انا عارفه اني اتأخرت اوي عليكو بس كان عندي شويه ظروف .....مبسوطة اوي ان تفاعلكم زاد واسفه مرة تانية يلا نبدأ ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بغرفه فهد تجلس فريده تحاول ان تقنع فهد بان تذهب معهم بهذه الرحله بعد معرفتها بان ديالا في هذه الرحله .......
فهد : انسي الموضوع دا تمام مينفعش
فريده : عشان خاطري
فهد بزهق من حديثها : خلاص بطلي زن ماشي روحي جهزي نفسك عشان احنا نص ساعه وهنتحرك
فريده بضحكه : لا مجهزه كل حاجه يادوب بس هلبس هدومي
فهد باندهاش : الرحمه يارب هموت ناقص عمر منك انتي واخوكي
فريده : بعد الشر عنك يا بيبي عن اذنك انا بقا عشان الحق البس
فهد بابتسامه خبيثه بعد خروج فريده : بجد مش عارف اشكرك ازاي يا فريده خدمتيني خدمه كبيره اوي لازم اكافئك عليها هانت .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بنفس التوقيت عند ديالا تقف تحضر لوالدتها طعام ليومين قادمين لانها ستبيت هناك وبعدها تذهب لترتدي ملابسها وتأخذ حقيبتها وتنزل سريعا من منزلها لتذهب لمقر عملها ولكنها تفاجئ بتحرك الاتوبيس الذي سيذهب للمطار وانها ستضطر للركوب مع فهد بسيارته .......
ديالا بتوتر : بس دا مينفعش
فريده : لا عادي انتي هتركبي معايا ورا وفارس وفهد قدام
ديالا بتنهد : خلاص ماشي
تتحرك السياره باتجاه المطار يجلسون يتحدثون سويا ماعدا فهد الذي كان شارد الذهن يفكر ف خطته لاستغلال ديالا والايقاع بها ف حبه ولكن يخرجه من شروده صوت فريده ......
فريده وهي تنظر لفهد : ولا ايه رأيك يا فهد
فهد : ايه معلش مكنتش مركز معاكو كنتو بتقولو ايه
فارس : فريدة كانت بتقترح انه هي وديالا ينزلو ف نفس الاوضة وكانت بتسألك عن رأيك
فهد بابتسامة بسيطة : مفيش مشكلة لو دا هيبقا راحة بالنسبالكم خلاص اللي انتو عايزينه
فريدة بسعادة : ميرسي يا حبيبي
يكملو حديثهم حتى يصلو المطار ......
بالطائرة يجلس فهد بجوار فارس وفريدة بجوار ديالا ........
تتحدث كلا من ديالا وفريدة سويا .....
فريدة بابتسامة : ها بقا احكيلي فهد عامل ايه معاكي بالتفصيل الممل
ديالا بتعب : مابقتش قادرة اكتر من كدا بجد تعبت انا بحبه وانتي عارفة كدا المشكلة انه بيقربني منه اكتر مش عارف انه بكدا بيعذبني انا بتعذب وهو حتى ميعرفش مقدرش الوم غير نفسي عشان حبيت حد عمره ما هيكون من نصيبي
فريدة بحزن على صديقتها : طب اهدي عشان خاطري اهدي ربنا هيحلها من عنده باذن الله متقلقيش
ديالا وهي تحاول تهدأت نفسها : يارب ...المهم انني عامل ايه
فريدة : الحمد لله انا مبسوطة اوي اني هشوف زين انا مكنتش مصدقة لما فارس قالي انه هيجي يتقدملي كنت هطير من الفرحة بس مابينتش
ديالا بسعادة لفرحة صديقتها : ربنا يوفقك ويكتبلك اللي فيه الخير يارب
فريدة : ويوفقك انتي كمان يارب
يكملون حديثهم بينما فارس يتصفح هاتفه وفهد يفكر بديالا كيف يجذبهم للايقاع بحبه .....
فهد يحدث نفسه : مش عارف ابدأ معاكي منين اوصلك معلومة اني بحبك دي عن طريق فريدة ولا اخليها مباشرة بيني وبينك ..... لا اسلم حل اني المح لفريدة وهي اكيد هتقولها وبكدا ابدأ انتقامي الحقيقي معاكي
تستقر الطائرة ارضاً ويبدأ الركاب بالترجل منها ..... ينتقل فريق عمل الشركة بمن فيهم فهد وفارس وزين وديالا وفريدة الي الفندق المخطط المبيت به ....
تستقل ديالا وفريدة بغرفة وزين وفارس بغرفة وفهد بغرفه مستقلة والباقين بغرفهم ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بمكان اخر تحديدا ببيت قاتلة ميرنا ......
سهيلة بخبث وهي تتحدث بالهاتف مع هذا المجرم : اللي بتقوله دا بجد
خالد : ايوة يا هانم زي ما بقولك كدا هي واقعة ف حبه ع الاخر وهو ميعرفش انها بتحبه اصلا
سهيلة : وانت عرفت منين
خالد : مصادري الخاصة يا هانم
سهيلة : هي المعلومة مش مهمة اوي بس يمكن تنفع بعدين
خالد : يمكن وبعدين انا حاسس انه بيحاول يتقربلها والا مكنش شغلها سكرتيرته الخاصة
سهيلة بتفكير : احتمال بردو ...تمام اقفل انت دلوقتي ولو فيه اي جديد بلغني اول بأول
خالد : تمام يا هانم
تغلق الهاتف وهي تفكر ف تدمير هذه البريئة .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الساعة 5 فجراً تخرج من الفندق تذهب امام الشاطئ وتجلس وهي شاردة الذهن وتفكر بحبيبها الذي لا يعلم بحبها لتفاجأ بشخص يحدثها ......
يقف بشباك غرفته بنفس التوقيت ليراها تجلس مع احدهم لا يعلم ماذا حدث له لكنه كان يريد الفتك بهما معاً ولكنه تمالك اعصابه وانتظرها حتى تنتهي من هذا الحوار السخيف من وجهة نظره وسيذهب اعرف ماذا يحدث .......
تجلس بغرفتها تفكر به تحبه تعشقه ستوافق ع عرضه مهما حدث او سيحدث ولكنها ستوافق ....
يجلس شارد الذهن بحبيبته لا يعلم كيف يرتضيها كيف يصالحها يريدها ان تغفر له خطأه الغير مقصود يريدها انا تسامحه لانه تسبب ف حزنها ولكنها الغيرة ......
يتبع .....
عارفة انه قصير بس انا هنزل البارت اللي بعده اول ما هلاقي تفاعلكم عايزة توقعتكم ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!