الفصل 21 | من 43 فصل

رواية انتقام بلا رحمة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Beroabood5

المشاهدات
15
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

فهد : حضرتي شنطتك

ديالا : اه جاهزة فوق ف اوضة فريدة

فهد ببرود : كويس عشان نمشي ع طول

ديالا وهي تنظر له بتعجب من برودته : احنا هنمشي بليل كدا

فهد ببرود : اه انا متعود وبحب اسافر بليل وبعدين انتي مع جوزك مش حد غريب

ديالا : لا مش قصدي انا اقصد الوقت متأخر والطريق مش بيبقا كويس

فهد : متقلقيش

بعد ان تمت مراسم الزواج لفهد وديالا وفارس ورغدة تجهزت ديالا لترحل مع فهد لتبدأ حياتها الجديدة الغير متوقعة بالنسبة لها الخائفة هي منها ......
بعد ركوبهم السيارة يتحرك فهد بتجاه مختلف عن طريق سفرهم ....

ديالا : مقولتليش هنقعد فين هناك

فهد : اجرت شاليه عالبحر

ديالا وهي تنظر من النافذة خارجاً بتعجب : بس دا مش الطريق الصحراوي

فهد ببرود بدون ان يلتفت لها : اه ماحنا هنزور حد الاول قبل ما نبدأ رحلتنا

ديالا : نزور حد دلوقتي بليل كدا

فهد : اه

وهي تنظر له بتوتر : ممكن سؤال

فهد : اتفضلي

ديالا : هو انا ليه حاسة انك مضايق و طريقة كلامك معايا متغيرة

فهد : لا دا العادي

لتنظر له بتعجب ولكنها تتجاهل اسلوبه لانها لا تريد افتعال المشاكل من لا شيئ ....
بعد قليل من الوقت تجده يدخل بشارع المقابر لتنظر له باندهاش : احنا ايه اللي جايبنا هنا

فهد : هتعرفي دلوقتي

ليصف السيارة ويترجل منها ليفتح بابها ويمسكها من معصمها ويجرها خلفه كادت ان تسقط اكثر من مرة لتتعجب من تصرفه : حاسب سيب ايدي ... انت ماسكني كدا ليه ... انت بتوجعني

ليتوقف بها فجأة ويلقيها امام قبر حبيبته : اتوجعتي ..لا بجد هو انت بتحسي اصلا

لتنظر له بعد ان استقامت : انت بتعمل كدا ليه

فهد بغضب : بعمل كدا عشانها عشان بحبها بنتقم من اللي قتلتها

لتصرخ به : انت مجنون انا مقتلتش حد

فهد : هشششش اخرسي خالص انا مش عايز اسمع منك حرف واحد

ديالا : لا انت استحالة تكون طبيعي

ليصفعها فجأة بسبب كلامها ويمسكها من ذراعها ليقربها له ويهمس بجوار اذنها : تاني مرة لو عليتي صوتك عليا متزعليش من اللي هيحصل
ويجرها خلفه مرة اخرى ليلقي بها ف السيارة ويتجه لمكانه ليحرك السيارة بتجاه وجهتهم الجديدة

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف ڤيلا فهد مازالو جالسين ليكملو سهرتهم ....

رغدة : ممكن افهم ايه الجنان اللي كنت هتعمله دا

فارس : جنان ايه

رغدة : ايه مش عارف ولا مش فاهم بطل استعباط

فارس : انا مش بستعبط وبعدين اتكلمي باسلوب احسن من كدا معايا تمام

رغدة : انا بهزر مش قصدي حاجة بس انت ازاي تعمل كدا من غير حتى ما تقولي قبلها

فارس : انا قولت لاخوكي وهو وافق بس مكنتش اعرف انه بيستعبط غير كدا ايه اللي يزعلك لو بقيتي مراتي

رغدة بتوتر : مش زعل بس ع الاقل ابقا عارفة مش فجأة ابقا مراتك

فارس : ممكن نتكلم مع بعض بصراحة اكتر

رغدة : بصراحة ف ايه

فارس : انا بحبك ومن مدة كبيرة اوي بس مش حاسس انك بتحبيني

ليقطع حديثهم دخول فريدة وزين ...

فريدة وهي تضع يدها ع رغدة : بتعملو ايه لواحدكم كدا

فارس :وانتي مالك يا رخمة خليكي ف خطيبك

رغدة : مفيش كنا بنتكلم شوية

فريدة : طب يلا ادخلو عشان نتعشا وبعدين ابقو كملو كلامكم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلو الي الشاليه الخاص بهم الذي لا يبعد عن موقع العمل كثيراً ... صف السيارة ثم خرج منها واخرج الحقائب الخاصة بهم ثم خرجت هي ايضاً ليحمل هو حقائبه ويفتح باب الشاليه ليدخل الحقائب وبعدها يحمل حقائبها لتدخل هي الاخر ليغلق الباب ويدخل ليجلس بالصالون ليتظل واقفة بجوار الباب لم تحرك ساكناً شاردة فيما حدث وما ينتظرها تفكر ماذا ستفعل لينظر لها يجدها مازالت واقفة ليتحدث بصوت عالى قليلاً : ايه هتفضلي واقفة عندك كدا كتير

لتنظر له بشرود وهي تتحرك بتجاهه : اتجوزتني ليه

فهد بدون ان ينظر لها وهو يتحرك ليمسك احدى حقائبه : طلعي شنطك فوق اوضتك التانية ع اليمين

ديالا وهي تمسكه من ذراعه : انا بكلمك رد عليا

فهد لينفض يده من يدها بعنف ليجذبها من ذراعها له : لو كررتي الحركة دي تاني هكسرلك ايدك

لتنظر له بدموع : انا مبقتش فاهمة حاجة ليه بتكرهني كدا طب اتجوزتني ليه

يجيبها وهو يضحك بسخرية : انا محبتكيش اصلا عشان اكرهك واتجوزتك ليه السؤال دا الايام هتجاوبك عليه
ليترك يدها ويتحرك باتجاه السلم ليصعد غرفته ....تسقط ارضاً بصدمة فقدت القدرة ع الفهم ....ليدخل غرفته ويغلق خلفه الباب بقوة يلقي بحقيبته ارضا بعصبية ليجلس بعدها ع سريره يحاولاخذ اكبر قدر من الهواء داخله يشعر باختناق شديد بعدما حدث بينهم مازال متردداً فيما يفعله بها ايكمل للنهاية ام يتركها دون ان يؤذيها ...ليريح جسده ع الفراش ليسقط ف نوم عميق
مازالت جالسه ولكنها تحتضن ركبتيها وتضع رأسها ...

بينهم ساندة ظهرها ع الحائط جوارها تحدث نفسها : هو دا اللي حبتيه ...لا مش هو دا اللي انتي حبتيه بس هو لا هو هيفضل طول عمره يحبها وكمان بينتقم منك عشان قتلتيها ..قتلتها طب ازاي انا عمري ماشوفتها غير مرة واحدة ف خطوبتهم ازاي قتلتها انا لازم افهم
لتستقيم واقفة تحمل حقائبها وتصعد قاصدة غرفتها التي اخبرها عنها فهد لتدخل وتضع الحقائب بجوار الباب وتذهب الي الفراش تجلس قليلاً عليه ثم تريح جسدها عليه ناظرة الي سقف الغرفة شاردة ف حياتها المقلوبة رأساً ع عقب بين ليلة وضحاها ....

لم تنم بعد مازالت شاردة ليقطع شرودها اذان الفجر لتمسح دموعها وتستقيم جالسة ع حافة الفراش تحاول جمع شتاتها لتقف وتغير ثيابها وتخرج من غرفتها تذهب لتتوضأ تعود لغرفتها مرة اخرى لغرفتها وتؤدي فرضها وبعد انتهائها جلست قليلاً ثم قررت النزول لتحضر بعض الطعام لها ...

السادسة صباحاً يتململ ف فراشه ليستيقظ بسبب اشعة الشمس المخترقة زجاج غرفته ينهض بكسل ليخرج من غرفته متجهاً لغرفتها ليوقظها بعد عدة طرقات ع باب غرفتها : ديالا ديالا ...انا هدخل

ليفتح باب غرفتها ولكنه لم يجدها ليجد فستانها ملقى ع الارض وحقيبتها مفتوحة وبعض من ملابسها ملقاه بجوارها ليخرج وينزل سريعاً يبحث عنها ف باقي الشاليه ليجدها جالسه ع طاولة المطبخ تتناول مشروب ساخن ليحدثها : صباح الخير

لتنظر له وبعدها تستقيم لتخرج دون ان تجيبه ليمسكها من يدها : انا مش بكلمك

لتسحب يدها من يده بعنف وتتركه لتخرج وتجلس امام التلفاز ليذهب ورائها ويجلس بالكرسي المجاور لها : انا عايز افطر اعمليلي اكل

بعد ان ارتشفت قليلاً من كوبها لتنظر له ببرود : المطبخ انت لسه خارج منه روح اعمل اكل لنفسك

لينظر لها بتعجب من طريقة كلامها : نعم انتي قولتي ايه

ديالا : اعتقد انك سمعتني كويس

فهد : لا مسمعتش واحب انك تحسني اسلوبك دا معايا عشان متشوفيش حاجة متعجبكيش

ديالا : لا دا العادي هو دا اسلوبي من زمان

فهد : والله

ديالا : اه واحب ان يبقا فيه بينا حدود عشان نعرف نعيش سوا لان واضح ان انتقامك مطول

فهد : لا دا انتي لهجتك اتغيرت تماما

ديالا : اعتقد ان ف حد تاني هنا هو كمان اتغير

فهد : لا انا متغيرتش انا دا اسلوبي

ديالا : ايوا و عايز مني ايه دلوقتي يعني

فهد : عايزك تعمليلي الفطار ع ما اخد شور وانزل

ديالا : زي ما قولتلك اعمل حاجتك بنفسك انا مش خدامة انت اشتريتها

ليصفعها بقوة ع وجهها : انا قولتلك حسني اسلوبك معايا عشان متشوفيش حاجة متعجبكيش

ديالا وهي تضع يدها مكان الصفعة وتنظر له باستفزاز : مهو دا اللي انت فالح فيه ومعندكش حجة ترد بيها فتضرب

فهد وهو يمسح ع وجهه ليهدأ من غضبه : غوري من وشي دلوقتي بدل ما اضربك تاني

لتذهب هي لغرفتها : مش قولتلك دا اللي انت فالح فيه

لينظر لها بغضب ولكنه تماسك حتى لا يؤذيها ...
بعد ان دخلت غرفتها اغلقتها لتجلس خلف الباب وهي تحاول ان تسيطر ع دموعها ولكن وجهها يؤلمها كثيراً لتحدث نفسها : انا لو فضلت بالاسلوب دا هضرب كتير طب اعمل ايه يارب

ليدخل المطبخ ويحضر الطعام لنفسه وهو يحاول ان يمتص غضبه : ماشي بقا انا مش فالح غير ف الضرب تمام بس متزعليش من اللي هيحصلك استني عليا





يتبع .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...