الفصل 26 | من 43 فصل

رواية انتقام بلا رحمة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Beroabood5

المشاهدات
15
كلمة
2,892
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فهد : القضية اتفتحت تاني لانهم عرفو ان الفرامل كانت مفكوكة من قبل ما العربية اصلا تتحرك

زين : يعني حد كان مخطط ومرتب وعارف هي هتنزل امتا

فهد : بالظبط

زين : طب وبعدين هتعمل ايه دلوقتي

فهد : مش عارف ومش قادر تفكر عقلي وقف

زين : خير اكيد ربنا هيكشف اللي حصل ف اقرب وقت

فهد : صدقني مش هرحمه اعرف مين هو بس وهقتله

زين : انت اتجننت عايز تودي نفسك ف داهية البوليس هيشوف شغله وهياخد حقها باذن الله

فهد : لو كان هيشوف شغله كان شافه من زمان من ساعة الحادثة

زين : اكيد المرة دي هيبقا الشغل احسن لان ف دليل انها جريمة مش مجرد حادثة ..المهم دلوقتي هتعمل ايه مع ديالا

فهد : هكمل معاها

زين : بالبساطة دي وبعدين انت بتتعامل معاها ازاي يعني اكيد اني مش بتقدملها الحب ع طبق من دهب

فهد : لو سمحت يا زين دي حياتي ...

زين بعصبية : حياتك ايه انت كنت هتدمر حياة واحدة بريئة لمجرد وهم ف دماغك لولا ربنا كشف خيط من الحقيقة كنت كملت ف الهبل بتاعك دا

فهد : وطي صوتك البيت نايم

زين وهو يحاول تهدئة نفسه : اديني وطيت صوتي تقدر تقولي بقا انت هتكمل معاها ع اي اساس

فهد : بحبها

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس معاها لا يعلم يخبرها بسفرهم ام يستمر ف كذبه ع سهيلة بانه يراوغ ديالا ولكنه قرر ان يخبرها وبعدها يحاول الحديث معها ليأتي منها بأعتراف ع جريمتها .....

خالد : ع فكرة فهد وديالا سافرو

سهيلة : امتا

خالد : امبارح بليل اتحركو

سهيلة : السفرية دي كانت احسن فرصة عشان ائذيها ..بس مش مشكلة احجز اول طيارة ع القاهرة

خالد : بردو مش عايزة تقوليلي انتي بتعملي فيها كدا ليه مش كفاية صاحبتك اللي قتلتيها

سهيلة بسخرية : هي اللي غبية ومش بتسمع الكلام

خالد وهو يستدرجها حتى يأتي منها بالاعتراف : ازاي يعني مش فاهم

سهيلة : قولتلها مية مرة تبعد عنه عشان مصلحتها بس هي دماغها ناشفة اعملها ايه بقا لو كانت بعدت مكنتش قتلتها

خالد : انتي ازاي قادرة تكوني كدا ازاي بتقولي كدا اصلا دي كانت صحبتك

سهيلة : انت مالك اصلا وازاي تتكلم معايا كدا

خالد يحاول تهدئة انفعاله حتى تكمل اعترافها : مش قصدي ممكن سؤال

سهيلة : اتفضل

خالد : انتي كنتي بتحاولي تبعدي ميرنا عن فهد عشان انتي عايزاه وعشان مسمعتش الكلام قتلتيها ودلوقتي بتحاولي توصلي لفهد ان ديالا خاينة عشان تستغلي الفرصة وتقدري تفرقي بينهم والملعب يفضالك صح

سهيلة : صح ايه السؤال

خالد : انتي ممكن تقتلي ديالا زي ما قتلتي ميرنا

سهيلة : لو بعدو عن بعض مش هأذيها هتفرج عليها وهي بتتأذي من فهد انما لو ماسبوش بعض يبقا احتمال اقتلها

خالد : بالسهولة دي

سهيلة : انا ممكن اعمل اي حاجة عشان اوصله

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اكثر من شهرين لاتزال حالة البرود مسيطرة ع الوضع بين ديالا وفهد يريد ان يخبرها بحبه ولكن يخاف من الا تتقبله او تكن له نفس المشاعر ...متردد وقلق من ردة فعلها ولكن ليصبر قليلاً فهو قد اخطأ بحقها كثيراً ...

بعد ان اصبح معه الدليل الذي سيبرأها لا يعلم كيف يوصله لفهد فهو يعلم ان رأه سيقتله حتماً فهو ايضا مشارك بهذه الجريمة الا انه وجد حل قد لا يتقبله ولكنه سيفعله ...

اكتشفت انه يخونها سيكشف سرها حتماً يجب ان تفعل شيئ قبل فوات الاوان يجب ان تنقذ نفسها مما سيحدث فأخر مكالمة بينهم لم تكن مبشرة بالخير ابداً ...

flash back ...

منذ حوالي اسبوع وهو مختفي لا يجيب ع اتصالاتها ولا يحدثها ولكنه اجاب واخيراً ...

سهيلة بعصبية : انت فين يا زفت مش بترد عليا لما بكلمك ليه

خالد : مش عايز ارد عليكي ومش عايز اكمل ف الهبل دا

سهيلة : يعني ايه

خالد : اللي سمعتيه انا مش هكمل

سهيلة : انت نسيت نفسك ولا ايه انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه

خالد : اعملي اللي تعمليه بس خليكي فاكرة انا لو حصلي اي حاجة انتي هتبقي معايا ف كلبش واحد

سهيلة : قصدك ايه

خالد : اللي فهمتيه ومتكلمنيش هنا تاني

سهيلة : انت نسيت انت اشتغلت معايا ليه

خالد : لا منستش بس اللي كان مخليني اكمل خلاص بح مبقاش موجود سلام

End flash back ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من وقت هذه المكالمة وهو متردد يريد ايصال التسجيل الذي اعترفت به سهيلة لفهد ولكنه يعلم ان رأه سيقتله لا يوجد امامه سوى ان يخبر ديالا وهي من توصل الدليل الي فهد ..يحاول الاتصال بها ولكنها لا تجيب ع هاتفها ....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجلس ع حافة الفراش ممسكة بجهاز الاختبار بيدها متفاجئة من النتيجة الموجودة به هو لم يمسها سوا مرة واحدة ومنذ هذه اللحظة وهما يتجنبا بعضهم والان هي حامل يجب ان تتأكد اكثر قد يكون به خلل ... ترتدي ثيابها وتخرج من غرفتها تتجه لغرفة فريدة لتخبرها ....

فريدة بتفاجئ : ايه دا انتي لابسة ورايحة فين بدري كدا

تمسك يدها وتضع بها الاختبار : انا حامل و عايزة تتأكد تروح اكشف ف المستشفى تيجي معايا

فريدة والفرحة تغمرها : بجد الف مبروك بس فعلا لازم نتأكد مش دايما بيكون صح الاختبار دا ...طب استنيني نص ساعة وهكون جاهزة

ديالا : تمام هستناكي تحت بس متقوليش لحد

فريدة : ليه

ديالا : لحد ما نتأكد حبيت اعملها مفاجئة لفهد لو كانت بجد

فريدة بابتسامة واسعة : حاضر

خرجت من الغرفة واتجهت للاسفل لم تجد احداً جلست قليلاً لتنزل فريدة بسرعة متجهة لها تمسك يدها وتخرجا سوياً يصعدا بالسيارة لتقود فريدة وتتجه للمشفى ...بعد اقل من ساعة دخلا غرفة الطبيبة النسائية وبعد الكثير من الاسئلة الروتينية والكشف ارسلتها الطبيبة لقسم التحاليل لأداء بعض الفحوصات وتعود لها بعد اكثر من ساعة وانتهاء الفحوصات توجهت باوراق التحاليل الطبيبة مرة اخرى ....

الطبيبة وهي تتحدث بطريقة عملية : مبروك يا مدام انتي حامل فعلا

ديالا : بس انا معنديش اي عرض من اعراض الحمل

الطبيبة بابتسامة هادئة : عادي ف ستات كتير بيكون حملهم مريح يعني مش بيبان عليها تعب او ارهاق غير ف اخر شهور و ف الاول مش بيغرفو انهم حوامل غير بعد فترة لما تلاقي ان انقطع الحيض عندها ودا اللي حصلك ...المهم دلوقتي تاخدي بالك من نفسك ومتجهديش نفسك كتير بلاش توتر او عصبية او قلق وهكتبلك ع شوية فيتامينات عشان تقويكي

خرجت بسعادة من غرفة الطبيبة فهي تحبه حقاً وستحب هذه النطفة بالتأكيد وضعت فريدة يدها ع كتف ديالا لتدفعها بمرح وهما تتجها للسيارة بعد ركوبهما ...

فريدة : نفطر فين بقا

ديالا : همك ع بطنك بس بصي نروح اي مول نفطر وبعدها نلف شوية عشان عايزة اشتري هدية لفهد

فريدة وهي تغمزلها بعينها : الحب ولع ف الدرة ماشي يا ديدي اللي تؤمري بيه ..هبقا عمتو اخيرا

يضحكا طوال الطريق حتى وصلا ...

فريدة بانزعاج : يا بنتي ما تردي ع الزفت دا بقا مابطلش رن من ساعة من خرجنا

ديالا وهي تنظر لشاشة هاتفها : رقم غريب مش حابة ارد

فريدة : ردي يا بنتي يمكن حاجة مهمة

ديالا : الو مين معايا

خالد : ممكن اقابلك

ديالا : انت مين

خالد : لما تشوفيني هتعرفيني بس ف حاجة مهمة لازم تعرفيها عن فهد

ديالا : فهد وانت تعرفه منين

خالد : هتعرفي لما اشوفك ممكن اقابلك فين

ديالا : عارف مول *** انا ف المطعم اللي هناك

خالد : تمام نص ساعة وهكون عندك

فريدة : مين دا

ديالا : مش عارفة بس صوته مش غريب بيقول عنده حاجة مهمة عن فهد

فريدة : فهد اما نشوف

بعد ان تناولا طعامهما لتجدا من يقف بجوارهم ...

خالد : ازيك يا مدام ديالا

لتنتفضا من مكانهما لتتحدث فريدة : انت تاني عايز ايه

خالد : ممكن ابعد واشرحلكم كل حاجة

دياب بهدوء وهي تمسك يد فريدة وتجلسها : هتفضل بس لو سمحت بسرعة

جلس خالد وسرد لهم كل ما حدث وما فعلته سهيلة ليخرج بعدها كارت ذاكرة صغير ويقدمه لديالا المندهشة مما قاله ....

فريدة بحزن : كل دا عشان الفلوس تقتل صاحبتها عشان الفلوس

ديالا : وانت ايه اللي اجبرك عشان تشارك معاها

خالد : اختي الصغيرة مريضة وتكاليف علاجها عالية جدا وكنت يشتغل اكتر من شغلانة عشان اكفي مصاريف مدرستها ومصاريف علاجها بقدر الامكان

فريدة : و ايه اللي خلى ضميرك يصحى فجأة

خالد : ضميري كان بيأنبني طول الوقت بس احتياجي الفلوس كان اقوى عشان انقذ اختي بس اللي خلاني تجيب الدليل دا دلوقتي انها ماتت من حوالي شهرين

ديالا بحزن ع هذه الطفلة : ربنا يرحمها اكيد هي احسن دلوقتي

خالد : الحمدلله ..المهم ارجوكي وصلي التسجيل دا لفهد هو هيتصرف

ديالا : تمام .. شكرا ليك

بعد انصراف خالد اصبح الجو الان مشحون بالتوتر لتهتف فريدة : هنعمل ايه دلوقتي

ديالا : مش عارفة مش هينفع نوصله كدا وبالذات لو عرف اني قابلته مش بعيد يقتلني فيها

تفكر قليلا ثم : طب انا عندي فكرة

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس بسيارته خارج المول القابعتان بداخله يمنع نفسه بقوة من الدخول وقتلها دون اي شعور بالندم كان هناك ليشتري لها هدية لانه قد نوى الاعتراف لها بحبه ولكن انقلبت الموازين الان فهو غاضب حد اللعنة يريد الفتك بها ولكن سيصبر فقط حتى تعود المنزل .... يسرع بسيارته بتجاه المنزل يدخله بغضب ليجد والدته جالسة ليجلس بجوارها بتوتر لتمسد ع كتفه : مالك يا حبيبي

فهد : مفيش حاجة حسيت اني تعبان شوية فحبيت ارجع بدري

جميلة : طب اطلع ريح شوية فوق

فهد : اومال فريدة وديالا فين

جميلة : مش عارفة بس هما خرجو من الصبح كنت انا نايمة

فهد : تمام انا هطلع ارتاح شوية

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس كلاً من فريدة وديالا وزين الذي انضم لهم مؤخراً بعد اتصال فريدة عيله لتسرد عليه ما قاله خالد ...

فريدة : المشكلة احنا مينفعش نقدم الكارت دا لفهد منك عشان هيعمل مشكلة لو عرف ان خالد هو اللي قابلنا

زين : طب هو ازاي يقدم دليل ادانته بنفسه مش غريبة دي

فريدة : هو قال ان التسجيل دا بيدين سهيلة بس هي اعترفت ع نفسها متكلمتش خالص عنه

زين : تمام انا هتصرف يلا اروحكو وبعدين نتكلم

ديالا : لا احنا هنشتزي شوية حاجات بعدين نروح

زين : طب محتاجين اي حاجة مني

فريدة : لا خلي بالك من نفسك

زين : وانتي كمان خلي بالك من نفسك لما تروحي كلميني

فريدة : حاضر

زين : سلام

فريدة : سلام

بعد فترة من تسوقهما فقد اشترت ديالا هدية لفهد بمناسبة هذه المفاجئة الرائعة هي سعيدة بحق اما فريدة فقد اشترت بعض الاشياء لها واخرى للصغير القادم بالطريق ...ليرحلا بعدها عائدتان للمنزل بصحبتهما ضيف جديد ...

بعد وصولهما المنزل جلستا قليلاً مع الام وصعدت كلاً منهما لغرفتها ....
دخلت ديالا الغرفة لتتفاجئ من موجود فهد بهذالوقت فهو عادتاً يأتي متأخرا حاولت اخفاء توترها لتدخل وتغلق الباب خلفها تستشعر الخوف من نظراته ولكنها هدأت نفسها قليلاً لتجيبه ع سؤاله : كنتي فين

ديالا : كنت بشتري شوية حاجات انا وفريدة

فهد بسخرية : بس انا مش شايف حاجات ف ايديك

ديالا : انا نسيت الشنط مع فريدة شوية وهنزل اخدهم منها

تتحرك باتجاه الحمام ولكنه امسكها من ذراعها فجأة : مفيش حاجة تانية حصلت

ديالا : لا ... ممكن تسيب ايدي عشان بتوجعني

تحركت سريعاً بعد ان تركها فهد ليعود هو الي جلسته الاولى ولكن غضبه تزايد اكثر فكذبها يؤكد ما يدور بعقله ....

ليلاً مجتمعين ع طاولة الطعام لتناول العشاء ولكن قد تأخرت ديالا قليلاً هي وفريدة ولكن فريدة قد سبقتها وجلست ع الطاولة لتتجه الاخرى وتضع علبة متوسطة الحجم امام فهد ينظر لها ببرود ثم يوجه انظاره لديالا : ايه دا

ديالا بابتسامة : افتحها وهتعرف

فهد وهو يفتح العلبة من الواضح انها هدية ولكن ما المناسبة بعد ان اخرج ما بداخلها وهو ينظر بتعجب فهو يمسك بحذاء رضيع صغير للغاية لا يريد تصديق ما يدور بعقله : ايه دا

لتتحدث جميلة بسعادة بعدما فهمت : دا بجد انتي حامل

ليحول نظره بسرعة لوالدته وهو متفاجئ يعيد نظره لديالا يجدها تحرك رأسها لتؤيد حديث والدته ليلقي الهدية بعنف يتفاجئ منه الجميع لينهض بقوة وهو يمسكها من يدها ويجذبها له وهو يسأله بصوت قد سمعه الجميع : ابن مين

ينظر له الجميع بدهشة من ردة فعله وهي ايضا لم يكن هذا ما رسمته ف مخيلتها لتجيبه بصوت مهتز : يعني ابن مين انا مراتك دا ابنك انت ازاي تقول كدا

فهد بسخرية : ازاي اقول كدا انا بقول كدا عشان انتي واحدة خاينة

نهض فارس ليمسك فهد قبل ان يتمادى اكثر من هذا فهو قد رفع يده ليبدأ ضربها ولكنه انقذه بالوقت المناسب لتنهض جميلة هي الاخرى ولكنها ضربته ع وجهه ... الجميع ف حالة الصدمة مما يحدث نهضت فريدة لتمسك ديالا المصدومة من حديث فهد لها وتصعد بها لغرفتها بعدما امرتها والدتها بهذا ....

جلست جميلة وهي توجه حديثها لفارس : سبني مع اخوك لواحدنا

بعد خروج فارس وجهت حديثها لفهد : ما تقعد يا استاذ يا محترم

جلس فهد لتبدأ هي بالحديث : اقدر افهم ايه الهبل اللي حصل دا وازاي يا محترم تقول كدا ع مراتك انت اتجننت

فهد : لا متجننتش بس دا مش ابني انا ملمستهاش غيرة مرة غير كدا هي بتخوني

جميلة تضربه مرة اخرى ع وجهه : انا عمري ما ضربتك بس واضح انك محتاج تربية لما تقول كدا ع مراتك دا يعيبك قبلها ثانياً الكلام دا انت مش متأكد منه ثالثا بقا ديالا مش هي اللي تعمل كدا

فهد : لا عملت كانت بتقابله حتى و احنا متجوزين والنهاردة كانت قاعدة معاه ف مطعم

جميلة : مش يمكن انت فاهم غلط

كاد ان يجيب ع والدته لكنما سمعا صوت صراخ لينهض فهد سريعاً باتجاه غرفة فريدة ليجد ديالا فاقدة الوعي ارضاً وفريدة جالسة تصرخ باسمها بجوارها ....








يتبع ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...