انا عارفة اني اعتذرت كتير والحمدلله لقيت ناس كتير قدرت اني فعلا تعبانة ...
اسفة ع التأخير للمرة المليون بس انا كنت ف المستشفى اعذروني ...
شكرا ليكم جدا ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس الوقت جهزت ديالا حقائبها لتنتقل الغرفة الخفية كما اسمتها هي وتركت الورقة التي اوصتها حماتها ان تكتبها لتكتمل الصورة انها رحلت حقاً ...
دخلت الغرفة الجديدة لتجدها جيدة لدرجة عالية لتبدأ بترتيب اشيائها وتنظيمها ليمر فترة من الزمن ليست بالكثيرة وهي جالسة وحيدة لا تعرف كيف ستتحمل هذه الوحدة مدة شهور ....
ديالا : ربنا يسامحك يا فهد
وضعت يدها ع بطنها تتحسسها برفق : انا اسفة يا حبيبي اسفة ع اللي بابا عمله فيا و فيك انا اسفة مشكلتي اني بحبه يارب ارحمني من حبه بقا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل كلاً من فارس وفهد للمنزل وبعد ان جلسا قليلاً وضع فهد يده ع رقبته وهو يتاوه بألم ليجدو والدتهم قادمة باتجاههم لتجلس وهي تستعلم منهم ما حدث معهم .....
جميلة : ايه يا فهد حصل ايه شوفتها
فهد بتعب : اه يا ماما .. عن اذنكم انا مش قادر اتكلم دلوقتي
جميلة بقلق : مالك يا حبيبي انت تعبان ولا ايه
لم يجيبها فهد ف كل ما يدور ف ذهنه هو هل ديالا قبلت اعتذاره وظلت ام تركته ....
جميلة وهي تحدث نفسها فهي تعلم ماذا ينتظره : ربنا يستر من اللي هتعمله يا فهد
اعادت نظرها لفارس لتعيد عليه سؤالها : ايه اللي حصل يا فارس
فارس بحيرة من مظهر اخيه : مش عارف يا ماما والله هو الظابط عمل بينهم مقابلة عشان كان عايز يخلينا تعترف لانها كانت بتنكر ومن ساعة ما خرج من الاوضة اللي كانو فيها وهو ع الحال دا حتى مكانش قادر يسوق العربية و شكله مخنوق مش عارف البت دي قالتله ايه
جميلة : منها لله اهي هتاخد جزائها اللي تستاهله
ليستمعوا بعدها لصوت فهد المرتفع وينزل الدرج بسرعة ليوجه حديثه لوالدته بانفعال : راحت فين ديالا فين
جميلة وهي تتمالك اعصابها : معرفش ليه هي مش فوق
فهد وهو ينهار بجسده ع الكرسي وهو يضع رأسه بين يديه بتعب : والله اعتذرتلها وهي بردو عملت اللي ف دماغها
فارس : هو ف ايه انا مش فاهم حاجة
فهد يعطيه الورقة التي يحملها ليقرأها ويرجع نظره لفهد مرة اخرى : انا اسفة يا فهد بس بصراحة حقها بعد اللي عملته معاها حقها تمشي
فهد وهو ع وشك البكاء : عارف عارف والله كنت هعملها اي حاجة تطلبها بس متبعدش عني
نهض سريعاً ليخرج ويصعد بسيارته ليذهب باتجاه منزل صديقه ....
لم يلحقه فارس ليعود للمنزل مرة اخرى يتسائل من والدته عن اختفاء ديالا المريب : معرفش يابني هي فين وبعدين اللي هي عملته صح عشان اخوك يتربى ويبقا يفكر قبل ما يعمل اي حاجة
فارس : عندك حق يا ماما
جميلة : الحق اخوك يا فارس هو اكيد راحت لبيت ياسر
فارس وهو يتحرك بسرعة : حاضر حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يقود بسرعة كبيرة يريد ان يصل لها لا يعلم انها ف نفس مكان تواجده لا يعلم انها ف منزله بالغرفة المجاورة له ....
ورده اتصال من فارس ليتجاهله فهو لا يستطيع التركيز لينتبه لهاتفه مرة اخرى عندما اصدر رنينه ليجيب ليعيد النظر امامه مرة اخرى : ايوا يا فارس عايز ايه
فارس وهو يحاول تهدأته : انت فين يا فهد رايح فين
فهد : انا قربت اوصل عند ياسر ليه
فارس : انت كلمته ولا حاجة
فهد : لا ليه ف ايه يابني انجز انا سايق
فارس بارتياح : طيب انت لو راحت دلوقتي افرض ملقتهاش عنده هتحصل مشكلة بينك وبين ياسر واللي انت عملت هيتعرف فممكن تهدي نفسك كدا وتراجع نفسك وترجع
فهد بدأ يفكر بكلام فارس ليغلق الاتصال ويوقف السيارة بجانب الطريق يستعيد وعيه ليفكر بطريقة صحيحة فكلام فارس صحيح انه اذا علم ياسر ستحدث كارثة فهو قد ائتمنه ع شقيقته ولكن ماذا فعل هو بالامانة ...
قطع تفكيره مرة اخرى رنين هاتفه ولكن هذه المرة من والدته ليرد سريعاً : ايوا يا ماما
جميلة بتوتر : انت كويس يابني خضتني عليك
فهد : انا تمام بس كنت سرحان شوية
جميلة : سرحان وانت سايق انت بتستهبل
فهد : لا يا ماما انا راكن العربية
جميلة : طيب يا حبيبي ارجع البيت ارجع وربنا هيحلها
فهد : بس يا ماما انا ...
جميلة : ارجع يابني اسمع كلامي وارجع ارجوك
فهد بتنهيدة حزن : حاضر يا ماما
اغلقت الهاتف لتتنهد بضيق فهي تتألم لألمه ولكن هو السبب بما يحدث له الان ...
ظل شارداً يتذكر الرسالة التي تركتها حبيبته قبل تركها له ...
Flash back ...
بعد ان دخل الغرفة جلس قليلاً ع الصوفة ليسند رأسه ع يده ويدلك رقبته باليد الاخرى ولم يلحظ عدم وجود ديالا بالغرفة ...
تحرك بعدها اتجه للمرحاض لغسل وجهه ثم خرج مرة اخرى للغرفة وهو يمسك بالمنشفة يمسح وجهه بخشونة وكأنه يمسح صورتها من امامه ...
جلس ع الفراش ثم تلفت يميناً ويساراً عيناه تبحث عن ديالا ليلفت نظره ورقة صغيرة ع الفراش ليستقيم منتفضاً وكأنه فهم محتوى هذه الورقة من دون النظر داخلها ...
امسك الورقة ليفتحها ويقرأ ما قد كتبته ...
ديالا : انا فكرت كتير قبل ما اخد قراري دا بس بقا صعب صعب جدا عليا اني اكمل مع حد شك فيا واتهمني ف شرفي وانا محبتش غيره ف حياتي وغير كدا مش حابة ابني يكبير يلاقي ابوه بيعامل امه كدا هيكون نسخة منك لو فضل معاك .. ياريت لما تشوف الرسالة دي متدورش عليا عشان انا مش هروح عند اخويا عشان دا اول مكان هيكون ف بالك ....
End flash back ...
اغمض عينيه بشدة يمنع نفسه من البكاء فهو المذنب اولاً واخيراً فتح عينيه ادار المحرك ليعود ادراجه حزيناً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نفس التوقيت تجلس ديالا ومعها فريدة كانا يرتبان الغرفة وينظمان اشياء ديالا التي اخذتها معها ليجلسا بعدها بفترة ع الفراش ...
فريدة : انا خايفة من رد فعل فهد لو اكتشف انك موجودة هنا
ديالا : ماما هتتصرف ف الموضوع دا غير كدا هو السبب ف اللي حصل
فريدة : عارفة وفاهمة بس قلقه عليكي لما لقى الرسالة قادر يخليني اتصور ردة فعله او جنانه اللي هيحصل لو عرف انك هنا
ديالا : يعمل اللي يعمله بقا هي جت ع دي يعني
فريدة : كل شيء هيهون بأذن الله خير خير
ديالا : ان شاء الله
فريدة : اسيبك انا بقا تنامي براحتك عشان ترتاحي شوية وبعد ما نتغدا هطلعلك الغدا واقعد ناكل سوا
ديالا : ماشي يا حبيبتي
فريدة : تصبحي ع خير
ديالا : وانتي من اهل الخير
بعد خروج فريدة من الغرفة تمددت ديالا ع الفراش بتعب نفسي وجسدي ف محاولة منها للنوم ...
خرجت فريدة ببطئ من غرفة والدتها لتذهب غرفتها سريعاً قبل ان يراها احد ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد وصوله المنزل جلسوا جميعاً ع طاولة الطعام لم يمس منهم احد الطعام ...
الجميع ليس بحالته الطبيعية ف جميلة تفكر عميقاً بعدما رأت حالة فهد بعد غيابها ليوم فقط ...
فريدة شاردة ايضاً بحال اخيها وزوجته هل تخبره ام تتكتم ع السر الذي ائتمنتها عليه والدتها وصديقتها ...
فهد جالس يحرك الملعقة بطبق الطعام ببطئ شادر بعيداً اين يمكن ان تكون اذ لم تكن عند اخيها فأين عقله سوف ينفجر من التفكير ...
اما عن فارس فهو مهموم حقاً لحزن اخيه ولكن ليس باليد حيلة ...
ليقطع شرود الجميع جميلة وهي تتحدث لفهد : مش بتاكل ليه يا حبيبي
فهد وهو ينهض من الكرسي : الحمدلله انا رايح اوضتي
جميلة : بس انت مأكلتش يابني
فهد : مليش نفس الحمدلله
تحرك فهد ليصعد الدرج نحو غرفته وجميعهم ينظروا نحوه بحزن ع حالته ...
بعدما وصل غرفته جلس مكانها من الفراش وتمدد بعدها ليدخل ف ثبات عميق ...
تحركت بعدها فريدة لتدخل المطبخ وتخبر الخادمة أن تحضر الطعام لديالا من الباب الخلفي ...
صعد فارس ايضاً لغرفته وبعده جميلة لتتبعهم فريدة بعد ان اطمئنت ان الخادمة قد اوصلت الطعام لديالا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست تحاول الاكل ولكنها لا تستطيع تلوك الطعام بفمها تأكل فقط لتغذية المسكين الموجود داخلها غير هذا هي لا تريد الطعام من الاساس ...
بعد ان انهت طعامها جلست تفكر للمرة المئة هل ما يحدث الان ف صالحها ام سيهدم حياتها بأكملها هي تعرف انه سيعرف بمكانها لا محالة ان لم يكن الان فعند ولادتها سيعرف و قد تحدث مشكلة اخرى كيف لم تفكر جيداً بعدما تحدثت مع والدته وكيف والدته لم تفكر بهذا يجب عليها ان تعيد حديثها مع والدته فهي تشعر ان رأسها سينفجر من التفكير ....
يتبع ...
حابة اعرف رأيكم ف ايه اللي هيحصل بينهم ... وحابين يكون لقائهم عامل ازاي او فهد هيعرف الموضوع ساعة ولادتها ولا هيعرف قبلها ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!