله كل حاجة عايز اعرف تحركتها بتروح فين بتيجي مين كدا يعني
ولاء ابتسمت بخبث : كله بتمنه ايه التمن عشان تعرف كل دا
هاني : مالك يا حلوة مانتي كنتي بتجيبي الاخبار من غير كلام
ولاء : اه الاخبار البسيطة اللي ممكن تتجاب هوا انما انت عايز تحركتها يعني اتفرغلها يبقا له تمن ولالا
هاني : ماشي يا ولاء قولي وانا هديكي اللي انتي عايزاه
ولاء : من عنيا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اكثر من اسبوعين وهي تنفذ كل ما امر به فارس ... بعد خروجها من بيت هاني اخرجت هاتفها لتتصل بفارس وتخبره بما حدث ....
فارس : يعني قولتيلو اكدتي عليه
ولاء : اه انا سيباه بيغلي فوق هيموت لو مجبهاش النهاردة عنده
فارس : حلو اوي انتي تكلمي رغدة دلوقتي عشان ترتبو خروجة النهاردة تمام ... خدي بالك رغدة متعرفش حاجة عن موضوع الخطف دا
ولاء : اوك يلا سلام
بعدما اغلقت معه اتصلت برغدة لتجيب عليها الاخيرة : ازيك يا ولاء
ولاء : الحمدلله انتي ايه اخبارك
رغدة : تمام الحمدلله
ولاء : بقولك ينفع تخرجي معايا النهاردة
رغدة بتعجب : اشمعنا
ولاء : مفيش محتاجة اشتري شوية حاجات ومعرفش غيرك اكلمه
رغدة : خلاص ماشي
ولاء : متشكرة ليكي اوي اعدي عليكي الساعة كام
رغدة : 6 كويس
ولاء : تمام هكلمك قبلها
رغدة : ماشي
ولاء : مع السلامة
بعدما انهت رغدة مكالمتها حدثت فارس لتخبره بخروجها ...
فارس : ماشي مفيش مشكلة كلميني اول ما ترجعي
رغدة : حاضر ...سلام
فارس : مع السلامة
انهى معها الاتصال ليعيد اتصاله بولاء ....
فارس : اول ما تتحركو كلميني انا هكون عند بيت رغدة بس بعيد شوية وابعتيله رساله تقوليله انتو فين وانا هكون متحرك وراكم تمام
ولاء : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف تمام السادسة تحركت الفتاتان للتسوق كما تعتقد رغدة ...
بعثت ولاء موقعهما لهاني حتى يتمم مخططه وارسلت ايضاً لفارس تخبره ان يتحرك ...
بعد نصف ساعة دخلت رغدة بسيارتها جراچ المول لتوقفها هناك ...
وقف فارس بسيارته بعيداً حتى لا يلاحظه احد بعدما لاحظ توقف سيارة هاني بجوار سيارة رغدة التي لم تلحظه حتى الان ...
جائت لتترجل هي وصديقتها لتجد هاني يقف امام سيارتها تعجبت من وجوده هنا لتجده يقترب من باب سيارتها لتحكم اغلاق السيارة عليهما ...
بحثت برعب عن هاتفها لكنها لا تراه من فزعها لتصرخ بشدة من صوت تحطم زجاج النافذة المجاورة لها وجدته يفتح الباب لتصرخ بصديقتها ان تتصل بفارس ...
كان الاخر جالس بتوتر يريد ان يفتك به ع ما يفعله بزوجته لكنه يريد ان ينهي هذه المهزلة ايضاً ...
جذبها الاخر من ذراعها ليدخلها سيارته لتترجل ولاء بسرعة من السيارة تحاول اللحاق بهما لكنه كان اسرع ورحل بها لتجد سيارة فارس تتحرك لتتوقف امامها ركبت بجواره ليتحرك سريعاً خلف سيارة هاني ....
بعد اكثر من نصف ساعة وهو يلاحق سيارته وصل هاني بسيارته امام المنزل ليترجل منه بسرعة ويمسك برغدة التي تتحرك بكل عنف لتخلص يدها من قبضته ليحكم قبضته عليها وهو يضع يده فوق فمها مال عليها يخبرها بشيئ تحت انظار فارس الذي يشبه جمرة النار من تقرب هذا الحقير من حبيبته وزوجته هكذا ...
تحركت الاخرى برعب معه ليصعدا منزله وهي تدعو الله داخلها انا ينقذها من هذا المدنس ....
يتبع .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!