الفصل 8 | من 43 فصل

رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثامن 8 - بقلم Beroabood5

المشاهدات
15
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

تفكر سهيلة سريعاً وبعدها تهاتف خالد ليبدأ بتنفيذ مخططها باسرع وقت .....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الساعة 5 صباحاً .....

تخرج من الفندق تذهب للشاطئ وتجلس وهي شاردة الذهن بحبيبها لتجد من يجلس بجانبها ويحدثها ......

..... : حلو البحر وقت الشروق مش كدا

ديالا بتفاجئ : ايه دا مين حضرتك

خالد بابتسامة باهتة : خالد اسمي خالد انتي بقا اسمك ايه

تتركه ديالا وتذهب ف طريقها محاولة منها ان تعود للفندق

خالد يذهب خلفها ويمسك بيدها: لحظة لحظة انتي مستعجلة ليه احنا ماتعرفناش لسه

ديالا بانفعال وهي تنفض يده من يدها : ايه اللي انت بتعمله دا معتقدش ان فيه اي داعي ان احنا نتعرف واعتقد ان دي قلة ذوق من حضرتك انك تمسك ايد واحدة متعرفهاش

خالد : ومش قلة ذوق منك انك تسيبي حد بيكلمك وتمشي

ديالا : لا مش قلة ذوق ابداً مع امثالك وياريت تغور من وشي بقا

خالد وهو يفسح الطريق : ماشي بس خليكي فاكرة

لما تعيره ديالا اهتمام تركته ورحلت ذاهبة لغرفتها لتفاجئ بفهد واقف امامها وع وجهه علامة غضب واضحة ولكنه كاظم غيظه بدرجة كبيرة .....

تعجبت ديالا من تواجده بهذا التوقيت امام غرفتها ولكنها رجحت انه كان بالداخل مع فريدة ....
فهد اسمكها من ذراعها بقوة آلمتها واخذها لغرفته ....

ديالا بألم من ذراعها : ف ايه انت ماسكني كدا ليه

فهد يحاول ان يهدأ من عصبيته التي لا يعرف سببها حتى : مين اللي كنتي واقفة معاه تحت دا

ديالا باستغراب : مين

فهد بغضب اكبر : انتي هتستعبطي بقولك مين اللي كنتي واقفة معاه دا وانتي ايه اللي يخليكي اصلا تنزلي ف وقت زي دا برا

ديالا : معرفهوش والله وبعدين انا كنت مخنوقة شوية فصليت الفجر وخرجت حبيت اتمشى شوية لقيت دا بيكلمني

فهد : متاكدة انك متعرفيهوش

ديالا : ايوة متأكدة ممكن تسيب ايدي ...وبعدين حضرتك بتسألني بصفتك ايه اقدر افهم

فهد ببرود : باي صفة انا حر انتي ملكيش دعوة

ديالا : لا ليا حضرتك بتسألني انا يبقا ليا دعوة مفيش بيني وبين حضرتك صفة اكتر من الشغل واعتقد دا ميدلكش الحق انك تمسكني بالطريقة دي وتسألني كمان كنت واقفة مع مين او مين بيكلمني .. عن اذنك

بعد ذهاب ديالا جلس فهد يفكر ما الذي يحدث معه لماذا شعر بالغيرة لمجرد تواجد شخص اخر معها ....

فهد : انا ايه اللي مضايقني ما اللي يكلمها يكلمها هي حرة فعلا انا مالي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرجت ديالا من غرفة فهد وذهبت غرفتها وهي تبكي لا تعلم لماذا يفعل معها هكذا ومن هذا ايضا الذي حدثها عند الشاطئ .....
انتفضت فريدة من منظر ديالا الباكي ....

فريدة بخوف : ديالا ف ايه ايه اللي حصل بتعيطي ليه

قصت عليها ديالا ما حدث واستغربت فريدة كثيراً من تصرف فهد الغير مبرر ....

فريدة باستغراب : فهد عمل كدا ليه انا مش عارفة ومش قادرة استوعب ....وبعدين مين الحيوان اللي كان واقف معاكي دا اصلا

ديالا ببكاء : انا والله معرفوش انا صليت الفجر وحسيت اني مخنوقة حبيت اخرج اتمشى شوية ع البحر وقعدت لما لاقيت الشروق بيظهر فجأة لقيت دا بيكلمني وعايز يتعرف عليا بالعافية انما فهد شافني فين انا معرفش ويعمل كدا ليه اصلا

فريدة : طب اهدي بس خير ان شاء الله انا هتكلم مع فهد بكرا باذن الله لما تخلصو شغل يالا ننام شوية ع ما تبدأو تتجمعو

ديالا : حاضر تصبحي ع خير

فريدة : وانتي من اهل الخير يا حبيبتي

جلست فريدة تفكر فيما فعله فهد هل هو يحب ديالا ولهذا تضايق من وجود اخر معها ام ماذا لا تعلم يجب ان تتحدث معه .....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الساعة 10 صباحاً .....
يجلس يتحدث مع فارس وزين حتى يبدأ تجمع الموظفين ......

فهد : خلي الفندق يكلم اوض الموظفين عشان ينزلو ونروح الموقع ونبدأ شغل و كلم فريدة قولها تنزل عشان عايز اتكلم معاها

فارس : حاضر هروح اكلمهم عن اذنكم

زين : مالك يا فهد حاسس انك مضايق ف حاجة ولا ايه

فهد بانتباه : لالا ابدا مفيش حاجه بفكر في الشغل شوية بس

زين : هحاول اصدقك لحد ما تتكلم من نفسك

فهد بشرود : قريب قريب اوي

فارس : انا كلمتهم وهما كلمو الموظفين وهينزلو دلوقتي وفريدة وديالا نزلو وهما بيفطرو دلوقتي

فهد : تمام خلي الكل يتجمع قدام الفندق الساعة 11 عشان نتحرك انا هتمشي شوية ع البحر لحد ما تكلمني

فارس : تمام

بعد رحيل فهد يتحدث زين وفارس ....

فارس : زين هو فهد فيه حاجة متغيرة ولا انا غلطان

زين : انا كمان لاحظت دا مش عارف ماله بس حاسس ان فيه حاجه

فارس : اكيد الشغل

زين : الله اعلم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يمشي شارد الذهن يفكر بها لازال متذكر ما حدث البارحة ...

فهد يحدث نفسه : انا بفكر فيكي ليه انا المفروض بفكر ف انتقامي منك وبس واللي حصل امبارح هيأكد ع كلامي اللي هوصله لفريدة مش اكتر

يخرجه من شروده صوت فريدة ...

فريدة بابتسامة : صباح الخير يا فهد

فهد : صباح النور يا حبيبتي

فريدة : فارس قالي انك عايزني

فهد بانتباه : اه كنت عايز اسألك عن ديالا هي اخبارها ايه

فريدة : بصراحة انا كنت عايزة اكلمك ف الموضوع دا بس قوله لما تخلص شغل

فهد : لا اتكلمي ف ايه

فريدة : انت بتحب ديالا يا فهد

فهد بشرود : تقريبا

فريدة : ازاي بقا يا بتحبها يا لا

فهد : اه بحبها ومن فترة كبيرة اوي و دا اللي خلاني اعينها سكرتيرتي بس مش عايز اقول عشان مش عارف هي ايه مشاعرها من ناحيتي

فريدة : طب واللي حصل امبارح

فهد : كان غصب عني عارف اني زعلتها بس انا اضايقت جدا لما لاقيتها واقفة مع واحد كنت هتجنن

فريدة تريد ان تخبره بحب ديالا له ولكنها تراجعت : طب وهتعمل ايه دلوقتي هتقولها ولا ايه

فهد : مش عارف لسه بفكر اقولها هنا بس متردد

فريدة بسعادة : لا متترددش رتب نفسك كدا وكلمها وان شاء الله خير

فهد بابتسامة خبيثة : يارب ...طب لو ينفع قبل ما الكمها تحاولي توصليلها اني بحبها وتكوني مهدتيلي الطريق

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتجمع الموظفون في المعاد المحدد لهم ليبدأو العمل ويذهبون للقرية المقام عليها المشروع .....

تقف ديالا بجور فهد الذي يملي عليها بعض القرارات التي سينفذها لاتمام الصفقة ...

فهد : كتبتي اللي قولت عليه

ديالا : اه كله تمام

فهد : فارس جمع الموظفين عشان نرجع الفندق واحجز اول طيارة مسافرة بكرا عشان نرجع

يعود الجميع الي الفندق تذهب ديالا الي الغرفة لتخبر فريدة انهم سيعودون الي القاهرة غدا وعليهم ان يحضرون حقائبهم سريعا .....

ينتهوا من تحضير حقائبهم للسفر ويصلوا فرضهم وبعدها تخرج الاثنين ليجلسان امام البحر قليلا قبل حلول الليل .....

فريدة : انتي لسه مضايقة من اللي عمله فهد يا ديالا

ديالا بحزن : اكيد يا فريدة دا كلمني بطريقة وحشة اوي

فريدة بتوتر : مش يمكن بيحبك و دي غيرة حب

ديالا توقفت عن السير وهي مندهشة من كلام فريدة : انتي بتقولي ايه ....اللي بتقوليه دا عمره ما هيحصل عشان هو لسه بيحب ميرنا ومعتقدش انه هيبصلي ولو حتى لحظة

فريدة : ليه يا حبيبتي انتي مش اقل من ميرنا ف حاجة بالعكس انتي احلى و احسن منها كمان

ديالا بشرود : معتقدش انه هيفكر فيا اصلا ....يلا بينا نرجع الفندق عشان انا عايزة انام

فريدة : يلا

خالد يعترض طريقهما : ازيك مش عايزانا نتعرف بردو

ديالا بغضب : هو انت مابتفهمش ولا ايه انا مش قولتلك الصبح غور من وشي

فريدة : مين دا

ديالا : دا الباشا اللي قولتلك عليه النهاردة

فريدة : هو حضرتك عايز ايه بالظبط

خالد : ملكيش دعوة انا عايزها هي

ديالا بانفعال تحاول ان تسيطر عليه : يلا يا فريدة

خالد يمسك يدها للمرة الثانية لتلتفت له وتضربه ع وجهه بقوة لينظر لها بدهشة ....

خالد بانفعال : ايه اللي انتي هببتيه دا

فهد ببرود : هي عملت حاجة قليلة اوي من اللي هعمله فيك ..امشو من هنا يا فريدة

خالد باستفزاز : وانت مين بقا ان شاء الله المحامي بتاعها

فهد وهو يضربه : لا خطيبها يا خفيف

خالد وهو يهرب من فهد : ع فكرة بقا هي اللي مكلماني عشان اجي هنا

بعد ذهاب خالد يلتفت فهد لديالا بغضب : اللي قاله دا صح

فريدة : اكيد لا طبعا دا كداب

فهد بانفعال ويوجه حديثه لديالا: متردي ولا اتخرستي دلوقتي

ديالا : لو سمحت متكلمنيش بالطريقة دي مرة تانية وانا معرفوش اصلا عشان اقوله يجي هنا وبعدين انت ازاي تقوله انك خطيبي

فهد يمسكها من يدها بعنف : انتي تحمدي ربنا اني ممدتش ايدي عليكي

فريدة : مش كدا يا فهد لو سمحت سيبها

فهد : تمام تمام

تذهب ديالا سريعا من امامهم وخلفها فريدة تحاول تهدأتها

يقف يفكر بالذي فعله : لا مستحيل انا هكدب الكدبة واصدقها انا عايزها هي اللي تتعلق بيا مش انا اللي اتعلق بيها لالا لايمكن دا يحصل الموضوع دا لازم يخلص ف اسرع وقت





يتبع ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...