الفصل 27 | من 43 فصل

رواية انتقام بلا رحمة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Beroabood5

المشاهدات
12
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ينظر له الجميع بدهشة من ردة فعله وهي ايضا لم يكن هذا ما رسمته ف مخيلتها لتجيبه بصوت مهتز : يعني ابن مين انا مراتك دا ابنك انت ازاي تقول كدا

فهد بسخرية : ازاي اقول كدا انا بقول كدا عشان انتي واحدة خاينة

نهض فارس ليمسك فهد قبل ان يتمادى اكثر من هذا فهو قد رفع يده ليبدأ ضربها ولكنه انقذه بالوقت المناسب لتنهض جميلة هي الاخرى ولكنها ضربته ع وجهه الجميع ف حالة الصدمة مما يحدث نهضت فريدة لتمسك ديالا المصدومة من حديث فهد لها وتصعد بها لغرفتها بعدما امرتها والدتها بهذا ....

جلست جميلة وهي توجه حديثها لفارس : سبني مع اخوك لواحدنا

بعد خروج فارس وجهت حديثها لفهد : ما تقعد يا استاذ يا محترم

جلس فهد لتبدأ هي بالحديث : اقدر افهم ايه الهبل اللي حصل دا وازاي يا محترم تقول كدا ع مراتك انت اتجننت

فهد : لا متجننتش بس دا مش ابني انا ملمستهاش غيرة مرة غير كدا هي بتخوني

جميلة تضربه مرة اخرى ع وجهه : انا عمري ما ضربتك بس واضح انك محتاج تربية لما تقول كدا ع مراتك دا يعيبك قبلها ثانياً الكلام دا انت مش متأكد منه ثالثا بقا ديالا مش هي اللي تعمل كدا

فهد : لا عملت كانت بتقابله حتى و احنا متجوزين والنهاردة كانت قاعدة معاه ف مطعم

جميلة : مش يمكن انت فاهم غلط

كاد ان يجيب ع والدته لكنمها سمعا صوت صراخ لينهض فهد سريعاً باتجاه غرفة فريدة ليجد ديالا فاقدة الوعي ارضاً وفريدة جالسة تصرخ باسمها بجوارها ....
حملها ليصعد بها لغرفتهما وضعها ع الفراش ليتصل فارس بطبيب حتى يطمئنوا عليها وع الجنين ...بعدما وصل الطبيب و فحصها علق لها محلول لتتحدث جميلة التي كانت جالسه بجوارها ع الفراش بينما الباقين بالخارج : هي كويسة يا دكتور

الطبيب : هي حاليا دخلت ف حالة انهيار عصبي ودا خطر عليها وع الجنين اي ضغط او عصبية او توتر مش كويس عشان الجنين وكمان الجنين مش مستقر يعني ممكن من اقل حاجة تأثر عليها الجنين يموت ..عموما هي هتفوق بعد شوية بس المهم الراحة التامة

جميلة : تمام تعبناك معانا يا دكتور

الطبيب : لا تعب ولا حاجة المهم تاخد بالها ع نفسها بعد اذنك

جميلة : اتفضل

بعد خروج الطبيب دخل فهد وفريدة اما فارس فقد جلس بالاسفل حتى ينتهوا من للاطمئنان عليها ... جلست فريدة بجوار ديالا تمسد ع شعرها بحزن فهي كانت تشعر بمدى سعادتها ولكن ما حدث قد كسرها ...
اما فهد جالس مشتت لا يعلم اهي حقاً خائنة ام انه مجرد وهم ولكن كيف فهو قد رأها معه اكثر من مرة ...

بعد انا جلست جميلة بجواره نادت لفريدة لتجلس معهم هي ايضا لتتحدث جميلة : اخوكي بيقول ان مراته بتخونه وانها كانت بتقابله النهاردة وانتي اللي خرجتي معاها تقدري تقوليلي هي سابتك وراحت تقابل حد

فريدة بتعجب : بس ديالا مقابلتش حد النهاردة

فهد : متكدبيش انا شايفكم وانتي كنتي قاعدة معاها

فريدة : انت اكيد فهمت غلط

فهد : ازاي يعني

لتقص عليهم فريدة ما قاله خالد لهم ف هذه المقابلة ...

فريدة : المفروض دلوقتي ان الكارت مع زين وهو اكيد هيتصل عليك وهيوصلك الكارت

فهد بذهول : يعني ازاي يعني دي كانت اعز اصحابها ميرنا لما كانت بتبقا معايا مكنتش بتتكلم غير عنها هي فعلا قالتلي كذا مرة انها عايزانا نبعد عن بعض بس مش لدرجة انها تقتلها دي مريضة

جميلة : دليل الجريمة وظهر وعرفنا مين القاتل مشكلتك بقا دلوقتي ف ديالا والكلام الغبي اللي قولتهولها

يعلم انه جرحها وقسى عليها بشدة ولكن ماذا يفعل فهو احبها بشدة ولكن بعد فوات الاوان ...
انزل وجهه بفقدان امل فهي لن تسامحه هذه المرة ابداً ...

بعد ان غادرت جميلة الغرفة نهضت فريدة لتجلس بجواره لتمسد ع كتفه : انت متعرفش هي بتحبك قد ايهبس انت جرحتها مش بس كدا انت كسرتها وياريته كان بينك وبينها انك انت اهنتها قدامنا كلنا والكلمة اللي قولتها مينفعش تتقال اصلا ...يمكن انت مش عارف هي بتحبك قد ايه بس انا عارفة ومتأكدة انت مشوفتش فرحتها وهي خارجة من عند الدكتورة ومتأكدة من حملها لولا انها كانت عايزة تجللك الهدية اللي انت شوفتها دي مكنش حصل كل دا ...هو كان خايف يقابلك لانك كل ما تشوفه مش بتسيطر ع غضبك ...مش هقدر اقولك غير حاول تخليها تسامحك هي دلوقتي مدمرة

بعد ان غادرت فريدة الغرفة لتتركه حزين بشدة فهو قد كسرها يعلم مهما فعل لن تغفر له ...
نهض بتثاقل يتجه للفراش يجلس بجوارها ينظر لها بحزن يرفع يده بتردد ليضعها اسفل بطنها يتلمسها ببطئ شديد يتأسف بداخله ع ما فعل ..يتحرك ليخرج من الغرفة سريعاً يتجه للاسفل يجد فارس جالس مع والدته وفريدة ليتحدث معه : تعالى ورايا ع المكتب

يتحرك خلفه ليدخلا غرفة المكتب ليجلس فهد ليجلس الاخر وهو يسأله : ديالا عاملة ايه دلوقتي

فهد : لسه نايمة

فارس : هتعمل ايه معاها بعد الكلام اللي قولته

فهد : مش دا المهم دلوقتي .. اتصل ع زين عايزه يجي دلوقتي

فارس : حاضر بس ليه

فهد : هتفهم لما يجي

بعد اكثر من ساعة ع اتصالهم به قد اتى ليجلس معهم ليقص عليهم ما حدث ليوجه فهد كلامه لفارس : تاخد الكارت دا وتكلم الظابط المسؤل عن القضية وتوصله ليه

يجيبه وهو ينهض ليرحل : تمام طب لو سألني مين اللي ادهولك

فهد : قوله معرفوش حد وصلهولي ومشي

فارس : ماشي

بعذ خروج فارس جلس زين وفهد ليتحدثا ليقص عليه ما قد فعله ....

زين : انت اتجننت

فهد : صدقت انا مضايق من نفسي بس ساعتها الغيرة كانت عمياني

زين بتعجب : غيرة !!ليه هو انت بتحبها اصلا

فهد : ايوا يا زين بحبها والله بحبها

زين : وهتعمل ايه يا فالح دي اكيد مش هتبقا طريقة تشوف وشك

فهد : اومال انا بحكيلك ليه

زين : بصراحة مش هعرف احلهالك دي بينك وبينها بس عموما حاول تمتص اي ردة فعل هي هتعملها

فهد : قصدك ايه

زين : قصدي انك متتهورش وتتعصب ع اي حاجة او تضايقها تاني

فهد : حاضر

زين : همشي انا بقا عايز مني حاجة

فهد : لا شكرا ..مع السلامة

بعد ان رحل زين جلس وحده قليلاً ثم يصعد غرفته مازالت نائمة يتمدد بجوارها ثم يحتضنها جاذباً ايها ناحيته ببطئ ليذهب بعدها بنوم عميق .....

ليلاً تتحرك بتملل ولكنها تشعر بجسدها مقيد الحركة تحاول فتح عينيها لتجد ذراعيه تحيطها بقوة تأبى تركها تذهب بعيداً تتحرك وتحاول ابعاد ذراعيه عنها لتنهض بتعب تستقيم بهدوء تتجه لغرفة الملابس فهي قد اتخذت قرارها فهي قد سئمته سئمت من حبها له سئمت حتى من رؤيته ...تخرج حقيبة ملابسها لتجمع اشيائها من انحاء الغرفة لتحدِث جلبة يستيقظ ع اثرها فهد الذي شاهدها لكن لم يفهم ماذا تفعل لينهض من الفراش محاولٍ التحدث معها لفهم ما يحدث : انتي بتعملي ايه

تتوقف للحظات دون ان تبدي اي ردة فعل سوى الوقت تبدأ بالتحرك مرة اخرى ليوقفها حديثه مرة اخرى ولكن بنبرة هادئة : ممكن تردي عليا

تلتفت له لتنظر له من رأسه لخمص قدميه وتهز رأسها بفقدان أمل لتتحرك مرة اخرى دون ان تعيره ادنى اهتمام تلملم باقي ملابسها يدخل ورائها ليجدها تجهز حقيبتها وتريد الرحيل يمسك منها الحقيبة ويلقيها بعيداً : انتي بتعملي ايه انتي اتجننتي

ديالا بعصبية مفرطة : انا هبقا مجنونة فعلا لو فضلت معاك اكتر من كدا انت متستاهلش حتى ان الواحد يحبك

فهد وهو يقترب منها يحاول تهدأتها : انا اسف انا عارف اني جرحتك كتير وان كلمة اسف مش هتعمل حاجة بس صدقيني انا محتاجك جمبي ومعايا ارجوكي متمشيش

ديالا : انت عمرك ما هتفهم عمرك ما هتحس بحد انت شيطان الانتقام عماك عن كل حاجة

فهد : عارف عارف بس خلاص مفيش انتقام تاني صدقيني

تجيبه وهي تضحك بسخرية : بعد ايه ها بعد ايه بعد ما قولت عليا اني خاينة ان اللي ف بطني دا مش ابنك

فهد : لالا صدقيني كنت لحظة غضب مجرد كلمة من غيرتي

ديالا : غيرتك !! ليه هو انت بتحبني ولا حاجة اصل اللي بيغير دا بيحب انت بقا بتحبني

فهد : اه انا بحبك ومش من دلوقتي بس مكنتش عايز اصدق نفسي

ديالا : مبقاش ينفع ...لو سمحت وسع كدا بقا عشان امشي

فهد : لا مش هتمشي ارجوكي والله انا بحبك

ديالا : ابعد عني بقا سبني ف حالي انت ايه مابتفهمش

تتجه ناحية باب الغرفة تحاول فتحه ولكنها وجدته مغلق لتلتفت له : افتح الزفت دا

فهد وهو يجلس ع الفراش : لا مش هتخرجي من هنا ممكن بقا تهدي كدا وتقعد عشان نتكلم

ديالا : نتكلم ف ايه انا مش طايقة اشوفك قدامي تقولي نتكلم

فهد : مانا بقولك اهدي الاول وبعدين نتكلم

ديالا : وانا مش ههدا غير لما امشي

فهد : يبقا بلاش تهدي اقعدي عشان نتكلم

ديالا بعد جلوسها ع الصوفة بتعب : عايز ايه

فهد وهو يقترب منها ليجلس امامها ع قدميه : عايزك عايز تفضلي معايا متمشيش ومتسبينيش

ديالا : ليه مش عايز ترحمني من العذاب دا ليه

فهد : صدقيني خلاص مفيش عذاب تاني والله بحبك

ديالا : وانا بكرهك

فهد : اكرهيني براحتك انا بردو بحبك

تغمض عينيها باستسلام ليتحرك هو ويقبل اسفل بطنها وهو يحتضنها اسف ع ما فعل لا يريدها ان ترحل يريدها جواره يريدها هي فقط ....






يتبع ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...