جلست تحاول الاكل ولكنها لا تستطيع ان تلوك الطعام بفمها تأكل فقط لتغذية المسكين الموجود داخلها غير هذا هي لا تريد الطعام من الاساس ...
بعد ان انهت طعامها جلست تفكر للمرة المئة هل ما يحدث الان ف صالحها ام سيهدم حياتها بأكملها هي تعرف انه سيعرف بمكانها لا محالة ان لم يكن الان فعند ولادتها سيعرف و قد تحدث مشكلة اخرى كيف لم تفكر جيداً بعدما تحدثت مع والدته وكيف والدته لم تفكر بهذا يجب عليها ان تعيد حديثها مع والدته فهي تشعر ان رأسها سينفجر من التفكير ....
خرجت من غرفتها لتتحدث مع والدته حول هذا ...
جميلة وهي تجلس ع الفراش بعدما كانت ممدة : فيه حاجة يا ديالا تعبانة او حاجة
ديالا : لا يا ماما كنت عايزة اتكلم مع حضرتك شوية
جميلة : طب تعالي اقعدي هنا احكي ف ايه
قصت عليها ديالا ما كانت تفكر به منذ قليل ...
جميلة : انا فكرت ف كدا بردو بس مكنش فيه حل تاني قدامك عارفة ان رد فعله ممكن يبقا عنيف وغير متوقع بس هو اللي عمل ف نفسه كدا ... وبعدين متقلقيش ساعتها هتكلم انا واقول اني انا اللي خليتك تقعدي هنا
ديالا لازالت تفكر بخوف : انا خايفة اوي يا ماما
جميلة وهي تربت ع يدها : متخافيش ربنا هيحلها من عنده ان شاء الله
ديالا : يارب ..بس حضرتك شكلك تعبانة اوي ف حاجة ولا ايه
جميلة نظرت لها مطولاً اتخبرها بما يجري مع فهد والحزن المخيم عليه ام يكملان ما بدأه : فهد زعلان اوي بسبب اختفائك وانا مضايقة بسبب دا بس هقول ايه دا رد فعل اللي هو عمله قبل كدا
ديالا : انا اسفة يا ماما الالم اللي انا مستحملاه من اول الجواز محدش يستحمله ابدا اللي حضرتك شوفتيه دا ميجيش حاجة ف اللي عمله
جميلة : انا مش حابة اعرف لان دي اسراركم انتي وهو ومينفعش ابدا حد يعرفها لا انا ولا اي حد تاني
ديالا : حاضر يا ماما
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اكثر من شهرين ع هذه الحالة الحزن يخيم ع ارجاء المنزل ... فهد ترك العمل لفارس فهو لا يسطتيع التفكير سوا بها فقط جالس بغرفته لا يخرج منها وكأنه يعاقب نفسه ع ما اقترفه ...
دلف عليه فارس وزين ليجلسا مجاورين له ع فراشه يحاولا التخفيف عنه ليتحدث زين قائلاً : مينفعش يا فهد اللي انت فيه دا انت بتدمر نفسك كدا
فهد بوهن شديد : مش قادر اصدق انها مشيت وسابتني انا والله اعتذرتلها وكنت هعمل اي حاجة عايزاها بس متسبنيش
فارس : مهو مش هتفضل قاعد كدا ع الاقل قوم دور عليها بلغ البوليس اعمل اي حاجة بس متعملش كدا ف نفسك
فهد وهو يتمدد ع الفراش : اخرجو لو سمحتو انا تعبان
تنهد فارس بفقدان امل فيما يحدث مع اخيه لينسحبا خارجاً من الغرفة لتوقفهم جميلة : بردو مش عايز يخرج
فارس : لا يا ماما مش راضي حالته صعبة اوي ..انا خايف يجراله حاجة من اللي بيعمله دا
جميلة : خير ان شاء الله
زين : انا هروح بقا عن اذنكم محتاجين حاجة
جميلة : تسلم يابني
زين : مع السلامة
جميلة وفارس : سلام
فارس : انا رايح انام تصبحي ع خير
جميلة : وانت من اهل الخير يا حبيبي
بعد خروجهما من غرفته ظل يفكر قليلاً ليقرر ماذا سيفعل ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد يومين نهض فهد مبكراً تجهز ف اقل من ساعة ليخرج من غرفته متجهاً لغرفة فارس ليوقظه ...
فهد : فارس اصحى يلا عشان ننزل انت بقيت بتتاخر اوي كدا ليه ..انت يازفت اصحى يخربيت تقل نومك
تلفت حوله قليلاً ليعثر ع زجاجة ماء ممتلئة فتحها ليفرغها كاملة ع رأس هذا النائم انتفض فارس بفزع لينظر حوله ليتفاجئ بوقوف فهد امامه مرتدي ملابسه الرسمية وينظر له ببرود فرك عينيه اكثر من مرة لينظر مرة ولكنه تلقى ضربة ع رأسه هذه المرة ليتأكد حقاً من وجود فهد معه بالغرفة ليتحدث فهد : هتفضل متنح كدا كتير قوم البس وانجز عشان ننزل الشركة
فارس بتعجب مضحك : انت حلقت دقنك ونازل الشغل .. دا بجد
فهد وهو يضحك ع اخيه : اه بجد يا باشا اخلص بقا الساعة7 ونص نص ساعة والاقيك جاهز قدامي
خرج من غرفة فارس بأتجاه الاسفل ليجد والدته التي اندهشت لدى رؤيتها له ليسرع اليها ويحتضنها سريعا وكأنه لم يراها منذ سنين ليجلسا ويتحدثا سويا ينزل ف هذه الاثناء فارس : صباح الخير يا ماما ..انا جهزت اهو يا كبير
فهد : طب قدامي يا لمض اما تشوف سيادتك هببت ايه ف الشركة وانا مش موجود
فارس : عجبك التهزيئ اللي ع الصبح دا يا ماما
جميلة : طلعوني انا من كلامكم دا مليش دعوة
فهد : شكلك وحش اوي ... قدامي يلا اخلص انت هتتنح
فارس : حاضر متزوقش
بعد وصولهم الشركة وبعدما دلف فهد الي مكتبه طلب من غادة سكرتيرة مكتبه ان تخبر زين انه يريده ...
دلف زين بهمجية لا يصدق انه هنا بعد هذه المدة وبعد حالته لا يمكنه التصديق ...
فهد : حد يدخل كدا ف ايه
زين : انت بجد
فهد بأستنكار وهو يحول نظره للملف امامه : هو كل ما حد يبص ف خلقتي يقولي انت بجد هو ف ايه
زين بعد ان جلس واستوعب ما حدث : فيه ان احنا اتحيلنا كتير ع سيادتك ولا حياة لمن تنادي
فهد : طب سيبك من كل الكلام دا بقا عايزك ف حاجة مهمة
زين : خير قلقتني
فهد : عايز اعرف اي حد كان له علاقة بديالا ف الكلية غير اختي واختك يمكن تكون فكرت تروح عندها او حاجة اه وكمان ع مهندس it كويس بس ثقة مش عايز حد يكون له علاقة بالشركة هنا
زين : مهندس it ليه
فهد : عايز افرغ كاميرات المراقبة اللي حوالين الڤيلا عشان يمكن يكون دا طرف خيط
زين : انت لسه فاكر تفرغ الكاميرات دلوقتي كنت فين من شهرين
فهد : مكنتش قادر اشغل دماغي او افكر ف حاجة
زين : خلاص اول ما اوصل لحاجة هقولك
خرج زين ليجلس فهد ع كرسيه بشرود لا يفكر سوا بها يريدها ويريد الوصول لها ...
ولكن هل سيتغير عليها بعدما يعرف بمكانها ام اشتياقه لها سيفوق هذا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اسبوع من بحث زين عن اي شخص كانت ديالا ع علاقة به غير فريدة ورغدة وملك حتى انه قد تواصل مع ملك وتحدث معها اذ كانت تعرف اي شيئ عنها ولكنها لم تكن تعلم اي شيئ عنها منذ اخر مرة كانت معها ...
بعدما وجد مهندس it جيد ليحدث فهد عنه ويذهبا سوياً مع فهد دون معرفة احد آخر ...
بعد فترة من بحث المهندس ف جميع سجلاو الكاميرات الموجودة حول الڤيلا الا انه لم يعثر ع اي شيئ ليخبرهما عما وجده ...
فهد بعدم استيعاب : يعني ايه ملهاش اثر يعني ايه مش فاهم ...انت عايز تفهمني انها لسه ف البيت طب ازاي طيب
المهندس : لا انا مقولتش كدا
زين : انت هتجننا يا باشمهندس مانت قولت انها مخرجتش ف التاريخ دا ولا قلبه ولا حتى بعده ف السجلات
المهندس : ايوا بس هي ممكن تكون خرجت من البوابة الخلفية بس مش هنقدر نتأكد او نوصلها
فهد : ايه الهبل اللي بتقوله دا
المهندس : بص حضرتك الكاميرات اللي ع البوابة الخلفية مش مسجلة اي حاجة ع الهارد من قبل التاريخ دا بحوالي اسبوع اللي حضرتك قولت عليه ودا معناه ان الكاميرا دي فيها عطل وبكدا مش هنقدر نتأكد هي خرجت من البوابة دي ولا لسه جوا الڤيلا
بدأ فهد يفقد اعصابه هو حقاً سيجُن مالذي يحدث معه هل هي حقا بالڤيلا ام خرجت ام ماذا ...
يتبع ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!